﻿1
00:00:05.400 --> 00:00:23.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ايها الاخوة والاخوات سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله جميعا ومرحبا بكم اه مجددا

2
00:00:23.200 --> 00:00:41.400
مع الدرس الثالث من تفسير سورة الزمر مع قول الله جل جلاله بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا اليه ثم اذا خوله نعمة منه

3
00:00:41.800 --> 00:01:01.750
نسي ما كان يدعو اليه من قبل وجعل الله اندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا انك من اصحى الله جل وعلا يحدثنا في هذه الاية الكريمة عن شأني

4
00:01:01.900 --> 00:01:26.800
الانسان الكنود عند الحاجة يستغيث بالله يتضرع اليه يدعوه وحده كما قال تعالى واذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه فلما نجاكم الى البر اعرضتم وكان الانسان كفورا

5
00:01:27.150 --> 00:01:48.750
او كما قال تعالى واذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه او قاعدا او قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا الى ضر مسه تعرف على الله في الرخاء

6
00:01:48.950 --> 00:02:09.500
يعرفك في ينبغي ان تحسن عبادة ربك في الرخاء وفي اوقات العافية. لكي تجد الله عز وجل في اوقات الكرب والمحن والشدائد يغيثك ويجيبك جل جلاله ان الله سبحانه وتعالى

7
00:02:10.500 --> 00:02:40.000
يبين لنا في هذه الاية الكريمة طبيعة موجودة في كثير من النفوس البشرية الاخلاص في وقت الضر والكرب والشدة والاسترخاء وربما الاشراك في اوقات الرخاء والعافية ففي هذه الاية يقول الله سبحانه

8
00:02:40.050 --> 00:02:59.700
ثم اذا خوله نعمة منه اذا مكنه واتاح له وانعم عليه واسبغ عليه نعمة منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل وجعل لله اندادا ليضل عن سبيله يشرك بالله جل جلاله

9
00:02:59.750 --> 00:03:20.300
ويدعو معه او من دونه الهة اخرى ويكب في اوحال الذنوب والخطايا ويستغرق في اوحال الغفلة والذنوب وقال تعالى قل تمتع بكفرك انك من اصحاب النار من كان هذا حالة

10
00:03:21.050 --> 00:03:43.000
فقال له الله جل جلاله تمتع بكفرك قبلك افرأيت ان متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون تهديد شهيد تهديد شديد وعيد اكيد كقول الله جل جلاله قل تمتعوا

11
00:03:43.100 --> 00:04:02.900
فان مصيركم الى النار او كقول الله جل جلاله نمتعهم قليلا ثم نضطرهم الى عذاب غليظ ومما يستفاد من هذه الاية ان عبادة الضرورة قد لا تنفع في الاعم الاغلب

12
00:04:03.550 --> 00:04:21.050
اي ان الانسان اذا لم يعرف ربه الا عند الشدائد والضرورات فقط فغالب الامر انه لا ينتفع بهذه العبادة لانها لم تكن عبادة عن رغبة لكن من اجل انجاءه من الهلكة

13
00:04:21.150 --> 00:04:40.750
وان كان احيانا قد ينتفع بها فقد تكون سببا لفتح الله عليه بعض الناس يكون غافلا مستغرقا في اوحال غفلته. ثم يصاب فجأة بمرض شديد يخاف منه الهلاك او يبتلى بفقد احد اولاده او عزيز عنده

14
00:04:40.800 --> 00:05:06.350
ينيب الى الله عز وجل وتحمله هذه الصدمة على الافاقة ثم يمن الله عليهم بالتوبة والاستقامة بقية هذا يحدث احيانا لكن الاعم الاغلب ان التعبد ضرورة لا يفيد ايضا لاحظوا في هذه الاية ان الكافر قد يقر بالربوبية

15
00:05:07.350 --> 00:05:26.150
فيؤمن بالله جل وعلا خالقا ويؤمن بالله مدبرا ويؤمن بالله مغيثا واذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا اليه لكن الايمان بالربوبية وحده لا يكفي ولا يخرج الانسان من الكفر

16
00:05:26.550 --> 00:05:49.550
الدليل على هذا ان المشركين الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يقرون بالربوبية. ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم ومع هذا فان هذا الاقرار وحده

17
00:05:49.550 --> 00:06:09.950
لم ينجهم من الكفر لم يخرجهم من الشرك الى التوحيد ولا من الكفر الى الايمان ولم تعصم به دماؤهم واموالهم واعراضهم ايضا مما يستفاد من هذه الاية ان الله جل وعلا يجيب دعوة المضطر ولو كان كافر

18
00:06:11.000 --> 00:06:30.350
قوله ثم اذا خوله اعطاه واغاثه واجابه نعمة منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل. وجعل لله اندادا ليضل عن سبيله فان سأل سائل كيف يجيب الله دعوة هؤلاء وهم كفار؟

19
00:06:31.050 --> 00:06:58.300
الجواب ان هذا من اثار سبق رحمته لغضبه. ان الله كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش ان رحمته تسبق غضبه الكفر موجب للغضب و الكربة والضرورة التي وقع فيها هذا الكافر موجبة للرحمة فتسبق الرحمة الغضب فيجيبه الله عز وجل

20
00:06:58.850 --> 00:07:20.700
هذا ايضا مثل اجابة دعوة المظلوم ولو كان المظلوم كافرا المظلوم تجاب دعوته ولو كان كافرا انتصارا للحق واقامة للعدل النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل اتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب

21
00:07:20.850 --> 00:07:47.500
اذا هذان نوعان او شخصان تجاب دعوتهما مع الكفر المظلوم هو الذي وقع في ضرورة وكربة اذا دعا الله عز وجل طب لماذا كيف يخرج هذا عن قاعدة ان الكافر مغضوب عليه. نعم. اما اجابة المظلوم فكما قلنا للانتصار للحق واقامة العدل

22
00:07:47.700 --> 00:08:09.550
وقد وقد ارسل الله رسله وانزل كتبه ليقوم الناس بالقسط لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط اما المضطر والملهوف فان اجابته لانه قد اجتمع في حقه سببان

23
00:08:09.850 --> 00:08:30.000
سبب موجب للرحمة وهو الكربى والضرورة وسبب موجب للغضب والانتقام وهو الكفر ورحمة ربي جل وعلا تسبق ايضا من فوائد هذه الاية الكريمة ان النعمة محض فضل من الله عز وجل

24
00:08:30.100 --> 00:08:48.500
ثم اذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل النعمة محض فضل ليست مكافأة على عمل فان الانسان لو حوسب على عمله محاسبة دقيقة لكان عمله لا يقابل شيئا

25
00:08:49.050 --> 00:09:04.100
ابدا من نعم الله عز وجل فيخرج مغلوبا بل ان بعض اهل العلم يقولون ان العمل الصالح نعمة من نعمه. ان التوفيق للعمل الصالح نعمة من نعم الله عز وجل

26
00:09:04.550 --> 00:09:28.150
فاذا شكر العامل صار الشكر نعمة. واذا شكر الشكر صار نعمة اخرى. وعلى هذا قول الشاعر اذا كان شكري نعمة الله نعمة علي لها في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر الا بفضله

27
00:09:28.350 --> 00:09:50.750
وان طالت الايام واتصل العمر من فوائد ايضا هذه الاية ان الكافر او الانسان في الجملة ينسى النعمة اذا انعم الله عليه نعمة بعد ضرورة ينسى ثم يعود الى غيه

28
00:09:51.200 --> 00:10:16.850
هذا واقع الانسان وينبغي ان ينتبه الموفق اليه والا يزال لسانه رطبا بذكر الله عز وجل والا يكونوا كالمشركين والمبطلين الذين ازا زالت ضرورتهم واغيثوا في شدائدهم. عادوا الى ما كانوا عليه من قبل

29
00:10:16.900 --> 00:10:39.100
بل ربما حملهم الاشهر والبطر والكبر والغفلة على الازدياد في غيهم وان الله جل وعلا بين لنا ان من عاد الى غيه بعد انقاذه منه فان الله يصيبه بعذاب اشد من العذاب الاول

30
00:10:39.800 --> 00:10:58.200
هذا بعض ما يستفاد من هذه الاية الكريمة لا يؤذي بعدها امن هو قانت اناء الليل تاجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه قلها ليستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون

31
00:10:58.650 --> 00:11:21.100
انما يتذكر اولو الالباب هذه مقابلة بين العامل بطاعة الله وغيره. بين العالم والجاهل هذه مقابلة بين القانتين وبين من ذكروا في الاية السابقة الذين ينسون ما ما انعم الله به عليهم ويتخذون من دونه اندادا

32
00:11:22.100 --> 00:11:47.100
هذه المقابلة من الامور التي تقرر في العقول تباينها وتفاوتها يقينا ليس المعرض عن طاعة ربه والمتبع لهواه كمن هو قانت اي مطيع لله بافضل العبادات وهي الصلاة وفي افضل الاوقات

33
00:11:47.300 --> 00:12:10.950
هي اوقات الليل ووصفه بكثرة العمل وافضله ثم وصفه بالخوف والرجاء ومتعلق الخوف عذاب الاخرة على ما سلف من الذنوب ومتعلق الرجاء رحمة الله. فوصفه بالعمل الظاهر والباطن قل هل يستوي الذين يعلمون

34
00:12:11.150 --> 00:12:34.650
ربهم ويعلمون دينه ويعلمون جزاءه ويعلمون ان الى ربك الرجعى وانهم الى ربهم راجعون موقوفون بين يديه ومسئولون. هل يستوي هؤلاء والذين لا يعلمون شيئا من ذلك لا استوي هؤلاء ولا هؤلاء كما لا يستوي الليل والنهار

35
00:12:34.850 --> 00:12:58.500
والضياء والظلام والماء والنار انما يتذكر اولو الالباب والله جل وعلا يقول في هذه الاية الكريمة امن هذه صفته القانتون الطائعون تمن اشركوا بالله وجعلوا له اندادا قطعا لا يستوون عند الله

36
00:12:59.050 --> 00:13:19.150
كما قال تعالى ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة يتلون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون وهنا في هذه الاية امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما. اي في حال سجوده وفي حال قيامه

37
00:13:19.150 --> 00:13:35.900
قنوت هنا هو الخشوع في الصلاة وليس هو القيام وحده كما ذكر ذلك بعض اهل العلم وقد ورد في تفسير القانت انه المطيع لله عز عز وجل الخاشع بين يديه

38
00:13:36.050 --> 00:13:55.450
واناء الليل ساعاته او جوفه او ما بين المغرب والعشاء او اوله واوسطه واخره وكل ذلك من قول اهل العلم وقوله تعالى يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه اي في حال عبادته

39
00:13:55.550 --> 00:14:22.450
طائف راج ولابد للعابد من هذا وذاك وان يغلب عليه في حياته جانب الخوف يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه يدعوننا رغبا ورهبا. وكانوا لنا خاشعين تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون

40
00:14:23.200 --> 00:14:40.650
اذا كان العبد المسلم عند الاحتضار فليغلب جانب الرجاء على جانب الخوف النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت قال كيف تجدك قال ارجو الله واخاف ذنوبي

41
00:14:41.050 --> 00:15:02.950
فقال لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن الا اعطاه الله الذي يرجو وامنه الذي يخافه اعطاه الله ما يرجو وامنه مما يخاف ام حسب الذين  اجترحوا السيئات ان ام حسب الذين

42
00:15:03.350 --> 00:15:25.600
اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء ومماتهم تاء ما يحكم افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون؟ ان من استقام على امر الله عز وجل كانت له الحياة الطيبة في دنياه

43
00:15:25.850 --> 00:15:44.150
وكان له الجزاء الاوفى عند لقائه لربه عز وجل يعطيه الله في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة ومن جعل الرزق في الامور المادية فقط فقد ظلم نفسه ظلما كبيرا ان سكينة النفس رزق

44
00:15:44.600 --> 00:16:13.050
ان طمأنينة القلب رزق ان عافية البدن رزق ان استقرار العائلي والسلامة الداخلية لبيوتنا رزق ما اجمل وما اوسع ابواب الرزق ولكننا نغفل عنها وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ان الانسان لظلوم كفار

45
00:16:14.450 --> 00:16:37.600
ابن عمر يقول في هذه الايام من هو قانت اناء الليل يقول ان ذلك عثمان ابن عفان الذي كان قانتا اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه وانما قال ذلك ابن عمر لكثرة صلاة امير المؤمنين عثمان

46
00:16:38.050 --> 00:17:03.450
بالليل خاصة وكثرة قراءته حتى انه ربما قرأ القرآن في ركعة والشاعر يقول ضحوا باشمط عنوان السجود به يقطع الليلة تسبيحا وقرآن  وفي حديث تميم الداري يقول النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:17:03.500 --> 00:17:23.300
من قرأ بمئة اية في ليلة كتب له قنوت ليلة فطبعا لا يستوي هؤلاء واولئك الذين نسوا ما انعم الله به عليهم وجعلوا لله اندادا لا يستوون قطعا ويقينا مع من هو قانت

48
00:17:23.600 --> 00:17:45.650
اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه ثم قال تعالى قل يا عبادي الذين امنوا اتقوا للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة وارض الله واسعة انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب

49
00:17:46.300 --> 00:18:10.850
هذا امر باستدامة التقوى بالاستمرار عليها وبالازدياد منها التقوى الخوف من الجليل العمل بالتنزيل الرضا بالقليل الاستعداد ليوم الرحيل وسأل عمر  تأله عن التقوى قال هل مررت بطريق فيه شيء

50
00:18:10.900 --> 00:18:33.450
زوج نعم قال فماذا فعلت قال تشمرت واهتممت فقاله فهذه التقوى خل الذنوب صغيرها وكبيرها فهو التقى اصنع كماش فوق ارض يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة ان الجبال من الحصى

51
00:18:34.350 --> 00:18:54.600
كل الحوادث مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر اذ انس انكم لتعملون اعمالا هي في اعينكم ادق من الشعرة كنا نعدها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات

52
00:18:55.200 --> 00:19:12.300
نعم قل يا عبادي الذين امنوا اتقوا ربكم للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة من احسن العمل في هذه الدنيا جعل الله له حسنة في دنياه وفي اخراه وارض الله واسعة

53
00:19:12.550 --> 00:19:34.500
هاجروا فيها وجاهدوا واعتزلوا الاوثان ارض الله واسعة لا تضيق بعابد تنضيق عليه في في ارض وفتن فيها في دينه واستضعف عن القيام بواجباته فعليه ان يرحل منها الى حيث يأمن على نفسه وعلى ذريته من الفتنة في الدين

54
00:19:35.350 --> 00:19:53.150
اذا اذا رضي بالذلة في ارض الماء واستضعف فيها عن القيام بدينه وفتن فيها فان استضعافه لا يصلح عذرا له بين يدي الله عز وجل ما دام كان في مقدوره

55
00:19:53.250 --> 00:20:08.650
ان يتحول عن هذه الارض الى ارض اخرى يتمكن فيها من عبادة الله عز وجل. ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعى. وقد قال ربي جل جلاله

56
00:20:08.900 --> 00:20:28.500
يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبد وقال تعالى ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض الله واسعة

57
00:20:28.800 --> 00:20:49.400
فتهاجروا فيها فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا. لم يعذر الله الا الذين استضعفوا حقا فعجزوا عن هجرة الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فاولئك عسى الله ان يعفوا

58
00:20:50.000 --> 00:21:07.600
لكن ما دام يستطيع حيلة ويهتدي سبيلا ويتمكن من مفارقة ارض الفتنة والاستضعاف والمعصية الى ارض اخرى فلا يعذره الله جل جلاله ثم قال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب

59
00:21:08.000 --> 00:21:28.300
طول الاوزاعي لا يوزن لهم ولا يكان لهم وانما يغرف لهم غرفا ابن جريج يقول لا يحسب عليهم ثواب ثواب عملهم قط ولكن يزادون على ذلك الصبر ضياء يهدي الخطى

60
00:21:28.900 --> 00:21:51.700
في ظلمات الحياة الصبر لا يوفي اصحابه عليه الا الله جل جلاله انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب والصبر انواع الصبر على طاعة الله الصبر عن معصية الله الصبر على اقدار الله المرة

61
00:21:53.750 --> 00:22:20.250
الصبر على اقدار الله المرة الذين اذا اصابتهم قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون اسأل الله جل جلاله باسمائه الحسنى وصفاته العلى وبرحمته التي وسعت كل شيء ان يرزقنا ثواب الصابرين

62
00:22:20.850 --> 00:22:45.700
الراضين بقضائه الشاكرين لنعمائه اللهم ارزقنا الرضا بقضائك والشكر على نعمائك اللهم انا نعوذ بمعافاتك من ونعوذ برضاك من ونعوذ بك منك جل وجهك لا نحصي عليك انت  اللهم امين

63
00:22:46.300 --> 00:23:00.600
وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه تندم وحتى نلتقي في لقاء اخر استودعكم الله تعالى وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته