يشكر عليه حديث التبكير للجمعة انه من الصبح لانه لم يذكر عن الصحابة رضي الله عنهم والتابعين وهم افضل الناس واشد الناس تباعا للنبي صلى الله عليه وسلم انهم كانوا يبكرون في هذا الوقت وانهم يذهبون من الساعة الاولى فما توجيه هذه من قال لنا انه لا يبكرون لا يمكن ان شكرا البحر الحديث انهم يبكرون النبي عليه الصلاة والسلام اخبر الصحابة وهم اسرع الناس امتثالا هذا هو الظاهر بالاحاديث التي جاءت تدل على ذلك وفي الصحيحين من حديث سهل بن سعد الساعدي انهم رضي الله عنهم كانوا لا يقيلون يوم الجمعة الا بعد الصلاة والقيلولة وقت الظحى عندهم الضحى فدليل على انهم كانوا يستعدون من اول النهار لا يقيلون ولا يتغدون الا بعد الصلاة. كما قال ما كنا نقيل ونتغدى الا بعد الجمعة دل على ان الجمعة كانوا يبكرون لها وكاننا وكان اذا خرجنا من صلاة الجمعة ذهبنا الى امرأة وقال عجوز من انصار فتضع لنا اصول السلق وعليه آآ شيء من طحين او شيء ذلك تضع عليه شيء اه شيء من البقوليات وهناك تطبخه قال فنلعقه يقول كان في شدة فكنا نحب يعني يوم الجمعة ومما ايضا يحببهم ايضا حصول هذه الوليمة لهم رضي الله عنهم فكانت تكرمهم بهذا الشاهد انهم كانوا يوم الجمعة ما كانوا يقيلون ولا يتغدون لان الغدا عندهم كان قبل الظهر الا بعد الجمعة والذي منعهم ذلك هو التبكير للجمعة وثبت عند ابن ماجة وسند جيد ان ابن مسعود رضي الله عنه دخل المسجد وجد ثلاثة قد سبقوه فقال رابع اربعة وما رابع اربعة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الناس يوم القيامة يكون آآ مجلسهم من الله وقوم الرحمن بقدر رواحي من الجمعة وكما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعند ابن ماجة بسند جيد وربما بالتأمل في احاديث اخرى تبين هذا ولو لم يكن في الباب لا نفس الحديث دل على هذا من راح في الساعة الاولى من راح ثم راح هذه الصلاة في الصحيحين من راح ثم راح فكأنما قرب بدنه الساعة الثانية فكأنما قرب وقره عند مالك في الموطأ باسناد صحيح من راح في الساعات الاولى معلوم وسبق او في بحثه الساعة الاولى وانها تبدأ والاظهر انها تبدأ من طلوع الشمس وجافي عند عبد الرزاق اولها واخرها سواء. اولها واخرها سواء نعم فلا اشكال في الحديث ولله الحمد