والركوع له صفتان صفة مجزئة وصفة كاملة اما الصفة المجزئة بان ينحني بحيث يكون الى الركوع اقرب منه الى القيام اذا انحنى بحيث يكون الى الركوع اقرب منه الى القيام بمعنى ان من رآه يقول بانه بانه راكع وليس قائما فهذا الركوع المجزئ واما الركوع الكامل فقال لك المؤلف رحمه الله تعالى ويضع يديه على ركبتيه ويجعل رأسه حيال ظهره يضع يديه على ركبتيه مفرجتين الاصابع كالقابض لهما ويجعل رأسه حيال ظهره يعني لا يخفضه ولا يرفعه وانما يجعله موازيا في ظهره ويفرج عضديه عن جنبيه يفرج عضديه عن جنبيه وهذا دليله ادلة عليه كثيرة منها حديث ابي حميد الساعدي في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا ركع امكن يديه من ركبتيه ثم حصر ظهره امكن يديه من ركبتيه ثم حصر ظهره