﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:33.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم بك استعين  وعليك اتوكل واعتمد. اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله

2
00:00:33.450 --> 00:01:13.850
اجمعين اما بعد كلامنا في هذا اللقاء باذن الله تعالى سيكون في النوع الثاني من الانواع التي يرتكب الخليل رحمه الله تعالى فيها القلب المكانية   دليل جديد من ادلة القول بالقلب المكاني

3
00:01:14.650 --> 00:01:45.250
لاننا قلنا ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى يقول ويعرف القلب باصله اي هذا الدليل الاول وبامثلة اشتقاقه هذا الثاني وبصحته هذا الثالث وبقلة استعماله هذا الرابع وبأداء تركه الى اجتماع همزتين هذا هو الخامس وما زلنا نتكلم فيه

4
00:01:45.750 --> 00:02:07.250
والسادس الذي سيكون ايضا في هذا اللقاء باذن الله تعالى او الى منع الصرف يعني وبأداء تركه الى اجتماع همزتين او الى منع الصرف بغير علة على الاصح الان تكملة للدليل الخامس من ادلة القلب

5
00:02:07.400 --> 00:02:27.400
قلت ان الخليل رحمه الله تعالى يرتكب القلب او يقول بالقلب المكاني في انواع خمسة من الكلام مضى وانقطع النوع الاول منها وهو في اسم الفاعل من الثلاثي الاجوف بنوعيه الواوي واليائي المهموم

6
00:02:27.400 --> 00:02:55.700
كما في مثل جاء وناء وشاء وشاء الى اخره النوع الثاني من الانواع التي يرتكب فيها الخليل رحمه الله تعالى القلب النوع الثاني هو في جمع فاعلة اذا الاول كان في اسم الفاعل

7
00:02:56.050 --> 00:03:16.950
ليس في جمع في اسم الفاعل من الفعل الثلاثي المجرد الاجوف واويا كان او يائيا المهموز النوع الثاني في جمع فاعلة التي هي مؤنث فاعل الذي هو من النوع الاول

8
00:03:17.550 --> 00:03:41.900
في جمع فاعلة التي هي اسم الفاعل من الاجوف الواوي اوليائي المهموز اللامي. طبعا الثلاثي من الفعل الثلاثي الاجوفي المهموز اللام في جمعه على صورة وصيغة منتهى الجموع يعني ليس في جمعه

9
00:03:42.500 --> 00:04:04.600
على اي وزن من اوزان الجموع بل على طريقة صيغة منتهى الجموع حتى نعرف كيف نجمع قبل ان اخوض في هذه المسألة لكي نجمع على صورة منتهى الجموع او على صيغة منتهى الجموع

10
00:04:04.950 --> 00:04:36.200
هناك اعمال اربعة عامة في كل مفرد كل مفرد نريد ان نجمعه على صيغة منتهى الجموع هناك اربعة عامة ثم بعض المفردات تزاد فوق الاربعة العامة اعمال خاصة بحسب النوع الخاص لهذا المفرد. ان كان المفرد من هذا النوع الخاص هناك عمل خاص به

11
00:04:36.750 --> 00:05:04.800
ان كان من هذا النوع هناك عمل اضافي وهكذا اما الاعمال الاربعة نريد ان نجمع فاعلة بالطبع تحذف التاء المفرد تحذف وهذه ليست من الاعمال العامة التي ستقال لان المفرد قد لا تكون فيه تاء

12
00:05:06.850 --> 00:05:26.500
ان كانت هناك تاء حذفت فصارت عملا خامسا اذا في جمع فاعلة حذفنا التاء وهذه ليست من العامة الاعمال الاربعة العام. لانه ليس كل مفرد فيه تاء ان كانت فيه تاء حذفت عند الجمع

13
00:05:26.750 --> 00:05:48.800
ثم الاربعة العامة ما هي؟ سنفتح اول المفرد ونفتح الثاني المفرد ونزيد ياء آآ نزيد الفا ثالثة ساكنة هي الف صيغة منتهى الجموع يعني هي التي ستدل  هذه الف معنى

14
00:05:49.000 --> 00:06:04.900
هذه الالف هي التي دلت على ان هذا المفرد صار جمعا على صيغة منتهى الجمال اذا نفتح الاول نفتح الثاني نزيد الفا ثالثة ساكنة هي الف صيغة منتهى الجموع نكس

15
00:06:04.900 --> 00:06:38.750
الحرف الذي بعد الالف ان لم يكن مكسورا في الاصل كسرناه هذه اعمال اربعة نأتي الى جاء يجيء فهو جاء. وهي جايئة هي جائي اه  على طريق سيبويه وعلى طريق الخليل

16
00:06:39.200 --> 00:07:12.400
في جمع جايئة في جمع فاعلة من جاء ستكون النهاية جوائز على زنة فوال فوال عند الخليل فواع عند سيبويه ولكن طريق الخليل يختلف عن طريق سيبويه الخليل يقول بالقلب المكني كما قاله في اسم الفاعل للواحد المذكر جاء يجيء فهو جاي ثم جاء ايون بالقليل المكاني ثم

17
00:07:12.400 --> 00:07:40.400
كائن الخليل سيرتكب القلب هنا ايضا لن يرتكب القلب ساحكي طريقة سيبويه ولا قلب فيه. ثم احكي طريق الخليل وفيه قلب سيبويه يقول جايئة فيقال وقعت الياء عينا بعد الف فاعلة. يعني بعد الف اسم الفاعل

18
00:07:40.950 --> 00:08:00.700
وهذه الياء التي وقعت عينا بعد الف اسم الفاعل قد اعلت في المفرد بابدالها همزة بابدالها اليفا. اذا يجب ان تبدل هنا اليفا فنقول جايئة ثم نبدل الياء الفا تلتقي الفان

19
00:08:00.800 --> 00:08:26.850
ونبدل الالف الثانية همزة كما حكينا في اللقاء الماضي. فتصبح جائية ايات فيقال التقت همزتان طرفا ستقول لي كيف طرفا والتاء تاء التأنيث موجودة جائعة. اذا الهمزتان هنا حشو وليستا طرفا. فيقال تاء

20
00:08:26.850 --> 00:08:51.250
التأنيث هنا طارئة عارضة ليست ثابتة فلا يعتد بها لا يعتد بالطارئ العارض الزائري بدليل انها لو اتيت باسم الفاعل الواحد المذكر لا توجد تاء اذا هنا الهمزتان ليستا طرفا حقيقة بل هما كالطرف لان الطرف الذي هو

21
00:08:51.250 --> 00:09:21.000
والتاء لا يعتد به لانه زائد عارض اذا التقت همزتان فيما هما همزتان كالطرف فيما وقعتا فيه كالطرف والقاعدة تقول اذا التقت همزتان طرفا او كالطراف ستقولون لي لما لم تقل في اللقاء الماضي او كالطرف

22
00:09:21.150 --> 00:09:37.250
لم اقل لانه ما جاء وقته كي لا اشوش عليكم. الان جاء وقته اذا اذا التقت همزتان طرفا او كالطرف ان كان الطرف من النوع الذي لا يعتد به كأنه ليس موجودا

23
00:09:38.500 --> 00:10:18.100
ستبدل الثانية ياء اذا صار كان جايئة ثم جائيئة ثم جاء ايات في جائية اذا جمعناه سنقول في الصورة الاولى جاء نجمع فنقول جايي جوايي رمينا التاء  فالتقعت الياء فوقعت الياء عينا

24
00:10:18.450 --> 00:10:49.050
بعد الف صيغة منتهى الجموع يقال لدينا قاعدة تقول اذا وقعت الواو او الياء عينا اذا كانت الواو او الياء عينا بعد الف صيغة منتهى الجموع وقد اعلت هذه الواو او الياء في المفرد وقد اعلت في المفرد كما سمعتم حكيت لكم جايئة

25
00:10:49.300 --> 00:11:13.400
جائيئة ثم جائية. لذلك حكيت المفرد يعني مفرد وقع في اعلان جايئة جائيئة جائية اذا الياء اعلت في المفرد فيجب ان تعلى في الهم في الجمع. اذا ثم تبدل الياء الفا ثم تبدل الالف همزة فنقول جوائ او

26
00:11:14.500 --> 00:11:44.650
ثم يقال في جواء التقت همزتان طرفا وكانت الثانية طرفا بعد كسرته وتقول اذا التقت همزتان طرفا بعد كسرة اذا التقت همزتان طرفا وكانت الثانية بعد كسرة فيجب ان تبذل الثانية ياء فابدلت الثانية ياء فصار جوا اي يو

27
00:11:44.700 --> 00:12:16.600
طبعا ليس جوائيون لانه ممنوع من الصرف ثم يعل اعلال قاض بحذف الياء فنقول جوائن تقول لي كيف اعلنته اعلان قاض ونحن نعلم ان سبب الاعلال في قاض اصله قاضي بياء مضموم بعدها نون

28
00:12:16.650 --> 00:12:41.150
النون التي هي التنوين. التنوين نون ساكنة تنطق لفظا ولا تكتب. اذا اصل قاضي استثقل العرب الضمة على الياء وحذفوا الضمة ضمة الياء فصار قاضي ياء ساكنة ونون ساكنة التقى ساكنان

29
00:12:41.350 --> 00:13:09.900
والقاعدة تقول اذا التقى ساكنان والاول علة يحذف الاول. الذي هو الياء. فحذف الاول فبقي قاض بضاض بعدها ن  ولكن هذه النون التي هي التنوين تنطق ولا تكتب وحذفت النون خطا ورمز لها بتكرار الكسرة. ولكن في جوايا لا يوجد تنوين

30
00:13:10.350 --> 00:13:36.700
فلما حذفوا الياء؟ يعني ليس هناك مقتض لحذف الياء فيقال هذا كلام صحيح. انما حذفوا الياء اعتباطا حذفا اعتباطيا. يعني بلا داع صرفي يوجب الحذف حذفوها فقط فردا للباب على وتيرة واحدة. ما معنى طردا للباب على وتيرة واحدة

31
00:13:36.800 --> 00:14:08.950
لان  صورته صورة المنقوص كصورة قاضي القاضي. الجوائز القاضي السورة اللفظية واحدة وفي قاض اعل بالحذف منقوص اعل بحذفيائه فاذا هذا منقوص ايضا ولكن مقتضي اعلانه بحذف الياء ليس موجودا

32
00:14:09.350 --> 00:14:29.050
صرفيا لكنهم حذفوه حذفوا الياء اعتباطا بلا مقتض صرفي لتكون الصورة اللفظية كصورة قاض هذا ما يسمى طردا للباب يعني لباب المنقوص لكي يضطرد يمشي كل المنقوص على صورة واحدة صورة حذف الاخير

33
00:14:29.050 --> 00:15:07.600
ما قبله على زنة فواع عند سي بويه طيب ان شاء على مذهب سيبويه آآ نسيت ان اقول امرا تذكرت انا اريد ان اجمع شاء يشاء فهي شيئة فيقال نعم شيئة جايئة

34
00:15:07.800 --> 00:15:39.800
الف شيئة جايئة هي الف فاعل. الف اسم الفاعل لكن في صيغة منتهى الجموع نقول مثل كاتبة كواتب. شاعرة شواعر. حاملة حوامل حاضرة حاضر قارئة قوارئ طاردة طوارد في كواكب شواعر الالف معروفة. الف صيغة منتهى الجموع

35
00:15:41.300 --> 00:16:02.750
هذه كاتبة وهن كواكب هذه شاعرة فهن شواعر طيب في كواتب شواعر الالف الثالثة الف سيرة منتهى الجموع يعني الف نحن زدناها. لكي نحول المفرد الى صيغة منتهى الجموع ففي كواتب اين الف المفرد كاتبة

36
00:16:04.000 --> 00:16:24.550
وما هذه الواو في شواعر وكواكب نقول هذه الواو في جمع شاعرة على شواعر كاتبة على كواتب هذه الواو هي الالف التي في المفرد لماذا ابدلت الف كاتبة واوا فقيل كواتب

37
00:16:24.600 --> 00:16:42.800
لا تظن ان كواتب الالف الف كواتب هي الف كاتبة الف كواتب هي الف صيغة منتهى الجموع وواو كواتب هي الف كاتبة. ابدلت الالف واوا لماذا ابدلت الالف واوا لانني في بداية اللقاء قلت

38
00:16:44.500 --> 00:17:08.050
هناك اعمال اربعة عامة فتح الاول فتح الثاني حينما اردنا ان نفتح الثانية من كاتبة شيئة جايئة. اردنا ان نفتح الثانية وجدنا الثانية الفا. الف كاتبة الف شيئة الف جايئة. والالف لا تقبل الفتحة ولا الضمة ولا الكسرة

39
00:17:08.800 --> 00:17:26.550
ولدينا قاعدة تقول يجب فتح الثاني. ولدينا قاعدة تقول هذا الثاني لا يفتح ولا يضم ولا يكسر لانه الف والالف لا تكون الا ساكنة ما الحل الحل ابدال الالف حرفا

40
00:17:26.600 --> 00:17:47.450
يقبل الفتحة فابدلت واوا ستقول لي طالما ابدلت واوا من اجل ان وتقبل الحركة لماذا لم تبدى الياء يقولون ان الاكثر هو ابدال الالف واوا. ابدال الالف واوا اكثر من ابدال الالف ياء

41
00:17:47.500 --> 00:18:08.150
والقاعدة تقول الحمل على الاكثر هو الاولى. انت تريد ان تبدل فابدل الى ما هو الاكثر وجودا. والاكثر وجودا ابدال الالف واوا طبعا لا نستطيع ان نبدل الى حرف صحيح ان نبدل الالف الى قاف كاف لام ميم نون. لانه ستلتبس الاصول

42
00:18:08.950 --> 00:18:29.950
الابدال الى صحيح نادر جدا قليل جدا وموجود في الابدال اللغوي فقط والكثير هو الابدال في حروف العلة من اجل ذلك ابدلوا الالف واظا اذا جوائ الواو في جوائز هي

43
00:18:30.100 --> 00:19:06.800
وجايئة جوائ ثم  ثم جوائز ثم جوائز وفي شايئة شاء يشاء اصله شياء فهي شيئة ثم نقول الواو مبدلة من الف شاي الشوايء ثم شوائي او ثم شوائي ثم هذا الطريق السيواوي على زنة فواع ولا قلب مكانيا فيه

44
00:19:07.400 --> 00:19:35.350
اما طريق الخليل ومن وافقه فيقول جايئة ثم يقلب ثم يجمع فيقول جوا لابدال الالف واوا وزيادة الف صيغة منتهى الجموع جواي او فواعل ثم يقلب مكانيا فيقول جواب طبعا

45
00:19:36.200 --> 00:20:00.200
ثم يقلب مكانيا فيقول جوائ يو ثم يعل جوائن على زنة فوال. طريق الخليل اقصر من طريق سيبويه بعمل واحد بخطوة واحدة اذا دواء على مذهب سيبويه فواعن على مذهب الخليل

46
00:20:00.450 --> 00:20:28.450
يقال هنا قد يرجح مذهب الخليل بانه لم يؤدي الى اجتماع همزتين ولم يؤدي الى توالي اعلالين وهو اقصر بخطوة فيجاب عنه بما اجيب سابقا فيقال نعم ادى الى ارتكابهم الى اجتماع همزتين ولكنه

47
00:20:28.700 --> 00:20:53.200
اجتماع طارئ ونعم ادى الى توالي اعلانين ولكنه ليس من النوع المحذور ثم كونه اقصر بخطوة هذا لا يرجحه لان فيه ارتكابا لخلاف القياس وهو القلب المكاني النوع الثالث من انواع

48
00:20:53.400 --> 00:21:21.950
ما يقول فيه الخليل بالقلب المكاني النوع الثالث هو في جمع ما كان مثل خطيئة اقول ليس خطيئة مثل خطيئة جمعا على صيغة منتهى الجمال المقصود بمثل خطيئة هو المفرد

49
00:21:25.000 --> 00:21:57.700
الذي لامه همزة وقبلها قبل الهمزة مادة زائدة مادة زائدة. طبعا مادة زائدة هذه المادة قد تكون واوا ساكنة زائدة وقد تكون الفا ساكنة زائدة طالما هي مادة طالما قلنا هي مادة اذا هي الف او واو او ياء

50
00:21:57.750 --> 00:22:23.550
وهي ساكنة لان المادة لا تكون الا ساكنة واللين ايضا لا يكون الا ساكنا العلة تكون متحركة نرجع الى لو جمعنا مسل خطيئة مسل خطيئة يعني خطيئة بريئة جريئة دنيئة بذيئة مليئة

51
00:22:23.550 --> 00:22:53.950
نسيئة على صيغة منتهى الجموع سنطبق القاعدة ما هي القاعدة بالطبع التاء اولا ستحذف. تاء جريئة بريئة دنيئة الى اخره ثم بعد ذلك الباقي سنفتح الاول نفتح الثاني نزيد الفا ثالثة ساكنة

52
00:22:54.750 --> 00:23:22.400
نكسر ما بعدها هذه الاعمال الاربعة كما قلنا في اللقاء الماضي في طريقي جمع خطيئة الصورة النهائية خطايا لكن في جمع خطيئة وقولنا خطايا مذاهب ثلاثة المذهب الاول طريق سيبويه مذهب سيبويه ولا قلب فيه

53
00:23:22.900 --> 00:23:50.750
المذهب الثاني مذهب الخليل وفيه قلب المكان ساحكي طريقة سيبويه في طريق سيبويه نقول خطأ  اي او. تذكروا ان الياء في خطيئة مدت زائدة وليست عين الكلمة يعني خطيئة تختلف عن

54
00:23:51.150 --> 00:24:14.450
جمعي اسم الفاعل شيئة من شاء يشاء فهو شيء الطريق كما قلنا شيئة الياء عين الكلمة اما في خطيئة جريئة بذيئة الياء مادة ساكنة زائدة. لان خطيئة من الخطأ خاء طاء همزة بريئة من

55
00:24:14.450 --> 00:24:39.550
اتي باء راء همزة جريئة من الجرأة. جيم راء همزة اذا نقول خطأ يي او فتحنا الاول الخاء فتحنا الثاني الطاء زدنا الفا ثالثة ساكنة كسرنا ما بعدها وهو الياء التي كانت مدة ساكنة زائدة

56
00:24:41.050 --> 00:25:13.050
الان صارت عندنا صورة خطايا لدينا قاعدة تقول اذا وقعت الياء بعد الف صيغة منتهى الجموع وكانت هذه الياء ساكنة زائدة في المفرد في شيئة يقال وكان وقد اعلت وقعت الياء عينا بعد الف صيغة منتهى الجموع وهذه العين قد اعلت في

57
00:25:13.050 --> 00:25:26.700
اذا يجب ان تعلى في الجمع هنا نقول وقعت الياء بعد الف صيغة منتهى الجموع. وهذه الياء كانت في المفرد مدتا طبعا مادة يكفي ما في داعي ان نقول ساكنة

58
00:25:27.400 --> 00:25:49.350
لان كل مد ساكنا مادة زائدة لان المادة قد تكون ساكنة وقد تكون زائدة قد تكون اصلية وقد تكون زائدة اذا نقول في وقاعة الياء ومثله جرائ وفي جمع بذيئ بذائ دنيئة دنايئ

59
00:25:52.400 --> 00:26:11.700
وقعت الياء بعد الف صيغة منتهى الجموع وكانت هذه الياء مدتا ساكنة زائدة في المفرد ولدينا قاعدة تقول اذا وقعت الياء بعد الف صيغة منتهى الجموع وقد كانت هذه الياء في المفرد مدتا ساكنة زائدة

60
00:26:11.700 --> 00:26:38.550
اذا يجب ابدال الياء همزة. وهذا موضع من مواضع ابدال الياء همزة على سبيل الوضوء وصارت خطائي في خطأ تشبه صورة جائرة جائع يقال في خطائي اجتمعت همزتان طرفا وقبل الثانية منهما كسرة

61
00:26:40.000 --> 00:27:04.750
ولدينا قاعدة تقول اذا اجتمعت همزتان طرفا والثانية منهما بعد كسرة يجب ابدال الثانية ياء وابدلت ثانية همزتي خطأ ابدلت ياء فصار خطأ  خطأ ايه يو استثقل العرب الضمة على الياء

62
00:27:07.150 --> 00:27:29.850
وارادوا تخفيف الياء بابدالها الفا والياء لا يمكن ان تبدل اليفا الا اذا تحركت وانفتح ما قبلها اذا نحن وصلنا الى صورة خطأ اي يو ارادوا ان يخففوا اللفظ بابدال الياء الفا

63
00:27:30.350 --> 00:27:48.650
لكن الياء متحركة نعم وما قبلها مكسور ولا تبدل الياء الفا الا اذا تحركت وانفتح ما قبلها من اجل ذلك ابدلوا الكسرة التي قبل خطائي قبل الياء فتحة لكي يتمكنوا من ابدال الياء اليفا

64
00:27:48.850 --> 00:28:18.950
خسارة خطأ ايو الان يقال تحركت الياء في خطأ وانفتح ما قبلها وابدلت الياء الفا فصار خطاءا لما صار خطأ صارت لدينا الفان بينهما همزة والهمزة تشبه الالفة وقالوا كرهوا ما يشبه صورة اجتماع ثلاث اليفات

65
00:28:20.900 --> 00:28:45.250
كانه هناك الف والف والف لان الهمزة اخت الالف تشبهها اذا فكرهوا ما يشبه اجتماع ثلاث الفات فادلوا الهمزة التي في الوسط ياء تخلصا من سورة ما يشبه اجتماع ثلاث الفات فصار خطايا

66
00:28:46.250 --> 00:29:26.600
ما الوزن؟ الوزن فعائل وتقول كيف خطايا  اقول لان الياء في خطايا  خطايا خطايا   خطايا التي ابدلت همزة في خطأ ياء زائدة  يعني لو سألتكم ما وزن قائل بائع يقولون فاعل

67
00:29:26.700 --> 00:29:54.500
ولا تقولون فائل لماذا قلت فاعل لان الواو في قائل حرف اصلي ابدل همزة ولان الياء في قائل حرف اصلي ابدل همزة ولكن الهمزة في خطأ يا اون زائدة والزائد في الميزان

68
00:29:55.400 --> 00:30:27.000
الزائد في الميزان ينطق بلفظه خطايا خطاياه اذا  طيب خطايا الف. طيب عرفنا تقول عرفنا لماذا هو فعائل لان الياء ابدلت همزة والياء زائدة والزائد لما صارت فعائل ستبقى همزة لان الزائد ينطق بلفظه يكتب بلفظه

69
00:30:28.950 --> 00:31:13.700
طيب ستقولون خطايا الالف في خطايا هي اللام هي الهمزة التي ابدلت اني يا فندم  طيب طيب لماذا لم نقل  يقال لان الالف حرف اصلي والحرف الاصلي يوزن بما يقابله من فاء او عين او لام. كما نقول في قال فعل ولا نقول فعل. طبعا في مذهب الجمهور مذهب ابي علي

70
00:31:14.550 --> 00:31:29.800
آآ مذهب عبد القاهر الجورجاني واجازه الرضي يجوز ان نقول في قال فعل وفي باع فالة ولكن الجمهور في قال فعل وفي باعة فعل اذا الالف المبدلة من واو او ياء اصلية

71
00:31:29.850 --> 00:31:49.850
يقابل بما يقابل هذه الالفة الاصلية من فاء او عين او لام. والذي يقابل الف خطايا هو اللام لانها الهمزة. ولذلك قيل فعائل  اذا اقول احكي طريق سيبويه مرة ثانية

72
00:31:51.350 --> 00:32:19.100
برمي التاء ثم خطائي او ثم خطائي يو  ايه  ارادوا ابدال الياء التي هي لام الكلمة المبدلة من الهمزة الفا ولا تبدل الياء الفا الا اذا تحركت وانفتح ما قبلها من اجل ذلك ابدلوا الكسرة قبلها

73
00:32:19.250 --> 00:32:41.650
كسرة خطائي او فتحة صار خطأ يقال الان تحركت الياء وانفتح ما قبله فصارت خطأ ثم بعد ذلك كرهوا ما يشبه صورة اجتماعي اه كرهوا صورة ما يشبه اجتماع ثلاث الفات فابدلوا الهمزة

74
00:32:42.200 --> 00:33:04.500
فقالوا خطايا على زنة فعائل طبعا هناك امور يجب التنبه اليها انه في الميزان الصرفي هناك امور تراعى في الميزان وامور لا تراعى اذا هذا طريق سيبويه  اعد الاعمال خطايا

75
00:33:04.550 --> 00:33:58.200
خطأ خطأ خطايا اعمال ستة على طريق سيبويه طريق الخليل سيكون اقصر بخطوة لانه سيقلب مكانيا على طريق الخليل  ثم يقلب مكانيا فيقول خطائي  ليه  اذا الخليل سيقول هكذا    ثم يقول

76
00:33:59.850 --> 00:34:17.850
ثم باقي طريق سيبويه. ما معنى ثم باقي طريق سيبوي يعني في خطأ ايو استثقلوا الضمة على الياء ارادوا ان يخففوا اللفظ بابدال الياء الفا لا يمكن ان تبدل الياء الفا

77
00:34:17.950 --> 00:34:39.350
الا اذا تحركت وانفتح ما قبلها والواقع انها متحركة ولكن ما قبلها مكسور. لذلك ابدلوا الكسرة التي قبلها فتحة. فصارت ثم باقي الطريق نفسه اذا خطأ على طريق سيم الخليلي خطاي او خطأ ايو خطأ

78
00:34:39.500 --> 00:35:08.900
ثم خطأ ثم خطايا باعمال خمسة فقط. ولكنه ارتكب القلب المكاني قصر الطريق خطوة واحدة  وارتكب القلب المكانية  فوزن خطايا على مذهب الخليل فعالا لماذا فعالة لان الياء في خطايا

79
00:35:09.900 --> 00:35:30.850
هي الهمزة التي تقدمت هي الاصلية ولذلك وزنها باللام والالف في فعالة هي الياء الزائدة التي نقلت الى موضع اللام اذا خطايا عند سيبويه فعائل خطايا عند الخليل فعال. لا

80
00:35:31.800 --> 00:35:57.100
الطريق الثالث في جمع خطيئة على خطايا حكاه ابو حيان وقال هو طريق بعض الكوفيين وبعضهم قال بعض الائمة قال هذا البعض المقصود هو الفراء هل فراء يقول خطايا تعال

81
00:35:58.100 --> 00:36:18.300
نتيجة الخليل ولكنه لم يرتكب القلب المكاني فيه كيف هذا؟ قال كيف حكى الفراء او هذا البعض من الكوفيين؟ كيف كيف صارت عنده خطيئة على خطايا فعالة كالخليل من غير ارتكاب القلب كالخليل

82
00:36:18.900 --> 00:36:53.500
قال لان خطيئة فعيلة فتشبه فعيلة من مهموز اللام وتشبه فعيلة مين غير مهموز اللام كمطية ورقية وحنية وثرية نقول في جمع سرية سرايا في جمع مطية وهي ما يمتطع ما يركب مطايا في جمع حنية

83
00:36:53.750 --> 00:37:23.650
حنايا في جمع خلية  اذا قال خطيئة من المهموز اللامي تشبه هي فعيلة وزنها فعيلة مهموزة اللام والياء زائدة تشبه فعيلة التي ياءها زائدة ولكنها معتلة اللام بالواو او الياء وليست مهموزة اللام

84
00:37:24.050 --> 00:37:47.500
والمعروف ان فعيلة من معتل اللام بالواو او الياء يجمع على فعالة. كما نقول مطية ومطايا وحنية وحنايا وسرية وسرايا ومثل هذا كثير اذا تجمع على فعالة ولا تجمع على فعائل

85
00:37:50.600 --> 00:38:14.850
فلما جمعت مطية على مطايا ولم تجمع على على يعني على فعالة ولم تجمع على فعائل كان الاولى عند هذا الطريق الثالث الا يرتكب القلب المكانية كيف سيرتكب في خطيئة وجريئة وبذيئة

86
00:38:14.950 --> 00:38:40.750
كيف لن يرتكب القلب المكاني؟ يقول خطيئة تخفف همزتها كثيرة كما نقول خطية وبرية وفي ادنية وفي هنيئة من الهنائة هنية وفي بذيئة بذيئة بذية اذا دنية بذية لا تصح لان

87
00:38:41.000 --> 00:39:07.350
في بذيئة في جريئة بريئة هنيئة يقال هنية برية خطية. اذا طريق الفراء او طريق بعض الكوفيين ممن الفراء قال مطية من المعتل بالواو واو تجمع على مطايا ورقية وركاية وخلية وخلايا وسرية وسرايا

88
00:39:07.900 --> 00:39:30.450
من معتل اللام بالواو او بالياء فلما لا نقول ان خطيئة بريئة جريئة دنيئة الى اخره سهلت همزتها فصارت خطية برية هنية دنية فلما صارت هريئة مثلها جمعت مثل مطية على

89
00:39:30.800 --> 00:39:54.300
مطايا خطايا وصارت على فعالا فنكون بهذا لم نرتكب القلب ولم نجمع بين همزتين مما هو مكروه عند الخليل ومما هو مرتكب عند الخليل وكما ترون هذا مذهب قوي النوع الرابع

90
00:39:54.750 --> 00:40:28.100
من انواع ما يقول فيه الخليل رحمه الله تعالى بارتكاب القلب ما يرتكب فيه القلب النوع تابعوا هو في اسم الفاعل من الثلاثي الاجوف بنوعيه الواوي  غير مهموز اللام. لماذا اقول غير مهموز اللام لكي لا نرجع الى جاء وباء واسم الفاعل جاء وشاء فقد تقدم

91
00:40:28.800 --> 00:40:55.450
اذا في مثل  وهار ولاثة وقد تقدم شرحه في اللقاء الماضي العرب في مثل هارا يهور تقول هائل كل العرب يقولون قال يقول قائل وشاكه يشيكه فهو شائك اذا شاك يا شيكو

92
00:40:57.150 --> 00:41:16.650
مهارة يهور وهو شائك هائل كل العربي يقولون هكذا بابدال العين التي يواه او ياء همزة ثم اكثر العرب تحذف العين الذي هو واو يهور لا فيلوث او هو ياء شاك يشيك

93
00:41:19.350 --> 00:41:49.100
فتقول شاك وهار ولاث على زينتي خال بحذف العين اعتباطا كما مر تفصيله وليس فيه ارتكاب قلب ثم هناك لغة ثالثة وهي لغة بعض العرب. اذا لغة كل العرب شائك هائل. لغة اكثر العرب كثير من العرب

94
00:41:49.100 --> 00:42:19.850
شاك هارون بحذف العين اعتباطا تخفيفا طبعا بحذف العين تخفيفا بعض العرب يقلب مكانيا فيقول شاكن كيف يقلب مكانيا؟ لانه لا تفسير لشاك وهار ولاثم الا بالقلب المكاني. سيقال  يشيك فهو شائيك

95
00:42:20.550 --> 00:42:43.550
كيف صار الى شاك والعرب تقول شاك بلغة قليل من العرب اذا لا تفسير له الا انهم قلبوا مكانيا شاء  ثم قلبوا مكانيا فقالوا شاكي ثم قالوا اعلان قاض فقالوا فقالوا ساكن

96
00:42:44.200 --> 00:43:20.600
ومثله يهور فهو هاوير ثم هاري ون ثم هاري ثم هاري اذا لا تفسير لشاك وهار ولاثم الا بالقلب المكاني على طريق الخليل على طريق الخليل بالقلب تذكروا معي على طريق الخليل

97
00:43:22.450 --> 00:43:53.400
لكي لا يهمز  فهو هاور حتى لا يقول هائل قلب مكانيا فقال هاريون ثم هاريون ثم ها  اما على طريق سيبويه يهور فهو هاور ثم سيعل وجوبا فنقول هائل ولن يصير الى هارن

98
00:43:53.650 --> 00:44:15.500
نهائيا لانه لا وجه بعد ان قلنا ها ايران لا وجه لحذف الهمزة فنقول هارن لان الذي يحذف العين لا يقلب كما تقدم في اللقاء الماضي. الذي يقول شاك وهار ولاث على زنة فال حذف

99
00:44:15.500 --> 00:44:30.950
اين اعتباطا ليس عنده قلب مكاني اما الذي يقول شاك وهار ولاثم يجب ان يكون عنده قلب مكاني. ولا حذف عنده للعين. لانه لا تفسير لشاك وهار ولكن الا بالقلب

100
00:44:31.150 --> 00:44:52.950
لاننا لو لم نقلب قلنا شائك اذا لا قلب ولا حذف اما اذا ابدلنا الواو همزة فقلنا هائل او الياء همزة فقلنا شائك كيف ستسور الى كيف ستصير الى شاك هار؟ لن تصير الا اذا قلبنا قدمنا واخرنا

101
00:44:53.000 --> 00:45:20.750
يعني نقول شائك ثم شاكي اون ثم كاكي مشاكل اذا لا تفسير لشاك الا بالقلب الميكانيك. فالخليل رحمه الله تعالى يفر مما يؤدي ولو الى همزة واحدة. فاذا فراره مما يؤدي الى همزتين في باب جاء وناء اولى واقوى

102
00:45:20.800 --> 00:45:46.400
وهو في مثل شاك وهار من الاجوف الصحيح اللامي غير مهموزها يقول بالقلب المكاني كي لا يؤدي الى اه استقباحي عنده الهمز مستقبح فيرتكب خلاف القياس. اذا هذا هو النوع الرابع من الانواع التي يقول الخليل رحمه الله تعالى

103
00:45:46.450 --> 00:46:07.300
فيها بالقلب المكاني هناك نوع خامس لكني ساكتفي بهذه الاربعات وصلت الى الدليل السادس من ادلة القلب عند آآ ابني الحاجب رحمه الله تعالى قال الدليل الاول ويعرف القلب باصله وبامثلة اشتقاقه

104
00:46:07.350 --> 00:46:33.100
وبصحته وبقلة استعماله وبأداء استماع وبأداء تركه الى اجتماع همزتين او الى منع الصرف بغير علة وصلنا الى قوله في الدليل السادس او الى منع الصرف بغير  المسألة التي تتعلق بمنع باداء ترك القلب لو تركنا القلب

105
00:46:34.000 --> 00:46:58.050
وسيؤدي الى لفظة ممنوعة من الصرف من غير علة تقتضي منعها من الصرف قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى او الى منع الصرف بغير علة على الاصح  ومثل لذلك بنحو اشياء

106
00:46:58.900 --> 00:47:19.150
قال نحو اشياء كلمة اشياء فانها لفعا. اي على وزن لفعاء وهي ممنوعة من الصرف عند من يقول هي لفعاء هي لفعاء اذا هناك قلب مكاني كان في الاصل فعلا

107
00:47:19.500 --> 00:47:47.000
فقدمت اللام يعني كانت الاصلي شيئا على وزن فعلاء فقدمت اللام التي هي الهمزة الاولى شيئا عندنا همزتان بينهما الف على وزني فعلاء وفعلاء ممنوعة من الصرف  قدمت الهمزة الاولى وهي لام الكلمة على فاءها فصار لفعا

108
00:47:47.250 --> 00:48:13.450
الافعى مقلوب مكانيا ممنوعا من الصرف علة منعه من الصرف انه على وزني فعلا وفعلا الف تأنيث ممدودة تمنع الصرف لهذا السبب بمفرده اذا هذا مذهب الخليلي بوسيبويه قال نحو اشياء فانها الافعى. يعني عند الخليل وسيبويه ومن وافق الخليل وسيبويه بالقلب المكاني وبمنع الصرف

109
00:48:14.550 --> 00:48:44.600
وقال الكسائي افعال يعني اشياء على وزن افعال عند الكسائي ولا قلب فيها وممنوعة من الصرف من غير علة في مذهب الخليل هناك علة وهي كونها على فعلاء افعال لا يمنع من الصرف

110
00:48:45.150 --> 00:49:08.800
اذا على مذهب الكسائي واشياء اتفاقا ممنوعة من الصرف. يقال للكسائي كيف تقول ان اشياء افعال والمعلوم اتفاقا ان اشياء ممنوعة من الصرف وافعال لا يمنع من الصرف. قال نعم هي افعال ولكنها منع لا قلب فيها. ومنعت من الصرف شذوذا

111
00:49:09.150 --> 00:49:40.250
بلا علة مقتضية لمنع الصرف هذا المذهب الثاني المذهب الثالث قال الفراء هي افعى بحذف اللام والاصل افعل يعني الاصل اشياء وحذفت الهمزة الاولى التي ليست الاولى هناك همزتان بينهما الالف. الاولى هي لام الكلمة. الاصل اشياء

112
00:49:40.750 --> 00:50:02.750
وحذفت الهمزة الاولى التي هي اللام وصار على افعى وكونه على افعال هو ممنوع من الصرف اذا في مذهب الخليل واسيبويه ممنوعة من الصرف بعلة موجودة مع ارتكاب القلب على مذهب الكسائي

113
00:50:03.000 --> 00:50:26.600
ممنوعا من الصرف من غير علة ومن غير ارتكاب القلب على مذهب الفراء ممنوعا من الصرف بعلة موجودة ولكن من غير ارتكاب القلب. بل بارتكاب حذف على مذهب الخليل ممنوعة من الصرف بعلة

114
00:50:28.100 --> 00:50:57.500
وبارتكاب القلب ولا حذف فيه اه عند الكسائي وافعال ممنوعا من الصرف من غير علة لا قلب فيه لا قلب مكانيا فيه ولا حذف فيه عند الفراء ممنوعا من الصرف بعلة موجودة

115
00:50:58.150 --> 00:51:18.650
لا قلب فيه ولكن فيه حذف غير قياسي لا قلب فيه يعني لم لم يرتكب القلب المخالف للقياس. ولكنه ارتكب حذفا غير قياسية نرجع الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى او الى منعه

116
00:51:18.800 --> 00:51:42.800
طبعا او هنا عاطفة على قوله الى همزتين يعني ويعرف القلب باداء تركه الى اجتماع همزتين او باداء تركه الى منع الصرف بغير علة  اذا صار يعرف القلب باداء ترك القلب

117
00:51:42.850 --> 00:52:02.650
يعني لو لم نقلب الى اجتماع همزتين عند الخليل او باداء ترك القلب لو لم نقلب الى منع الصرف بغير علة بغير علة يعني كما هو مذهب الكسائي وليس كما هو مذهب الفراء. لان الفراء

118
00:52:02.850 --> 00:52:23.700
لم يقلب ولكن منع الصرف عنده بعلة مرة ثانية اقول قوله الى منع الصرف بغير علة اي اداء وترك القلب سيؤدي الى واحد من اثنين لا على التعيين اداء ترك القلب سيؤدي

119
00:52:24.100 --> 00:52:50.150
الى واحد من اثنين لا على التعيين وليس الى واحد معين كما هو مفهوم قوله او الى منع الصرف بغير علة قوله او الى منع الصرف بغير علة اذا المشار به الى مذهب الكسائي فقط

120
00:52:50.650 --> 00:53:10.200
وهو ترك القلب فادى ترك القلب الى منع الصرف من غير علة لانه عنده افعال اشياء افعال وافعال ليست ممنوعة من الصرف. فلما ترك القلب ادى ترك الكسائي القلب الى القول بمنع الصرف من غير علة. هذا ظاهر او هذا مقتضى

121
00:53:10.450 --> 00:53:32.400
تركيب ابني الحاجب لكنه في الحقيقة ان اداء ترك القلب سيؤدي الى اثنين وليس الى واحد الى واحد من اثنين لا على التعيين وليس الى واحد معين او هذا الواحد المعين هو مذهب الكسائي

122
00:53:32.600 --> 00:53:55.450
لانه اداء ترك القلب ايضا سيؤدي الى مذهب الفراء لان الفراء كذلك لم يرتكب القلب وقوله او الى منع الصرف بغير علة هذا معارض او مدفوع وتركيب غير دقيق لانه ترك القلب

123
00:53:56.200 --> 00:54:15.150
عند الفراء لم يؤدي الى منع الصرف بغير علة. بل ادى الى منع الصرف بعلة لان الفراء لم يرتكب القلب بل ارتكب غيره وهو الحد اذا قوله اه او الى منع الصرف بغير علة

124
00:54:15.350 --> 00:54:30.500
يعني اداء ترك القلب سيؤدي بحسب عبارته الى واحد من اثنين او الحقيقة ان اداء ترك القلب سيؤدي هذه مؤاخذة على تركيب اداء ترك القلب سيؤدي الى واحد من اثنين لا على التعيين

125
00:54:32.000 --> 00:54:52.500
لا الى واحد بعينه وهو مذهب الكسائي كما هو مفهوم ونص عبارتي ابني الحاج اذا اداء ترك القلب الى منع الصرف من غير علة هو مذهب الكسائي فقط من جملة المذاهب الثلاثة التي ذكرها ابن الحاجب

126
00:54:52.750 --> 00:55:16.400
اقول من جملة المذاهب الثلاثة التي ذكرها ابن الحاجب لان المذاهب ازيد من ضعف هذا العدد كما سيتضح اما في غير مذهب الكسائي اما في غير مذهبه من المذاهب القائلة بالقلب وكما سيتضح وهما مذهبا الاخفش

127
00:55:21.700 --> 00:55:43.700
اذا في غير مذهب الكسائي من المذاهب غير القائلة بالقلب. من المذاهب غير المرتكبة للقلب وهما مذهب الاخفش كما سابينه ولم يذكره المصنف ومذهب الفراء وذكره المصنف فسيؤدي ترك القلب

128
00:55:44.100 --> 00:56:04.150
الى حذف غير قياسي فقط في حين ان علة منع الصرف موجودة في مذهبي الفراء والاخفش وعليه تتوجه المؤاخذة على قول المصنف او الى منع الصرف بغير علة من هذه الجهة. لان عبارته

129
00:56:07.000 --> 00:56:24.150
تنطلق او تصح مع مذهب مع مذهب الكسائي فقط التارك للقلب في حين ان الفراء تارك للقلب وان الاخفشة تارك للقلب. وتركهما للقلب لم يؤدي الى منع الصرف بغير علة. بل في مذهبيهما

130
00:56:24.150 --> 00:56:47.250
ترك للقلب ومنع الصرف عندهما موجود بعلة وبالتالي ما كان ينبغي ان ليكون لفظه لفظ ابن الحاج بهذا الاطلاق هذه المؤاخذة ذكرها الرضي رحمه الله تعالى والجاربردي ونقرة كار وصاحب الاغنية الكافية وعدد اخر

131
00:56:47.250 --> 00:57:10.300
قوله بغير علة في عدد من نسخ المتن نسخ الشافية وعدد من نسخ شروحها من غير علة اي من غير علة تشتمل عليها لفظة اشياء من جملة العلل التي تمنع الصرف في الاسم الممنوع من الصرف

132
00:57:11.750 --> 00:57:39.300
قوله على الاصح في بهجوم لاتين يحتاج والجار هنا ليس زائدا حتى نقول انه لا يحتاج الى متعلق نعلقه به. اذا اصلي ليس زائدا يجب ان نبحث عن متعلم  هناك اقوال متعددة

133
00:57:39.500 --> 00:57:59.850
في بيان باي شيء يتعلق قوله على الاصح لكن ليتضح لنا هذا اولا يجب ان اسوق بين يديه قليلا من الايضاح ابن الحاجب رحمه الله تعالى ذكر في اشياء مذاهب ثلاثة

134
00:58:00.200 --> 00:58:20.250
اولها القول بالقلب وهو مذهب سيبويه والخليل وعلة منع من الصرف موجودة عندهما الثاني مذهب الكسائي ولا قلب فيه ولكن علة المنع من الصرف ليست موجودة فيه منع من الصرف فذوذا

135
00:58:20.500 --> 00:58:40.750
الثالث من المذاهب التي ذكرها مذهب الفراء لا قلب فيه ولكن علة منع الصرف عنده موجودة طيب قوله او الى منع الصرف او حرف عطف وحرف العطف يقتضي معطوفا ومعطوفا عليه

136
00:58:40.900 --> 00:59:11.950
اذا لدينا معطوف ولدينا معطوف عليه المعطوف عليه هو قوله وباداء تركه الى همزتين او الى منعه او الى منعي هو المعطوف وباداء تركه الى همزتين عند الخليل هو المعطوف عليه

137
00:59:12.700 --> 00:59:35.950
اذا عرفنا هذا بعد ذلك اقول الشارحين في تعليق على الاصح على مذهبين منهم من جعل قول ابن الحاجب على الاصح متعلقا بقوله باداء تركه سيكون بهذا اشارة الى مذهب

138
00:59:36.450 --> 01:00:07.900
الكسائي يعني باداء تركه الى منع الصرف على الاصح ومنهم من جعله متعلقا بقوله يعرف القلب سيكون بهذا اشارة الى مذهب الخليلي وسيبويه الامر ما زال يحتاج الى مزيد من التوضيح

139
01:00:08.300 --> 01:00:32.600
يعني كيف لو قلنا متعلق باداء تركه يكون اشارة الى مذهب الكسائي متعلق بقوله يعرف القلب يكون اشارة الى مذهب الخليل والسيبوي. امر يحتاج الى توضيح قلت هناك مذهبان مذهب علقه بقوله باداء تركه ومذهب علقه بقوله ويعرف القلب اي يعرف القلب على الاصح

140
01:00:33.050 --> 01:00:55.500
باداء تركه ان يعرف القلب باداء تركه على الاصح المذهب الاول وهو الذي علقه بقوله باداء تركه على الاصح وسيكون اشارة الى مذهب الكسائي من اصحاب هذا المذهب الذي علق على الاصح بقوله باداء تركه

141
01:00:55.650 --> 01:01:24.450
المصنف نفسه في شرحه على الشافية والجار بردي وركن الدين استرابادي ونقرة كار والماغوسي وقرة سنان وصاحب الكفاية كفاية المفرطين محمد طاهر صاحب الاغنية الكافية ابن الملا قائلون بان على الاصح متعلق بقوله باداء تركه فيكون اشارة الى مذهب الكسائي

142
01:01:26.100 --> 01:01:48.450
فيكون مذهب الكسائي هو الاصح من اي مذاهب ساوضح بعد قليل هو الاصح من اي مذاهب الانصاري اجاز زكريا الانصاري في شرحه على الشافية اجاز ان يعلق بقوله باداء تركه واجاز ان يعلق بقوله ويعرف القلب

143
01:01:49.700 --> 01:02:12.350
اذا علقنا على الاصح بقوله باداء تركه سيكون التقدير هكذا ويعرف القلب سيكون التقدير انتبهوا لي هكذا. ويعرف القلب بانه لو لم يقدر القلب لو لم يرتكب القلب لو لم يقل بالقلب المكاني طبعا

144
01:02:12.450 --> 01:02:41.750
لادى على الاصح من المذاهب التاركة للقلب الى منع الصرف بغير علة والمذاهب التاركة للقلب ويؤدي تركها الى للقلب الى منع الصرف بغير علة هو مذهب الكسائي فسيكون بهذا اشارة الى مذهب الكسائي

145
01:02:43.350 --> 01:03:08.400
اذا يكون المعنى ان الاصح من المذاهب المرجوحة التاركة للقلب هو مذهب الكسائي لا مذهب الفراء ولا مذهب الاخفشي كما ساعرضه لكم. ولا مذهب غير الفراء والاخفش والكسائي والخليل وسيبويه كما سيتضح

146
01:03:10.650 --> 01:03:30.200
اذا هنا اشارة الى مذهب الكسائي لكن تذكروا معي انني بعد قليل ساعرض لكم ايضا مذهبا اخر سوف يكون تعليق قول ابن الحاجب على الاصح باداء تركه اشارة اشارة الى مذهب الكسائي

147
01:03:30.250 --> 01:03:54.450
والى المذهب الاخر ايضا لاني قلت ان المذاهب في اه اشياء ازيد من ضعف هذه الثلاثة كما سيتضح المصنف رحمه الله تعالى قال في شرحه طبعا قوله على الاصح اشارة الى مذهب الكسائي

148
01:03:54.850 --> 01:04:17.850
فانه لا يقدر القلب يعني لا يرتكب القلب المكانية لانه قال اشياء افعال. منع من الصرف بغير علة. وان ادى الى منع الصرف بغير علة قال نقره كار رحمه الله تعالى يعني على الاصح من مذهبي الكسائي والفراء

149
01:04:18.800 --> 01:04:37.500
لماذا على الاصح من مذهبي الكسائي والفراء لانه قال باداء تركه الى منع الصرف باداء ترك القلب الى منع الصرف بغير قلة فترك القلب الذي يقول به من المذاهب الثلاثة الفراء والكسائي

150
01:04:38.350 --> 01:05:09.450
وعلى الاصح اذا علقناها باداء ترك القلب الى منع الصرف باداء على الاصح علقناها باداء تركه الى منع الصرف الكسائي تارك والفراء تارك للقلب ولكن لما قال بغير علة على الاصح بغير علة توجه الى الكسائي. لان منع الصرف عند الفراء بعلة

151
01:05:10.800 --> 01:05:32.650
وهو كونه اشياء افعال وافعال ممنوعة من الصرف لكونها مختومة الف التأنيث الممدودة اذا نقرأ قار نكره قال يعني على الاصح من مذهبي الكسائي والفراء والاصح منهما مذهب الكسائي فقوله على الاصح يتعلق بقوله باداء تركه

152
01:05:32.650 --> 01:05:56.300
لا بقوله يعرف القلب سيكون اشارة الى مذهب الخليل وسيجوي. قال لفساد المعنى لان المعنى سيكون فاسدا لو علقناه بيعرف القلب فيما لو علق بيعرف وذلك طبعا بحسب تفسيري نقرة كار وذلك لان ترك القلب لا يؤدي الى منع الصرف من غير

153
01:05:56.300 --> 01:06:20.800
علة على التعيين كما مر الاشارة اذ المصنف ذكر في اشياء ثلاثة مذاهب ولو لم يقل بالقلب ولو لم يقل بالقلب يكون فيها مذهبان يلزم من احدهما منع الصرف بغير علة وهو اصح المذهبين. ويلزم من الاخر حذف الهمزة بغير علة. وهو مذهب الفر

154
01:06:20.800 --> 01:06:47.600
قال الماغوسي على الاصح اي على المذهب الاصح من المذهبين القائلين بعدم القلب في اشياء وبالتالي هو مذهب الكسائي وبالتالي لان الفراء لم يقل بالقلب وادى والصرف عنده بعلة تعرفون بعد قليل

155
01:06:47.700 --> 01:07:17.800
ان المذهب الذي يوافق الكسائي ايضا هو مذهب ابي حاتم السجستاني كما ساوضحه قال تعليق على الاصح باداء تركه اولى النقرة لو لم نعلقه  على الاصح لا ادى الى فساد بمعنى لو علقناه بيعرف صار فاسدا

156
01:07:19.100 --> 01:07:37.000
الجارة باردي قال تعليقه باداء تركه اولى من تعليقه بيعرف القلب لان ترك القلب فيه مطلقا لا يؤدي الى منع الصرف من غير علة بل اللازم حينئذ احد المذهبين المردوحين لا على التعيين كما قدمت لكم

157
01:07:37.500 --> 01:08:00.700
فلو لم يتعلق قوله على الاصح بقوله باداء تركه فلا يكون الحكم باداء ترك القلب الى منع الصرف من غير علة على التعيين صحيحة  للاستدراك على الجرباردي هذا الذي ذكره الجرابدي لا يجيء لا يصح الا بناء على اعتبار المذاهب الثلاثة

158
01:08:01.000 --> 01:08:29.650
فاما اذا لم تعتبر مذهب الراء لم تعددت به فلا يرد شيء مما  واقول قول اليزيدي الثلاثة يقصد الخليل وسيبويه وهو المذهب الاول والثاني مذهب الكسائي. والثالث مذهب الفراء والاخفش معا. لان طريقهما

159
01:08:29.650 --> 01:08:52.600
واحدة يقصد مذهب الفراء والاخفش معا لان طريقهما واحدة ولكن على التفسير على التفصيل هما مذهبان. لان الفراء سيقدر بمفرد اشياء شيئا ويقدر الاخفش شيئا اخر. كما سنعرفه بعد قليل

160
01:08:52.850 --> 01:09:18.800
اذا هذا هو المذهب الاول الذي علق على الاصح بقوله باداء تركه اما المذهب الثاني الذي علق على الاصح بقوله ويعرف القلب من اصحابه الرضي والساكناني النظام النيسابوري الاعرج وصاحب الوثيقة شرح الشافية وزكريا الانصاري

161
01:09:18.850 --> 01:09:38.000
في المناهج الكافية في شرح الشافية ولطف الغيات في المناهل الصافية في شرح الشافية. وكمال الدين الفسوي في شرح ال الشافية سيكون التقدير على هذا المذهب ويعرف القلب على الاصح من المذاهب في اشياء

162
01:09:38.550 --> 01:09:59.000
اي على الاصح من المذاهب التي وردت في اشياء والاصح منها هو مذهب الخليل   وتأويله تأويل هذا الكلام عند اصحاب هذا المذهب المذهب الذي قال بتعليق على الاصح يعرف القلب

163
01:09:59.050 --> 01:10:26.050
ان المعتبر مذهباني المعتبر مذهبان مذهب الخليل وسيبويه وهو القلب المكاني ومذهب الكسائيين وهو القول بمنع الصرف بغير علة والاصح منهما القول بارتكاب القلب ثم يكون بعد ذلك قول ابن الحاجب وقال الفراء

164
01:10:27.350 --> 01:10:47.400
تنبهوا الى هذا جيدا اذا سم يقول بعد ذلك ثم يكون بعد ذلك قول ابن الحاجب وقال الفراء بيانا لمذهب غير معتبر عند التصريفيين لكونه فيه ما فيه من الاشياء التي تعيبه

165
01:10:47.450 --> 01:11:11.700
كما سيتضح قال الساكناني اذا وقال الفراء الواو هنا استئناف لبيان مذهب جديد غير معتبر انتهى من الكلام في المذهبين المعتبرين. وان الاصح منهما مذهب الخليل قال الساكناني على الاصح اشارة الى مذهب سيبويه

166
01:11:12.400 --> 01:11:36.300
اي هذا النوع معرف للقلب من معرفات القلب مما يعرف به القلب على الاصح على مذهب الخليل وسيبويه ثم قال الساكنان ولا يبعد ولا بعد ان يكون على الاصح قيدا للمعطوف

167
01:11:36.400 --> 01:12:00.550
ولا يبعد ان يكون على الاصح اي قول ابن الحاجب على الاصح قيدا للمعطوف عليه المعطوف عليه وباداء تركه والمعتوف هو او الى منع الصرف. اذا قال ولا بعد ان يكون على الاصح قيدا للمعطوف عليه. اي يعرف القلب باداء تركه

168
01:12:00.550 --> 01:12:19.550
اجتماع الهمزتين عند الخليل على الاصح من المذاهب وبأداء تركه الى منع الصرف بغير علة سيكون على هذا ايضا لو افترضناه قيدا في المعطوف عليه اشارة الى مذهب الخليل وسيبويه

169
01:12:20.450 --> 01:12:46.050
ثم قال الساكناني ولا بعد ايضا ليس بعيدا ايضا ان يكون على الاصح قيدا للمعطوف والمعطوف عليه معا سيكون التقدير ويعرف القلب باداء تركه الى اجتماع الهمزتين على عند الخليل على الاصح من

170
01:12:46.050 --> 01:13:15.750
مذاهب وبأداء تركه الى منع الصرف بغير علة على الاصح من المذاهب كذلك  فيكون اشارة الى مذهب سيبويه مرة ثانية وعلى هذا التقدير يكون على الاصح ان يكون هذا النوع

171
01:13:15.800 --> 01:13:36.350
وهو ترك القلب الى منع الصرف بغير علة من معرفات القلب عند الخليل المعطوف عليه الذي هو اداء تركه الى اجتماع همزتين عند الخليل وهو من معرفات القلب عند سيبويه في المعطوف

172
01:13:37.150 --> 01:13:57.050
اذا على هذا التقدير اذا جعلناه قيدا في المعطوف عليه والمعتوف معا يكون التقدير على هذا التقدير يكون هذا النوع من معرفات القلب اي اداء الترك اداء تركه الى منع الصرف بغير علة

173
01:13:57.200 --> 01:14:14.400
في المعطوف عليه الذي هو اداء تركه الى اجتماع الهمزتين عند الخليل ومن معرفات القلب عند سيبويه في المعطوف الذي هو اداء تركه الى منع الصرف بغير علة على الساكناني ايضا

174
01:14:14.750 --> 01:14:34.850
قال الشارحون ويقصد ركن الدين والجارة بردية قوله على الاصح اشارة الى مذهب الكسائي وهو متعلق قوله باداء تركه اي يعرف القلب بانه لو لم يقدر لادى على الاصح الى منع الصرف من غير علة

175
01:14:34.850 --> 01:14:59.800
فانه لو لم يقدر القلب لزم احد المذهبين والاصح منهما مذهب الكسائي اي منع الصرف بغير علة وقال هذان غير سديد من وجوه ذكرها بالتفصيل ذكرها رحمه الله تعالى بالتفصيل هذه الوجوه

176
01:15:02.450 --> 01:15:27.900
يعني الساكناني لم يرتضي الساكناني لم يرتضي ما قاله ركن الدين والجار بردي من ان على الاصح اشارة الى مذهب الكسائي. والى انه متعلق بقوله باداء تركه والتقدير على رأي الجارة والركن ومن وافقهما باداء ترك اي يعرف القلب

177
01:15:28.000 --> 01:15:46.250
بانه لو لم يقدر القلب لو لم يرتكب لو لم يقل به لادى على الاصح الى منع الصرف من غير علة قال هذا غير سديد من وجوه. الاول ان هذا التقدير يوجب فساد مذهب الكسائي بالاتفاق

178
01:15:46.550 --> 01:16:11.400
لعدم ثبوت لانه لا يوجد في كلام العرب ممنوع من الصرف بغير علة اجماعا وما ثبت فساده بالاجماع وهو عدم وجود ممنوع من الصرف بغير علة اذا وما ثبت فساده بالاجماع لا يصح ان نصف مذهبه مذهب القائل به بانه الاصح من المذاهب

179
01:16:12.100 --> 01:16:34.400
اذا تعليق اداء تركه التعليق على الاصح باداء تركه وانه اشارة الى مذهب الكسائي ليس سديدا لماذا ليس سديد؟ الكلام للساكنين لكناني لانه يوجب على هذا التقدير ان مذهب الكسائي ليس الاصح

180
01:16:34.700 --> 01:16:52.600
من المذاهب التاركة للقلب بل يوجب فساده وسقوطه. لماذا؟ لان الكسائي يقول بمنع الصرف من غير علة والقول بمنع الصرف من غير علة اجماعا واتفاقا لا وجود له وهو فاسد

181
01:16:52.900 --> 01:17:11.350
ومن قال بما هو فاسد لا يوصف مذهبه بانه هو الاصح السبب الثاني عدم القلب كما تقدم لا يؤدي الى احد المذهبين بعينه عدم القلب لا يؤدي الى مذهب الكسائي بعينه

182
01:17:11.500 --> 01:17:40.900
بل عدم القلب يؤدي الى مذهب الكسائي. والاخفش والفراء وغيرهم ايضا كما سيتضح فيما بعد وبالتالي ان يعلق بالكسائي بمذهب الكسائي بعينه فاسد المؤاخذة الثالثة عدم القلب يعني لماذا هذا فاسد؟ تعليقه على الاصح باداء تركه ويكون اشارة الى مذهب الكسائي

183
01:17:41.800 --> 01:18:05.050
الوجه الثالث من وجوه كونه ليس سديدا ان الاصح على هذا التقدير تقدير تعليقي على الاصح باداء تركه مذهب الفراء لا غير لثبوت فساد مذهب الكسائي بالاجماع لانه قال بما هو فاسد وهو منع الصرف من غير علة

184
01:18:05.650 --> 01:18:26.850
وظهر لك ايها المتتبع ان جميع ما ذكر في الشروح المعلقة على الاصح باداء تركه. وانه اشارة الى مذهب الكسائي. وانه الاصح من المذاهب التاركة للقلب. كل ثم جاء هكذا فهو غلط

185
01:18:29.800 --> 01:18:49.050
المذهب الثالث من المذاهب القائلة او المختلفة في تعليق على الاصح اذا قلت اخشى ان اكون اخطأت في البدايات فقلت هناك مذهبان. هناك مذاهب ثلاثة في تعليقي على الاصح مذهب علقه باداء تركه

186
01:18:49.150 --> 01:19:12.600
ومذهب علقه بيعرف القلب ومذهب ثالث قال كلاهما يجوز ومر معنا ان الانصاري اجاز ذلك وعلى ذلك اليزدي قال كلاهما صحيح. يصح ان يعلق باداء تركه فيكون اشارة الى مذهب الكسائي. ويصح ان يعلق بقوله ويعرف القلب فيكون اشارة

187
01:19:12.600 --> 01:19:41.100
الى مذهب الخليلي والسيباوي وكلاهما صحيح الانصاري قال كلاهما جائز وثم اختار المذهب الثاني وهو ان يكون معلقا بقوله بيعرف القلب ويكون اشارة الى مذهب الخليل وسيبويه. وذكر ان الاول وهو تعليقه باداء تركه اشارة الى مذهب الكسائي جائز

188
01:19:42.550 --> 01:20:07.100
وليس مختارا عنده. ومر معنا ان الساكنانية لا يرتضي مطلقا تعليقة اداء التعليق على الاصح باداء تركه واشارة وان يكون يعني مستمعان امران مجتمعان لا يصح ان نعلقه باداء تركه

189
01:20:07.350 --> 01:20:33.100
اشارة الى مذهب الكسائي اذا علقناه بايداء تركه فيجب ان يتعين ان يكون اشارة الى مذهب الفراء والاخفش لا غير وليس الى مذهب الكسائي بهذا المقدار في هذا اللقاء وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والحمد لله رب العالمين اولا واخرا

190
01:20:33.150 --> 01:20:47.900
السلام عليكم ورحمة الله تعالى