احسن الله اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما العمل مع الذين يكذبون على العلماء بحيث يدعون انهم افتوا بكذا ثم بينوا بعد ذلك غير ذلك. والله يا اخوان يتركوا الامور هذي وخلوا صدوركم سليمة. اتركوا الامور هذي والجدالات هذي. واللي يقول على نفسه ما عليكم منه ان كذب على العلماء او اغتابهم او فهذا على نفسك لكن لو نصحته انت قلت يا اخي ترى ما يجوز لك هذا من باب الغيبة وايضا وانت ما سمعت العالم الفلاني انه قال كذا او ما قرأت له كتابه وين كتابته؟ اللي هو كتب وانت حاضر يوم يفتي تنصحه بهذه الطريقة تقول له ترى هذا ظرره يرجع عليك يرجع عليك تكذب على العلماء او تغتاب الناس اتنصحه اما اذا لم يقبل فانت اتركه اثمه عليه. وانصحكم بعدم الدخول في هذه الامور وسلامة الصدور وعدم المجادلة فيها لان الجدال فيها والخوض فيها لا يصل الى طائل ابدا. انتم تحلون هالمشاكل ذي يبي يترتب على كلامكم وعلى ارائكم يبي يترتب عليها مصلحة ما يترتب عليها شيء الا شحن الصدور والوقيعة في الناس وغير ذلك قول اصدار الاحكام الشرعية بغير علم نعم