﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ما هو رأي اهل السنة والجماعة. في اولياء الله وكراماتهم في الدنيا. جزاكم الله خيرا. اهل السنة الجماعة يحبون اولياء الله عز وجل ويوالونهم ولكن لا يكون وليا لله الا من اتصف بهاتين الشفتين اللتين

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
ان ذكرهم الله في كتابه فقال الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. فمن كان مؤمنا تقيا فانه يكون وليا لله عز وجل وتكون ولايته ولايته بحسب ايمانه وتقواه قوة وظعفا

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
قد يكون وليا خالصا لله عز وجل وقد يكون وليا لله من ناحية وعدوا لله من ناحية اذا كان عنده شيء من المخالفات الشرعية وارتكاب الكبائر فيجتمع فيه ولاية وعداوة. واما الكافر فانه عدو خالص. الكافر والمشرك فانه عدو خالص

4
00:01:00.200 --> 00:01:20.200
ليس فيه ولاية لله عز وجل فالناس على ثلاثة اقسام. منهم من هو ولي لله ولاية خالصة. الرسل كالملائكة والرسل اتباع الرسل من المؤمنين المحافظين على دينهم الاتقياء الاوفياء ومنهم من هو عدي خالص لله عز وجل

5
00:01:20.200 --> 00:01:40.200
كابليس والكفرة والشياطين والمشركين فهؤلاء عداوتهم خالصة وليس فيهم ولاية لله. قال تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين. قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء

6
00:01:40.200 --> 00:02:00.200
وقال سبحانه وتعالى في ابراهيم فلما تبين له وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدتي وعدها اياه. فلما تبين له ان هو عدو لله تبرأ منه. ولا الصنف الثالث من فيه ولاية من ناحية وعداوة من ناحية. وهو المؤمن ناقش الايمان. الذي عنده وهو

7
00:02:00.200 --> 00:02:20.200
مؤمن ناقش الايمان الذي عنده كبائر من الذنوب دون الشرك ودون الكفر فهذا ولي لله بما فيه من الايمان وهو وفيه عداوة لما من المعاصي والمخالفات. نعم. جزاكم الله خيرا. واما كرامات الاولياء فهي حق. ما شاء الله. كرامات الاولياء والكرامة معناها

8
00:02:20.200 --> 00:02:40.200
خارج. مم. الخارق للعادة. نعم. هذا حق ويؤمن بها اهل السنة والجماعة خلافا المبتدعة والفرق الضالة الذين ينكرون فهي ثابتة في الكتاب والسنة ولكن انما تكون كرامات اذا جرت تكون هذه الخوارق كرامات اذا جرت على ايدي مؤمنين اتقياء

9
00:02:40.200 --> 00:03:00.200
لله عز وجل. اما اذا جرت هذه الخوارق على ايدي كفار او مشركين او فسقة فانها لا تكون كرامة. وانما هي خوارج شيطانية وامتحان وابتلاء واستدراج من الله عز وجل. ثم الكرامات التي تجري على ايدي اولياء الله المتقين ليس معناها اننا نتخذ

10
00:03:00.200 --> 00:03:20.200
هؤلاء الاولياء معبودين من دون الله ونغلو في حقهم ونقول هؤلاء لهم كرامات وهم ينفعون ويضرون ويشفعون عند الله ثم تكون اشتراك بهم والذبح لهم والنذر لهم والطواف في قبورهم كما يفعله عباد القبور الان في من يعتقدون انهم اولياء لله ويبنون على قبورهم

11
00:03:20.200 --> 00:03:40.200
هذه المشاهد قد يكونون اولياء لله لكن هذا العمل منكر ولا يجوز وهو الغنم في حقهم واعتقاد انهم ينفعون او يضرون او يجلبون الرزق او يدفعون الظرف هذا شرك بالله عز وجل وهذا هو الذي كان عليه اهل الجاهلية. قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم

12
00:03:40.200 --> 00:04:00.200
ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله. قال سبحانه الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربون الى الله زلفى ان الله يحكم بينهم يوم القيامة فيما هم فيه يختلفون. ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار. وسمى هذا اتخاذ اتخاذا للاولاد

13
00:04:00.200 --> 00:04:13.650
من دين الله وحكم على اهله بالكذب والكفر والعياذ بالله. وهم مع انهم لا يعتقدون فيهم انهم يخلقون وانهم يرزقون وانما يعتقدون فيهم انهم وسايط