﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:11.050
قول بعضهم يغتاب ويقول هو يرظى بهذا الكلام؟ اليس حق لله يعني؟ اولا اذا الغيبة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هو ذكرك اخاك ما يكره. ذكرك اخاك ما يكره

2
00:00:11.150 --> 00:00:21.150
فاذا كان هذا الرجل يعني يفرح بمقولة تقال فيها ويمدح بها ويرضى بها فان هذا ليس من الغيبة اذا كان لا يكره هذه العبارة نعم او لا يكره هذا القول

3
00:00:21.150 --> 00:00:41.150
ان ينسب له او ان يقال عنه. نعم. فليست هذه الغيبة. الغيبة هو ما هو ما اه يملأ القلوب شحناء. نعم. ما يملأ القلوب شحناء وبغضاء. ويكرهه المسلم اذا سمعه قيل عنه اما اذا كان لا يكره ذلك ولا ولا يعني يتأذى من هذا القول الذي يقال فيه فانه يبقى في داءة المباح. اما

4
00:00:41.150 --> 00:01:01.150
اذا كانت هي غيبة يكرهها ولكنه يجامل يجامل صاحبه وهو يكره ذلك فانا نقول لا يجوز ان يغتاب اذا علمنا انه ذلك لكنه يجامل فاذا رضيه من فلان قد يرظى هذا القول من فلان. صحيح. ولكن لا يرظاه من غيره ولا يرظى من غير ان يسمع هذا القول يقال فيه. صحيح. فاذا كان

5
00:01:01.150 --> 00:01:21.150
القول يعاب به ويلمز به ويغمز به. فرضي من زيد ان يقول هذا القول له. نعم. نقول لزيد لا يجوز لك ان تقوله لغيري او تقوله لاحد لا يعرف ذلك الشخص. نعم. ويبقى هذا في دائرة الغيبة. اما اذا كان القول ليس فيه لمز وليس فيه همز وليس فيه ايذاء ولا ما

6
00:01:21.150 --> 00:01:27.725
وهو السابع الذي قيل فيه ذلك فان هذا لا يدور في دائرة الغيبة. نعم احسن الله اليك فضيلة الشيخ