﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:36.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الحمد لله ثم الحمد لله. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه  ومن تبعه وواله. اما بعد وقد مضى اللقاء الماضي في شرح المعنى الاولي من معاني فعالة. وهو

2
00:00:36.350 --> 00:01:15.150
دلالته على المشاركة وما زال الكلام مستمرا في تتمة هذا المعنى الاول. الذي هو المشاركة الذي هو دلالة فاعل على المشاركة وصلت الى تمثيل ابن الحاجب للمعنى الاولي بقوله نحو ضاربته وشاركته

3
00:01:15.800 --> 00:01:54.800
يستدرك على قوله نحو ضاربته وشاركته عدد من الاستدراكات الاول مجرد كل هاي الفاعل الثلاثي المجرد لكل من ضاربته وشاركته فعل متعد فضرب متعد  شاركه ايضا متعدم فلو مثل المصنف

4
00:01:55.200 --> 00:02:22.800
لمتعد لاصل مجرد متعد واصل مجرد لازم لكان احسن ولكان هذا التمثيل بلازم ومتعد يشير اشارة ضمنية الى ان المجرد لا فرق فيه ان يكون لازما او متعديا. فادخاله في باب فاعلة

5
00:02:24.500 --> 00:02:53.350
المراد منه المشاركة يسيره متعديا بغض النظر عن اصله اكان لازما ام كان متعديا اذا لو مثل بمتعد ولازم لو فعل هذا لاشار بهذا ابتداء الى اكتساب اللازم التعدية اذا بني على فاعل

6
00:02:53.350 --> 00:03:29.450
بمشاركة بني على فاعلة الدال على المشاركة استدراك اخر قال نحن ضاربته وشاركته فاعل ومفعول ضاربته وشاركته ضمير وهو تحدث في ان المشاركة تقضي ان الاول فاعل صريحا اي لفظا وان الثاني مفعول صريحا. فكان

7
00:03:29.450 --> 00:03:54.850
الاولى لو مثل بفاعل ظاهر يظهر الاعراب عليه لفظا وبمفعول ظاهر يظهر عليه الاعراب لفظا يظهر الرفع صريحا والنصب صريحا فلو مثل المصنف معمولي ضارب وشارك اسمين ظاهرين لكان ابين واصرح

8
00:03:54.850 --> 00:04:28.450
واوضح اقتسام مع موليفة على الفاعلية والمفعولية صريحا اي لفظا استدراك  على تمثيل مصنف بي شاركته في قوله نحن ضاربته وشاركته قال العصام الشركة لا تتصوروا بدون ان تكون من الطرفين

9
00:04:28.850 --> 00:04:55.950
فدلالة الباب على الشركة تأكيد لما يستفاد من المادة. يعني بعبارة اخرى شاركته الجذر اللغوي هو الذي يدل على اقتضاء طرفين ثم تأتي الصيغة شاركت لتؤكد اقتضاء الشركة. فكان الاولى لو مثل بغير

10
00:04:55.950 --> 00:05:24.300
تركته كلام لطيف من العصام اعيده. قال العصام اي في حاشيته على الشافية عشية العصام مطبوعة طبعة قديمة في حاشية طبعة عثمانية قديمة في حاشية شرح هي ليست حاشية على نقرة كار. هي حاشية على الشافية. لكنها طبعت في حاشية طبعة عثمانية

11
00:05:24.300 --> 00:05:45.900
قديمة على شرح نقرة كار على الشافية ثم حققت عشية العصام في اكثر من جامعة رسائل قال انعصام الشركة لا تتصور بدون ان تكون من الطرفين. فدلالة الباب اي دلالة فعالة

12
00:05:45.900 --> 00:06:16.700
الشركة تأكيد للدلالة المستفادة من المادة المستفادة من الجذر اللغوي وقال اليزيدي ايضا اعلم ان التمثيل بشاركت بشاركته اعلم ان في التمثيل بشاركته نظرا لماذا في التمثيل بشاركته هناك نظر

13
00:06:17.050 --> 00:06:39.350
لانه لقائل ان يقول الشركة شاركته ليست بمستفادة من المفاعلة. بل هي من اجزاء الكلمة التي هي الشين والراء والكاف. اذ هي مدلول الكلمة. كما ان الاحساس المؤلم مدلول الضرب مثلا. يعني

14
00:06:39.450 --> 00:07:15.300
كلام اليزدي تأكيد  المفهوم من العصام. طبعا اليزيدي اسبق من العصام. مولدا ووفاة فان قلت  يعني ان اعترضت لما لا يجوز ان تكون المشاركة في الشركة؟ يعني دفعا لاعتراضي اليزدي والعصام. ان قلت دفعا لاعتراض اليزدي

15
00:07:15.300 --> 00:07:46.800
عصامي لم لا يجوز ان تكون المشاركة في الشركة قلت لان تحصيل الحاصل الذي هو دلالة المشاركة من الجذر اللغوي لان تحصيل الحاصل محال فان قلت هذا يؤدي الى امتناع قولهم شاركته. يعني يؤدي الى عدم صحة التمثيل بشاركته

16
00:07:47.050 --> 00:08:10.850
قلت لا لانه من الجائزين ان يكون يا سافرت يعني بمعنى ثلاثيه. وسيأتي ان فعل ياتي بمعنى ثلاثية فان قلت فلا يكون بناء على هذا في بناء فا على فائدة

17
00:08:11.150 --> 00:08:32.650
اذا كانت الدلالة على الشركة من الجذر اللغوي. فما الفائدة من بناء شارك من بناء فاعلة لان المقصود من بناء ساعة له والدلالة على الشركة والدلالة موجودة ابتداء من الجذر اللغوي. فان قلت فلا يكون بناء على هذا

18
00:08:32.650 --> 00:09:01.700
في بناء فاعل فائدة. قلت نلتزمه او نقول اي نقول هذا كلام صحيح. او نقول الفائدة ان تكون صورته مطابقة لمعناه. اذ معناه المشاركة فتكون صورته من المفاعلة المقتضية لها تقوية للمعنى اي تأكيدا ومبالغة

19
00:09:01.800 --> 00:09:31.200
كما مر في كلامي العصام وقال الغزي في حاشيته على الجارة مردي للجواب عن نظر اليزدي والجواب بمنع لزوم تحصيل الحاصل لان المستفاد من لفظ شارك معنى لا يتصور الا بين اثنين. اذ هو مفهومه. واما نسبته

20
00:09:31.200 --> 00:09:59.600
الى الاول وتعلقه بالثاني صريحا ومجيء عكسه ضمنا فانما هو مستفاد من صيغة فعل اذا بني منه جواب لطيف جدا يعني في الجواب يعني اليزي والعصام الغزية يقول انا اتفق مع اليزدي والعصام في ان المشاركة في شاركته

21
00:10:01.650 --> 00:10:27.800
ان شاركته يدل على المشاركة ليس من الصيغة بل من الجذر اللغوي. ولكن فوق الدلالة على الشركة هناك امر اخر تقتضيه صيغة المفاعلة وليست موجودة في الجذر اللغوي وهي تعلق الاول

22
00:10:28.100 --> 00:11:08.000
بالثاني صريحا ومجيء العكس ضمنا. فتعلق الاول بالثاني صريحا ومجيء العكس ضمن هذا من دلالات فاعل وليست من دلالات الجذر اللغوي  عبارة سيبويه في الكتاب وعبارة الزمخشري في المفصل  لان يكون ان يجيء فاعل لان يكون من غيرك اليك

23
00:11:08.250 --> 00:11:36.750
مثل ما كان منك اليه قال ابن الحاجب في شرح مفصل كان الاولى يعني الاولى بمن؟ بصاحب المفصل ولا يقصد كان الاولى بالكتاب بصاحب الكتاب لان الشافية بنت المفصل ثم المفصل ابن الكتاب

24
00:11:37.150 --> 00:12:05.650
قال ابن الحاجب في شرح مفصل المسمى الايضاح كان الاولى ان يقول اي صاحب المفصل لان يكون ويجيء فعل لان يكون منك الى غيرك ما كان منه اليك عبارة المفصل لان يكون من غيرك اليك مثل ما كان منك اليه. كان الاولى على رأي ابن الحاجب ان يقول

25
00:12:05.650 --> 00:12:26.950
ان يعكس لان يكون منك الى غيرك ما كان منه اليك فان المفهوم اولا من قولك خاصمت زيدا. فان هذا هو المفهوم اولا من قولك خاصمت زيدا الا ترى انك مسند الى نفسك اولا

26
00:12:27.150 --> 00:12:51.700
الخصام ثم توقيعه على زيد اذا كان الاولى ان تقول لان يكون منك لانه يقع منك اولا على غيري وعبارة ابن مالك في التسهيل وشرحه وفاعل لاقتسام الفاعلية والمفعولية لفظا

27
00:12:52.100 --> 00:13:13.900
والاشتراك فيهما معنى يعني للدلالة على الفاعل صريحا وعلى المفعول صريحا. والاشتراك فيهما في الفاعل والمفعول معنا ومعنا اقتسام الفاعلية والمفعولية لفظا ان احدهما مرفوع صريحا لفظا وان الثاني الاخر

28
00:13:13.900 --> 00:13:36.600
مفعولا منصوبا لفظا صريحا ومعنا اشتراكهما في المفعولية والفاعلية معنى وضمنا ان كلا منهما قد فعل بصاحبه مثل ما فعله صاحبه به. فليس احدهما باولى من الاخر بكونه فاعلا ولا بكونه مفعولا

29
00:13:36.700 --> 00:14:02.550
من جهة المعنى  قبل ان اختم هذا التنبيه اقول عبارة ابن ما لك تخلو من مجموعة من الاستدراكات والانتقادات التي وجهت الى قول ابن الحاجب وفاعل لنسبة اصله الى احد الامرين صريحا

30
00:14:05.500 --> 00:14:36.400
للمشاركة متعلقا بالاخر فالى اخر الكلام قوله قول ابن الحاجب ومن ثم اي من هذه الجهة من جهة ان نتفاعل لنسبة اصله الى احد الامرين متعلقا بالاخر للمشاركة قال ومن ثم جاء غير المتعدي متعديا. نحو كارمته وشاعرته

31
00:14:37.050 --> 00:15:11.850
والمتعدي الى واحد مغاير للمفاعل متعديا الى اثنين نحو جاذبته الثوب بخلاف شاتمته قوله ومن ثم يعني ومن اجله اقتضائي صيغة فعالة تقتضي ماذا؟ تعلق الامر الاول وهو الفاعل صريحا. بالامر الاخر وهو المفعول صريحا

32
00:15:12.900 --> 00:15:31.950
ولاجل ان نتفاعل موضوعا للدلالة على المشاركة بين الامرين الذين هما الفاعل والمفعول في الاصل الذي اشتق منه فعل والمشاركة ولاجل ان المشاركة لا تكون الا بين اثنين فصاعدا عقلا

33
00:15:33.000 --> 00:16:03.150
لاقتضائها لاقتضاء المشاركة التعدد مطلقا لاقتضائها طرفين فاكثرا والواحد لا تعدد فيه لكل هذا لزم ان يصير. لانها تقتضي اثنين الاول فاعل والثاني مفعول هكذا تدل فاعل التي للمشاركة ما اقول فاعل مطلقا. هكذا تدل فاعلة التي للمشاركة

34
00:16:04.150 --> 00:16:30.850
لاجل ما مضى لزم ان يصير الفعل اللازم اذا نقل من الثلاثي المجرد الى صيغة لزم ان يصير متعديا. لان صيغة فاعل تقتضي التعدي الى المشاركة بما زيد فيها في هذه الصيغة من الالف

35
00:16:32.000 --> 00:17:04.400
لان هذه الالف كيف فعل بمثابة همزة التعدي في افعاله وبمثابة التضعيف في فعل. وان اختلفت من حيث المعنى افعل وفعل عن معنى فعل هذه المسألة ان هذه الالف بمثابة همزة التعدي في افعال وبمثابة تضعيف العين في فعالة عندما اقول بمثابة همزة التعدي في افعال في افعل

36
00:17:04.400 --> 00:17:26.300
الذي همزته تفيد التعدي وبمثابة تضعيف العين في فعل الذي تضعيف عينه يفيد التعدية قد مر معنا شرح ان افعل له عدد من المعاني ومنها التعدية. وان نفعل له عدد من المعاني ومنه التعدية

37
00:17:26.450 --> 00:17:56.250
اذا الف فاعلة وهي مسألة خلافية عند كثيرين بمثابة همزة تعدية في افعاله وبمثابة تضعيف العين في افعاله. وان في فعل وان اختلفت افعال وفعل المعنى عن عن فاعل هذه المسألة سنتوقف عندها

38
00:17:57.650 --> 00:18:36.600
لكن هنا باختصار اقول يعني هل تعد الف فاعلة من من المعديات يعني اللازم يحصل او تحصل تعديته بحرف الجر مثلا او بادخاله في افعل المفيد للتعدية او ادخاله في فعل المفيد للتعدية. ثم يقال او بادخاله في فاعلة المفيد للتعدية. هل

39
00:18:36.600 --> 00:19:06.900
الف من عوامل التعدية او من المعديات او ليست منها هذه مسألة ستأتي بالتفصيل لاحقا اذا اقول واقول وهذا كقولك كارمت زيدا يعني كرماء اصله كاروما وكاروما لازم ليس متعديا لكنك لما حولته نقلته من فعل كرم الى فعالا اكتسب التعديل

40
00:19:06.900 --> 00:19:32.850
لما اكتسب التعدية؟ لان صيغة فاعل الدالة على المشاركة تقتضي مشاركا ومشاركا. تقتضي فاعلا ومفعولا ومن هذه الجهة عد بعض التصريفيين الف فاعلة في اسباب التعدية وجعلها بمنزلة الهمزة في افعاله

41
00:19:32.850 --> 00:20:02.850
والتضعيف في فعل وحرف الجر في نحو صعدت على السطح وذهبت الى زيد. فعلا والى هنا افادت التعدية. عدت اللازمة الى مفعول هو المجرور لفظا ولم يعد الفاعل من اسباب التعدية كثيرون. وقلت هذه مسألة ستأتي لاحقا

42
00:20:03.350 --> 00:20:29.800
اذا لما نقلت كارما الى كارما حصل التعلق. وحصول التعلق يقتضي التعدية ومن هذه الجهة جاء باب المغالبة تعلقك بزيد وتعلق زيد بك لما ساغ اظهار غلبة احد الامرين في قولك

43
00:20:29.900 --> 00:21:09.250
كرمته فكرمته او كارمني او غير لذلك  استدراك على شعرته المصنف رحمه الله تعالى مثل بكرامته وشاعرته كرامته مأخوذ من كرمه وهو لازم بلا خلاف واما شاعرته قال اليزيدي في قوله شاعرته ايضا نظر

44
00:21:09.300 --> 00:21:37.900
لانه ان اراد به انه بمعنى العلم يعني شعر بكذا علم به الحكم بكونه لازما غير سديد وان اراد به معنى انشاء الشعر فكذلك ليس لازما لان الشعر مقول الشاعر ومفعوله. فيكون من هذا المعنى متعديا ايضا

45
00:21:38.550 --> 00:21:55.900
ويمكن ان يجاب يعني ان قلت ان التمثيل بشعرته فيه نظر لانه ان اراد بمعنى شعر بمعنى علم بكذا فهذا متعد. وان اراد بمعنى قال الشعر فهذا ايضا من هذا المعنى

46
00:21:55.900 --> 00:22:15.700
انا متعد لان الشعر مقول مقول الشاعر ومفعوله يمكن ان يجاد عن هذا بان يقال الفعل المتعدي المحذوف مفعوله نسيا منسيا او نسيا منسيا بكسر النون وفتحها قريب من اللازم

47
00:22:15.850 --> 00:22:49.200
المتعدي المنسي مفعوله قريب من اللازم. يعني غير المستعمل مفعوله قريب من اللازم. لكون متعلقه كالمعنى كقولك فلان يعطي ويمنع ويصل ويقطع وفي امثال العرب من يسمع يقل وقال الله تعالى واصلح لي في ذريتي

48
00:22:49.750 --> 00:23:14.350
في هذه فلان يعطي ويمنع ويصل ويقطع واصلح لي في ذريتي هذه امثلة لافعال متعدية لم يستعمل مفعولها معها. فبهذا الاعتبار يجوز ان يكون شعر وان كان متعديا جاريا مجرى

49
00:23:14.350 --> 00:23:40.450
لازم لانه قال المتعدي المنسي مفعوله قريب من اللازم قال الغزي للجواب عن نظري اليزيدي قال الغزي في حاشيته على الجارة بردي بالمناسبة الحاشية المطبوعة في مجموعة الشافية الطبع القديمة. التي تحت شرح الجارة بردي المنسوبة لابن جماعة

50
00:23:40.500 --> 00:24:02.350
هي الذي في اسفل شرح الجارة بردي في الطبعة القديمة المسماة مجموعة التصريف او مجموعة الشافية الذي في حاشية دار بردي اسفله الطبعة القديمة مجلدان. شرح الجارة بندي وتحته حاشية هي حاشية ابن جماعة هكذا قيل. المجلد الثاني

51
00:24:02.350 --> 00:24:26.300
شرح ونكرهك وتحته شرح الانصاري. وفي نهاية الجزء الثاني منظومة الشافية للكرمياني نرجع الى المجلد الاول الجارة بردي وتحته حاشية بن جماعة. في الحقيقة الذي تحت الجار البردي اربع حواس

52
00:24:27.050 --> 00:24:57.650
للغزية ولابن جماعة وللجارة نفسه ولكمالاته لحسين كمالات الرومي. الاربعة ظنت واحدة ونسبت الاربعة الى ابن جماعة الحقيقة انها اربعة ابن جماعة واحد من اصحاب هذه الاربعة والمقدار الاكبر من الكلام الذي تحت شرح الجارة بردي هو كلام الغزي. واصحاب الطباع المطبعة القديمة ميزوا كل واحد

53
00:24:57.650 --> 00:25:17.750
من هذه الاربعة عن الاخر بميزة وعلامة اذا قال الغزي في حاشيته على الجاربردي  المنسوب لابن جماعة هي كلام الغزي. آآ في الجواب عن نظر الزي يمنع تعدي شعره. بمعنى قال شعرا او

54
00:25:17.750 --> 00:25:48.150
جاده كيف وهو بضم العين شعرا يعني صار شاعرا. وان جاء ايضا شعرا بفتحها قوله قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال ومن ثم جاء غير المتعدي متعديا والمتعدي اي وجاء المتعدي الى واحد مغاير للفاعل. او للم في نسخة

55
00:25:48.150 --> 00:26:11.150
المفاعل متعديا الى اثنين. نحن جاذبته الثوب الواو في قوله والمتعدي للعطف على غير المتعدي. اي ومن ثم جاء غير المتعدي متعديا وجاء الى واحد مغاير للمفاعل متعديا الى اثنين

56
00:26:11.500 --> 00:26:40.450
او الواو للعطف على من ثم ايوة ومن ثم جاء غير المتعدي متعديا ومن ثم جاء المتعدي الى واحد مغاير للمفاعل متعديا الى  قوله مغاي رين. هو بكسر الياء وبالجر والتنوين صفة لواحد

57
00:26:42.750 --> 00:27:18.850
المتعدي الى واحد صفته مغاير. للمفاعل والمغايرة المقصودة ما معنى مغاير المتعدي الى واحد بشرط ان يكون هذا الواحد مغايرا المغايرة المقصودة هنا هي المغايرة في الصلاحية للمشاركة اي في صلاحية وقوع اصل الفعل من المفعول على سبيل فاعليته لفظا او ضمنا

58
00:27:18.900 --> 00:27:45.000
نحن قلنا المشاركة تقتضي مشاركا ومشاركة المشارك فقط اصطلاحا جعل المرفوع جعل الاول المرفوع هو المشارك وجعل الثاني المنصوب هو المشارك. علما بان كلا منهما مشارك ومشارك في الوقت نفسه

59
00:27:45.200 --> 00:28:04.150
اذا المغايرة في الصلاحية للمشاركة. هذه هي المغايرة المقصودة. اي في صلاحية وقوع اصل الفعل من المفعول على سبيل فعاليته لفظا او ضمنا فزيدا مثلا في قولنا شاتم بكر زيدا

60
00:28:04.250 --> 00:28:31.350
زيدان المفعول صالح لمشاركة بكر في المفاعلة اي صارح زيدا في قولنا شاتم بكر زيدان صالح لان تقع منه المشاتمة كما ان المشاتمة كما ان اه بكر في قولنا شاتم بكر زيدان صالح لوقوع المشاتمة منه. فكل من بكر وزيد صالح لوقوع المشاتمة

61
00:28:31.350 --> 00:28:57.900
منه على سبيل الفاعلية وصالح لوقوع المشاتمة عليه. على سبيل المفعولية اذا المغايرة المقصودة هنا هي المغايرة في الصلاحية للمشاركة اي في صلاحية وقوع اصل الفعل من المفعول صلاحية وقوع اصل الفعل من المفعول كما كانت صالحة

62
00:28:58.050 --> 00:29:19.250
لوقوعها من الفاعلين على سبيل فاعلية المفعول لفظا او ضمنا وزيدا في قولنا شاتم بكر زيدان. صالح لمشاركة بكر في المفاعلة. اي في الفاعلية. فلهذا زيدا في قولنا شاتم بكر زيدان ليس مغايرا

63
00:29:22.550 --> 00:30:00.250
حتى تقتضي صيغة فاعلة التي اصلها ثلاثي متعد الى واحد حتى تقتضي التعدية الى اثنين يجب ان يكون المفعول ليس صالحا للمشاركة هذا معنى قوله والمتعدي الى واحد مغاير للمفاعل. قلنا المغايرة المغايرة في الصلاحية للمشاركة

64
00:30:00.250 --> 00:30:29.800
ان كان صالحا للمشاركة في الفاعلية والمفعولية فهو غير مغاير ان كان غير صالح للمشاركة في الفاعلية والمفعولية فهو مغاير وشرط  الذي يصير فعله المتعدي فعله الثلاثي المتعدي الى واحد يصير بادخاله في فعل متعديا الى اثنين شرط

65
00:30:30.400 --> 00:31:03.850
ان يكون المفعول غير صالحين للمشاركة نعم اذا اقول المغايرة المقصودة هنا اكررها لكي تفهم المقصودة المغايرة المقصودة هنا هي المغايرة في الصلاحية مشاركتي اي في صلاحية وقوع اصل الفعل من المفعول على سبيل فاعلية هذا المفعول لفظا او ضمنا

66
00:31:04.050 --> 00:31:26.000
وزيدا في قولنا شاتم بكر زيدا صالح لمشاركة بكر في المفاعلة اي في الفاعلية صالح في ايقاع الفعل منه فلهذا هو ليس مغايرا في حين ان الثوب في قولنا جذب بكر زيدا الثوبا

67
00:31:26.350 --> 00:31:51.200
اي زيد وبكر تشاركا في المجاذبة في مجاذبة الثوب الثوب في قولنا جاذب بكر زيدا الثوب غير صالح للمشاركة في الفاعلية اذ منطقا وعقلا لا يصح ان يكون الثوب فاعلا مشاركا في المجاذبة

68
00:31:51.300 --> 00:32:19.400
لا تقع المجازبة من الثوب المجاذبة واقعة من زيد وبكر في قولنا جازب بكر زي ده الثوب فالثوب في قولنا جاذب بكر زيدا الثوب مغاير للمشاركين المغايرة قلنا يعني غير الصلوح للمشاركة. عدم المغايرة الصلوح للمشاركة

69
00:32:20.000 --> 00:32:46.600
توضيح هذا مرة ثانية نقول لتوضيح هذا مرة ثانية اقول  الفعل المنقول الى باب المفاعلة. لا يخلو هذا الفعل المنقول يعني الثلاثي المجرد اذا اردنا نقله الى باب المفاعلة الى باب ساعة لا الى صيغة فعل

70
00:32:46.750 --> 00:33:10.250
لا يخلو الثلاثي المجرد من ان يكون لازما او متعديا فان كان لازما فقد تقدم انه يصير بادخاله في باب فاعلة يصير متعديا الى واحد فقط اللازم الثلاثي اللازم اذا نقل الى فاعلة صار متعديا الى واحد فقط

71
00:33:10.800 --> 00:33:39.750
نحو كرم زيد بكرا اما ان كان متعديا الثلاثي المجرد ان كان متعديا لا يخلو من ان يكون متعديا هذا المتعدي لا يخلو من ان يكون مفعوله صالحا للفاعلية نحو

72
00:33:40.950 --> 00:33:57.950
شاتم زيد بكرا المفعول بكرا صالحا لان يكون هو الفاعل. فنقول زيدا كما قلنا شاتم زيد بكرا يصلح ان نقول شاتم بكر زيدا والمعنى هو هو. اذا ان كان الثلاثي متعديا في الاصل

73
00:33:59.450 --> 00:34:23.400
فاذا ادخلناه في باب فاعلة لا يخلو من ان يكون مفعوله صالحا للفاعلية او غير صالح للفاعلية ان كان المفعول صالحا للفاعلية فتعديته في المفاعلة يعني بعد ادخاله في باب المفاعلة كتعديته قبل ان يدخل في باب المفاعلة

74
00:34:23.500 --> 00:34:46.350
قبل ان يدخل في باب المفاعلة هو متعد الى واحد. اذا بعد ادخاله في باب المفاعلة سيبقى متعديا الى واحد كقولنا شاتم زيد بكرا. الاصل شتم زيد بكرا. يتعدى الى واحد. فبعد ادخاله في باب المفاعلة سيبقى

75
00:34:46.350 --> 00:35:12.450
متعديا الى واحد. يعني لن نزيده مفعولا ثانيا. بسبب ادخاله في فاعلة. بل نقول شاتم زيد بكران. نكتفي المفعول الموجود اولا قبلا قبل دخوله في باب فاعلة اذا نعدي شاتمة الى مفعول واحد كما عدينا شتم الى مفعول واحد. لماذا؟ لان هذا المفعول

76
00:35:12.450 --> 00:35:38.550
صالح للمشاركة بالفاعلية او في الفاعلية اما ان كان المفعول غير صالح للفاعلية غير صالح للمشاركة في الفاعلية فتعديته عند ادخاله في باب فعل تزيد على تعدية اصله. بمفعول اخر

77
00:35:39.000 --> 00:36:03.600
فانه اذا كان مجرد تفاعل متعديا الى مفعول واحد كما في جذب باك كورون الثوب فاذا ادخلناه في باب فعلى صار متعديا الى اثنين. فنقول جذب باك كورونا زيدا الثوب

78
00:36:03.800 --> 00:36:29.900
فالثوب هنا في هذا المثال هو المفعول الذي لا يصلح للفاعلية وهذا معنى قول ابن الحاجب مغاير للمفاعل المفاعل يعني للمشارك يعني مفعوله مغاير للمشاركين المغايرة هي عدم صلاحيته للمشاركة في الفاعلية

79
00:36:30.100 --> 00:36:48.400
وفي بعد في بعض نسخ الشافية وبعض نسخ شروح الشافية مغاير للفاعل. طبعا للمفاعل المفاعل هو الفاعل المشارك. والفاعل هو نفسه المفاعل. اذا لا فرق من حيث حيث المعنى بين النسختين

80
00:36:49.050 --> 00:37:14.100
او بين اللفظتين وفي قولنا شاتم زيد بكرا بكرا غير مفاعل غير مغاير للمفاعل او غير مغاير للفاعل. لماذا؟ لانه صالح للمشاركة في الفاعلية وفي قولنا جاذب بكر زيدني الثوب

81
00:37:14.200 --> 00:37:39.400
فان الثوب مغاير للمفاعل او يقال مغاير للفاعل والفاعل والمفاعل والمفاعل شيء واحد. قوله للمفاعل تقدمت الاشارة قبل قليل انه في عدد كبير من نسخ المتن وعدد كبير من نسخ الشروح

82
00:37:39.450 --> 00:38:13.050
جاءت هذه اللفظة مغاير للمفاعل وجاءت ايضا مغاير للفاعل. وجاءت ايضا مغاير للمفاعل بفتح العين اذا قلنا للمفاعل او للفاعل سيكون طريق الشرح واحدا اما اذا كنا مغاير للمفاعل المعنى هو هو ولكن تركيب الكلام في الشرح يجب ان يختلف. والمؤدى

83
00:38:13.050 --> 00:38:52.950
المقصود واحد وصلت الى قوله نحو جاذبته الثوب  ومثله نازعت زيدا الحديثة وقاسمت بكرا الرغيف وداينت سعدا درهما الى اخره توضيحه هذا المثال اقول ان الجذب قبل نقله الى صيغة فاعلة كان متعديا لمفعول واحد مغاير للفاعلين

84
00:38:53.600 --> 00:39:10.100
الاصلية لانك تقول جذب زيد الثوب. وهذا المفعول الذي هو الثوب لا يصلح لان يكون مشاركا لفاعله في لعبة سيتي اصله اي في ايقاع الجذب في كل من زيد والثوب

85
00:39:12.550 --> 00:39:32.350
يعني لا يصلح نسبة الجذب اليه. فوجب عند ذلك لا يصلح للمشاركة في الجذب الثوب لا يصلح للمشاركة في الجذب لا يصلح لايقاع الجذب منه. بل الجذب واقع عليه من طرفين

86
00:39:32.600 --> 00:40:07.150
لان الثوب لا يصلح لايقاع الجذب منه لا يصلح للمشاركة وصيغة فعالا تقتضي فاعلا مشاركا ومشاركا الصيغة تقتضي هذا لهذا الغرض تعدى نحو جاز جازبته الثوب الى اثنين مرة ثانية اقول

87
00:40:09.650 --> 00:40:38.150
جذب قبل نقله الى فاعلة كان متعديا لمفعول واحد وهو الثوب مغاير للفاعل الاصلي لاننا نقول جذب زيد الثوب وهذا المفعول الذي هو الثوب لا يصلح لان يكون مشاركا لفاعله الذي هو زيد. في ملابسة اصله يعني في وقوع الفعل كل منهما

88
00:40:38.150 --> 00:40:56.850
في نسبة الفعل الى كل منهما نسبة الجذب الى كل منهما الذي يقبل نسبة الجذب اليه وزيد فقط والثوب لا يقبل نسبة الجذب اليه اذا وجب عند ادخاله في صيغة فعالة

89
00:40:58.000 --> 00:41:18.900
ان يؤتى بمفعول يصلح ان يكون مشاركا ومشاركا. لان صيغة فاعل تحتاج الى افاعل مشارك وفي نفس الوقت يصلح ان يكون مشاركا والى مفعول مشارك وفي نفس الوقت يصلح ان يكون مشاركا

90
00:41:19.000 --> 00:41:43.300
اذا هذا المفعول الذي لا يصلح لان يكون مشاركا في نسبة الجذب اليه وجب ان يؤتى بمفعول يصلح لذلك يصلح للمشاركة لان صيغة فاعلة تقتضي هذا فوجأ فجعل الفاعل الاصلي

91
00:41:43.850 --> 00:42:07.700
مفعولا اولا يعني كاذب بكر زيدا الفاعل الاصلي هو ذي زيد في قولنا جذب زيد. الثوب اذا نجعل الفاعل الذي كان لثلاثي المجرد جذب زيد الثوب. نجعل الفاعل الاصلي مفعولا او

92
00:42:07.700 --> 00:42:35.450
فنقول جاذب بكر زيدا ثم نأتي اه نجعله المفعول الاول نجعل الفاعل الاصيل المفعول الاول الذي يصلح للمشاركة ثم يكون الثوب هو المفعول ثاني وبهذا تعدى جاذب الى مفعولين اول المفعولين

93
00:42:36.350 --> 00:43:03.900
هو الذي تقتضيه صيغة فعالة ومن ثم يعني هو الفاعل الاصلي ومن ثم من هذه الجهة تعين تقديمه. فقلنا جاذب بكر زيدا فقدمنا زيدا. لانه هو الفاعل معنى وهو الفاعل الاصلي ايضا لهذين السببين قدمناه لانه فاعل في المعنى وهو الفاعل الاصلي قبل نقل ذهب فعلى

94
00:43:03.900 --> 00:43:26.000
الى فاعل جعور والثاني الذي هو الثوب هو المفعول الذي يقتضيه الفعل قبل النقل يعني جذب زيد الثوب والمفعول محله رتبته التأخير. ولذلك اخر. غير ان الثوب لا يصلح لمشاركة فاعل

95
00:43:26.150 --> 00:43:58.050
في معنى الفاعلية قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى بخلاف شاتمته يعني نحوشة تمته او شاتم بكر زيدا وضارب بكر سعدا  واكل عمرو خالدا وسابق زيد عمرة في مثل هذه التراكيب

96
00:44:00.050 --> 00:44:35.850
لن يتعدى الى مفعولين لماذا لانه في نحو شاتم بكر زيدا زيدا هنا يصلح المشاركة في الفاعلية يعني هو غير مغاير للمفاعل الذي هو بكر ودار باب بكر سعدا سعدا هنا ليس مغايرا لصلاحيته للمشاركة في الفاعلية

97
00:44:36.150 --> 00:44:56.150
وقلنا ان كان المفعول غير مغاير للفاعل او غير مغاير للمفاعل غير مغاير للمشارك. فان المتعدية الى واحد لا يكتسب مفعولا اخر. بل يبقى كما كان قبل ادخاله في باب

98
00:44:56.350 --> 00:45:28.550
هذا معنى قوله بخلاف شاتمته. يعني نحو جاذبته الثوب يتعدى الى اثنين لان الثوب مغاير للمفاعلين لعدم صلاحيته للمشاركة في الفاعلية وجاذبته الثوب يتعدى الى اثنين بخلاف شاتمته فانه يتعدى الى واحد فقط لان مفعول شاتمته

99
00:45:29.300 --> 00:46:09.100
غير مغاير وسبب عدم مغايرته هو صلاحيته للمشاركة   اذا لهذا المعنى اقصد لان نحو الشاتام وضرب وما اشبه شتم وضرب اذا نقل الى صيغة فعل لا يقتضي زائدا على المفعول الاصلي

100
00:46:12.400 --> 00:46:40.050
لا يقتضي مفعولا ثانيا من اجل هذا لهذه العلة قلت في ادخال الف فاعلة في اسباب التعدية خلاف بعضهم قال تدخل في اسباب التعدية لانها تكسب الفعل مفعولا اخر. تكسب الفعل المتعدي الى واحد مفعولا ثانيا

101
00:46:40.550 --> 00:47:10.550
في نحو جاذب زيد بكرا الثوب. ونازع زيد بكرا الحديث وقاسم زيد بكرا الميراث اذا اكسبت فعل هنا التعدية ولذلك ادخل بعضهم الالف في اسباب التعدية وبعض اخر لان الالف

102
00:47:10.600 --> 00:47:36.350
لا تكسب فاعلة دائما مفعولا جديدا بدليل ان شاتم زيد بكرا مثل شتم زيد بكرا بقي مفعولا متعديا الى واحد ما اكثرت الالف التعدية في خاتم زيد بكرا. لهذا الغرض ينبغي الا تعد الالف في اسباب التعدية

103
00:47:36.450 --> 00:48:02.500
ولسبب اخر ايضا ان الالف في فعل تكسب مفعولا اخر. هذا فيه دلالة فاعل على المشاركة بهذا القيد. وبقد عيد اخر بقيد ان يكون المفعول غير صالح ان يكون المفعول

104
00:48:02.700 --> 00:48:50.500
مغايرا غير صالح للمشاركة نعم قال صاحب الوثيقة الف مفاعلة في التعبية فرع لتضعيف العين فيها يعني كما  فرج اصله خرج اصله كرم اصله كرم لازم فاذا قلنا كرم زيد بكرا وخرج زيد الحديث اكتسب التعدية من التضعيف. وسبق ان همزة التعدية في افعاله

105
00:48:50.500 --> 00:49:11.000
تكسبه تكسب افعال التعدية في بعض معاني زيادة الهمزة انها تكسبه التعدية. ليس كل ما جاء على افعال يكتسب من الهمزية وليس كل ما جاء على فعل يكتسب من التضعيف التعنية. بل من معاني التضعيف

106
00:49:11.150 --> 00:49:35.800
اكساب التعدية ومن معاني زيادة الهمزة اكساب التعدية. اذا قال صاحب الوثيقة الف المفاعلة في التعدية فرع لتضعيف العين فيها. ومن ثم من جهة كون الالف فرعا عن فعل لم تعد الالف لفرعيتها في ادوات التعدية. لان الفرع اضعف من الاصل

107
00:49:36.750 --> 00:50:03.950
لا ان الاصل في التعدية مضاعف العين وان الممدود بالف المفاعلة دخيل فيها تنبيه ان كان فاعلا للمشاركة اقتضى التعدية ان كان فاعل للمشاركة اقتضى التعدية طبعا بشرط ان يكون

108
00:50:04.000 --> 00:50:31.950
المفعول مغايرا للمفاعل واما ان كانت فاعلة لغير المشاركة فقد يكون فاعل لازما قد يكون فاعل لازما لا يتعدى لا الى واحد ولا الى اثنين كما في قولنا شارفت على البلد

109
00:50:32.650 --> 00:50:52.350
اي قاربت دخول البلد واشرفت على البلد بهذا المقدار اكتفي والحمد لله رب العالمين اولا واخرا الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

110
00:50:52.950 --> 00:51:03.550
