بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الحليم الغفور يهب لمن يشاء اناثا يهب لمن يشاء الذكور واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة تنفع قائلها يوم البعث والنشور يوم يبعثر ما في القبور ويحصن ما في الصدور. ان ربهم بهم يومئذ لخبير واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله المبعوث بالهدى والنور صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الذين كانوا في الحق نعم الشموس ونعم البدور. وعلى جميع لمن سار على نهجهم الى يوم الهول والبعث والنشور. اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني في الله. وصية الى والدين الى ابوين حليمين كريمين الى اب يخاف الله ويتقيه ويعلم انه مسؤول بين يديه وملاقيه الى ام تخاف ربها وترعى صغيرها وتكرم بعلها الى ام صالحة هدية مهدية مصلحة. ما امست ولا اصبحت الا هدت ودلت وارشدت وصية من الوالدين الى القلبين الغافلين النائمين السابرين الى من اضاع الابناء والبنات. وترك لهم الحبل على الغارب في الملهيات والمغريات. الى من ترك القلوب البريئة في المعاصي والشهوات. الى من ترك القلوب البريئة. ترتع في المعاصي والشهوات فذاقت جحيم المعاصي والمنكرات وركعت في الحدود والمحرمات. وبليت بجحيم المسكرات والمخدرات الى من اضاع حقوقها ولم يرحم صغيرها ولم يكرم كبيرها يا من ابكى الصغير واهان الكبير الى من حمل الابناء والبنات العناء وخلفهم وراء ظهره في تضرع واستكانة وبكاء. الى من يخاف الى من لا يخاف الله ولا يتقيه ولا يعلم انه ملاقيه. الى تلك القلوب القاسية الى تلك النفوس الظالمة الناسية الى من اضاع حقوق الابناء والبنات فتركهم يرتعون في الملهيات والمغريات فحمل بين يدي لله المسؤوليات والتبعات يوم ينصب للاخرة موازينها يوم ينشر لها دواوينها يوم يجادل الامة رضيعها يوم يجادل الام جنينها وصية للاباء والامهات عن حقوق الابناء والبنات؟ وهل قامت بيوت المسلمين؟ الا على رعاية الحقوق والذمة والدين؟ وهل قامت بيوت المسلمين الا على التنشئة الصالحة التي ترضي الله رب العالمين وصية بحقوق الابناء والبنات. قبل ان يدهم الممات وقبل ان يصير العبد الى الرفات وقبل ان يحمل بين يدي الله والتبعات. الاوان من اجل الوصايا واعظم التي تدفع بها الهموم والغموم والرزايا. ان تعلم ان الله انعم وتفضل عليك بالولد وتكرم وكان من احق الحقوق عليك ان تشكره ولا تكفره. الا تنساه وان تذكره ان تحمد نعمة الله ومنة الله اذ متع عينيك وجمل الولد في ناظريك يوم صاحت يوم رأيته بشر سويا يدب على وجه الارض مرضيا. ايها الاحبة في الله ان من اكد الحقوق والواجبات واعظم الامانات والمسؤوليات التي يحملها الاباء وتحملها عن الابناء والبنات تنشئتهم على حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا خير في الابناء ولا خير في البنات ولا خير في الاولاد ولا في الاحفاد. الا اذا اقمتهم على محبة الله رب العباد لن تجني منهم مالا لن تجني منهم حالا لن تجني منهم الا صلاحا يرضي الله عنهم. اقمهم على محبة الله ومرضاته. عودهم على الطاعة. عودهم على العبود والطاعة وامرهم بالصلاة والزكاة. ونشأهم على خوف الله وتقواه. فان ذلك من اعظم ما تثقل به الموازين وتبيض به الصحائف والدواوين الاوان للاولاد على الاباء حقوقا. وعلى الامهات حقوقا. اول هذه الحقوق ان يحسن وتحسن الام الاختيار. ان للولد عليك حقا عظيما. ان تختار امه. ان تختار له اليد الكريمة الامينة التي تخاف الله وتتقيه. وتعلم علم اليقين ان العبد ملاقيه. ان تختار له كريمة لا خدمة ولا لئيمة تختارها لا لجمالها ولا لمالها ولا لحسبها ولا بها ولكن لطاعة الله ربها ان تختار للولد تلك اليد الامينة التي ان غبت عنها حفظتك وان نظرت اليها سرتك وان امرتها اطاعتك ان تختار الصالحة المصلحة الهادية مهدية التي تسير على السيرة المرضية. وان تختار الام لابنها. ذلك الاب الكريم. اختاريه لا صعبا ولا لينا. اختاريه عبدا مطيعا. مستجيبا لله سميعا. اختاريه على حب الله وغشيان مراضيه. فاذا اختارت الام بعلها واختار الزوج زوجته فان الله سائله اول حقوق الولد عليك ان تحسن الاختيار لامه. فكم من ام نشأت وربت واصلحت لما ما احسن البعض اختيارها وكم من ام افسدت واشقت واضلت حينما اساء الزوج اختيارها الله الله في اختيار الازواج والزوجات. ان اختيار الاباء والامهات مسئولية عظيمة على الازواج والزوجات فليتقي العبد باريه وليعلم انه ملاقيه. وسائله عن اختياره لزوجه وولده الوصية الثانية اذا انعم الله بالولد وصاح صيحته احمد الله جل جلاله واشكره على نعمه والائه. اذ متع الله ناظريك فاخرج لك البشر سويا فاخرج لك بشرا سويا واضرع الى الله بصالح الدعوات وصادق المناجاة والابتهالات ان جعله عبدا مطيعا وقل رب اسألك ذرية طيبة انك سميع الدعاء. فلقد ابتهل المتقون ونادى العباد الصالحون اله الكون ان يرزقهم الذرية الطيبة. وذكر الله عن نبي من انبياء وحبيب من احبابه واصفيائه انه سأله الولد الصالح فقال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء. سل الله خير الولد. فكم من ولد انعم الله به عين الوالدين وكم من ولد اشقى الله به الوالدين فاسأل الله خيره واستعذ به من شره واسأله ان يكون نعم خليفة لكوارثا على طاعة الله ومحبة الله. كما قال الله عن حبيبه يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله ربي رضيا احبتي في الله الوصية الثالثة تنشئة الابناء والقيام على حقوقهم وواجباتهم على الوجه الذي يرضي الله ان للاولاد على الاباء والامهات حقوقا. فالله سائل الاباء وسائل الامهات عن الابناء والبنات فعلى الام حقا عظيما ان تربي الابن بعد ان انعم الله بوجوده ان وان تسقيه وان تتفقده في حوائجه حتى يبلغ السن التي يعي فيها اوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ايتها الام المؤمنة ان الله يسألك عن هذا الابن عن طعامه وشرابه عن سقائه ودوائه وكسائي حتى ان الام لو فرطت في طعام صبيها فتأخرت. فالله سائلها يوم القيامة لما ضيعت ان تعلم الام ان هذا الجنين وان هذا الرظيع سيكون لها خصما بين يدي الله عز وجل حتى عن طعامك وشرابه حتى عن الاناء لو فرطت وتساهلت فتسبب في سقمه ومرضه او تسبب في وموته حملت بين يدي الله اثنا فينبغي على المؤمنة ان تعلم ان الله حملها امانة عظيمة. فكما انها مطالبة بالتنشئة على كذلك مطالبة باداء حقوق الدنيا على الوجه الذي يرضي الله يقول عبد الله رضي الله عنه وارضاه سألت النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. قلت ثم اي؟ قال ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك فكان من كبائر الذنوب وعرض الله مشاهد الاخرة فاخبر عن الشمس اذ كورت وان الموؤدة تسأل لم قتلت؟ وباي ذنب وئدت؟ فينبغي على الام الصالحة ان تعلم ان الله يسألها عن طعام صبيها وشرابه ان تساهل الامهات عن الصراخ والصيحات من تلك النفوس البريئات يوم جاعت وظمأت وهن مشتغلات بفضول الحديث. والترهات كل ذلك مسئولية بين يدي الله فاطر الارظ والسماوات ان تحفظ للصبي طعامه وان تحفظ للصبي سقاءه وشرابه وكساءه ودواءه ان تترسم في ذلك حب الله ومرضاة الله فترفع الكف لسقائه وترفع الكف لطعامه تحت احتسبوا الاجر عند الله. قال صلى الله عليه وسلم يبين لنا عظيم الاجور عند الله لنا. حتى يضعها الرجل في في امرأته يكون له بها اجر. فاتق الله في هذا الطفل الظعيف فانها ذرية ولقد وصفها الله جل وعلا بالضعف. حتى تعطف عليها قلوب المؤمنين والمؤمنات. الاوان حقوقهم في التربية بذل الحنان والمودة والاحسان. فان الله يحب المحسنين. احسني الى الصبي انعمي عينه بكلمة طيبة وحنان وبر يدخل السرور علي فمن سره سره الله يوم المساء وانعمي عينا بالاحسان لا بالاساءة. الا وان من حقوق الابناء والبنات اذا بلغوا وعي الخطاب عن الله جل وعلا ان يؤمروا بالصلاة. قال صلى الله عليه وسلم مروا اولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر. وفرقوا بينهم في المضاجع. اذا بلغ الصبي سبع سنين فامره بالصلاة وطاعة الله رب العالمين. فذلك من حقوق الله في البنات والبنين. مرهم بالصلاة والزكاة وامرهم بالاستجابة لله جل في علاه. خذهم الى المساجد وترجم ذلك الامر بالعمل. فكن الى تلك الطاعة بكل خوف من الله ووجل. ادعوا الابناء والبنات الى الصلاة وكن لهم القدوة الصالحة في ذلك حينما تأمرهم بطاعة الله اتبع القول العمل. فان الله يمقت من خالف قوله عمله فاياك ثم اياك واضاعة الصلاة واضاعة الحقوق والزكاة فان ذلك من اعظم المسؤولية بين يدي الله فلقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان اول ما ينظر من امر العبد الصلاة. فان صلحت نظر في سائر عمله. وان فسدت وضيعها فهو ولما سواها اضيع. فطوبى لمن ربى على هذا الحق العظيم. ونشأ الابناء والبنات على المحافظة على الصلاة لله رب العالمين مرهم بالصلاة في اول اوقاتها وامرهم بشرائطها وبين لهم اركانها. علمهم الصلاة وبين لهما احكامها. فوالله ما من صبي انا صبية علمته شيئا من كتاب الله او الطهارة للطاعة والصلاة الا اجرت على ذلك. ولو انتهوا الوضوء فوالله ما اصاب ذلك العضو ماء من الوضوء الا اجرت عليه الدهر كله ولا علمته كتاب الله ولا الفاتحة يقرأها في الصلاة. فلفظها لسانه الا اجرت مثل اجره من الله فانعم بذلك عينا. انعم بذلك عينا. حينما يعظم اجرك بامرهم بطاعة الله ومحبة الله. الا وان من الحقوق والواجبات التي تجب على الاباء والامهات تجاه الابناء والبنات. تنشأتهم على رعاية حدود الله والبعد عن الفواحش والمنكرات ان قلوب الابناء والبنات قلوب بريئة. قلوب بريئة ينبغي ان تغذى بخوف الله وخشية الله حتى يكون العبد اعف ما يكون عن حدود الله ومحارم الله. عودهم على العفة على العفة والحياء والخوف من الله فاطر الارض والسماء. عودهم على البعد عن الفواحش والمنكرات. وعلى العفة المعاصي والسيئات فان ذلك من اعظم واجل القربات. يوم تخلف وراء ظهرك. ابنا يخاف حدود الله ومحارم الله واعلم انك لن تفتح على الابن والبنت باب شهوة ولا باب فتنة الا حملت بين يدي الله. والله ما من ساعة وما من لحظة تمتع فيها الابناء والبنات بملهيات او المغريات الا حملت بين يدي الله ذنوبها وعرضت بين يدي الله باوزارها فاتق الله عز وجل اتق الله في تلك القلوب البريئة خاصة قلوب الصغار التي هي اوعى ما تكون للخير والشر. اتق الله في تلك القلوب البرية. ان تفتح عليها ابواب الملهيات والمغريات. فتجتالهم عن طاعة طاعة الله ومرظات الله فتكون بذلك قد فتحت لهم سبيل الحرب والعدوان على حدود الله ومعاصي الله اتق الله في كل ما تجلبه وكل ما تمكن منه الابناء والبنات فان الله سائلك ومحاسبك عن كل ما تسببته فيما يجلب عليهم من سوء والشر في دينهم ودنياهم واخرتهم الاوان من حقوق الابناء والبنات تعويدهم وتربيتهم وتنشئتهم على اداء الحقوق والواجبات. عودهم على صلة الارحام على صلة الاعمام والعمات والاخوال والخالات. وخذهم الى ذلك فانه من اجل الطاعات قربات ما ربيت صبيا على صلة القرابة الا كتب الله لك اجره. فلا رفع قدما يصلها ولا تكلم بكلمة يبرها الا اجرت عليها. عودهم على خصال الخير وطاعة الله والبر من افساد السلام واطعام الطعام وغير ذلك من موجبات دار السلام. عودهم على الخصال الكريمة. حينما تنشأهم على توقير الصغير واجلال الكبير. فليس منا من لم يوقر كبيرنا ولم يرحم صغيرنا قال صلى الله عليه وسلم ليس منا اي ليس على هدينا ولا على شريعتنا الكاملة من لم يوقر كبيرنا ولم يرحم صغيرنا. عودهم على حب المساكين والاحسان الى الايتام والارامل والمحتاجين فوالله ما مد كفا يحسن اليهم الا اجرت عليها وكان لك مثل اجرها. عودهم على الخيرات وحسن الظن بالمسلمين والمسلمات. فان ذلك من اجل القربات والطاعات. فلا يسمع الصبي منك كلمة تغتاب بها مسلما او تنتهك بها عرض مسلم. فان الله يسألك عن تلك القدوة السيئة اذ تبعك في ذلك مما لا يرضي الله جل جلاله الاوان من اجل الحقوق والواجبات التي تجب على الاباء والامهات ردعهم عن حدود الله والفواحش والمنكرات. يوم يزل الابن وتزل البنت في كلامها او في مشيها او في سلوكها فان الله سائلك عن حقها فاقم حد الله حق الله عليها ان بيوت المسلمين لا تقوم على الاستهتار والاستخفاف بحدود الله الواحد القهار تحتاج ابا يحفظ حدود الله ويردع من يجاوزه الى يجاوزها الى محارم الله. خذهم بما امر الله حينما تردعهم عن حدود الله ومحارم الله. واياك والعواطف التي تمنعك من ان تقول كلمة لهم اياك والعواطف ان تحول بينك وبين امرهم بما امر الله ونهيهم عما نهى الله. الا ان للاباء والامهات على الابناء والبنات حقوقا وواجبات. فمن الوصايا للوالدين اذا الابناء والبنات ان يعفوا ويصفحوا. فان الله جل جلاله قد وصى من فوق سبع سماوات بالعفو الصفح عن الابناء والبنات ان لهم الزلة ولهم الهفوة ولهم الخطيئة. فطوبى لمن قابل الاساءة وطوبى لمن قابل السيئات بالعفو والغفران. فان الله وعد على ذلك بالاجر العظيم. والثواب كريم ما لم يكن عفوك حاملا لهم على الجرأة في حدود الله ومحارم الله. كن لينا من دون ضعف كن بدون عنف ربهم على طاعة الله ومحبة الله. فان اساءوا وظلموا واحتملت الاساءة العفو اشتري رحمة الله بالعفو عنهم فهما احق الناس بعفوك وهما حق الناس بحلمك ورحمتك يوم ينظر اليك كالصبي وتنظر اليك الصبية بعطف الحنان تنتظر منك الصفح والغفران فبادرها بذلك فان انه مما يثقل به الميزان مما يثقل به الميزان. فان الله يرحم من يرحم عباده. واياك والشدة على الابناء والبنات فلان دعتك قدرتك الى الاساءة اليهم فان الله قادر عليك يوم تظلمهم اعلم ان عافيتك من الله وان حولك وقوتك بين يدي الله فالله الله في لسانك والله الله في زلات جوارحك واركانك. يوم ترسل لليد عنانها فتضرب الصبي الصدية دون خوف من الله ومراعاة للحقوق الشرعية. فان الله يسألك عن ضربهم. ولئن كفأ الام صبيها ترتب على ظهره فالله يسألها يوم القيامة عن ترتيبها فاتق الله اتق الله في الابناء والبنات. ان ضعفهم لا يدعوك الى القوة عليهم. جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو اليه امرا من اموره ويبث اليه حزنا وشجلا من احزانه واشجانه فقال يا رسول الله ان لي ارق او لي موالي امرهم فيعصونني فاضربهم واشتمهم ثم العنهم فما تأمرني فيهم؟ قال صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم القيامة نظر في امرك لهم وعصيانهم لك ثم اخذت بذلك فتولى الرجل يبكي وقال اشهدك انهم احرار جل جلاله الله الله في الابناء والبنات. ان الله يسألك عن ضربهم. ان الله يسألك عن دموعهم وعبراتهم. ان الله ايسألك عن اهانتهم؟ ان الله يسألك يوم ينشر لك الديوان بزلات اللسان لتلك الكلمات الجارية وبتلك العبارات المؤذيات القاسيات يوم اطلقتها يوم لفظت بها فلم تعبى بها ولم الله عز وجل يوم لفظتها. فاتق الله في ظعفهم. وخذهم بالمودة والاحسان. وكن حبيبا مهابا ولا تكن فظا غليظا فان العبد اذا عامل الناس بالاحسان وقابل الاساءة بالغفران فان الله يصفح عنه. فما جزاء الاحسان الا الاحسان وصية الى الوالدين يوم يكثر الابناء والبنات الفضائل يوم يقف الاب عند المشيب والكبر ينتظر من الابن البر والاحسان. فاذا به يفاجئ بالتمرد والعصيان. وصية الى الوالدين يوم وقفت عند مشيبها وضعفها وكبرها تنتظر بر ابنتها فخالفت الظنون وتغيرت الاحوال قالوا وسبحان الله اله الكون. اذا وقفت هذه المواقف فاعلم ان الله هو الذي يأجرك. وان الله فهو الذي يعوض خيرك وبرك فاعلم ان ما كان منك من حسنات فانه لا يضيع عند الله فاطر الارض السماوات فاحتسب الاجر عند الله. يوم تجدهم كفارا للنعمة والفضل والجميل. واسأل الله ان يجبرك وان يعظم اجرك واياك وزلات اللسان التي تذهب بها ما سطرت من الخير والاجور والاحسان وصية للوالدين. اذا فجع الاب وفجعت الام في تلك الفواجع يوم يقرع العبد بتلك القوارع فان الحياة فان الحياة فانية وهي ذاهبة سائلة فاذا رب الاب ابنه وربت الام بنتها وجاءت عند مشيبها وكبرها. بعد ان الله ناظريها ومتع الله سمعيها بسماع تلك الصيحات. اذا بهي تفاجئ به في عداد الاموات وقد صار الى الرفات. وصية اذا نزلت الفواجع وقرعت تلك القوارع ان يقول العبد ما يرضي الله وان يحتسب الثواب عند الله. فكلنا الى الله صائرون. وكلنا اليه منقلبون الله جل جلاله منه الخلف وفيه العوظ من كل فائك. فاحتسب المصاب وارج من الله حسن العاقبة حسن الثواب واحتسب عند الله اجرها. يوم فجعت بتلك المصيبة ان سمعتها فان في الجنة بيت الحمد لمن صبر على المصاب واسترجع واناب. ومن الله حسن الاجر والثواب. وصية الى الوالدين في هذه الفتن والمحن المحافظة على الابناء والبنات المحافظة عليهم وعدم الغفلة عنهم بكثرة الخروج والزيارات ان كثيرا من الامهات قد اغفلن حقوق الابناء والبنات واصبحت الام لا تحفظ صغيرها ولا طفلها كثيرة الخروج كثيرة الولوج. واصبح لاب غائبا في تجارته. وفي شؤونه وفي اعماله حتى ضاعت ابناء المسلمين وحرموا الخير من فقد الرعاية من الاباء والامهات. فاتق الله عز وجل في وبناتك ان حقوق الابناء والبنات مقدمة على الاموال والتجارات. ان حقوق الابناء والبنات مقدمة على الزيارات والمناسبات ان حقوق الابناء والبنات مقدمة على جميع ذلك لانها من الفرائض والواجبات. ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعل ما وهب من نعمة الولد عونا على طاعة ومحبته انه ولي ذلك والقادر عليه. واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبيه واله وصحبه اجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله جزى الله خير فضيلة الشيخ محمد على هذه المحاضرة القيمة. نسأل الله ان ينفعنا بها ويجعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون احسنه ونسأل الله ان يكتب الاجر لفضيلة الشيخ على ما قدم وبدل فضيلة الشيخ هذه بعض الاسئلة نعرضها على فضيلتكم وفي مطلع الاسئلة غالبا تأتي يقولون فضيلة الشيخ انا نحبك في الله هذا شاب يقول فضيلة الشيخ انا شاب لي والدي لا يصليان وقد دعوتهما كثيرا ولكن والدي ربما يستجيب احيانا ولكن والدتي لا تصلي وتخرج متبرجة متعطرة. ونصحتها كثيرا ولكن بدون جدوى. فماذا افعل؟ افتونا مأجورين بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فاحبك الله الذي احببتني من اجله. واشهد الله العظيم رب العرش الكريم على حبكم جميعا في الله واسأل الله العظيم ان يجمعنا بهذا الحب في دار كرامته اما ما سألت عنه اخي في الله من كون الوالدين لا يصليان والعياذ بالله كذلك ذنب عظيم واثم كبير فاستدم نصحهما وتذكيرهما بطاعة الله ربهما ولا تيأس ولا تعجز واسأل الله ان يفتح لك قلبيهما فان من من اعظم الحقوق للوالدين على الولد ان يأمرهم بطاعة الله وان ينهاهم عن معاصي الله وحدود الله فاستدم امرهم بذلك وحثهم على ذلك. ولا تيأس والله يأجرك. والله تعالى اعلم اثابكم الله وهذا اخر يقول فضيلة الشيخ هنالك رجل يسكن بعيدا عن والديه اي هو في بلد ووالديه ووالديه في بلد اخرى. ولم يزرهم منذ ثمان سنوات علما بان هذا الغياب لظروفه الخاصة وهو يريد تكوين نفسه وجمع بعض المال. ومن ثم السفر الى الى بلده. ليعيش هناك ويبني مستقبل افضل كما يقول. فما هي نصيحتك له يا فضيلة الشيخ علما بان والده قد توفى لا حول ولا قوة الا بالله عظم الله اجرك في هذا العقوق وهذا القلب القاسي الذي لا يتقي الله في الوالدين ثمان سنوات تحرم والديك رؤيتك لا تتقي الله جل جلاله واي مستقبل ترجوه واي مستقبل تأمله لو ان الله عز وجل غضب عليك ومقتك بسبب والديك المستقبل الذي تنتظره مفاتيحه البر ومن اعظم اسباب نجاحه وفلاحه بر الوالدين ومن بر والديه كفاه الله هم دينه ودنياه واخرته وكم من ابن امسى واصبح ووالداه راضيان عنه رفعا لهما رفعا له كف الدعاء بادعية لم يرد لم ترد الله جل جلاله. فحاز سعادة الدنيا والاخرة اي مصيبة اعظم اذا فتنتك الدنيا والهتك عن هذا الحق العظيم اما ما ذكرته من كونك تغربت للاموال وللمستقبل الذي تزعمه تزعمه. فليس ذلك فليس ذلك عذرا في الانقطاع عن الوالدين الا اذا اذن واذا اذن فابكي بكاء حارا من قلبك على فقد رؤية الوالدين. ابكي على ذنب حرمك الله بسببه ان تكون بجوار والديه. ولو كنت في وظيفة ولو كنت في عمل فان هذا ابتلاء من الله ان من اجل نعم الله ان يوفق العبد الى القرب من الوالد والوالدة فابكي على ذنب حال بينك وبين هذا الباب من ابواب الجنة اما الوصية الثانية فاوصيك من الليلة ان تفكر في طريق الرجوع الى الوالدين وكفى ما مضى واقبل على والدتك. وادخل السرور عليها واسأل الله ان يتجاوز عما كان منك من التقصير في حق ابيك وليكن وليكن رجوعك عن هذا الذنب العظيم. ان تكثر له من الدعوات. وان تسأل الله عز وجل ان يصبغ عليه شآبيب ادرك بر والديك بالرجوع الى والدتك وكفى ما مضى من الامور التي كنت فيها وما كان من الخير الذي اصبته من الدنيا ففيه خير فعد الى اهلك وانعم عينيك ببر قال يا رسول الله اقبلت من اليمن ابايعك على الهجرة والجهاد. قال احية امك؟ قال نعم. قال رجلها فان الجنة ثم الزم رجل والدتك وعد الى والدتك واسألها ان تعفو عما كان منك من غابر الزمن. والله تعالى اعلم اثابك الله وهذا سائل يقول فضيلة الشيخ ان والدي يطلب مني احيانا ان اشتري له امرا محرما مثل الدخان ويقول لي ان لم تشتري الدخان فانت مطرود من البيت. فماذا افعل؟ هل اشتري له هذا؟ واطع ام اعصيه؟ واطرد من البيت. واخر يقول والدي ايضا يطلب مني بعض الاحيان ان اذهب بالاهل الى اماكن كثير فيها المنكرات تكثر فيها المنكرات فهل اطعه ارشدني يرحمك الله لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في في الحديث الصحيح اذا امر الوالد ولده بمعصية الله جل وعلا فينبغي على الوالد ان الولد ان يذكر والده بالله جل وعلا وان تخرج النصيحة من قلبك لذلك الاب قل له لا استطيع ان اعصي الله جل جلاله وحاول معه المرة تلو المرة ولا استطيع ان افتيك بطاعة لمخلوق في معصية الخالق اليس عندي من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ما يبيح لي ان اذن لك ان تفعل المحرم واحمل وزره بين يدي الله فاوصيك ان تذكر والدك بالله جل جلاله. لا ازيد على ذلك ولا انقص منه. والله تعالى اعلم اثابكم الله وشاب يقول والده يقسو عليه وهذا الشاب لا يستطيع ان يدين الكلام مع والده بسبب سوء المعاملة. فما السبيل الا بر الوالدين ولين الكلام معهما استشعر عظيم ما عند الله من الثواب فان ابلغ ما يكون البر اذا اساء الاب الى ابنه اصدق ما يكون البر يوم يحسن الابن الى ابيه واذا بالاب يؤذيه ابلغ ما يكون البر حينما تعطيه الكلمة الطيبة فيبادلها بكلمة خبيثة حينما تحسن فيسيء وتكرم فيهينك كل ذلك من ابلغ ما يكون من البر اما لو كان الاب اذا قابلته بالاحسان كافأك على الاحسان فهذا خير وبر. ولكن اصدق ما يكون البر واعظم ما يكون من الثواب والاجر عند الله ان يقابل احسانك بالاساءة. وان يقابل جميلك بالكفران. فيا اخي في الله احتسب الاجر عند الله جل جلاله واعلم ان الله هو الذي يثيبك. والله جل وعلا هو الذي يخلفك الاجر. ان اساءة الاب لا تدعوك الى الاساءة وظلم الاب لا يدعوك الى الظلم. ولذلك قال الله تعالى وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا لا تطعهما في المعصية. ولكن صاحبهما في الدنيا معروفا. فاذا اساء الوالدان فلا تسئ واذا كان من الوالدين ما يسوؤك فلا تقابلهما بما لا يرضي الله جل جلاله. فاوصيك بالصبر ان الانسان يصبر على اذية الناس فكيف باذية الوالدين ولعل الله جل وعلا بهذا الصبر ان يكفر وزرك. وان يعظم اجرك وان يثقل ميزانك. والله تعالى اعلم اثابكم الله وهذا سائل يقول فضيلة الشيخ رزقني الله بزوجة مؤمنة ولكنها يا فضيلة الشيخ تتضايق عندما اجلس مع والدتي فما هي نصيحتك لهذه الزوجة اثابكم الله اوصي الزوجات ان يتقين الله جل وعلا في حقوق الامهات المرأة المسلمة عليها ان تكون اكبر عون للزوج على طاعة الله ومرضاة الله ولا يجوز للمرأة ان تفسد قلب زوجها على امه ولا خير في زوج يقدم زوجته على امه ان حق الام عظيم وفضلها جليل كريم ينبغي للانسان ان يجعله نصب عينيه. قال يا رسول الله من احق الناس؟ من احق الخلق من احق البشرية بحسن صحابتي؟ قال امك قال ثم من؟ قال امك. قال ثم من؟ قال امك. قال ثم من؟ قال ابوك احق من تحسن اليه احق من تكافئه وتبذل المعروف اليه هي والدتك فاياك ان تؤثر الزوجة على الوالدة واياك ايتها المرأة المؤمنة ان تكوني سببا في العقوق والقطيعة الله الله في قلب زوجك ان يفسد على قلب امه. فاتق الله في البعل واتق الله في تلك الام. ولا تكوني سببا في الدعوة الى العقوق قطيعة. لا يجوز للمرأة ان تتدخل فيما يجري بين الزوج وامه وكثرة السؤال والبحث عما تطلبه الام وعما يعطيه الزوج كل ذلك من الامور التي تعتبر من الفضول وقد تصل الى حد الحرمة. والله تعالى يقول ولا تخفوا ما ليس لك به علم فالمرأة ليس من حقها ان تبحث عن شيء ليس من شأنها. فان من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه فليس مما يعني المرأة ان تتدخل فيما يعطيه الزوج لامه وفيما يبذله لها من الحنان والاكرام. فتجعل تتابعه في كل ما يكون منه من صغير وكبير وجليل وحقير. وتفسر ذلك بانه اهانة لها وتظييع لحقها. كل ذلك مما ينبغي للمرأة المؤمنة ان تتقيه وتبتعد عنه. ونسأل الله العظيم رب العرش اخي الكريم ان يعصمنا من الزلل. وان يوفقنا في القول والعمل. والله تعالى اعلم. اللهم امين اثابكم الله وهذا سائل يقول فضيلة الشيخ متى يكون الوالدين غير مسؤولين امام الله عز وجل عن الاولاد والبنات لا اعرف والدي خاليين من المسؤولية ابدا الام بمجرد ما تحمل جنينها يسألها الله عز وجل عن كل امر يكون فيه صلاح لهذا الجنين او فساد له بمجرد ما تضعه كذلك مسؤولة مسؤولة وبمجرد ما تربيه وتقوم على شأنه كل حركاتها وسكناتها مع هذا الصبي تسأل عنها بين يديه كذلك الاب مسؤول عن هذه النطفة بمجرد ما تتخلق في رحم امها ولذلك لا اعرف اما وابا خاليين من المسؤولية لا والله هما مسؤولان واول من من يسأل هما عن ذلك الابن ولذلك قال تعالى يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه قالوا يفر الرجل من ابنائه من عظيم خوفه من مسئوليته بين يدي الله عز وجل ليس هناك والدان خاليان من المسؤولية عن الولد. والله تعالى اعلم اثابكم الله وهذا سائل يقول فضيلة الشيخ ان بعض بيوت المسلمين تئن من وجود الخادمات بلا محارم. مما يؤثر على تلقي ان اوامر الشرع ناهيك عن الذي يكون في حالات عديدة من الخلوة بل الوقوع في في الحرام والعياذ بالله. فما توجيهكم اثابكم الله اولا ينبغي ان يعلم الاب وتعلم الام ان اول من يسأل عن الولد وليس الخادمة ولا غيرها فينبغي على الاب والام اذا استشعر المسؤولية ان يسعيا في فكاك انفسهما من النار فان الله عز وجل جعل الحنان بين الابن وامه ولا يمكن تعويض هذا الحنان بخادم ولا خادمة ولذلك لا ينبغي استقدام الخادمات والخدم الا عند وجود الضرورة وبضوابط شرعية لا يجوز للمرأة ان تترك جنينها واولادها الى الخادمات والى الايدي الغريبة اما اذا كن كافرات فلا اشك في حرمة ذلك المرأة الكافرة لا يجوز ان يودع عندها الصبي المسلم فانه لا يختلف اثنان انها ستفسده وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كل مولود يولد على الفطرة ابواه يهودانه وينصرانه قال بعض العلماء يتأثر الابن بوالديه لمكان المداخلة وهذه المداخلة ستحل فيها الخادمة محل الام ويحل الخادم فيها محل الاب فلا يجوز ترك الابناء والبنات بايدي الكافرات. الكافرين والكافرات. فان ذلك من اعظم الشرور واعظم الاثام. فلا يحل بوجه الى امثال هؤلاء واذا ترك الصبي او صبيته عند امثال هؤلاء تجتالهم عن طاعة الله وعن توحيد الله فانه يحمل وزر ذلك القلب بين يدي الله جل جلاله فينبغي ان يستشعر الانسان مسؤولية بين يدي الله لا يجوز ترك الابناء والبنات للخدم والخادمات الكافرات المسألة الثانية اذا وجدت الضرورة والحاجة فينبغي على الام ان تربي وان تنشئ وان تنظر في هذه الخادمة فمتى ما وجدت انها تعين على التربية والتنشئة على طاعة الله جاز ابقاؤها واما اذا كانت سببا في الوصول الى حدود الله ومحارم الله فانه لا يحل ابقاؤها ومن ذلك لو ان الخادم هذه كانت في بيت فيه البالغون وفيه من يخشى منه الوقوع في المحرمات او النظر الى هذه الخادمة والوقوع فيما لا تحمد عقباه فانه يجب على الاب والام ان يضع كل الاسباب التي تمنع وتحول من الوقوع في هذا الحرام. فان حصل اي تقصير او اي اهمال او تساهل فانه يكون من الوزر والاثم على قدر ما يكون من الاثام من الابناء والعياذ بالله فينبغي المحافظة على ابناء المسلمين وعلى بناتهم ان ان التساهل في امر الخدم والخادمات مصيبة عظيمة ووزر كبير فكم من ابناء كانوا على عفة وحياء وخجل ذهب الحياء من وجوههم بسبب التساهل في هذه الامور فليتق الله الوالد ولتتقي الله الوالدة يوم تناشد بعلها ان يدخل الغريب على ابنائها وبناتها فاصبري واحتسبي واعلمي ان الله يأجرك على تربية الابناء والبنات واذا كان ولا بد من وجود امثال الخادمين والخادمات فليكن ذلك مع المحافظة على حدود الله جل وعلا. فلا خير في الدنيا اذا افسدت الدين والله تعالى اعلم اثابكم الله وهذا سائل يقول فضيلة الشيخ اني اتيت اتيت وامي علي غاضبة هل علي اثم؟ ثم هل هل خروج من هذا المجلس يغفر جميع ذنوبي ومنها غضب امي اناشد الله العظيم كل من كانت بيني وبين امه او رحمه قطيعة الا يحضر لي محاضرة ولا يغشى لي مجلس صح في الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال احرج بالله على كل قاطع رحم ان يقوم من مجلسه فلما قيل له في ذلك قال اخبرني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم ولذلك لولا اني اخاف ان يكون يعني شهرة لك تحرجت عليك بالله العظيم ان تقوم من من المجلس الان. ولكن لا احل لاحد ان يحظر مجلسا لاو محاضرة وبينه وبين امه غضبا عليه من من والده او والدته. فليتق الله فينا وليتق الله في مجالسنا ان نمنع الرحمة بسببه وهذا امر عظيم. اذا غضبت عليك امك غضب الله عليك. فاتق الله في والدتك ولا تيأس فان رحمة الله واسعة ارجع الى والدتك بعد الصلاة وابكي عندها واسألها الرضا منها فان الله تعالى يرضى عنك اذا رضيت عنك. ويسخط عليك بسخطها اتق الله فيها وادخل السرور عليها واحتمل ما يكون من اذاها واما جلوسك بيننا فاسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يغفر ذنبك وان يغفر ذنوبنا وان يرزقك رضى الوالدين وان يرزقنا ذلك الرضا وان يتوب علينا وعليك وعلى جميع المسلمين. والله تعالى اعلم اثابكم الله فضيلة الشيخ وهذا سائل يقول بالاصح سائلة تقول انا ام تحاول بكل جهدي ان اربي اولادي وبناتي التربية الاسلامية والتربية الصالحة. لكن زوجي لا يساعدني على ذلك. ويقول لا تعقد الاولاد. فانا ابني واعمر وهو يهدم واذا نصحته على انفراد وفي الوقت المناسب يقول كوني صالحة لنفسك. ومالك ومال الاولاد. وهو لا تصلي الصلاة في الوقت ولا يصليها في المسجد. وهو كثير السفر الى بلاد الكفر حتى انني قررت ان لا احمل منه ويكفي ما رزقني الله منه من اولاد. لانني اخاف عليهم من تربية هذا الرجل. وبالاصح هو لا يربي ولا يريدني ان اربي ارجو الدعاء لهذا الزوج وتصبيري على هذه هذا الحال المكتوب علي. اثابكم الله فضيلة الشيخ اسأل الله العظيم ان يهدي قلبه وان يصلح امره وان يكف شره عن ولده اختي في الله احتسب الاجر عند الله جل وعلا والله يكتب لك ما يكون منك من احسان في تربية الولدان واحتسبي عند الله الاجر والله لا يضيع اجرك واجرك عظيم. المرأة التي تبلى بزوج لا يقدر عناءها وتعبها في اصلاح الذرية. اعظم اجرا من المرأة التي تجد من يشكر حسنتها ويذكر جميلها احتسبي عند الله الاجر واعلمي ان الله معك وانه نعم المولى ونعم النصير اما الوصية الثانية فاستديمي ما انت عليه. ابني فنعم والله ما بنيتي واهدي وذلي فنعم والله ما هديت ودليت وكذلك ايضا ذكريه بالله وخوفيه من عقوبة الله لعل الله ان يهديه. ومن عذابه ان ينجيه. والله تعالى اعلم عفوا هذا صاحب سيارة سدرك السوداء رقم اللوحة من اليمين اصحاب جيران المسجد يريدون اخراجه بارك الله فيهم اما الطرف الثاني من السؤال وهو ما قررتيه من عدم الحمل لا ينبغي هذا بل ابق على ما انت عليه واحملي وذكري وانصحي واثبتي فان الله يحب الصابرين في البلاء ولذلك لا ينبغي ان تفكري هذا التفكير فان الله يقول في كتابه يخرج الحي من الميت قال بعض العلماء يخرج الحي من الميت اي الولد الصالح من العبد الفاجر ولذلك اخرج الله من ابي جهل عكرمة وما ضر عكرمة كفر ابيه ولذلك لا يدعوك هذا الى اليأس والقنوط من رحمة الله ولعل الله عز وجل ان يكتب لك درجات في الجنة تبلغيها بسبب هذا البلاء. ثم يمن عليه بالهداية فيجمع لك بين خير دينك ودنياك واخرتك فلا فلا تفكري هذا التفكير وعليك بالبناء والاجتهاد في طاعة الله وتربية الابناء على محبة الله والله تعالى اعلم اثابكم الله وهذا سائل يقول ما نصيحتك لوالدين حيث انهم يكثران اللعن والشتم عند اقل الاعمال اثابكم الله. ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اللعانين لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة الذي يكثر اللعن والعياذ بالله والسب والشتم لا يكون يوم القيامة لا شفيعا ولا شهيدا ينظر الى اخوانه واخواته وزوجه وولده في النار ويريد ان يشفع لهم فلا يؤذن له بالشفاعة سبب كثرة اللعن والعياذ بالله واما الامر الثاني فان اللعنة اذا خرجت من الفم انطلقت الى صاحبها انطلقت الى السماء فغلقت دونها ابواب السماء اما الى الارض ولم تجد مجالا ثم الى صاحبها فان كان كما قال اصابته ولعن والعياذ بالله والا رجعت الى الذي قالها نسأل الله السلامة ولذلك لا ينبغي الاكثار من اللعن. وقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان في سفر فلعنت امرأة دابتها فقال صلى الله عليه وسلم لا تصحبنا ملعونة ينبغي الحذر من كثرة اللعن والسباب والشتائم فانه لا خير فيها. وينبغي على المرأة المؤمنة ان تصون لسانها وعلى الاب المؤمن ان يصون لسانه فانه قدوة لابنائه وبناته. والله تعالى اعلم اثابك الله. وهذا سائل يقول فضيلة الشيخ ما هي الحدود الشرعية في ضرب الابناء؟ وما هي انواع الضرب الجائزة شرعا اولا لا يضرب الا من حاجة اذا اعيت الحيلة بالتوجيه ولذلك ينبغي على الاب اول شيء ان ينصح وان يوجه فان حصل العمل بنصيحته وتوجيهه فالحمد لله اذا لم يحصل للعمل يهدد ومما اتفق عليه الحكماء ان الاب اذا لاحظ من ابنه او بنته تقصيرا وهدد وخوف بالظرب او العقوبة ليس من المحمود ان يتخلف عن العقوبة اذا فعل الابن او فعلت البنت بمعنى اذا قلت له اذا عدت الى هذا الامر فسأظربك فان عاد اظربه مهما كان الامر لان ذلك من ابلغ ما يكون من الزجر لانه اذا هدده بعد ذلك مرة ثانية علم انه اذا فعل سيظرب وسيؤدب والظرب يعتبر من اساليب التربية التي اقرها الكتاب واقرتها السنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فان من الابناء والبنات من يقرع باللسان ومنهم من تقرعه اليدان ولا ينصح فيه توجيه ولا احسان يحتاج الى الزجر والى العقوبة ولكن بعد ان تحيي تعيي الحيلة في التوجيه. اولا ان تكون هناك حاجة معصية الله جل وعلا او ترك امر من اوامر الله امران اما فعل حرام او ترك واجب ترك واجب مثل الصلاة فعل حرام مثل السب والشتم او النميمة او الاذية للناس فتقول له لا تسب بعد اليوم لا تشتم فان سب مرة ثانية وشتم فانه اذا غلب على ظنك ان تأديبه بالضرب ينفعه تضربه ولكن بحدود وقيود ولا تقبح الوجه ولا تكسر العظم ولا تشوه الصورة وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لطم الوجوه لطم الوجه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه ولذلك اخبر نص بعض العلماء على انه يعتبر من الذنوب لا يلطم الوجه خاصة من المسلم اذا اردت ان تضرب تضربه في قفاه تضربه في قدمه تضربه في يده بشرط الا تكسر له عظما ولا يكون ضربا مبرحا كذلك ايضا ينبغي ان يكون هذا الظرب بعيدا عن الغيظ فان الاباء لا يفرقون بين امرين التوجيه الظرب للتوجيه والارشاد ومحبة الخير والضرب من اجل اشفاء الغليل واثبات السلطة والقوة والقهر فان كان ضرب الوالد من اجل ان يثبت السطوة والقوة والقهر في البيت فانه يعتبر اثما شرعا والعياذ بالله لان نيته تخالف مقصود الشرع قد قال صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات فهو اثم بنيته واما فعله فان جاوز فيه الحد اثم ايضا المقصود ان الاب ينبغي ان يكون ظربه للتوجيه والارشاد ولذلك يظهر هذا الخلل حينما يضرب الانسان من اجل التوجيه والارشاد تجد ظربه على قدر الحاجة ولكن اذا ضرب من اجل الشهوة شهوة النفس وحظوظ النفس فان ذلك والعياذ بالله يكون بمجاوزة في الغالب لحدود الله وقد ينتهي الى كسر عظم او تشويه صورة او غير ذلك. نسأل الله السلامة والعافية من الامور المحرمة فلا ينبغي للوالدين ان يؤذي الاولاد بكثرة الظرب. وقد قال الحكماء والاطباء ان كثرة الظرب للابناء تحدث عند ممنوع من شرود الذهن وكثرة الخوف والرعب. وقد يصاب الابن باسبابها بامراض خطيرة منها امراض في نفسيته وقد تكون امراض في جسدي قد تتسبب حتى في شهوته تؤذيه واذا حصل هذا كله يحمل وزره والعياذ بالله الاب والام الجائرة في ضربها لا ينبغي هذا ينبغي ان يتقي الله العبد وان يصلح ولا يفسد. وان يحسن ولا يسيء. نسأل الله للجميع التوفيق والرعاية. والله تعالى اعلم الله وهذا الشاب فضيلة الشيخ يشكو مشكلة يقول ان لي اخا يعق والدتي وحينما اذكره بفضل الوالدين يزداد غضبا فيضرب ويشتم. ويأخذ بالسخرية والاستهزاء بها فماذا تنصحني ان افعل؟ اولا اذا كانت عندك قوة يمنعه من الضرب فاضربه اذا كان يضرب الوالدة وانت اقوى منها وتستطيع كفه فانه يجب عليك كفه ومثل هذا لا حرمة له اذا ضرب الوالد وانت اقدر على ردعه فانك تكفه عن ضربها وتضربه وتؤدبه وتزجر عن هذا الامر واذا كان الوالد موجود ترفع الامر اليه ولا تضربه تنصح الوالد وتبين له انه مسؤول بين يدي الله عن مجاوزة هذا الابن لحدوده مع امه لحدود الله مع امه الامر الثاني اذا كنت تعجز عن كفه ومنعه من ضرب الوالدة فانه ينبغي ان تختار افضل الاوقات لتوجيهه وارشاده ودلالتي على الخير وتحذيره من مغبة الشر فاما نصحك له في حالة الغضب فاظنه هو الذي يتسبب في شدة اعراضه وتماديه في الضرب وبناء على قولك انه يزداد في الظرب اذا نصحته فانه لا ينبغي ان تنصحه على وجه يزداد فيه من اذية الوالدة. ولذلك نهى الله عن سب الهة الكفار لانها تفظي الى سب الله جل وعلا فكذلك الحال اذا كان نصحك له اثناء الضرب يزداد فيه من الضرب فانك تتوقف عن نصحه الى وقت ترجو فيه استجابته ثم خذ الاسباب اذا كان الوالد يستطيع كفه تخبر الوالد اذا كان هناك اخ اكبر منك موجود تأمره ان يكفه اذا هناك من القرابة من الاعمام والعمات من الاخوال او الخالات من يستطيع زجره كذلك تستعين به بعد الله. اذا لم تجد في القرابة تنظر الى امام الحي امام مسجد الى الصلحاء الى قرنائه واصدقائه. الى حتى ولو كان عن طريق مسؤوله ومديره حتى يذكر ويردع وتبذل كل ما تستطيع. لكفه عن ظلم الوالدة واذيتها والله تعالى اعلم اثابكم الله وهذا سائل يقول لي اخوة بالغين وهم على سلوك غير غير سليم. وقد بذلت لهم النصح احيانا بالليل واحيانا تغليظ القول الى اخره ولكن والدتي ربما تتدخل عندما اقسو عليهم واتركهم لذلك خوفا من غضبها من غضبها علي. فماذا افعل؟ ارشدني مأجور بارك الله فيك ظاهر قولك ان الوالدة تتدخل اذا قسوت. هذا الذي ورد في السؤال وبناء على ذلك فخذ باساليب اللين واذا اردت ان تقسو فاقسو عليهم دون علم الوالدة تأمر بطاعة الله وبر والديك في حدود مرضاة الله والله تعالى اعلم فضيلة الشيخ امرأة تأتيها العادة الشهرية عادة في كل شهر لمدة سبعة ايام وفي هذا الشهر جاءت معها ثمانية عشر يوما وما زالت مستمرة. وهذا اول شهر يحصل له هذا الامر. فما الحكم في هذه في هذه الحالة بالنسبة بالنسبة للصلاة وقراءة القرآن الى غير ذلك بسم الله الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فانه ينبغي عليها ان تعتد الايام التي كانت تعتدها قبل ان يصيبها الذي اصابها. فتعتبر الايام التي اعتادتها. ثم تعتبر الايام الزائدة ايام استعاظة. لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لتنظر الايام التي كانت تحيظهن قبل ان يصيبها الذي اصابها. فاذا هي خلفت ذلك اغتسل ثم لتصلي فدل هذا على ان المرأة التي لها عادة ينبغي عليها ان تبقى قدر عادتها. ثم بعد ذلك تلغي ما بقي ولا من الحيض والله تعالى اعلم اثابكم الله فضيلة الشيخ هذه سائلة تقول ان امرأة توفى زوجي واعيش انا وابني وابنتي في بيت واحد. وقد بلغ ابني سن التكليب وكذلك ابنتي. وابني يصر على بقاء بعض المنكرات في المنزل وكم من مرة نصحته بان يخرج هذه المنكرات خارج المنزل. ولكن بدون فائدة. واخاف يا شيخ ان اخرجتها ان يذهب ابني ويصاحب اهل الفساد ويترك المنزل ولا يعود الا للنوم وربما لا يعود فهل انا اثم على بقاء هذه المنكرات بالمنزل؟ نظرا للتعليل السابق اثابكم الله وهذا سائل يقول فضيلة الشيخ اذا خفت على والدي من زيارة الاقرباء وذلك لفسادهم مع العلم انهم اقرب الاقرباء فماذا افعل تجاه ذلك انصح الوالدين اذكرهم بالله جل وعلا في زيارتهم للقرابة ولا تنهاهم عن زيارتهم. فان الزيارة واجبة وكونهم يسيئون اثناء الزيارة لا يمنع من اداء حق الزيارة ولكن انصحهم بحفظ جوارحهم اثناء الزيارة فان نصحتهم فقد اديت ما عليك والله تعالى اثابكم الله وهذا يقول والدي يتعامل بالربا وقد نصحته مرات عديدة ويدعي انه يتعامل بالمضاربة ولكن ليست هي الحقيقة. وقد قمت حتى بالرسائل اليه. ولكن لا جدوى كيف اتعامل معه ارشدني ارشدك الله اذا قال الوالد انه يتعامل بالمضاربة. فاسأل عن ذلك وتحرى عنه فان كان صوابا لا يحل لك ان تتهمه بالربا وان كان كذبا فانه لا يجوز الاكل من مال الربا والله تعالى اعلم اثابكم الله وهذا يقول صارت بين زوج وزوجة وصومة ادت الى الى تفارق الزوجين دون طلاق تهاجرهما وتضرر في ذلك البنين والبنات. علما بان هذه الزوجة كانت تحاول جاهدة ان ان تبر زوجها لكنها ما اطاقت فضيلة الشيخ فما نصيحتك نصيحتك وما موعظتك لهذه الام؟ عسى الله عسى الله ان ينفعنا وان ينفعها بها على الام ان تتقي الله وان تحتسب الاجر عند الله في الصبر على اذية زوجها وبعلها خاصة اذا كان عندها اولاد وكان لها منه ابناء وبنات فانها فانه ينبغي عليها ان تتحمل الاذى وان تصبر على ما يكون من البلوى. فان الله يأجرها على حسن هذه النية. ولو كان الامر فيه ما فيه من الاذية مهانة فان الله يكرمها والله يعوضها ويخلف عليها ويأجرها. فهذه من الامور التي ينبغي ان توصى بها المؤمن اذا بليت بالزوج واذيته مع وجود الولد ان هدم البيوت وتفرق الازواج والزوجات على حساب الابناء والبنات يخلف من التبعات والعواقب التي لا يعلمها الا الله شيء كثير. ينبغي على الاب والام ان يفكر كل منهما ما ما تجنيه التصرفات الافعال التي بينهما ان قلوب الابناء والبنات تتفطر حزنا حينما ترى تنكد الحياة في وجه الاب والام وكم من ابناء وبنات فقدوا حتى عقولهم بسبب اذية الاباء والامهات لهم العبارات القاسية وبتلك المعاملات الغليظة التي تكون من الزوج لزوجته والزوجة لزوجه. ويقف الابن حائر حائرا تائب من لا يدري اأبوه المصيب ومعه الحق ام امه المخطئة ابوه المصيب امه المصيبة اأبوه المخطئ ام امه المخطئة؟ فيعيش في حياة الهم والغم من صباه ومن صغره حتى ربما يفقد وشعوره. من الذي يحمل هذه المسؤولية؟ من الذي يحمل اثم هذه الهموم والغموم غير الاب والام ينبغي على الاب والام ان يكونا بعيدي النظر وان يتقي الله عز ان يتقي الله جل وعلا في الاولاد. وان يرحم هذه القلوب الضعيفة ان الله سمى الاولاد والبنات ذرية ضعيفة. وصفهم بالضعف لانهم لا حول لهم ولا قوة وافكارهم وعقولهم صغيرة. فاذا فجعت العقول الصغيرة البريئة بالخصام والشجار والكلمات القاسية تعذبت وتألمت خاصة اذا كان الابن قوي الاحساس وكانت قوية الاحساس ضعيفة المشاعر فان هذه كلها امور تكون لها من العواقب اشياء كثيرة. فليتق الله الاباء وليتق الله الامهات. مشاكل الزوجين ينبغي ان تكون بمنأى وبعد عن الابناء والبنات مشاكل الزوجين ينبغي ان تكون في خلوتهما وفي حال انفرادهما لا تسمع بهما اذن ولا تنظر اليها عين ولا ينبغي للاب خاصة بعض الاباء اذا كبر سنه والشاب فانه يسيء المعاملة للزوجة امام ابنائها وبناتها ويهينها ويذلها حتى ان بعض الابناء والبنات يتعلم والعياذ بالله خذ من ابيه اهانة امه والعياذ بالله كذلك ايظا بعظ الزوجات اذا شاب زوجها وكبر وظعف اساءت اليه واذته وفتحت ابواب المشاكل. فتعلم الابناء والبنات منها والعياذ بالله العقوق. واهانة الاب عند المشيب والكبر والله المستعان من يوم يشيب فيه الولدان يوم تنصب الموازين وتنشر الدواوين لكي يؤخذ كل انسان بقوله وعمله الله المستعان على ذلك اليوم العظيم الذي ينصف الله عز وجل فيه الظالم من الظالم والمظلوم والبائس والمحروم فليتق الله الاباء والامهات في حقوق الابناء والبنات في عدم اساءة بعضهم الى بعض بمحظر الابناء والبنات ونسأل الله العظيم ان يعصمنا من الزلل. والله تعالى اعلم اثابكم الله وهذا سائل يقول ذكرتم جزاكم الله خيرا انه يجب تعويد الاولاد على صلة الاقارب فماذا ترون؟ اذا كان هؤلاء الاقارب لا يلتزمون بتعاليم الدين الاسلامي في العادات والتقاليد وقد يفعلون ما هو خطر خطر على تربية الاولاد من الاقوال والافعال هذا فيه تفصيل تأخذ من الابناء من عنده رش وفهم وتزور به القرابة ثم تنبه على ان هذا الامر خطأ وهذا الامر لا يجوز وتؤدي للقرابة حقوقهم ولله عز وجل حقا المنكر تعلم انه منكر وكذلك الابن تبين له انه تبين له ان هذا لا يجوز هذا افضل من امرك للابن الا يزوره. لا زرهم لابنك وعلم الابن ان هذا منكر لا يجوز. وان هذا حرام وانصح القرابة وذكرهم بالله جل وعلا فان كانت هذه المنكرات تؤثر على الذرية فلا يأخذ الانسان الذرية الضعيفة وربما ان يقتصر على الزيارة في حدود لا يقع فيها الابناء والبنات الذرية في حدود الله ومعاصي الله والله تعالى اعلم اثابكم الله وهذه امرأة تقول انا قصرت في تربية ولدي فربيته على بعض المعاصي. ولكن لم اكن اعلم بان هذه اشياء محرمة. ولكن عرفت الان ان هذه الامور محرمة. وانا تبت ورجعت الى الله ولكن ابني قد بلغ السابعة عشر من اسنا وصار لا لا يطاوعني في ترك هذه الامور فهل انا اأثم في هذا الامر فان قلبي يتقطع عليه وما ادري ماذا افعل وكيف اصلحه بارك الله فيه اسأل الله ان يقبل منا ومنك التوبة والانابة واسأل الله ان يمن على الابن بصلاح حاله وتوبته واستقامته ابذلي ما تستطيعين من التذكير والتوجيه فان ذلك يكون سببا باذن الله عز وجل في غفران الله لزلتك وخطيئتك. ذكريه والصحيح في الامور التي كنت سببا في وقوعه فيها من المحارم وبيني له انها لا تجوز ولعل الله ان يمن علينا وعليك بالعفو والمغفرة. والله تعالى اعلم اثابكم الله فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل يجوز الصلاة على من يموت بسبب المخدرات؟ وهل يجوز تعزية اهله على ذلك من مات بسبب المخدرات فانه يعتبر مسلما مرتكبا لكبيرة من الكبائر ومذهب اهل السنة والجماعة انه يصلى على مرتكب الكبيرة. ويدعى له ويترحم عليه وهو احوج ما يكون الى الدعاء. ولكن استحب العلماء الا يصلي عليه اهل الفضل. يعني الامام العام لا يصلي على من مات بسبب المخدرات حتى يزجر غيره. وهذا من باب التعزير اما اذا توفي فهو من المسلمين وله مال المسلمين من الدعاء والترحم. فالله ابتلاه. وهذا شيء ابتلاه الله جل وعلا به اسأل الله له العفو والمغفرة فلعل دعاءك له وترحمك عليه يكون سببا في رحمة الله به. فيكون ذلك من الخير الذي يسقيه المسلم لاخيه المسلم. واذا كان لا يصلى الا على المطيعين. ولا يصلى الا على الابرار والمتقين. فاين رحمة الله التي وسعت عباده اجمعين والله يقول قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا فاستغفر له وترحم عليه فان الله جل وعلا نفع المؤمنين بدعاء اخوانهم. فقال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا من الذين سبقونا بالايمان ويعزى اهله تعزي اهله. وتسأل الله جل وعلا ان يعظم لهم الاجر في فقده. وكونه اساء لا يمنع حق قرابته من صلتهم فانهم مفجوعون وقد يكونون على استقامة وعلى خير وطاعة وبر فمثلهم يعزى ولا يضر اهله كونه على معصية الله فلا تزر وازرة وزر اخرى. والله تعالى لا يحملهم ذنبه ولا يحملهم تبعته والله تعالى اعلم اثابكم الله وهذا سائل يقول ما نصيحتك يا شيخ لشاب مفرط في حق والديه اوصيك ونفسي بتقوى الله وان تعلم ان الله جل وعلا اذا انعم عليك بحياة الوالدين قد يسلبك هذه النعمة عاجلا او اجلا فاغتنم وجود الوالدين. فكم والله من قلوب تفطرت على فقد الاب والام ان الله جعل لك بابين من ابواب الجنة وبابين من ابواب الرحمة فاغتنم وجود الوالدين واقبل بجد واخلاص ومثابرة على ادخال السرور عليهما وحسن البر لهما واللطف معهما ولعل الله جل وعلا ان يخرج من السنتهما دعوة صالحة تكون سببا في سعادتك في دينك ودنياك واخرتك احتسب عند الله الاجر في ادخال السرور اليهما. احسن اليهما ولا تسيء. اكرمهما ولا تهنهما ارفعهما ولا تظعهما وكن على احسن ما يكون الابن مع والديه. واسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا واياكم ممن بر وان يعيذنا واياكم من العقوق دعوانا ان الحمد لله خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة