﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:50.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين  اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق      من شرح حدد تصريفي  انا واليوم سابتدئ  تعالى في بيان  الاستدراكات والمؤاخذات على هذا الحد الذي ارتضاه ابن الحاجب للتصريح

2
00:00:53.400 --> 00:01:26.850
وهو قوله التصريف علم باصول تعرف بها قالوا ابنية الكلم التي ليست  الاعتراض الاول للرضي  تعالى لنجم الائمة رضي الرضي قال قوله علم لاصول الاصول هنا هي القوانين الكلية المنطبقة على الجزئيات

3
00:01:27.600 --> 00:01:51.150
كقولهم مثلا كل واو او ياء تحركت وانفتح ما قبلها قلبت اليف والحق ايها الحق عند الرضي ان هذه الاصول هي تصريف لا العلم بها اذا ابن الحاجب يقول التصريف علم

4
00:01:51.850 --> 00:02:19.950
الاصول والقواعد الكلية والحق عند الرضي ان التصريف هو هذه الاصول لا العلم بهذه يمكن ان يجاب عن اعتراض الرضي هذا بان يقال لقد تقرر لدى العلماء ان لفظ العلم

5
00:02:20.800 --> 00:02:46.700
يطلق على امور يطلق اولا اطلاقا حقيقيا على الاصول والقواعد الاصول والقواعد والقوانين والضوابط الكلية المنطبقة على ما تحتها من الجزئيات هذا الاطلاق الاول كما يطلق على التصديق بهذه الاصول والقواعد والضوابط الكلية

6
00:02:48.200 --> 00:03:20.100
الثاني لما يطلق وهذا الاطلاق الثالث على ملكة استحضار هذه الاصول والقواعد والضوابط  على ملكة استحضارها الحاصلة من تكرير او من تكرار التصديق فان اريد من العلم الاصول والقواعد كانت الباء في قول ابن الحاجب باصول

7
00:03:20.350 --> 00:03:59.900
التصوير وكان الجار والمجرور في قوله باصول متعلقين بمحذوف صفة والتقدير التصريف علم مصور اصول علم مصور باصوله وانما قلت ان الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة تقديره علم مصور لان العلم هنا جامد

8
00:03:59.950 --> 00:04:21.250
والجامد مطلوب وليس طالبان كان لا بد من تقدير محذوف يتعلق به الجار والمجرور اريد من العلم وان اريد من العلم التصديق وهذا الاطلاق الثاني للعلم التصديق بهذه الاصول والقواعد

9
00:04:21.450 --> 00:04:43.850
كانت الباء في قول ابن الحاجب باصول للتعدية وكان الجار والمجرور في قوله متعلقين بعلم نفسه وانما صح هنا ان يتعلق الجار والمجرور بعلم لان العلم هنا ليس جامدا لانه بمعنى الحدث

10
00:04:45.450 --> 00:05:08.400
وان اريد وهذا هو الاطلاق الثالث من العلم انه ملكة استحضاري القوانين والضوابط والاصول الحاصلة بسبب تكرارها او تكرار التصديق بها كانت الباء في قوله باصول للسببية لان الملكة اسم جامد

11
00:05:09.050 --> 00:05:41.000
لا يطلب شيئا بل هو المطلوب والجار والمجرور في قوله باصول ان اريد من العلم انه ملكة الاستحضار الجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره ملكة كائنة. تقديره كائنة الا انه يقال هنا ان القواعد سبب بعيد

12
00:05:41.150 --> 00:06:25.200
الملكة والسبب القريب  الاعتراض الثاني للرضي نفسه الرضي يرى ان لفظة احوال في قوله  علم باصول يعرف بها احوال ابنيتي  يرى ان لفظة احوال هنا زائدة وتخرج او يرى ان زيادة عفوا يرى ان زيادة لفظة احوال يعني وجود لفظة احوال في قوله علم

13
00:06:25.200 --> 00:06:54.950
في اصول تعرف بها احوال ابنية الكلم زيادة لفظة احوال هنا تخرج معظم التصريف وهو ما تعرف به الابنية نفسها يعني التصريف علم في اصول يعرف به الابنية واحوالها ولا تعرف به او بها هذه الاصول الاحوال فقط

14
00:06:55.350 --> 00:07:24.500
فلما قال علم باصول تعرف بها الاحوال اخرج الاصول التي تعرف بها الابنية والحق ان التصريف عند ابن الحاجب هو علم باصول تعرف بهذه الاصول الابنية والاحوال معا وهذا الاعتراض

15
00:07:24.950 --> 00:07:51.750
نفسه موجود لدى ركن الدين في شرحه على الشافي ذكر ركن الدين ايضا هذا الاعتراض وذكر له جوابا  لقائل ان يقول ان الحد المذكور اي ان حد ابن الحاجب خير جامع

16
00:07:53.050 --> 00:08:21.700
خير جامع غير مانع. لانه يخرج عنه او تخرج عنه ابواب التصريف التي تعرف بها ابنية الكلمة بسبب قوله علم باصول تعرف بها احوال ابنية الكلام فاذا اخرج الاصول التي تعرف بها الابنية نفسها

17
00:08:22.950 --> 00:08:43.300
قال ركن الدين لا يقال اذا دل الحد يعني لا يصح ان تجعل جوابا عن هذا الاعتراض بان تقول اذا الحد على انه تعرف بها احوال ابنية الكلم دلة اي في الوقت نفسه على انه تعرف بها ابنية

18
00:08:44.500 --> 00:09:06.950
لا يصح ان تقول اذا دل الحد على انه تعرف بهذه الاصول الاحوال دل في الوقت نفسه على انه تعرف بها الابنية بمفهوم الموافقة لانا نقول لا يدل اي لان ركن الدين سيقول ان قلت هذا سنقول

19
00:09:07.000 --> 00:09:26.700
لا يدل عليه بمفهوم الموافقة. لا يصح ان تقول اذا قال تعرف بها احوال الابناء اذا تعرف بها الابنية نفسها بمفهوم الموافقة قال لا نقول آآ لاننا نقول لا يدل عليه بمفهوم الموافقة

20
00:09:27.200 --> 00:09:49.250
لان شرط مفهوم الموافقة ان يكون المسكوت عنه وهو تعرف بها ابنية الكلم مساويا للمنطوق او اولى منه وهذا الشرط منتف هنا هذا ركن الدين ما زال الكلام له ويمكن ان يقال

21
00:09:50.200 --> 00:10:08.700
انما لم يذكر الابنية وذكر احوالها يعني حين قال تعرف بها احوال ابنية الكلمة ولم يقل تعرف بها ابنية الكلم واحوالها قال يمكن ان يقال انما لم يذكر الابنية وذكر احوالها

22
00:10:08.800 --> 00:10:28.800
لان كل واحد اي لان كل صرفي لان كل دارس لان كل واحد يعرف ان معرفة الابنية من التصريف ولم يعرف ان معرفة احوالها من التصريف ولهذا تعرض لذكر معرفة الاحوال

23
00:10:29.100 --> 00:10:55.050
ولم يتعرض لذكر معرفة الابناء ثم قال ركن الدين ولو قال اي المصنف علم باصول تعرف بها ابنية الكلم واحوالها التي ليست باعراب ولا بناء الاخر ليست باعراب ولا بناء الاخر

24
00:10:55.200 --> 00:11:23.200
لكان اصوب  لم تتوجه او لم يتوجه اليه هذا الاشكال المذكور الجارة بردي ايضا ذكر هذا الاعتراض ونقل عن بعضهم جوابا عن هذا الاعتراض اي ردا لهذا الاعتراض ولم يرتضي هذا الجواب

25
00:11:23.600 --> 00:12:01.550
وانتهى الجارة بردي الى ان لفظة احوال غير الزائدة لان التصريف هو العلم باحوال الابنية واما العلم بالابنية نفسها فليس من التصريف اذا بهذا يخالف كلا من ركن الدين  الرضي وركن الدين كلاهما يرى ان التصريف هو العلم باصول تعرف به بها الابنية

26
00:12:01.800 --> 00:12:23.800
واحوال الابنية اما الجارة باردي يرى ان لفظة او ان زيادة وجود لفظة احوال لا تتوجه المؤاخذة الى ابن الحاجب من هذه الجهة بذكره لفظة احوال لان الحق عند عند الجار بردي

27
00:12:24.050 --> 00:12:47.200
ان التصريف هو العلم بالاحوال لا العلم بالابنية نفسها الاصول التي تعرف بها الابنية ليست من التصريف. العلم الذي العلم بالابنية ليس من التصريف ولان العلم بابنية الكلم ليس من التصريف

28
00:12:47.450 --> 00:13:21.600
هل العلم بالاحوال فقط هو من التصريف ذكر ابن الحاجب الاحوال فقط فقال علم باصول يعرف بها احوال ابنيتي   الاعتراض او قبل ان انتقل الى الاعتراض التالي اقول هذا الذي ذهب اليه الجار باردي

29
00:13:22.450 --> 00:13:42.750
من ان التصريف هو العلم بالاصول التي تعرف بها احوال الابنية لان العلم بالابنية نفسها ليس من التصريف هذا الذي ذهب اليه الجار باردي وافقه فيه الماغوسي في شرحه على الشافية المسمى

30
00:13:43.000 --> 00:14:05.450
المطالب قال الماغوسي وبهذا التقرير اي بما قدمه من ذكر الاعتراض وما قيل في الرد عليه يظهر ان الذي يبحث عنه في هذا العلم قوى الاحوال التي تعرض للابنية لا نفس الابنية

31
00:14:05.950 --> 00:14:25.400
ومن ثم من هذه الجهة قال اي قال ابن الحاجب في حده اي في حد التصريف علم باصول تعرف بها احوال الابنية. ولم يقل تعرف بها الابنية بل زاد الكلام للماغوث

32
00:14:25.450 --> 00:14:49.750
بل زاد اي ابن الحاجب احوالا اي لفظة احوال ينطبق الحد على المحدود لما عرفت مما سلف ان الذي يعرف بمراعاة تلك الاحكام بعد بعد اتقانها والاحوال العارضة للابنية لا نفس الابنية

33
00:14:51.300 --> 00:15:38.400
قال الماغوسي وبهذا التقرير يظهر فساد ما قيل من ان زيادة احوال في الحد يخل بهذا الحد وتخرج معظم ابواب التصريف وهي الاصول التي تعرف بها مبنية  اما بالنسبة اليزدي رحمه الله تعالى واحسن اليه فقد ساق هذا الاعتراض كذلك المتعلقة بلفظة احد

34
00:15:38.400 --> 00:16:11.150
وانتهى اليزدي الى ان الى ان قوله احوال ليس بشامل ايضا لان معرفة الابنية ومعرفة احوال الابنية كلتيهما تكونان مقصودتان في علم التصريف بمعنى الرضي في هذا يوافق كلا من من عفوا اليزدي هنا يوافق كلا من الرضي

35
00:16:11.250 --> 00:16:39.350
وركن الدين ويخالف كلا من الجارة والماغوسية اذا صار لدينا ان الرضي وركن الدين واليزيدية الثلاثة يرون ان التصريف هو علم في الاصول التي تعرف بها الابنية واحوال الابنية كذلك

36
00:16:39.800 --> 00:17:02.900
وقوله علم باصول تعرف بها احوال الابنية ولم يذكر التي تعرف بها الابنية يكون بهذا قد اخرج معظم ابواب التصريف وكان حده غير الماغوصي والجرابردي يرون ان هو العلم بالاصول التي تعرف بها الاحوال فقط

37
00:17:04.550 --> 00:17:38.900
وليس الاصول التي تعرف بها الاب  اليزدي لا يقال يجوز ان تكون معرفة نفس الابنية مندرجة تحت معرفة احوالها كما جعله بعض الشارحين جوابا متمحلا اشارة الى ما ذكره ركن الدين

38
00:17:40.900 --> 00:18:07.300
قال لا يقال يجوز ان تكون معرفة نفس الابنية مندرجة تحت معرفة احوالها لاننا نقول لو قلتم ذلك اذا كان معرفة نفس الابنية لا تستتبع معرفة احوالها من طريق الاولى الا تستتبع معرفة احوالها معرفة نفسها

39
00:18:09.000 --> 00:18:39.400
لان الابنية ذوات والاحوال اعراض ومن عدم جواز كون الذوات للاعراض لزم اجدرية عدم جواز كون الاعراض تتبعة  فان قلت الكلام ما زال للزي يلزم من تصور صفة الشيء تصوره لا محالة

40
00:18:40.950 --> 00:19:02.800
صفة شيء يعني الاحوال الطارئة عليه يلزم من تصور الاحوال والعوارض الطارئة عليه تصور ذاته اي الابنية فان قلت يلزم من تصور صفة الشيء تصوره لا محالة قلت لا يلزم العلم بماهيته وحقيقته

41
00:19:03.600 --> 00:19:28.550
لا يلزم من هذا العلم بماهيته وحقيقته لا يلزم من تصور الصفة تصور الماهية والحقيقة لا يلزم من هذا العلم بماهيته وحقيقته  الوقف على مساجد لا يستلزم معرفة كونه جمعا

42
00:19:28.650 --> 00:20:01.450
وكونه جمع التكسير وكونه على زنة مفاعل وغير ذلك وانما يستلزم تصوره فقط والتصريف معرفة احوال الابنية ومعرفة الابنية لا  نظام الدين النيسابوري ايضا كان له تعليق على هذا الاعتراض. هذا الاستدراك المتعلق بلفظة احوال. قال النظام

43
00:20:01.450 --> 00:20:25.150
انما قال احوال الابنية ولم يقل علم باصول تعرف بها الابنية لان تلك الاصول لا تفيد معرفة ابنية الكلمة انفسها من حيث هي ابنية وانما تفيد معرفتها من حيث هيئاتها

44
00:20:25.300 --> 00:20:52.300
واعتباراتها اللاحقة بها كصيغ المضي والاستقبال والامر وغيرها كالامالة وتخفيف الهمزة وما شاكلهما مما سيتلى عليك ولهذا سمي تصريفا فانه في اللغة التغيير والتصريفي يصرف الابنية من حال الى حال بحسب ما يوجبه الغرض

45
00:20:52.650 --> 00:21:23.100
لا من حيث هي ابنية مخصوصة جزئية هل هي اعم  انتهيت من الاعتراض الثاني الدائر حول لفظة احوال هل زيادتها هل وجودها يخرج معظم ابواب التصريف او وجودها واجب ولا يخرج شيئا من ابواب التصريف

46
00:21:23.250 --> 00:21:52.400
وبالتالي الحد يكون جامعا شاملا مانعا ويندفع الاعتراض الاعتراض الثالث على قوله ليست  اذكر بحد ابن الحاجب مرة جديدة قال التصريف علم باصول تعرف بها احوال ابنية  التي ليست باعراب

47
00:21:53.200 --> 00:22:25.100
التي ليست باعراب وصف للابنية والاعتراض الثالث هنا على قوله التي ليست الاعتراض الثالث للرضي ايضا قال قوله التي ليست باعراب لم يكن محتاجا اليه لان بناء الكلمة لا تعتبر فيه حالات اخر الكلمة

48
00:22:25.700 --> 00:22:43.000
يعني في الابنية عندما يقال هذا على بناء اعلن او هذا على بناء فعللن هذا على بناء فعلل هذا على بناء هذا على بناء تفاعل الى اخره. لان بناء الكلمة

49
00:22:43.150 --> 00:23:03.750
لا تعتبر فيه حالات اخر الكلمة بان التصريفي لا ينظر الى حالة الاخر اعرابا او بناء الاهتمام او العناية بحالة الاخر اعرابا وبناء هو علم النهوى عناية نحوي. وليست عناية الصرف

50
00:23:04.900 --> 00:23:39.800
قال ان قوله التي ليست باعراب لم يكن  بان بناء الكلمة لا يعتبر فيه حالات اخر الكلمة والاعراب طار  من ترى يعني تري يطري من باب ضرب يضرب اما ان كان من باب طرأ سيقول والاعراب طارئ

51
00:23:40.050 --> 00:24:10.750
وبالمناسبة يقال طرأ يطرأ من باب فتح يفتح وترى يطرو بتخفيف الهمزة وابدالها الفا ويكون من باب نصر ينصر ترى يطر دعا يدعو وترى يطري من باب ضرب يضرب وفي ترى يطرو وترى يطري كلاهما مخفف من طرأ يطرأ

52
00:24:11.300 --> 00:24:35.850
وقوله والاعراب تار اذا هو من باب ترى يطرو اصله طري داعي ناجي ون تطرفت الواو وانكسر ما قبلها فابدلت ياء ثم اعل اعلال قاض فصار طار او من ترى يطري قضى يقضي قاض حكى يحكي حاكم

53
00:24:36.300 --> 00:24:58.850
اذا والاعراب تار على اخر حروف الكلمة فلم يدخل هذا الاعراب الطارئ وهذا الطارئ على الاخر فلم يدخل اذا في احوال الابنية حتى يحترز عنه ولو افترضنا ان الاعراب داخل في احوال الابنية

54
00:24:59.200 --> 00:25:18.150
لو افترضنا هذا اذا كان ينبغي عليه ان يحترز عن البناء ايضا وكان ينبغي عليه ان يقول التي ليست باعراب ولا بناء اذا هذا اعتراض للرضي وفي داخله اعتراض اخر له

55
00:25:18.650 --> 00:25:38.200
الاعتراض الثالث انه لم يكن محتاجا الى قوله التي ليست باعراب بان الاعراب طار او الاعراب طارئ على اخر الكلمة واخر الكلمة اعرابا او بناء حالة الاخر لا تدخل في احوال الابنية

56
00:25:38.400 --> 00:25:57.200
التي هي محل دراسة ولم يكن محتاجا اليه حتى يحترز عنه ليس داخلا في الحد ليس داخل في الاحوال حتى يحترز وان دخل في الاحوال كان ينبغي ان يحترز عن البناء ايضا

57
00:25:58.450 --> 00:26:25.250
ويخرجه الاعتراض الرابع ايضا على قوله التي ليست باعراب وهو لابن الناظم ووافقه ركن الدين واليزدي هذا الاعتراض الذي لابن الناظم هو الذي جاء في اخر اعتراض الرضي قال ابن الناظم هذا التعريف قال ابن الناظم في بقية الطالب

58
00:26:25.600 --> 00:26:45.150
للرد على تصريف ابن الحاجب هذا التعريف غير مانع لشموله العلم بالاصول التي يعرف بها البناء ايضا يعني كون اللفظة مبنية وكون النكرة المفردة اسما ميلاد تبريئة. نحو لا رجل لا تبرئة هي لان فير الجنس. نحن لا رجل في الدار

59
00:26:45.200 --> 00:27:01.600
وكون المفرد المعرفة منادا مبنيا على الضم نحو يا زيد وكون اللفظ الاسم مقطوعا عن الاضافة لفظا لله الامر ومن قبل لله الامر من قبل ومن بعد مما هو من علم النحو

60
00:27:02.050 --> 00:27:32.600
تصريفي يعني لما قال التي ليست باعراب علم باصول تعرف بها احوال ابنية الكلمة التي ليست باعراب اذا اخرج الاحوال المتعلقة باعرابي الاواخر وبقي الاحوال المتعلقة ببناء الاواخر فاوهم نصه هذا على دخولها في علم التصريف. والحق انها ليست داخلة. لان

61
00:27:32.600 --> 00:27:56.350
المتعلقة باعراب الاواخر او بناء الاواخر هذا نحو وليس  سيكون بقوله التي ليست باعراب قد ادخل التي هي بناء فادخل في الصرف بناء الاخر فادخل في الصرف ما ليس  هذا كلام

62
00:27:57.000 --> 00:28:20.300
مين ناظم الطالب ونقله عنه ركن الدين ووافقه فيه. وقال ركن الدين لو قال اي ليدفع المصنف عنه هذا الاعتراض لو قال التي ليست باعراب ولا بناء اخ ليست باعراب. ولا بناء اخر الكلمة

63
00:28:20.400 --> 00:28:50.450
لكان اولى قال الجاربردي في ردي ودفع هذا الاعتراض خرج بقوله التي ليست باعراب علم النحو باقسامه كلها يعني بقسميه ما يتعلق المعرب من الالفاظ وبالمبني من الالفاظ قال خرج بقوله التي ليست باعراب علم النحو باقسامه

64
00:28:51.050 --> 00:29:13.900
اي بحث المبنيات والمعربات ما الدليل على ان قوله التي ليست باعراب يخرج النحو باكمله ما يتعلق بالمعرب والمبني قال بدليلي انه يقال هذا كتاب اعراب القرآن مثلا يعني التصانيف التي في اعراب القرآن

65
00:29:15.850 --> 00:29:38.550
للاخشي للفراء للكثيرين هذا كتاب اعراب القرآن مثلا وان كان لو فتشته ستجد فيه مسائل الاعراب ومسائل البناء قال فانه يقال هذا كتاب اعراب القرآن مثلا وان كان اي هذا الكتاب مشتملا على ذكر البناء والاعراب

66
00:29:39.700 --> 00:30:04.850
ويشهد ايضا دليل اخر على ان قوله التي ليست باعراض يخرج النحو باكمله اعرابا وبناء قال ويشهد لهذا ايضا قوله كل المصنفين في اول كتابه وبعد فقد سألني من لا تسعني مخالفته ان الحق بمقدمتي في الاعراب

67
00:30:05.050 --> 00:30:29.500
نريد ان الحق في مقدمة النحوية فذكر الاعراب فقط تغليبا لانه يقال علم الاعراب ويقصد به علم النحو باكمله بكل مسائله المتعلقة بالمعربات المبنيات من دفع بهذا اعتراض بعض الشارحين يقصد

68
00:30:29.550 --> 00:31:00.150
الناظم وركن الدين بانه غير مانع اي بان هذا الحد غير مانع لدخول المبنيات فيه عندما لم يخرج المبنيات اوهم دخول المبنيات في علم الصرف قال الماغوسيون وانما خص اي المصنف الاعراب بالذكر قال التي ليست باعراب ولم يقل التي ليست باعراب ولا بناء وانما خص الاعراب بالذكر

69
00:31:00.150 --> 00:31:26.000
فيه وان كان ذكر التي ليست باعراب مخرجا الاعراب والبناء وانما خص الاعراب بالذكر فيه وان اخرج به جميع ما ذكرنا يعني اخرج به كل مباحث المعربات والمبنيات لانه اي الاعراب الاشهر والاغلب في المباحث

70
00:31:26.100 --> 00:31:46.200
مع انه لا يخفى على احد ان ذكر الاعراب مغن عن ذكر ما يستتبعه من البناء  لان الذي يبحث عنه والكلام للماغوسي لان الذي يبحث عنه في علم النحو بالاصالة

71
00:31:46.300 --> 00:32:09.200
لانه الذي يعني لان الاعراب لانه الذي يبحث عنه في علم النحو بالاصالة واما غيره من البناء مثلا فبطريق التبع  ثم ذكر ما يقوي ما ذهب اليه هذا الماغوسي من كلامه

72
00:32:11.950 --> 00:32:34.150
قال رحمه الله تعالى اعلم يعني بعد ان سمعت هذه الردود والمناقشات  في شرحه وفي غير شرحه اعلم ان الاشكال وارد على حده مع قطع النظر عما ذكرناه لانه قال انما قلنا اي المصنف

73
00:32:36.950 --> 00:33:00.400
في شرحه انما قلنا التي ليست باعراب ليخرج علم النحو عن حد علم التصريف وهو  علم النحو لا يخرج عن حده بحال لان قوله التي ليست باعراب يدل على ان كل حال

74
00:33:00.700 --> 00:33:20.500
هي من جهة الاعراب خارجة عن حده وعلم النحو ليس بمنحصر في الاعراب المباحث البناء ايضا من جملته ايدخل في حده كل بحث هو من جهة البناء فثبت انه دخل في حده بعض علم النحو

75
00:33:20.750 --> 00:33:45.200
وهو اي علم النحو عنده مغاير لعلم التصريف فلا يكون حده مانعا هذا السطر الاخير من كلام اليزدي اريد قراءته اني ساعقب عليه بكلام ليزدي نفسه قال فثبت انه دخل في حده بعض علم النحو

76
00:33:45.350 --> 00:34:06.850
وهو اي علم النحو عنده اي عند المصنف ابن الحاجب مغاير لعلم يعني يبقى الاشكال واردا على حد ابن الحاجب على كل حال بسبب قوله التي ليست وجهة الاشكال هنا

77
00:34:07.250 --> 00:34:29.800
انه جهة. الجهة هنا مختلفة في الكلام الاخير لليزدي جهة الاشكال هنا على حد ابن الحاجب ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى جعل علم النحوي علما غير علم التصريف والحق عند اليزيديين

78
00:34:30.350 --> 00:34:53.650
وعند غيره ان النحو والتصريف شيء واحد قال وهذا وارد على الحد الذي هو فر منه ايضا اذ كل من يطلب التمييز بين علم النحو والصرفي يرد عليه هذا. فيعلم مما ذكرناه

79
00:34:53.950 --> 00:35:12.100
ان الحق هو ما عليه المتقدمون. فانهم لم يميزوا بينهما وعليه اي وعلى عدم التمييز بين النحو والصرف بل هما شيء واحد. سيبويه في الكتاب فانه ذكرهما الى فصل وتمييز

80
00:35:13.100 --> 00:35:34.500
والمتقدمون سموا النحو والصرف معا علما  فاذا جهة الاشكال عند اليزيدي هنا على قوله قول ابن الحاجب الليتي ليست باعراب ليس من الجهة التي ذكرها الرضي وابن الناظم وركن الدين

81
00:35:36.200 --> 00:35:56.450
والجار بردي والماغوسي. بل من جهة اخرى من ذكرتهم ذكروا ان قوله التي ليست باعراب يخرج التي ليست باعراب. يعني يخرج ما يتعلق بمباحث الاعرابية ولا يخرج المباحث البنائية فاوهم ان المبنيات

82
00:35:57.050 --> 00:36:17.650
الاسماء المبنية داخلة ايضا في علم التصريف ما يعرف به بناء الكلمات اسما كانت اسماء كانت او غير اسماء داخل في علم التصريف عفوا في نعم في علم التصريف والحق

83
00:36:17.700 --> 00:36:37.150
ان مباحث المبنيات من علم النحو لك جهة الاشكال عند اليستي هنا انه فرق بين النحو والتصريف بقوله التي اي اراد ان يخرج النحو يبعد النحو عن التصريف والحق ان النحو والتصريف علم واحد

84
00:36:37.600 --> 00:37:23.850
نحو قال والحاصل الكلام لي الزي من المناقشات تنزيل لفظة الاعراب منزلة لفظة النحو  وهذا غير سديد لان هذا الاطلاق فيه تجوز والتجاوز اي استعمال المجازي في الحدود  وايضا قول المصنف ان الحق بمقدمتي في الاعراب اراد منه في النحو

85
00:37:23.900 --> 00:37:44.500
هذا ايضا لا يصلح للدفع لانه يستلزم التحكم بيان هذا انه ذكر في الكافية بعض مباحث الصرف المباحث التي في الجمع والتثنية وذكر بعضها في الشافية الحكم بكون بعضها من النحو وبعضها من الصرف

86
00:37:44.600 --> 00:38:01.850
حكم لا عن سند اذا المخرج ما هو؟ ان نجعل النحو والتصريف علما واحدة واحدة قال هذا وان جعل الصرف جزءا من النحو لم يلزم هذا التحكم ولكن يختل الحد لا محالة

87
00:38:07.600 --> 00:38:24.700
ثم قال اي لي الزي فان قلت يلزم مما ذكرتم خلط علم بعلم اخر اي خلط النحو بالتصريف الذي هو اي هذا الخلط الذي هو المؤدي الى الحيرة المنافية لحصول العلم

88
00:38:25.050 --> 00:38:50.550
قلت كان يلزم هذا اي كان يلزم الخلط لو كانت المغايرة بينهما ثابتة ولا يمكن ثبوتها الحاصل ان علم التصريف بعض علم النحو فان قلت والكلام ما زال للزي اليس قولهم علم التصريف مشعرا بانه علم برأسه

89
00:38:50.600 --> 00:39:07.700
يعني الا يرد هذا على قولك ان التصريف بعض النحو قال فان قلت اليس علم التصريف مشعرا بان بانه علم برأسه سيكون مغايرا لعلم النحو قلت ان قلت هذا قلت نعم

90
00:39:08.000 --> 00:39:33.500
لان قول الفقهاء نعم اي نفي وليس موافقة لانه قال اليس قولهم علم التصريف مشعرا بانه علم برأسه قال قلت نعم يعني قلت ليس قولهم علم التصريف مشعرا بانه علم برأسه

91
00:39:33.950 --> 00:39:59.800
لان قول الفقهاء علم الفرائض لا يؤذن بانه علم برأسه مغاير لعلم الفقه وكما ان الفرائض جزء من الفقه فكذا التصريف جزء من النحو  والحق اي ليجزي في جانب الزمخشري

92
00:39:59.850 --> 00:40:25.250
عندما جعل في كتابه المفصل حيث جعل التصريف من جملة علم النحو فبعضه المخصوص بقسم من الاقسام الثلاثة اي الافعال والاسماء والحروف اورده في وبعضه الشامل للقسمين الاسماء والافعال قول الثلاثة اي للاسماء والافعال والحروف افرزه وسماه

93
00:40:25.650 --> 00:40:55.300
في القسم  قبل ان انهي هذا اللقاء ساذكر فقط  افتراضين لا اعتراضين والرد  هذا افتراض لاعتراض والرد عليه وهذا الافتراض مع الرد عليه لليزدي قال اليزيدي لقائل ان يقول ذكر احد الامرين

94
00:40:55.450 --> 00:41:17.650
من الابنية والكلمة زيادة بلا فائدة يعني قوله احوال ابنية الكلم ذكر ابنية وذكر الكلم وكان يغنيه ذكر الابنية فقط او الكلم قال ذكر احد الامرين لقائل ان يقول ذكر احد الامرين

95
00:41:17.700 --> 00:41:49.200
من الابنية والكلم زيادة بلا فائدة اذ لو قال يعرف بها احوال الابنية او قال يعرف بها احوال الكلم لكان كافيا ومغنيا عن قوله يعرف بها احوال ابنية والجواب ان الابنية اعم من الكلم. اذ قد تكون اي الابنية الكلمة

96
00:41:49.350 --> 00:42:13.700
وقد تكون غيرها الاولى اعم من الثانية. فلهذا اضافها الى الثانية واما فائدة ايرادها اي الجمع بين الابنية والكلم. واما فائدة ايرادها فهي ان يعرف المستفيد من اول الامر انه يستعمل البناء في السلاح النحات في الكلمات

97
00:42:14.000 --> 00:42:35.650
على مذهبه ان الصرف من يعني يقصد في اصطلاح التصريفيين في الكلمات كما يقال هذا البناء موجود النظير وذاك معدوه النصير افتراض اعتراض ثان والرد عليه وهذا الافتراض والافتراض والرد عليه للساكنان

98
00:42:36.950 --> 00:42:57.050
قال لقائل ان يقول قوله التي ليست باعراب امر عدمي بسبب النفي طبعا قوله التي ليست باعراب امر عدمي ولا يصلح شيء من الامور العدمية ان يكون مقوما للامور الودودية

99
00:42:57.650 --> 00:43:22.400
فلا يصلح ان يكون فصلا ما معنى قوله لا يصلح ان يكون نضع في اللقاء القادم الماضي ان العلم جنس والعادة عند اصحاب الحدود انهم يذكرون الجنس اولا ثم يذكرون الفصل الاول والثاني والثالث الى اخره اي القيد الاول والثاني والثالث الى اخره

100
00:43:22.500 --> 00:43:46.150
مما يخرج من هذا الجنس ما لا يرجع الى الحد او ما لا يرجع الى قال لقائل ان يقول التي ليست باعراب امر عدمي. ولا يصلح شيء من الامور العدمية ان يكون مقوما للامور الودودية

101
00:43:46.400 --> 00:44:12.950
فلا يصلح ان يكون والجواب عن هذا بوجهين احدهما ان الامور العدمية انما لا تصلح ان تكون مقومة للامور الوجودية في الامور المتقررة اما في اما في الامور الاعتبارية فانه قد تحصل معرفتها بمثل هذا التعريف

102
00:44:13.350 --> 00:44:37.050
اذ ليس مثل هذا العدم عدما صرفا والمراد حصون والثاني ان المراد بقولنا الثاني من الوجهين اللذين هما جواب عن هذا الاعتراض والثاني ان المراد بقولنا التي ليست باعراب الممتازة عن الاعراب

103
00:44:37.550 --> 00:45:19.550
اذ هو المقصود قطعا والامتياز ليس امرا عدميا لا يصلح ان يكون  اكون بهذا قد انهيت  والاستدراكات  وقت نفسي