﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:15.950
قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم هذا المنهج هو الذي يوصل العبد الى مرتبة ربانية. التي نص الله جل وعلا بها في القرآن الكريم

2
00:00:16.150 --> 00:00:37.950
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب. وفي الرواية الاخرى او القراءة الاخرى من رواية حفص بما كنتم تعلمون الكتاب. بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون وذكر التعلم والتعليم والتدارس للقرآن الكريم

3
00:00:38.300 --> 00:01:10.550
ومثل هذا لو تتبعته في السنة كثير فالاجتماع في حد ذاته على قصد التعبد شيء عظيم في الاسلام يعني انك تجتمع مع خوك المومن بنية عبادة الله. شيء عظيم فرق كبير بين يعني الانفراد بالخير والاجتماع على الخير. لان للاجتماع قوة ليست للانفراد. في

4
00:01:10.550 --> 00:01:33.650
احوال الاجتماع البشري العمراني الانساني في احوال الطبيعة. ما عمر الجوج ما كيكونو بحال الواحد او الواحد يكون بحال الجوج. والثلاثة احسن من جوج وهكذا وهكذا وهكذا كما في حديث المسافر الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب لانه الجمع في العربية يبدأ

5
00:01:33.650 --> 00:01:59.250
الثلاثة والثلاثة ركب  فالاجتماع على الخير اذن يستجلب البركات في حد ذاتي حتى انك حينما تزور اخا لك في الله لا يدفعك الى زيارته غير الحب في الله. يكون لذلك اثر عظيم جدا على المستوى الايماني وعلى

6
00:01:59.250 --> 00:02:19.250
مقام الايماني الذي انت فيه بحيث تترقى لمراتب الايمان وتتنزل الملائكة سكينة وتأييدا وتسديدا لمثل هذا العمل. كما هو في حديث الصحابي او الرجل الذي الرجل الذي ذهب يزور اخا له في قرية اخرى

7
00:02:19.250 --> 00:02:39.250
فنزل ملك او لقيه ملك بمدرجته. اي في طريقة فجعل يسأله لما يعني فيما انت ذاهب؟ قال ازور اخا لي قال وما تريد من ذلك؟ قال انما ازوره محبة في الله او كما قال عليه الصلاة والسلام فأخبره بأن الله جل

8
00:02:39.250 --> 00:03:03.100
قال يحبه كما احب صاحبه ذاك في الله جل وعلا فشهدوا عندنا هو الاجتماع على الخير يعني اثنان تحابا في الله تحابا في الله سيكون لهما منزل يوم القيامة وهو ان الله يظلهما من سبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة يوم لا ظل الا ظله

9
00:03:03.150 --> 00:03:23.450
المنطق المهم عندي ها هنا هو الاجتماع على الخير اجتماع الخير مهم جدا جدا جدا. فكذلك حينما يجتمع الناس على القرآن الكريم هذا من باب اولى واحرى. لان تصريح به في الحديث وارد وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله

10
00:03:24.450 --> 00:03:46.500
يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم الا غشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده وقبل ذلك حفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. فلا بد ان ننتبه الى العبارة الاولى. لان كثيرا ما يعني نجد انفسنا احيانا يعني نغفل العبارة الاولى

11
00:03:46.500 --> 00:04:06.500
الحديث وننتقل مباشرة الى التلاوة والتدارس. يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم. لا هذا هذا مبني على شرط سابق مبني على واحد الشرط خصو يكون من قبل وهو الاجتماع على الخير. اجتمع قوم اجتمع قوم في بيت من بيوت الله. فبعد اجتماعهم يكون

12
00:04:06.500 --> 00:04:30.650
يتلون كتاب الله ويتدارس ويتدارسونه فيما بينهم  فهذا الاجتماع على الخير. هذا الاجتماع الخير هو الذي يستجلب في حقيقة الامر الملائكة لان الله جل وعلا جعل من ملائكته ملائكة فضلى غير كتاب

13
00:04:31.650 --> 00:05:01.900
او غير الكتاب الذين يكتبون الحسنات والسيئات للبشر يلتمسون مجالس الذكر فاذا وجدوها قالوا هلموا هلموا هذه حاجتكم او ها هنا حاجتكم في حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي فيه اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قيل وما رياض الجنة يا رسول الله؟ قال حلق الذكر. او مجالس الذكر

14
00:05:01.900 --> 00:05:18.850
في رواية اخرى حلق الذكر او مجالس الذكر. وانما الذكر الذي كان يجتمع عليه في زمان رسول الله عليه الصلاة والسلام انما هو القرآن الكريم. هذا هو الذكر الذي كان يجتمع عليه

15
00:05:19.550 --> 00:05:39.550
اما التسبيحات والتكبيرات والتحميدات وما شابه ذلك من الأذكار انما كانت فردية يقوم بها كل في نفسه بمفرده هكذا كانت سنة هذا العمل عند اصحاب رسول الله في زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام. وانما كانوا يجتمعون على القرآن

16
00:05:39.550 --> 00:06:08.850
وعلى تدارس قضايا القرآن والإسلام فإذا هذه المجالس هي اهم شيء يمكن ان تقوم عليه الامة من جديد وتستعيد عافيتها ويمكن ان نسميه مشروعا دعويا مجالس القرآن يمكن ان نعبر او ان نصفه بانه مشروع دعوي لاعادة بناء الامة من جديد

17
00:06:09.400 --> 00:06:32.150
وانا زعيم بإذن الله جل وعلا لو ان الأمة فعلا اخذت هذه الوسيلة واشتغلت بها على منهج رسول الله عليه الصلاة والسلام من كل قصد سيء يعني ما ندخلوهاش في اي برنامج سياسي او حزبي او نقابي او عرقي او اثني وتبقى فعلا لله

18
00:06:32.150 --> 00:06:50.050
وبالله ليكونن لها شأن عظيم وفي وقت وجيز. في اصلاح البلاد والعباد لأنه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بنى امة من الصفر. اخرجها من الجاهلية العمياء. فخطرة في ظرف ثلاث وعشرين

19
00:06:50.050 --> 00:07:09.800
عشرين سنة بالقرآن الكريم وابن الحكمة التي اخذت من القرآن الكريم التي هي السنة النبوية وانما السنة بيان كيفيات تنزيل القرآن على الواقع على مستوى الفرد وعلى مستوى الجماعة فإذا القرآن هو الأصل

20
00:07:09.850 --> 00:07:36.650
وهو العين التي تتفجر بالخيرات والبركات لو احسنا التعامل معه فنحتاج اذن الى تحسين بل الى اخلاص القصد بالله جل وعلا. في عملية الاجتماع يعني النية خصها تكون مزيانة هنا يعني في حال الاجتماع يعني انا اتي الى مجلس القرآن وانت تأتي والاخر ياتي كل منا يأتي لقصد التعبد

21
00:07:36.650 --> 00:07:56.650
لا يقوده الى هذا المجلس شيء اخر غير قصد التعبد. صحيح كاين في الحديث حينما يعني الله جل وعلا سأل الملائكة عن عن يعني الجلساء هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم حينما سألهم عن

22
00:07:56.650 --> 00:08:16.000
الجلساء وهو سبحانه وتعالى اعلم بهم منهم اي اعلم بالجلساء وبقصدهم وبمرادهم من الملائكة فقالوا يا رب حينما يعني بشرهم بانه قد غفر لهم فاشهدكم يا ملائكتي باني قد غفرت لهم. قال احد الملائكة يا ربي ان فيهم فلانا

23
00:08:16.000 --> 00:08:36.950
انما جاءت به حاجة وها هنا عندنا مسألتان المسألة الأولى انه فرض واحد والقليل لا يعكر صفو الكثير  والماء اذا بلغ القلتين لم يحمل الخبث كما في الحديث وكما في الفقه

24
00:08:37.200 --> 00:08:57.200
يعني اذا كان الخير كثير واحد النقطة واحدة كحلة ما غتبانش ما تأثرش سلبا. المشكلة حينما تكون النيات الغالبة سيئة. هذا عمل باطل لا ينبني عليه شيء. ولكن واحد متسرب الى الجماعة ماشي مشكل. لن يضر لأن

25
00:08:57.200 --> 00:09:14.150
النبوي ديال سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. نفسه كان فيه المنافقون لكن كانوا قلة هزيلة بالنسبة للخير العميم الكثير. الامر الثاني انه ليس هنالك تصريح في الحديث ان هذا الجليس

26
00:09:14.350 --> 00:09:29.200
بين قوسين شاز نيته سيئة مخصناش نتصورو هاد الأمر لأن بعض الناس وبعض الإخوان لما يشرحو هاد الحديث يشرحو على ان يعني قول الملائكة قالوا يا ربي ان فيهم فلانا انما جاءت به

27
00:09:29.200 --> 00:09:49.200
حاجة كيعطيو واحد النية سيئة لا ليس بالضرورة. قد تكون حاجته حاجة خير لكن لم تكن من العبادة المقصودة بمجلس القرآن هو عندو الغرض غي فلان حتى هو قد يكون من الصالحين قد يكون من الصالحين بل الراجح والسياق يدل

28
00:09:49.200 --> 00:10:09.200
على انه من الصالحين لان هؤلاء الجلساء انما هم صالحون وانما يبحث عن الصالحين الصالحون فلعل حاجته هي حاجة من حوائج الدنيا المباحة. عندو الغرض وفلان راه جالس تما. يمكن تكون بينو وبينو شي بيعة وشرية في الحلال. في امر

29
00:10:09.200 --> 00:10:26.242
فحينما يجلس يستفيد من مجلس القران هوما جايين اصلا بنية التعبد لا هو جاي فقط للبيع والشرا مثلا او لغير ذلك فمن المقاصد المباحة. فوجد الخير قال طيب نشارك فهاد الخير ولما يكمل