بسم الله الرحمن الرحيم عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ايا من معدودات. فمن كان منكم مريضا او على سفر قطوف الرمضانية قطوف رمضانية قطوف رمضانية. يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب حتى عصى ربه في شهر شعبان لقد اضلك شهر الصوم بعدهما فلا تصيبه من شهر عصيان. قال صلى الله عليه واله وسلم اذا دخل رمضان فتحت ابواب الجنة وغلقت ابواب جهنم وسلسلة الشياطين. وازلبت الجنة للمتقين غير بعيد من خشي الرحمن والخشي الرحمن بالخير وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يوم قال صلى الله عليه واله وسلم الدعاء هو العبادة. اللهم ادم دعاءنا وارفع القامة والظلم عن اخواننا. وشف شمل اعدائنا وابائهم تطهرهم بقوتك ونقصك يا حي يا قيوم. ربنا عليك توكلنا واليك المصير. ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا. يا سميع اللهم هذا الدعاء نرجو منك الاجابة. اللهم ان اليأس احاط بالقلوب من كل مكان الا من رحمته اللهم فلا تجعلنا من القانطين يا حي يا رب يا رب العالمين الحمد لله الذي شرع لعباده صيام شهر رمضان وجعله احد اركان الاسلام والصلاة والسلام على نبينا محمد. افضل من صلى وصام وعلى اله واصحابه البررة الكرام ايها الاخوة نحمد الله تعالى واياكم ان بلغنا هذا الشهر الكريم. ونسأله تعالى ان يمن علينا بصيامه وقيامه لا يليق وان اخوانكم في تسجيلات الامام البخاري الاسلامية بمكة المكرمة. اذ يهنئونكم بذلك يسرهم ان يقدموا لكم باقة عطرة من قطوف رمضانية. اخترناها لكم بعناية حول هذا الشهر الكريم. الذي نسأل الله تعالى ان يبلغنا اياه اعواما عديدة والان مع هذه المادة بعنوان سؤال وجواب في الصوم واحكامه لفضيلة الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فنسأل الله العظيم رب العرش الكريم يبارك لنا في شعبان ان يبلغنا رمضان وان يكتب لنا فيه الرحمة والعفو والصحة والغفران وان يوفقنا فيه للهدى والبر والاحسان ولا شك انها من نعم الله عز وجل على العبد ان يطول عمره ويحسن عمله قال صلى الله عليه وسلم خيركم من طال عمره وحسن عمله المؤمن لا يرجو من بقائه في الحياة الا زيادة الخير. كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح واجعل الحياة زيادة لي في كل وندب امته في كل صلاة ان يستعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات. فاذا وفق الله العبد ويسر له رمضان فليكن اول ما يكون منه ان يحمد الله عز وجل على نعمته. وجميل فضله وجليل منته. ويسأله سبحانه ان يبارك له في هذه النعمة. لانك اذا شكرت نعمة الله بارك الله لك فيها ولما غفل الناس عن شكر الله سلب الله كثير بركة النعم. فاحمد الله اذا بلغت رمضان فانظر الى مقدار نعمة الله عليك تحس بفضل هذا الشهر ويمكنك بعد ذلك ان تقوم بحقه وحقوقه تذكر الميت الذي كان يتمنى بلوغ رمضان. والله اعطاك الحياة وامد لك بالعمر. وتذكر المريض الذي يتأوه والاسقام والالام. الله امدك بالصحة والعافية. فتحمد الله من كل قلبك وبملء لسانك. وتقول الحمد لله الذي يسر لي وسهل لي اللهم بارك لي في هذا الشهر واعني فيه على طاعتك. ونحو ذلك من سؤال الله الخير ان تدخل هذا الشهر بنية صادقة خالصة وعزيمة قوية على الخير. وكم من عبد نوى الخير فبلغه الله اجره ولم يعمل به. قيل بينه وبين العمل بالعذر وقد يكون الانسان في نيته ان يصوم ويقوم فتأتي الحوائل او تأتي اجال او تأتي اقدار تحول بينه وبين ما يشتهي يسأل الله العظيم في يكون في قلبه وقرارته ان ينوي الخير وان يفعل الخير وان يكون هذا الرمضان هذا الرمضان صفحات بر واقبال على الله وانابة اليه. فاذا نويت ذلك وحال بينك وبين ذلك شيء من الاقدار ومن اجال كتب الله لك الاجر وكتب الله لك الثواب كما ثبت في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حبسهم العذر اما الوصية الثالثة فيا احبب ويا طوبى لمن استقبل هذا الشهر بالتوبة الى الله والانابة الى الله فان الله يحب والله يفرح بتوبة عبده فيدخل الى شهر رمضان منكسر القلب منيب الى الله جل وعلا يحس الاساءة وعظيم التقصير والتفريط في جنب الله. فيقول بلسان حاله ومقاله يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله اذا استقبلت رمظان وانت منكسر القلب غيرت ما بك فغير الله حالك. ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم والسبب في استقبال رمضان بالتوبة والانابة الى الله ان الرحمة قد يحال بين العبد وبينها بسبب ذنب. ومن شؤم الذنوب والمعاصي انها تحول بين العبد وبين رحمة الله. وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى انه قال اذا دخل رمضان فتحت ابواب الرحمة اي ان الله يفتح ابواب رحمته. فيرحم من يشاء بفضله ومنه وكرمه. فاذا اريت الله من نفسك التوبة والاقلاء الى الله سبحانه فانت احرى برحمة الله واحرى بان يلطف الله عز وجل بك وان يبلغك فوق ما ترجو وتأمن من احسانه واما الامر الرابع تحقيقا لهذه التوبة. ان تتحلل من المظالم فيما بينك وبين الله. وفيما بينك وبين عباد الله ويا طوبى لمن دخل هذا الشهر فليس بينه وبين الناس مظلمة. وليس على ظهره حقوق ولا اثام لاخوانهم المسلمين. تدخل الى شهر رمضان بالمحبة والاخاء والمودة والصفاء. والنفوس المنشرحة والقلوب مطمئنة. ندخل كما امر الله اخوة في الايمان. احبة في الطاعة والاسلام. فانه اذا وقعت الشحناء حجبت العبد من المغفرة. قال صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى انظرا هذين حتى يصطلحا. اي لا لهما حتى يصطلحوا وتذكر ما بينك وبين بين اقاربك خاصة اخوانك وقرابتك لاخوانك الاخوات والاعمام والعمات وعلى كل من قرابات تتذكر ما لهم من حقوق وما لهم عندك من مظلمة فتتحلل منها اغتصابهم الصف والعفو وتستقبل شهرك وانت منيب الى الله سبحانه وتعالى ليس بينك وبين مظالم تحول بينك وبين الخير. ومن اعظم ذلك كما ذكرنا القطيعة والمحروم من حرم. فان خير الناس من ابتدأ بالسماء بعد وجود بعد وجود القطيعة والخصام. قال صلى الله عليه وسلم وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. فيفكر حينما يقدم على رمضان كيف يصبح ما بينه وبين الله وما بينه وبين الناس؟ قال صلى الله قال تعالى فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم ذلك ايضا يدخل الانسان الى رمضان ويهيئ من نفسه بواعث الخير والدوافع التي تحمله على الطاعة والبر ومن اعظم ذلك ان يحس من قلبه كأن هذا الرمضان هو اخر رمضان يعيش فيه. وما يدريه فلعل مرضا يحول بينه وبين الان سيكون ذلك اليوم او ذلك الشهر هو اخر ما يصوم. او لعل المنية تغتنمه فكن من اخوان واحباب وخلان واصحاب وجيران معنا في العام الماضي وقد مضوا الى الله اصبحوا رهناء الاجداث والبنا ورباء سفر لا ينتظرون. فالسعيد من وعظ بغيره فاذا دخلت الى رمضان وانت تستشعر كان هذا الشهر هو اخر شهر تصومه او اخر شهر تقومه قويت نفسك على الخير وهانت عليك وزهدت فيها واقبلت على الاخرة وعظمتها. ومن اعظم الاسباب التي تنتشر بها قسوة القلوب. اه الزهد في الدنيا والاعظام للاخرة ولا زوجة في الدنيا الا بقلة بقصر الامل. فحينما تحس ان هذا رمضان قد يكون اخر رمضان لك. واخر شهر تعيشه دعا كذلك الى احسان العمل رفقا نسأل الله العظيم رب العرش الكريم باسمائه الحسنى وصفاته العلى العلا ان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امننا وان يصلح لنا التي فيها وان يصلح لنا اخرتنا التي اليها معادنا وان يجعلنا ان يبلغنا رمضان مع صفح وعفو وبر وغفران ونسأله باسمائه الحسنى وصفاته ان يجعلنا اوفر عباده نصيبا في كل رحمة ينشرها وكل نعمة ينزلها انه ولي ذلك والقادر عليه واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك. اثابكم الله فضيلة الشيخ يقول السائل اشكل علي مسألة الدعاء عند الفطر لقوله عليه السلام عند هل يكون وقت الدعاء بعد الاذان من قبله اثابكم الله الدعاء عند الفطر اي عند تهيئة للفطر. بمعنى ان يكون قبل ان يفطر. وهذا ذكر العلماء له ان العبد اذا قام بحق الله عز وجل واداه كان من كرم الله عز وجل ان يجعل له الخير العاجل باستجابة دعوته. فتجده في الصلاة اذا صلى وانتهى من التشهد وقضى اذكار الصلاة ولم يبقى الا ان يسلم شرع له ان يدعو. لانه اقام فرض الله. ولذلك لما قيل اي الدعاء يا اسمع؟ قال ادبار الصلوات المكتوبات وذلك لانه قام بفريضة الله. وادى حق الله فيرجى ان يستجيب الله دعاءه. ولما وفى لله نوفي الله له وفي الزكاة اذا جاء ودفع ندب للامام ان يدعو. خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيني بها. وصلي عليهم. ان صلاة لهم فكان عليه الصلاة والسلام اذا تصدق المتصدق دعا له وكذلك ايضا في الحج في الصوم اذا فرغ من صومه وكاد ان يفطر دعاه فسأل الله بخاتم يومه بمن خيري الدنيا والاخرة وكذلك في الحج ان الانسان في حجه يدعو في عرفات وقالوا ايضا في مزدلفة لقربه من التحلل. فهو يدعو في صبيحة لانه ليس بينه وبين التحلل الا اليسير. وهذا كله نبه عليه بعض العلماء فاذا تأملت اركان الاسلام الاربعة هذه وجدتها انهم بمجرد ما يفرغ العبد من حق الله فانه يرجى له اجابة الدعوة. من هنا قال العلماء يدعو عند تهيئه للفطر. فيسأل الله عز وجل خيري الدنيا والاخرة اذا اراد ان يفطر لا بعد ان يفطر. نعم. اثابكم الله فضيلة الشيخ رجل كبير السن وهو مصاب بمرض ولا يستطيع ان يصوم فماذا خصوصا وان عليه صيام من رمضان السابق اثابكم الله. اما بالنسبة للكبر كبار السن والمرض فكل واحد اذا انفرد وكان المرض مما لا يرجى برؤه يوجب الفطر لو كان كبيرا وصحته طيبة وعافيته طيبة لكن ما يستطيع ان يصوم ويجحده الصوم ويرهقه من حقه ان يفطر قال وعن الذين يطيقونه قال بعض السلف يطيقونه يعني يجدون المشقة ولذلك في قراءة الضيقونه وفي قراءة يطوقونه يجدون الطاقة والمشقة والعناء من صوم فهذا يفطر. وعليه الاطعام. وهكذا اذا كان مريضا مرظا لا يرجى برؤه. كمن به فشل كلوي او ما امراظ القلب المزمن الذي لا يستطيع ان يصبر او عندهم ادوية لابد من اخذها بساعات منتظمة. فمن كان حديث عاد بعملية جراحية او نحو ذلك. واستدام المرض فهذا اذا استدام معه لا يمكنه القضاء يفطر يعتبر حكمه الفطر يتحول الى الاطعام مباشرة فلو كان مرضه مرض هذا الكبير مما يرجى برؤه. وان نزل العارضة كالزكام او الامراض الخفيفة العارظة التي ترهقه عن الصوم ولكن بعدها يشفى ويمكنه القضاء فانه يصوم ثم يقضي متى ما تيسر له القضاء ولا اطعام عليه والله تعالى اعلم اثابكم الله فضيلة الشيخ من اوتر مع الامام في القيام واراد ان يصلي من الليل فكيف ينكر وما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا غفران فيه لا وتران في ليلة حديث الترمذي حسنه غيره واحد من العلماء ومعناه ان الوتر ينقض الوتر. لانه اذا اوتر في الليل وترين اصبحت الصلاة شفعية فاصبح العدد سفريا فهذا هو وجه النهي عن الوترين. والمقصود شرعا ان يبقى عدد الصلاة في الليل وترا. ولذلك قال عليه الصلاة والسلام اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا. فاذا صلى وترا ثم اوتر بعده وترا ثانيا نقض الوتر الثاني الاول يا هذا فمن صلى مع الامام واوتر او صلى لوحده او الليل واوتر ثم استيقظ اخر الليل واحب ان يصلي فلا يخلو من حالتين. اما ان تكون ركعتين عارضتين لا يريد ان يصلي ركعتين فان تكون ركعتي وضوء او شيئا خفيفا فيصلي شفعا ولا يوتر لان النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين بعدما اوتر وهذا ثابت في الحديث الصحيح عن ام المؤمنين عائشة. الحالة الثانية يريد ان يطول ويقوم كما هو الحال لو صلاة التراويح فاردني تهجد. او اوتر اول الليل وقام في اخر الليل واراد ان يتهجد. ففي هذه الحالة ان يصلي ركعة ينقض بها الوتر الاول لقوله عليه الصلاة والسلام لا وتران في ليلة فنقض الوتر الثاني الوتر الاول. ثم يصلي ركعتين ركعتين ثم يوتر. السبب انه ينقض الوتر الاول لكي يجعل اخر صلاته بالليل وترا. وقد قال عليه الصلاة والسلام اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا. فشرع له ان ينقض الوتر الاول. حتى يكون وتره في اخر الليل وهذا هو فعل عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما واختاره جمع من الائمة والسلف نسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يمن علينا بالقبول وان يتجاوز عنا الزلل والخلل انه المرجو والامل واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبيه واله وصحبه اجمعين. فضيلة الشيخ يقول السائل رجل مات وعليه صوم بعض ايام افطرها في رمضان من غير عذر اثابكم الله. من مات وعليه صوم سواء ترك ذلك متعمدا او غير متعمد فانه يصوم عنه نبيه. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وعليه صوم صام عنه وليه هذا يدل على انه يشرع ان يصوم الولي عن ميته وهذا على العموم سواء كان الميت ترك ذلك متعمدا او ترك غير متعمد والله تعالى اعلم. سابق مما فضيلة الشيخ رجل افطر في رمضان سابق ولا يدري كم يوم افطر من افطر من رمضان اياما لم يدري عددها فانه يبني على التقديم والخرص نقول له قدر. فلو قلنا عشرة ايام يقول اكثر. نقول عشرين يوما نقول اكثر. نقول ثلاثين يوما. نقول اكثر. نقول يقول اكثر نقول اذا ستين يقول لا اقل. اذا تقول خمسين. ولا يقول ما خمسين. قال اكثر قليل نقول اربعين وقل قليل الى خمسمائة واربعون حتى يصل الى القدر الذي يغلب على ظنه انه قد اصاب به القدر الواجب وهذا يسميه العلماء الرجوع الى التقدير. اذا تعذر علينا معرفة الحقيقة فانه يرجع الى التقدير ويكلف والانسان بالتقدير. والسبب في هذا ان الشريعة تنزل التقدير منزلة اليقين عند تعذر الحساب. ولذلك شرع ما في النخل وشرع في المزابنة لانه يتعذر ان تنزل العرجون وتعلم ما بداخله رفقا من الله ويسر ورحمة بعباده الله تعالى اثابكم الله فضيلة الشيخ ما حكم من جامع زوجته في نهار وهو صائم صوم تطوع كالخميس مثلا بالنسبة للجنان للعلماء رحمهم الله فيه وجهان بعضهم يقول ان الصيام اذا وقع فيه تجد فيه الكفارة فرضا كان او نافلة. ومنهم من يقول النافلة امرها اخف. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال المتطوع امير نفسه. فاذا كان هذا المتنقل قبل ان يجامعها استشعر انه يريد الفطر وانه قد عن صيامه وجامعها فانه لا شيء عليه على ظاهر الحديث كما لو اكل وشرب والله تعالى اعلم. اثابكم الله فضيلة الشيخ هل يجوز لشخص عليه قضاء من رمضان؟ ان يصوم ستا من شوال قبل القضاء اثابكم الله. لا حرج ان يصوم الانسان ست من شوال قبل ان يقضي رمضان والسبب في ذلك ان قضاء رمضان انتقل الى الايام الاخر لقوله تعالى فعدة من ايام اخر كان على ذلك يكون قوله من صام رمضان خرج مخرج الغالب وعليه فانه لو لو صام هذه الايام الواجبة عليه بعد ان يصوم فان صيامه صحيح لانه قد صام ستا وثلاثين. ولو قلنا انه لابد وان يكون قد صام رمظان فاننا نقول لو قلنا انه يجب عليه القضاء اولا نقول لو اوجدتم القضاء عليه وكان القضاء مثلا عشرة ايام تقولون له صم العشرة الايام ثم صم بعدها ستا. قلنا لماذا؟ قالوا حتى يصدق عليك انك قد صمت رمضان. فاذا صام العشرة نقول لهم هل تعتبرونه قد قالوا نعم. قالوا بعد ان يصوم العشرة يصوم الست. نقول قد نزلتم العشرة التي هي من شوال منزلة رمضان بالقضاء. قالوا نقول اذا لا فرق بين شعبها شوال وبين غيره. فهي في القضاء سيام. كما انكم تقولون اذا صام العشرة من شوال انه يعتبر قد صام رمضان كاملا نقول كذلك اذا صامها من رجب او صامها من جمادى او صامها من غيره. ولذلك قالت ام المؤمنين عائشة ان كان يكون الصوم من رمضان فلا اقضيه الا في شعبان وقد كانت تصوم يوم عرفة فما ثبت في الموطأ وكانت تصوم الايام الفاضلة فدل هذا على ان قوله صام رمضان المراد به خروجه من مخرج الغالب سواء قضاء او اداء. ولو اخذ هذا على ظاهره وهو انه لابد ان يصوم القضاء اولا. ثم بعد ذلك فان المرأة النفساء لا تنال هذا الفضل. لان المرأة النفساء ربما تستغرق رمضانا كله. فمتى تقبل؟ هل نقول انها لا تصوم الست وبناء على ذلك نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال من صام رمظان المراد به ان يصوم رمظان اصلا او يصوم ما يقوم مقام رمظان من ويسهل فيه جميع السلف وما من امرأة الا وعندها نقص في رمضان ومكان العادة اذا كانت تحيض لانه لابد ان يكون عندها نقص على عادتها وبناء على ذلك فمثل هؤلاء وهي المرأة التي تكون عندها العادة وعليها العذر لا شك انها لا تصوم رمضان لانها سيكون عندها نقص في رمضان. فاذا قلتم انه اذا صام من شوال فضاءا لهذه الايام تعتبر بمثابة الصائم لرمضان كاملا نقول شوال وغيره في ذلك على حد سواء اضافة الى ظاهر السنة في حديث عائشة رضي الله عنها ثم اننا اذا نظرنا الى جهة المعنى كما جاء في حديث زيد رضي الله عنه ان المعنى فيه ان ثلاثين يوما بثلاث لان الحسنة بعشر امثالها ستة ايام بستين فاصبح المجنون ثلاث مئة وستين يوما ثلاث مئة وستين يوما اذا كان هذا هو المعنى انه يستوي في السر ان تكون قبل القضاء او بعد القضاء والله تعالى اعلم نهار رمضان اثابكم الله. الذي لا يخلو من حالتين اما ان يستدعيه الانسان ويحرك ويتعاطى اسبابه بالنظر ونحو ذلك ان الامور التي تهيج شهوته حتى خرج منه النبي فهذا ينقص الله به اجره يعتبر من اللغو الذي يؤثر بصوم الانسان ثوابا. واما بالنسبة لسنامه فان صيامه لا يستضر. ويبقى صومه صحيحا حتى ليخرج منهن فان خرج منه المني فانه افطر. سواء خرجه بمباشرة للمرأة او اخرجه باستمناء والعياذ كان له حكمان احدهما بطلان صومه وثانيهما حصول الاثم بمخالفة الشرع بالاستماع. اما بالنسبة فليظاهر السنة لقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي يقول الله تعالى يدع طعامه وشرابه وشهوته وقوله وشهوته هذا مطلق وانه لمن الخطأ ان يباح للناس ان يقول بعضهم بجواز الاستمناء وبجوازه في رمضان وانه لا يؤثر بالصوم لا شك ان طالب العلم الذي يفتي بهذا فيه امران احدهما انه ليس عنده من الورع وخوف الله عز وجل ما يردعه على ان يأمر الناس بامر مشتبه فان طالب العلم اذا تقلد الفتوى او توجيه الناس ينبغي ان يأخذهم بالورع وان يصونهم عن حدود الله عز وجل وان يحفظهم خاصة بالمسائل الخلافية التي يكون فيها خلاف بين العلماء رحمة الله عليهم وتفضوا الى ضرر في دين الناس. فكون الانسان يتساءل بشهوته على هذا الوجه ويتعاطاها ثم هذا امر يفضي الى استرسال الناس الى ولذلك قالوا في قوله عليه الصلاة والسلام فالراع يرأى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه. قال واقل درجاته الشبهة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ومن هو قاعد وقد وقعت الحرم لانه اذا لم يكن عنده ورع وخوف من الله عز وجل يردعه عن هذا المستقيم لا يأمن ان يسترسل منه الا الحرام. ولذلك لا يجوز فتح الباب للناس في مثل هذا كقول بعضهم بجواز الاستناء انه ليس بجماع حقيقي وبجواز شرب الدخان لانه ليس باكل وشرب حقيقي وهذا لا يفطر وكل ذلك نسأل الله السلامة ينبغي على طالب العلم ان يتنبه الى قوله عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين والتفقه تفعل يحتاج الى النظر في الاحكام ودقة النظر في مقاصد الشريعة ومعرفة مراميها. اما ان يأتي ويقول لا اعلم من الصم ولا ارى بأسا وهذا يجوز. وليس فيها من الظاهر على تحميلها اصل علمي لكنه لو امعن النظر كما امعن من هو اعلم منه واتقى لله منه واورأى منه لوجد الامر دليل فان الشهوة تحصل بالاستمرار ويجري به اللذة فما يجدها بالجمع ومن كان بالجماع اشد واكمل لكنها الاستماع يجد شهوته ولذلك تجده اذا السمع لا ينصرف الى الحرام. ومن هنا قالوا باباحته عند الضرورة لا على سبيل انه مباح بذاته ولكن من باب ارتكاب اخف الضررين. قالوا اذا امام زنا وخاف على نفسه الزنا هل يستمي؟ قالوا يستمي قالوا يستمي لكنه اذا استنى يكون حينئذ اثما اثما اصغر من وقوعه في الزنا فهم البعض ان الابن به في حال الزنا يمضيه على الاطلاق. وهذا من عدم انعال النظر في كلام العلماء رحمة الله عليهم والاجلاء. ولذلك لها امثلة فلو انه خير بين حرام قليل وحرام كثير فانه لا شك انك ستصرفه الى الحرام الاقل لكن مع ذلك تقول يأثم بهذا الحرام الاقل فالمقصود ان العلما من يخاف على نفسه الزنا يستني انما هذا من باب ارتكاب اخف الضروين لا انه يشرع ويجوز ومباح في دين الله عز وجل سأل هذا فانه اذا خرج منه النني يعتبر مسطرا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك. فضيلة الشيخ يقول السائل اذا اذن المؤذن لصلاة المغرب في رمضان خطأ. وافطر الناس على اذانه قبل الغروب فهل عليه من قضاء؟ اثابكم الله. بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فان المؤذنين مؤتمنون على صيام ويتحملون هذه الامانة ويسألون عنها بين يدي الله عز وجل. وقد اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى ذلك في حديث احمد وابي داود في السنن انه عليه الصلاة عن ابي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الامام ضام والمؤذن مؤتمن قالوا فقوله مؤذن مؤتمن اي مؤتمن على صيام الناس. لانه يؤذن للامساك ويؤذن للفطر. فاذا تساهل المؤذن ولم يتحرى ولم يضبط وقت لاذانه خاصة في الفجر وفي المغرب فانه يتحمل اثم كل من افطر باذانه خاصة اذا كان ذلك على سبيل الاستهتار والتلاعب فتجده يتسحر ويأكل ولربما خرج من بيته وقد دخل الفجر ولا يؤذن الا بعد الوقت المعتبر بعشر دقائق او خمس دقائق فمثل هذا اثما شرعا خائن للامانة التي حمله الله اياها خاصة اذا كان معينا ويعطى راتبا على ذلك فانه يعتبر ماله فيه نوع من الحرمة لانه اخل بامانته التي كوفئ عليها ولذلك تجتمع عليه مظالم الوجوه منها انه يعرض صيام الناس للفطر وحينئذ يكون اثما هؤلاء الذين افطروا على اذانه وهم معذورون اذا كانوا لا يعلمون بالحقيقة. وثانيا انه قد ضيع هذه الامانة واخل بها المال الذي يأخذه اتجاه خاصة اذا كان منصبا ويعطى راتبا على ذلك يعتبر مالا فيه حرمة بقدر ما حصل منه من اخلال مقصود فهذا فالامر على المؤذنين شديد. فينبغي على الائمة ان يتفقدوا مؤذن مساجدهم. وان ينصحوا لعامة المسلمين. وان ينتبهوا هذا الامر والا يتساهل الايمان مع مؤذنه. فاذا رأى المؤذن يقصر في مثل هذا فانه ينصحه ويذكره. فاذا لم ينتصح ولم يذكر فانه يجب عليه ان يرفع امره الى من يردعه ويمنعه عن هذا. وهكذا اهل الحي بانه يحرم عليهم السكوت على المؤذنين الذين يتساهلون في مواقيت الصلاة. فاذا سكتوا على ذلك فهم شركاء لهم في الاثم. لا يجوز التساهل في مثل هذه لانها تضيع حقوق الله عز وجل. خاصة في نهار رمضان. بل ينبغي اخذ الامر بالحزم. والاحتياط في صيام الناس جميع الاساليب لكي يقع الاذان في وقته المعتبر. واذا كان عند المؤذن ظرف او يخشى النوم فانه يأمر من يوقظه او يعهد الى اذا غاب او تأخر يؤذن للناس ويقيم لهم هذه الفريضة على وجهها. فهذا الامر يعتبر امانة في اعناق المؤذنين على الائمة مسؤولية وعلى الجماعة الذين يصلون في هذا المسجد او يسمعون اذان ايضا مسؤولية ان لا يسكتوا على تلاعب المؤذنين. وقد الكثير في هذا الزمان ولقد سمعت باذني حتى بالمدينة فربما تسمع الانسان يؤذن قبل الحرم مع ان مسجده قريبا من الحرم وقد سمعت من يؤذن قبل الحرم بسبع دقائق بل سمعت باذني من اذن قبل اذان الحرم بربع ساعة وهذا كله يدل على الاستخفاف وعدم المبالاة بحقوق الله عز وجل والله المشتكى في ضياع هذه المسؤوليات العظيمة فلذلك ينبغي الحزم في مثل هذه الامور وعدم التساهل مع المؤذنين واذا كان المؤذن في اذان فيؤخر الاذان في السحور يؤخر ويعجل الاذان في المغرب فانه ينبغي نصحه وتوجيهه وتذكيره بالله وتخويفه من وان هؤلاء الناس امانة في عنقه وانه اذا تساهل وهو يعلم ان الوقت قد ذهب او انه وفرق فانه يلزم بهذا التفريق بين يدي الله اسم من افطر على اذانه او تسبب في غفره سواء كان اذان الفجر او كان اذان المغرب. واما بالنسبة للمؤذن فالمؤذن اذا اخطأ ووقع منه الخطأ فيجب عليه ان يعلم الناس. وان يبين لهم انه في اليوم الفلاني او في هذا اليوم قد اذن بعد دخول الوقت. وان من امسك على اذانه مباشرة ان عليه القضاء. واذا سكت عن ذلك فانه يتحمل مسئولية من افطر على هذا الاذان. وقس على ذلك من المسائل سواء كان في الصلاة او يفعل الامام ان ينبه فاذا اخطأ مؤذن ينبه على الاقل من في الحي انه يلزمهم ان يعيدوا هذا اليوم لانهم قد افطروا وذلك من وقوع الاكل والشرب بعد تبين الفجر والله قد حرم الاكل والشرب والله تعالى اعلم اثابكم الله فضيلة الشيخ بماذا يجيب الذين يوجبون القضاء على من اخطر ضانا غروب الشمس؟ هذا حديث اسماء رضي الله عنها حيث انهم اخطروا فلم يأمروا بالقضاء اثابكم الله. هذا يسميه العلماء المسكوت عنه حديث سكن هل امروا بالقضاء او لم يؤمروا لم يبينوا شيئا بعض العلماء الذين يقولون لا قضاء يقولون لو امروا بالقضاء لدينا. ولو كان القضاء واجبا لامرهم به. وتمسلك اصولي الحديث اسكت اذا كان مسكوتا ترجع الى الاصل. وهذا هو الفقه ان النص اذا جاء يدي باللفظ الصريح قبل النمل او فيه دلالة ظاهرة قبل منه. اما اذا كان مترددا بين الامرين فان النبي صلى الله عليه وسلم قد يسكت عن القضاء للعلم به. لانه اذا تبين ان قد اكلوا وشربوا في النهار فانهم لم يصوموا على الوجه المعتبر. فيسكت للعلم به بداهة. واما كونه لم ينقل الينا وقد يكون لكن الحديث مسكوت عنه. ولذلك يقول بعض العلماء هو من رواية اسماء رضي الله عنها. ورواية النساء يخفى عليهم حال وقد يحصل في الرواية نقص. ومن هنا يقوى القول انه يرجع الى الاصل. والاصل انه مطالبون بضمان اليوم كاملا والاخلال موجود والاقوى والاحوط والابرأ للجنة ان نأمرهم بالقضاء. ولا نستطيع ان نقول بانه لا قضاء عليه بامر محتمل. فان الاصول مطالبون بحق الله كاملا وما وردت فيه الرخصة صريحة نرخص. وما لم ترد به الرخصة صريحة واضحة فاننا نبقى على الاصل الذي يوجب القضاء اثابكم الله فضيلة الشيخ فلا يقاس من فكر فانزل لمن كرر النظر فانزل من جهة كون كل منهما لم يتعاصى ما يحفظ صومه اثابكم الله الفكر اضعف من النظر. قال بعض العلماء هذا لكن الفكر اضعف من النظر. والفكر تجهل تهجم فيه الخواطر اكثر من هدمها بالنظر والفكر مما يشق التحرز عنه اكثر من النظر فالنظر يمكنه ان يغض بصره. ويمكن ان يصرفه. ولكن الفكر يقهر الانسان يدخل عليه فجأة. ولذلك النفس ضعيفة فاذا دهن عليها فجأة فانها قد تسترسل معه. ومن هنا فرق بين الفكر وبين النظر. لكن بانه من منزلة واحدة له وجه وله حظه من الاستدلال كما ذكرناه. وبناء على ذلك فان التفريق بينهما من جهة كونه يذهب على الانسان هو الاقوى في النظر فلا يبعد القول الذي قال آآ بانهما بمنزلة واحدة من القوة والله تعالى اعلم. اثابكم الله فضيلة الشيخ ما الفرق رحمه الله من اكل شابا في طلوع الفجر صح صومه وبين قوله او معتقدا انه ليل فبان نهارا لم يصح صومه هناك فرق بين من يعتقد وبين من يشك الشك يستوي عندك الاحتمالان من طلع الفجر او لم يطلع هل اذن او لم يؤذن فانت الان ما عندك جزم لكن اذا اعتقدت انه لذيذ فانه غلب الظن او جزي الخرق بين الاعتقاد وبين استواء الاحتمالين. تكون في جوف الليل ولا تدري. هل لي او اذن الفجر؟ هل هو ليل او اذن الفجر فدخل النهار. فهذا يسمون علماء شك كما ذكرنا استواء الاحتمالين واذا قلت نهار قلت يحتمل ان يكون ليل واذا قلت ليلا يحتمل ان يكون نهارا فبناء على ذلك تكون في مرتبة كالحائض لا وليل او نهار. ولكن الاعتقاد تعتقد واحدا منه فتجزم. وتقول اعتقد ان الليل الى الان لا زال باقي. فهذا اعتقاد وجزم يكون اقوى من الحالة الاولى. فالشك استواء الاحتمالين فترجع الى الاصل فان شككت في في الليل هل هو باق او لا اصل بقائك فان شققت في النهار هل غابت الشمس او لم تغب فالاصل بقاؤك؟ ففي الاول تأكل وفي الثاني تمسك. وهذا الفرق بينهم ان في الشك لا جزم وفي الاعتقاد فيه جزم اما على سبيل اليقين او على سبيل الغالب والله تعالى اعلم اثابكم الله فضيلة الشيخ من تبرع بدمه في نهار رمضان لانقاذ حياة المصاب فهل يؤثر ذلك في صومه؟ اثابكم الله؟ التبرع بالدم لانقاذ حياة المصاب قربة وطاعة وصدقة وهو داخل في عموم قوله تعالى ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا وقال بعض العلماء من تسبب في حياة نفس وكانت صالحة وقصد ان تعان على صلاحها كان له كاجرها وهذا فضل عظيم. ستكون حسناته من الخير والبر لك مثلها. وهذا فضل عظيم. ولذلك انقاذ مثل هذه التي تكون في الحوادث او النساء في الولادة اذا حصل معهن نزيف. التبرع بمثل هذه الحالات من اجل القربات. ولا شك ان تفريج كربة بسم الله احب الاعمال الى الله عز وجل. وقد غفر الله لزانية بسبب شربة ماء لكلب. فكيف بمن انقذ نفسا مؤمنة او تسبب في في نجاتها ولا شك انها من اجل القربات وافضل الطاعات. واما بالنسبة لهذا التبرع فانه لا يوجب للفطر فلو سحب منه الدم وقويت نفسه واستطاع ان يبقى الى اخر النهار وهو ممسك فان صومه صحيح لكن بعض العلماء كما يقول يعتبر محترم من جهة ادخال الابرة الى منهج في الجسم. وهذا فيه ضعف لا يخلو من نظر ولا يخلو من نظر وعلى هذا فان الاصح انه لا يفطر والله تعالى اعلم فضيلة الشيخ ما حكم الاكل مع سماع اذان الفجر من رمضان اثابكم الله بسم الله الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد سمع الاذان لا يخلو من حالتين. الحالة الاولى ان يتحقق ان المؤذن قد اخطأ بان يكون عنده معرفة بالفجر الصادق. وينظر في السماء كما يحصل في البادية. والاماكن البعيدة من المدن يمكنك ان تنظر تعرف الفجر الصادق ان الفجر الكاذب. فاذا كان النهار امامك لم يطلع فانه يجوز لك في هذه الحالة اذا كنت تعرف الفجر الصادق من الفجر وتحققت ان الفجر لن يطلع ان تأكل وتشرب وترجع الى يقين نفسك ولست بمطالب بظن غيرك الحالة الثانية ان يكون الانسان ليس عنده وسيلة يتمكن منها من معرفة خطأ المؤذن فيجب عليه ان يمسك بمجرد الاذان فاذا اكل او شرب بعد الاذان ولو بلحظة فانه يعتبر مفطرا بنص الكتاب والسنة. لان الله عز وجل يقول وكل واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. فامرنا ان نأكل الى التبين. فعند بداية التبين يحرم على الانسان ان يأكل وفي الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن امي مكتوم. وقوله حتى اي حتى يبدأ بالاذان وعليه فانه اذا اكل او شرب ولو بعد الاذان بلحظة واحدة فانه يلزم بالقضاء وهذا هو الكتاب والسنة. واما ما ورد عن الصحابة عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الاجتهاد. حتى ان بعضهم يأكل وقد تبين النهار. بل يأكل وقد فضح الفجر واستدان الصبح فكل ذلك اجتهاد من الصحابة كان بعضهم يجتهد في قوله حتى يتبين فكان يرى انه فينظر الى لفظ الاية وقد خطأ النبي صلى الله عليه وسلم اجتهاد الصحابي كما في الصحيحين من حديث عدي فان عديا مع كونه عربيا اللسان ويعرف دلالة الكتاب اخطأ في فهم الاية كما هو ظاهر من رواية الصحيحين وبين له النبي صلى الله عليه وسلم خطأ اجتهاده فلا يمنع ان يكون غيره من الصحابة ممن لم يطلع على الاحاديث المبينا مفسرا للاية ان يجتهد كهذا الاجتهاد. وينبغي على طالب العلم دائما ان انظر الى نصوص الكتاب والسنة الصريحة. فيعمل بها ويلقى الله عز وجل بحجة بينة واضحة. فان قوله تعالى كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. وحديث السنة في الصحيحين. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ان الفجر قال لا ان يقول هكذا وانما يقول هكذا وهكذا ان ينتشر كل ذلك يدل على انه ينبغي عليك الرجوع الى تبين الفجر. وانه بمجرد تبين الفجر ودخول وقت الفجر انه ويحرم على الانسان ان يأكل او يشرب. هذا هو الذي دل عليه ظاهر الكتاب وظاهر السنة. ويبقى المسلم ربه بنص صحيح صريح من الكتاب والسنة واما الاحاديث المحتملة في اسانيدهم واثار الصحابة فقد كان ائمة السلف ولذلك قول الجماهير كلهم على هذا وعمل جماهير السلف رحمة الله عليهم على هذا ان العبرة بتبين الفجر وانه اذا تبين حرم الاكل والشرب وبناء على ذلك نقول بهذا القول الذي درج عليه ائمة سلفنا الصالح مع انه اسعد بنص الكتاب والسنة واوفق دليلا وارعى لاصول الشريعة وهذا هو المنبغي على طالب العلم الذي يريده موتى الله عز وجل واما ما ورد من اجتهاد الصحابة فنعتبر لهم بان الصحابي ربما لم يبلغه النص ولا نستطيع ان نعدل عن نص كتاب ربنا وسنة صلوات الله وسلامه عليه. الصحيحة الصريحة في تحديد الاكل الى حال التبين. لان ذلك مما يعتبر خلاف الاصل والله تعالى اعلم اثابكم الله فضيلة الشيخ لو ان رجلا سافر الى بلد تأخر صيامه بيوم او يومين عن بلده الاصلي. فهل يفطر عند تمام الثلاثين؟ ام يأمن بميقات البلد الذي هو فيه اثابكم الله. من سافر الى بلد فانه يعتبر حال اهل البلد الذي يسافر اليه وان كان البلد متقدما او متأخرا تفطر معهم تقدما او تأخرا. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فطركم يوم تفطرون. فجعل فطرة لعامة المسلمين وبناء على ذلك تتأكد في هذا التأخير الذي قرأ عليك. فان كان هناك زيادة فان تكون مثلا هذا البلد ان يكون هذا البلد تأخر ما ورد في السؤال فحينئذ ستزيد يوما او يومين فحينئذ تزيد لان فطرك مع فطرهم يعتبر شهرك كشهرين والعبرة في فطرك بهم واما اذا كان هناك نقص وبلغت عدد الايام ثمانية وعشرين يوما فانك في هذه الحالة تقضي يوما واحدا تفطر معهم يوم العيد ثم تقضي يوما واحدا ويعتبر على اصح قوله العلماء. وقال بعض العلماء تخطئ يومين لان الشهر ثلاثين لان الشهر يكون ثلاثين يوما. وقال بعضهم تقضي يوما واحدا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال الشهر هكذا وهكذا وعقد تسعا وعشرين وثلاثين فاليقين تسع وعشرون والثلاثين في بعض الاحوال والاقوى انه يقضي يوما واحدا والاحوط انه يقضي يوم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم فضيلة الشيخ يقول السائل ما كان عالقا بين الاسنان من اثر السحور فابتلعه الصائم هل يفطر ام لا؟ اثابكم الله. بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فما كان من فضلات الطعام بين الاسنان مما لا فانه اذا خلله واخرجه كبقايا اللحم وبقايا الخبز اذا اخرجه واخرج مادته ووجد في خلقه بان بلعها او وجد طعمها في حلقه بعد طلوع الحجر الصادق عامدا لذلك فانه يفقد وجها واحدا ضد العلماء رحمة الله عليهم. وعلى هذا فانه يخرج هذه الفضلات ويدخلها او يستاء ثم يبصق مسكاته وما بقي من نظر ذلك الطعام والله اثابكم الله فضيلة الشيخ هل نستطيع ان نقيس معجون الاسنان على العلم؟ بحيث نحكم نحكم بفطره اذا وجد طعمه نعم بالنسبة للمعجون معجون الاسماء اذا وجد طعمه في حلقه اصفر. اما لو اشتكى بالمعجون ثم تمضمض ونظف فمه حتى مادة المعجون فحينئذ لا يؤثر. لان الحضن الخارج كما ذكرنا كما لو اشتاق بالمسواك. فان هذا لا يضر لكن لو تحلل ووجد طعمه في حلقه فانه يعتبر مسطرا والله تعالى عنه اسعدكم الله فضيلة الشيخ يقول السائل بعد الوضوء احسست في فمي ماء المضمضة ما حكم بلعها اثابكم الله؟ بالنسبة لماء الماء اذا موجودة في الفم البقايا المظلمة موجودة في الفم فيجب القاؤها. فان بلعها فانه يكون في حكم الشارب. اما اذا كانت بقايا المضمضة وهي التي تكون مع اللعاب مما يشق التحرص عنه فهذا العلماء اغتمروه لانه يشق التحرز عنه. انما نتكلم لو افضل المظلمة فطرح بعض الماء وابقى بعض الماء ثم ازدر به. فانه يفطر وجها واحدا عند العلماء. اما لو بقيت اثر الماء بقايا الماء النظافة اللعاب مما هو مع اللعاب مصاحب للعاب فان هذا لا يضر منه. فضيلة الشيخ يقول السائل هل القول الراجح بين الشروع في النوافل لا يصيرها فرائض. فما معنى قول الله عز وجل ولا تبطلوا اعمالكم اثابكم الله بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فان ظاهر هذه الاية الكريمة المراد به ما اوجب الله على عبده وفرضه على عبده فهذه الاعمال التي فرضها الله سبحانه وتعالى على العبد. فانه لا ينبغي عليه ان يسعى في ابطاله. وكذلك افسادها باختياره. اما بالنسبة للنوافل وبالنسبة لما لم يجب الله عليه فاننا نقول يجوز له ان يقطعه. والسبب في ذلك انه لو قيل وان الاية عامة في قول لا تبطلوا اعمالكم فاننا نقول هذا العام مخصص لانك لو قلت ان الشروع في النافلة يصيرها اصبحت النافلة التي نص الشرع على كونها نافلة اصبحت فريضة. والشرع انما نص على كونها نافلة. فانت اذا قلت ان الشروع رواه مسلم وهو فرائض اصبحت النوافل فرائض. والنص عندنا يدل على ان النافلة نافلة. ويدل على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام اذا اقيمت الصلاة فلا فدل على ان الناس ليست بفريضة اذا لو كانت النافلة فريضة بالشروع للزم اتمامها ولو فاتت الفريضة فدل هذه النصوص بمجموعها على ان النافلة نافلة. واننا لو قلنا ان الشروع فيها يصيرها فريضة فقد خالفنا اصل الشرع. الذي جعلها لازم كما في الصحيحين عنه عليه الصلاة والسلام انه قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تتطوع. فوصفه بكونه متطوعا من بداية العمل الى نهايته فدل على ان الطاعة او النافلة نافلة. وانها لا تفصل فريضة بالشروع والله تعالى اعلم. اثابكم فضيلة الشيخ من نذر ان يصوم لله يوما ثم صام واراد ان يقطع صومه ويصوم في يوم اخر فهل له ذلك من نذر ان يصوم لله يوما ان سمى اليوم وحدده لا يجوز له ان يفطر وجها واحدا. كأن يقول لله علي ان اصوم غدا فحينئذ لا يجوز له ان يفطر وجها واحدا. لكن اذا قال لله علي ان اصوم يوما مطلقا فهذا مثل ما ذكرنا انه واجب الموسق يصدق على اي يوم لكنه بمجرد دخوله فيه صار مضيقا عليه. وحينئذ هو فريضة في اصله والله تعالى اعلم. اثابكم الله فضيلة الشيخ هل قول النبي صلى الله عليه وسلم ان في ثلاثة مساجد يخصص الجليل العام لقوله تعالى وانتم عاكفون في المساجد فلا يجوز الاعتكاف الا في هذه الثلاثة لا اعتكاف الا باللسان الثلاثة للعلماء فيه يقولون هذا نفي؟ لا نافية. اعتكاف لحقيقة شرعية النفي المسلط على الحقيقة الشرعية عهدنا من الكتاب والسنة انه يأتي على صورتين. الصورة الاولى ان يقصد به نفي الكمال الصورة الثانية ان يقصد به نشر الصحة. اما مثال النفي المسلط على الحقيقة الشرعية بنفي الكمال فمن امثلته قوله عليه الصلاة والسلام لا ايمان لمن لا امانة له. فاهل السنة والجماعة على ان هذا النفي نفي لكمال الايمان. وليس المراد به نفي الايمان كما يقول الخوارج. وانما قالوا انما هو نفي لكمال الايمان. لثبوت النصوص الاخر التي تدل على ان الايمان لا يحفظ بإفصاله عن الكمال. فقوله لا ايمان نفي. لا ايمان. والايمان حقيقة شرعية. فتسلط النفي على الحقيقة الشرعية وهي الايمان فحمل على الكمال ورود النصوص الاخرى التي تدل على انه مراد للكمال. كذلك ايضا يخفى تنفذ الشرعية للصحة كقوله عليه الصلاة والسلام اذا اقيمت كقوله عليه الصلاة والسلام آآ لا لا يقبل الله صلاة احد اذا احدث حتى يتوضأ فان هذا نفي بصحة القبول من اساسه. فلا يحكم بصحة العبادة ولا باجزائها اعني الصلاة اذا وقعت من غير طهارة لان النفي هنا ان يسلط على القبول المراد به نفي الصحة. وعلى هذا قالوا اذا ورد النص حقيقة شرعية نظرنا ان دلت النصوص على العموم بالصحة بقينا على ذلك. كقوله تعالى ولا تباشروهن وانتم فهذا يدل على اطلاق الاعتكاف في جميع المساجد. فصرف النفي عن ظاهره من افادته بعدم الاعتكاف الى الكمال. ثم في الحديث ما يدل على نفي الكمال. لا اعتكاف كامل الا في ثلاثة مساجد ان هذه الثلاثة مساجد فيها فضائل لا توجب في غيرها. المسجد الحرام فيه مئة الف صلاة ومسجد النبي صلى مع فضيلة الطواف بالبيت واما مسك النبي صلى الله عليه وسلم ففيه الف صلاة. واما مسجد الاقصى وفيه خمسمائة صلاة. فكان المعتكف بهذه المساجد لا يمكن ان يوازي غيره ولو بلغ ما بلغ من كثرة الطاعات. لانه يحصل فضائل اختصت بها هذه المساجد الثلاثة انه اذا تردد الحديث بين معنيين معنى يعارض به النصوص ومعنى لا يعارض به النصوص واشعر معنى النص باحد المعنيين وجب صرفه عليه فلما كان في هذه المساجد مزية وفضل دل على ان قوله لا اعتكاف او لا اعتكاف كامل لمزية هذه اشد دلالة الشرق بوجود خصوصيتها في الفضائل. فقوي حمل الحديث على اعتكاف كامل. وهذا قول جماهير السلف رحمة الله عليهم وبها الاربع على انه يجوز ان يعتكف بغير النساء الثلاثة وذهب مجاهد ابن جبر رحمة الله عليه من ائمة السلف وسمير ابن عباس رحمه الله الى القول بان الاعتكاف لا يصح غير المساجد ثلاثة واختارهم بعض المتأخرين من العلماء وهذا قول له وجهه من ظاهر الحديث فمن اخذ به ولكن الظاهر والاقوى انه يعتتم بغير هذا المساجد الثلاثة وان الفضيلة للمساجد الثلاثة ومن فيها فان غيره لا يحصل فضله لعظيم ما ورد فيها من خصائص كما لا يخفى والله تعالى اعلم. اثابكم الله فضيلة الشيخ هل يجوز لمن دخل في الصلاة وسمع جماعة بقربه ان يقطع الصلاة ليصلي معهم اثابكم الله؟ من دخل في صلاته وظاهر السؤال انه دخل في صلاة فريضة كانه يريد ان يترك بدل ان يصلي لوحده يصلي مع الجماعة وهذا مبني على مسألة تسمى ازدحام الفضائل. هل يقطع الصلاة لكي يدرك فضيلة الجماعة؟ او يصلي وحده لادراك فضيلة الوقت السبب في ذلك انه كبر تكبيرة الاحرام فادرك وقتا لم تدركه الجماعة التي كبرت بعده. فبعض العلماء يرى ان فضيلة الوقت مقدمة على فضيلة الجماعة. وبعضهم يرى ان فضيلة الجماعة افضل من فضيلة الوقت. وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم اخر الصلاة عن اول وقت وباجتماع الناس كما في الحديث الصحيح عن جابر رضي الله عنه قال والعشاء احيانا واحيانا اذا رآهم اجتمعوا عجل واذا رآهم قالوا هذا يدل على الفضيلة لكن اجيب بان هذا الحديث في صلاة العشاء التي الافضل فيها التأخير فكانت طلب الجماعة لفضيلة الوقت وعلى هذا فان الاقوى والاظهر انه لا يقطع لانه بدخوله في الفريضة قد اوجب الله عليه الاتمام وهذا الاتمام الذي اوجب الله عليه في الفرض باصله. فحينئذ لا ينتقل الى النافلة ويقطع هذه الفريضة التي اوجب الله عليها توضيح ذلك انه اذا كبر في صلاة الظهر مثلا يريد ان يصليها واحرم بها فان النصوص دالة على انه يجب عليه فاذا كبرت وراءه جماعة فاننا لو قلنا له ينصرف الى الجماعة فمعنى ذلك اننا نرد النص الذي اوجب عليه الاتمام دي فضيلة وهي تحصيل فضيلة الجماعة. ولا شك ان هذا يضعف من جهة الاثر والنظر. والصحيح انه يتم صلاة منفردة وقد ادرك فضيلة الوقت التي لها شأن لا يخفى بورود النصوص به. والله تعالى اعلم اثابكم الله فضيلة الشيخ يقول السائل هل اذا صليت مع الامام حتى ينتهي؟ هل يعتبر وحيج العشرة كاملة؟ ام لابد ان يصلي الانسان في بيته ويحيى ليلة اثابكم الله. هناك فرق بين الاحياء وبين القيام نفسه. فقوله عليه الصلاة والسلام من قام مع امامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة والمراد بذلك حديقة الاستمرار مع الامام حتى يسلم. وينتهي من اخر صلاته وهي الوتر. وهذا يحصل فضيلة قيام الليل اي كأنه في الاجر والثواب قام الليلة كاملة. لكن هذا لا يتعلق بقيام الليالي المقصودة فان التعبير ان يشعر بفضيلة الفعل لا يدل على تحقق الفعل بنفسه. ولذلك فرق بعض العلماء الادلة التي وردت في فضائل الاعمال التي ينزل الانسان فيها منزلة الفاعل. فقالوا قوله عليه الصلاة والسلام من صلى الفجر في جماعة ثم جلس سيذكر الله تقطع تطلع الشمس من صلى ركعتين كان له كأس ذي الحجة وعمرة تامة تامة قالوا يكون له اجر الفعل اجر الحجة اما من حج واعتمر وتكدد المشاق وتحملها فله اجر الفعل الاصلي واجر المتاعب والنشاط ولذلك قالوا انه يفرط في هذا بين فضيلة قيام الليلة وبين كونه قد قام العشر حقيقة. فالمقصود الشرع ان يقوم ليلة العشر كاملة وعلى هذا فانه يكتب له قيام الليلة فضيلة ولا يعتبر قائم الحقيقة واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم الصبرة والقدرة لا تخلو من ثلاث حالات. الحالة الاولى ان تأتي قبل زمان الحيض الذي اعتادته المرأة كأن تكون عادتها الستة الايام من اول كل شهر اذا جاءتها في نهاية الشهر السابق فانها تعتبر استحاضة. لا تمنع من الصوم ولا تمنع من الصلاة. وتغسلها ثم تضع قطنة في الفرض ثم تصلي. واما اذا كانت الحالة الثانية تكون الصبرة والكبرة اثناء امد الحيض. فهي حيض على الصحيح من اخبار العلماء لحديث ام عطية كنا لا نعد الشبرة والكدرة بعد الحيض شيئا. ومفهوم هذا الحديث انها في الحيض حيض واما اذا جاءت الصبرة والكدرة بعد انتهاء امد ابعاده كأن تكون عادتها سبعة ايام فجاءتها بعد السبعة الايام فانها استحاضة واحد من اهل العلم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة