﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
متى يضرب الطفل للتربية وفي سن كم من العمر جزاكم الله خيرا. الجواب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم مروا ابناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع يعني

2
00:00:20.150 --> 00:00:42.950
بين الذكور والاناث لا ينام الذكر والانثى في فراش واحد بعد بلوغ السابعة مروا ابناءكم بالصلاة واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع. لكن مما ينبغي ان ينبه عليه في هذا المجال

3
00:00:43.050 --> 00:01:14.150
هو ان التربية ليست بالظرب فقط انما يستعمل الظرب عندما لا يكون هناك وسيلة الا هذه الوسيلة. لكن ينبغي ان يتخلق الوالدان امام ولدهما الاخلاق الفاضلة من الاقوال ومن الافعال ومن حسن المعاملة لان ما يصدر منهما ينعكس عليه

4
00:01:14.800 --> 00:01:40.700
لكن عندما يزاول الوالد اعمالا قبيحة او تزاور الام اعمالا قبيحة اعمالا قبيحة وبعد ذلك الولد يقلد والده او يقلد والدته او يقلدهما جميعا ثم بعد ذلك يضرب لماذا يفعل هذا الفعل

5
00:01:40.800 --> 00:02:13.200
هذا الفعل تسرب اليه من جهة والديه. ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم كل يولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او ينجسانه يعني ان الولد يتأثروا بما يشاهده مما يصدر من ابويه في البيت او من اخوانه

6
00:02:13.200 --> 00:02:40.400
دينهم اكبر منه او من افراد اخرين يكونون في البيت. فينبغي ان يكون الاشخاص الذين يريدون ان يربوا اولادهم تربية شرعية ان يحصنوهم عن هذه ترسبات التي تنتقل اليهم من الجهات الموجودة في البيت

7
00:02:40.700 --> 00:03:06.400
وكذلك ينبغي ان يحرص على الولد من جهة القرناء الذين يقترنوا بهم سيختار له والده من من من القرى لا القرين الصالح او او يبقيه في البيت يجعله معه يذهب به الى المسجد

8
00:03:06.850 --> 00:03:26.850
ويرجع معه الى المسجد ويحرص على ان يكون موجودا معه في مكانه في اوقات تواجده في البيت يأكل معه ويشرب معه ويجلس معه يعلمه الاداب الاسلامية من الناحية القولية ومن الناحية

9
00:03:26.850 --> 00:03:51.700
العملية اما اهمال الاولاد في الشوارع الى درجة ان بعضهم ما يأتي الا نصف الليل يهمله والده او والدته واذا جاء يضربونه المفروض انهم يساعدونه في البداية ويحافظون عليه بالاستمرار بالاستمرار قبل ان

10
00:03:51.700 --> 00:04:01.792
ينفرط لانه اذا انفرط من الصعب اه علاجه لكن قبل قبل ان ينفرط يكون العلاج سهل وبالله التوفيق