﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:14.400
بسم الله الرحمن الرحيم هنكمل عرض تفاسير لقول الله عز وجل في سورة ال عمران الاية رقم سبعة وستين ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين

2
00:00:14.450 --> 00:00:49.250
ولكن كالعادة قبل ما نعرض التفاسير هنقرا الايات  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبين اينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا

3
00:00:49.400 --> 00:01:31.100
ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فكونوا اشهدوا بان مسلمون يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم لما تحاجون في ابراهيم وما انزلت التوراة والان جيل الا من بعده

4
00:01:31.450 --> 00:02:10.550
افلا تعقلون هاء انتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلمت تحاجون فيما ليس لكم به علم. والله يعلم انتم لا تعلمون  ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا

5
00:02:10.550 --> 00:02:47.400
لي ما ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين هنبدأ آآ بتفسير الامام السعدي العلامة السعدي

6
00:02:47.500 --> 00:03:08.400
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان تأليف العلامة الشيخ عبدالرحمن ناصر السعدي آآ المتوفي سنة الف تلتمية ستة وسبعين هجرية رحمه الله تعالى طبعا هو كله مجلد واحد تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان

7
00:03:08.800 --> 00:03:30.300
صفحة رقم مية تلاتة وتلاتين  في تفسير اه قول الله عز وجل قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم انا دايما بجيب اه تفسير العلامة السعدي لان دايما بيكون فيه تعليقات في غاية الروعة. والجمال

8
00:03:30.300 --> 00:03:52.700
قل اي قل لاهل الكتاب من اليهود والنصارى تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم اي هلموا نجتمع عليها وهي الكلمة التي اتفق عليها الانبياء والمرسلون ولم يخالفها الا المعاندون الضالون

9
00:03:53.000 --> 00:04:22.300
في سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين امين المغضوب عليهم اليهود الضالين النصارى يعني في كل تفاسير القرآن فهنا هو بيقول تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم كلمة سواء بيننا وبينكم يعني متفق عليها

10
00:04:22.800 --> 00:04:49.700
ما بينا وما بينكم ما حدش بيختلف عليها الا مين؟ المعاندون والضالون ليست مختصة باحدنا دون الاخر. بل مشتركة بيننا وبينكم. وهذا من العدل في المقال والانصاف في الجدال هنا بيقول ثم فسرها بقوله الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا فنفرد الله بالعبادة ونخصه بالحب

11
00:04:49.700 --> 00:05:16.400
الخوف والرجاء دي يعني من انواع العبادات ودي مسألة دايما بقول آآ من كمال الدين الاسلامي انه بين يعني ايه عبادة وايه هي انواع العبادات المختلفة؟ والمسألة دي انا باذن الله عز وجل هبقى اتكلم فيها في مسألة تحكيم شرع الله ووجوب التحاكم اليه والخلاف الفكري

12
00:05:16.400 --> 00:05:36.200
قضي ما بين الاسلام والعلمانية والكلام ده كله  فالاسلام هو الدين الوحيد اللي بيوضح ان الله عز وجل هو الوحيد المستحق للعبادة ما هو اليهود برضه عندهم كده في كتابهم والنصارى ايضا كذلك لكن الفرق فين؟ ايه هي العبادة

13
00:05:37.150 --> 00:05:59.400
لان النصراني ييجي يقول انا بسجد للصليب وللهيكل اسف آآ للهيكل وللمذبح وللقربان وللكاهن وللايقونة ويقول لك دي مش عبادة فيبقى هام جدا فرق ما بينا وما بين اليهود والنصارى تعريف ايه هي العبادة

14
00:05:59.650 --> 00:06:23.550
دي من انواع العبادة الحب الخوف الرجاء ولا نشرك به نبيا ده تعريض بالنصارى اللي عبده المسيح ولا ملكا تعريض بالنصارى اللي عبدوا الروح القدس جبريل عليه السلام ولا وليا ولا صنما ولا وثنا ولا حيوانا ولا جمادا اه اي حد انحرف

15
00:06:23.550 --> 00:06:46.900
في اي نوع من انواع الشرك يعني ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله بل تكون الطاعة كلها لله ولرسوله. فلا نطيع المخلوقين في معصية الخالق طبعا الرسول مخلوق لكن المعنى ان الرسول بيتكلم بوحي ان هو الا وحي يوحى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. فبالتالي احنا

16
00:06:46.900 --> 00:07:14.000
بنطيع الرسول لشخصه لكن لانه بيبلغنا كلام الله. يبقى احنا في الاخر لا نطيع مخلوق لكن نطيع الله الخالق الذي ينقل لنا اوامره وتعليمه عن طريق الرسول المخلوق فلا نطيع المخلوقين في معصية الخالق لان ذلك جعل للمخلوقين لان ذلك جعل للمخلوقين في منزلة الربوبية

17
00:07:14.150 --> 00:07:31.550
وده طبعا بيعرض بالنصارى واليهود على السواء اللي كانوا بيتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله وبيسمعوا كلامهم وبيعبدوا ربنا حسب وصفهم والكلام ده كله فاذا دعي اهل الكتاب او غيرهم الى ذلك

18
00:07:31.600 --> 00:07:51.150
فان اجابوا كانوا مثلكم. ودي نقطة آآ وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين اسلمتم مثلنا فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ وهكذا ده اول اية اتكلمنا عنها خالص

19
00:07:51.350 --> 00:08:09.150
طيب برضو هنيجي عند فان آآ امنوا بمثل ما امنتم به آآ فقد اهتدوا اه في ايات تانية غيرها برضو في سورة البقرة وهزه المسألة اه موجودة هنا ايضا. ان المقصد من هذه الايات ان

20
00:08:09.150 --> 00:08:25.100
احنا على هذه الكلمة السواء واحنا لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا نتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله لكن هم مش على كده فاحنا بنقول لهم تعالوا كونوا زينا

21
00:08:25.750 --> 00:08:53.150
فان اجابوا كانوا مثلكم لهم ما لكم وعليهم ما عليكم وان تولوا فهم معاندون متبعون اهواءهم فاشهدوهم الصفحة اللي بعديها فاشهدوهم انكم مسلمون ولعل الفائدة في ذلك يعني ليه فقولوا اشهدوا بانا مسلمون. يعني ايه ايه الفايدة من دي

22
00:08:53.350 --> 00:09:16.500
ولعل الفائدة في ذلك انكم اذا قلتم لهم ذلك وانتم اهل العلم على الحقيقة وكان ذلك كان ذلك زيادة على اقامة الحجة عليهم يعني انتم مش عاوزين تبقوا زينا. على الاقل اشهدوا ان احنا على كده ما دام انتم مش عاوزين تتفقوا معنا. وهتتولوا عن هذه الدعوة

23
00:09:16.500 --> 00:09:36.050
قولوا اشهدوا بان مسلمون احنا مش هننتظر منهم ان هم يشهدوا لنا فعلا لكن المقصود بالكلام ان احنا بنشهدهم ان احنا على ده وانتم توليتم عن ده فده دليل ان انتم مش مسلمين احنا المسلمين انتم كافرين

24
00:09:36.150 --> 00:09:56.500
ده المقصد يعني كان ذلك زيادة على اقامة الحجة عليهم كما استشهد تعالى باهل العلم حجة على المعاندين. وايضا فانكم اذا اسلمتم انتم وامنتم فلا يعبأ الله بعدم اسلام غيركم لعدم زكائهم ولخبث طويتهم

25
00:09:56.550 --> 00:10:11.850
كما قال تعالى قل امنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا فهنا بيقول قل امنوا به او لا تؤمنوا يعني خلاص ما بقاش

26
00:10:12.050 --> 00:10:25.550
يعني زي ما بنقول مش فارقة مع ربنا انتم تؤمنوا او ما تؤمنوش. في الاخر ده شيء نافع لكم انتم وهينجيكم من النار وهيجعلكم تحقين الثواب الله عز وجل والخروج في الجنة

27
00:10:25.700 --> 00:10:45.150
فكون ان انتم تؤمنوا او ما تؤمنوش مش هتفرق مش مهم. فيه فعلا ناس مؤمنين وفيه فعلا ناس على حق فهنا كانه بيقول فاشهدوا بان مسلمون بمعنى خلاص انتم توليتم عن الحق خليكم على اللي انتم عليه. احنا على هذا الحق وهذه الشهادة

28
00:10:45.150 --> 00:11:02.300
ان في فرق ما بينا وما بينكم انتم على الباطل لكن احنا مسلمين انتم كفار وايضا فان في ورود الشبهات على العقيدة الايمانية. مما يوجب للمؤمن ان يجدد ايمانه ويعلن باسلامه اخبارا

29
00:11:02.300 --> 00:11:31.300
بيقينه وشكرا لنعمة ربه. يعني ايه الكلام ده ؟ اللي هي برضه فيها مسألة ايه ؟ رد التنصير واليقين من صدق وصحة الايمان ان اي شبهات هم بيعرضوها علينا احنا بنقول لهم ايه؟ خلوا بالكم دي نقطة منهجية اصيلة. ان كل دعوة ما بين المسلمين وغير المسلمين لابد

30
00:11:31.300 --> 00:11:46.750
وان تكون في الاساس دعوة للتوحيد زي ما قال ربنا هنا قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ده اساس الدعوة. اللي هو ايه؟ الا نعبد الا الله

31
00:11:46.750 --> 00:12:06.300
طه ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون فبالتالي اي حوار ما بين مسلمين وغير مسلمين نرجع للاساس في مسألة التوحيد. حتى لو هو بيعرض عليك بعض الشبهات

32
00:12:06.300 --> 00:12:25.050
لكن عندما تتأكد ان اهم شيء في الدين احنا على التوحيد وهم على كفر وشرك تتيقن من ان انت على حق. حتى لو فيه بعض المسائل في الدين انت مش فاهمها. وفيها بعض شبهات. لكن تيقن نفسك وتجدد

33
00:12:25.050 --> 00:12:45.450
ايمانك وتشهد باسلامك وتشكر الله عز وجل على هذه النعمة الجليلة لان التوحيد هو اهم شيء مش معقول يكون واحد بيعبد المسيح وبيعبد تلاتة الاب والابن والروح القدس ويكون على حق ابدا. حتى لو عنده شبهات في الاسلام. هذه

34
00:12:45.450 --> 00:13:05.450
الفارقة بيننا وبينهم بتوضح ان احنا يقينا على حق. لان اهم شيء هو التوحيد. وان هم يقينا على اطل لان هم مشركين ما بيعبدوش الله وحده بيشركوا به والشرك في مسألة الجوهر اللي بيأدي آآ للشرك في

35
00:13:05.450 --> 00:13:24.100
والصفات اللي بيأدي في شرك في الربوبية. اللي بيأدي في شرك في الالوهية فدي نقطة في غاية الاهم هنا بيكمل وبيقول في قول الله عز وجل يا اهل الكتاب لم تحجون في ابراهيم الى اخر الايات اللي احنا بنشرحها

36
00:13:24.200 --> 00:13:49.900
بيقول كان يهوديا والنصارى انه نصراني. هنا اه فيه كان فيه حاجة مقطوعة يعني آآ ان المفروض الكلام يعني ان اليهود كانوا بيقولوا ان سيدنا ابراهيم كان يهوديا. والنصارى انه نصراني. وجادلوا على ذلك. رد تعالى

37
00:13:49.900 --> 00:14:05.750
محاجتهم ومجادلتهم من ثلاثة اوجه ودي نقطة في غاية الاهمية ان ربنا بين بطلان كلامهم من تلات وجوه احدها ان جدالهم في ابراهيم جدال في امر ليس لهم به علم

38
00:14:05.800 --> 00:14:25.800
فلا يمكن لهم ولا يسمح لهم ان يحتجوا ويجادلوا في امر هم اجانب عنه وهم جادلوا في احكام التوراة والانجيل. سواء اخطأوا ام اصابوا. فليس معهم المحاجة في شأن ابراهيم. يعني آآ هم لم

39
00:14:25.800 --> 00:14:38.150
اما يجادلوا في امور خاصة بهم توراوي وانجيل او حاجات زي كده سواء اخطأوا او اصابوا على الاقل بيتكلموا ايه في حاجات تخصهم. لكن لما يتكلموا عن ابراهيم عليه السلام خصوصا زي ما احنا قلنا

40
00:14:38.150 --> 00:14:58.150
ان ما فيش اي اخبار في كتاباتهم عن سيدنا ابراهيم عليه السلام. وان ديانتهم سواء النصرانية او اليهودية قائمة على على مسيح او موسى اللي هم جم بعد سيدنا ابراهيم يعني ما هواش قائم على سيدنا ابراهيم اصلا. فبالتالي هم بيتكلموا وهم ما عندهمش علم

41
00:14:58.150 --> 00:15:16.950
وقلنا قبل كده ان في المناظرات هذه مسألة في غاية الاهمية ان انت ما تتكلمش في مسألة انت ما عندكش فيها علم الوجه الثاني ان اليهود ينتسبون الى احكام التوراة والنصارى ينتسبون الى احكام الانجيل. والتوراة والانجيل ما انزل الا من بعد ابراهيم. فكيف

42
00:15:16.950 --> 00:15:40.500
كيف ينتسبون الى آآ فكيف ينسبون ابراهيم اليهم وهو قبلهم متقدم عليهم فهل هذا يعقل كلام واضح. فلهذا قال افلا تعقلون مش تفكروا الاول في الكلام اللي انتم بتقولوه اي فلو عقلتم ما تقولون لم تقولوا ذلك. الوجه الثالث ان الله تعالى برأ خليله من اليهود والنصارى والمشركين

43
00:15:42.150 --> 00:16:04.950
وجعله حنيفا مسلما وجعل اولى الناس به من امن به من امته. وهذا النبي وهو محمد صلى الله عليه وسلم ومن امن معه. فهم الذين اتبعوه وهم اولى به من غيرهم. والله تعالى وليهم وناصرهم ومؤيدهم. واما من نبذ ملته وراء ظهره

44
00:16:04.950 --> 00:16:24.950
ملة سيدنا ابراهيم اللي ينبذ يعني يترك آآ ملة سيدنا ابراهيم وراء ظهره كاليهود والنصارى والمشركين. فليسوا من ابراهيم وليس منهم ولا ينفعهم مجرد الانتساب الخالي من الصواب. وقد اشتملت هذه الايات على النهي عن المحاجة والمجادلة بغير علم دي نقطة

45
00:16:24.950 --> 00:16:40.050
في غاية الاهمية وان من تكلم بذلك فهو متكلم في امر لا يمكن من اه لا يمكن منه لا يمكن منه ولا يسمح له فيه. وفيها ايضا حث على علم التاريخ. دي نقطة في غاية الاهمية

46
00:16:40.200 --> 00:16:58.000
ان انت تدرس التاريخ وتعرف فعلا علاقة اليهود بالنصارى بسيدنا ابراهيم بالانبياء بسيدنا محمد بكذا هذه نقطة في غاية الاهمية. وفيها ايضا على علم التاريخ وانه طريق لرد كثير من الاقوال الباطلة والدعاوى التي تخالف

47
00:16:58.050 --> 00:17:19.350
آآ ما ما علم من التاريخ ممتاز جدا جدا التفسير اللي بعده تفسير اول مرة نقرا منه للاسف الغلاف اه مقطوع ده تفسير الامام الجليل محمد ابو زهرة تفسير زهرة التفاسير

48
00:17:22.150 --> 00:17:51.300
تفسير زهرة التفاسير لمحمد ابو زهرة دار الفكر العربي برضو ترقيم الصفحات متتابع ده مفروض المجلد التالت صفحة رقم الف متين سبعة وخمسين هنا انا جاي بالتفسير ده ليه لان محمد ابو زهرة كان عنده اطلاع على عقائد اليهود والنصارى فبالتالي زي ما احنا بنقول بالبلدي كده بيطرقع لهم

49
00:17:51.300 --> 00:18:11.100
في الكلام بيبين كفرهم وبيبين ضلالهم لانه على اطلاع على عقائدهم هنا بيفسر قول الله عز وجل قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم يقول النداء هنا لاهل الكتاب عامة

50
00:18:11.950 --> 00:18:35.100
لا لطائفة خاصة منهم فهو يشمل اليهود والنصارى جميعا. لا فرق بين طائفة منهم وطائفة وكان النداء في هذا عاما لان العيب عام فيهم. ده كلام في غاية الاهمية وكان النداء في هذا عاما لان العيب عام فيهم. يعني ايه

51
00:18:35.200 --> 00:18:59.000
يعني الكلام المذكور في هذه الاية الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله ده كان بيعمله اليهود كان بيعمله النصارى فبالتالي النداء عام قل يا اهل الكتاب لهم هم الاتنين علشان العيب عام فيهم والدواء واحد

52
00:19:00.150 --> 00:19:26.650
فلوحدة الداء ووحدة الدواء كان النداء عاما. كلام ممتاز جدا الحقيقة ذلك ان عيبهم هو التعصب لما عندهم تعصبا اعماهم عن الحق عند غيرهم ودي فعلا حقيقة فهم يظنون انهم وحدهم اهل علم اهل علم النبوة. لا ينزل على غيرهم ولا يدينون به لسواهم

53
00:19:26.650 --> 00:19:39.700
اللي هي مسألة شعب الله المختار وان ربنا ما بعسش رسل غير في بني اسرائيل هم كانوا بيعتقدوا كده. رغم ان الله عز وجل يقول وان من الا خلى فيها نذير

54
00:19:41.200 --> 00:20:04.800
وان من امة وان من امة الا خلى فيها نذير. يعني هذا توكيد. ان الله عز وجل بعث في كل الامم انبياء ورسل مش لبني اسرائيل بس وطبعا مسألة سيدنا اسماعيل عليه السلام وسيدنا ابراهيم ما هو عاشه فترة في الجزيرة العربية وعلموا اهل الجزيرة العربية التوحيد وعبادة الله وبنو الكعبة

55
00:20:04.800 --> 00:20:26.250
الكلام ده كله وعرفوا الناس دين الله عز وجل. لكن اليهود يقول لك ايه؟ ما فيش غيرنا احنا بس اللي موحدين وحلوين سبحان الله العزيم فهم يظنون انهم وحدهم اهل علم النبوة. لا ينزل على غيرهم ولا يدينون به لسواهم. فهم يزعمون انهم ابناء الله واحباءه

56
00:20:26.250 --> 00:20:48.800
طبعا الله عز وجل يقول وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه قل فلما يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلقوا يعني ربنا بيعذبكم وربنا بيبتليكم وربنا سلط عليكم اعدائكم فانتم مش ابناء ولا احباء ولا حاجة. ده لو كنت

57
00:20:48.800 --> 00:21:07.550
بمجرد احباؤه ما كانش هيعذبكم. فما بالكم بقى ان انتم تدعوا ان انتم ابناؤه آآ فهم يزعمون انهم ابناء الله واحباؤه وكل يتعصب يتعصب لما عنده. فاليهود يقولون ليست النصارى على شيء

58
00:21:07.550 --> 00:21:29.000
والنصارى يقولون ليست اليهود على شيء وكلاهما يقولون ليس غيرنا على شيء والدواء واحد ايضا وهو طلب الحق لذات الحق من غير اذعان لهوى ولا افراط في العصبية وحتى الا تؤدي الى الانحراف

59
00:21:29.450 --> 00:21:50.300
كلام ممتاز جدا جدا هنا بقى ده تعليق روعة وناداهم سبحانه باهل الكتاب مع انهم حرفوا فيه الكلمة عن مواضعه يعني كتابهم محرف لكن ربنا بيقول لهم يا اهل الكتاب

60
00:21:52.750 --> 00:22:12.250
وناداهم سبحانه باهل الكتاب مع انهم حرفوا فيه الكلمة عن مواضعه. وانحرفوا عن مبادئه وفرقوا في احكامه وتفرقوا في فهمه في فهمه والسبب في هذا النداء هو اولا توبيخهم على ما كان منهم

61
00:22:12.850 --> 00:22:36.300
توبيخهم على ما كان منهم. قل يا اهل الكتاب المفروض ما تكونوش على هزا الشرك وعلى هزا الضلال وانتم اهل كتاب وانتم تعلمتم على ايدي الرسل والانبياء وانتم قرأتم التوراة والانجيل

62
00:22:36.800 --> 00:22:59.850
لكنكم انحرفتم عن دعوة الانبياء وقتلتم الانبياء وحرفت كتب الانبياء فده توبيخ ان ربنا انزل عليهم الكتب وبعث اليهم الانبياء والرسل ومع ذلك انحرف اولا توبيخهم على ما كان منهم

63
00:23:00.100 --> 00:23:19.350
لان علمهم بالكتاب كان يوجب عليهم الاذعان للحق بدل التفرق فيه في سورة الشورى وما تفرقوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم طيب ثم ثم هناك سبب اخر

64
00:23:20.550 --> 00:23:40.650
وهو ان علمهم بالكتاب في الجملة يجعل الاحتكام الى ما بقي منه عندهم كافيا لاذعانهم. ان كانت عندهم اثارة من ايمان بالحق وقلب له مع ما هم فيه من تعصب

65
00:23:41.000 --> 00:24:06.750
الكلام ده رائع جدا. يعني ايه احنا كناس متخصصين في الحوار الاسلامي المسيحي ومتخصصين في دراسة الكتب السماوية السابقة ومخطوطات العهد القديم ططاة العهد الجديد والكتب المقدسة بتاعة اليهود والنصارى. بنعرف ان فعلا حدث في كتاباتهم تحريف كبير جدا جدا

66
00:24:06.750 --> 00:24:27.050
ولكن مع ذلك في الاصول في مسألة الثالوث وفي مسألة التجسد لا نجد هذه العقائد في كتبهم المقدسة. بل نجد في العهد القديم وفي العهد الجديد ما يجزم بوجوب التوحيد

67
00:24:27.500 --> 00:24:47.950
وافراد العبادة لواحد فقط لا لاثنين ولا لثلاثة فبالتالي رغم ان كتبهم محرفة الا ان ما زال فيها بقايا حق ترشدهم للتوحيد وتوضح لهم ان اللي جه به النبي محمد صلى الله عليه وسلم

68
00:24:47.950 --> 00:25:09.000
هو الحق فبالتالي زي معنى اذا جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه مصدق لما معكم يعني ايه؟ ده مش معناه ان احنا بنقول ان كتبكم زي الفل ما فيهاش تحريف. لا

69
00:25:09.600 --> 00:25:34.900
مصدق في الاصول الخاصة بالتوحيد والشرائع الرسالة الجملية او المجملة اللي ربنا امركم بها اللي هو من شقين الشق الاول توحيد وعقيدة الشق التاني اتباع الوصايا والشرائع والاحكام الالهية. خلص الكلام

70
00:25:35.500 --> 00:25:54.150
طبعا الكلام ده موجود في كتب اليهود والنصارى كتير جدا جدا. مع وجود التحريف. وانا اتحدى على هذا عدم وجود الثالوث والتجسد في العهد الجديد نصوص كثيرة جدا جدا جدا تدل على التوحيد

71
00:25:54.200 --> 00:26:16.100
وتدل على وجوب اتباع الوصايا والشرائع والاحكام. وانا اتكلم خصوصا عن الاناجيل الاربعة اللي مفروض فيها الكلام منسوب قبل المسيح عليه السلام طبعا هذه المسألة في العهد القديم حدث ولا حرج. ايضا اتحدى عدم وجود ثلوث او تجسد في العهد القديم هو قطعا ما فيش تجسد

72
00:26:16.100 --> 00:26:38.400
ايضا وجود نصوص كثيرة جدا جدا جدا تلزم باتباع الوصايا والشرائع والاحكام يبقى زي ما قلت هما الشقين مع وجود تحريف في كتاباتهم الا ان ما زال في نصوص تشير الى هذا الحق

73
00:26:38.400 --> 00:26:56.200
هو ده اللي جه به النبي محمد صلى الله عليه وسلم. توحيد في العقيدة واتباع شرائع ووصايا واحكام الله عز وجل يبقى هو ده معنى ثم هناك سبب اخر وهو ان علمهم بالكتاب في الجملة

74
00:26:56.250 --> 00:27:14.550
في الجملة يجعل الاحتكام الى ما بقي منه عندهم كافيا لاذعانهم. ان كانت عندهم اثارا من ايمان بالحق وطلب له فيه من تعصب رائع رائع كلام رائع جدا للشيخ محمد ابو زهرة

75
00:27:15.300 --> 00:27:34.500
طيب بالصفحة رقم الف متين تمانية وخمسين يقول تحت قول الله عز وجل الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا بيقول فهذه الكلمة التي يستوي فيها الاسلام مع الاديان التي سبقته هي التوحيد

76
00:27:35.200 --> 00:27:55.300
بمعنى ايه طبعا احنا قلنا ان ان كل الانبياء جم بالاسلام بالاسلام في معناه العام. اللي هو الشقين اللي احنا قلنا عليهم عقيدة التوحيد ووجوب الاستسلام والانقياد والاذعان وطاعة الله عز وجل. اللي هو اتباع الوصايا والشرائع والاحكام

77
00:27:56.150 --> 00:28:08.950
فالمفروض ان دي مبادئ ايه هي اللي موجودة في الايات دي الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. ده التوحيد. ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله في مسائل

78
00:28:08.950 --> 00:28:33.100
الاتباع ان احنا ما نتبعش كلام بشر. نتبع كلام الله عز وجل. الوحي فدول الشقين اللي احنا بنتكلم فيهم. فده المفروض مقصد الكلام ان هذه نقاط ما فيش حد يعترض عليها من اهل آآ من اهل اتباع الاديان. سواء يهود ولا نصارى

79
00:28:33.900 --> 00:28:53.900
فهنا بيقول فهذه الكلمة التي يستوي فيها الاسلام مع الاديان التي سبقته هي التوحيد. والتوحيد بشمول معناه يشمل التوحيد في العبودية والتوحيد في الربوبية والتوحيد في العبودية الا يعبد الا الله سبحانه وتعالى. وهذا ما بينه سبحانه وتعالى بقوله على

80
00:28:53.900 --> 00:29:07.700
لسان نبيه على اساس ان الاية بتقول قل يا محمد يا اهل الكتاب فيبقى الكلام ده مفروض النبي محمد هيقوله لهم آآ الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. فلا يصح

81
00:29:07.750 --> 00:29:29.450
ان اه يشرك مع الله في الالوهية حجر ولا بشر. فلا يقال فلان اله ولا ابن اله ولا عنصر الوهية قط فيه حجر طبعا فلان اله ولا ابن اله ده الكلام اللي بيتقال عن عن المسيح. انه اله حق من اله حق وانه مولود من الله او مولود من الاب فهو ابن

82
00:29:29.450 --> 00:29:49.550
الله والله في نفس الوقت ومسألة عنصر الالوهية والكلام ده كله كفار قريش او مسألة اللاهوت والناسوت او ايا كان يعني هنا بيقول اما التوحيد في الربوبية فهو ما اشار اليه سبحانه بقوله تعالى ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله

83
00:29:49.550 --> 00:30:05.000
اي لا يتخذ احد من البشر لا يتخذ احد من البشر في مقام الرب. بان يكون له فضل في التكوين او الانشاء او التأثير في الخلق. ده اعتقاد النصارى في في المسيح

84
00:30:05.100 --> 00:30:20.600
بان هو الاله الخالق ايضا والرزاق وكزا وكزا وكزا. فده نوع من انواع الشرك في الربوبية فان هذا كله من عمل الرب اللي هو الله عز وجل اللي هو الاب عند النصارى

85
00:30:20.650 --> 00:30:40.650
وبرضو الادب بالنسبة لليهود او يهوى يعني. والله سبحانه وتعالى هو رب العالمين وحده ولا رب سواه فلا مؤثر في الكون ولا في الاشخاص ولا في الاشياء سواه. ده توحيد الربوبية اللي هي الافعال الالهية. ان الله عز وجل هو الوحيد صاحب القوة والسلطان والامر

86
00:30:40.650 --> 00:30:58.200
والنهي والرزق والتدبير فانا بيقول لك فلا مؤثر في الكون ولا في الاشخاص ولا في الاشياء سواه فلا اثر لحجر ولا لبشر كائنا من كان هذا البشر طيب  في الصفحة رقم

87
00:30:58.250 --> 00:31:17.500
الف متين تسعة وخمسين اه بيكمل في الصفحة اللي بعديها بيقول وهناك معنى اخر للربوبية يدخل في مضمونها. وهو ان يكون الشرع كله لله تعالى. فلا يتكلم عن الله احد الا

88
00:31:17.500 --> 00:31:34.550
يوحى اليه والجميع بعد ذلك امام الشرع سواء. الا ان يكون آآ فهم متميز فاهم متعرف يعني كتفسير او عالم من العلماء يتكلم في بيان الشرع او حاجة زي كده

89
00:31:34.600 --> 00:31:55.500
ومن ادعى انه يتكلم عن الله بسم الله من غير وحي يعتمد عليه فقد زعمه ربا يؤخذ منه  يعني اللي يقول ان هو بيتكلم عن ربنا وما فيش اساس من وحي سواء قرآن او سنة يبقى ده بيتخذ نفسه ربا. ولذلك

90
00:31:55.500 --> 00:32:15.850
القرآن عن علماء النصارى واليهود الذين ادعوا ان قولهم دين يتبع وتقاليد تؤثر بانهم قد اتخذوهم اربابا من دون الله. فقال تعالى اللي هي مسألة السلطان التشريعي للاحبار والرهبان. اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله

91
00:32:15.950 --> 00:32:36.550
في سورة التوبة الاية رقم واحد وتلاتين ذلك بانهم جعلوا جعلوا لهم الحق في ان يشرعوا باسم الله ما لم يشرعه الله وان يخالفوا ما امر الله سبحانه وتعالى فهم جعلوهم في مقام الرب جل جلاله

92
00:32:36.600 --> 00:32:52.050
ولقد آآ روى عندما آآ روي عندما نزل قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. قال عدي بن حاتم للحديث اللي احنا ايه قريناه اكثر من مرة طيب ممتاز جدا

93
00:32:52.900 --> 00:33:07.800
برضو في صفحة رقم الف متين خمسة وستين برضه ده كله في تفسير آآ زهرة التفاسير لمحمد ابي زهرة يقول في قول الله عز وجل ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما

94
00:33:07.850 --> 00:33:27.400
يقول وفي هذا النص القرآني الكريم نفي لوصف اليهودية والنصرانية عن خليل الله تعالى ومرمى النص هو براءته منهم وفي نفي الوصف على ذلك النحو توكيد لهذه البراءة وتثبيت لهذه النزاهة

95
00:33:27.450 --> 00:33:47.450
اذ ان المؤدى او المؤدي انه لو كانت اليهودية او النصرانية على ما هما عليه تنتمي الى ابراهيم عليه السلام لكان متصفا بهما. يعني ايه؟ اليهودية والنصرانية زي ما هم عليها. ايام بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

96
00:33:48.050 --> 00:34:01.850
لو كان سيدنا ابراهيم على حاجة على اليهودية زي ما هم كانوا عليها او النصرانية زي ما هم كانوا عليها لكان متصفا بهما كان هيتقال ان سيدنا ابراهيم كان يهودي او نصراني

97
00:34:02.250 --> 00:34:27.650
وهو قد نزهه ربه عن ان يتصف بما عليه اليهود من ضلال فنفى وصف اليهودية عنه عليه السلام فنفي وصف اليهودي عنه عليه السلام تضمن برائته منهم يعني ربنا نزه سيدنا ابراهيم ما كان ابراهيم يهوديا ليه؟ عشان اليهود كانوا على ضلال

98
00:34:28.450 --> 00:34:52.100
وفيه التعريض بما فيهما اليهودية والنصرانية من ضلال لا يليق ان يلصق بنبي من انبياء الله يعني اليهودية والنصرانية فيهم ضلال ما ينفعش نقول سيدنا ابراهيم كان يهودي ولا كان نصراني. فربنا نزهه عن هذا. ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حليفا

99
00:34:52.100 --> 00:35:07.450
فمسلم والتنويه بشأن ابراهيم من ان يكون في مثل اه حمأة اليهود والنصارى الذين عاصروا النبي يعني عمره سيدنا ابراهيم ما كانش زي اليهود والنصارى اللي كانوا معاصرين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم

100
00:35:07.750 --> 00:35:28.800
طيب بعدين بيكمل بيقول وقد ذكر سبحانه على سبيل الاستدراك وصفه وصفه الحقيقي ودينه الحق قال تعالى ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين. هنا بيقول فقد ذكر سبحانه في وصفه الحقيقي ثلاثة

101
00:35:28.800 --> 00:35:52.450
حنيفا مسلما وما كان من المشركين تتنافى كلها تمام التنافي مع ما عند اليهود والنصارى. ده كلام روعة يعني الله عز وجل يقول عن سيدنا ابراهيم ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا. امال كان ايه؟ ولكن كان

102
00:35:52.450 --> 00:36:07.350
رقم واحد حنيفا رقم اتنين مسلما رقم تلاتة وما كان من المشركين. التلات اوصاف دول ما لهمش اي علاقة باللي كان عليه اليهود والنصارى. يعني اليهود ما كانوش حنفاء ولا مسلمين

103
00:36:07.550 --> 00:36:23.600
وكانوا يتصفوا بانهم مشركين والنصارى كذلك ما كانوش حنفاء. وما كانوش مسلمين وكانوا يتصفوا ايضا بانهم مشركين فهنا بيقول لك وهزه الاوصاف هي انه حنيف ومسلم وما كان من المشركين

104
00:36:23.800 --> 00:36:43.800
بيقول والوصف الاول هو حنيف ومعناه الميل الى الحق وطلبه. والاتجاه اليه وتحريه والاستقامة في الوصول اليه ولقد قال الاصفهاني في مفرداته الحنف ميل عن الضلال الى الاستقامة. والجنف ميل عن

105
00:36:43.800 --> 00:37:02.900
لاستقامة الى الضلال والحنيف هو الماء الالى ذلك. قال عز وجل قانتا لله حنيفا. في سورة النحل الاية رقم واحد وعشرين وقال حنيفا مسلما وجمعه حنفاء. قال عز وجل شوف

106
00:37:02.950 --> 00:37:27.050
هذه الاية رائعة واجتنبوا قول الزور حنفاء لله. حنفاء يعني ايه؟ مائلين عن هذا لله عز وجل فمائل عن الضلال آآ متجه الى الحق والصواب ممتاز جدا جدا وتحنف فلان اي تحرى طريق الاستقامة

107
00:37:27.100 --> 00:37:44.050
ده كلام الاصفهاني في في الشرح حنيفا كلغة يعني ووصفه عليه السلام بانه حنيف يطلب الحق مستقيما في طلبه فيه بيان منافاة اخلاق اليهود والنصارى لاخلاقه وهديه. يعني ايه؟ ده كلام روعة

108
00:37:44.150 --> 00:38:06.450
روعة روعة يعني اليهود والنصارى ما كانوش بيميلوا عن الباطل. لأ ده كانوا بيميلوا ناحية الباطل سيدنا ابراهيم كان حنيفا. حنيفا يعني ايه؟ مائل عن الباطل يتحرى الحق وطريق الاستقامة. يبقى اليهود والنصارى

109
00:38:06.450 --> 00:38:24.550
ما دام هو ربنا عز وجل قال ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا يبقى سيدنا ابراهيم كان مائلا عن الضلال والباطل يتحرى طريق الاستقامة يبقى اليهود والنصارى كانوا العكس

110
00:38:24.700 --> 00:38:47.950
مائلين عن الحق يتحروا طريق الضلال. كلام قوي جدا جدا الصراحة. وتأمل في غاية الجمال فهنا بيقول ووصفه عليه السلام بانه حنيف. يطلب الحق مستقيما في طلبه فيه مستقيما في طلبه فيه بيان

111
00:38:47.950 --> 00:39:08.950
افات اخلاق اليهود والنصارى لاخلاقه وهديه فهم لا يطلبون الحق لذات الحق ولكن يطلبون هوى انفسهم فان يكن الحق لهم يأتوا اليه مذعنين. وان يكن الحق عليهم اعرضوا عنه. وذلك لمرض لمرض قلوب

112
00:39:08.950 --> 00:39:34.200
رائع طيب والوصف الثاني من اوصاف ابراهيم خليل الله انه مسلم والاسلام هو الاخلاص لذات الله والمحبة والانصراف اليه سبحانه وتعالى حتى لا آآ تعمر القائي يعمر اه يعمر القلب بغير نوره. وهذا ايضا وصف مناف لما كان عليه اليهود والنصارى

113
00:39:34.400 --> 00:40:07.450
فالههم هواهم ومحبتهم لانفسهم لا لله وانما هي اعراض الدنيا اركست نفوسهم واغلقت دون نور الله قلوبهم ممتاز جدا جدا الوصف الثالث وصف سلبي. يعني ربنا نفى عنه صفة وهو انه كان غير مشرك. وقد وقد نفى الله سبحانه وتعالى عن خليله وصف الشرك بهذه الصيغة الجامعة. فقال

114
00:40:07.450 --> 00:40:26.350
وما كان من المشركين. ولم يقل وما كان مشركا لانها تتضمن نفي الاشراك كله وشوائبه عن ابراهيم عليه السلام فان المشركين اصناف والوان. فمنهم من يعبد الاوثان زي كفار قريش

115
00:40:26.500 --> 00:40:46.500
ومنهم من يجعل الله من يجعل لله ابنا يعبد زي النصارى. ومنهم من يجعل الله ثالث ثلاثة زي النصارى. ومنهم من يتخذون احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله زي اليهود والنصارى. ومنهم من يتخذون وساطة بين العبد والرب. زي النصارى

116
00:40:46.500 --> 00:41:05.900
هكذا فما كان ابراهيم من اي صنف من هذه من اي صنف من هذه الاصناف. وفي ذكر هذه الصيغة السامية في في الشرك عن ابراهيم تعريض تعريض بين حالهم وما هم عليه من الشرك الظاهر

117
00:41:07.500 --> 00:41:28.850
فكيف يدعون الانتساب لابراهيم عليه السلام وهم على ما هم من الشرك يعني ايه ربنا قال عنه وما هو؟ وما كان من المشركين يبقى هم كانوا مشركين ربنا قال عنه انه كان مسلما هم ما كانوش مسلمين. ربنا قال عنه انه كان حنيفا هم ما كانوش حلفاء

118
00:41:30.650 --> 00:41:57.350
كلام رائع جدا جدا الحقيقة التفسير اللي بعده تفسير الشعراوي الخواطر المجلد الثالث صفحة رقم الف خمسمية اتنين وعشرين ايضا قلنا ترقيم الصفحات متتابع تفسير قول الله عز وجل قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم. هنا بيقول انها دعوة الى كلمة مستوية لا

119
00:41:57.350 --> 00:42:15.800
التواء فيه الا نعبد الا الله. وهذا امر لا جدال فيه. ثم ولا نشرك به شيئا. اي لا اي لا ندخل معه من لا يقدر على الارتفاع الى جلال كماله. الكلام ده رائع

120
00:42:16.050 --> 00:42:37.750
اي لا ندخل معه من لا يقدر على الارتفاع الى جلال كماله. النصارى بيقولوا ايه عن المسيح؟ انه واحد مع الله في الجوهر ان المسيح والاب من نفس الجوهر. ليه؟ عشان المسيح مولود من الاب قبل كل الدهور. ولهذه الولادة

121
00:42:37.750 --> 00:42:53.000
فهو من جنس او من جوهر ابيه. زي ما اي ابن من نفس جنس ابيه طب علشان نشوف الكلام ده حقيقي ولا لأ بنعمل ايه بنشوف الصفات التي يتصف بها الاب

122
00:42:53.450 --> 00:43:07.600
ونشوف الصفات التي يتصف بها الابن هل ما بينهم تطابق في الصفات لو لو ما بينهم تطابق في الصفات يبقى هم من نفس الجوهر لو ما بينهمش تطابق في الصفات يبقى هم مش من نفس الجوهر

123
00:43:07.950 --> 00:43:24.650
وغالبا هتلاقي ايه الاب يتصف بصفة كمال لكن الابن لا يتصف بهذه الصفة زي مسلا علم الساعة ده مسل مشهور. اما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعرف بهما احد. ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا

124
00:43:24.650 --> 00:43:43.050
الا الاب فبالتالي يبقى هم مش واحد مع الجوهر. يبقى المسيح ما قدرش انه يرتفع الى جلال كمال الله في علمه وطبعا فيه امثلة تانية على كده كتير. بس ده تعليق علشان تدركوا مدى ايه؟ جمال هذا التعبير

125
00:43:43.300 --> 00:43:57.100
فهنا بيقول فالعقول السليمة ترفض كلمة الشرك ده حقيقي حتى النصارى يقول لك احنا مش مشركين احنا مش مشركين احنا ما بنعبدش تلاتة. رغم ان الواقع ان هم بيعبدوا تلاتة لقولهم بثلاثة اقانيم

126
00:43:57.100 --> 00:44:12.450
او ثلاثة كائنات الهية او ثلاثة ذوات الهية وهكذا ونحن نقول ان في جوهر الهي واحد وهذا الجوهر لا يملكه الا كائن الهي واحد او اقنوم الهي واحد اللي هو

127
00:44:12.450 --> 00:44:30.950
والله عز وجل وان الله عز وجل اسم علم على ذاته لا يسمى به غيره زي ما هم عندهم الاب لا يسمى به الا واحد ابن لا يسمى به الا واحد الله لا يسمى به الا واحد. وكون ان هم بيقولوا باب وابن وروح قدوس

128
00:44:31.700 --> 00:44:49.700
يبقى هم بيعترفوا بتعددية حقيقية. ان هم تلاتة عدديا. وهم ما بينهم شرك بسبب وحدة الجوهر. لان ان في ما بينهم صلة وشركة طبيعية طيب لان الشرك يكون على ماذا

129
00:44:50.150 --> 00:45:13.650
هنا بيقول كلام في غاية الاهمية منطقيا بيبطل اي نوع من انواع التعددية زي مسلا السالوس فبيقول لان الشرك يكون على ماذا هل الشرك على خلق الكون هو يعني ربنا لوحده الاب بمفرده مش قادر يخلق الكون ايه لازمة ده سؤال جوهري؟ ايه لازمة يكون معه اب اسف ايه

130
00:45:13.650 --> 00:45:35.250
ان يكون معه ابن وروح قدس ايه اللي هو مش قادر يعمله لوحده فاحتاج معه واحد او اتنين تانيين معه دي مسألة في غاية الاهمية. اي اجابة على هذا السؤال سيتضمن نسبة فقر وحاجة

131
00:45:35.250 --> 00:46:02.000
اوز لله عز وجل قل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل. وكبره تكبيرا طيب هل الشرك على خلق الكون؟ ان كل مخلوق اشركوه في الالوهية. انما جاء من بعد ان خلق الله الكون. ودي مسألة ايه

132
00:46:02.000 --> 00:46:21.550
ان الاب هو المصدر الذي ليس قبله شيء وان الابن اخذ وجوده من الاب لانه مولود منه. والروح القدس اخد وجوده من الاب لانه منبثق منه. لكن الاب اخد وجوده من مين

133
00:46:21.750 --> 00:46:41.050
هو العلة الاولى الذي ليس قبله شيء فهو غير معلول وغير مولود وغير منبثق هو الصمد الكامل كما المطلق. الذي لا يحتاج والكل يحتاج اليه. في وجوده. لكن هو ما بياخدش وجوده

134
00:46:41.050 --> 00:46:59.200
ومن حد فبالتالي بما انه المصدر الذي ليس قبله شيء فبالتالي يبقى اي شيء غير الله جه بعده يبقى هما مش زي وازليين دول جم بعدوا مخلوقين كانوا عدما في الاصل

135
00:47:01.000 --> 00:47:20.750
طيب او يكون الشرك على ادارة هذا الكون ربنا مش قادر يدير الكون لوحده محتاج حد تاني يديره او مسلا الاله مش قادر يتجسد فبيخلي الابن يتجسد عشان الاب ما بيقدرش يتجسد على رأيه بيشوي يقول لك التجسد دي بتاعتي. فقال له انت تشكر الصراحة

136
00:47:21.550 --> 00:47:39.650
الله المستعان اذا كان هذا هو السبب في الشرك فهو اتفه من ان يكون سببا لان الحق سبحانه قادر على ادارة الكون وانزل منهجا اذا ما اتبعه الناس صار الكون منسجما. اذا فاي شرك لا لزوم له

137
00:47:40.200 --> 00:47:59.850
وان كان والعياذ بالله له شريك وتمتع اله الناس بقدرات خاصة فهذه القدرات تنقص من قدرات الاله الثاني. هذا كلام في غاية الروعة يعني ايه يعني ما دام فيه تمايز

138
00:48:00.150 --> 00:48:18.850
يبقى ده معناه ان فيه ميزة عند اكنوم مش عند التاني يبقى التاني ناقص عن الاولاني وان ما فيش مساواة حقيقية لما بيقولوا ان الاب يلد لان له خصوبة وهو ليس عقيما

139
00:48:19.050 --> 00:48:43.700
يبقى الابن عقيم يبقى الروح القدس عقيم عشان الروح القدس ما ولدش ولا الابن ولد يبقى ما فيش مساواة ما بينهم طيب هنا بيقول وهذا عجز في قدرة هؤلاء الالهة. ولهذا آآ يحسم الحق هذا الامر. يحسم الحق اللي هو الله عز وجل. هذا الامر بقوله

140
00:48:43.700 --> 00:49:03.050
كريم ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان سبحان الله عما يصفون اذا فمسألة الشركاء هذه ليست مقبولة

141
00:49:03.250 --> 00:49:20.100
وبعد ذلك يقول الحق ولا يتخذ بعضنا بعضا اردابا من دون الله. اي الا نأخذ من بعضنا كهنوتا وكهنا يضع الواحد منهم الحلال لنا او الحرام علينا اللي هو السلطان التشريعي. ده النصارى عاملين كده

142
00:49:20.150 --> 00:49:42.450
فالتحليل والتحريم انما يأتي من الله. وليس لمخلوق ان يحلل او يحرم ثم يقول الحق فان تولوا فقولوا اشهدوا بان مسلمون. اي ان من لا يقبل عبادة الاله الواحد الذي لا شريك له. ولا ارباب تحلل او تحرم انما يريد اربابا وشركاء

143
00:49:42.450 --> 00:50:02.950
يعني اللي ما يقبلش الكلام ده اللي ما يقبلش انه يعبد الاله الواحد الذي لا شريك له ولا ارباب تحلل او تحرم بمعنى انه انه هو هو مش عاوز يقبل ان ما يكونش فيه ارباب تحرم وتحلل. هو مش عاوز ده. يبقى هو عاوز ارباب وشركاء

144
00:50:02.950 --> 00:50:20.950
هذا معناه ان قلبه غير مستعد لتقبل قضية الايمان. لان قضية الايمان تتميز بان مصدرا واحدا هو الذي له مطلق القدرة. ان واحد هو الذي له مطلق القدرة. النصارى بيقولوا بتلاتة اب وابن وروح قدس

145
00:50:21.700 --> 00:50:42.150
ما يقدروش يقولوا بواحد ليه؟ لان هم بيؤمنوا بعددية حقيقية ان هم تلاتة كعدد احنا بنقول لأ بان مصدرا واحدا هو الذي له مطلق القدرة وهو مصدر الامر في الحركة وهو الواحد الاحد. فلا تتضارب الحركات

146
00:50:42.150 --> 00:50:54.400
في الكون يعني الله عز وجل هو الوحيد الذي له التصرف وله القدرة وهكذا تحت هنا عند قول الله عز وجل آآ لأ دي اية هو كان بيستشهد بها اسف

147
00:50:54.600 --> 00:51:11.800
اه هنا بيكمل بيقول وهكذا كانت دعوة الله على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله

148
00:51:11.850 --> 00:51:34.850
فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون انها اية تحمل دعوة مستوية بلا نتوءات فلا عباد الا لله. ونحن لا نأخذ افعل ولا تفعل الا من الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا كهنوتا او مصدرا للتحليل او التحريم

149
00:51:34.900 --> 00:52:00.100
فان رفضوا وتولوا فليقل المؤمنون اشهدوا بان مسلمون اي انه لا يوجد الا اله واحد ولا شركاء له وبعضنا لا يتخذ بعضا اربابا. وتلك شهادة بان الاسلام انما جاء بالامر المستوي الذي لا عوج ولا نتوء فيه

150
00:52:00.100 --> 00:52:26.750
ونحن متبعون ما جاء به لكن هم ايه؟ مش مسلمين هم مشركين الله المستعان طيب هنا في الصفحة رقم الف خمسمية ستة وعشرين اه في الكلام عن سيدنا ابراهيم عليه السلام يقول وهكذا نفهم قول الحق ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما

151
00:52:26.750 --> 00:52:50.750
كان من المشركين ان ابراهيم هو ابو الانبياء ولو لم تكن اليهودية قد حرفت وبدلت يعني ايه؟ يعني اليهود دول المفروض اتباع سيدنا موسى وسيدنا موسى جه بالاسلام حتى لو فيما بعد اتباع سيدنا موسى الحقيقيين. اتقال عنهم ان هم يهود نسبة ليهوذا مسلا ابن يعقوب

152
00:52:50.750 --> 00:53:12.200
طوب او ايا كان لكن بغض النزر عن تسميتهم يعني انا عايز اقول ايه ان ممكن يكون اتباع عيسى الحقيقيين الناس سمتهم نصارى واتباع موسى الحقيقيين الناس سمتهم يهود. لكن هم كانوا ملتزمين بالاسلام اللي جه به موسى وعيسى عليهما السلام

153
00:53:12.200 --> 00:53:40.400
لكن واضح اني اتباع الانبياء انحرفوا اتباع الانبياء انحرفوا وحرفوا وبدلوا فهنا الشيخ الشعراوي بيقول ولو لم تكن اليهودية قد حرفت وبدلت وكذلك النصرانية حرفت وبدلت ايضا. ده باعتبار ان اليهود دول كانوا اتباع الانبياء حقا على الاسلام. وان

154
00:53:40.400 --> 00:53:59.450
الاصل كانوا اتباع الانبياء حقا على الاسلام. ولكن مع مرور الزمن انحرفوا وحرفوا وبدلوا. فبالتالي ايه لو ما كانوش حرفوا وبدلوا وغيروا لكان من المقبول ان يكون اليهود والنصارى على ملة ابراهيم

155
00:53:59.650 --> 00:54:16.700
يعني لو كانوا على حق ما كانش ربنا نفى عن سيدنا ابراهيم انه يهودي او نصراني لكن دليل ان هم على باطل. وان هم انحرفوا وحرفوا وبدلوا هو ان ربنا نفى عن سيدنا ابراهيم انه لا يهودي

156
00:54:16.700 --> 00:54:33.150
ولا نصراني الله اكبر هنا بيقول لان الاديان لا تختلف في اصولها ولكن قد تختلف في بعض التشريعات المناسبة للعصور اللي هو معنى الاصول ان كل الانبياء جم بالاسلام وهكذا

157
00:54:33.250 --> 00:54:53.450
بعدين في الصفحة اللي بعديها بيقول ولذلك فسيدنا ابراهيم عليه السلام لا يمكن ان يكون يهوديا باعتبار التحريف الذي حدث منهم ايضا بالنسبة للنصارى نفس الكلام. اي لا يكون موافق موافقا لهم في عقيدتهم. وكذلك لا يمكن ان يكون

158
00:54:53.450 --> 00:55:14.600
نصرانيا للاسباب نفسها. لانحراف النصارى وتحريفهم وتبديلهم. لكنه كان حنيفا مسلما ما كان من المشركين اي انه مائل عن طريق الاعوجاج الله اكبر كلام في غاية الاهمية انا هكتفي بهذا القدر

159
00:55:14.900 --> 00:55:34.900
وان شاء الله المرة القادمة نكمل عرض كمان تفسيرين ومش عارف لو هدخل في اقوال شيخ الاسلام ابن تيمية وشيخ الاسلام ابن قيم لسه هدور واحضر في المسألة. لا تنسوني من صالح دعائكم. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك واتوب اليك

160
00:55:34.900 --> 00:55:36.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته