﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:34.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم بك استعين وبك استبين واياك استرشد واستهدي عليك توكلت عليك اعتمدت

2
00:00:35.000 --> 00:00:58.350
اللهم اني اسألك ان تجعل عملي هذا خالصا متقبلا اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعده فما زال الكلام مستمرا في شرح قول ابن الحاجب

3
00:00:59.100 --> 00:01:24.300
الا المكرر للالحاق او لغيره وذكرت في اللقاء الماضي ان هذا هو ثاني المستثنيات من التعبير عن الزائد في لفظه قال الا المبدلة من تاء الافتعال فانه بالتاء هذا المستثنى الاول

4
00:01:24.350 --> 00:01:57.300
والمستثنى المستثنى الثاني من التعبير عن الزائد بلفظه. والا المكرر للالحاق او لغيره انهيت في اللقاء الماضي ما المقصود بالمكرر للالحاق او لغيره اوضحت انواع المكرر القصدي وغير القصدي والذي صورته تكرار وليس تكرارا بل شبيه بالتكرار

5
00:01:58.450 --> 00:02:27.300
والان ساتكلم تعليل او في الاجابة عن سؤالين من حق الدارس ان يسأل هذا السؤال ساطرح السؤال واذكر ما قيل في الجواب عن هذا. السؤال يقال ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى وهو مذهب المحققين ان المكرر

6
00:02:28.150 --> 00:02:55.500
سكرارا حقيقيا قصديا لا صوريا اتفاقيا فانه يوزن هذا المكرر بما وزن به ما كرر. اي مثيله المتقدم عليه من فاء او عين او لام لو سألته لما صنعوا هذا

7
00:02:56.750 --> 00:03:20.450
ولم يصنعوا غيره واقصد بغيره يعني لما عبروا عن المكرر بما عبر به عن مثيله المتقدم على من فاء او عين او لا لم لم يزنوا المكرر بلفظه المكرر زائد والمعروف ان الزائد في اللفظ الموزون

8
00:03:20.550 --> 00:03:47.800
يوضع بلفظه في الميزان فلما خالفوا هذه القاعدة الممهدة المقررة  عبروا عن الزائد المكرر تكرارا قصديا بما يقابل ما تقدمه ما يقابل مثيل له المتقدمة عليه من فاء او عين

9
00:03:48.150 --> 00:04:21.700
لو سألت هذا السؤال فالجواب ذكر شراح الشافية وغيرهم من التصريفيين اوجها عدة في التعليل او في تعليلي هذا الصنيعي الوجه الاول ذكره الياسدي وابن الملا في الغنية الكافية في شرحه على الشافية المسمى الغنية الكافية

10
00:04:23.550 --> 00:04:45.250
لو قلت لي لما قلت اليزدي ولم تقل في شرحه المسمى كذا لاني لا اعرف ما اسم شرح اليز لا اعرف انه ان اليزدي رحمه الله تعالى وضع عنوانا لشرحه. بل المشهور شرح لي الزي

11
00:04:45.350 --> 00:05:12.900
شرح رضي ليس له ليس مشهورا بعنوان واما ابن الملا فشرحه له عنوان كان يكفي ان اقول مثلا وابن الملا واكتفي وواضح اني اقصد في الاغنية الكافية ولكني قلت وابن الملا في الغنة الكافية لان ابن الملا الذي شرح الشافي

12
00:05:12.900 --> 00:05:45.400
اثنان وليسا واحدا. فلو قلت ابن الملا فاخاف ان ينصرف ذهني الذهن الى غير المقصود اذا ابن الملا صاحب الاغنية الكافية واليزيدي ذكرا وجها من اوجه التعليل عن التعبير عن الزائد المكرر تكرارا قصديا بما تقدمه بما يقابل ما تقدمه وليس بلفظه

13
00:05:45.650 --> 00:06:08.850
قالوا انما لم يعبر عن المكرر تكرارا قصديا بلفظه المكرر في اللفظ الموزوني تكرارا قصديا. لم يعبر عنه في الميزان بلفظه بل بما وقع مقابلا لهذا المكرر بما وقع مقابلا لمثيله المتقدم عليه

14
00:06:08.950 --> 00:06:28.250
بالحرف الاصلي مثيله المتقدم عليه من فاء او عين او لام لانه لما كان في الموزون التكرر التكرار هنا او التكرير هنا مقصود لما كان التكرير مقصودا في اللفظ الموزون

15
00:06:28.400 --> 00:06:53.400
فالمنطق ان يكرر في الوزن كذلك لما كان التكرير في اللفظ الموزون قصديا حقيقيا فالمنطق ان يقابل بتكرير ايضا لما يقال  اللفظة الموزونة مما يقابل المكرر من فاء او عين اولى

16
00:06:54.000 --> 00:07:20.700
يعني هذا يشبه تماما جوابا عن سؤال لو سألت في ابواب مضارع الثلاثي مثلا القاعدة في مضارع الثلاثي ان حركة عين المضارع يجب ان تختلف عن حركة عين الماضي لذلك فعل يفعل انتقلت من فتحة في الماضي الى ضمة في المضارع. فعلى يفعل انتقلت من فتحة في الماضي الى كسرة في المضاف

17
00:07:20.700 --> 00:07:45.350
فاذا خالفت حركة عين المضارع حركة عين الماضي فقد جاء بحسب القاعدة. ولذلك ما خالفت عين مضارعه حركة عين يقال من الابواب الاصول من الابواب الاركان وما اتفقت فيه حركة عين الماضي مع حركة عين المضارع اتكلم ماضي ومضارع الثلاثي. يقال ليس من الاركان ليس من الاصول

18
00:07:45.950 --> 00:08:13.600
اتفقت الحركة في الماضي والمضارع اذا خالف الاصل والمخالفة ليست عبثية بل بغرض لما الزموا المضارعة نفس حركة الماضي بما الزموا عين المضارع الضمة مثل حركة مثل ضمة عين الماضي. قالوا انما الزموا فيه

19
00:08:13.600 --> 00:08:40.400
او ليفعلوا الزموا المضارع الضمة لكي يشير هذا اللزوم. الاصل عدم اللزوم عدل او لزوم الحركة بل الاصل تغير الحركة. قالوا ليشير هذا اللزوم الى لزومين اثنين في المعنى وفي العمل. ليشير لزوم الحركة خلافا للاصل الذي هو تغيرها. الى ان باب فعل يفعل لا يكون الا

20
00:08:40.400 --> 00:08:58.200
لازما ولا يكون متعديا ابدا. هذا من حيث العمل. والى ان باب فعله يفعل لا يكون الا في الدلالة من حيث المعنى على الصفة اللازمة الثابتة او كاللازمة الثابتة وهنا ايضا

21
00:08:59.000 --> 00:09:27.850
على الوجه الذي ذكره اليزدي وابن الملا العلة متشابهة انما قرروا او عبروا عن المكرر بما يقابل مثيله اي اوجبوا التكرير ولم يعبروا عنه بلفظه ليكون وجود التكرر في الوزن

22
00:09:27.850 --> 00:09:58.600
مشعرا بوجوده في الموزون فتتحقق المعاكسة الواجب وجودها بين الزنا والموزون ليشير التكرر في الوزن الى وجود التكرر في الموزون. فلما قالوا في حطم فعلا ولم يقولوا فاعطى لا اشار تكرير العين في الوزن الى وجود التكرير حط ما في الموزون

23
00:09:59.850 --> 00:10:22.350
في حين لو قالوا فاعتال فلا وجود لتكرير في الوزن عدم وجود تكرير في الوزن لا يشير الى وجود تكرير الموزون فاذا كرروا بما يقابل المكرر الاصلي المتقدمة من فاء او عين او لام

24
00:10:22.950 --> 00:10:49.900
ليشير التكرير في في الوزن الى وجود تكرير في الميزان وهذا تعليل قوي جدا. جميل جدا صحيح ثاني الاوجه التي علل بها التعبير عن المكرر بما يقابل ما تقدمه بما يقابل مثيله المتقدم عليه. ثاني الاوجه ذكره

25
00:10:50.200 --> 00:11:17.250
ثاني الا وجه ذكره ركن الدين. الاسترابادي وركن الدين له شروح ثلاثة على الشافية وجيز ووسيط وبسيط وله شروح ثلاثة على الكافية النحوية وجيز ووسيط وبسيط ثاني الاوجه ذكره نقرة ركن الدين الاسترابادي وناظر الجيش في تمهيد القواعد في شرح تسهيل الفوائد. ونكره كار في

26
00:11:17.250 --> 00:11:46.200
الشافية وكمال الدين الفساوي في شرح الشافية والماغوسي في شرح الشافية المسمى كنز المطالب قال انما فعلوا ذلك اي انما عبروا اذا ثاني او لقاء ذكره الماغوسي وكمال الدين ونقرة كار وناظر الجيش وركن الدين. قالوا انما فعلوا ذلك اي انما عبروا

27
00:11:46.200 --> 00:12:15.700
عن المكرر القصدي مما يقابل ما تقدمه من فاء او عين او لام لان غرضهم في اللفظ الملحق وهذا في اللفظ الملحق اشارة الى التكرار القصدي للالحاق وساذكر بعد قليل التكرار القصدي لغير الالحاق. لان قلنا القصي للالحاق او لغيره. يعني للالحاق لغرض لفظي او لغيره ايضا

28
00:12:15.700 --> 00:12:36.000
في غرض معنوي قال انما فعلوا ذلك لان قالوا انما فعلوا ذلك لان غرضهم في اللفظ الملحق ان يأتوا به على زنة الملحق به. ان يتماثل من حيث الصورة اللفظية النطقية

29
00:12:36.000 --> 00:13:10.050
الملحق بالملحق به لماذا ارادوا هذا التماثل ليكون الزائد في الملحق مقابلا. عندنا ملحق وملحق به. جلباب ملحق جعفر اه دحرج ملحق به ملحق جعفر ملحق به اذا قالوا ليكون الزائد في الملحق مقابلا بالاصلي في الملحق به

30
00:13:10.550 --> 00:13:36.950
لماذا؟ لأن المزيد للإلحاق والملحق يعامل معاملة الملحق به والمزيد للالحاق يعامل معاملة الاصلي تذكروا الامرين معا الملحق يعامل معاملة الملحق به وقد بينت تفصيله في اللقاء الماضي. اي الملحق يكون مثل الملحق به. في جميع تصريفات

31
00:13:36.950 --> 00:13:53.250
ماضيا ومضارعا وامرا واسم فاعل واسم مفعول الى اخره. ومصدرا الى اخره ومثله ايضا يعامل معاملة الملحق به في عدد الحروف وفي ترتيب الحروف وفي ترتيب الحركات والسكنات وفي الفك والادغام وفي التصحيح

32
00:13:53.250 --> 00:14:09.200
والاعلان الى اخره اذا الملحق يعامل معاملة الملحق به في جميع التصريفات ماضية مضارعا امرا الى اخره. في عدد الحروف في ترتيب الحروف في ترتيب الحركات والسكنات. في الفك والادغام

33
00:14:10.300 --> 00:14:28.950
فك في الملحق به اذا يفك في الملحق. اضغام في الملحق به اذا يدغم في الملحق. الحرف مصحح يعني واو لم تبدأ بقيت واو الحرف مصحح في الملحق به اذا مصحح في الملحق. الحرف معل في الملحق به اذا معل في الملحق

34
00:14:30.250 --> 00:14:57.850
اذا قابلوا وزنوا المكررة للالحاق بما يقابل مثيله المتقدم لان الغرض في الملحق ان يكون مثل الملحق به ولان الزائد للالحاق يقابل الاصلية يقابل الحرف الاصلي الذي وقع في مقابلته. يعني قرداد. الدال الثاني

35
00:14:57.850 --> 00:15:21.600
قابلت جعفر رأى جعفر فدال فجعفر الراؤلام الدال في قردة الثانية لام ايضا اذا ليقابل لان الغرض من الالحاق ان يقابل الملحق الملحق به يكون مثله وليقابل الزائد في الملحق الاصلي في الملحق به. فالزائد في الملحق

36
00:15:21.900 --> 00:15:41.050
في مقابلة الاصلي يعامل معاملة الحرف الاصلي الحرف الزائد في الملحق يعامل معاملة الحرف الاصلي في الملحق به والحرف الاصلي في الملحق به فاء او عين او لام. اذا يجب ان يكون الحرف الذي في الملحق الحرف الزائد

37
00:15:41.050 --> 00:16:13.800
في الملحق ايضا فاء او عينا او لاما مكررة اذا لذا قوبل الزائد المكرر للالحاق مما يقابل به الحرف الاصلي ولهذه العناية بالمماثلة اللفظية التزموا الفك في شمللة الاصل اذا التقى حرفان متماثلان ان يدغم الاول في الثاني كما في مد وقص. ولكن في شمللة التقى حرفان متماثلان ولم يضغموا

38
00:16:13.800 --> 00:16:39.950
لماذا؟ لان شمل لا مثل دحرج. فلو ادهموا فقالوا شمل فمل صورته النطقية اللفظية ليست كصورة الدحراج اذا للعناية الكبرى بالمماثلة اللفظية لم يضغموا في شملنة ولم يضغموا في جلببة. ما قالوا شمل جلبة لان شمل جلب كانه فعل

39
00:16:40.550 --> 00:17:00.900
وليس فعلان. يعني من حيث صورة نطقية لفظية ومثله في قردة وسؤدد ومأجج. ما قالوا في قردة قرد وفي سؤدد سؤد لانك ردا وسؤدا الصورة اللفظية النطقية له ليست كصورة جعفر

40
00:17:00.950 --> 00:17:24.050
لذلك فكوا لما فكوا في الملحق لكي تبقى الصورة اللفظية لمزيد العناية على المماثلة اللفظية بين الملحق والملحق بي فلو ادغموا لاخل الادغام بالغرض من الالحاق. وقلت ان الغرض من الالحاق غرض لفظي

41
00:17:24.550 --> 00:17:44.550
اي مماثلة لفظية فالادغام يخل بالصورة اللفظية المقصودة من الالحاق التي هي جعلوا الملحق على صورة الملحق به لفظا ومثله في ترتيب الحركات والسكنات. لو ادغموا في جلباب فقالوا جلبة ترتيب الحركات

42
00:17:44.550 --> 00:18:15.550
يختلف عن ترتيب دحرج فتحتان سكون حركة دحرج حركة سكون حركة وايضا لان غرضهم في المكرر اذا قلت لان غرضه في المكرر لالحاق ما تقدم بيانه ولان غرضهم في المكرر لغير الالحاق ان ينبهوا على ان حكم الحرف الزائد في المكرر تكريرا قصدي

43
00:18:15.550 --> 00:18:48.050
حقيقيا كحكم الاصلي ولذلك كرروا الزائدة عبروا عنه بما يقابل الاصلية فلو عبروا عنه بلفظه ما صار التعبير عنه بلفظه ما صار فيه اشارة الى انه كالاصلي اذا لان غرضهم في الحرف المكرر لغير الحرف الزائد المكرر تكرارا قصديا لغير الالحاق

44
00:18:48.100 --> 00:19:21.900
ان يكون حكمه كحكم الاصلي ولذلك كرروه بما يقابل الاصلي من فاء او عين او لام ومن ثمة ايضا ادغام فيه ليكون بهذا بهذه المماثلة لتكون هذه المماثلة دلالة على ان عنايتهم بالزائد المكرر كعنايتهم بالاول تماما

45
00:19:22.300 --> 00:19:41.900
ولو عبروا عنه بغير الفاء او او العين او اللام التي يرمز بها الى الاصلي المتقدم المماثل له صارت هناك مخالفة ولأشعر هذا ولا اشعر هذا بأن عنايتهم بالثاني المكرر ليست كعنايتهم

46
00:19:42.000 --> 00:20:05.800
مثيله المتقدم عليه ثالث الاوجه من من الاجابة عن السؤال لما عبروا عن المكرر تكرارا قصديا حقيقيا بما يقابل ما تقدمه من فاء او عين او لام الا وجه الوجه الثالث ما ذكره الساكناني

47
00:20:07.000 --> 00:20:36.350
والانصاري الشيخ زكريا الانصاري من ان ذلك للاشارة الى ان عنايتهم بالثاني زائد عنايتهم تماما بالاول الاصلي رابع الاوجه من اوجه التعليل ما ذكره ابن مالك من انه يلزم من التعبير عن المكرر بلفظه

48
00:20:36.700 --> 00:20:58.800
لا بما يقابل مثيله المتقدم امران مكروهان يعني لو عبروا عن المكرر تكرارا قصديا حقيقيا بلفظه وليس بما يقابل ما تقدمه فسوف فينتج يخرج عن هذا امران يتولد عن هذا امران

49
00:20:58.900 --> 00:21:34.750
مكروها الامر الاول من الامرين المكروهين تكفير الاوزان مع امكان الاستغناء بوزن واحد يعني مثلا نقول في صبر قد ترى كثر عظم نضر في كلها نقول فعل عبرنا عن المقرر تكرارا قصديا حقيقيا بما يقابل ما تقدمه

50
00:21:35.100 --> 00:21:56.750
والذي تقدمه عين فكررنا العين ولكن لو عبرنا بعني الزائد الذي هو الثاني على رأي يونس في حطم الثاني على رأي يونس الاول على رأي الخليل الاول او الثاني معا بالتساوي على رأي سيبويه الى اخره

51
00:21:56.850 --> 00:22:26.850
لو عبرنا عنه بلفظه اذا كان يجب ان نقول في وزنه صبر فاعبل وفي وزني صير فعيل وفي وزني حطم وفي وزني عظم وفي وزني نظارة وفي وزني قدر وفي وزني خرج

52
00:22:27.100 --> 00:22:59.550
سعرة لأ الى اخره اذا يلزم من هذا تكفير الابنية جدا وكان الامكان الاستغناء ببناء واحد طبعا والاستغناء ببناء واحد بوزن واحد  الاولى وكفى بالتعبير عن الزائد بلفظه كفى بهذا استسقالا منفرا. ستكون عندنا في الاوزان فاعمل

53
00:22:59.700 --> 00:23:32.100
فعيل في سيارة فعظل في عظم فعضل فينا الضر لا في خرج الى اخره وكافي بهذا استثقالا قبيحا منفرا وثاني الامرين المكروهين المتولدين عن التعبير عن المكرر القصدي بلفظه ثاني الأمرين ابن مالك قال يلزم عن التعبير بلفظه امران مكروهان

54
00:23:32.250 --> 00:24:03.300
الامر الاول هو استكثار الاوزان مع الامكان مع امكان الاستغناء بوزن واحد ثاني الامرين المكروهين التباس سوف يحصل التباس صورة الالتباس مثلا سيلتمس هذا مجرد مثال سيلتمس ما يشاكل مصدره تفعيلا بما يشكل مصدره فعللة

55
00:24:04.700 --> 00:24:31.250
يعني الثلاثي المعتل العين قد تضعف عينه الثلاثي المعتل العين مثل حوالا بين قوم صير الثلاثي المعتل العين قد تضاعف عينه للالحاق او لغير الالحاق. للالحاق يعني كي يلحق بدحرج

56
00:24:32.300 --> 00:24:54.750
كما نقول مثلا من غير المضاعف العيني من غير معتل العين للتوضيح نقول سيطرة ملحق بدحرجة جهور ملحق بدحرجة بين ملحق بدحرج جلباب ملحق بدحرجة طيب لو اردنا ان نلحق بدحرجة ثلاثيا معتل العين بالياء

57
00:24:55.650 --> 00:25:27.050
وزدنا ياءا اذا صارت الصورة صورة صارت الصورة صورة المكرر القصد وهو في الحقيقة ما قصد التكرار اه اه لغرض معنوي بل قصد التكرار للالحاق يعني تكرار قصدي للالحاق طيب اذا قلنا في سيارة ونقصد انه للتعدية او للتكفير يعني تضعيف لغرض معنوي

58
00:25:27.100 --> 00:25:48.750
اذا سير يحتمل ان يكون مثل شريفا بزيادة الياء الثانية للالحاق بجعفر بدحرجة. ويحتمل ان يكون مثل كالسرا للتعدية او للتكفير او لغير ذلك من المعاني التي تدل عليها او يدل عليها تضعيف العين

59
00:25:48.900 --> 00:26:13.750
اذا قال سيؤدي هذا لو عبر عن الزائد بلفظه سيؤدي الى التباس ما يشاكل مصدره تفعيلا بما يعني يماثل مصدره فعللة التفعيل حطم تحطيما. اذا تضعيف العين لغرض معنوي الفعللة دحرج دحرجة. اذا زيادة

60
00:26:13.950 --> 00:26:32.400
يا انسان يا في المعتل بالياء معتل العين بالياء او زيادة واو ثانية في المعتل العيني بالواو زيادة الحاقية ليكون مثل دحرجة. اذا سيشاكل ما مصدره  تفعيلا ما مصدره فعللة

61
00:26:32.850 --> 00:26:55.100
سيلتبس ما آآ المصدر الذي يماثل تفعيلا بالمصدر المماثل فعللة. وما عدت تدري هل هل هذا تضعيف لغرض معنوي او هذا زيادة لفظية لغرض الالحاق وسيتحد اللفظ الصورة اللفظية واحدة

62
00:26:55.450 --> 00:27:30.800
ستكون الصورة اللفظية واحدة كما في مثل بيان كما في مثله بين اذا قصدت به الالحاق يجب ان تقول في المصدر بين يبين بينة مثل دحرجاي ودحرير دحرجة ازا قصدت به التعدية في مثل حطم ستقول بين يبين تبيينا. مثل حطم يحطم تحطيما

63
00:27:32.700 --> 00:28:00.200
فلو زناه بلفظه سيلتبس اذا المزيد مياه للإلحاق بالمزيد بالمكرر الياء للتعدية او للتكفير ولن يعلم امتياز المصدرين لن تستطيع التفريق بين هذا وهذا الا بعد العلم باختلاف وزني الفعلين

64
00:28:00.550 --> 00:28:41.800
عندما تقول في بين  او فعل امتاز الوجهاني وبالطبع لن يعلم امتياز المصدرين الا بعد العلم باختلاف وزني الفعلين واختلاف واختلاف وزني الفعلين فيما نحن بصدده ليس الا او اختلاف وزني الفعلين فيما نحن بصدده ليس الا على المذهب المشهور فتعين

65
00:28:41.800 --> 00:29:20.300
كان يرد حاله يعني المذهب المشهور الذي هو ان الزائد هو الثاني وان يعبر عن الزائد المكرر للالحاق او لغيره فيما تقدمه خامس الاوجه التي ذكرت للتعليل عن التعبير يعني المقرر تكرارا قصديا حقيقيا بما يقابله ما تقدمه

66
00:29:20.650 --> 00:29:43.950
المماثل له من فاء او عين او لام ما ذكره السيوطي رحمه الله تعالى من انه ذكره في النكت من ان ثاني المكرر لما لم ينفرد في الموزون هاني المكرر

67
00:29:44.100 --> 00:30:05.400
لم ينفرد في الموزون لم يجعلوه منفردا في الوزن يعني لما كرر قصدا قصد التكرير لم ينفرد في اللفظ الموزون بل جاء مع مثيله لم يجعلوه منفردا في لفظه بلفظه في الوزن. لانهم لو قالوا في حطم فاعطل

68
00:30:06.100 --> 00:30:26.200
هو في اللفظ الموزون لم تنفرد الطاء بل تكررت معه بل ادغمت مع مثيلتها وتكررت مع مثيلتها. فلو جعلته فاعطى قال اذا انفردت الطاء في الموزون مخالفة في الميزان مخالفة لعدم انفرادها في الموزون

69
00:30:27.950 --> 00:30:54.400
سادس الاوجه ما ذكره صاحب الوثيقة شرح الشافية المسمى الوثيقة من ان الواضع اي المتكلم الذي كرر تقريرا قصديا حقيقيا من ان الواضع متى قصد تكرار حرف من الاصول او لما قصد تكرار حرف من الاصول

70
00:30:55.100 --> 00:31:19.400
فقد اشتم الزائد المكرر رائحة من الاصلي. اشتم رائحة الاصلي والاصلي يعبر عنه بفاء او عين او لا فإذا الذي شتم رائحته وهو الزائد يجب ان لهذه الرائحة لهذه الملابسة يجب ان

71
00:31:19.400 --> 00:31:43.700
عنه بما يقابل الاصلي من فاء او عين  بخلاف ما اذا كانت تكرار اتفاقيا فان المكرر حينئذ لم يشتم رائحة الاصلي لانه صادف ان وافق التكرير. والتكرير ليس مقصودا. التكرير قصدي انت قصدت ان تجعل الثانية مثل الاول

72
00:31:44.200 --> 00:32:16.800
في التكرير الاتفاقي لم تقصد. ولكنه صادف ووافق ان جاء مثله اذا في التكرير القصدي المكرر الثاني بسبب قصد التكرير بسبب قصد المماثلة اشتم رائحة الاصلي والاصلي يقابل بفاء او عين او لام فما اشتم رائحته وكان من نظيره وقصد ان يكون نظيره يجب ان يكون ايضا نظيره فيما

73
00:32:16.800 --> 00:32:37.450
به اليه من فاء او عين اولى. بخلاف التكرار الاتفاقي فان المكرر حينئذ لم يشتم رائحة الاصالة بل هو عريق في الزيادة. ولانه عريق في الزيادة يعبر عنه بحسب القاعدة الاصلية فيما يعبر به

74
00:32:38.250 --> 00:33:06.700
عن الزائد وهو انه يعبر عن الزائد بلفظه وهذا وجه جميل ولطيف جدا الوجه السابع من الاوجه ما ذكره لطف الله الغياث في شرحه المسمى المناهل. والمناهل الصافية شرح لطف الله الغياث. مبني من شرحين اثنين. شرح رضي وشرح الجارة برد

75
00:33:06.700 --> 00:33:28.850
يعني اعتمد في بناء شرحه على الجارة والرضي قال لطف الله الغياث مع اضافات يسيرات. قال لطف الله الغياث لا شك ان الاصلي يحكم بتقدمه على الزائد طبعا هذا بناء على مذهب يونس

76
00:33:28.950 --> 00:33:47.800
الاصلي متقدم على الزائد. يعني الزائد هو الثاني وليس الاول وانما وزن الزائد الذي هو بما يقابل الاصلية تنبيها في الوزن على ان الزائد قد قد حصل من تكرار حرف اصلي

77
00:33:48.700 --> 00:34:07.700
لانك لو قلت في مثل حطم فاعطل فهذه الطاء ليست فيها اشارة الى ان العين في فعطلة هي ايضا طاء ولكن عندما تقول في حطم فعالة تكون بهذا نبهت على ان الطاء الثانية

78
00:34:07.800 --> 00:34:34.350
هي تكرار للطاء الاولى. والطاء الاولى عين اذا يجب ان تكرر العين نكتفي بهذا المقدار من الاوجه السبعة في التعليل. او في الاجابة عن سؤال هو لماذا عبروا عن المكرر تكرارا قصديا للالحاق او لغيره بما يقابل ما تقدمه من مثيل

79
00:34:34.350 --> 00:34:56.300
بما يقابل مثيله المتقدم عليه من فاء او عين او لا ولم يعبروا عنه بلفظه وصلت الى قولي ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه. وقوله وان كان من حروف الزيادة

80
00:34:57.750 --> 00:35:23.200
ان يعبروا عن عن المكرر للالحاق او لغيره بما تقدمه وان كان من حروف الزيادة. اي حتى وان كان هذا المكرر حرفا من حروف سألتمونيها فانه يعبر عنه بما يقابل ما تقدمه من بما يقابل مثيله المتقدم عليه من فاء

81
00:35:23.200 --> 00:35:50.350
او عين اولى حتى وان كان من حروف الزيادة. يعني لا تتوهمن ان المقرر تكريرا قصديا. ان كان هذا المكرر تاء والتاء من حروفي سألتمونيها عبرت عنه بالتاء ان كان هذا المكرر تكرارا قصديا نونا والنون من حروفي سألتمونيها عبرت عنه بالنون. ان كان سينا عبرت عنه بالسين. لا

82
00:35:50.350 --> 00:36:08.900
توهمنا هذا التوهم المكرر تكريرا قصديا يعبر عنه بما يقابل مثيله المتقدم عليه من فاء او عين او لام حتى وان كان هذا المكرر الزائد تكريرا قصديا احد احرف سألتمونيها

83
00:36:09.050 --> 00:36:35.450
اذا وصلت الى قوله وان كان من حروفي سألتمونيها  اذا وان كان اي هذا الزائد المكرر تكريرا قصديا من حروف الزيادة. عفوا وان كان من حروف الزيادة اي وان كان من حروف

84
00:36:35.550 --> 00:37:05.650
سألتمونيها اقول وبالله التوفيق هذا الزائد الزائد قد يكون الزائد. اتكلم عن الزائد. هذا الزائد قد يكون مماثلا لاحد احرف البناء قبله يعني قد يكونوا مماثلا للحرف الاصلي المتقدم عليه. احد احرف البناء اي احد احرف الاصول

85
00:37:06.150 --> 00:37:30.250
قد يكون مماثلا لاحد احرف البناء الاحرف الاصول اي تكريرا قصديا له وقد يكون قد يكون تكريرا قصديا او غير قصدي وصادفت المماثلة. اذا الزائد المماثل لاحد الاحرف الاصول في ميناء ما

86
00:37:31.250 --> 00:37:54.550
قد يكون مماثلا له تقريرا قصديا وقد يكون مماثلا له ووافق انه مماثل. والتكرير ليس والمماثلة ليست مقصودة. التكرير  التكرير ليس وقد يكون غير مماثل فالمماثل له هو المكرر للالحاق او

87
00:37:54.700 --> 00:38:14.550
لغيره المماثل له هو المقرر للالحاق او لغيره تكريرا قصديا او غير قصدي. فان كان تكريرا قصديا صح كما تقدم ان يقع هذا المكرر من احرف من اي حرف من احرف الهجر

88
00:38:14.550 --> 00:38:33.750
لا ليست من سألتمانيها الراء في احمر ليست من سألتمونيها. الضاد في ابيض ليست من سألتمونيها. الباء في جلبة ليست من سألتمونيا قد يكون من احرف سألتمونيها وقد لا يكون من احرف سألتمونيها

89
00:38:34.950 --> 00:39:04.300
يعني قد يكون من حيث اللفظ من جملة احرفي سألتمونيها ولكنه في نفسه ليس زائدا اما الزائد الذي ليس تكريرا قصديا ولا تكريرا اتفاقيا فلا يكون الا من احرف سألتمونيها

90
00:39:14.900 --> 00:39:44.750
الزائد التكرير المكرر تكريرا قصديا يقع من اي حرف يكون اي حرف من احرف الهجاء الزائد المكرر تكرارا ليس قصديا حصرا يجب ان يكون من احرف سألتموني والزائد المكرر عفوا والزائد غير المكرر يجب ان يكون من احرفي سألتمونيها

91
00:39:45.350 --> 00:40:05.600
اذا الزائد المكرر تكرارا قصديا يقع اي حرف من احرف الهجاء قد يكون من احرف سألتمونيها وقد لا يكون الزائد المكرر تكرار اتفاقيا صوريا حصرا يجب ان يكون من احرفي سألتموني

92
00:40:06.750 --> 00:40:43.900
الزائد غير المكرر حصرا يجب ان يكون من احرف سألتمونيها طيب طالما نحن نتكلم عن تكرار والتكرار قصدي او غير قصدي؟ واقول التكرار واقع يجري يصح في كل حرف سوى الالف

93
00:40:44.050 --> 00:41:02.750
لان الالف لا تتكرر لماذا لا تتكرر الالف؟ لان الالف لا تكون الا ساكنة ولا يلتقي ساكنا لا يمتنع قد تقدم من قبل ان اليزي قال يلزم من قوله فانه بما تقدمه امران مكروهان ثم

94
00:41:02.750 --> 00:41:26.300
ان الثاني انه سيؤدي الى المستحيل. وهو تكرار الالف اذا التكرير او التكرار كلاهما صحيح يقع في كل احرف الهجاء سوى الالف للملازمتها للسكون ثم هذا التكرير ينقسم الى ما في حروف الزيادة وما في غير حروف الزيادة. يعني هذا التكرير

95
00:41:27.850 --> 00:41:50.000
قد يكون واحدا من احرف الزيادة وقد لا  اذا التكرير جار في كل حرف سوى الالف ثم هذا التكرير ينقسم قسمين ما في حروف الزيادة وما في غيرها. ما هو واحد من حروف الزيادة وليس في نفسه زائدا

96
00:41:50.150 --> 00:42:08.300
وما ليس من حروف الزيادة والمقصود بالتكرير الذي هو في حروف الزيادة ان يكون الحرف المكرر من جملة حروف سألتموني في الجملة وليس زائدا. يعني لا انه زائد في نفس الامر

97
00:42:08.500 --> 00:42:30.500
صادف انه يوافق احرف سألتمونيها التي لا تكون الا زائدة ولكنه ليس منها في هو منها في الجملة وليس زائدا في نفس الامر يعني مثل سأل مثلا سأل هذا للتوضيح فقط ثم ارجع الى المكرر

98
00:42:30.550 --> 00:43:02.100
سأل الثلاثة من حروفي سألتمونيها ومع ذلك الثلاثة اصلية سليمة الثلاثة من حروفي سألتمونيها ومع ذلك الثلاثة اصلية نسأ بمعنى ارجأ الثلاثة من حروفي سألتمونيها ومع ذلك الثلاثة اصلية همس الثلاثة من حروفي سألتمونيها

99
00:43:02.850 --> 00:43:30.750
ومع ذلك الثلاثة اصلية سهل الثلاثة من احرفي سألتمونيها ومع ذلك الثلاثة اصلية. اذا ليس كل حرف هو من حروفي سألتمونيها يكون زائدا بل عكس الزائد يجب ان يكون من احرف سألتمونيها. وليس كل حرف من احرف سألتمونيها يحكم عليه بالزيادة في كل حال

100
00:43:30.800 --> 00:44:06.750
من الاحوال ارجع بعد ذلك الى المكرر يعني مش لحم دا سلم كسر شاملة اطمأن التكرار هنا من احرف سألتمونيها محمد سلم كسر شملل اطمأن من احرف سألتموني الميم في حمد اللام في سلم السين في كسرة اللام في شمللة النون في اطمئن

101
00:44:07.400 --> 00:44:39.100
قد تكون زائدة قد تكون زائدة فان كانت زائدتان وجب ان تكون من احرف سألتمونيها واما في مثل كراما هنا زيادة اخضر الراء زائد ابيض الضاد زائدة اشهاب الباء زائدة

102
00:44:40.750 --> 00:45:09.800
هنا تكرار تكرار لحرف اصلي اذا لا يشترط فيه ان يكون من احرفي سألتمونيها وكما ترون في كرم في ازرق ابيض شابة دين سوق دادين ليس من احرف سألتموني هنا سؤال وجوابه

103
00:45:10.200 --> 00:45:36.350
قال رحمه الله تعالى استدراكا او تعقيبا على قوله قول ابن الحاجب وان كان من احرف الزيادة اي يعبر عن الزائد المكرر تكرارا قصديا للالحاق او لغيره بما يماثل ما تقدمه وان كان حتى وان كان هذا المكرر

104
00:45:36.350 --> 00:45:54.950
واحدا من احرفي سألتمونيها فانه يبقى معبرا عنه بما يماثل ما تقدمه من فاء او عين او لام ولا يعبر عنه او سين او لام يعني بلفظه ان كان من ان صادف انه من احرفي سألتمونيها

105
00:45:56.100 --> 00:46:18.750
قال تعقيبا على قول ابن الحاجب وان كان من حروف الزيادة لقائل ان يقول كونه اي هذا المكرر من حروف الزيادة ينافي كونه مكررا اذ الحرف الواحد هذه فلسفة جميلة

106
00:46:19.150 --> 00:46:42.200
قال كونه اي هذا المكرر تكريرا قصديا كونه من حروف الزيادة ينافي كونه مكررا اذ الحرف الواحد لا يمكن ان يكون مكررا تارة وزيادة تارة اخرى لقائل ان يقول هذا

107
00:46:43.350 --> 00:47:04.250
لو استدركت او اعترظت بمثل هذا قال وتحقيق هذا الكلام ما زال ليزدي؟ وتحقيق هذا ان يقال اي الجواب عن هذا ان الزيادة تنقسم الى زيادة حرفية اي مقصودة بلفظها

108
00:47:04.450 --> 00:47:29.850
ليست تكريرا قصديا حقيقيا. والى زيادة تكريرية اي قصدية حقيقية وبالتالي اذا الزائد اما هذا او هذا ليس لاثنين معا الزيادة اما حرفية غير قصدية واما تكريرية قصدية وليست لاثنين معا. فيستحيل ان يكون الحرف الواحد زيادة

109
00:47:29.850 --> 00:47:55.050
مرتين. بل الزائد اما هذا واما هذا وليس الاثنين معا ما زال الكلام للمعترض عفوا ما وصلنا الى الجواب. اذا لقائل ان يقول كونه من حروف كون الحرف المكرر تكريرا قصديا من حروف الزيادة ينافي كونه مكررا

110
00:47:55.400 --> 00:48:19.700
لان الحرف الواحد لا يكون في الوقت نفسه مكررا وزائدة وتفسير هذا ما زال الكلام للمعترض لو افترضنا هذا الاعتراض ان الزيادة اما حرفية غير قصدية واما فيستحيل ان يكون الحرف الواحد زيادة مرتين. بل هو اما هذا

111
00:48:20.000 --> 00:48:45.050
واما هذا اما زائد واما مكرر قال في الجواب عن مثل هذا الاعتراض لو اعترضت بمثله الجواب ما تقدم من ان المراد بكونه من حروف الزيادة كونه من جملتها في الجملة لا كونه زائدا حقيقة. لا كونه منها حقيقة

112
00:48:45.100 --> 00:49:07.000
اذا فالجواب ما سلف يعني ما تقدم من ان المراد بكونه اي المراد من قوله وان كان من حروف الزيادة كون الحرف من جملة سألتموني في الجملة لا كونه منها حقيقة فانه ان كان منها في الجملة لا منها حقيقة

113
00:49:07.000 --> 00:49:36.600
لا يسمى انه ان كان منها في الجملة لا حقيقة لا يسمى زائدة وان كان منها في الحقيقة لا يسمى مكررا اذا ان كان منها في الجملة لا يسمى زائدة

114
00:49:36.700 --> 00:50:04.000
وان كان منها في الحقيقة لا يسمى مكررا. وبالتالي هو يسمى باحدى التسميتين وليس فيهما معا. ولانه سيسمى باحدى التسميتين وليس بهما معا في الوقت نفسه يندفع الاعتراض الذي مفاده ان الحرف يستحيل ان يكون في الوقت نفسه زائدا ومكررا. بل اما زائد

115
00:50:04.150 --> 00:50:28.700
واما مكرر بعد ان تكلمت في الزائد المكرر قصديا او غير قصدي والزائد الذي هو من احرف الزيادة وقد تكرر مرات عدة عبارة من احرف سألتمونيها او من احرف الزيادة المقصودة

116
00:50:29.250 --> 00:50:57.900
انها زيادة وليست تكرارا للالحاق او لغيره هنا يأتي تساؤل محق وهو لماذا سميت احرف الزيادة احرف الزيادة؟ لماذا سميت هذه التسمية قبل ان اجيب عن هذا السؤال الفت هنا الى ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال وان كان من حروف الزيادة

117
00:50:57.900 --> 00:51:21.350
فاستعمل لفظة حروف جمع تكسير للكثرة. جمع تكسير للكثرة وحروف الزيادة عشرة فكان الاولى ان يقول من احرف ويستعمل جمع القلة على كل لو تساءلت لماذا سميت هذه الحروف المجموعة في سألتمونيها

118
00:51:21.400 --> 00:51:47.400
سميت بهذا الاسم الذي لماذا سميت حروف الزيادة الجواب انما سميت حروف الزيادة لاتفاق حكم الزيادة لها كثيرا اي لاستعمالها في كلام العرب زائدة كثيرا تنبهوا الى قولي لاستعمالها في كلام العرب زائدة كثيرا

119
00:51:48.100 --> 00:52:13.350
يعني لا اقصد انها لا تستعمل في كلام العرب الا زائدة وجوبا بل كثرت زيادة هذه الاحرف كثرة ليست في غيرها اذا لاتفاق حكم الزيادة لها كثيرا. اي لوجودها زائدة كثيرا ليس دائما. يعني ليست النون دائما زائدة. ليست السين

120
00:52:13.350 --> 00:52:39.500
ايمن زائدة قد تكون زائدة وقد تكون غير زائدة يكثر زيادة احرف سألتمونيها اذا ان ما سميت احرف الزيادة بهذا الاسم لاتفاق حكم الزيادة لها كثيرة لا انها لا تكون الا زائدة. ولان الزائدة

121
00:52:39.850 --> 00:53:08.700
ولان زيادة التي ليست تكريرا لاصل لا تكون الا منها يعني لهذين السببين لاتفاق لكثرة استعمالها زائدة لا انها لا تكون الا زائدة اوضح هذه النقطة الزائد زيادة اتفاقية ليست قصدية حقيقية يجب ان يكون حرفا

122
00:53:08.750 --> 00:53:28.300
من حروفي سألتمونيها من غير عكس يعني ليس كل حرف من حروفي سألتمونيها لا يكون الا زائدا اذا هذا السبب الاول والسبب الثاني لان زيادة التي ليست تكريرا ليست قصدية حقيقية لا

123
00:53:28.300 --> 00:53:55.900
تكون الا من حروف سألتموني خروف سألتمونيها دمعت بسألتمونيها وهو اشهرها وجمعت بتراكيب كثيرة غيرها منها يا اوس هل نمت ابتداء من ياء يا اوس هل نمت عشرة يا اوس سبعة هل تسعة

124
00:53:56.400 --> 00:54:36.700
يا اوس هل نم  يا اثنان اوس خمسة هل سبعة نمت؟ عشرة ومنها اسلتمونيها اسلتمونيها ومنها من الجمعات ايضا ما روي عن ابي عثمان المازني شيخي المبرد انه جمعها في سألتمونيها. وجمعها في اليوم تنساه. وجمعها في هوية السمانة

125
00:54:37.450 --> 00:55:04.700
وجمعها الشاعر ابو العلاء المعري في التناهي سموا طبعا يعيبه تكرار التاء في التناهي وتكرار الواو في سمو ويعيبه ان الف الوصل في ال في تقدير السقوط وان اللام شمسية في تقدير السقوط

126
00:55:06.950 --> 00:55:28.750
وجمعها ايضا المعري في تهاون اسلم. اذا التناهي سموا او تهاون اسلم. يقصد اسلم لي وجمعها العكبري في لم يأتنا سهو وجمعها ابن ما لك جمعا ابداعيا اربع مرات في بيت شعري واحد

127
00:55:28.900 --> 00:55:59.100
هناء وتسليم تلى يوم انسه نهاية مسؤول امان وتسهيل هناء وتسليم تلى يوم انسه. نهاية مسؤول امان وتسهيل وصلت الى قول ابن مالك الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه او ما زال الكلام مستمرا في قوله وان كان

128
00:55:59.100 --> 00:56:20.500
اي هذا المكرر تكرارا قصديا من حروف الزيادة ذكر الجاربردي رحمه الله تعالى وتبعه من الشراح احمد بن محمد في الوافية وابن الملا في الغنة الكافية ان الواو في قوله وان كان

129
00:56:20.600 --> 00:56:47.200
عطف على الشرط المقدر فيما تقدمه عطف على شرط مقدر ما هو الشرط المقدر وما هو المعطوف والمعطوف عليه؟ التقدير على رأي الجارة بردية وصاحب الوافية احمد بن محمد لماذا اقول احمد بن محمد صاحب الوافيا؟ لان هناك عدد من شراح الشافية عنوان شرحهم الوافية

130
00:56:47.200 --> 00:57:09.500
وابن الملا في الغنية لان هناك اثنان ابن الملا نعم ذهبوا الى ان الواو عاطفة على شرط مقدر ما هو التقدير؟ التقدير يعبر عن الزائد المكرر للالحاق او لغيره بما تقدمه ان

131
00:57:09.500 --> 00:57:31.350
الشرط المقدر ان لم تكن ان لم يكن هذا الزائد المكرر من حروف الزيادة وان كان من حروف الزيادة ايعبر عن الزائد المكرر تكريرا قصديا بما يقابل ما تقدمه ان كان من حروف الزيادة وان لم يكن

132
00:57:31.350 --> 00:57:50.800
من احرف الزيادة او ان لم يكن من احرف الزيادة وان كان من احرف الزيادة فاذا هو عطف على شرط مقدر وذكر الانصاري الشيخ زكريا الانصاري في شرحه على الشافي المسمى المناهج الكافية ان الواو في قوله وان كان

133
00:57:50.850 --> 00:58:15.800
من حروف الزيادة واو الحالي ليست واوا عاطفة عند الزمخشري وغيره وذكر الغزي في حاشيته على الجهر بردي بالمناسبة يخطئ كثيرا من المتقدمين والباحثين المعاصرين يظنون ان حاشية الغزي على الجربري هي حاشية ابن جماعة

134
00:58:16.850 --> 00:58:39.750
على هناك عدد كبير من الحواشي ليس هناك شرح من شروح الشافية عليه من الحواشي كالذي على الجارة بردي وعلى الجرابردي حاشية للجاردي نفسه وحاشية للغزي وحاشية لابن جماعة وحاشية للسيوطي

135
00:58:39.850 --> 00:59:09.300
وحاشية  آآ كمال الدين هناك عدد من الحواشي ذكرته بالتفصيل في قسم الدراسة من تحقيقه على الشافية الانصاري ذكر ان الواو في قوله وان كان في مثل هذا التركيب يقصد في مثل هذا التركيب ليس فيه وان كان حصرا

136
00:59:09.800 --> 00:59:23.300
واو الحالة عند الزمخشري ومن وافقه وذكر الغزي في حاشيته على الجرباردي ان الواو في مثله معقول في وان كان يعني في مثلي في وان كان وما ماثله من التراكيب

137
00:59:23.300 --> 00:59:47.950
الحالة عند التفتة زاني شارح اشار شراح العزي وغيره. عند التفتة زاني وغيره ثم ذكراه اقصد الغزية الذي قال ان الواو هنا واو الحال عند التفتازاني والانصاري الذي قال ان الواو واو الحال عند الزمخشري طبعا ومن وافقهما

138
00:59:48.650 --> 01:00:04.600
ذكر الغزي والانصاري ان الوجهين جائزة. يعني يجوز ان تكون الواو واو الحال ويجوز الواو ان تكون عاطفة على شرط مقدم  اما الواو التي هي عاطفة على شرط مقدر بينت لكم صورتها

139
01:00:04.900 --> 01:00:30.100
قالوا التقدير يعبر عن الزائد المكرر للالحاق او لغيره تكريرا قصديا بما عبر به عن مثيله المتقدم عليه من فاء او عين او لام ان لم يكن هذا الزائد من حروف الزيادة ان لم يكن هذا الزائد زيادة قصدية

140
01:00:30.950 --> 01:00:57.500
تكريرا حقيقيا قصديا ان لم يكن من احرف الزيادة وان كان من احرف الزيادة طيب الانصاري والغزي ذكرا يرى ان هواه الحال والتفتازان يرى انها واو الحال واجاز الغزي والانصاري الوجهين

141
01:00:58.300 --> 01:01:30.550
وذكر ان كون الواو عاطفة على مقدر اولى من حيث المعنى من المعطوف بالحكم اي اولى من كونها حالية لماذا اولى؟ ما الوجه وذلك اي تعليل لما انها اولى ان تكون عاطفة اولى من ان تكون واو الحال لانه بالواو العاطفة

142
01:01:30.550 --> 01:02:00.900
وبالشرط يحصل بالتعميم المستفاد من منطوق الحكم ومفهومه المبالغة والتأكيد يحصل لماذا ان تكون الواو عاطفة على شرط مقدر لانه بالواو العاطفة. وبالشرط المقدر يحصل التعميم والمصنف يريد التعميم. يريد انه يعبر عن المكرر تكريرا قصديا بما تقدمه عموما

143
01:02:01.450 --> 01:02:22.450
يعبر عن المكرر عموما من احرف الزيادة كان او ليس من احرف الزيادة فيحصل بالواو العاطفة والشرط المقدر التعميم الذي يقصده المصنف التعميم المستفاد من منطوق الحكم ومفهومه المبالغة والتأكيد على ارادة العموم

144
01:02:23.950 --> 01:02:49.750
وعلى ارادة المبالغة والتأكيد العموم ارادة العموم فهمناها طيب ارادة المبالغة والتأكيد ما هي في قوله وان كان من حروف الزيادة لانه كان يكفي ان يقول ويعبر عن المكرر بما تقدمه اي كان من احرف الزيادة او لم يكن من احرف الزيادة

145
01:02:49.950 --> 01:03:07.900
فقوله وان كان من احرف الزيادة بهذا العطف حصلت المبالغة وحصل التأكيد على انه بما تقدمه كان من احرف الزيادة او لم يكن من احرف الزيادة بقي ان تقول لي

146
01:03:08.650 --> 01:03:28.750
فهمنا صورة الواو العاطفة والشرط المقدر الذين قالوا ان واو ان الواو هنا واو الحالي الذين قالوا ان الواو هنا واو الحال ماسورة واو الحال هذه ماسورة التركيب على افتراض ان الواو واو الحاء

147
01:03:29.550 --> 01:03:59.400
صورت واو الحالة عند من يقول بها وهو الزمخشري ومن تبعه والتفتازاني ومن تبعه صورت بمثل قولهم زيد وان كثر ما له بخيل وعمرو وان اعطي جاها لئيم زي دول وان كثر ماله. يعني وان كان على هذه الحالة

148
01:03:59.550 --> 01:04:21.850
كثير المال يبقى ضنينا وعمرو وان كانت حالته هكذا وان اعطي جاها وان كان وجيها سيدا لئيم لان اللؤم يتنافى مع الجاه والسيادة وعلى هذا المذهب لا تقدير على المذهب الاول هناك تقدير

149
01:04:22.450 --> 01:04:41.550
بشرط مقدر يعبر عن المكرر للالحاق او لغيره بما يقابل مثيله المتقدمة ان كان من ان لم يكن من احرف من حروف الزيادة وان كان. فقدرنا شرطا لكي تصح ان تكون

150
01:04:42.200 --> 01:05:07.050
الواو عاطفة. هنا لا وجود لتقدير فهذا الوجه جيد من انه لا يحتاج الى تقدير والسابق اجود لانه على الرغم من التقدير فيه يفيد العموم الذي يقصده المؤلف المصنف ابن الحاجر رحمه الله تعالى

151
01:05:07.650 --> 01:05:29.350
ويفيد المبالغة التي يقصدها لان معظم الشراح قالوا ان قوله وان كان للتأكيد والتثبيت لتأكيد وتثبيت قاعدة المقرة انه يعبر عن المكرر القصدي بما تقدمه كان من احرف الزيادة او لم يكن لم يكن من من احرف زيادة او

152
01:05:29.500 --> 01:06:03.600
كان من احرف الزيادة ركن الدين هادي في شرحه والجارة بردي والساكناني واحمد بن محمد بن ابي بكر صاحب الوافية والانصاري صاحب المناهج ذهبوا الى ان من الحاجب في قوله وان كان من حروف الزيادة ان شرطية

153
01:06:04.450 --> 01:06:32.950
لم يأتي بجواب للشرط لانه لم يأتي اي لم يحتج ان يذكر ابن الحاجب جوابا للشرط الذي هو قوله وان كان من حروف الزيادة لم يأتي بجواب لشرط في قوله وان كان من حروف الزيادة لان ما قبله اي ما قبل هذا التركيب ساد ما سد جوابه. لانه

154
01:06:32.950 --> 01:06:56.650
يدل عليه يعني لم يذكر الجواب في الثاني لدلالة الاول عليه بدلالة السياق السابق عليه ولم يرتضي هذا التوجيه وهو ان ما قبلا يذكر لان ما قبله لم يرتضي انه لم يذكر لان ما قبله ساد ما سد جوابه لانه يدل عليه

155
01:06:56.650 --> 01:07:18.850
اي ما السياق الذي قبله يدل على الجواب فسد مسده فاستغني عن الجواب لم يرتضي اليزيدي هذا التوجيه وذهب الى ان عدم ذكر الجواب للاستغناء بالكلام السابق وليس لان الكلام السابق ساد ما سد الجواب

156
01:07:19.050 --> 01:07:48.100
اذا استغناء وليس لان السابق ساد ما سد الجواب. قال واستغنى اي هذا الشرط عن الجواب للكلام السابق المشعر به اعني قوله بما تقدمه ايوة يعبر عن الزائد المكرر تقريرا قصديا بما تقدمه وان كان هذا الذي تقدمه من حروف الزيادة

157
01:07:48.500 --> 01:08:09.550
قال وبهذا التقدير يحصل معنا التأكيد والمبالغة بالشرط وهذا معنى التأكيد والمبالغة بالشرط يعني الشرط فيه وان كان فيهم يقصد المصنف معنى المبالغة والتأكيد على الامر السابق التقوية والتأكيد على القاعدة

158
01:08:09.550 --> 01:08:36.050
السابقة وهي التعبير عن المكرر تكريرا قصديا بما يقابل ما تقدمه من مماثله من فاء او عين او لا قال وهذا معنى التأكيد بالمبالغة والمبالغة بالشرط الذي افاده تركيبه وان كان من حروف الزيادة. ومثل له بقوله كما تقول اكرم العالم

159
01:08:36.150 --> 01:09:00.550
وان كان فاسقا اي ان كان صالحا فاكرمه ولا حاجة الى هذا التصور يعني لا حاجة الى ذكر ان كان صالحا. فانه لا غرو فيه لا جدال فيه اذا قيل لك اكرم العالم وان كان فاسقا. اذا من باب اولى من باب اولى اكرمه ان كان صالحا

160
01:09:00.800 --> 01:09:22.000
ولا داعي لان تقول ان كان صالحا فاكرمه وان كان فاسقا قال هذا كما تقول اكرم العالم وان كان فاسقا اي ان كان صالحا فما تقدمه يغني عن جوابه اي ان كان فاس اي

161
01:09:22.400 --> 01:09:50.000
ان كان صالحا فاكرمه ولا حاجة الى هذا التصور الى ذكره فانه لا جدال لا غير وفيه لانه وان كان فاسقا ايضا فاكرمه. وذكر الاكرام اولا مغن عن ذكره مرة ثانية. فلا داعي لان تقول اكرم العالم وان كان فاسقا

162
01:09:50.000 --> 01:10:10.000
اكرمه فذكره اكرم العالم اولا مغن عن ذكري فاكرمه اخره. وبالتالي قوله فانه بما تقدمه اولا الكلام السابق وهو فانه بما تقدمه يغني عن قوله وان كان من حروف الزيادة فانه

163
01:10:10.000 --> 01:10:30.850
ما تقدمه ما زال الكلام مستمرا لليزدي. قال واما قول الشارحين ما قبله ساد ما سد جوابه يعني يريد الاعتراض على من رأى ان انه لم يذكر الجواب هنا لان ما قبله ساد ما سد الجواب

164
01:10:31.350 --> 01:10:50.350
ويقصد هنا ركن الدين لان اليازية اطلع على شرح ركن آآ يقصد الجارة بردية اليزيدي لم يطلع على شرح ركن الدين اطلع على شرح الجاروردي والجارة بردي يطلع على شرح ركن الدين وبالتالي اليزدي يقصد الجار برديا

165
01:10:50.350 --> 01:11:14.500
بالاصالة والركن الديني بالتبعية. ولم ير الساكناني اليزدي ولم لم يرى شرحه ولم يرى شرح احمد ابن محمد ولا شرح الانصاري لكونهم لاحقين اذا واما قول الشارحين سواء كانوا سابقين او لاحقين ما قبله ساعات ثم سد جوابه لانه يدل عليه فيه نظر

166
01:11:14.500 --> 01:11:33.500
بازن الله سادة ما سد شيء لان المسد يعني الذي سيسد مسد كذا موضع الجواب ولا ساد فيه. وهذه العبارة تستعمل في مثل لولا زيد لكان كذا. يعني ما يسد مسد الجواب

167
01:11:33.550 --> 01:12:09.200
والاولى ان يقال يحذف الجواب من الثاني لاغناء الاول عن الاعادة وذكر الجواب ثانيا  قال الغزي رحمه الله تعالى طبعا في حاشيته قال الغزي في حاشيته على الجارة بردي في الانتصار لقول ركن الدين ومن وافقه هو الجار بردي ومن وافقهم ممن بعدهم وهو الانصاري واحمد بن محمد بن ابي بكر والساكنان

168
01:12:09.200 --> 01:12:40.350
مراد الشارح اي ركن الدين كما يفيده تعليله تعليل ركن الدين تعليل كلامه انه ساد مسده في تمام الكلام وحصول الفائدة. وان لم يقع موقعه  وكان من جملة اعتراض اليزدي قصة الوقوع موقعه

169
01:12:41.150 --> 01:13:01.900
اذا انه ساد قال قال الغزي في الانتصار لقول ركن الدين ومن وافقه مراد الشارحي اي ركن الدين كما يفيده تعليل كلامه انه ساد مسده في تمام الكلام وحصوله. وان لم يقع موقعه

170
01:13:02.050 --> 01:13:32.400
وليس بواجب وما زال الكلام مستمرا للغزية في مطلق الحذف الواجب وقوع شيء موقع المحذوف ليس بواجب في مطلق الحذف الواجب وقوع شيء موقع المحذوف وان اعتبره ابن الحاجب وغيره في وجوب حذف الخبر. يعني وان اعتبر مثل هذا في باب المبتدئ والخبر في في مواضع وجوب حذف

171
01:13:32.400 --> 01:13:54.200
خبر فقد قال ابن هشام ان يدلل الغزي على صحة قوله انه ليس بواجب في مطلق الحذف الواجب وقوع شيء موقع المحذوف  وقد قال ابن هشام تدليلا على هذا حذف جملة وحذف جملة جواب الشرط واجب ان تقدم

172
01:13:54.200 --> 01:14:18.750
عليه او اكتنفه ما يدل على الجواب نحو اذا حذف جملة جواب شرط واجب ان تقدم عليه او اكتنفه ما يدل عليه ما يدل على الجواب نحو هو ظالم وان فعل

173
01:14:20.350 --> 01:14:43.100
ونحو قوله تعالى وانا ان شاء الله مهتدون نكتفي بهذا المقدار وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والحمد لله رب العالمين اولا واخرا بهذا قد وصلت

174
01:14:43.200 --> 01:15:10.350
الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى الا بثبت الا في ثبت ايوة يعبر عن الزائد بلفظه الا المكرر للالحاق او الا المبدل من تاء الافتعال فانه بالتاء والا المكرر للالحاق او لغيره

175
01:15:10.700 --> 01:15:30.800
فانه بما تقدمه وان كان من حروف الزيادة الا بثبت وصلت الى قوله رحمه الله تعالى الا بثبات والحمد لله رب العالمين اولا واخرا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

176
01:15:32.000 --> 01:15:42.550
