﻿1
00:00:02.850 --> 00:00:17.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ايها الاخوة والاخوات سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله جديد. وحياكم الله جميعا

2
00:00:17.950 --> 00:00:36.650
ومرحبا بكم مجددا مع هذه الحلقة من تفسير سورة الزمر التي تبدأ بقول الله جل جلاله بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل يا عبادي الذين امنوا اتقوا ربكم للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة

3
00:00:37.450 --> 00:01:02.100
وارض الله واسعة انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ان الله جل وعلا يقول امرا عباده المؤمنين باستدامة طاعته والاستمرار على تقواه. يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله. اي استديموا على واستمروا واثبتوا

4
00:01:02.100 --> 00:01:27.850
قومه على استمساك بعرى الدين وعرى الايمان تستديموا هذا واستمروا عليه يا عبادي الذين امنوا اتقوا ربكم اتقوا ربكم اجعلوا بينكم وبين عذابه جنة اجعلوا بينكم وبين سخطه جنة والتقوى

5
00:01:28.350 --> 00:01:53.150
الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل. الاستعداد للموت قبل نزول الموت ان الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت وان العاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الاماني

6
00:01:55.200 --> 00:02:15.200
اذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب اعلم ان ذنوب الخلوات من اعظم اسباب الانتكاسات كما ان طاعة الخلوات من اعظم اسباب الثبات يا عبادي الذين امنوا

7
00:02:15.350 --> 00:02:40.700
اتقوا ربكم الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة من احسن عبادة ربه عز وجل. فان الله جل وعلا يعطيه حسنة الدنيا

8
00:02:40.750 --> 00:03:00.000
وحسنة الاخرة ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة اما حسنة الدنيا فهي الحياة الطيبة من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ومن ذلك ان يقنعه الله بما اتاه

9
00:03:00.200 --> 00:03:18.550
ومن ذلك ان يسكب الله في قلبه برد السكينة والطمأنينة فيستشعوا نعمة الله عليه فيما اسبغه الله عليه من نعم ظاهرة وباطنة لان من نعمة الله ان تستشعر انك في نعمة الله

10
00:03:19.250 --> 00:03:38.650
من رحمة الله ان تستشعر انك في رحمة الله شعورك بالنعمة وشعورك بالرحمة هذا هو قمة النعمة وقمة الرحمة للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة من كان يظن ان العطاء في هذه الدنيا

11
00:03:38.850 --> 00:03:59.400
وقف على العطاءات المادية وحدها فقد سفه نفسه ان سكينة النفس ان طمأنينة القلب ان الرضا بما قسم الله جل جلاله من اعظم ما امتن الله به على عباده من النعم. كان اهل العلم يقولون ان لله

12
00:03:59.400 --> 00:04:16.600
في الارض جنة. من لم يدخلها لم يدخل جنته التي في السماء اما حسنة الاخرة فهي الفوز بنعيم الخلد وجنة الابد ثم الزيادة النظر الى وجه الله الكريم للذين احسنوا الحسنى

13
00:04:17.950 --> 00:04:44.250
ثم قال تعالى وارض الله واسعة كما قال في اية اخرى يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبد ارض الله لم تضق بعابد قط هاجروا فيها جاهدوا واعتزلوا الاوثان اذا دعيتم الى المعصية فاهربوا

14
00:04:44.450 --> 00:05:02.950
هكذا قال عطاء في هذه الاية ثم قرأ قول الله تعالى الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها نعم يشرع لك ان تقيم حيث كنت قادرا على اظهار دينك وامنا من الفتنة فيه

15
00:05:03.350 --> 00:05:19.400
فاذا استضعفت في في دينك فعجزت عن اظهار شعائره او لم تأمن من الفتنة فيه على نفسك او على ذريتك فقد تعبدك الله بالتحول عن هذه الارض الى ارض اخرى

16
00:05:19.400 --> 00:05:37.500
اه تتجنب فيها الفتنة في الدين وتخرج فيها من الاستضعاف وتتمكن فيها من عبادة الله عز وجل هذا لا يعني ان تترك الدولة برمتها. قد تترك المنطقة قد تترك آآ آآ الكاونتي. المهم تنتقل الى منطقة

17
00:05:37.600 --> 00:06:03.600
تتمكن فيها من اقامة دينك ومن اظهار شعائره وتأمن فيها من الفتنة في الدين البلاد بلاد الله والعباد عباد الله فحيثما اصبت خيرا ثم قال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. الاوزاعي يقول ليس يوزن لهم ولا يكال. انما يغرف

18
00:06:03.600 --> 00:06:23.050
لهم غرفا وقال وقال ابن جري بلغني انه لا يحسب لهم ثواب عملهم قط ولكن يزادون على ذلك والصبر في الدين بمنزلة الرأس من الجسد فلا ايمان لمن لا صبر له

19
00:06:23.200 --> 00:06:45.550
ومقام الصبر من اعظم مقامات الدين. من اعظم مقامات الايمان. لانه يمنع من اجتراح السيئات ومن الوقوع في المشتبهات ويحمي العبد من سلوك قبائح العادات وقال تعالى واصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين

20
00:06:46.050 --> 00:07:04.900
صبر المنع والحبس هو عكس الجزع حقيقته شرعا حبس النفس عن كل ما يسخط الله تعالى في القلب واللسان والجوارح تعيين ابن جبير كان يقول الصبر اعتراف العبد لله بما اصابه فيه من

21
00:07:05.200 --> 00:07:24.900
من الحكمة يقر ان الله جل وعلا ما اصابه بما اصابه به الا لحكمة يعلمها الله جل جلاله وان جهلناها فان افعال الله جل وعلا لا تنفك عن حكمته ان منعك من عطاء

22
00:07:24.950 --> 00:07:46.500
فهو بحكمته وان اعطاك عطاء فهو برحمته. فانت تتقلب ما بين حكمة الله ورحمته. ولن يضيع عبد بين حكمة الله ورحمته واحتسابه عند الله ورجاء ثوابه الصب لا شك من الواجبات

23
00:07:46.850 --> 00:08:10.850
ولربك واصبر ولاهميته ذكره الله في كتابه في تسعين موضعا في ثنايا كتابه الكريم واخبر نبيه صلى الله عليه وسلم ان الصبر ضياء كما ورد في صحيح مسلم. الضياء النور المصحوب بالاحراق كنور الشمس

24
00:08:11.300 --> 00:08:35.050
ابن رجب يقول لما كان الصبر شاقا على النفوس يحتاج الى مجاهدة النفس وحبسها وكفها عما تهواه كان ضياء كان ضياء فان معنى الصبر في اللغة الحبس ومنه قتل الصبر. ايه معنى قتل الصبر؟ يقال قتل صبرا. اي حبس حتى قتل

25
00:08:35.300 --> 00:08:57.250
ان يحبس الرجل حتى يقتل فهذا هو القتل صبرا والعبد يتقلب ما بين حالين سراء يشرع له فيها الشكر ضراء يشرع له فيها الصبر وعجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته ضراء

26
00:08:57.500 --> 00:09:12.200
سراء الشكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وقد كان حبيبنا صلى الله عليه وسلم من اصبر الناس عند زول البلاء صبر على اذى قومه عندما جهر بالدعوة

27
00:09:12.250 --> 00:09:30.050
طب رهن حصارهم له في شعب ابي طالب تمر على هجرته وترك بلده وقومه ولا يعرف مرارة الهجرة ومفارقة الاهل والديار والاوطان كرها الا من كابد هذه المرارات وتلك العذابات

28
00:09:30.200 --> 00:09:45.300
ان الله جل وعلا يقول ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم فجمع الله ما بين القتل قتل الانفس والاخراج من الديار

29
00:09:45.350 --> 00:10:04.900
نبينا صبر على مشقة الجهاد تصبر على الزهد والتقلل من ملذات الدنيا تمر على الوقيعت في عرض اهله تمر على اذى المنافقين وخذوا هذه القصة في الصحيحين. نعم قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسمة كبعض ما كان يقسم

30
00:10:05.100 --> 00:10:25.550
فقال ويل من الناس والله انها لقسمة ما اريد بها وجه الله وقال الصحابي اما انا لاقولن للنبي صلى الله عليه وسلم فاتيته وهو في اصحابه فساررته اخبره بالخبر فشق ذلك عليه صلى الله عليه وسلم وتغير وجهه وغضب

31
00:10:25.600 --> 00:10:44.900
حتى يقول الصحابي وددت انني لم اكن اخبرته ثم قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم قد اوذي موسى باكثر من ذلك فصبر والنبي صلى الله عليه وسلم في صبره كان محتسبا الاجر من الله

32
00:10:45.050 --> 00:11:10.700
مفوضا امره اليه لم يشكو حاله لمخلوق ممتثلا قول الله تعالى فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل اوصى سلفنا الصالح بالصبر يقول عمر وجدنا خير عيشنا بالصبر علي يقول الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد. فاذا ذهب الصبر ذهب الايمان

33
00:11:10.800 --> 00:11:28.950
حسن يقول وجدت الخير في صبري ساعة. ثم استمعوا الى هذه الكلمة من عمر ابن عبدالعزيز يقول فيها ما انعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعاض مكانها الصبر الا كان ما عوضه خيرا

34
00:11:28.950 --> 00:11:53.550
ممن تزعه والصب كما تعلمون ثلاثة انواع صبر على اداء طاعة الله عز وجل يحتسب الاجر في فعلها ويصبر على مشقتها اديها على الوجه المشروع ويستديم فعلها يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور. وقد كان

35
00:11:53.550 --> 00:12:13.550
حبيبنا صلى الله عليه وسلم يصبر على مشقة قيام الليل فيقوم حتى تتفطر قدماه وتلومه امنا عائشة فيقول افلا اكون عبدا شكورا؟ النوع الثاني الصبر عن معصية الله عز وجل بحيث يجاهدوها. هواه

36
00:12:13.550 --> 00:12:37.950
ونفسه والشيطان ويصبر على مشقة ترك المألوف واجتناب الفساد واهله. كما قال تعالى والذين صبروا ابتغاء طاء وجه ربهم واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة اولئك لهم عقبى الدار. وقد رأينا صبر نبي

37
00:12:37.950 --> 00:12:57.950
يوسف عما اغوته به امرأة العزيز وقد اجتمعت له دواعي الشهوة وتيسير امرها وغاب عنه طيب البشري فصبر صبرا عظيما لقوة ايمانه. فعصمه الله من الوقوع في الفاحشة وجعله من عباده المخلصين

38
00:12:57.950 --> 00:13:17.950
الامر الثالث الصبر على اقدار الله المؤلمة. يصبر على مشقتها والاثار المترتبة عليها. ويتجنب الاقوال افعال التي تسخط الرب جل جلاله. كما قال تعالى الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون

39
00:13:17.950 --> 00:13:38.050
اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. وقال صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء بما عظم البلاء وان الله اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط

40
00:13:38.900 --> 00:13:59.750
ولا يؤجر المؤمن على صبره الا اذا احتسب الاجر من الله بان يوقن ان الله قدر عليه هذه المصيبة لحكمة بالغة ليبكي  ويختبر ايمانه ويرفع درجته ويكفر سيئاته. وانه اذا صبر عليها جوزي اجزل الجزاء وافضله

41
00:14:00.150 --> 00:14:20.300
في الدنيا والاخرة ومن الصبر الجميل ترك الشكوى من البلوى لغير الله عز وجل لقد رأينا نبي الله ايوب يشكو لربه وايوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين

42
00:14:20.450 --> 00:14:37.050
واثنى الله عليه بصفة الصبر فقال انا وجدناه صابرا نعم العبد انه اواب ووجدنا نبي الله يعقوب انما اشكو بثي وحزني الى الله واعلم من الله ما لا تعلمون. سفيان الثوري يقول

43
00:14:37.050 --> 00:14:53.800
ثلاثة من الصبر لا تحدث بمصيبتك ولا بوجعك ولا تزكي نفسك الاية التالية قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين اي امرت باخلاص لعبادي لله وحده لا شريك له

44
00:14:54.800 --> 00:15:14.800
نعم قل اني يعني قل يا محمد امرني ربي صيغة للبناء للمجهول لان الفاعل معلوم وهو الله جل جلاله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اسجد على سبعة اعظم. الامر معلوم وهو الله جل جلاله. قل اني

45
00:15:14.800 --> 00:15:37.650
امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين. وبهذه الكلمة امرت ان اعبد تأكيد على معنى العبودية والفرق بين مقام العبودية ومقام الربوبية مقام النبي صلى الله عليه وسلم انه عبد يؤمر وينهى وليس له من حق الربوبية شيء. فاي غلو

46
00:15:37.900 --> 00:15:59.100
لرسول الله يخرجه عن مقام العبودية هذا غلو مذموم مرزول مرفوض لا تطروني كما اطرت نصارى ابن مريم انما انا عبد فكونوا عبد الله ورسوله نعم قل اني امرت ان اعبد الله اعبد يعني اتذلل

47
00:15:59.300 --> 00:16:26.350
وكلمة العبادة تطلق على التذلل هذا فعل العابد او التعبدات التي نتعبد بها لله سبحانه وتعالى. العبادات نفسها الصلاة والصيام والزكاة والحج. فالعبادة كما قال شيخنا الاسلام رحمه الله اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الباطنة والظاهرة. ثم قال

48
00:16:26.350 --> 00:16:49.250
على وامرت لان اكون اول المسلمين طب كيف يكون اول المسلمين وقد سبق النبي صلى الله عليه وسلم امم كثيرة كانت مسلمة من من قبله ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم. كلمة خليل الرحمن

49
00:16:50.000 --> 00:17:12.100
قليل الرحمن ابراهيم. ووصف الانبياء جميعا بانهم مسلمون. يحكوا بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا. ما معنى وامرت بان اكون اول المسلمين اي اول المسلمين من امته هكذا قال السدي رحمه الله يعني من امته صلى الله عليه واله وسلم

50
00:17:12.250 --> 00:17:42.900
والمقصود وامرت لان اكون اول المسلمين فعبر اللام بدلا من الباء وهذا معروف ومشهور ومستفيض في باب اللغة انه اذا تلا الفعل حرف لا يتعدى به طالبا انهم يجعلون هذا الحرف بمعنى الحرف الذي يتعدى به العامل وامرت لان اكون يعني وامرت بان اكون

51
00:17:42.900 --> 00:18:05.250
اول المسلمين وفي الباب تخريج اخر لا يتسع له المقام طيب هذا اذا قلنا ان الاولية زمانية اولية زمانية يبقى من هذه الامة اما اولية صفة ان يكون اسرع الناس انقيادا

52
00:18:05.450 --> 00:18:28.250
واكثر الناس امتثالا فهذه للنبي صلى الله عليه وسلم ولا نحتاج الى هذا القيد. فالنبي صلى الله عليه وسلم اعبد الناس لله واتقى الناس لله واخشى الناس لله عز وجل واسبقهم واثبتهم واعمقهم انقيادا. يبقى ان كانت اولية زمنية المقصود

53
00:18:28.250 --> 00:18:53.950
وبها اولية في حدود هذه الامة. اما اولية صفة واستسلام وانقياد فتلك لا نحتاج الى هذا القيد فان نبينا كما قال عن نفسه انا اتقن لله واخشاكم له وهو اعرف الناس برب الناس جل جلاله وامرت لان اكون اول المسلمين

54
00:18:55.100 --> 00:19:25.000
الاسلام عندما يطلق يراد به الدين كله العقائد الباطنة والاعمال والواجبات الظاهرة اما اذا ذكر الاسلام والايمان فالايمان يطلق على العقائد الباطنة والاسلام يطلق على الاعمال الظاهرة مثلا نعم قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن كونوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم

55
00:19:25.600 --> 00:19:42.400
او حديث جبريل ما الاسلام؟ ما الايمان؟ ما الاحسان الايمان في حديث جبريل اطلق على العقائد الباطنة. ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وان تؤمن بالقدر خير به وشره من الله تعالى

56
00:19:42.550 --> 00:20:01.100
اما الاسلام اطلق على الاعمال الزاهرة النطق بالشهادتين اقام الصلاة ايتاء الزكاة صوم رمضان حج البيت لمن استطاع اليه سبيلا  الاسلام له معنى عام الاستسلام لله بالطاعة والبراءة من الشرك

57
00:20:01.500 --> 00:20:19.650
هذا هو المشترك الايماني العام بين انبياء الله جميعا. وقد كانوا جميعا مسلمين بهذا المعنى اما الاسلام بمعنى اتباع ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم خاصة من من الشرائع هذا هو الاسلام الخاص بامة محمد

58
00:20:19.650 --> 00:20:39.250
صلى الله عليه وسلم ومنذ ان بعث الله محمدا بدينه الحق لا يقبل من الناس بعده الا الاسلام بمعناه الخاص لا يقبل بعد النبي محمد بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الا الاسلام بمعناه الخاص

59
00:20:39.650 --> 00:20:56.600
يعني ان تشهد لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة ومقتضى ذلك ان تصدقه فيما اخبر وان تطيعه فيما امر وان تنتهي عما نهى عنه. وزجر وان تبرأ من كل دين يخالف دينه

60
00:20:57.550 --> 00:21:17.200
ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده لا يقبل الله بعد بعثة محمد من الناس دينا الا الاسلام. ان يقروا لله بالوحدانية. ولمحمد بالرسالة وان من كل دين يخالف دين الاسلام

61
00:21:17.500 --> 00:21:44.100
وان يبرأوا من كل دين يخالف دين الاسلام. وامرت لان اكون اول المسلمين المنقادين لهذا الدين الممتثين لاحكامه لعقائده وشرائعه عبادات ومعاملات واداب واخلاق ظاهرا وباطنا. وقد امتثل نبينا صلى الله عليه وسلم ذلك

62
00:21:44.100 --> 00:22:04.600
فكان اتقى الناس لله واعبد الناس لرب الناس واخشى الناس لله جل جلاله وامرت لان اكون اول المسلمين وقد كان صلوات ربي وسلامه عليه اللهم انا نشهدك على محبة نبيك

63
00:22:04.850 --> 00:22:27.500
صلى الله عليه وسلم اللهم انا نشهدك على ايماننا به ولم نره اللهم كما امنا به ولم ولم  شفعنا فيه يومنا القاك وارزقنا صحبته واسقنا من حوضه الشريف شربة هنيئة لا نظمأ بعدها ابدا. ولا تفرق بيننا وبينه حتى تدخلنا مدخلا

64
00:22:28.300 --> 00:22:43.350
انك ولي ذلك والقادر عليه اللهم امين صل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه سلم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك