﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:32.450
الرحمن الرحيم الحمدلله ثم الحمدلله الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فقد وصلت الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه ويعبر عن الزائد

2
00:00:34.700 --> 00:00:58.600
بلفظه الزائد هنا ليس المراد منه ما لو حذف يعني لا نستطيع ان نعرف الزائد بانه الحرف الذي لو حذف لدلت الكلمة بعد حذفه على ما كانت تدل عليه وهو فيها

3
00:00:58.700 --> 00:01:21.300
يعني ليس الذي وجوده كعدم وجوده. دلالة الكلمة بوجوده هو نفس دلالة الكلمة بعد حذفه ليس هذا المراد فان الف ضارب مثلا زائدة ولكنك لو حذفتها لم تتبق في اللفظة الدلالة على اسمي

4
00:01:21.500 --> 00:01:50.150
الفاعل وكلمة مضروب الميم زائدة والواو زائدة فلو حذفت الميم لاختلف المعنى. ولو حذفت الواو وحدها لا اختلف المعنى. ولو حذفت الميم والواو لضاعت الدلال على اسم المفعول اذا المراد بالزائد هنا ما ليس بفاء ولا عين ولا لام

5
00:01:50.450 --> 00:02:07.100
ما لا يقابل بالفاء ولا بالعين ولا باللام الاولى ان كان ثلاثيا ولا باللام الثانية فوقها ان كان رباعيا ولا باللام الثالثة فوقها ان كان خماسيا. طبعا قولي ان كان رباعيا او خماسيا اي ان كان رباعي الاصول

6
00:02:07.350 --> 00:02:30.850
الخماسية الاصول وباختصار ما لا يقابل بفاء. ما لا يقابل في الميزان بفاء او عين او لام هو الزائد كيف نعبر عن هذا الزائد الذي لا يصح ان نرمز له بفاء او عين او لام؟ نرمز له باننا نعبر عنه

7
00:02:30.850 --> 00:02:54.450
بلفظه قال ويعبر عن الزائد بلفظه لكني في اللقاء الماضي قلت يجب وسوف يستثني ابن الحاجب بعد قليل ويعبر عن الزائد بلفظه الا الا مرة ثانية هناك استثناءان عن التعبير

8
00:02:54.500 --> 00:03:26.900
عن الزائد بلفظه قبل ان نصل الى هذين الاستثنائيين اقول الزيادة بشكل عام العربية منزهة عن العبث فاذا زدت اذا صنعت شيئا هو هذا الزائد الذي اتيت به اتيت به يجب ان يكون الاتيان به معللا. يجب ان يكون الاتيان به لغرض

9
00:03:27.150 --> 00:03:45.350
فبما انك زدت فوق الاصول اذا لغرض ما. وهذا الغرض اما ان يكون معنويا واما ان يكون لفظيا. اذا انت تزيد فوق الاصول حرفا او اكثر لغرض لفظي او غرض معنوي

10
00:03:47.350 --> 00:04:10.350
قبل ان اتجاوز هذه النقطة اريد ان انبه الى خطأ يقع في كثير من كتب التصريف. في كثير من الكتب وعند كثير من الدارسين في كثير من تصانيف التصريفيين ويدور على السنة كثير من التصريفيين الدارسين للتصريف ان الزيادة التي لغرض لفظي

11
00:04:10.350 --> 00:04:37.100
هي فقط تلك الزيادة التي للالحاق. وسوف يتضح فيما بعد ما معنى الالحاق الزيادة الالحاقية وحدها هي الزيادة التي لغرض لفظي ثم كل ما عدا الزيادة الالحاقية زيادة لغرض معنوي. هذا كلام غير صحيح

12
00:04:40.700 --> 00:05:05.400
طيب تفريع عن هذا التنبيه الزيادة التي لغرض لفظي ليست مقصورة على الزيادة الالحاقية وليست قليلة الانواع. لانك عندما تقصر الزيادة لغرض لفظي على نوع واحد وهي زيادة الالحاق الالحاقية فتتوهم عندما

13
00:05:05.650 --> 00:05:27.150
تسمعني اقول ليست التي لغرض لفظي ليست الالحاقية فقط تتوهم ان هناك ثان وثالث فقط بل ايضا هذا وهم غير صحيح الزيادة لغرض لفظي انواع كثيرة. كما ان الزيادة التي لغرض معنوي انواع كثيرة

14
00:05:27.200 --> 00:05:52.000
فهنا تصحيحان في الوقت نفسه نجيب ثالث حتى نسويها مثل الشامبو ثلاثة واحد هنا اثنان في واحد يكفي مبدئيا الزائد ايضا على نوعين. ازا الزيادة على نوعين لغرض لفظي او لغرض معنوي. والزائد نفسه

15
00:05:52.000 --> 00:06:13.450
الحرف الزائد ايضا على نوعين ما علاقة الكلام في الزيادة لمرض معنوي او لفظي لن نفهم كيف نعرف هذا زائد ونعبر عنه بلفظه او بغير لفظه لانني قلت قوله ويعبر عن الزائد بلفظه

16
00:06:14.650 --> 00:06:38.200
استثنى منه حتى نعرف ما المستثنى وباي شيء اعبر عن هذا المستثنى وباي شيء نعبر عن غير المستثنى يجب ان نعرف ان الزائد على نوعين النوع الاول ان يكون هذا الزائد من جنس حروف الكلمة الاصول

17
00:06:38.900 --> 00:07:07.700
يعني مثلا من الاصول طاء وطبعا ليست من حروفي سألتمونيها. من الاصول طاء حطم تقول حطم في قولك حطم انت زدت ثانية. هل الطاء الثانية هي الزائدة او الاولى هي الزائدة مسألة خلافية ما بين سيبويه

18
00:07:07.800 --> 00:07:39.900
المهم احدى الطائين هي الزائدة ظاهر كلام ابن الحاجب ان الثانية هي الزائدة. الطاء الثانية هي الزائدة ونسيت فيما مضى ان اقول ان ظاهر كلام ابن الحاجب لما قال وابنية الاسم الاصول ثلاثية ورباعية وخماسية لما بدأ بالثلاثية

19
00:07:40.100 --> 00:08:06.200
اذا مذهبه ان اقل الاصول ثلاثة نسيت ان انبه الى هذا ولما قال ثلاثية ورباعية وخماسية اذا مذهبه ان الاصول تصل الى الخمسة في الاسماء وتصل الى الاربعة في الافعال. فيكون قد خالف الكوفيين في اقل الاصول اكثر الاصول وفاقا للبصرين

20
00:08:06.200 --> 00:08:29.450
ارجع الى الزائد اما ان يكون من جنس حروف الكلمة كما في حطام فصر الصاد والطاء ليست من حروفي سألتموني. ومع ذلك هي الصاد الثانية. الطاء الثانية على المذهب الذي يرى ان المضاعفة الثاني هو الزائد

21
00:08:29.450 --> 00:08:58.600
ليست من حروفي سألتمونيها خرج رق ما الراء القاف ليست من حروفه سألتمونيها هنا الزائد ان كان من جنس اصول الكلمة فليس بشرط ان يكون من حروف سألتمونيها يعني سلم

22
00:08:59.050 --> 00:09:24.750
يسلم اللام الثانية زائدة في سلم وهي من حروفي سألتمونيها فلا نقول لانها من حروف سألتمونيها اذا اللام المضاعفة كلها زائدة فالزائد ان كان تضعيفا او تكرارا لحرف اصلي هذا النوع الاول من الزائد

23
00:09:25.850 --> 00:09:45.800
ان كان لي تكرارا لحرف اصلي فليس بالضرورة ان يكون من حروفي سألتموني يعني احد سألتمونيها ليس بالضرورة ان يكون من حروف سألتموني يعني موافقها في اللفظ يعني لا مقافا عينا

24
00:09:46.350 --> 00:10:11.650
وقد يكون كما في مثل سلامة جأر سؤال في سقال الهمزة الثانية زائدة وهي من حروفي سألتمونيها قد يكون منها وقد لا يكون منها كما في احمر ازرق ابيض الضاد والقاف والراء ليست من حروفي سألتمونيها وهي زوائد

25
00:10:12.600 --> 00:10:34.000
اذا النوع الاول من الزائد ان يكون من جنس حروف الكلمة الاصول ليس بشرط في هذا النوع ان يكون من حروفي سألتمونيها بل قد يكون منها وقد لا يكون الزيادة من هذا النوع ان كان من جنس الحروف الاصول تسمى زيادة

26
00:10:34.050 --> 00:11:00.450
من موضعها هكذا يقال الزائد الذي من جنس حروف الاصول يقال زيادة من موضعها وهذه الزيادة التي من موضعها على نوعين لكن قبل ان اذكر النوعين الزيادة التي من جنس الحروف الاصولي

27
00:11:01.050 --> 00:11:25.800
والتي تسمى زيادة من نوعيها من موضعها على نوعين النوع الاول ان تكون تكرارا لاصلي ان تكون تكرارا اي تضعيفا لحرف اصلي لغير الالحاق. غرض التكرار ليس الالحاق ستقول لي مرة ثانية ذكرت الالحاق

28
00:11:26.250 --> 00:11:45.200
الان جاء وقت بيان الالحاق. الالحاق المقصود به ان تأتي الى اللفظ سواء كان اسما او فعلا ان تأتي الى اللفظ الاقل اصولا يعني الاصول ثلاثة معا مثلا فتزيد فيه حرفا

29
00:11:45.500 --> 00:12:15.200
لتجعله بهذا الحرف الرابع مثل البناء الذي فوقه يعني مثل الرباعي الاصول. مثله ماذا؟ في ماذا في وزنه وفي جميع تصريفاته يعني مثلا اشهر الامثلة المستعمل دائما يقولون جلب وجلباب

30
00:12:15.500 --> 00:12:38.400
جلباب اصله جلبة فزاد الباءة ثانية ولاحظوا ان الباء الثانية ليست من حروف الام. سألتمونيها وانا قلت الزائد النوع الاول ان يكون من جنس الحروف الاصول وان كان من جنس الحروف الاصول ليس بالضرورة ان يكون من حروف سألتموني. قد يكون وقد لا يكون

31
00:12:38.550 --> 00:13:02.950
ففي جلببة زادوا الباء الثانية لغرض الالحاق. يعني لغرض ان يلحقوا جلبة بالفعل الرباعي الاصول بدحرج فقالوا جلبابة. حتى يكون ملحقا يجب ان يكون حتى يكون اللفظ ملحقا. يجب ان يكون مثل

32
00:13:02.950 --> 00:13:24.650
الملحق به في الوزن وفي عدد الحروف لاحظوا يجب ان يكون حتى تكون الزيادة الحاقية. يجب ان يكون اللفظ الملحق مثل اللفظ الملحق به المثلي في اي شيء. المماثلة في اي شيء

33
00:13:26.000 --> 00:13:50.750
تذكرت المثلية فقلت قبح الله لنهرب من المثليات المثلية والمماثلة صحيح لكني ساترك لفظة المثلية التي تعرفونها قبحها الله. المماثلة في اي شيء اولا في الوزن وفي عدد الحروف وفي ترتيب الحركات والسكنات ترتيب الحركات والسكنات

34
00:13:53.600 --> 00:14:17.100
في الوزن وفي عدد الحروف وفي ترتيب الحركات والسكنات هنا فتحة في الملحق اذا فتحة فيل ملحق به ضم في الملحق اذا انضم في الملحق به تقابلها. الفتحة تقابل الفتحة ليست مجرد فتحات. هنا فتحتان وسكون وضمة. اذا

35
00:14:17.100 --> 00:14:36.600
يكفي وجود فتحتين وسكون وضمة. لا الاول مفتوح في الملحق. اذا الاول في الملحق به مفتوح الثاني في الملحق مضموم اذا الثاني في الملحق به مضموم الثالث في الملحق ساكن. اذا الثالث في الملحق به ساكن. وهكذا

36
00:14:36.700 --> 00:15:08.900
اذا في الوزن وفي عدد الحروف وفي ترتيب الحركات والسكنات وفي جميع التصريفات وفي جميع التصريفات يعني ماضي الملحق تماما كماضي الملحق به مضارع الملحق تماما كمضارع الملحق به. امر الملحق تماما كامر الملحق به. وهكذا في اسم الفاعل واسم المفعول

37
00:15:08.900 --> 00:15:40.900
مصدر الى اخره. جلببة مثل دحرجة. يجلبب مثل يدحرج جلبب مثل دحر  جلببة مثل دحرجة مجلب مدحرج مجلب مدحرج وهكذا اذا النوع الاول من الزائد الزائد على نوعين النوع الاول ان يكون من جنس حروف الكلمة الاصول

38
00:15:41.000 --> 00:16:01.800
ان كانت الزيادة من جنسي حروف الكلمة الاصول فهي على نوعين هذا النوع الاول على نوعين ان تكون الزيادة تكرارا لاصليا لغير الالحاق تكرار تضعيف او ليس تضعيف تكرار والتكرار يسمى تضعيف ايضا لان التضعيف هناك اول وثاني

39
00:16:02.600 --> 00:16:26.300
متصلين او غير متصلين. اذا تكرار لاصلي لغير الالحاق كما في مثل حطم هنا ليست للإلحاق احمر زيادة ليست للالحاق وهذه الزيادة التي تكرار لاصلي تكون بتضعيف العين كما في حطم كسر

40
00:16:26.450 --> 00:16:48.600
رقم في الافعال وكما في قناب الاسماء وفي شمر في الاسماء اسمه شمر اذا تكون بتضعيف العين ما قلت بتضعيف الفاء. قلت بدأت من تضعيف العين وتكون بتضعيف اللام كما في احمر

41
00:16:49.150 --> 00:17:17.450
يا حمارة هذا من الثلاثي المزيد. اطمئن اشرأب من الرباعي المزيد. اذا تكون بتضعيف العين في الاسماء والافعال  وتكون بتضعيف اللام وليست هناك زيادة غير الحاقية زيادة غير الحاقية بتضعيف الفاء وحدها. ما عندنا تضعيف تكرار

42
00:17:17.600 --> 00:17:37.000
زيادة من نوع زيادة ليست للالحاق وهي تضعيف الفاء وحدها لا وجود له الثاني من نوعي الزيادة التي هي من جنس الاحرف الاصول صار امرها واضحا النوع الاول زيادة لغير الالحاق. اذا الثاني

43
00:17:37.550 --> 00:17:58.050
زيادة للالحاق. وما زلنا نتكلم عن ان الزائد من جنسي الاصول وهو النوع الاول من نوعي الزائد لغرض الحاق بناء ثلاثي برباعي او الحاق رباعي به خماسي كتكريري دالي قردد

44
00:17:58.800 --> 00:18:21.500
القردة المكان الغليظ فيه حجارة على صفة معينة مكان غليظ الحجارة فيه حجارة على صفة مكان قردد قرضاد مثل جعفر فزاد الدال الثاني فوق قاف راء دال ليكون مثل جعفر في الوزن والزنة وترتيب الحركات والسكنات

45
00:18:22.850 --> 00:18:51.900
وكالزيادة التي في سؤدد وعمدد سؤدد وعندد الدال الثاني فيهما زائدة تقابل الباء من دخدب والراء من اي للالحاق بفعلان وتكريري وكتكرير الباء في جلب وتكرير اللام في شملة لا للالحاق دحرج

46
00:18:52.450 --> 00:19:09.800
انتهيت من نوعي النوع الاول من نوعي الزائد هذا النوع الاول بنوعيه تكرار لحرف من جنسي الاصول اما ان يكون هذا التكرار من جنس الاصول لغرض الالحاق واما ان لا يكون لغرض

47
00:19:09.800 --> 00:19:33.100
وصلت الى او قبل ان انتقل كما نبهت انه لا لا وجود لتضعيف في الزيادة غير الالحاقية لا وجود لتضعيف للفاء وحدها اقول ايضا بالنسبة للملحق المكرر لالحاق قد يكون بتكرير اللام وحدها. كما في جلباب

48
00:19:33.500 --> 00:20:11.500
جلبابة وشمللة. وكما في قردة وسؤدد وعندد وقد يكون بتكرير الفاء والعين معا كما في مرمريس ومرمريت مرمى ريس الداهية مرمريس ومرمريت. تكرار لماذا للفاء العين للالحاق بنحو سلسبيل فهما على وزن فعيل مرمريت ملحقين بسلسبيل. اذا تكرار لللام وحدها كما في جلبة بو شمللة وقردة وسؤدد الى اخره

49
00:20:11.500 --> 00:20:33.000
او تكرار للفاء والعين كما في مرمريس ومرمريت وقد تكون تكرارا للعين واللام الفاء والعين مرماريس. عين ولام كما في صمحمح كما فيه صمحمحين والصمحمح صفة من صفات الرجل الشديد

50
00:20:33.050 --> 00:20:54.950
وقيل القصير وقيل المحلوق الرأس وقيل الاصلع الى اخره الزيادة في سمحمح تكرار للعين لام صاد ميم حاء ثم كررت الميم والحاء للالحاق بسفرجل اذا تكرار للام او لعين ولام او لفاء وعين

51
00:20:55.500 --> 00:21:21.550
ولا وجود في زيادة الا التكرارية الالحاقية زيادة تكرارية الالحاقية لا وجود لتكرير للعين وحده  هناك في الزيادة غير الالحاقية لا وجود لتكرير للفاء وحدة هنا لا وجود لتكرير في الزيادة الالحاقية التي هي تكرير. لان الالحاق قد يكون تكريرا وقد لا يكون

52
00:21:21.850 --> 00:21:51.500
تكريرا يعني في مثل سيطرة حوقلة كوثر جهور سلقا الزيادة هنا الحاقية ولكنها ليست تكرارا نحن نتكلم عن الزيادة التكرارية الالحاقية اذا لا وجود لتكرار العين بمفردها في الزيادة التكرارية الالحاقية الا في نحو عثوثل

53
00:21:51.500 --> 00:22:32.150
وعصنسر عثوثل وعصنصر هذا مكرر للالحاق بسفرجل عثوثل هو عصنصر الاصل هنا كررنا ماذا العين  طيب النوع الثاني من الزيادة التي ليست من جنس الاصول النوع الثاني ان يكون الزائد ليس تكرارا ليس تضعيفا لاحد الاصول

54
00:22:32.550 --> 00:22:51.600
ليس تضعيفا ليس تكريرا اذا اعتبرنا ان التضعيف غير التكرير علما بانه شيء واحد. ليس تضعيفا لاحد الاصول ولا تكريرا له للالحاق ولا لغير الالحاق. ليست تكرارا لا للالحاق ولا لغيره

55
00:22:52.050 --> 00:23:15.250
هذه الزيادة من النوع الثاني التي ليست تكرارا لاحد الاصول للالحاق تكرار الالحاق او تكرار لغير الالحاق تكرار للالحاق عرفناه. التكرار لغير الالحاق كما في مثل احمر لغرض لغرض المبالغة فاحمر اشد حمرة من حمرا

56
00:23:15.450 --> 00:23:40.050
التكرار لغير الالحاق كما في مثل حطم التضعيف هنا اما للتعدية واما للتكفير. كما هو معروف في زيادة في معاني فعل. هذا هو المقصود تكرار للالحاق او تكرار لغير الالحاق لغير الالحاق يعني لغرض لفظي ليس الالحاق او لغرض معنوي

57
00:23:40.200 --> 00:24:03.000
التكرار لغير الالحاق لا يحصر التكرار لغرض معنوي. كما هو في كثير من كتب التصريف. التكرار لغير الالحاق قد يكون كونوا لغرض لفظي وقد يكون لغرض معنوي نعم. اذا اه النوع الثاني من نوعي الزائد الذي ليس تكرارا

58
00:24:03.600 --> 00:24:26.200
يعني ليس تضعيفا لاحد الاصول لغير الالحاق ولا تضعفا للالحاق هذا النوع الثاني يسمى زيادة ليست من موضعها لان النوع الاول كنا سميناه زيادة من موضعها. هذا النوع الثاني يسمى زيادة ليست من موضع

59
00:24:26.200 --> 00:24:58.000
والزيادة في هذا النوع الثاني مشروطة ان تكون من حروفي سألتمونيها اما الزيادة التكرارية للالحاق او لغيره فليست مشروطة بان تكون من حروف سألتموني الكلام الى الان واضح اذا وصلت الى قوله رحمه الله تعالى واحسن اليه

60
00:24:58.500 --> 00:25:31.200
ويعبر عن الزائد انتهيت من معنى يعبر عن السائد وصلت الى قوله بلفظه. ويعبر عن الزائد بلفظ  اي الزائد الذي ليست زيادته  تكرارا للالحاق او لغيره الزائد اي زائد الذي

61
00:25:31.300 --> 00:25:58.100
ليست زيادته يجب ان نعرف هذا قبل ان نستمر في كلام الشافية. الزائد الذي يعبر عنه بلفظه هو الزائد الذي ليست زيادته تكرارا للالحاق او تكرارا لاصلي لغير الالحاق وهذا الزائد الذي ليس تكرارا للالحاق او لغيره

62
00:25:58.200 --> 00:26:21.100
نعبر عنه بلفظه الا اننا نستثني عن التعبير عنه بلفظه موضعين اثنين سيأتي بيانهما قال يعبر عن الزائد بلفظه اي في الميزان نعبر عن الحرف الزائد هنا ساقول قضية تنبه لي جيدا فيها

63
00:26:21.100 --> 00:26:41.950
عبروا عن الحرف طبعا في الميزان عن الحرف الزائد الذي في الموزون بلفظ الزائد بنفس لفظه وطبعا قلنا هذا شرطه ان يكون من حروف سألتمونيها السين الزائدة نعبر عنها بالسين. لذلك استخرج

64
00:26:42.250 --> 00:27:03.300
استفعل همزة الوصل زائدة في الموزون ازا في الوزن استفعل بنفسها همزة اصل. السين في استخرج زائدة. اذا السين في الموزون في الميزان السين في الموزون التاء في الموزون استخرج اذا التاء في الميزان استفعال

65
00:27:04.950 --> 00:27:23.050
اذا الزائد الذي ليس تكرارا لاصليا للالحاق او لغيره لا يرمز له بفاء ولا بعين ولا بلام اولى او ثانية او ثانية بل يرمز له به لفظه فطارب فاعل ضرب

66
00:27:23.300 --> 00:27:55.600
فعل مضروب مفعول انتقل افتعل انكسر ان فعل تقارب تفاعل تقارب تفاعلا لكن هنا قضية تنبهوا اليها جيدا وهي يعبر عن الزائد بلفظه المقصود بلفظه وقت الوزن لا وقت زيادته

67
00:27:56.200 --> 00:28:24.150
ساوضح هذه تعبر عن الزائد بلفظ الزائد نفسه بنفس لفظ الزائد نفسه وقت ماذا وقت وزنه لا وقت زيادته ما معنى وقت وزنه لا وقت زيادته يعني ما الزائد في ضارب

68
00:28:26.000 --> 00:28:51.150
الالف ضرب فاعل. والزائد في ضارب الالف ضارب فاعل طيب هاتي داربة للبناء للمفعول ضرب ما وزنه ضرب؟ وعينا كيف قلت فوعل وهو يقول يعبر عن الزائد بلفظه. والزائد في الحقيقة هو الالف وليس

69
00:28:51.150 --> 00:29:14.400
واو لان الزائد هو الالف التي ابدلت واعوام بسبب انضمام ما قبلها لكي نفهم المسألة صحيحة يقصد يعبر عن الزائد وقتا وزني لا وقت الزيادة. وقت الزيادة كان الف. وقت الوزن

70
00:29:15.300 --> 00:29:38.700
صار واو اذا وقت الوزن نعبر عنه واو وقت الوزن وليس وقت زيادته مثال اخر حتى تتوضيح المسألة اكثر في صحيفة الياء زائدة لانها من الصحف والتاء زائدة اجمع صحيفة على صيغة منتهى الجموع

71
00:29:39.150 --> 00:30:00.750
ستقول صحائف ما وزن صحائف حسب القاعدة يجب ان تقول صحايف لان الياء هي الزائدة الياء زائدة هي وقت الزيادة. لكن وقت الوزن صارت في الموزون صارت همزة اذا في الميزان ستكون

72
00:30:01.100 --> 00:30:24.350
همزة لا ينصرفن ذهنك هل انصرف او لم ينصرف الى نحو بائع وقائل واذا ستقول اذا يجب كما تقول الان صحائف عائل وليس فعايل اذا قائل قاو فاول هل يجب ان تقول هكذا

73
00:30:24.650 --> 00:30:52.400
او فائل قائل فائل. اذا يجب ان تعبر عنه بالهمزة فنقول الهمزة التي في قائل التي اصلها واو والهمزة التي في بائع واصلها ياء هذه ليست زائدة هذه اصل والكلام الان انه يعبر عن زائد بلفظه. واما الاصل فباصله اصل الهمزة واو

74
00:30:52.400 --> 00:31:10.750
والواو عين الكلمة في قائل فنقول فاعل. اصل الهمزة في باء ياء. والياء عين الكلمة. اذا نقول فاعل ولا نقول في قائل وباء وما اشبههما من اسم الفاعل من الثلاثي الاجوف الواو او الياء فائل مثلا

75
00:31:12.050 --> 00:31:38.450
اذا يعبر عن الزائد بلفظه وقت الوزن لا وقت زيادته لا وقت زيادته قال رحمه الله تعالى وصلنا الى الاستثناء الزائد بشرط ان لا يكون يعبر عنه بلفظه بشرط الا يكون نوعا من نوعين استثناه

76
00:31:38.450 --> 00:32:04.650
فان هذين النوعين المستثنيين التعبير فيهما عن الزائد ليس بلفظه بل باصله الذي كان عليه قبل ان يتغير الى هذا اللفظ لذلك قال ان المبدل من تاء الافتعال يعني الا الزائدة

77
00:32:05.100 --> 00:32:33.550
المبدل من تاء الافتعال. فانه بالتاء اي فان هذا الزائد المبدل من تاء الافتعال يعبر عنه في المذهب الاصح بالتاء وليس بلفظه لكي تتضح المسألة معلوم لدينا انه الابدال الذي يقع في فاء الافتعال. في الافتعال اما ان يكون واقعا في الفاء

78
00:32:34.400 --> 00:32:57.200
وصل اتصل هذا لا يؤثر في الميزان. اتصل افتعل الابدال الواقع في الفائلة يؤثر في الميزان   اتسر افتعل الابدال الواقع في الفائدة يؤثر في الميزان طيب الابدال الواقع في التاء

79
00:32:57.300 --> 00:33:20.000
معلوم لدينا ان تاء الافتعال. الافتعال يعني سواء كان بصيغة الماضي افتعل او المضارع يفتعل الامر الى اخره. اسم الفاعل اسم المفعول المبستر الى اخره اذا كانت فاء افتعل صادا او ضادا او طاء او ظاء الفاء صاد او ضاد او طاء او ظاء فان تاء

80
00:33:20.000 --> 00:33:49.900
افتعلت تبدل طاء من الصلح ثم اسق صلاح من صنع ثم اصطنع من ضرب اضطرب من ظلم اذ طالما ويجوز اذ ظلم طيب فاء افتعل ايضا اذا كانت زايا او دالا او ذالا

81
00:33:50.150 --> 00:34:12.850
ابدلت التاء دالا طبعا قلت اذا كانت الفاء صادا او ضادا او طاء او ظاء ابدلت التاء طاء وقد تبدل شيئا اخر. سيأتي تفصيله عند الكلام في الابدال فافتى على ان كانت زايا او دالا او ذالا ابدلت التاء دالا وقد تبدل شيئا اخر سيأتي تفصيله ايضا في

82
00:34:13.050 --> 00:34:34.750
الابدالي. الان يكفينا انه في زجرة نقول ازدت جارا ثم تبدل التاء دالا فنقول ازدجرا طيب الان الزائد هو الدال في ازداد راء هل نعبر عنه بالمبدل او بالمبدل منه المبدل هو الدال المبدل منه هو

83
00:34:34.950 --> 00:35:02.300
التاء في اصطنع الحرف المبدل هو الطاء المبدل منه هو التاء فهل في يعبر عن الزائد بلفظه؟ فنقول في اصطنع افتعل ونقول في ازدجر اذعن ونقول في ازدان ونقول في اذ ظلم اذ ظلم

84
00:35:03.350 --> 00:35:34.050
هل نقول هكذا او نعبر عنه بالتاء قال يعبر عن المبدل من تاء الافتعال بالمبدل منه بالتاء وليس بلفظ المبدل او البدل طيب اذا هذا واضح الرضي رحمه الله تعالى عبر عن هذا في شرح في شرحه على الشافية اجاز ان يعبر بالبدل. فاجاز

85
00:35:34.050 --> 00:35:56.250
ان تقول في اصطنع افتعل وان تقول افتعل واجاز في ازدان ان تقول افتعل بالتاء وان تقول ظاهر كلام الرضي ليس الزاما له بان تقول افتعل في اصطنع ولا افتعل في ازدانا

86
00:35:56.250 --> 00:36:24.100
بل الصحيح فيما فهمته منه انه يجيز الوجهين معا سيكون باجازته للوجه الثاني قد خالف الجمهور طيب ان قلت تساؤل اخير واجيب عنه لما لم يعبروا عن المبدل بالتاء عن المبدل

87
00:36:24.350 --> 00:36:49.600
من التاء بالطاء او بالدال. لما لم يعبروا؟ يعني بلفظ البدن وليس بلفظ المبدل منه. هذا زائد وهذا زائد. فلما لم يقولوا في اصطنع افتعل وفي ازداجر قلت ذكروا في التعليل لذلك اوجها. ذكروا في التعليل لذلك اوجها

88
00:36:49.700 --> 00:37:11.300
اولها انما عبروا عن المبدل من تاء الافتعال بالتاء لقصد بيان اصل الزنا يعني ارادوا ان يبينوا ان اصلها افتعل وقالوا في اصطنع افتعل بقصد بيان اصل الزناة هذا تعليل

89
00:37:11.400 --> 00:37:30.300
بعضهم لم يرتضي هذا التعليل فقال في هذا التعليل ضعف لاستلزام هذا التعليل وهو قصدهم بيان اصل الزنة التخصيص بلا مخصص اذ قد يقلبون الزنا بقلب الموزون ولا يراعون بيان اصل الوزن

90
00:37:30.500 --> 00:37:54.100
يعني مثلا في قالة يقولون فعل ولا يقولون  علما بان عبدالقاهر الجورجاني اجاز في نحو قال وباع ان تقول فالة اذا قولك انهم فعلوا هذا لقصد بيان اصل الزنا يستلزم التخصيص بلا مخصص لانه

91
00:37:54.300 --> 00:38:17.200
قد يقلبون الزنا بقلب الموزون ولا يراعون بيان اصلي الوزن واجيب عن هذا الاعتراض بان مراعاة بيان الاصل في المقلوب مخل بما هو مقصود لهم في الوزن وهو بيان محل الاصل. المقصود في الوزن بيان الاصل من ال

92
00:38:17.300 --> 00:38:40.900
زائد بخلاف المبدل من تاء الافتعال. فان مراعاة اصله مراعاة التاء لا يخل بشيء من مقصودهم. وبالتالي لا تخصيص  مخصص التعليل الثاني. طبعا يمكن ان تجمع الجميع كل التعليلات. قالوا لدفع الثقل المحسوس لفظا لو قلت في اصطنع افتعل في ازداد رائف

93
00:38:40.900 --> 00:39:09.200
على صار اللفظ اثقل بعكس ما لو قلت التاء افتعل فهي خفيف. والاصل ان تلتمس الخفة الثالث قالوا لدفع الثقل الناتج اذا الثاني لدفع الثقل والثالث ايضا لدفع الثقل عن الناتج عن ماذا؟ عن الاشتغال بتكفير الاوزان. هذا افتعل في اصطنع واصطلح

94
00:39:09.200 --> 00:39:39.600
وفي اذ ظلم اذ ظعل وفي ازلال اذ دعل وفي يجوز ازان تقول اف زعل اذا صار ماذا تكفيرا للاوزان والتكفير  قال لدفع ثقل الناتج عن الاشتغال بتكفير الاوزان اذ يجب ان يقال الوزن بالتاء بالتاء مرة وبالصاد مرة بالدال مرة بالزاي مرة بالذات

95
00:39:39.600 --> 00:40:04.400
مرة الى اخره يعني يجوز في ذكر ان تقول اذ ذكر ازا صار اذ فعل ويجوز ان تقول ادكر فصار  الى وظلم اذ طالما واذ ظلم واض طلم ازا صارت مرة اذ ظلم الى اخره. اذ فعل الى اخره

96
00:40:04.900 --> 00:40:26.200
واعترض على هذين الوجهين الثاني والثالث الراجعين الى دفع الثقل اعترض بان فيهما ضعفا من وجهي ما هو قال فيه ضعف لتخلف العلة عن المعلول. بيانه ان الاستثقال لو كان علة لعدم التعبير

97
00:40:26.250 --> 00:40:50.600
عن الزائد بلفظه لما جاز ان يقولوا في زنة هبلع وهجرع مثلا افعل لو سألتهم ما وزن هجرة عين وهيبلع ستقول هفعل والهاء ثقيلة ولم عبرت عن الزائد بلفظه هنا وهربت في نحو اصطنع وازدان عن التعبير عن الزائد بلفظه. اذا هذا ضعيف من هذا الوجه

98
00:40:50.600 --> 00:41:12.400
اذا تبين من هذا ان الثقل ليس علة لعدم التعبير عن الزائد اه المبدل من تاء الافتعال بلفظ البدل واجيب عن هذا الاعتراض بان الاستثقال في نحو هبلع وهجرع ان سلم انه استثقال محتمل للضرورة ولا يلزم من اغتفار

99
00:41:12.400 --> 00:41:26.650
مندوحة عنه يعني هذا لا مندوحة لا مهرب عنه فلا يلزم من اغتفار ما لا مندوحة عنه اغتفار ما لا ضرورة اليه لا ضرورة لان تعبر عن الصنع بافطع له

100
00:41:26.850 --> 00:41:50.950
اما هناك فانت ملزم في نحو هبلة عين الرابع انما جيء بالتاء التعليل الرابع. لماذا يعبرون عن المبدل بتاء الافتعال بالتاء وليس بالبدل. انما جيء بالتاء في نحو وازدجر والظلم لان الموضع هو له لها لهذه التائب الاصالة. الاصل في افتعل ان تكون في ماذا؟ التاء

101
00:41:50.950 --> 00:42:21.150
هذا الموضع للتائب الاصالة وطرق الطاء والظاء والدال والذال في اذ ذكر الذال الطاء في اصطنع الظاء في الظلمة فالتاء فالتاء والظاء والذال والدال طارئات. مراعاة لصفة ما قبلها الطاء في اصطنع لمراعاة صفة الصاد. الظاء في اذ ظلم لمراعاة صفة الظاء

102
00:42:21.650 --> 00:42:43.850
الموضع هنا للتائب الاصالة ومجيء الطائع عارض ومراعاة ما الموضع له بالاصالة اولى من مراعاة العارضي الطارئ الوجه الخامس والاخير من من الاوجه هو ليس الاخير حصرا وانما اكتفيت به

103
00:42:43.900 --> 00:43:06.450
قالوا انما عبر عن الزائد في المبدل من من الافتعال بالتاء وليس بغيرها المبدل ليس بالبدل. لانهم لم يشترطوا في قواعد هيدي الميزان ان يعبر عن الزائد المبدل بلفظ المبدل

104
00:43:06.900 --> 00:43:29.550
قالوا الزائد بلفظه اذا بلفظه يبقى على الاصل اليست هكذا القصة الزائد بلفظه الا المبدل من هكذا الزائد بلفظه ثم فرع هذه مسألة مفرعة قضية الافتعال الابدال الذي الافتعال فهو فرع لا حكم له. الاصل ان الزائد

105
00:43:29.850 --> 00:43:54.800
بلفظه اذا القانون في الميزان ان الزائد بلفظه ولم يشترطوا في القانون ان المبدل من تاء الافتعال ان يعبر عنه بالبدل لا المبدل منه فيبقى على الاصل الذي هو الزائد بلفظه

106
00:43:55.350 --> 00:44:17.850
وهذان الوجهان الخامس والرابع سالمان من آآ الموجهة الى الثلاثة الاول واكون بهذا قد وصلت الى قوم الى الاستثناء وهو قوله والا المكررة اذا ويعبر عن الزائد بلفظه الا المبدل من تاء الافتعال

107
00:44:17.950 --> 00:44:35.650
والا المكرر انتهيت من الاستثناء الاول ووصلت الى الاستثناء الثاني والكلام فيه سيكون في اللقاء القادم باذن الله تعالى وتوفيقه والحمد لله رب العالمين اولا واخرا وصلى الله وسلم وبارك

108
00:44:36.500 --> 00:44:57.404
على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته