﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:19.650
في قوله سبحانه وتعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه ها فيه دليل على اي شيء على ان دخول الشهر وخروجه المعتبر فيه هو الرؤية ثبوت الشهر والمعتمر فيه هو الرؤية. اما الحساب فلا اعتبار له

2
00:00:19.950 --> 00:00:38.600
لماذا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته المعتبر هو رؤية الهلال. هذا من وجه من وجه ان لا لا نعتد بالحسابات التقاويم التي سجلت بالحسابات هذا لا نعتد بها

3
00:00:38.800 --> 00:00:52.650
تلاحظ احيانا التقويم يخالف الرؤية المعتبر هو الرؤية. ولذلك الله سبحانه قال فمن شهد منكم الشهر. ولذلك كان الصحابة يتحرون رؤية الهلال والنبي صلى الله عليه وسلم يحثهم على تحري رؤية

4
00:00:52.650 --> 00:01:15.050
فالمعتبر هو الصوم بالرؤية لا بالحساب. والرؤية لا بالحساب هذا من وجه. من وجه اخر ان الشهور عند المسلمين هي الشهور القمرية المحرم وسفر وربيع وجمادى ورجب وشعبان هذه هي الشهور المعتبرة في الحسابات وفي التقاويم وفي دخول الشهور وخروجها

5
00:01:15.050 --> 00:01:35.050
وفي توقيت الناس عموما ينبغي ان يعتدوا او يعتمدوا الشهور القمرية الشرعية التي قال الله سبحانه وتعالى ويسألونك عن الاهلة هي اللي اما الشهور الفرنجية والشهور الغير العربية هذه لا ينبغي للانسان ان يعتمد عليها

6
00:01:35.150 --> 00:01:55.950
لا ينبغي ان ليست ليست شهور شرعية. ليست شهور تحكم عليها او تبنى عليها الاحكام الشرعية. الاحكام الشرعية مرتبطة بالهلال لا مرتبطة بمثل هذه الايام او بهذه الشهور الغير العربية وذلك الشهور الغير العربية تجد عندهم احيانا واحد وثلاثين يوم واحيانا تجد عندهم ثمانية وعشرين يوم

7
00:01:56.000 --> 00:02:07.050
فهذا غير معتبر لماذا؟ لماذا وضعوا ثمان وعشرين يوم ولماذا وضعوا واحد وثلاثين؟ ما في سبب. لماذا؟ ما ندري لكن الشهور المعتبرة هي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر

8
00:02:07.100 --> 00:02:20.050
ثلاثون يوما او تسعة وعشرون يوما الذي حدده هو النبي صلى الله عليه وسلم والذي امرنا به بالتعبد في في في النظر في الشهور هو نبينا صلى الله عليه وسلم وهي شريعة الاسلام

9
00:02:20.500 --> 00:02:23.350
ومن شهد منكم الشهر فليصمه