﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:29.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله نحمد الله سبحانه وتعالى واصلي واسلم على نبينا وسيدنا وقائدنا وقدوتنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم صل

2
00:00:29.900 --> 00:00:51.500
وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه اجمعين وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا هو اللقاء الثاني من لقاءات شرح شافية بن الحاجب وقد وصلت الى شرح حد التصريف لدى ابن الحاجب رحمه الله تعالى

3
00:00:52.500 --> 00:01:34.000
قال رحمه الله واحسن اليه تصريف علم باصول التشريف علم باصول تعرف بها احوال ابنية الكلم التي ليست باعراب علم باصول يعرف بها بالتالي الاحوال وفي عدد من النسخ يعرف بها احوال بالياء

4
00:01:36.450 --> 00:02:06.150
وهذه الظاهرة اي التأنيث والتذكير ظاهرة شائعة جدا كثيرة جدا في النسخ الخطية من جملة فروق النسخ الخطية اننا نجد نسخة بالتأنيث ونسخة التفكير بالطبع هذا في كل ما يصح

5
00:02:06.700 --> 00:02:27.550
حمله على التأنيث وحمله على التذكير اذا علم باصول تعرف بها احوال او علم باصول يعرف بها احوال. لم صح الوجهان لان نائب الفاعل طبعا تعرف على صيغة البناء ليه

6
00:02:28.600 --> 00:02:56.050
المفعول او يقال البناء لما لم يسمى فاعله ونائب الفاعل الذي له حكم الفاعل هو احوال واحوال جمع تكسير والمفرد الحال يصح تأنيثه ويصح تذكيره يعني حال وحالة فاذا المفرد يصح تذكيره ويصح تأنيثه

7
00:02:56.200 --> 00:03:22.400
هذه نقطة ثانية ان الجمع جمع تكسير نقطة ثالثة ان المفرد ليس اذا كان مؤنثا يعني حالة ليس مؤنثا حقيقي التأنيث اذا ليس حقيقية تأنيث وهو جمع تكسير ومما قرره النحات

8
00:03:23.200 --> 00:03:46.850
ان الاسم الظاهر ان لم يكن حقيقية تأنيث او كان حقيقي التأنيث لكنه جمع تكسير او فصل بينه وبين العامل الذي هو تعرف هنا فاصل يجوز تذكير العامل ويجوز تأنيثه

9
00:03:47.100 --> 00:04:14.000
فهنا لاسباب ثلاثة يجوز ان نقول تعرف ويجوز ان نقول يعرف لان نائب الفاعل ليس حقيقية تأنيث هذا سبب سبب اخر لانه جمع تكسير فاذا كان الفاعل او نائب الفاعل جمع تكسير يصح ان نقدر جمع وان نقدر جماعة

10
00:04:14.200 --> 00:04:38.500
ولانه فصل بينه وبين العامل او فصل بينه وبين العامل فاصل لهذه الاسباب الثلاثة يصح ان نقول تعرف وان نقول يعرف لما وقفت عند هذه الجزئية الصغيرة لانها شائعة جدا جدا. في النسخ الخطية وفي المطبوعات

11
00:04:38.650 --> 00:05:03.150
تجد طبعاات بالتاء وطبعات من غير تاء بالياء اذا كانت في الاول. او صدر وصدرت. حضر وحضرت الى اخره بالتاء ومن غير تاء. او بالتذكير التأنيث هذه الاسباب اقول قبل ان اشرع في شرحي هذا الحد لم يسلم

12
00:05:03.600 --> 00:05:29.650
ابدا حد من حدود العلوم من اعتراضات عليه واستدراكات ومؤاخذات ربما تزيد هذه الاعتراضات والاستدراكات على من حيث اعدادها على عدد كلمات هذا الحج ولذا هذا الحد الذي ذكره ابن الحاجب رحمه الله تعالى للتصريف

13
00:05:29.700 --> 00:05:55.950
عليه عدد غير قليل من الاستدراكات والمؤاخذات والاعتراضات وهذا لا يعني انه غير سليم وانما لما قلته لم يسلم حد من الحدود ايا كان العلم الذي فيه هذا الحد سواء كان حدا حقيقيا او حدا نسبيا

14
00:05:56.850 --> 00:06:20.200
لم يسلم حد من الحدود من اعتراضات واستدراكات ومؤاخذات كثيرة وليست قليلة الدين السبكي رحمه الله تعالى يقول وانا الى الان لم اجد تعريفا للاصوليين ولا للمتكلمين وهما يقصد الاصوليين والمتكلم

15
00:06:20.200 --> 00:06:47.950
وهما اكثر من يهتم بها اي يعني في الحدود اكثر من يعنى تدقيق الفاظ الحدود وهما اكثر من يهتم بها. سلم من الانتقادات وانا الى الان لم اجد تعريفا للاصوليين. ولا للمتكلمين وهما اكثر من يهتم بها سليما من الانتقادات

16
00:06:48.150 --> 00:07:12.700
فما بالك بغيرهم؟ يعني في العلوم الاخرى واني يقول في موضع اخر ايضا واني لم ارى تعريفا الى الان لا مجاز فيه لا في المنطق ولا في الكلام ولا في الاصول. وهي الاصول التي وهي العلوم المنطق والاصول والكلام. وهي

17
00:07:12.700 --> 00:07:35.600
العلوم التي تحرر فيها التعاريف اكثر من غيرها. فما ظنك بي  اذا هذا لرفع المنام عن حدي ابن الحاجب رحمه الله تعالى وقبل الشروع في ايضا شرحي مفردات هذا الحد

18
00:07:36.250 --> 00:07:58.900
اذكر امورا اولها شع لدى كثير من التصريفيين ان هذا الحد الذي ذكره ابن الحاجب هو حد لابن الحاجب يعني ليس حدا اخذه ابن الحاجب عن غيره. يعني قلت في اللقاء الماضي ان الشافية بنت المفصل

19
00:07:59.600 --> 00:08:25.150
حد صاحب المفصل يختلف عن حدي صاحب الشافية هذا الحد الذي وضعه ابن الحاجب ذكر عدد كبير من التصريفيين انه حد التصريف تعريف التصريف بالمعنى العلمي فجعلوا حدا علميا وحدا عمليا للتصريف

20
00:08:25.200 --> 00:08:47.100
قالوا هذا الذي ذكره ابن الحاجب وارتضاه معظم من بعده وشاع في معظم التصانيف الصرفية التي بعده هو حد التصريف بالمعنى العلمي واما الحد الذي وضعه الزنجاني في المتن المشهور المسمى

21
00:08:48.350 --> 00:09:15.050
تصريف العزي طبعا المتن المشهور لتصحيح اسمه ليس تصريف العزية. بل هو تصريف العزي يعني هو تصريف عز الدين الزنجاني اما الحد الذي وضعه الزنجني في المقدمة في المتن المشهور المسمى بالعز

22
00:09:15.550 --> 00:09:38.400
قالوا هو حد التصريف بالمعنى العملي اذا صار لدينا اتحداني حد بالمعنى العلمي وهو حد ابن الحاجب في شافيته. وحد بالمعنى العملي. وهو حد الزنجبيل  في متن العزي ماذا قال الزنجاني رحمه الله تعالى

23
00:09:39.300 --> 00:10:18.700
العزي قال التصريف تحويل الاصل الواحد تحويل لم يقل تغيير تحويل الاصل الواحد. تنبهوا جيدا الى اهمية لفظة الواحد تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة لمعان مقصودة اي هذا التحويل للاصل الواحد الى امثلة مختلفة ليس عبثيا

24
00:10:18.750 --> 00:10:53.250
بل بغرض اداء معان مقصودة ليوصل هذه هذا التغيير وهذا التحويل لتوصل هذه التغييرات وهذه الامثلة المختلفة لتمكن من تأدية معان مقصودة للمتكلم. يريد ان يوصلها الى المخاطب اذا تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة لمعان مقصودة اللام للتعليم

25
00:10:53.250 --> 00:11:25.850
علة التحويل لا تحصل اي هذه المعاني المقصودة الا بها اي الا بهذه الامثلة المختلفة  يكفي تعليقا على حقي الزنجني انا اقول ان الحد الذي ذكره الزنجاني هو حد الاشتقاق الاصغر بحسب تقسيمات ابن جني رحمه الله تعالى

26
00:11:27.250 --> 00:11:56.200
ابن جن ابن جني الخصائص وفي سر الصناعة والاكثر ذكرا مرارا مرات في الخصائص جعل الاشتقاق انواع اربعة طبعا المشهور انها انواع ثلاثة عند ابن جني الحقيقة انها اربعة عند ابن جني

27
00:11:58.300 --> 00:12:23.950
الاصغر هو هذا الحد الذي ذكره حد الاشتقاق الاصغر ابن ابن جن قال في في الاشتقاق الاصغر هو هذا الذي بين ايدي الناس يعني من صيغة الماضي من تحويل الماضي الى مضارع الى امر الى اسم فاعل الى اسم مفعول صفة مشبهة صيغة مبالغة اسم زمان اسم مكان الى اخره

28
00:12:26.500 --> 00:12:51.150
هذا الحد الذي ذكره الزنجني يقابل حد الاشتقاق الاصغر هنا اريد ان انبه فيما يتعلق انواع الاشتقاق الاشتقاق على انواع اربعة وليس على ثلاثة عند ابن جني وعلى ازيد من هذه الانواع

29
00:12:52.000 --> 00:13:20.200
لو رجعنا الى تفصيلات الدكتور فخر الدين قباوة حفظه الله تعالى واحسن اليه اوصل انواع الاشتقاق الى عدد هو ضعف الذي ذكره ابن جن او اكثر من الضعف آآ اذا هذا بحسب تقسيمات ابني جني. الاصغر هو هذا. تحويل الاصل الواحد الذي هو المصدر على مذهب البصريين

30
00:13:20.850 --> 00:13:38.050
او جمهور المصريين او هو الماضي على مذهب جمهور الكوفيين عندما اقول جمهور يعني ليس الجميع والفعل الماضي اول مصدر على الخلاف المشهور نحوله الى المصدر الى ما نأخذ منه الماضي المضارع الى اخره. هذا هو الاشتقاق

31
00:13:38.250 --> 00:14:00.150
الاصغر منبه هنا قبل ان انتقل من هذه النقطة اذا بدأنا بانواع الاشتقاق عند ابن جن بالاصغر بلفظة الاصغر الذي هو تحويل الاصل الواحد. اذا يليه الصغير ثم الكبير ثم الاكبر

32
00:14:00.400 --> 00:14:25.300
اذا بدأنا بالاصغر ننتهي الاكبر واحيانا يقول الجني يقول الاصغر واحيانا يقول الصغير والاصغر والصغير عنده واحد يعني اذا اما ان نبدأ بالاصغر فاذا بدأنا بالاصغر كانت ترتيبك الاتي. الاصغر ثم الصغير ثم الكبير ثم الاكبر

33
00:14:26.600 --> 00:14:49.400
واما اذا بدأنا بالصغير ونقصد به الاصغر يعني تحويل الاصل الواحد الى امثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل الا بها. اذا بدأنا بالصغير فسيكون الترتيب كالاتي الصغير الكبير الاكبر الكبار

34
00:14:51.250 --> 00:15:21.750
طبعا الصغير عرفناه او الاصغر عرفناه. واما الكبار فهو التقليبات الستة ان كان ثلاثيا يعني  يا سلام نجسة لا سجات اذا جلس جسل نجس لصج سجل سلجة طبعا هذه التقليبات هي الاشتقاق الكبار

35
00:15:21.850 --> 00:15:44.100
الكبار اذا بدأنا بالصغير او هذه التقلبات هي الافتقاق الاكبر. اذا بدأنا بالاصغر. تذكروا هذا جيدا معي ثاني الامور ما الذي اقصده بثاني الامور؟ قلت قبل ان اشرع في تفصيل الكلام في حد ابن الحاجب سانبه

36
00:15:44.100 --> 00:16:07.550
الى امور مضى اولها واما ثاني هذه الامور قال العصام رحمه الله تعالى العصام عصام الدين في حاشيته على الشافية بالمناسبة حفيد العصام له حاشية على الندى او اوضح المسالك

37
00:16:08.250 --> 00:16:40.500
القطر حفيد العصام نعم. قال العصام في حاشيته على الشافية احسن تعاريف التصريف لاحظوا قال تعاريف التصريف عدد كبير من التعريف في رأيه احسن تعاريف التصريف ان يقال هو علم باحث عن احوال المفردات

38
00:16:40.600 --> 00:17:17.250
من حيث الهيئة لما اختار هذه المفردات لم يختر العصام هذه المفردات الا بعد ان نظر في جملة المؤاخذات والاستدراكات والاعتراضات على الحد الذي ارتضاه ابن الحاكم للتصريف فهذا الحد الذي يراه احسن التعاريف محاولة منه في الفاظه

39
00:17:17.350 --> 00:17:43.600
ان يسلم من الاعتراضات والمؤاخذات التي وجهت الى مفردات والفاظ حد ابن الحاجب هذا ثاني الامور ثالث الامور قال الرضي بعد ان ذكر مجموعة من الاعتراضات على ابن الحاجب المتأخرون

40
00:17:43.900 --> 00:18:10.500
قبل ان اقرأ كلام الرضي ذكرت ان ابن الناظم له بغية الطالب في الرد على تصريف ابن الحاجب يعني هذا الكتاب مبني على الاستدراك والمؤاخذات والاعتراضات على ابن الحاجب ولكننا لو نظرنا في شرح الرضي سنجد مقدارا من الاعتراضات على الفاظ من الحاجب يفوق عدد

41
00:18:10.500 --> 00:18:35.150
الاعتراضات التي بنى ابن الناظم بغيته عليها قال رضي رحمه الله تعالى وهو نجم الائمة ويستحق هذا اللقب بلا جدال قال المتأخرون يعني يريد ان يذكر حدا للتصريف يراه هو المرضي. عند المتأخرين ويراه هو

42
00:18:35.150 --> 00:19:03.450
السالمة من المؤاخذات والاعتراضات التي وجهت الى حد من الحاجب قال المتأخرون على ان التصريف علم بابنية الكلمة وبما يكون لحروفها من اصالة وزيادة وحذف وصحة واعلال وادغام وامالة وبما يعرض لاخرها

43
00:19:03.600 --> 00:19:37.350
مما ليس باعراب ولا بناء من الوقف وغير ذلك اعيد قراءة الحج الذي اصتضاه الذي ذكره الرضي ونسبه الى المتأخرين هذا الحد ذكره في نهاية شرحه ومناقشاته لحد ابن الحاجب قال في نهاية الكلام قال والمتأخرون على ان التصريف علم بابنية

44
00:19:37.350 --> 00:20:06.200
الكلمة وبما يكون لحروفها من اصالة وزيادة وحذف. الحذف يقابل الزيادة والزيادة تقابل الاصالة بما يكون لحروفها من اصالة وزيادة وحذف وصحة واعلال وادغام وامالة. وبما يعرض لاخرها مما ليس باعراب ولا بناء من الوقف

45
00:20:06.350 --> 00:20:35.000
وغير ذلك انتهيت من هذه المقدمات الثلاث وسأشرع الان بتوفيق الله سبحانه وعونه في شرح مفردات هذا الحد قوله التصريف الالف واللام في التصريف للحقيقة قول العهد الخارجي عندنا عهد ذهني او يقال عهد

46
00:20:35.300 --> 00:21:04.000
خارجي وانما عرفه بقوله التصريف ضرورة توقف معرفة الشيء على تصوره هذا توجيه من جملة توجيهات هذا التعريف. لما عرفه؟ قال انما عرفه او قيل انما عرفه ضرورة توقف معرفة الشيء على

47
00:21:04.350 --> 00:21:30.850
تصوره الذي ذكر هذا شارح شرحه الوثيقة الوثيقة في حل الفاظ الشافية صاحب الوثيقة قال عرفه ضرورة توقف معرفة الشيء على تصوري لن نأخذ هذا الكلام الان على سبيل التسليم له

48
00:21:31.000 --> 00:22:06.800
لانه ستأتي مناقشات اه مثل هذا الامر او سيرد مثل هذا في تضاعيف مناقشاتنا هذا الحج ابتداء اقول المباحث المتعلقة بهذا اللفظ يعني بلفظ التصريف تنقسم الى قسمين وهذا الذي اذكره من انقسامها الى قسمين هو المعروف لاننا عادة نقول الزكاة لغة والزكاة

49
00:22:07.150 --> 00:22:31.550
اصطلاحا الصوم لغة والصوم اصطلاحا الصرف لغة والصرف الصلة عنه هذا هو المقصود به المباحث المتعلقة ما يتعلق بلفظ التصريف ينقسم الى قسمين القسم الاول ما نبحث عنه باعتبار استعماله الحقيقي

50
00:22:32.050 --> 00:23:00.900
والمراد من هذا القسم ما نبحث عنه باعتبار ما وضع له اللفظ اولا والبحث عنه بهذا الوجه بحث عنه بحسب اللغة لذلك يقال التصريف لغة التغيير مثلا او يقال التصريف لغة التحويل او التبديل او الى اخره من الالفاظ المختارة او المختلفة المتعددة بحسب

51
00:23:00.900 --> 00:23:28.150
في اختلاف تعاريف التصريح القسم الثاني ما نبحث عنه باعتبار استعماله الطارئ. لان الاستعمال الاصطلاحي او يقال الصناعي طارئ عن الاستعمال او الاصل اللغوي. اذا ما نبحث عنه باعتبار استعماله الطارئ. والمراد منه ما نبحث عنه باعتبار ما طرأ له

52
00:23:28.150 --> 00:23:50.350
في الاستعمال لاحظوا قولي ما طرأ له في الاستعمال. يعني تعريف الصوم اصطلاحا طارئ مأخوذ او متولد لم يكن هكذا فيما هو معروف له بحسب الوضع بحسب ما وضع له في اللغة

53
00:23:50.700 --> 00:24:13.550
اذا نبحث عنه هنا باعتبار ما طرأ له في الاستعمال. فالبحث عنه بهذا الاعتبار بحثا عنه بحسب الاصطلاح لذلك في الاعتبار الاول يقال لغة وبالاعتبار الثاني يقال الصلة فحينئذ بحسب الاصطلاح معناه فيه

54
00:24:13.600 --> 00:24:45.400
تميز مفهومه عن غيره او المقصود تمييز مفهومه عن غيره باعتبار خصوصية فيه اذ هو علم اللقاء اذ هو علم لعلم خاص كالنحو علم العلم خاص وكالفقه علم لعلم خاص وكغيرهما من انواع العلوم. فاذا فالمقصود من الاعلام هنا تميز المفهومات بعضها عن بعض لا غير. لا اكثر

55
00:24:45.400 --> 00:25:14.900
فلا يكون له مدلول سوى ذلك قال هذا الكلام الساكنان في شرحه قوله علم باصول ما المقصود بالعلم العلم اما ان يقال ان العلم اتكلم الان عن علم وليس عن علم باصول هذا التركيب. العلم

56
00:25:15.900 --> 00:25:40.550
قد يقال العلم ملكة راسخة في نفس العالم حاصلة هذه الملكة ناتجة حاصلة من ماذا؟ من تتبع اعتبارات الواضع مناسبة وقياسا. اذا للعلم ملكة راسخة في نفس العالم او في نفس المتعلم

57
00:25:40.650 --> 00:26:08.850
حاصلة هذه الملكة انما تحصل تتبع اعتبارات الوضع مناسبة وقياسا هذا واحد من اشهر ما يقال فيه المقصود به العلم واحد وليس الوحيد واما الاصول فجمع اصل والاصول في اللغة او الاصل في اللغة ما يبتنى عليه غيره

58
00:26:09.600 --> 00:26:33.200
ويستند تحقق ذلك الغير عليه. اذا الاصل لغة ما يبتنى عليه غيره. اي ما نبني عليه غيره ويتحقق او يستند تحقق ذلك الغير على هذا الاصل ويرادفه القواعد والضوابط والقوانين. اذا الاصول

59
00:26:33.400 --> 00:27:10.150
هي القواعد والضوابط والقوانين هذا التعريف الاصلي لغة واما الاصل اصطلاحا تهدد التعريفات الاصل اصطلاحا ولكن المقصود بمجملها واحد  ساكتفي  فقط الاصل اصطلاحا او الاصول اصطلاحا عبارة عن احكام كلية

60
00:27:13.800 --> 00:27:42.900
منطبقة على ما تحتها من الجزئيات لتستفاد احكامها اي احكام هذه الجزئيات منها اي من هذه الكليات اذا الاصول اصطلاحا احكام كلية منطبقة على ما تحتها من الجزئيات ان تستفاد احكامها منها

61
00:27:43.350 --> 00:28:19.250
وتلك الاحكام مستنبطة اي تلك الاحكام الكلية مستنبطة من اين قعدت وقننت وضبطت لاننا قلنا هي القواعد والضوابط والقوانين وتلك الاحكام مستنبطة من تتبع موارد استعمال الفصحاء لمفردات الالفاظ هذا الذي ذكره الماغوسي وقلت شرحه شرح عظيم جدا

62
00:28:20.800 --> 00:28:46.650
المسمى كنز المطالب وكنز المطالب فيما اعرفه له تحقيقات الاول حقق بثلاث رسائل للدكتوراه في الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة ولم يطبع هذا التحقيق الذي هو عبارة عن ثلاثة ثلاث رسائل

63
00:28:47.400 --> 00:29:27.350
وحقق مجلدين اثنين بتحقيق اخر وطبع في بيروت بمجلدين  اذا الذي قرأته لك هو الذي ذكره الماغوسي في كنز المطالب وجدير بكل من يسمعني ويراني بالاضافة الى شرح الرضيع شرح الجارة برضه يعني عليه ان يحرص جدا ان يكون بين يديه شرحا رضي

64
00:29:27.450 --> 00:29:51.800
وشرح الجارة بردي وشرح اليزدي والساكنان والماغوس قبل قليل ذكرت وركن الدين ايضا ان لم يستطع الحصول على ركن الدين لان معظم الذي كثير من الذي في ركن الدين هو موجود في بغيت الطالب واخذه الجار بردي

65
00:29:52.400 --> 00:30:18.350
واليزدي اخذ الجار بردية شرح من اعظم الشروح لانه دراسة نقدية مقارنة يعني ينظر فيما قاله من سبقه من الشراح وهو مر على الجارة بردي ومر على ركن الدين ومر على المصنف ومر على ابن الناظم

66
00:30:18.550 --> 00:30:49.700
ولكن على ركن الدين وابن الناظم بالواسطة بواسطة مروره على  نعم قلت ذكرت الذي ذكره الماغوسي وساذكر آآ تركيبات اخرى في تعريف الاصول اصطلاحا يقال الاصول حكم قلت المفهوم الاخير واحد

67
00:30:50.100 --> 00:31:14.650
لكن اختلفت التركيبات. حكم على كلي هناك قلنا عبارة عن احكام كلية. هنا حكم على كليا يعرف منه احكام جزئياته بالنوع حكم على كلي يعرف منه احكام جزئياته المتحدة بالنوع

68
00:31:14.750 --> 00:31:42.550
كقولنا كل واو تحركت وانفتح ما قبلها تقلب اليفة وقد حكمنا بقولنا تقلب الفا على كلي وهو الواو المتحركة المنفتح ما قبلها وهذه الواو لها جزئيات لانها حكم كلي تعرف منه احكام جزئية جزئياته المتحدة بالنوع المتحدة بالنوع قيد

69
00:31:43.950 --> 00:32:15.250
هذه الواو لها جزئيات وهي واو عصا ودعا وغزا وغيرها وقد علم من الحكم الكلي انها تقلب  هذا الذي اه قرأته عليكم مذكور فيما معناه الكلي في يعني ليس بنفس الالفاظ بالمحتوى او المعنى الكلي المقصود الكلي مذكور في شرح الرضي وفي شرح الجار بردي

70
00:32:15.250 --> 00:32:38.200
في شرح الساكنان وفي الصافية لقره سنان وفي الغنية الكافية لابراهيم ابن الملا وفي المناهل الصافية للغياث اما بالنسبة لمناهل الصافية للغياء ربما سأخرج كثيرا في اللقاءات الاول لانني ساعرف بالشروح

71
00:32:39.100 --> 00:33:02.650
المناهج الصافية للغياث الرجل اليماني المعروف كتابه مطبوع. شرحه مطبوع بمجلدين صغيرين. كان يمكن ان يكون بمجلد واحد الغياث شرحه المناهل الصافية. ما عددته في في جملة ما لا يستغنى عنه من شروح الشافية

72
00:33:02.700 --> 00:33:23.000
لانه مأخوذ من الرضي والجار بردي. لم يخرج عنهما فاذا الغياث لم يخرج عن جارة بردية والرضية وهو صرح بهذا لم يخفي هذا اخذ المناهل من الجار بردي واه الرضي

73
00:33:25.000 --> 00:33:44.050
ولم اعد المناهج عندنا المناهل الصافية للطف الله الغياث. لطف الله الغياث. هذا شأن المناهج وما عددت المناهج الكافية في جملة ما لا يستغنى عنه المناهج الكافية لشيخ الاسلام زكريا الانصاري

74
00:33:44.250 --> 00:34:09.250
ما اعددته في جملة ما لا يستغنى عنه لانه في الحقيقة لم يخرج الا في اندر النادر عن شرح نقرة كار فكأنه شرح نقرة كار يعني المناهج الكافية كأنها شرح نقرأ المشهور بالسيد عبدالله

75
00:34:10.500 --> 00:34:56.800
الحسيني ولا الحسني؟   حسين  واما الغنية الكافية فايضا مبنية من الجارة بردي ومن الرضي ولكن هناك اضافات جميلة من صاحب الاغنية الذي هو ابراهيم بن الملا  نرجع الى اما الصافية لقرع سنان ومثلها شرح نظام الدين الصافية لقراه سنان الرومي

76
00:34:57.450 --> 00:35:18.100
وا كفاية المفرطين محمد ابن طاهر الفتني الفتني ما ادري كيف تنطق محمد ابن طاهر كفاية المفرطين محقق في باكستان والصافية لقراه سنان محقق في اكثر من مرة وفي اكثر من مكان ومطبوع

77
00:35:18.550 --> 00:35:49.300
والنظام النيسابوري مطبوعا ومحقق اكثر من مرة في اكثر من مكان. الصافية  كفاية المفرطين ونظام الدين النيسابوري شرح النظام وشرح كمال الدين الفساوي هذه الاربعة موجزة جدا جدا جدا لا تفي بربعي ربعي ربع ما تحتاجه من شروح الشافية

78
00:35:50.050 --> 00:36:09.900
لذلك غيرها يغني عنها ولكن لا اقول اهملها لانه ستجد في كل كتاب فوائد خلت منها الكتب الاخرى يعني لا يوجد كتاب لا يمكن ان تستخرج منه فوائد ليست في غيره

79
00:36:12.450 --> 00:36:44.500
ارجع الى آآ تحدي ابني الحاجب رحمه الله تعالى انما قال التصريف علم التصريف علم هيعبر عن التصريف بانه  علم باصول ثم قال يعرف بها اذا استعمل لفظة العلم واستعمل لفظة المعرفة

80
00:36:45.750 --> 00:37:04.700
قال التصريف علم لم يقل التصريف معرفة قال يعرف بها احوال لم يقل يعلم لم يقل يعلم بها احوال اذا استعمل في هذا الحد لفظة العلم واستعمل في هذا الحد ايضا لفظة

81
00:37:04.900 --> 00:37:30.850
المعرفة هل هناك لطيفة وراء استعماله العلم مع الاصول علم باصول واستعماله المعرفة مع الاحوال احوال الاصول علم باصول يعرف بها احوال الابنية الاصول او يعرف بها احوال الابنية من غير كلمة الاصول

82
00:37:30.950 --> 00:38:04.800
هل هناك لطيفة وراء هذا؟ نعم الغالب وليس الوحيد الغالب عند اصحاب الحدود والتعاريف انهم يعلقون العلم بالاصول يعني ابن الحاجب قال التصريف علم. فعلق العلم اصول علم باصول. لان من عاداتهم من عاداتهم اي من عادات اصحاب الحدود والتعريف

83
00:38:05.000 --> 00:38:26.150
الذين هم حريصون على تحرير الفاظ الحد لان من عاداتهم انهم يستعملون العلم في الامور الكلية والاصول قبل قليل قلت الاصول هي عبارة عن احكام كلية منطبقة على ما تحتها من الجزئيات

84
00:38:26.450 --> 00:38:50.650
هذه الجزئيات هي الاحوال اذا من عادات اصحاب التعريف انهم يستعملون العلم في الامور الكلية في ذلك قال التصريف علم باصول لان الاصول هي الامور الكلية ثم قال يعرف بها احوال

85
00:38:51.650 --> 00:39:15.800
الكلمة فعلق المعرفة بالاحوال لان من عاداتهم ايضا من عادات اصحاب الحدود والتعريف انهم يستعملون المعرفة في جزئيات اذا المراد بالاحوال هنا يعرف بها احوال لما قال هنا يعرف لانه من عادات اصحاب الحدود

86
00:39:16.100 --> 00:39:45.950
تعريفي انهم يستعملون المعرفة في الجزئيات لان لان المراد بالاحوال هنا هي الجزئيات ما معنى هي الجزئيات المراد بالاحوال هنا وسيأتي مزيد تفصيل وساتوقف طويلا وكثيرا عند تحرير الكلام في الابنية وفي احوال الابنية. ولكن هنا على سبيل

87
00:39:46.050 --> 00:40:08.650
الايضاحي فقط في هذه الجزئية لما استعمل المعرفة مع الاحوال قال يعرف بها احوال لان الاحوال هي الجزئيات ومن عاداتهم انهم يعلقون العلم بي الاصول والمعرفة بالجزئيات المراد بالاحوال العوارض الملحقة بالابنية

88
00:40:09.400 --> 00:40:41.900
العوارض الملحقة بالابنية. اذا الابنية هي الاصول والعوارض الملحقة بها هي الجزئية اذا المراد بالاحوال هنا العوارض الملحقة بالابنية بحسب غرض عرض بحسب غرض عرض بحسب كل غرض عرض للمتكلم

89
00:40:42.000 --> 00:41:00.650
يعني ايه عرض لك ان تعبر عن حدث في المستقبل او عن المحدث او عن المحدث او عن مكان الحدوث او عن زمانه هذه هي العوارض. اذا الاحوال هي العوارض الملحقة بالابنية

90
00:41:00.800 --> 00:41:25.350
بحسب غرض عرضة وهذا التركيب هو تركيب نقرة كار في شرحه على الشافية وهي اي الاحوال الجزئيات التي تستعمل تلك الاصول فيها هذا هو الغالب في صناعة التحديد الغالب استعمال المعرفة معا

91
00:41:25.500 --> 00:41:49.700
الاستعمال العلمي مع الاصول والكليات واستعمال المعرفة مع الجزئيات هذا هو الغالب الشيخ زكريا الانصاري في غير المناهج الكافية له تعليق لم يجعله تعليق على هذه القضية لم يجعله الواجب وانما قرر انه الغالب

92
00:41:51.350 --> 00:42:17.800
قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى باصول اذا قلنا التصريف علم لما قال علم لما مضى باصول اي بقواعد علم بقواعدة. مستنبطة كما مر بيانه قبل قليل من التتبع مستنبطة من

93
00:42:18.300 --> 00:42:42.550
التتبع اي تتبع لما ذكرت تعريف الاصول اصطلاحا قلت عبارة عن احكام كلية منطبقة على ما تحتها من الجزئيات تستفاد احكامها اي احكام هذه الجزئيات من هذه القواعد الكلية. وتلك الاحكام مستنبطة من

94
00:42:42.550 --> 00:43:10.850
تتبع موارد استعمال الفصحاء لمفردات الالفاظ اذا الاصول قواعد مستنبطة من التتبع من هذا التتبع الذي ذكرته وتوضيح هذا ان يقال ان الواضع قد وضع بازاء كل جنس من المعاني المستقبلة القابلة للتصرفات الوضعية طائفة

95
00:43:10.850 --> 00:43:38.150
من الحروف بنظم خاص وهيئة خاصة ثم تصرف فيها وفي هيئاتها بالتقديم والتأخير والزيادة والحذف والتبديل والاعلان حتى انقضى وتره اي وتروا الواضع او المتكلم حتى انقضى وتره من الاوضاع الجزئية بهذا الجنس

96
00:43:38.350 --> 00:44:08.250
ثم قد حصل للصرفيين من تتبع اعتباراته اي اعتبارات الواضع علم لاصوله اذا علم باصول اي علم بقواعد مستنبطة. من ماذا من تتبع الصرف اعتباراتي الواضع حصل له لهذا الصرفي من تتبع اعتبارات الوضع علم باصول اي علم بقواعد كلية

97
00:44:10.400 --> 00:44:33.200
مستنبطة منطبقة على ما تحتها من الجزئيات ابن الحاجب في شرحه قال انما قال يقصد انما قلت طبعا ستجد آآ انما قال انما قال في شرحه ولا يقول انما قلت

98
00:44:33.550 --> 00:44:59.500
وهذا ربما يقوي من وجه انها املاءات جمعت او تعاليق منه جمعت في وجعل كشرح له يقول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه في الشرح المنسوب اليه انما قال علم باصول لانه لا يمكن تعريف علم من العلوم الا باعتبار

99
00:44:59.500 --> 00:45:27.700
التي يبحث او التي يبحث في ذلك العلم عن عوارضها نتوقف عن قال علم باصول التي يبحث في ذلك العلم عن عوارضها يعني هذه قضية سنتوقف عندها لاحقا كثيرا كأن المقصود من علم التصريف هو

100
00:45:28.550 --> 00:45:50.600
معرفة هذه العوارض واللواحق يعني بعبارة اخرى هذا ظاء او هذا مفهوم ظاهري الكلام ليس صريح الكلام وسيأتي تفصيل الكلام في هذه القضية المقصود مقصود التصريف او مقصود علم التصريف ليس معرفة

101
00:45:50.600 --> 00:46:11.300
الابنية المعرفة الاحوال هذا مفهومه او هذا يستنبط من كلامه لانه قال انما قال علم باصول لانه لا يمكن تعريف علم من العلوم الا كبار متعلقاته التي يبحث في ذلك العلم عن

102
00:46:11.650 --> 00:46:36.100
عوارضها قلنا العوارض هي العوارض اللاحقة للابنية ومتعلق هذا العلم هو الاصول المذكورة. اي الاصول التي من مثل اذا اجتمعت الواو والياء في كلمة واحدة وسبقت اولاهما ساكنة ساكنة ابدلت الواو ياء وادغمت الياء في الياء مثلا

103
00:46:36.100 --> 00:46:55.400
اذا تطرفت الواو بعد كسرة ابدلت الواو ياء اذا تطرفت الياء بعد ضمة ابدلت الياء واوا وهكذا اذا سكنت وانكسر ما قبلها ابدلت ياء اذا سكنت الياء وانضم ما قبلها. هذه اصول

104
00:46:55.800 --> 00:47:23.150
كلية نرجع الى اه طبعا هذا كلامه بنين الحاجب وارتضاه عدد من الشراح. هذا كلام ابن الحاجب والتضاهي عدد من الشراح. مثلا اه ركن الدين والنظام والانصاري. ذكروا هكذا انما قال علم باصول لانه لا يمكن تعريف علم من العلوم الى اخره

105
00:47:24.650 --> 00:47:50.350
الساكن الساكنان رحمه الله تعالى قال قول المصنف في اصول هذه لفتة جميلة اه قوله باصول يخرج العلم باصل واحد اذا التصريف يجب ان يكون علما باصول فلو كان علما باصل واحد

106
00:47:51.450 --> 00:48:13.350
لا تعلم غيره فهذا ليس تصريفا لا يسمى هذا العلم ولا يسمى العالم بهذا الاصل الواحد الذي لا يعرف غيره لا يسمى تصريفيا قال الساكن الساكنان قول المصنف باصول يخرج العلم باصل واحد. كقولك

107
00:48:13.450 --> 00:48:35.750
ان اجتماع المثلين مع سكون الاول موجب للادغام ان كنت عالما بهذا الاصل وحده فهذا العلم لا يسمى تصريفا ولا يسمى عالمه صرفية قال فانه لا يسمى تصريفا العلم باصل واحد

108
00:48:36.000 --> 00:49:04.800
ولا يقال لصاحبه صرفي الا اذا اتسع يعني الا اذا اضافة الى ذلك بقية الاصول الكلية وهذه لفتة جميلة هذا افتراضه بعد ذلك فيما يتعلق بقوله رحمه الله تعالى واحسن اليه علم باصول هذا افتراض اعتراض اول. والرد على هذا

109
00:49:04.900 --> 00:49:29.400
الافتراض. افتراض اعتراض والرد عليه المفترض والراد كلاهما الساكنان في شرحه قال الساكنان ان قلت ان سوق الكلام هناك في الذي قرأته قبل قليل او الذي قلته قبل قليل من

110
00:49:30.050 --> 00:49:53.350
كلام الساكن العلم باصل واحد لا يسمى تصريفا ولا يسمى صاحبه صرفيا طيب العلم بثلاثة مثلا لان علم باصول. اصول جمع واقل الجمع ثلاثة فان علمت ثلاثة هل صار هذا العلم الذي تعلمه تصريفا

111
00:49:53.750 --> 00:50:16.250
وانت صرت تصريفيا قال فان قلت ان سوق الكلام ان يكون العلم بثلاثة اصول منها تصريفا لاندراجها تحت قوله باصول والاصول جمع واقل الجمع ثلاثة ولان المثبت في سياق الاثبات لا يفيد الاشاعة والعموم

112
00:50:16.300 --> 00:50:38.600
لا يفيد الشيوع والعموم. المثبت في سياق الاثبات هذا من آآ من علم صناعة التحديد ان مثبت في سياق الاثبات لا لا يفيد الشيوع والعموم فاذا التصريف علم باصول هذا مثبت في سياق ماذا

113
00:50:38.800 --> 00:50:59.600
اثبات فاذا لفظة الاصول هنا لا تفيد الشيوع العموم. واذا العلم بثلاثة فقط قد حققت المقصود الاصول الذي هو جمعه واقل الجمع ثلاثة. قال ان قلت ان سوق الكلام ان يكون العلم بثلاثة اصول

114
00:50:59.750 --> 00:51:18.700
منها تصريفا لاندراجها اي العلم بهذه الثلاثة تحت قوله باصول ولان المثبت في سياق الاثبات لا يفيد الاشاعة والعموم. ان قلت هذا قلت الة العموم في صفتها قرينة الاشاعة والعموم

115
00:51:19.500 --> 00:51:41.700
فلزم ان يكون هو العلم بجميع الاصول المتعلقة فيه وليس بثلاثة فقط او اربعة او خمسة مثلا افتراض اعتراض ثان والرد عليه ايضا وصاحب الافتراض والرد وما زال الافتراض والرد متعلقان به

116
00:51:42.600 --> 00:52:03.250
قوله باصول صاحب هذا الافتراض والرد هو الي يزدي رحمه الله تعالى وشرح اليزدي من اعمق الشروح ويقدم دراسة نقدية يعني اذا اردت ان تعرف ان تقف على منهج نقدي دراسة نقدية صرفية هكذا شأن شرح اليزدي

117
00:52:03.600 --> 00:52:27.600
قال اليزيدي رحمه الله تعالى قلت اه تم شرحه سنة عشرين وسبعمائة قال لقائل ان يقول قد يكون العلم بالجزئي كلنا علم باصول اي بكلية هذا الافتراض والرد عليه يتعلق بكلمة

118
00:52:28.250 --> 00:52:54.050
باصول التي هي علم بكلي قال لقائل ان يقول قد يكون العلم بالجزئي جزئيات اعني مثل الكلام في كل يعني انت تعرف انه في كل امر من اكل كان يجب ان تذكر

119
00:52:54.600 --> 00:53:21.600
الهمزة وكذا في خذ حذفت الهمزة حذفا واجبا خلافا القياس ليس هناك قياس صرفي يقتضي حذف الهمزة. ولكن لانه كثر استعماله فخفف بحذف الهمزة فانت تعرف هذه الجزئية ان الاصل اكل ثم حذفت همزته حذفا غير قياسي

120
00:53:22.150 --> 00:53:40.500
وكذلك في الخبز امر حذفت همزته التي هي الفاء حذفا غير قياسي وكذا في لم ابل وهو جزء من شاهد شعري لم ابل يعني لم اباه ليه الحذف هنا غير

121
00:53:41.300 --> 00:54:01.750
انت تعلم هذه الامور وهذه امور جزئية وليست كلية قال قد يقول لقائل ان يقول قد يكون العلم بالجزئي اعني مثل الكلام في كل وخذ ولم ابالغ لذلك علم الصرف

122
00:54:02.100 --> 00:54:26.400
فلا يكون الحد جامعا والجواب ان الشارد الخارج عن القياس الكلي الحذف هنا ليس قياسا الجواب ان الشارد الخارج عن القياس الكلي في كل بحث يكون قليلا جدا. والنادر كالعدم

123
00:54:26.750 --> 00:54:55.300
ولانه كالعادة فلا يعتد به فلا يقال ان الحد هنا ليس جامعا من هذه الجهة اما الباء في قوله باصول علم باصول قيل ان الباء هنا للتعدية الباء هنا للتعدية

124
00:54:56.400 --> 00:55:22.400
وفيما اذكر في كفاية المفرطين محمد ابن طاهر لا اعرف اللفظ هل هي محمد ابن طاهر نفترض انها اه قال للتقوية ولا تعارض بينهما التقوية يعني لتقوية العاجز الضعيف الذي هو

125
00:55:23.100 --> 00:55:52.000
اللازم فاللازم عاجز ضعيف. لانه عجز عن الوصول بنفسه الى المفعول ويقال للتعدية تعبئة اللازم او يقال لتقوية اي لتقوية اللازم فتجعله قويا يصل الى المفعول قالوا الباء في قوله باصول تعدية وعبارة صاحب كفاية المفرطين فيما اذكر ان هل قال للتقوية ولا

126
00:55:52.000 --> 00:56:12.150
تعارض بينهما على مزهب الجارة بردي. الجارة بردي قال للتعدية للتقوية وكره سنان في الصافية والفتن في كفاية المفرطين. وابن في الاغنية الكافية ابن الملا في الاغنية الكافية لان هناك ابن الملا صاحب الوافية

127
00:56:12.450 --> 00:56:43.450
وهو احمد وابن الملا صاحب الغنية الكافية وهو ابراهيم اذا هي للتعدية او لتضمين العلم معنى الاحاطة يعني علم باصول اي احاط باصول واحاط تتعدى بالباء فضمن العلم معنى الاحاطة فتعدى بالباء تضمينا

128
00:56:43.850 --> 00:57:12.100
لماذا نقول لتضمين العلم معنى الاحاطة لان علم يأتي متعديا بنفسه يأتي علمت المسألة علمت هذا الشيء ولا يحتاج الى  فاذا قلت علمت به فعلى رأي اقول على رأي لاني ساذكر شيئا غيره. على رأي انه قيل علمت

129
00:57:12.100 --> 00:57:33.050
علم بكذا اي احاط بي بكذا فضمنا العلم معنى الاحاطة قال ابن الملا في الغنية الكافية اتى اي ابن الحاجب بالبائل انه يقال علمه وعلم به اي استعمل متعديا واستعمل

130
00:57:33.350 --> 00:58:00.450
لانه قال نحن قلت ان الجارة بردية في الصافية الرومي. والفتني في صاحب في كفاية المفرطين ابن الملا في الغنية الكافية. قالوا للتعدية او لتضمينه معنى الاحاطة قالوا امرين قال ابن الملا اتى بالبائل انه يقال علمه وعلم به

131
00:58:00.700 --> 00:58:28.550
التنزيل الم تعلم بان الله يرى. اذا تعدى  وقال الشاعر وهو  العجاد فيما اذكر ليس رؤبا. العجاج فاعلم بان ذا الجلال قد قدر واعلم بان ذا الجلال قد قدر اعلم بان فعده به

132
00:58:28.750 --> 00:58:59.900
الباقي ثم قال ابن الملا وتركها اكثر من ذكرها وتركها اكثر من ذكرها يعني ان نقول علمه اكثر من ان نقول علم به ولو رجعت الى النسخة الخطية الغنية الكافية. طبعا الغنية الكافية مخطوط انا ارجع اليه نسخة خطية

133
00:59:01.350 --> 00:59:24.350
يحقق رسالة الان ربما صاحبه انتهى في الغنية او الاغلب انه انتهى لاني حصلت عليه من صاحبه الذي يحققه منذ سنوات اه لو رجعت الى لفظتي وتركها اكثر من ذكرها ستجدها محرفة بشكل مضحك لطيف عند الناسخ

134
00:59:25.350 --> 00:59:44.200
يعني تحتاج ان تتفكر في هذه في هذه الجملة لتصل الى انها وتركها اكثر من ذكرها قال وتركها اي ترك الباقي ان تقول علمه اكثر من ذكرها كما نص على ذلك بعض شيوخنا

135
00:59:46.700 --> 01:00:05.400
بعض شيوخنا العلامة. يعني يقصد هذا البعض العلامة المرضي ابن الحنبلي في حواشي شرح تصريف العزي او تضمينا للعلم معنى الاحاطة. اذا قال علم باصول لان العلم يأتي متعديا بنفسه او بالباء او تضمينا للعلم معنى

136
01:00:05.650 --> 01:00:40.950
الاحاطة العصام رحمه الله تعالى عصام الدين في حافيته على الشافية لم يرتضي مثل هذا التوجيه قال العصام ليس باصول متعلقا بعلم لانه اي علم يعني علم متعد الى مفعولين

137
01:00:41.550 --> 01:01:04.900
او ما يقوم مقامهما فقوله يقصد الجار بردي ان العلم قد يتعدى بالباء ذهول منه وصف هذا بالذهول وطبعا ليس ذهولا لان ابن الملا ذكر شواهد عن العجاجي وشواهد قرآنية

138
01:01:12.650 --> 01:01:50.700
ثم اقول العلم جنس اوكل جنس العلم جنس او  ما الذي اقصده بقولي العلم جنس او الجنس سيتضح هذا بالتفصيل لاحق لكن قبل ان انتقل من هذا الجزء من الحد علم باصول هذا افتراض اعتراض

139
01:01:51.950 --> 01:02:22.900
ايضا والرد عليه والمفترض والراد كلاهما الساكنان قال الساكناني رحمه الله تعالى ان قلت قوله علم نكرة في سياق الاثبات التصريف علم السياق اثبات ولفظة علم نكرة ان قلت قوله علم نكرة في سياق الاثبات فلا يفيد العموم

140
01:02:23.350 --> 01:02:48.150
فلا يكون شاملا لغيره. فلا يكون انسى يعني ابن الحاجب رحمه الله تعالى جعل العلم جنسا لي التصريف على التصريف علم فالعلم جنس او كالجنس ما الفرق بينهما ساوضحه لاحقا

141
01:02:48.600 --> 01:03:15.650
العلم جنس او كالجنس ولان لفظة علم هنا جينز اوكل جنس العادة في صناعة التحديد انه يذكر الجنس اولا ثم يتلوه الفصل والتقييدات التي تخرج ما سوى ما هو مقصود من المحدود

142
01:03:17.000 --> 01:03:44.750
لان ذكرى الجنس اولا ثم ذكر الفصل ثانيا واجب في صناعة التحديد وقوله علم نكرة في سياق الاثبات فلا يفيد العموم حتى يكون جنسا يجب ان يكون مفيدا العمومي فلا يكون شاملا لغيره فلا يكون جنسا. اي بعبارة اخرى فلا يصح ان يجعل العلم

143
01:03:44.750 --> 01:04:06.750
انسان لحد التصريفي ان قلت هذا قلت افادته العموم لكونه الجزء الاعم لا لكونه واقعا في سياق الاثبات. اذا افادته العموم ليس من هذه الجهة التي اعترضتها بها. افادته العموم لكونه الجزء الاعلى

144
01:04:06.750 --> 01:04:32.150
عم لا لكونه واقعا في سياق الاثبات. كقولنا يدلل على صحة ما رآه الانسان حيوان ناطق. فجنسيته له باعتبار كونه جزءا اعم فكذلك ها هنا نكتفي بهذا المقدار في هذا اللقاء

145
01:04:33.750 --> 01:05:04.750
ثم نكمل في اللقاء القادم باذن الله تعالى وتوفيقه والحمد لله رب العالمين اولا واخرا صلى الله وسلم وعلى اله واصحابه معين والحمد لله رب العالمين