﻿1
00:00:03.700 --> 00:00:24.000
سيدة عمرها اتنين وخمسين سنة تعمل في رعاية ولد معاق سن واحد وعشرين سنة طبعا ساعدوا في اخذ الدش وفي تنزيفه وقد تباشر عورته وقد تنظر اليه لا شك ان ملامسة العورات او النظرة اليه على خلاف الاصل

2
00:00:24.150 --> 00:00:44.100
وهو منهي عنه فلا يسار اليه الا عند الضرورات او الحاجات الماسة التي تنزل منزلته الاصل في عورة المعوق تجنب النظر اليها. وتجنب لمسها بدون حائل لكن ترجى الرخصة عند الضرورات او الحاجات الماسة

3
00:00:44.150 --> 00:01:04.550
لقد الحق اهل العلم هذه الحالة بحكم الطبيب الذي يجوز له النظر والمس بقدر الحاجة لكن عند المس ينبغي تجنب المس المباشر من خلال قفازات ونحوها تجنبا لمباشرة العورة وتجنبا لمباشرة

4
00:01:05.000 --> 00:01:26.600
النجاسات ابن ابن مفلح الحنبلي يقول ومن يلي خدمة مريض ومريضة في وضوء واستنجاء وغيرهما كطبيب نص عليه كان عنده رخصة في النزر او في الملامسة من خلال حائط الدائمة سئلت عن رعاية ام لاولادها المعوقين

5
00:01:26.800 --> 00:01:53.000
اختبرها الله جل جلاله بثلاثة اولاد معوقين فبتقوم عليهم وبتخلي بنتها بتساعدها في هذا. ولما الولد المعوق ده بيحموه وبينجوه وبينزفوه عورته الخاصة وهو كزا وكزا. فقالت يجوز لكم تنظيف هؤلاء المعوقين بالتغسيل وغيره. لكن مع ستر عورتهم

6
00:01:53.250 --> 00:02:15.150
وتنظيفها من وراء حائل بقفاز من لباس ونحوه ومع وضع الشيء على اليد من جورب او لفافة يمنع تلوثها بالنجاسة وعليكم استفراغ وسعكم. فيما يحقق العناية بهؤلاء المعوقين وان الله لا يضيع اجر من احسن عملا

7
00:02:15.750 --> 00:02:38.800
اذا كان الله قد اغناها من فضله فخير لها اجتناب هذا العمل والبحث عن مجال اخر يكون انقى لكسبها  وارضى لربها كالعمل في المستشفيات النسائية البحتة لكي تطببي بنات جنسها وتحتسب الاجر في رعايتهن على الله عز وجل