﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:24.600
يقول لقد امرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالسواك والمداومة عليه كما امرنا مرشدنا العظيم بالنظافة وعدم ايذاء الغير بما نحمله من اوساخ وقد لاحظت ان بعض الاخوة يحملون المسواك في جيوبهم ويتسوقون في الاسواق وفي الاماكن العامة والتجارية والمساجد كما

2
00:00:24.600 --> 00:00:44.600
بحكم عملي اشمئز من البعض عندما يكون يتسوك ويسلم بيده او يعطيني قطعة نقود ويده ملوثة ببعض اللعاب اه فالسؤال هل هذه الطريقة اي السواك بهذه الطريقة التي وصفت صحيحة من ناحية شرعية؟ وهل هناك اثم علي في الاشمئزاز من ذلك

3
00:00:44.600 --> 00:01:05.500
وما هي الطريقة المفظلة والمكان والزمان اللائقان اه والمحببان للسواك في الدين السواك من سنن الفطرة وهو كما جاء في الحديث مطهرة للفم مرضاة للرب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول

4
00:01:05.550 --> 00:01:28.400
كما ثبت عن لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواق عند كل صلاة فالاكثار من التسوك لا يعد عيبا ولا ينتقد الا انه مطلوب من الناس ان يسرقوا سبيل الادب في كل شيء

5
00:01:29.700 --> 00:01:50.850
وان يتجنبوا ما من شأنه ان يثير اشمئزاز الاخرين والطاعة لها حدود والاستعمال المسواكي اذا قصد به طاعة الله جل وعلا طاعة الله جل وعلا فهو من الاعمال الصالحة. واذا استعمله الانسان

6
00:01:51.300 --> 00:02:07.450
في تسوقه لا لشيء من هذا وانما لصقل اسنانه فقط ولم ينوي الطاعة فان له ما اراد لان الاعمال بالنيات كما ثبت بذلك الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:08.650 --> 00:02:29.950
والذي انصحك ايها السائل ان تعتبر هذا من الاعمال الطيبة. والناس تختلف مداركهم وافهامهم وتصورهم لحالات الادب مع الغير والمسلم ينبغي له ان يحمل اخاه المسلم على احسن ما يحمل عليه المسلم

8
00:02:30.350 --> 00:02:47.050
ويقدر ظروفه وعقله وتصرفه واذا كان هو اتصف باخلاق يفتقدها الاخر فليحمد الله. فانه لولا الله جل وعلا ما استطاع ان يتصف بما اتصف به واذا فقد شيئا من الاخلاق التي يراها

9
00:02:47.900 --> 00:03:06.750
باخيه المسلم وهي حسنة جيدة فليسأل الله التوفيق لمثل ذلك العمل وبالجملة فالسواك يحصل عند كل صلاة وعند الاستيقاظ من النوم وعند الاحساس بتغير رائحة الفم ولولا نقل الانسان نائما

10
00:03:07.050 --> 00:03:26.450
فان النبي عليه الصلاة والسلام كان يتسوق وهو جالس ويتسوق اذا قام من النوم ويتسوق وهو على فراشه فقد كان يتسوك وهو في مرض موته صلوات الله وسلامه عليه لا في حين قرب صلاة وعند ارادة ادائها ولكنه في احوال كثيرة

11
00:03:26.600 --> 00:03:44.000
الا انه ينبغي للمتسوك اذا اراد ان يسلم يصافح احدا او يناوله ان يراعي احور الادب وان يتجنب ما يثير اشمئزاز الاخرين من وصول اثر رطوبة لعابه في يده من اثر السواك

12
00:03:45.250 --> 00:04:04.150
ولا شك ان الانسان ينبغي له الا يسرف في التسوك الذي يلفت الانظار ويثير بعض الاشمئزاز لا سيما من يكون لعابه يسير اكثر فيتسرب على السواك فيلوث اصابعه فيبل بها ايدي الاخرين

13
00:04:04.250 --> 00:04:21.770
وهم يكرهون ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وجاء في الحديث الاخر الامر بان يفعل الانسان مع الناس ما يحب ان يفعلوه معه والله اعلم. بارك الله فيكم وجزاكم الله خير