﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.550
بسم الله الرحمن الرحيم هنكمل عرض تفاسير لقول الله عز وجل في سورة ال عمران الاية رقم سبعة وستين ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ولكن قبل ما نكمل عرض في التفاسير نقرأ الايات الاول

2
00:00:21.100 --> 00:01:00.050
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينك  ان لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله

3
00:01:00.500 --> 00:01:43.600
فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم لما تحاجون في ابراهيم وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده افلا تعقلون ها انتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم

4
00:01:43.900 --> 00:02:21.950
كلمة تحاجون فيما ليس لكم به علم. والله يعلم وانتم هم لا تعلمون. ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا لكن كان حنيفا مسلما. وما كان من المشركين ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي

5
00:02:23.300 --> 00:02:53.200
ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين اول تفسير هنقرا منه النهاردة الجامع لاحكام القرآن تفسير الامام القرطبي ابي عبدالله محمد بن احمد الانصاري القرطبي

6
00:02:53.950 --> 00:03:11.550
ده تفسير القرطبي المعروف طبعة دار عالم الكتب للاسف زي ما قلت قبل كده الغلاف الاخوة مش مصورينه. ده المفروض الجزء الرابع صفحة رقم مية وسبعة فبيقول في قوله تعالى

7
00:03:13.000 --> 00:03:38.150
فقولوا اشهدوا بان مسلمون اي متصفون بدين الاسلام منقادون لاحكامه معترفون بما لله علينا في ذلك من المنن والانعام فانا قلت قبل كده ان الاية الاولى في غاية الاهمية فانت والا لو فان تولوا فقولوا اشهدوا بان مسلمون. لان هذه الاية تعرض

8
00:03:38.250 --> 00:04:00.800
اه تعرض التوحيد وبالتالي ده معناه ان اليهود والنصارى قل يا اهل الكتاب تعالوا يبقى هم مش على التوحيد وان هذا التوحيد هو الاسلام لان احنا في في الاخر بنقول فقولوا اشهدوا بان مسلمون. نحن على هذا الذي دعوناكم اليه ولكن انتم لم تستجيبوا لدعوتنا. فنحن

9
00:04:00.800 --> 00:04:22.300
مسلمون ولكن انتم توليتم عن هذا الاسلام لان انتم ما حققتوش التوحيد احنا بقى مسلمون غير متخذين احدا ربا. لا عيسى ولا عزير ولا الملائكة لانهم بشر مثلنا محدث كحدوثنا

10
00:04:22.450 --> 00:04:40.300
يعني هم مش ازليين مش الهة يعني. بغض النزر الملائكة لكن المقصود يعني ان هم مخلوقين ولا نقبل من الرهبان شيئا بتحريمهم علينا ما لم يحرمه الله. ما لم يحرمه الله علينا. فنكون قد اتخذناهم اربابا

11
00:04:40.300 --> 00:05:01.250
يعني هو بيقول ده اللي وقع فيه اليهود والنصارى. ان الاحبار والرهبان لهم سلطان تشريعي. بيحللوا الحرام قاموا يحرموا الحلال وبيحطوا القداسات والصلوات والاصوات وبيشرعوا من عندهم فدي مفروض من صفات الربوبية التي

12
00:05:01.450 --> 00:05:19.300
لا تنسب الا لله عز وجل هنا بيقول وقال عكرمة معنى يتخذ اي يسجد يعني زي ما قلنا قبل كده بيسجدوا للصلبان بيسجدوا للهيكل. بيسجدوا للقربان. بيسجدوا للكاهن بيسجدوا لايقونة

13
00:05:19.850 --> 00:05:39.850
وقد تقدم ان السجود كان الى زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ثم نهى النبي صلى الله عليه وسلم معاذا لما اراد ان يسجد كما مضى في البقرة بيان. اللي هي قصة انه معاز آآ شاف الناس في الشام بيسجدوا والكلام ده كله بعدين جه قال انه

14
00:05:39.850 --> 00:05:57.050
النبي اولى بان احنا نسجد له والكلام ده كله طيب فالمهم ان هنا آآ فاشل فقولوا اشهدوا بان مسلمون اي متصفون بدين الاسلام. لكن هم مش على الاسلام. وطبعا الاسلام هو

15
00:05:57.050 --> 00:06:19.700
والدين الوحيد المقبول عند الله عز وجل هم تولوا عن هذا يبقى هم يوم القيامة من الخاسرين. وما هماش موحدين هم مشركين طيب ده تفسير البيضاوي اول مرة نقرا منه انوار التنزيل واسرار التأويل المعروف بتفسير البيضاوي تأليف ناصر الدين ابي

16
00:06:19.700 --> 00:06:38.800
عبدالله بن عمر بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي توفى عام ستمية واحد وتسعين هجرية طبعة دار احياء آآ التراث العربي ببيروت المفروض اه في الجزء الثاني صفحة رقم واحد وعشرين

17
00:06:41.850 --> 00:07:03.850
في تفسير قوله تعالى قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم. يقول قل يا اهل الكتاب يعم اهل الكتابين وقيل يريد به وفد نجران او يهود المدينة. احنا قلنا اللفظ العام هو يعم اهل الكتابين اليهود

18
00:07:03.850 --> 00:07:25.500
والنصارى اصحاب التوراة واصحاب الانجيل رغم ان الاية تميل اكثر لخطاب النصارى لكن هو منطبق على الاتنين. لان احنا قلنا ان مطلب التوحيد هذا الا نعبد الا الله ولا بي شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله

19
00:07:25.900 --> 00:07:48.500
دي انحرافات وقع فيها اليهود والنصارى لكن اه بحسب سياق الايات والسورة ال عمران وهكذا بتميل اكثر لخطاب النصارى. لان قطعا ولا شك النصارى انحرفوا  من اليهود عن التوحيد لان هم قالوا بالتجسد وقالوا بالتسييس والكلام ده كله. لكن الخطاب

20
00:07:48.650 --> 00:08:06.750
يعم اهل الكتابين تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم اي لا يختلف فيها الرسل والكتب ويفسرها ما بعدها ويفسرها ما بعدها اي ان هذه الكلمة هي الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا

21
00:08:07.150 --> 00:08:27.150
اللي هي الا نعبد الا الله اي نوحده بالعبادة ونخلص فيها ولا نشرك به شيئا ولا نجعل غيره كان له في استحقاق العبادة. مسألة وحدانية الجوهر ما بين الاقاليم الثلاثة ده اكبر شرك وقع فيه النصارى. لان

22
00:08:27.150 --> 00:08:48.750
ثم جعلوا الابن والروح القدس شركاء للاب في جوهره. وفي جنسه وفي لاهوته اي في  فيبقى بالتالي بقم الابن والروح القدس شركاء مع الاب في القابه واسمائه الالهية وفي افعاله

23
00:08:48.750 --> 00:09:19.000
في الربوبية وبالتالي بسبب وحدة الجوهر وان هم شركاء في جوهره وجنسه فهم ايضا مستحقين للعبادة معه وهذا كفر كفر وحش جدا جدا جدا  طيب في هنا بيقول ولا نجعل غيره شريكا له في استحقاق العبادة ولا نراه اهلا لان آآ ولا نراه اهلا لان يعبد. اللي هو اي حد غير الله

24
00:09:19.000 --> 00:09:39.000
لا نراه اهلا لان يعبد. ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. اي ولا نقول عزير ابن الله. ولا المسيح ابن الله ولا نطيع الاحبار فيما احدثوا من التحريم والتحليل. لان كلا منهم كلا منهم بعضنا بشر

25
00:09:39.000 --> 00:09:56.400
مثلنا اه روي انه لما نزلت كزا يعني هو يقصد في هزه الجزئية ان احنا كلنا بشر زي بعض فيبقى ما ينفعش عزير ده مخلوق المسيح مخلوق. الاحبار والرهبان ما لهمش سلطان تشريعي. ما نعتقدش فيهم اي اعتقاد يكون

26
00:09:56.400 --> 00:10:16.400
مفاد هذه الاعتقاد ان هم ارباب مع الله او ننسب لهم الربوبية سواء في العبادة او في التشريع او في الافعال الالهية او ايا كان هنا بيقول روي انه لما نزلت اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. قال عدي بن حاتم ما كنا نعبدهم يا رسول الله

27
00:10:16.400 --> 00:10:36.400
قال اليس يحلون لكم ويحرمون فتأخذون بقولهم؟ قال نعم. قال هو ذاك. يعني آآ هو ده مقصود بان هما اربابكم اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. علشان انتم اعتقدتم فيهم سلطان التشريع

28
00:10:37.750 --> 00:10:59.000
بيقول بقى فان تولوا اي تولوا عن التوحيد فقولوا اشهدوا بانا مسلمون اي لزمتكم الحجة. فاعترفوا بان مسلمون دونكم او اعترفوا بانكم كافرون بما نطقت به الكتب وتطابقت عليه الرسل

29
00:10:59.250 --> 00:11:21.500
فدي نقطة في غاية الاهمية بما انهم مش مسلمين زينا يبقى هم ايه؟ كفار علشان هم مش على التوحيد هم مشركين احنا اقمنا عليهم الادلة والبراهين وقلنا لهم تعالوا الى كلمة سواء وشرحنا لهم اللي هم عليه غلط. وان المفروض يبطلوه. فان تولوا ما بقوش

30
00:11:21.500 --> 00:11:48.000
فقولوا اشهدوا بانا مسلمون نحن مسلمون لكن انتم ايه؟ كافرون او اعترفوا بانكم كافرون بما نطقت به الكتب وتطابقت عليه الرسل. وهنبقى نقرا هم لفتة في غاية الاهمية الله عز وجل بيقول لهم قل يا اهل الكتاب ان آآ قل يا اهل الكتاب ده خطاب في حد ذاته حجة عليهم

31
00:11:48.350 --> 00:12:18.700
انتم مفروض اصحاب كتب واصحاب رسالات وجا لكم انبياء كثر. ما يصحش تقعوا في مثل هذه آآ الكبيرة العظيمة التي تدمر التوحيد تدميرا  طيب  برضو في تفسير البيضاوي في قوله تعالى ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا. يقول ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا

32
00:12:18.750 --> 00:12:41.100
تصريح بمقتضى ما قرره من البرهان ان ربنا اقر هو ما كنش لا يهودي ولا نصراني ده على اساس الايتين اللي قبليهم يعني. ولكن كان حنيفا حنيفا اي مائلا عن العقائد الزائغة. ده تفسير من التفاسير. وده بحسب حال سيدنا ابراهيم انه وجد قومه

33
00:12:41.100 --> 00:12:59.000
والاصنام وجد قومه بيعبدوا النجوم والكواكب فهو مال عن هذه العقائد الى الحق فده في معنى الحنيفية اللي احنا كنا شرحناها قبل كده الفترة السوية الصحيحة السليمة القابلة للحق التي تطيع الله عز وجل وهكذا

34
00:12:59.000 --> 00:13:18.100
فهو مال عن الباطل وايه؟ اطاع الحق واطاع فطرته وهكذا مسلما اي منقادا لله وليس المراد انه كان على ملة الاسلام والا لاشترك الالزام. هنا في نقطة آآ في غاية الاهمية

35
00:13:18.350 --> 00:13:36.250
لان هو المقصد في قول البيضاوي وليس المراد انه كان على ملة الاسلام بمعنى ملة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم احنا قلنا في اسلام عام واسلام خاص الاسلام العام

36
00:13:36.700 --> 00:14:00.950
هو بمعنى الانقياد والخضوع والاستسلام والطاعة لله عز وجل. وتوحيده وافراده بالعبودية وهكذا لا المعنى العام ده هي العقيدة اللي جه بها كل الانبياء والمرسلين. وده اللي كان عليه كل الانبياء من اول ادم لغاية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

37
00:14:02.300 --> 00:14:19.250
فهنا هو يقصد ان سيدنا ابراهيم كان على الاسلام العقيدة بالمعنى العام لكن ما كانش على ملة الاسلام بمعنى الاسلام الخاص اي الدين الكامل الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

38
00:14:19.400 --> 00:14:40.150
لان سيدنا ابراهيم ما كانش من اتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الشريعة لكن كل الانبياء كانوا على نفس الدين والعقيدة فده المقصود ان هو هنا يقصد الاسلام العام اللي لازم كل المخلوقات تكون عليها. وان دي كانت دعوة الانبياء كلها

39
00:14:40.150 --> 00:14:59.750
وان اليهود والنصارى انحرفوا عن هذا. وما هماش اتباع سيدنا ابراهيم لانه كان حنيفا مسلما بالمعنى العام اي موحدا لله عز وجل منقادا له مذعن له مستسلم له قائع له وهكذا

40
00:15:00.950 --> 00:15:20.950
فهنا بس هو بيفرق ما بين ملة الاسلام كدين كامل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. من اصول وفروع؟ لأ سيدنا ابراهيم ما كنش على الفروع الاسلامية اللي جه بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. لكنه كان على نفس العقيدة. بمعنى الاسلام

41
00:15:20.950 --> 00:15:37.500
العام وما كان من المشركين بس اسف هنا بيقول والا لاشترك الالزام بمعنى ان طيب ما هو نفس اللي ينطبق على اليهود النصارى هيبقى ينطبق علينا احنا كمان يبقى احنا مش اتباع سيدنا ابراهيم

42
00:15:37.550 --> 00:15:57.550
بمعنى ان لو احنا اتباع آآ سيدنا محمد سيدنا محمد جه بعد ابراهيم. يبقى ازاي احنا نكون اتباع سيدنا ابراهيم؟ لكن احنا ما نقصدش ملة الاسلام اي الشرائع والاحكام الفقهية اللي جه بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم. اللي ما جاش بها اي نبي قابله. لكن نقصد الاسلام

43
00:15:57.550 --> 00:16:15.150
بالمعنى العام ومعنى التوحيد فده كان اصلا من ايام سيدنا ادم يبقى اه احنا اتباع سيدنا ابراهيم واحنا زي سيدنا ابراهيم وكل الانبياء كان على اللي كان عليه سيدنا ابراهيم عليه السلام. لكن اليهود احدثوا

44
00:16:15.150 --> 00:16:34.750
توفي امر دين الله عز وجل وحرفوا وابتدعوا واشركوا وكذا وكذا وكذا فانحرفوا عن اللي كان عليه سيدنا ابراهيم هنا بيقول وما كان من المشركين تعريض بانهم مشركون لاشراكهم به عزيرا والمسيح ورد الادعاء

45
00:16:34.750 --> 00:16:52.600
المشركين انهم على ملة ابراهيم عليه السلام لكفار قريش كانوا بيقولوا احنا على ملة سيدنا ابراهيم. اليهود والنصارى كانوا بيقولوا كده لكن اليهود والنصارى وكفار قريش. كلهم كانوا وسيدنا ابراهيم ما كنش مشركين. ما كنش من المشركين

46
00:16:52.800 --> 00:17:15.800
فان ده تعريض بانهم مشركون. اليهود والنصارى مشركون هنا بيقول ان اولى الناس بابراهيم اي ان اخصهم به واقربهم منه من الولي وهو وهو القرب. ان اولى اي من الولي يعني. للذين اتبعوه من امته اي امة ابراهيم عليه السلام. وهذا

47
00:17:15.800 --> 00:17:39.500
النبي والذين امنوا لموافقتهم له في اكسر ما شرع لهم على الاصالة يعني الاصول التوحيد والكلام ده كله ومعنى الاسلام العام  قرأ والنبي بالنصب عطفا على الهاء فاتبعوه وبالجر عطفا على ايه؟ يعني قراءات مختلفة. والله ولي المؤمنين ينصرهم

48
00:17:39.500 --> 00:18:03.150
ويجازيهم الحسنى لايمانهم ممتاز جدا هنا اه انا مش فاكر لو احنا قرأنا من هذا التفسير ولا لا. لكن هذا تفسير النسفي مدارك التنزيل وحقائق التأويل. تفسير النسفي. تأليف ابي البركات عبدالله بن احمد بن محمود النسفي توفى سنة

49
00:18:03.150 --> 00:18:27.150
سبعمية وعشرة هجرية ده في الجزء الاول طبعة دار الكلم الطيب ببيروت في الصفحة رقم متين اتنين وستين تحت قوله تعالى قل يا اهل الكتاب هم اهل الكتابين. او وفد نجران او يهود المدينة يعني ايا كان ينطبق على اهل الكتاب

50
00:18:27.150 --> 00:18:43.150
ايا كان هم مين النصارى اليهود لكن احنا قلنا اللفظ عام. تعالوا الى كلمة سواء اي مستوية ما فيهاش ميل ما فيهاش اعوجاج. كلام هو ده اللي يقصده يعني. كلام سوي بين

51
00:18:43.550 --> 00:19:05.650
بيننا وبينكم اي لا يختلف فيها القرآن والتوراة والانجيل او بشكل عام المفروض احنا ما نختلفش على هذا الكلام وتفسير الكلمة يعني ايه هي بقى الكلمة دي قوله الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. يعني

52
00:19:06.000 --> 00:19:21.700
تعالوا اليها حتى لا نقول عزير بن الله ده وقع في اليهود ولا المسيح ابن الله ده وقع في النصارى. لان كل واحد منهما بعضنا بشر مثلنا يعني بيقول اه

53
00:19:22.050 --> 00:19:43.050
كلنا بشر زي بعض يعني. ولا نطيع احبارنا فيما احدثوا من التحريم والتحليل من غير رجوع الى ما شرع الله يعني هنا بيفسر ايه اللي هم وقعوا فيه في مسألة الا نعبد الا الله. اليهود في مسألة عزير النصارى في مسألة المسيح والتثليث. ولا يتخذ بعض

54
00:19:43.050 --> 00:20:01.950
مع بعض اربابا من دون الله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. ده الشرك اللي هم ايه؟ كانوا واقعين فيه. ونفس الحديس بتاع عدي بن حاتم ما كنا نعبدهم يا رسول الله اللي هو كانوا بيحللوا لكم الحرام ويحرموا لكم الاحنا هل تلك عبادتهم؟ تلك عبادتكم اياهم

55
00:20:02.150 --> 00:20:18.950
طيب في الصفحة اللي بعديها على طول الصفحة رقم متين تلاتة وستين تحت خالص هنا بيقول ثم اعلمهم بانه بريء من دينهم اللي هو سيدنا ابراهيم يعني فقال ما كان ابراهيم يهوديا

56
00:20:18.950 --> 00:20:42.500
ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما. وما كان من المشركين. وبعدين الصفحة اللي بعديها على طول بيقول كانه اراد بالمشركين اليهود والنصارى. هم مشركين لاشراكهم به عزيرا والمسيح او وما كان من المشركين كما لم يكن منهم

57
00:20:42.600 --> 00:20:58.500
لكن هو واضح جدا الايات اللي فوق اللي بتقول آآ الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون لا كل دي حاجات وقع فيها اليهود والنصارى. ولا نشرك به شيئا

58
00:20:58.550 --> 00:21:20.550
هم المفروض يبقوا كده. لكن هم مش كده. هم يهود ونصارى. تولوا عن الاسلام فقوله تعالى وما كان من المشركين كانه اراد بالمشركين اليهود والنصارى طيب تفسير القرآن العظيم للامام الحافظ

59
00:21:21.150 --> 00:21:43.150
ابن كثير اهو تفسير القرآن العظيم للحافظ بالفداء اسماعيل ابن عمر ابن كثير القرشي الدمشقي اه من سبعمية لسبعمية اربعة وسبعين هجرية طبعة دار طيبة الجزء الثاني صفحة رقم خمسة وخمسين

60
00:21:43.350 --> 00:21:59.350
بيقول هنا في قوله تعالى قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم يقول هذا خطاب يعم اهل الكتاب من اليهود والنصارى ومن جرى مجراهم. يعني اي حد

61
00:21:59.600 --> 00:22:16.200
يعني لا يعبد الا الله ويشرك به ويتخذ اربابا من دون الله يلزمه هذا الكلام طيب لكن هذا خطاب خاص لاهل الكتاب لكن هذه المعاني من التوحيد ملزمة لكل العباد

62
00:22:17.250 --> 00:22:35.050
طيب قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة والكلمة تطلق على الجملة المفيدة كما قالها هنا. يعني مش مقصود كلمة كلمة واحدة لكن من جملة موضوع عبارة هكذا يعني. وبعدين بيقول ثم وصفها بقوله

63
00:22:35.350 --> 00:22:57.000
آآ كلمة سواء بيننا وبينكم. اي عدل ونصف نستوي نحن وانتم فيها. يعني هذه الكلمة لما تأتوا اليها وتلتزموا بها يبقى احنا وانتم سواء ثم فسرها بقوله الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا

64
00:22:58.750 --> 00:23:17.100
فبيقول هنا ايه لا وثنا ولا صنما ولا صليبا ده من الشرك ليه؟ لانه بيسجد للصليب لانه بيعتقد ان الصليب آآ قوة الله وان الصليب بيخرج الشياطين والكلام ده كله

65
00:23:17.700 --> 00:23:42.400
ولا طاغوتا يعني اي اي شخص او اي كائن غير الله عز وجل يعبد يعني ده داخل فيه ممكن الكهنة آآ وهكذا. ولا نارا ولا شيئا طيب بل نفرض العباد لله وحده لا شريك له. وهذه دعوة جميع الرسل. قال الله تعالى وما ارسلنا من قبلك من

66
00:23:42.400 --> 00:23:57.650
من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. في سورة الانبياء اللي هي رقم خمسة وعشرين. وقال تعالى لقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

67
00:23:57.750 --> 00:24:19.600
في النحل الاية رقم ستة وتلاتين. ثم قال ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. قال ابن جريج يعني يطيع بعضنا بعضا في معصية الله. انه ومسألة الرهبان والكلام ده كله. وقال عكرمة يعني يسجد بعضنا لبعض

68
00:24:19.750 --> 00:24:39.800
وده زي ما بيسجدوا للكهنة. طيب فان تولوا فقولوا اشهدوا بان مسلمون اي فان تولوا عن هذا النصف وهذه الدعوة فاشهدوهم انتم على استمراركم على الاسلام الذي شرعه الله لكم. لكن هم مش مسلمين

69
00:24:39.800 --> 00:25:10.200
هم مشركين هم كفار للاسف الشديد  طيب ده تفسير اول مرة نقرا منه اسمه تفسير القرآن الحكيم الشهير بتفسير المنار بتعميم آآ تفسير المنار ده آآ المفروض ان هو تأليف محمد رشيد رضا. هذه مقدمة للامام الشيخ محمد عبده كاتب

70
00:25:10.200 --> 00:25:29.250
كلام جيد يعني في مقدمة عن هذه التفسير عن هذا التفسير المهم ده تفسير المنار للشيخ محمد رشيد رضا الجزء الثالث صفحة رقم تلتمية خمسة وعشرين. تفسير المنار للشيخ محمد رشيد

71
00:25:29.300 --> 00:25:54.400
رضا هنا بيقول قال الاستاذ الامام وخلي بالك آآ محمد رشيد رضا ومحمد عبده الاتنين كان لهم باع في مسألة آآ مقاومة التنصير معرفة عقائد النصارى وهكذا فهنا ده كلام محمد رشيد رضا يقول قال استاذ الامام

72
00:25:55.350 --> 00:26:20.750
الكلام الكلام من اول السورة في اثبات نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. والرد على المنكرين وقد ظهر بالدعوة الى المباهلة انقطاع آآ حجج المكابرين ودل آآ آآ آآ وده اللي مش عارف مين عود يعني عنها ان هم آآ

73
00:26:22.300 --> 00:26:42.400
ما رضيوش يعني يباهلو النبي محمد صلى الله عليه وسلم. على انهم ليسوا على يقين من اعتقادهم. للاسف الطبعة قديمة آآ سامحوني يعني ما فيش مشكلة لكن المعنى واضح آآ فدل على انهم ليسوا على يقين من اعتقادهم الوهية المسيح

74
00:26:42.550 --> 00:27:09.600
ده الكلام ده على الايات اللي هي في الاول خالص في سورة ال عمران طيب وهاق وفاقد اليقين يتزلزل عندما يدعى الى شيء يخاف عاقبته المباهنة دي عبارة عن ايه؟ في ناس كتيرة آآ ما بتعرفش يعني ايه مباهلة لكن احنا قلنا بشكل عام في سورة ال عمران

75
00:27:09.600 --> 00:27:31.450
ان الله عز وجل من اول الاية رقم تلاتة وتلاتين لغاية الاية رقم آآ لاي لغاية الاية رقم سبعة وخمسين. ربنا بيحكي قصة آآ زكريا ويحيى ومريم وعيسى عليهم افضل الصلاة والسلام

76
00:27:31.500 --> 00:28:01.000
وبعدين في الاية رقم واحد وستين فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو ابناءنا. وابناءكم ونساءنا ونسائكم وانفسنا قوا انفسكم ثم نبتهل ودي علشان كده اتسمت اية المباهلة ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين. دي وسيلة شرعها

77
00:28:01.000 --> 00:28:20.450
الله عز وجل بعد المناظرة وبعد عرض الحجج وكل حاجة وبعد الجدال وكل حاجة ايه اللي يحصل؟ هم مش راضيين في حاجة ممكن نعملها تاني ايه هي ان احنا ندعوهم الى المباهلة؟ والكلام ده حصل مع شيعة كثيرين ولكن ما عرفش الكلام ده حصل مع نصارى اقصد

78
00:28:20.450 --> 00:28:47.950
يعني معرفش ايه المباهلة دي بقى ان المسلم صاحب العقيدة الصحيحة بيدعو الله عز وجل ويبتهل ويقعد يقول كلام في غاية القوة. مفادها ان آآ يا رب عاقبني باشد عقاب ونزل علي صاعقة من السماء. وعذبني عذاب اليم. لو كان اعتقادي ده غلط وانا

79
00:28:47.950 --> 00:29:09.600
اكذب على الله الكلام ده يقوله المسلم بعد ما يعرض عقيدته ويقولوا الكافر بعد ما يعرض عقيدته وعلماء المسلمين قالوا ان نتيجة المباهلة بتبان بعد سنة سنتين بتبان. الراجل ده هيحصل له مصيبة. اللي هو الكافر الذي دعي الى المباهلة

80
00:29:09.950 --> 00:29:36.400
فنصارى نجران خافوا من دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ان هم يباهلهم وانه يدعي عليهم ويقول ان ان ربنا يجعل لعنة الله على الكاذبين خافوا خافوا طبعا فراح ربنا قال لهم بعديها بقى آآ قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم. يعني خلاص انتم مش عاوزين المباهلة ومش عاوزين اللعن

81
00:29:36.400 --> 00:30:00.800
ادخلوا في رضوان الله عز وجل تعالوا وكونوا مسلمين زينا فهنا بيقول وفاقد اليقين يتزلزل عندما يدعى الى شيء يخاف عاقبته اللي هي المباهلة فلما آآ نكلوا دعاهم آآ الى آآ فلما نكلوا دعاهم الى امر اخر. يعني لما خلاص

82
00:30:00.800 --> 00:30:21.150
سابوا موضوع المباهلة الله عز وجل دعاهم الى امر اخر هو اصل الدين وروحه. الذي اتفقت عليه دعوة الانبياء وهو سواء بين الفريقين. اي عدل ووسط لا يرجح فيه طرف على اخر. اللي هو لما يدخلوا في الاسلام يعني هيبقى ده شيء متفق

83
00:30:21.150 --> 00:30:36.250
عليه ما بين الاتنين وهيساوي ما بينا احنا الاتنين وهكزا. هذه الكلمة ايه هي وقد فسره بقوله الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله

84
00:30:36.350 --> 00:30:57.200
هنا بيقول اقول المراد بهذا تقرير وحدانية الالوهية ووحدانية الربوبية. وحدانية الالوهية في الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ووحدانية الربوبية لا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. وكلاهما متفق عليه بين الانبياء

85
00:30:57.300 --> 00:31:16.100
ان مفروض ما نشركش بعبادة رب العالمين احدا. وان احنا ما نتخذش بعضنا بعضا اربابا من دون الله. فهنا بقى بيقول كلام في غاية الاهمية وبيدل على اطلاعه على كتب اليهود والنصارى وهكذا. فبيقول فقد كان ابراهيم موحدا صرفا

86
00:31:16.150 --> 00:31:35.750
وقد كان الاساس الاول للشريعة موسى قول الله له ان الرب الهك لا يكن لك الهة اخرى انا الرب الهك لا يكن لك الهة اخرى. اللي هو كلام المنسوب للمسيح في الاناجيل. ايه هي اعظم الوصايا؟ اعظم الوصايا اسمع يا

87
00:31:35.750 --> 00:31:58.550
الرب الهك رب واحد وانا دايما بقول ده ضد التسليس لان لو كان تسليس كان قال الرب الهك ثلاثة مسلا او النصوص اللي بتقول لان الله واحد وليس اخر سواه. كان مفروض يقول لان الله ثلاثة اب وابن وروح قدس. ما علينا. في برضو

88
00:31:58.550 --> 00:32:21.050
بنصوص تانية اللي هي ايه؟ آآ للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد. والنصوص تانية بتقول آآ لا يكن لك الهة اخرى امام لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مما في السماء من فوق ومما في الارض من تحت وما في الماء من تحت الارض لا تسجد لهن ولا تعبدهن لان

89
00:32:21.050 --> 00:32:41.300
انا الرب اله غيور كزا كزا يعني المفروض ان هم فاهمين ان يعبدوا الرب وحده لا شريك له. وعند اليهود هذا الرب هو يهوى اللي هو عند النصارى الاب وعلى هذا درج جميع انبياء بني اسرائيل. حتى المسيح عليه الصلاة والسلام

90
00:32:41.400 --> 00:33:01.400
هنا في الصفحة اللي بعديها على على طول بيقول ان حتى المسيح قال امر الناس بالتوحيد. وهم لا يزالون عنه في انجيل يوحنا قوله في الاصحاح سبعتاشر لعدد تلاتة. يوحنا سبعتاشر تلاتة. وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوها

91
00:33:01.400 --> 00:33:21.800
كانت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته او في ترجمة ادق ان يعرفوك انت انت ده مين؟ الاب الاله الحقيقي الوحيد بمعنى انت الوحيد الاله الحقيقي المستحق للعبادة. ما حدش غيرك مستحق العبادة

92
00:33:21.800 --> 00:33:36.450
يسوع المسيح الذي ارسلته يعني ان دخول الحياة الابدية مبنية على شقين زي شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هنا شهادة ان لا اله الا الاب وان يسوع المسيح رسول الاب

93
00:33:36.800 --> 00:33:52.350
طيب وغير ذلك من عبارات التوحيد. وكان يحتج على اليهود بعدم اقامتهم ناموس موسى. وهو لم ينسخ من هذا الناموس الا بعض الرسوم الظاهرة والتشديدات في المعاملة. المسيح قال لهم

94
00:33:53.100 --> 00:34:05.200
ما جئت لانقذ الناموس او الانبياء ما جئت لانقذ بل لاكمل وقال لهم على كرسي موسى جلس الكتبة والفرسيون فما قالوه لكم ان تفعلوه فافعلوه مش عارف مين واحفزوه والكلام ده كله

95
00:34:05.250 --> 00:34:25.250
وده طبعا ضد عقيدة بولس اللي بيقول لأ يا عم نفض للوصايا. وطبعا الناس كانت بتيجي تسأل المسيح تقول له ايه هي آآ آآ ايه اللي مفروض اعمله علشان ادخل الحياة الابدية؟ فراح يقول لهم آآ اعمل ايه يعني؟ احفظ الوصايا. فيسألوه طب ايه هي الوصايا؟ لا تقتل لا تسرق

96
00:34:25.250 --> 00:34:52.250
لا تكذب مش عارف مين والكلام ده كله طيب هنا بيقول اما الوصايا العشر آآ رأسها التوحيد والنهي عن الشرك فلم ينسخ منها شيئا. قال الاستاذ الامام هنا بيقول  المعنى واشهد بان مسلمون يعني. المعنى اننا نحن واياكم على اعتقاد

97
00:34:53.650 --> 00:35:12.300
ان العالم من صنع اله واحد والتصرف فيه لاله واحد وهو خالقه ومدبره. انا دايما بحب اقول اه ان المفروض ان العالم من صنع واحد لان النصارى لا يؤمنون بهذا

98
00:35:12.600 --> 00:35:35.100
يؤمنون بالثالوس والثالوس ثلاثة عدديا. لكن احنا بنقول واحد واحد بشكل مطلق واحد فقط واحد كائن واحد اله واحد  طيب المعنى اننا نحن واياكم على اعتقاد ان العالم من صنع اله واحد

99
00:35:35.150 --> 00:35:55.700
والتصرف فيه لاله واحد وهو خالقه ومدبره وهو الذي يعرفنا على السنة انبيائه ما يرضيه من العمل وما لا يرضيه فتعالوا بنا نتفق على اقامة هذه الاصول المتفق عليها ورفض الشبهات التي آآ تعرض لها. هنا يقصد ايه؟ مسألة الا نعبد

100
00:35:55.700 --> 00:36:08.600
الا الله ولا نشرك بي شيئا. ليه؟ عشان العالم من صنع اله واحد. والتصرف فيه لاله واحد وهو خالقه ومدبره. وبعدين ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله في مسألة

101
00:36:08.650 --> 00:36:28.650
السلطان التشريعي للكهنة ان هذا الاله وحده هو المشرع اللي بيعرفنا على السنة انبيائه ما يرضيه من العمل وما لا يرضيه. يعني احنا مش بنعبد ربنا على مزاجنا. بنعبد ربنا كما امر الله عز وجل. وده آآ زي ما قال المسيح بحسب

102
00:36:28.650 --> 00:36:47.650
المنسوب له في الاناجيل ان الله يعبد بالروح والحق. يعني ايه بالروح والحق؟ بالروح يعني الايمان بالحق يعني كما اراد الله عز وجل وده برضو نفس الكلام لما المسيح قال لليهود ان انتم بتتركوا وصايا الله وبتتبعوا تقاليد شيوخكم

103
00:36:48.500 --> 00:37:15.700
وراح قال وراح قال لهم ان صدق فيكم كلام اشعياء وباطئ آآ هذا الشعب يكرمني بشفتيه. اما قلبه فمبتعد عني بعيدا وباطلا يعبدونني وهم يعلمون هي وصايا الناس وباطنة وباطلا يعبدونني اي يعبدونني بدون حق. مش بالحق. يعني مش وفقا لاوامري. امال بيعملوا ايه

104
00:37:15.700 --> 00:37:37.650
اتبعوا وصايا الناس وصايا الاحبار والرهبان. يعني مسألة ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. ده وقع فيه اليهود والنصارى على السواء طيب فينا بيقول فتعالوا بنا نتفق على اقامة هذه الاصول المتفق عليها ورفض الشبهات التي تعرض لها

105
00:37:37.750 --> 00:38:00.650
طيب  في تفسير المراغي. قرينا منه قبل كده تفسير المراغي تأليف صاحب الفضيلة الاستاذ الكبير احمد مصطفى المراغي استاذ الشريعة الاسلامية واللغة العربية بكلية دار العلوم سابقا في الجزء الثالث ده احنا قلنا طبعة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي

106
00:38:00.700 --> 00:38:20.150
صفحة رقم مية سبعة وسبعين في الاخر خالص بيقول ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما. اي ان اليهود الصفحة اللي بعديها على طول والنصارى الذين جادلوا في ابراهيم وملته

107
00:38:21.050 --> 00:38:46.150
وانه كان على دينهم كاذبون في دعواهم وان الصادق فيها هم اهل الاسلام. اهل الاسلام هم اللي على ملة ابراهيم وعلى دينه وعلى عقيدته وعلى اسلامه وطاعته لله عز وجل. فانهم وحدهم اهل دينه وعلى منهاجه وشريعته دون سائر الملل الاخرى. اذ هو مطيع

108
00:38:46.150 --> 00:39:11.750
الهي مقيم على محجة الهدى التي امر بلزومها خاشع له بقلب متذلل مذع لما قضاه عليه والزمه به هنا بيقول وما كان من المشركين الذين يسمون انفسهم الحنفاء ويدعون انهم على ملة ابراهيم وهم قريش ومن سار على نهجهم من العرب. يعني هنا بيقول

109
00:39:11.750 --> 00:39:34.050
اكان من المشركين خلي بالك في بعض المفسرين قالوا ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ما هواش على دين اليهود ولا هو على دين النصارى ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين يقول لك المقصود به وما كان من المشركين انه كمان مش على دين الله آآ كفار قريش من العرب

110
00:39:34.900 --> 00:39:54.450
يبقى هنا اللي بيفسر كده بيقول ان مش المقصود تحديدا وما كان من المشركين اي ان اليهود والنصارى كانوا مشركين لأ هو تاخد المعنى العام الايات في الاصل تتكلم عن اليهود والنصارى. ما جابتش سيرة كفار قريش خالص

111
00:39:54.600 --> 00:40:13.100
فثبت ان اليهود والنصارى كانوا مشركين لانهم تولوا عن الدعوة اللي احنا بندعوهم اليها الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. فهم تولوا يبقى هم بيشركوا وبيتخذوا آآ بعضهم بعضا اربابا من دون الله

112
00:40:13.500 --> 00:40:30.100
فيبقى بالتالي وما كان من المشركين يعني بشكل عام هو ما كانش من المشركين. فاي حد مشرك سيدنا ابراهيم ما كانش على دينه ولا على ملته. بما فيهم اليهود والنصارى هم كمان مشركين

113
00:40:30.850 --> 00:40:53.700
هنا بيقول وصفوة القول ان ابراهيم الذي اتفق اليهود والنصارى والمشركون على اجلاله وتعظيمه. لم يكن على ملة احد منهم بل كان مائلا انعم ما هم عليه من الوثنية. مسلما لله مخلصا له. وخلي بالك على حتة ايه؟ بل كان مائلا عما هم عليه

114
00:40:53.700 --> 00:41:20.100
من الوثنية بمعنى ان اليهود والنصارى المشركين دول بمعنى ان اليهود والنصارى المشركين دول كل الشرك اللي هم وقعوا فيه قطعا ولا شك تأثر بايه؟ بالديانات الوثنية هنا بيقول سم اكد ما سلف يعني اللي فات اكد اللي فات بقوله ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه

115
00:41:20.100 --> 00:41:42.350
وهذا النبي والذين امنوا معه اي آآ ان احق الناس بابراهيم ونصرته وولايته قم الذين سلكوا طريقه ومنهاجه في عصري فيه بس ملحوظة ان هنا الاية ما فيهاش والذين امنوا معه

116
00:41:42.500 --> 00:42:02.500
دي مش اه موجودة في الاية. وما اعرفش لو في قراءة لكن الظاهر عندي ان ما ما فيش قراءة بتقول والذين امنوا معه. الاية تقول ان ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا. والله ولي المؤمنين. فيبقى ده ممكن يكون

117
00:42:02.500 --> 00:42:28.350
آآ يعني خطأ او شيء اه هراجع هزه المسألة انا بصيت سريعا في القرآن الكريم اللي في هامشه القراءات العشر المتواترة وما لقتش ان آآ في اي قراءة متواترة فيها والذين امنوا معه فمعه هذه آآ زائدة وخطأ من من

118
00:42:28.350 --> 00:42:52.050
المفسر او من الطبعة او ايا كان يعني طيب آآ فالمهم هنا المقصود والذين امنوا اه الذين امنوا مع هذا النبي. لكن الاية بتقول والذين امنوا وتقف طيب آآ فهنا بيقول هم الذين سلكوا طريقه ومنهاجه في عصره فوحدوا الله مخلصين له الدين وكانوا حلفاء مسلمين

119
00:42:52.050 --> 00:43:12.050
غير مشركين وهذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذين امنوا معه فانهم اهل التوحيد الذي لا يشوبه اتخاذ الاولياء ولا توسل بالشفعاء فخلي بالك فانهم اهل التوحيد يبقى اي شخص غير مسلم مش اهل توحيد. اي شخص مش على ملة ابراهيم عليه

120
00:43:12.050 --> 00:43:27.750
سلام مش اهل توحيد وهم تولوا عن دعوة التوحيد طيب المخلصون لله في اعمالهم دون شرك ولا رياء. وهذا هو رح الاسلام والمقصود من الايمان. ومن فاته ذلك فقد فاته

121
00:43:27.750 --> 00:43:43.950
دين كله. فقد فاته الدين كله ممتاز جدا جدا احنا نكتفي بهذا القدر المرة القادمة هنكمل عرض تفاسير باذن الله عز وجل. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

122
00:43:44.200 --> 00:43:48.100
لا تنسوني من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته