﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:26.200
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله ثم الحمد لله. احمد الله سبحانه وتعالى واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وعلى من تبعهم باحسان

2
00:00:26.450 --> 00:00:53.750
الى يوم الدين اما بعد فقد انتهيت في اللقاء الماضي من شرح معاني مزيد ثلاثي بحرف واحد. وهي افعال وفعل وفعل وفي هذا اللقاء باذن الله تعالى سابدأ بشرح معاني صيغ مزيد الثلاثي. اقصد الفعل الثلاثي

3
00:00:54.600 --> 00:01:31.550
ساشرحون معاني صيغ مزيد الفعلي الثلاثي بحرفين اثنين الفعل الثلاثي المزيد بحرفين على ابنية خمسة تفاعل تفعل افتعل ان فعل افعل الان ساشرع في شرح الصيغة الاولى وهي تفاعل آآ معلومة طبعا ان

4
00:01:31.650 --> 00:02:09.450
تفاعل فرع  وان تفاعل كذلك فرع  وهاتان الصيغتان مبدوئتان بالتاء الزائدة في حين ان الصيغة الثالثة وكذا الرابعة والخامسة مبدوءة بهمزة  الوصلي الزائدة اذا ابنية مزيد الثلاثي بحرفين اثنين خمسة اثنتان

5
00:02:09.500 --> 00:02:53.150
مبدوئتان بالتاء الزائدة وثلاثة مبدوءة الف الوصل الزائدة تفاعل من حيث اللفظ من الملحقات بتدحرج. على مذهب الزمخشري ومذهب المصنف ومذهب ابن عصفور وغيرهم وقد تقدم بيان هذه المسألة واما من حيث المعنى فتفاعل فرع عن فعلى لان تفاعله وفاعل ثم زيدت التاء في اوله

6
00:02:54.350 --> 00:03:18.750
ولكوني تفاعل فرعن عن فعالة اخره المصنف عن فاعلة ذكر فاعل اولا لكونه مزيدا بحرف ثم ذكر بعده مباشرة يعني ختم بفعل في صيغ المزيد بحرف واحد جعل الاخير فاعل

7
00:03:18.950 --> 00:03:51.600
ثم مباشرة تفاعل لانه مزيد بحرفين ولان نتفاعل فرع فاعله والمصنف جعل تفاعل بعد فاعل يعني جعل تفاعل اول صيغ المزيد بحرفين خلافا للمفصل الذي جعل تفعل يعني عد في جملة المزيد بحرفين جعل تفاعل في اول

8
00:03:51.650 --> 00:04:34.600
معدودات صيغ المزيد بحرفين  الافعال الثلاثية المصنف ايضا رحمه الله تعالى آآ ابتدأ المصنف رحمه الله تعالى ابتدأ بتفاعل وهو يعدد المعاني بدأ بتفاعل الذي للمشاركة تماما كما بدأ باصله الذي هو فاعل بدأ وهو يعدد معاني فاعلة

9
00:04:34.700 --> 00:05:18.250
بدأ بذكر معنى المشاركة في اول معاني فاعلة. وحين جاء الى فرعه وهو تفاعل ذكر اي ايضا معنا المشاركة اول معاني تفاعل يقال هنا انما ذكر المصنف تفاعل انما ذكر المصنف تفاعلا

10
00:05:19.150 --> 00:05:46.800
بعد فاعلة للسبب الذي قلته ثم انما ذكر المشاركة باعتبارها اول معاني تفاعل لان تفاعل فرع فاعل واول معاني فاعلة والاصل فيها والاغلب فيها هي المشاركة فكذا في تفاعل معنى الاصل في

11
00:05:46.950 --> 00:06:20.600
ما جاء على تفاعل والاغلب ان يكون لي المشاركة قوله رحمه الله تعالى وتفاعل لمشاركتي امرين فصاعدا في اصله صريحا نحو تشارك ومن ثم يعني ومن هذه الجهة ولهذا الغرض لكونه لمشاركة امرين فصاعدا

12
00:06:20.600 --> 00:06:44.700
اذا في اصله صريحا من هذه الجهة نقص مفعولا عن فعالة. اذا قال وتفاعل لمشاركتي اي لهذا المعنى وابتدأ به لانه الاصل في معاني تفاعل ولانه الاغلب ايضا من المستعمل الموجود من امثلته لمشاركة امرين فصاعدا في اصله صريحا نحو تشاركا

13
00:06:45.250 --> 00:07:24.400
ومن ثم نقص مفعولا عن فعله اذا سألت لاي غرض بدأ المصنف بمعنى المشاركة وقد ذكر للمشاركة اربعة من المعاني وجعل ذكر لتفاعل اربعة من المعاني فان سألت لاي غرض بدأ المصنف بمعنى المشاركة واخر ما سواها عنها

14
00:07:24.550 --> 00:07:47.950
فالجواب انما بدأ بمعنى المشاركة وقدم هذا المعنى على غيره من معاني تفاعل لامور اولها الاصل والغالب في تفاعل ان يكون للمشاركة كما كان الاصل والغالب في فاعلة ان يكون للمشاركة

15
00:07:48.000 --> 00:08:11.600
الامر الثاني ان ما جاء من تفاعل دالا على معنى المشاركة اكثر وجودا واستعمالا مما جاء من تفاعل من امثلة تفاعل على غير معنى المشاركة الامر الثالث تفاعل فرع فعل لفظا ومعنى

16
00:08:11.650 --> 00:08:41.900
ولما كان الاصل او الغالب في فاعلة ان يكون للمشاركة ناسب ان يكون فرعه كذلك المشاركة الامر الرابع جميع تصانيف التصريفيين من المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين تقدم معنى المشاركة في جملة معاني تفاعل على غيره من المعاني التي يأتي عليها تفاعل

17
00:08:45.700 --> 00:09:07.650
الامر الخامس وساكتفي به جميع تصانيف التصريفيين وهي تعدد معاني تفاعل تذكر هذا المعنى ولم يسقطه تصنيف من التصانيف ولم يسقطه امام من الائمة في حين ان ما سواه من المعاني التي يأتي عليها تفاعل

18
00:09:07.750 --> 00:09:30.650
قد يسقط يعني عدد مما سواه يسقطه التصريفيون ولكن احدا من التصريفيين لم يسقط هذا المعنى فدل على انه هو الاصل وهو الغالب اذا كما كان الاصل والغالب في افعال التعدية

19
00:09:30.750 --> 00:10:05.300
والاصل والغالب في فعل التكفير. والاصل والغالب في فعل المشاركة والاصل والغالب في تفاعل المشاركة علما بانه على لفظة المشاركة مع تفاعل نقاشات سياتي بيانها بعد قليل ساشرح قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى وتفاعل لمشاركة امرين فصاعدا في اصله صريحا

20
00:10:05.900 --> 00:10:34.900
نحو تشارك ومن ثم نقص مفعولا عن فعل قوله قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى لمشاركة امرين فصاعدا في اصله صريحا نحو تشارك اي وضع للمشاركة وهي اي المشاركة من حيث هي

21
00:10:35.450 --> 00:11:06.250
لا تتأتى من امر واحد بل تحتاج امرين فاكثر. تحتاج طرفين فاكثر تحتاج مشاركا ومشاركة فاذا قلت تضارب الزيدان اذا هنا من امرين اثنين وهما زيد وزيد. واذا قلت تضارب الزيتونة. فهي من امرين فاكثر من من

22
00:11:06.250 --> 00:11:22.600
اكثر من زيدين من اكثر من اثنين من اكثر من فاعلين وهما زيد وزيد وزيد الى اخره اذا اذا قلت تضارب الزيداني فهي من امرين. اي المشاركة واقعة من امرين

23
00:11:22.750 --> 00:11:48.500
هذان الامران هما فاعل وفاعل بعكس الامرين في فاعلة الامران في فاعلة فاعل لفظا صريحا ومفعولا لفظا صريحا والعكس ايضا الفاعل لفظا صريحا هو مفعول معنى وضمنا والمفعول لفظا صريحا هو الفاعل

24
00:11:48.650 --> 00:12:16.900
ضمن عفوا الفاعل في فاعلة الامر الاول هو الفاعل لفظا صريحا والامر الثاني هو المفعول لفظا صريحا ويجيء العكس ان الامر الاول هو المفعول معنى وضمنا وان الامر الثاني هو الفاعل معنى وضمنا

25
00:12:16.950 --> 00:12:40.500
واما الامران في تفاعل فكلاهما فاعل لفظا صريحا كلاهما فاعل لفظا صريحا. وهذا اول فرق من الفروق بين تفاعل وفاعل. وساذكر بقية الفروق. ولكن لشيء من التوضيح فقط اذا وضع تفاعل

26
00:12:40.850 --> 00:13:00.850
في اصل وضعه للمشاركة لا يفهم من هذا ان نتفاعل لا يكون الا للمشاركة. قد يكون للمشاركة وقد يكون لغيره. لغيرها. ولكن الاصل في تفاعل ان يكون للمشاركة كما ان الاصل والغالب في فعل ان يكون للمشاركة

27
00:13:01.050 --> 00:13:25.400
ثم اقول والمشاركة هي من حيث هي لا تتأتى اي لا تتأتى من اول من امر واحد بل تقتضي وجود امرين اثنين فصاعدا نقتضي ان تكون المشاركة المشاركة بين فاعلين فصاعدا اي فاكثرا. فاذا قلت تضارب الزيداني فهي من اثنين واذا قلت

28
00:13:25.400 --> 00:13:48.400
قارب الزيتونة فهي من اكثر من اثنين والمعنى في تضارب الزيداني او تضارب الزيدون اشتركا الزيدان او اشتركوا اي الزيتونة في الضرب والامران فصاعدا هما الفاعلان صريحا تشارك الزيداني الزيداني فاعلان لفظا صريحا

29
00:13:48.650 --> 00:14:17.150
او تشارك الزيتونة الزيتونة فاعل لفظا صريحا اذا عبارة ابن الحاجب تشارك اه تفاعل لمشاركة امرين في اصله صريحا نحو تشارك ومن ثم نقص مفعولا عن فاعل في حين ان عبارة التسهيل

30
00:14:17.450 --> 00:14:51.300
تفاعل للاشتراك في الفاعلية لفظا وفيها ايوة في الفاعلية وفي المفعولية معنى وعبارة التسهيل اخسر واوضح وابعد عن عدد من الاستدراكات وعبارة القوشجي في كتابه عنقود الزواهر تفاعل للدلالة صريحا على كون الفعل من

31
00:14:51.300 --> 00:15:19.900
بيني اي تفاعل هذه الصيغة تدل صريحا على ان الفعل واقع من الجانبين قول ابن ابن الحاجب رحمه الله تعالى وتفاعل تفاعل للمشاركة امرين فصاعدا قوله فصاعدا منصوب على الحالية

32
00:15:20.300 --> 00:15:46.200
والتقدير فذهب الاشتراك بين الامرين فصاعدا اخذا في الزيادة اي صاعدا ذهب صاعدا اي اخذا في الصعود اخذا في الزيادة الى ثلاثة واربعة وخمسة الى اخره وقوله في اصله تفاعل لمشاركة امرين فصاعدا في اصله

33
00:15:46.700 --> 00:16:07.500
المقصود بقوله في اصله كالمقصود هناك في قوله وفاعل لنسبة اصله اذا المقصود في اصله هنا اي في الاصل المشتق منه تفاعلا والاصل الذي اشتق منه تفاعل هو مصدر فعله الثلاثي

34
00:16:07.950 --> 00:16:35.500
والضمير في اصله عائد الى تفاعل تماما كما كان الضمير في قوله وفاعل لنسبة اصله اي اصل فاعل هناك كان الضمير راجعا الى فاعلة. وهنا الضمير راجع الى تفاعل اذا قوله للمشاركة امرين فصاعدا في اصله بمعناه وضع

35
00:16:35.550 --> 00:17:03.500
تفاعل للدلالة على نسبة مصدر فعله الثلاثي وهذا هو الاصل هو اصل تفاعل اذا وضع تفاعل للدلالة على نسبة مصدر فعله الثلاثي الى فيه يعني الى الامرين كما في تضارب الرجلان

36
00:17:03.550 --> 00:17:26.350
او الى المشتركين فيه ان كان اكثر من امرين كما في قولنا تضارب الزيتون وتضارب الرجال اذا فقد نسبت انت المتكلم حين قلت تضارب الزيداني او حين قلت تضارب الزيتون

37
00:17:26.850 --> 00:17:46.700
تضارب الرجلان تضارب الرجال نسبت وقوع الضرب الى كل من الرجلين او الى كل من الرجال على على سبيل التشارك بالضرب على سبيل تشارك الرجلين في ايقاع الضرب من كل منهما

38
00:17:46.950 --> 00:18:15.750
وفي سبيل تشأى على سبيل تشارك الرجال في ايقاع الضرب من كل منه او يقال للدلالة على مشاركتي. يعني قيل تفاعل تفاعل قال تفاعل لمشاركتي قال تفاعل لمشاركة امرين فصاعدا

39
00:18:17.100 --> 00:18:39.700
او يقال للدلالة على مشاركة فاعلين فاكثرا في ملابسة اصله يعني في وقوع اصله الذي اشتق منه تفاعل من جهة واحدة يعني في نسبة هذا الاصل الى جهة واحدة. وهي الفاعلان او هي الفاعلون

40
00:18:44.300 --> 00:19:07.300
قال رضي رحمه الله تعالى اعلم ان الاصل المشترك فيه فيه بابي المفاعلة المفاعلة المأخوذة من فاعلة فاعلة يفاعل مفاعلة صارع يصارع مصارعة اذا في بابي المفاعلة والتفاعل التفاعل مصدر تفاعل

41
00:19:07.950 --> 00:19:29.100
اذا يريد ان يقول اعلم ان الاصل المشترك فيه في بابي المفاعلة والتفاعل يكون معنى اي هذا الذي اشترك فيه الفاعلان او اشترك فيه الفاعلون معنى وهو الاكثر نحو ضاربته

42
00:19:30.300 --> 00:20:07.750
وتضاربنا وقد يكون عينا نحو ساهمته من السهام اي قارعته بالسهام وسيفته بالسيوف وسجلته في المشاع اه وتقارعنا وتسايفنا وتساجلنا قال الساكناني رحمه الله تعالى استدراكا على قوله لمشاركة يعني استدرك على لفظة مشاركة في قوله وتفاعل

43
00:20:07.750 --> 00:20:32.600
لمشاركة امرين فصاعدا اذا الاستدراك على لفظة المشاركة فقط قال ان قلت فيه نظر يعني في استعمال لفظة المشاركة نظر لانه ان اراد بالمشاركة المذكورة نسبة اصله الى امرين فصاعدا الى امرين واكثر دائما

44
00:20:32.600 --> 00:20:59.600
لانه باطل بالفعل ان تكون تفاعل دالة على المشاركة ابدا لان تفاعل الاغلب والاصل ان تدل على المشاركة وقد لا تدل على المشاركة بل تكون واقعة من واحد او تكون دالة على غير المشاركة. اذا قال الساكناني ان قلت

45
00:20:59.900 --> 00:21:16.500
فيه نظر يعني في قوله لمشاركتي في هذه اللفظة نظر لانه اذا اراد بالمشاركة المذكورة نسبة اصله يعني نسبة المصدر الذي اشتق منه تفاعل الى امرين فاكثر دائما فهذا باطل

46
00:21:16.500 --> 00:21:39.500
لصحة نسبته اي نسبة تفاعل الى المفرد في الموارد الستة من المتكلم والمخاطب والغائب كما سيأتي بيانه طبعا وان اراد كون الفاعل ذا افراد يعني كون فاعل يتفاعل ان قصد بلفظة مشاركة

47
00:21:39.700 --> 00:22:07.800
ان فاعل تفاعل ذو افراد يصح اقترافها افتراقها حسا او حكما باطل ايضا لانه يلزم من هذا ان يكون جميع الافعال المسندة الى المثنى والمجموع موضوعة للمشاركة واستحالة هذا ظاهرة

48
00:22:12.150 --> 00:22:44.850
استدراك اه الان اخر ولكن ليس على لفظة مشاركة وانما استدراك نعم استدراك اخر على لفظة المشاركة ايضا. الاستدراك الاول للساكناني الاستدراك الثاني للرضي ونقرأ كار وصاحب كفاية المفرطين وللغياث صاحب صاحبه المناهل

49
00:22:44.900 --> 00:23:08.350
على كون على قول ابن الحاجب تبعا للزمخشري في المفصل لمشاركة امرين فصاعدا ادراك على لفظة مشاركة قالوا كان الاولى ان يقول الاشتراك او لتشارك. اذا الاستدراك والاعتراف على لفظة مشاركة

50
00:23:09.350 --> 00:23:37.700
يريدون ان يقولوا ان المشاركة للمفاعلة واما بالنسبة للتفاعل يقال في حقها للتشارك وبالنسبة لافتعل يقال للاشتراك. افتعل يفتعل افتعال اشترك يشترك اشتراكا. واما تفاعل يتفاعل تشارك يتشارك تشاركا. يعني اعترض الرضي ونكره كار

51
00:23:37.800 --> 00:23:57.800
والفتني ما ادري هل هذا اللفظ صحيح او ليس صحيحا؟ هل هو الفتن او الفتني او الفتني؟ لا ادري. صاحب كفاية المفرطين محمد بن طاهر والغياب اعترضوا على قول ابن الحاجب تبعا للزمقشري في المفصل لمشاركة امرين فصاعدا. قال

52
00:23:57.800 --> 00:24:20.300
كان الاولى ان يقول لاشتراكي او لتشاركي لماذا كان الاولى ان يقول الاولى على رأيهم لاشتراكي او لتشارك قالوا لان المشاركة لا تضاف الا الى الفاعل او الى المفعول لا اليهما معا

53
00:24:21.350 --> 00:24:50.200
وفي تشارك الزيداني تضارب الزيدان التضارب اضيف الى الاثنين معا في حين ان الاشتراك او التشارك المقصود به من تفاعل يجب ان تضاف الى الفاعل او الى المفعول. وليس الى الامرين معا في الوقت نفسه على سبيل فاعلية الامرين

54
00:24:50.650 --> 00:25:19.400
قالوا في توضيح هذا او اعيد اعيد من البداية الرضي ومن وافقه اعترضوا على لفظة مشاركة من جهة اخرى غير اللفظة التي غير الجهة التي نظر اليها الساكناني. قالوا كان الاولى ان يقول لاشتراك امرين فصاعدا او ان يقولا لتشارك امرين فصاعدا. لماذا؟ قالوا لان المشاركة لا

55
00:25:19.400 --> 00:25:38.250
فوق الا الى الفاعل او الى المفعول اي الى احد الامرين. لا اليهما معا وانت حين قلت تشارك الزيدان تقاسم الزيدان تقابل الزيداني تقابل الزيدون اضفتها اليهما معا او اليهما معا

56
00:25:39.100 --> 00:26:02.000
فحين تقول اعجبتني مشاركة زيد عمرا ومشاركة عمرو زيدا فقد اضفت المشاركة الى احد الامرين مشاركة زيد اضفتها الى الفاعل معنى المضاف اليه لفظا او تقول اعجبتني مشاركة عمرو زيد

57
00:26:04.250 --> 00:26:24.700
اذا بخلاف الاشتراك والتشارك فانهما يضافان اليهما جميعا واما اذا قصدت الكلام ما زال للرضي ومن وافقه واما اذا قصدت بيان كون المضاف اليه فاعلا ومفعولا معا الحق ان تجيء بباب التفاعل

58
00:26:25.000 --> 00:26:45.050
اي ان تقول لتشارك لفظين او ان تجيء بباب الافتعال اي ان تقول الاشتراك لفظين امنحوا قولك اعجبني تشاركنا او اعجبني اشتراكنا واضاف الغياث في المناهل الصافية ان هذه اللفظة اي مشاركة

59
00:26:45.150 --> 00:27:13.750
توهم كذلك ان نتفاعل يكون لمشاركة امرين لغيرهما وليس هذا يعني ليس مقصود المصنف ان نتفاعل لمشاركة امرين غير آآ لغير فيه ماء بل تفاعل قد يكون لتشارك الامرين معا في اصل ما اشتق منه

60
00:27:14.000 --> 00:27:37.950
تفاعل او قد تكون لمشاركة امرين لغيرهما كما سيأتي بيانه كما سيأتي بيانه باذن الله قال الرضي والاولى من عبارة ابن الحاجب تبعا للزمخشري يعني الاولى من قوله لمشاركة امرين فصاعدا

61
00:27:38.000 --> 00:27:52.400
الاولى ما قاله ابن مالك في التسهيل. اي عبارة التسهيل اولى من عبارة الزمخشري في المفصل وعبارة ابن الحاجب في الشافية قال والاولى ما قاله ابن مالك في التسهيل الكلام للرضي

62
00:27:52.500 --> 00:28:17.900
قال الرضي والاولى اي الاولى من عبارة ابن الحاجب والزمخشري عبارة ابن مالك في التسهيل حيث قال وهو اي وتفاعل اقتسام الفاعلية والمفعولية لفظا والاشتراك فيهما معنى فاعل اذا وهو ان فعل

63
00:28:18.350 --> 00:28:44.550
ربما قلت ان نتفاعل بل ان فعل لاقتسام الفاعلية والمفعولية لفظا والاشتراك فيهما معنا وتفاعل للاشتراك في الفاعلية لفظا فالطرفان في تفاعل فاعل لفظا تقابل الزيداني الطرفان فاعل لفظا اذا وتفاعل

64
00:28:45.100 --> 00:29:06.400
هذه عبارة تسهيل للاشتراك في الفاعلية لفظا وفيها ايوة في الفاعلية والمفعولية معنى وضمنا. حينما تقول تسارع الزيداني فالزيداني فاعل لفظا  والزيدان في الوقت نفسه مفعول من حيث المعنى والضمن

65
00:29:06.900 --> 00:29:39.850
لانه في تصارع الزيدان زيد الاول تصارع فاعل زيدون الاول فاعل التصارع وزيد الثاني مفعول التصارع وزيد الاول مفعول التصارع وزيد الثاني فاعل التصارع بعد ان انتهيت من ذكري استدراك للساكناني على لفظة مشاركة

66
00:29:39.900 --> 00:30:10.350
واستدراك للرضي ومن تبعه على لفظة مشاركة وصلت الي الكلام في استدراك لليزدي لكن ليس على لفظة مشاركة امرين فصاعدا بل على لفظة امرين فصاعدا قال اليزدي اعلم ان قوله اي قول ابن الحاجب في الشافية وقول الزمخشري لان ابن الحاجب اخذ عن الزمخشري اعلم ان قوله

67
00:30:10.350 --> 00:30:35.050
قول الزمخشري يقصد في المفصل امرين فصاعدا واثنين فصاعدا ليس على وجه يحسن. يعني ليس بالحسن اذ لو قالوا للمشاركة فاقتصروا من غير ان يزيدوا بعدها امرين فصاعدا اقتصروا لكان احسن

68
00:30:35.450 --> 00:30:54.800
لماذا الاذ معلوم ان المشاركة لا تتحقق في الواحد يعني قولهم امرين فصاعدا من باب تحصيل الحاصل. لان المشاركة لا تكون من طرف واحد. بل لابد لها من طرفين اكثر

69
00:30:56.250 --> 00:31:36.300
اذا قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى وتفاعل لمشاركة امرين فصاعدا صريحا وصلت الى قوله صريحا لمشاركة امرين فصاعدا صريحا اعراب صريحا هنا كاعرابه في قوله قبل وهو يذكر معاني فاعل وفاعل لنسبة اصله الى احد الامرين متعلقا بالاخرة

70
00:31:36.300 --> 00:32:13.750
صريحة وانما قال صريحا احترازا من فعل لان فاعل بنسبة لنسبته الى احد الامرين صريحا وليس الى الامرين صريحا. اذا انما قال صريحا احترازا من فاعل فانه اي فاعل يدل على نسبة المشاركة فيه بطريق التصريح الى الى امر واحد وهو الفاعل

71
00:32:13.750 --> 00:32:35.250
اذا الى امر واحد على سبيل الفاعلية صريحا ولفظا بقصد ان يكون هذا الفاعل متعلقا بالاخر المنصوب لفظا صريحا على انه المشاركة وهو في الاعراب مفعول به يعني مرة ثانية انما قال

72
00:32:35.450 --> 00:32:57.050
وتفاعل لمشاركة امرين فصاعدا في اصله صريحا انما قال صريحا احترازا من فاع يعني حتى لا تظنن ان الفرع الذي هو تفاعل كالاصل الذي هو فعل في نسبة اصله الى احد الامرين صريحا

73
00:32:58.350 --> 00:33:18.100
فيجيء العكس ضمنا بل تفاعل يختلف من هذا الوجه ايضا عن فاعلة في ان فعل يدل على نسبة المشاركة فيه بطريق التصريح الى امر واحد على سبيل فاعلية هذا الامر الاول بقصد

74
00:33:18.100 --> 00:33:38.650
ان يكون الامر الاول المرفوع لفظا صريحا على سبيل الفاعلية بقصد ان يكون هذا الاول المرفوع لفظا صريحا على الفاعلية متعلقا بالاخر المنصوب لفظا صريحا على سبيل كونه المشاركة وكونه من حيث الاعراب المفعول به

75
00:33:39.400 --> 00:34:08.350
من حيث اذا وقوع اذا هنا نسبة الى الامرين معا لتفاعل في حينه في فعل نسبة الى احد الامرين متعلقا بالاخر اذا من حيث وقوع الفعل الصادر عن الاول على الاخر هذا الكلام ما زال في فاعلة. على سبيل التصريح بالمفعولية في الاخر. مع ان الاخر في شارك زيد

76
00:34:08.350 --> 00:34:24.750
قد فعل مثل ما فعل الاول صارع زيد بكرة الاخر قد فعل مثل ما فعل الاول تماما. الا اننا نسبنا فاعلية الى الاول صريحا ونسبنا المفعولية الى الاخر الى الثاني صريحا

77
00:34:24.800 --> 00:34:49.600
وجعلنا الاول مفعولا ضمنا ومعنى وجعلنا الاخر فاعلا ضمنا ومعنا في حين ان نتفاعل يدل على نسبة مصدر فعله الثلاثي اي على نسبة اصله الى المتشاركين او الى المتشاركين على سبيل التصريح فيهما في الامرين معا

78
00:34:49.750 --> 00:35:10.800
من غيري اذا سبيل على سبيل التصريح بالفاعلية في الامرين معا بعكس فاعل الذي الامر الاول فيه فاعل والثاني المشارك مفعول وفي فاعلة الامر الاول متعلق بالاخر على سبيل فاعلية الاول متعلقا بالاخرين

79
00:35:12.900 --> 00:35:32.100
اما في تفاعل على سبيل فعالية الامرين معا من غير اقتضاء التعلق لانهما معا فاعلان. فلم يبق هناك مفعول لم يبق هناك تعلق للفاعل بالمفعول لانه لا وجود لهذا المفعول

80
00:35:32.200 --> 00:35:58.950
اذا في حين ان نتفاعل يدل صريحا على نسبة فعله الثلاثي الى المتشاركين او الى المتشاركين على سبيل التصريح بالفاعلية فيهما او فيهم من غير قصد الى تعلق احد الامرين احدهما او تعلق احدهم بالاخر على سبيل التصريح في المفعولية بالاخر

81
00:35:59.950 --> 00:36:21.950
فلا يحتاج هنا الى لانه لا وجود لمفعول صريحا وفاعل صريحا الى مجيء العكس ضمنا وهذا كقولنا تضارب الزيداني او تضارب الزيدون فان كل واحد من الزيدين وان كل واحد من الزايدين

82
00:36:22.550 --> 00:36:45.500
منسوب اليه الفاعلية بطريق التصريح ويكون المعنى تشارك الزيداني او تشارك الزيدون في الضرب ولا وجود للمفعول صريحا موجود ضمنا ولكنه صريحا ليس موجودا قال ابن الملا في الاغنية الكافية

83
00:36:46.600 --> 00:37:16.600
والقوشجي في عنقود الزواهر في قوله تعقيبا على قوله وتفاعل لمشاركة امرين فصاعدا في اصله صريحا نحو تشارك قال اما واقعا اي هذا التشارك اما ان يكون واقعا من كل

84
00:37:17.200 --> 00:37:39.500
من الامرين على الاخر من كل من الطرفين على الاخر تتضاربا. اي ضرب كل منهما الاخر او ضرب كل منهما الاخر من مواقعا من كل على الاخر تتضارب واما ان يكون واقعا منهما من هذين الطرفين على ثالث

85
00:37:40.000 --> 00:38:00.550
ترافع الزيداني الى الحاكم اذا ليس واقعا من كل منهما على الاخر. بل هو واقع منهما على طرف ثالث تترافع الزيدان الامر. ترافع الزيدان الامر اي رفع الزيدان الامر الى

86
00:38:00.550 --> 00:38:23.450
اه كيمي ومحصل المقصود الاشتراك في الفاعلية لفظا وفي المفعولية معنى. اذا لا وجود من حيث اللفظ الا للفاعلية ومن حيث المعنى الفاعلان او الفاعلون كل منهما او كل منهم مفعول

87
00:38:23.800 --> 00:39:12.450
معنى الرضي رحمه الله تعالى له استدراك على قوله متعلقا بالاخرين طبعا قالت انه الحاجب وتفاعل لمشاركة امرين فصاعدا في اصله صريحا نحو تشارك قال الرضي ان قول المصنف قبل يعني وهو يذكر معاني فاعلة من معاني فاعلة المشاركة. هناك قال

88
00:39:13.700 --> 00:39:37.050
وفعل لنسبة اصله الى احد الامرين متعلقا بالاخر للمشاركة صريحا في حين هنا قال في تفاعل لمشاركة امرين فصاعدا في اصله صريحا. ولم يقل متعلقا بالاخر  هذا وجه اعتراضي الرضي

89
00:39:37.400 --> 00:40:02.750
يقول ان ابن الحاجب وهو يذكر معنى المشاركة في فاعلة قال لنسبة اصله الى احد الامرين متعلقا بالاخر للمشاركة صريحا في حين هنا وهو يذكر معنى مشاركة مع تفاعل لم يقل متعلقا بالاخر. بل قال تفاعل

90
00:40:02.850 --> 00:40:35.350
لمشاركة امرين فصاعدا في اصله صريحا ما قال متعلقا بالاخرين  قال في هذا تخليط وجمجمة قال في هذا تخليط ومجمجة تخليط ومجمجة وجه هذا التخليط وهذه المجمجة بالمناسبة اه انت تعرف

91
00:40:36.950 --> 00:41:13.350
شارح او كون المحثي وهذا اكثر ما يظهر في الشروح والحواشي التعليقات والتقريط الى اخره يظهر جيدا كون الشارح او المحشي او المعلق هذه الطبيعي يميل الى  عدم التخطئة التقريعي واللوم والتوبيخ والاستدراك والتعنيف على المصنف

92
00:41:14.650 --> 00:41:31.950
او بالعكس اه الرضي رحمه الله تعالى ومثله ابن الناظم في شرحه على الشافية كلاهما في شرحه على الشافية وانت تقرأ من الفاظه وعباراته تتضح او تصل الى يقين ان الرضيع وان ابن الناظم

93
00:41:32.600 --> 00:41:59.400
آآ الرجلان معا فيهما عدة عدة في الطبع ظاهرة واضحة قال الرضي في قوله هناك كذا وهنا كذا تخليط ومجمجة وجهوا هذا التخليط والمجمجة قال وذلك ان التعلق المذكور في باب فعل

94
00:41:59.750 --> 00:42:21.700
والمشاركة المذكورة هنا كلاهما امر معنوي وليس امرا لفظيا ومعنا ضارب زيد عمرا وتضارب زيد وعمرو شيء واحد لا فرق بينهما كما يجيء بيانه في شرحه فمعنى التعلق والمشاركة في كلا البابين ثابت

95
00:42:22.250 --> 00:42:42.950
فلم ابن الحاجب ذكر التعلق في فاعلة ولم يذكر قيد التعلق في تفاعله في حين انه على مذهب رضي معنى التعلق والمشاركة في بابي فاعل وتفاعل ثابت فكما ان للمضاربة يعني في باب فاعل

96
00:42:43.200 --> 00:43:08.350
مضاربة وكما ان للمضاربة تعلقا بعمر صريحا في قولك ضارب زيد عمرا هكذا للتضارب في تضارب زيد وعمرو تعلق صريح به. تعلق صريح للفاعل بالمفعول وكما ان زيدا وعمرا متشاركان صريحا في تضارب زيد وعمرو في الضرب الذي هو الاصل

97
00:43:08.950 --> 00:43:32.250
فكذا هما متشاركان فيه صريحان في ضارب زيد عمرا فلو كان مطلق تعلق الفعل بشيء صريحا يقتضي كون المتعلق به. كون المتعلق به مفعولا به لفظا وجب انتصاب عامرين في تضارب زيد وعمرو

98
00:43:32.700 --> 00:43:53.950
ولو كان مطلق تشارك امرين فصاعدا صريحا في اصل الفعل يقتضي ارتفاعهما لارتفع زيد وعمرو في قولنا ضرب زيد عمرا وظهر من هذا انه لا يصح بناء قوله في الباب الاول ومن ثم جاء غير المتعدي متعديا على التعلق

99
00:43:54.200 --> 00:44:16.850
ولا بناء قوله في هذا الباب ومن ثم نقص مفعولا عن فاعل على المشاركة الراضي رحمه الله تعالى صاحب هذا الاستدراك ووافقه فيه عدد من الشراح استدراك ثان للساكنان قال

100
00:44:16.950 --> 00:44:39.850
ان قلت ان اراد ان الفعل وهو ايضا يتعلق التعلق ايضا يعني متعلقة هناك في باب فاعلة قال متعلقا بالاخر وفي باب تفاعل لم يقل هذا. قال الساكنان ان قلت

101
00:44:41.000 --> 00:45:13.600
ان اراد ان الفعل لا يتعلق بالمفعول فباطل ظاهر. ان قلت ان الفعل لا يتعلق بالمفعول باطل ظاهر وان اراد انه مسند اي اصل الفعل الاصل الذي اشتق منه تفاعل وان اراد انه مستند

102
00:45:13.650 --> 00:45:35.950
الى الفاعلين او الى الفاعلين الى الفاعلين فاكثر فباطل لما تقدم لاستحالة تعدد الاسناد لانه هناك مسند ومسند اليه واحد. ولا يصح ان نقول ان التضارب مسند الى واحد واحد وواحد وواحد. اذا وان اراد

103
00:45:36.550 --> 00:45:55.850
في تفاعل انه مسند الى الفاعلين او الى الفاعلين فباطل ايضا لما تقدم من بيان استحالة تعدد الاسناد في جهة واحدة ان قلت كذا وقلت كذا قلت جوابا عن هذا الفرض وعن هذا الفرض

104
00:45:56.000 --> 00:46:25.700
لقد اراد المصنف ان كل واحد من المعمولين لا يكون متعلقا بالعامل بجهتي الاسناد والتعلق كمعمولي  ثم قال الساكنين ان قلت كذا وقلت كذا قلت في الجواب عنه كذا ثم هذا الذي قلته في الجواب فيه نظر

105
00:46:26.050 --> 00:46:50.150
يعني سافترض انه يمكن ان يجاب عن استدراكك الاول كذا وعن استدراكك الثاني بكذا. اجيبوا بكذا. جوابي ايضا فيه نظر او ما جعلته انا جوابا عن استدراكيك الماضيين يعني اشتراكين الذين ذكرهما آآ الساكناني وهو قوله

106
00:46:50.450 --> 00:47:07.250
ان قلت ان اراد ان الفعل لا يتعلق بالمفعول فباطل ظاهر وان اراد انه مسند الى الفاعلين او الى الفاعلين فباطل ايضا لما تقدم من استحالة تعدد الاسناد في جهة واحدة

107
00:47:07.250 --> 00:47:27.250
ان قلت كذا وان قلت كذا قلت في الجواب عنهما اراد ان كل واحد من المعمولين لا يكون متعلقا بالعامل بجهتين الاسناد من جهتي الاسناد والتعلق كمعمولي فاعلة. اي كل واحد من المعمولين في تفاعلا

108
00:47:27.250 --> 00:47:49.300
لا يكون متعلقا بالعامل بجهتي الاسناد والتعلق كتعلق معمولي فاعلة ثم قال الساكناني وفي هذا الجواب الذي افترضته جوابا عن هذين الاستدراكين فيه نظر ايضا لان تعدد المعمول لا يخلو

109
00:47:49.500 --> 00:48:17.150
اما يتخلل العطف او لا يتخلل العطف والاول وهو المشاركة العطفية المشاركة بواسطة حرف العطفي فلا تختص بباب التفاعل. لان باب التفاعل وباب  يدل على المشاركة غير العاطفية. نقول ضارب زيد عمرا

110
00:48:17.550 --> 00:48:37.550
والمقصود تضارب زيد وعمرو لكن من غير الواو. ونقول تضارب الزيداني والمقصود تضارب زيد وزيد. اذا في تفاعل على وفاء على مشاركة ليست عاطفية. ليست مشاركة الطرفين او الاطراف بواسطة حرف العطف. كما نقول جاء زيد

111
00:48:37.550 --> 00:48:59.550
وبكر وعمرو وخالد. فزيد وبكر وعمرو وخالد تشاركوا في المجيء. ولكن عن طريق العطف مشاركة عاطفية اذا قال ان اجبت عن استدراكين بان المصنف اراد ان كل واحد من من المعمولين في تفاعل

112
00:48:59.600 --> 00:49:22.950
الزيداني تفاعل الزيدون تقاسم الزيداني تقاسم الزيدون. لا يكون متعلقا بالعامل بجهتي الاسناد والتعلق كما هو الحال في معملي فاعلة ان قلت هذا الجواب ففي جوابك نظر لان تعدد المعمول لا يخلو اما يتخلل العطف

113
00:49:24.400 --> 00:49:51.750
يعني يكون بواسطة حرف العطف او لا والاول المشاركة فيه عاطفية بوسط حرف العطف ليست مما نحن فيه بدلالة فعل على المشاركة ودلالة تفاعل على المشاركة وهذا ظاهر وعلى الثاني اما يتخلوا العطفة اما بواسطة حرف عطف او لا على الفرض الثاني مشاركة من غير حرف عطف امتنع التعدد

114
00:49:51.750 --> 00:50:18.200
حقيقي بالمشاركة من غير حرف عطف لا وجود لتعدد حقيقي. تعدد الفاعلين او الفاعلين في المعنى واما التعدد الحقيقي ففي مثلي جاء زيد وبكر وعمرو وخالد وصلت الى قوله نحو تشارك اي ابن الحاجب مثل

115
00:50:18.350 --> 00:50:50.250
دلالة تفاعل على المشاركة قال وتفاعل لمشاركة امرين فصاعدا في اصله صريحا نحو تشارك مثل بالفعل تشارك اقول مرة ثانية لو مثل المصنف في دلال لدلالة تفاعل على المشاركة بغير الفعل هذا بغير تشارك لكان احسن

116
00:50:51.300 --> 00:51:13.600
لما سبق من وجه الاستدراك والاعتراض لان الدلالة على التشارك في في تشارك جائية من دلالة الجذر نفسه لا من دلالة الصيغة وكان الاحسن كان الاحسن التمثيل بنحو تضارب وتعاهد

117
00:51:13.650 --> 00:51:37.000
وتعاهدا وتصارعا وتسابقا الى اخره كما مر بيانه وتفصيله فيما مضى علي اليزيدي واعلم انه يرد يعني تأكيدا لهذا الاعتراض واعلم انه يرد ان يستدرك او يعترض او يؤاخذ على قول المصنف تشاركا

118
00:51:37.300 --> 00:52:02.700
عليه ايراد بمؤاخذة واعلم انه يرد على قوله تشارك ما ورد على قوله تركته فتنبه الى هذا اكتفي بهذا المقدار في هذا اللقاء والحمد لله رب العالمين اولا واخرا. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى

119
00:52:02.700 --> 00:52:18.750
آله واصحابه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته