﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
اه ما معنى الحديث الذي ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله المحللين من الرجال والمحللات من النساء؟ الجواب يقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. وهذا الحديث ما جاء في معناه من

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
لله يقرر قاعدة عامة في الشريعة وهي ان الامور بمقاصدها وهذه المسألة المسؤول عنها فرع منهم فروع هذه القاعدة. وبيان ذلك ان الشخص اذا تزوج زوجة وكان يحبها وتحبه مثلا ثم

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
طلقها طلاقا بائنا. يعني طلقها بالثلاث. هو يريد الرجوع اليها وهي تريد الرجوع اليه. وهي لا تحل له الا بعد ان تتزوج زواجا شرعيا. مستوفيا لاركانه وشروطه. ويكون هناك دخول ايضا شرعي

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
اتي الى شخص ويطلب منه ان يتزوج فلانة ينصحه بالزواج بها ويذكر له من محاسنها ويدفع له مبلغ من المال ويقول انت على مصلحة اذا دخلت بها وبقيت معها اسبوع كذا تطلقها فيكون هنا فيه اتفاق بين زوجها الاول

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
وبين زوجها الثاني على ان الثانية يحللها للاول. وقد تأتي الزوجة بنفس الطريقة. تأتي الى شخص وتطلب منه ان يتزوجها على ان يحللها لزوجها الاول. فتبقى معه فترة ثم بعد ذلك يطلقها. فاذا حصل الزواج

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
على وجه التحليل فان هذا لا يجوز. لان المقصود من الزواج هو بقاء الزوجية. وهذا الزواج مخالف للمرأة مقصودي من من مشروعية عقد النكاح ومتفق مع مدلول قوله تعالى ولا تعاونوا على

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
والعدوان يعني فهو منهي عنه. لان هذا من التعاون على الاثم والعدوان. يعني تعاون من الزوج الاول ومن الزوج الثاني. واذا كانت الزوجة طرفا فيه فانها تكون داخلة في ذلك. فالمقصود ان هذا السؤال هو سؤال

8
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
عن نكاح التحليل والتحليل هو ان يتزوج الرجل المرأة من اجل ان يحللها لزوجها الاول سواء كان ذلك دافئا من الزوجة او بدافع مثلا من الزوج الاول او بدافع ايضا من نفس الزوج الذي تزوج انه قصد التحليل

9
00:02:40.000 --> 00:02:54.962
وبما وبما تقدم يتبين ان هذه المسألة فرع من فروع قاعدة الامور بمقاصدها وان هذا القصد قصد غير مشروع ومن اجل هذا حرم وبالله التوفيق