﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:19.550
لما قمت لصاحبي ولمحدثي هذا قال لي وماذا عما مضى عما قبضته امي من الفوائد فيما مضى وانتفعت به في منزلها. نحن نعلم ان الفوائد الرقاق الربوية المقبوضة الاصل ان يتخلص منها صاحبها

2
00:00:19.900 --> 00:00:37.450
الا يتمولها الا ينتفع بها. الا يقي بها مالا. انما يوجهها الى المصارف العامة. ويرجى ان يثاب على هذا ثواب العفة عن الحرام ماذا عن ما قبضته امي بالفعل فيما مضى من فوائد

3
00:00:37.650 --> 00:00:59.850
اه نقول له اذا كانت قد قبضته تقليدا لمن افتاها بان بان ذلك جائز فيرجى ان يكون في محل العفو يعني القبضات بنوع تأول. الان في جمهرة كبيرة من المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية تقول ان

4
00:00:59.850 --> 00:01:19.350
ان فوائد البنوك في محل الرخصة لا نادى عقد جديد لا لا تنطبق عليه احكام العقود السابقة ايه يعني القضية آآ يعني جدلية طويلة المقطوع به عندنا ان فوائد البنوك هي الربا الجلي القطعي

5
00:01:19.400 --> 00:01:39.400
الجاهلي الذي تنزل القرآن ابتداء في تحريمه. في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فاذنوه بحرم من الله ورسوله. وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون. هذا اصل الاية قطعي متفق

6
00:01:39.400 --> 00:02:00.350
عليه تحقيق هذا في مناطق فوائد البنوك الراجح عندنا المقطوع به عندنا هو ذلك لكن هذا لا يجعلنا نتجاهل ان هناك مؤسسات دينية كبرى رسمية افتت بخلاف هذا فاذا كانت هذه السيدة الجليلة

7
00:02:00.850 --> 00:02:19.000
يعني قلدت هؤلاء وتابعتهم على فتواهم فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله فارجو ان يكون ما مضى في محل الرخصة وان تنتبه الى المستقبل ان شاء الله

8
00:02:19.250 --> 00:02:29.014
من جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف. وامره الى الله ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون