﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
ما هو مدى صحة معروية عن النبي صلى الله عليه وسلم ان كفارة الغيبة ان تستغفر لمن اغتبته تقول اللهم اغفر لنا وله وما هو الغيبة. اما الحديث فلا يحضرني الان حوله شيء ولا ادري عنه. واما الغيبة في حد ذاتها فهي محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب وقد نهى

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
الله سبحانه وتعالى عباده عن تعاطيها عن تعاطيها. قال تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه بيتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم كل المؤمن على المؤمن حرام دمه وماله وعرضه. فالغيبة

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب وشنيعة. واما ما هي الغيبة فقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم معناها لما سئل عنه فقال الغيب ذكرك اخاك بما يكره. فقال ارأيت ان كان في اخي ما اقول؟ قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته. وان وان لم يكن فيهما

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
تقول فقد بهته والغيبة هي الكلام كما بين النبي صلى الله عليه وسلم ذكرك اخاك بما يكره فاذا كان آآ اخوك غائبا وانت ركعت في عرظه ووصفته بما يكره فقد اغتبته ووقعت في عرظه واثمت في ذلك اثما عظيما. واذا ندمت

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
وتبت الى الله سبحانه وتعالى فان باب التوبة مفتوح ولكن هذا حق مخلوق ومن شروط التوبة فيه ان تستبيح صاحبه. فعليك ان تتصل باخيك وان تذكر له ذلك وتطلب منه المسامحة الا اذا خشيت من اخباره ان يترتب على ذلك مفسدة اعظم فان فلعله يكفي ان

6
00:01:40.000 --> 00:01:47.729
تستغفر له وان تثني عليه وتمدحه بما فيه لعل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لك. امين