﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
قوله جل وعلا وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق دلت هذه الاية على وجوب مناصرة المسلمين اينما كان وحيثما حلوا وهذا مجمع عليه ولا نزاع فيه. قد تواترت الادلة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا كقوله صلى الله عليه وسلم انصروا حياة ظالما او مظلوما. وكحديث

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
امرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع امرنا بنصر المظلوم ونظرة ومناصرة المظلوم لا خيار فيها لاحد هذا امر فرضه عليه لا خيار فيه لاحد ولا منة لك فيه على هذا المضمون لان هذه عبادة تتقرب لله جل وعلا بها لان الله جل وعلا هو الذي فرض عليك هذا وامرك

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
وهذا من حقوق المسلمين بعضهم على بعض. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم اخو المسلم. لا يظلم ولا يخذله. فاذا لم تنصره فانت قد خذلته اذا كنت قد خذلت فقد عصيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين امرك بنصر المظلوم. وعصيت ربك حين قال وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر. والاصل ان

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
يجب عليك ان تنصر وان ترفع الظلم آآ عنه. واما قوله جل وعلا في الاستثناء الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق. فقد اختلف العلماء في هذا الاستثنى الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق. فقالت طائفة هذا في قوم من الاعراب لم يهاجروا. فاذا حاربوا وغزوا واستنصروا

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
هنا لا يجب علينا نصرتهم على قوم بيننا وبينهم ميثاق. لانهم بدأوا ولم يكونوا اه تحت حوزتنا للاسلام وقربة للاسلام انما لم يهاجروا فلما لم يهاجروا لم تجب علينا معونتهم ولا نصرتهم. وقالت طائفة من العلماء ان هذه الاية عامة. وانه اذا وجد بين الطائفة

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
من المسلمين وبين الطائفة من الكفار حرب او مظلمة لا يجب علينا مناصرة هؤلاء المسلمين. اذا كان بيننا وبين الكفار عهد ولم يكن الكفار قد نقضوا العهد. ولم يكن الكفار قد نقضوا هذا العهد. فحين اذا لا يتعين علينا مناصرتهم وفي

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
تقول قلوبنا معهم على هذا الرأي ونحو ذلك. وقد رجح غير واحد من العلماء القول الاول وان هذا في قوم لم يهاجروا. ولم تكن الاية عامة في كل قول آآ استنصرونا فلم تتعين علينا نصرتهم لاننا بيننا وبين هؤلاء الكفار عهدا ويشتر ايضا في هذا على القول الثاني ان يكون

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
كبار معاهدين بالعودة الشرعية الفقهية. ويشترط في هذا ان لا تكون الحرب بينها وبين حرب دين. اما اذا كانت الحرب حرب دين وعقيدة. فيجب الينا مناصرة اخواننا على هؤلاء الكفرة. ولا يوجد لاحد ان يتخلف عن مناصرتهم. لانه يحاربونهم حرب دين وحرب عقيدة. لم تكن حرب مال او حرب ارض او

9
00:02:40.150 --> 00:02:42.249
غير ذلك من الحروب