﻿1
00:00:33.000 --> 00:00:53.200
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ايها الاخوة والاخوات سلام الله عليكم ورحمته وبركاته فحياكم الله جميعا ومرحبا بكم مجددا

2
00:00:53.300 --> 00:01:13.400
مع هذه المحاضرة السابعة من تفسير سورة النائدة مع قول الله جل جلاله بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض

3
00:01:13.750 --> 00:01:37.550
ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالين يا ايها الذين امنوا هكذا بدأت الاية الكريمة بهذا النداء الرباني القرآني الايماني العذب الرائف الجميل لقد ورد هذا النداء

4
00:01:37.900 --> 00:02:01.750
في القرآن الكريم تسعا وثمانين مرة بدءا من قول الله جل وعلا في سورة البقرة يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب اليم وانتهاء بقول الله جل جلاله في سورة التحريم

5
00:02:01.800 --> 00:02:24.650
يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار لكن هذا المعنى نفسه لهذا التعبير يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا

6
00:02:24.800 --> 00:02:43.050
في سياق النهي عن موالاة غير المسلمين لقد تكرر في القرآن خمس مرات في سورة ال عمران في قول الله جل جلاله يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم

7
00:02:43.300 --> 00:03:03.000
لا يألونكم خبالا ودوا ماعا. ثم قد بدت البغضاء من افواههم. وما تخفي صدورهم اكبر وقول الله جل جلاله في سورة النساء يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين

8
00:03:03.000 --> 00:03:21.600
اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا. ثم هذه الاية من سورة المائدة قول الله جل جلاله يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ثم اخيرا

9
00:03:21.650 --> 00:03:48.700
قول الله جل جلاله في سورة التوبة يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان ومن يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون واذا سمعت هذا النداء في كتاب الله عز وجل فارعيه سمعك جيدا فانه خير تؤمر به او شر تنهى عنه

10
00:03:50.150 --> 00:04:11.800
اما الخطاب وتوجيه النداء يا ايها الناس قد ورد مثله في القرآن الكريم عشرين مرة بدءا من قول الله جل جلاله في سورة البقرة يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون

11
00:04:12.400 --> 00:04:41.250
وانتهاء بقول الله جل جلاله في سورة الحجرات يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير نرجع بعد هذا الى الاية الكريمة يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اغنياء بعضهم اغنياؤها

12
00:04:43.150 --> 00:05:10.400
الولاء في لغتي العرب اصله المحبة والقرب المحبة والقرب ومن تدبر معاجم اللغة وجد ان هذه الكلمة انما تدور حول امرين الامر الاول معنى فاصني يتعلق بالقلب وهو المحبة والمودة والميل القلبي

13
00:05:10.700 --> 00:05:34.600
والصين معنى ظاهر يتعلق بالجوارح وهو الدنو والقر والنصرة والمظاهرة والمتابعة هذا في الاطار اللغوي البحت لا يبعد المدلول الشرعي لهذه الكلمة عن المدلول اللغوي. فقد اطلق في الشرع على عدة معان

14
00:05:34.600 --> 00:06:03.550
ترجع في الجملة الى المحبة والنصرة اذا الولاء محبة الله ورسوله والمؤمنين ونصرتهم في الدين حبة الله ورسوله والمؤمنين ونصرتهم في الدين والبراء عكس هذا انه يطلق على جملة معاني

15
00:06:03.750 --> 00:06:26.100
ترجع في الجملة الى البغض والعداوة والمزايلة والبعد وهذا انما يكون بعد البلاغ والاعذار والانذار ادي مقدمة حول معنى الموالاة في هذه الاية الكريمة ينهى الله جل جلاله عباده المؤمنين عن موالاة اليهود والنصارى في الدين

16
00:06:26.550 --> 00:07:02.350
او اتخاذهم بطانة من دون المؤمنين او ان يكونوا اه  طافين معهم ومتمالئين معهم ضد امته وملته وضد جماعة المسلمين  يرشد الله جل وعلا المؤمنين بعد ان بين لهم احوال غير المسلمون من اليهود والنصارى ومن دار في فلكهم يرشدهم الا

17
00:07:02.350 --> 00:07:28.100
اولياء لان بعضهم اولياء بعض يتناصرون فيما بينهم ويكونون يدا على من سواه المقصود  في الولاية في هذه الاية وليست تناصر المحالفة ثم قيدها بعض اهل العلم بكونها على المؤمنين

18
00:07:28.900 --> 00:07:56.600
ارجو ان نفهم الايات جيدا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض المقصود بالموالاة الممنوعة المناصرة والمظاهرة عندما تكون على المسلمين وضد جماعتهم لا يقصد بها ان ينهى المسلمون كامة

19
00:07:56.800 --> 00:08:18.600
عن التحالف مع امة اخرى على مشترك من الخير العام لان هذا قد حدث في تاريخنا ولا يزال يحدث في صحيفة المدينة التي عاقبها النبي صلى الله عليه وسلم مع كل مكونات المجتمع المدني في المدينة جاء فيها واليهود دينهم

20
00:08:18.800 --> 00:08:44.650
وللمسلمين دينهم مواليهم وانفسهم الا من ظلم واثي فانه لا يوفق اي لا يهلك الا نفسه واهل بيته وان على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم يتأمل وان بينهم النصر على من حارب اهل هذه الصحيفة فهذا تحالف المسلمين كجماعة

21
00:08:44.700 --> 00:09:02.700
مع اليهود كجماعة على مشترك من الخير العام النصر على من حارب اهل هذه الصحيفة هذا ليس من الموالاة المحرمة التي تنهى عنها هذه الاية الكريمة انما ان ينفصل فريق من المؤمنين

22
00:09:02.800 --> 00:09:22.800
فيتخذ احدا من غير المسلمين وليا له. لكي ينصره ضد اخوانه من المسلمين. لكي يكون معه على جماعة المسلمين ظهيرا له على المؤمنين فهذا هو المقصود الاصلي بالنهي في هذه الاية

23
00:09:22.800 --> 00:09:43.500
سليمة ايضا جاء في وثيقة صلح الحديبية ان من احب ان يدخل في عقد محمد واهله دخل فيه ومن احب ان يدخل في عقد قريش وعهدهم لخلفين. فوثبت خزاعة وقالوا نحن في عهد محمد واخره. تحالفوا مع

24
00:09:43.500 --> 00:10:04.450
عن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم وقبل النبي محالفتهم له ودخولهم في عقده صلوات ربي وسلامه  كما وثبت قبيلة بني بكر وقالوا نحن ندخل في عهد قريش وعقلها ونحن على ما وراءنا

25
00:10:04.450 --> 00:10:30.600
من قومنا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء هذه الآية نص بان النهي عن الولاية كان من اجل العداوة ولان القوم حرب على جماعة المسلمين يقول شيخ المفسرين ابن جرير الطبري رحمه الله

26
00:10:31.100 --> 00:10:55.150
والصواب من القول في ذلك عندما ان يقال ان الله تعالى ذكره نهى المؤمنين جميعا ان يتخذوا اليهود والنصارى انصارا وحلفاء على اهل الايمان بالله ورسوله على اهلي ايماني بالله ورسوله

27
00:10:55.350 --> 00:11:21.000
ان ينفصل فريق من المسلمين يوالي امة او فريقا من غير المسلمين لكي يعترض بهم ويستنصر بهم على امته وعلى ملته يعني تماما يطلق عليه قول الله تعالى ومن يتولهم منكم فانه منهم

28
00:11:21.250 --> 00:11:41.650
لانه لا يفعل هذا الا وقد ترك دينه الى دينهم او انه ابغض ما يبغضونه من جماعة المسلمين وكلا الامرين انسلال من الرفقة انسلال من الدين وخلع للربق نتابع مع مع كلام شيخ المفسرين

29
00:11:42.150 --> 00:12:06.950
والصواب من القول في ذلك عندنا ان يقال ان الله تعالى ذكره نهى المؤمنين جميعا ان يتخذوا اليهود والنصارى انصارا وحلفاء على اهل الايمان بالله ورسوله طوله واخبر ان من اتخذهم نصيرا وحليفا ووليا من دون الله ورسوله فانه منهم في

30
00:12:06.950 --> 00:12:36.100
على الله ورسوله والمؤمنين وان الله ورسوله منهم بريئان يبقى نتابع مع ابن جبين فمن تولاه ونصرهم على المؤمنين على المؤمنين فهو من اهل دينهم وملتهم فانهم لا يتولى متولي احدا

31
00:12:36.150 --> 00:13:06.300
الا وهو به وبدينه وما هو عليه راض. واذا رضيه ورضي دينه فقد عاد من خالفه وسخط وصار حكمه حكمه وصار حكمه حكما طيب  هذه الايات الكلمات وما بعدها جلس المفسرون بسبب نزولها

32
00:13:07.650 --> 00:13:29.300
تذكر السدي انها نزلت في رجلين قال احدهما لصاحبه بعد وقعة احد اما انا فداهبني لذلك اليهودي فآوي اليه وتهود معه لعله ينفعني. اذا وقع امر او حدث وقال الاخر اما انا فذاهب الى فلان

33
00:13:30.100 --> 00:13:49.300
النصراني بالشام سآوي اليه واتنصر معه. فاذا وقع امر او حدث حادث فانني آوي اليه وانت انزل الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء لو قيل انها

34
00:13:49.750 --> 00:14:08.600
نزلت عبد الله ابن ابي ابن سلول وعبادة ابن الصامت لهذا قصة لما انهزم اهل بدر قال المسلمون لاوليائهم من اليهود اسلموا قبل ان يصيبكم الله بيوم مثل يوم بدر

35
00:14:09.250 --> 00:14:30.850
فقال مالك بن الصيف اغركم ان اصبتم رهصا من قريش لا علم لهم من قتال اما لو اسررنا العزيمة ان نستجمع عليكم لم يكن لكم يد ان تقاتلونا فقال عبادة ابن الصامت يا رسول الله

36
00:14:31.750 --> 00:14:53.700
ان اوليائي من اليهود كانت شديدة انفسهم كثيرا سلاحهم شديدة شوكته ومع هذا كله ورغم هذا كله فاني ابرأ الى الله ورسوله من ولاية يهود ولا مولى لي الا الله ورسوله

37
00:14:54.300 --> 00:15:11.200
هذا موقف اهل الايمان الصادق الصافي النقي اما عبد الله بن ابي بن سلول رأس النفاق في المدينة فقد قال لكنني لا ابرأ من ولاية يهود انني رجل لابد لي منهم

38
00:15:11.250 --> 00:15:33.000
اني رجل اخاف الدوائر يخاف ان ينكسر المسلمون مستقبلا فيريد ان تكون له عند القوم يدا عند القوم يد وبينه وبينهم جسور ممتدة واواصر ووشائش قايمة فيأوي اليهم عند النوازل

39
00:15:33.600 --> 00:15:51.650
قال النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا يا ابا الحباب وعبدالله بن ابي ارأيت الذي نفثت به من ولاية يهود على عبادة ابن الصامت فهو لك دونك فقال اذا اقبل

40
00:15:52.000 --> 00:16:10.450
انزل الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى وقيل انها نزلت في ابي لمادة عندما استقدمه بني بنو قريدة ليستشروه في امرهم هل ينزل على حكم محمد ام لا

41
00:16:11.200 --> 00:16:36.700
فقال نعم واشار بيده الى حلقه انه الذبح اي انكم ستذبحون اذا نزلتم على حكمه واستشعر بعدها انه قد خان الله ورسوله والمؤمنين وخرج قاصدا مباشرة الى المسجد نبوي وربط نفسه في سارية من سواريه واقسم الا الا يحل حتى يكون رسول الله هو الذي يحله

42
00:16:37.250 --> 00:16:54.600
بيده والقصة لها تفصيلها في الكتب السير وقد تاب الله جل وعلا عليه حله النبي صلى الله عليه وسلم في نهاية النصاص وقيل انه نزل فيها قول الله جل جلاله يا ايها الذين امنوا

43
00:16:54.950 --> 00:17:22.400
لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون اه مهما قيل في المأثورات او المرويات المختلفة في اسباب النزول لكن المقطوعة انها نزلت في منافقي كان يوالي اليهود والنصارى يزعم على نفسه من دوائر الدهر

44
00:17:22.450 --> 00:17:48.050
لان هذه الاية تدل على ذلك ومن يتولهم منكم فانه منهم وقلنا الولاية التي تنخرم بها اصل الدين وينتقض بها عقد الايمان عندما تكون للدين عندما تكون على جماعة المسلمين

45
00:17:48.350 --> 00:18:09.500
لانه لا يتولى متول احدا الا وهو بدينه وما هو عليه راض فاذا رضيه ورضي دينه فقد عاد من خالفه وسخط وصار حكمه حكما ان الله لا يهدي القوم الظالمين

46
00:18:10.300 --> 00:18:35.750
فان من يوالون اعداء المؤمنين الذين نصبوا لهم الحرب وينصرونهم وهو ظالم بوضع هذه الولاية في غير موضعها فلم يهتزم مثله الى الحق والنجاة ابدا ثم قال تعالى فسترى الذين في قلوبهم مرض

47
00:18:35.800 --> 00:18:59.550
يسارعون فيهم ان يبادرون الى موالاتهم ومودتهم في الباطن والظاهر ما هو تأويلهم؟ ما هو عدوهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة نخشى ان يظفر الكافرون بالمسلمين ستكون لنا عند غير المسلمين اياد نعترض بها

48
00:18:59.650 --> 00:19:23.900
ونلجأ اليها اذا دارت علينا الدوائر انا الله تعالى فعسى الله ان يأتي بالفتح فتح مكة او نصر المسلمين على المشركين عموما او امر من عنده كأن تضرب الجزية على غير المسلمين ويعيشون في حالة من التبعية والصغار

49
00:19:24.000 --> 00:19:52.600
فيصبح الذين والوهم على ما اسروا في انفسهم من الموالاة نادمين لانها موالاة لم تجد عنهم شيئا لم تدفع عنهم محظورا بل سانت المفسدة بعينها فانه فضحوا وهتكت سوءاتهم واظهر الله امرهم لعباده المؤمنين بعد ان كانوا مستورين

50
00:19:53.050 --> 00:20:13.650
هذه الآية من تتمة السياق السابق لان من يتولى الكافرين من دون المؤمنين لابد ان يسارع فيهم لكي يتخذ عندهم يدا لكي يوثق صلته بهم لكي يأوي اليهم عند النوازل

51
00:20:14.700 --> 00:20:46.700
فهؤلاء انما يكونون قد انسلوا من الاسلام بهذه الموالاة التي يتحزبون بها على جماعة المسلمين حتى وان اخفوا نفاقهم باظهارهم للايمان فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم كلما سنحت لهم فرصة لتوثيق ولائهم لاعداء الله

52
00:20:46.800 --> 00:21:14.000
وتأكيده ابتدروها يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة اي ان تدول الدولة وان تكون الغلبة لليهود او المشركين. وعندئذ عندما اه نقيم جسورا ونملها معهم نكون قد احفظنا لانفسنا وهذا من حسن التدبير وحسن السياسة كما

53
00:21:14.000 --> 00:21:43.450
يتوهمون هؤلاء ليسوا موقنين بعهد الله ووعده بنصر رسوله او اظهار دينه على الدين كله يشكون في امر نبوته وهم يريدون ان ينتفعوا باظهار الايمان بها ليحقنوا دماءهم واموالهم وان يتخذوا لهم ميدا عند اعدائها. ليكونوا معهم اذا دانت الدولة لهم

54
00:21:43.550 --> 00:22:08.600
وهذا شأن المنافقين في كل زمان ومكان في واقعنا المعاصر ايام اختراق الاستعمار ببلاد المسلمين كان كثير من القيادات التنفيذية تتخذ لها يدا وتمد جسورا عند بعض القوى الكبرى يلجأ اليها اذا اصابته دائرة

55
00:22:09.050 --> 00:22:33.000
حتى تغلغل نفوذ هذه الدول في احشاء مجتمعاتنا وبلادنا فاضعفنا استقلالها في بلادها بل يخشى من ذلك ما هو اكبر من اعجب واروع المقولات بأمثال هؤلاء الخونة قول هتلر وقد سألوه قبل وفاته

56
00:22:33.750 --> 00:22:56.100
من احقر الناس الذين قابلتهم في حياتك فرد عليهم قائلا احقر الناس قابلتهم في حياتي هم الذين ساعدوني على احتلال اوطانهم احقر الناس قابلتهم في حياتي هم الذين ساعدوني على احتلال اوطانهم

57
00:22:56.750 --> 00:23:24.000
في ناس يعيشون في الشرق لاجسادهم لكن ارواحهم وعقولهم ترفرف او لاوليائهم من الغرب من المأثور عن بعض وكان يلقب بعميل الادب العربي انه كان يرى ان ان مخرج الشرق من ازماته

58
00:23:24.450 --> 00:23:49.450
ومن تخلفه ان  ان نسير هذا نص عبارته ان نسير سيرة الاوروبيين وان نسلك طريقه لنكون لهم اندادا ولنكون لهم شركاء في الحضارة غيرها وشرها حلوها ومرها ما يحب منها وما يكره

59
00:23:49.800 --> 00:24:09.400
وما يحمد منها وما يعاب الى الله ان اشتكى انا لله وانا اليه راجعون ثم قال تعالى ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهل ايمانه انهم لمعكم المؤمنون يتعجبون

60
00:24:09.550 --> 00:24:34.450
من حال هؤلاء الذين في قلوبهم مرض اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانه انه لمعهم  واكدوا حلفهم وغلظوه بانواع التوكيدات المختلفة انهم لمعكم في الايمان وما يقضيه ذلك ويستلزمه من المحبة والنصرة والموالاة

61
00:24:34.700 --> 00:24:54.300
لقد فضح الله امره لقد حسك الله سريرته ما اسر عبد سريرة الا واظهرها الله جل وعلا على صفحات وجهه وفلتات لسانه فيصبحوا على ما اثروه في انفسهم خاسرين اي تفاتهم مقصوده

62
00:24:54.950 --> 00:25:17.300
وحصلهم من الشقاء والعذاب ما لا يعلم امده الا الله جل جلاله ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه

63
00:25:17.400 --> 00:25:42.350
اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة نائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله يخبر الله جل جلاله انه الغني عن العالمين ان من يرتد عن دينه فلن يضر الله شيئا ما يضر الا نفسه

64
00:25:43.050 --> 00:26:08.900
وفي المقابل فان لله عبادا مخلصين ورجالا صادقين تكفل بهدايته ووعد بالاتيان بهم لكي يكونوا بديلا من هؤلاء المرتدين القابسين على ربهم وعلى ملتهم وعلى امتهم وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم

65
00:26:10.100 --> 00:26:38.250
وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم الله جل وعلا ايضا يقول ان يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جليل وما ذلك على الله بعزيز اليس بممتنع ولا صعب من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه

66
00:26:38.600 --> 00:26:59.500
محبة الله للعبد اجل نعمة ينعم بها عليه هو افضل فضيلة واذا احب الله عبدا يستمر اسباب الهداية قام والطاعة وهون عليه كل عسير. ووفقه لفعل الخيرات وترك المنكرات واقبل

67
00:26:59.500 --> 00:27:27.850
لقلوب عباده اليه من المحبة والوداد يحبهم ويحبونه ومن لزمه المحبة طاعة النبي صلى الله عليه وسلم قل ان كنتم تحبون الله تابعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ومن لوازم هذه المحبة الاستقامة على امر الله عز وجل. وكثرة التقرب اليه بالنوافل. نعم

68
00:27:28.000 --> 00:27:51.350
الفرائض ما تقرب عبد الى ربه بشيء احب اليه مما افترضه ربه عليه. ولا يزال يتقرب العبد الى ربه بالنوافل حتى يحبه فاذا احبه كان سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وان سأل ربه

69
00:27:51.350 --> 00:28:19.350
اعطاه وان استعاذ ربه من شيء من شيء اعانه  اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين فهم للمؤمنين اذلة محبتهم لهم  ولينهم ورفقهم ورأفتهم وسهولة جانبهم وفي المقابل اعزة على الكافرين

70
00:28:19.800 --> 00:28:43.600
اذ اجتمعت امامهم وعزائمهم على معاداة لكن هذا لا يعني ظلمهم ولا يتنافى مع تألفهم في مقام الدعوة الى الله عز وجل والرفق بهم وحسن التأتي في ذلك ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة

71
00:28:43.800 --> 00:29:07.100
ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن اه لقد ورد للحسن البصري قوله نذرت هذه الاية في اهل الردة ايام ابي بكر

72
00:29:07.200 --> 00:29:26.900
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه يقول الحسن هو والله ابو مكر واصحابه وقيل انهم اهل القادسية الى انهم انهم قوم من سبأ الى ناس من اهل اليمن ثم من شيندا

73
00:29:26.950 --> 00:29:47.550
الروايات متعددة في هذا ولقد ورد انه لما نزل قول الله تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه النبي صلى الله عليه وسلم اشار الى ابي موسى الاشعري وهو من اليمني كما كما تعلمون فقال

74
00:29:47.600 --> 00:30:21.700
قم قوم هذا هم قوم هذا واهل اليمن ارق قلوبهم والين افئدة اذا جاءوا اتاكم وفد اهل اليمن. وهم ارق قلوبا والين افئدة. الايمان يمان. الفقه يمان الحكمة يمانية لقد رجح ابن زرير رحمه الله ان الاية نزلت في قوم ابي موسى الاشعري من اهل اليمن لما ورد من الحق

75
00:30:21.700 --> 00:30:47.400
حديث  طيب يحبهم ويحبونه ادلة على المؤمنين اعزة على الكافرين كقوله تعالى اشداء على الكفار رحماء بينهم يجاهدون في سبيل الله ولا في سبيل الله باموالهم انفسهم باقوالهم بافعالهم جاهد المشركين بايديكم

76
00:30:47.600 --> 00:31:13.300
واموالكم ولا يخافون نومة لائم يقدمون رضا ربي والخوف من لومه على لوم المخلوق  هذا يدل على ارتفاع همتهم وعلى قوة عدائهم فان ضعيف القلب قائد الحنة تنتقد عزيمته عند لوم الناس له

77
00:31:13.650 --> 00:31:37.800
وتستر قوته عند عدل العازلين ولو من لائمين ففي قلوبهم تعبة من التعبد لغير الله يحاسب ما فيها من مراعاة الخلق وتقديم رضاهم ولومهم على امر الله عز وجل فلا يسلم القلب من التعبد لغير الله

78
00:31:38.050 --> 00:32:03.600
ولا يخلص الايمان في قلبه حتى لا يخاف بالله لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم جل جلاله لقد ورد عن عبد الله ابن الصامت عن ابي ذر قال امرني خليلي بسبع

79
00:32:04.100 --> 00:32:23.450
امرني بحب المساكين والدنو منه وامري ان اصل الرحم وان ادبر وامر من ان لا اسأل احدا شيئا وامرني ان اقول الحق وان كان مرا وامرني الا اخاف في الله لومة لائم

80
00:32:23.500 --> 00:32:42.550
وامرني ان اكثر من قول لا حول ولا قوة الا بالله فانهن من كنز تحت العرش فانهن من كنز تحت العرش ولا يخافون في الله لومة لائم في حديث ابي سعيد الخدري

81
00:32:42.850 --> 00:33:05.100
يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الا يملأ لا يمنعن احدكم رغبة الناس ان يقول بحق اذا رآه او اجتهد فانه لا يقرب من اجل ولا يباعد من رزق ان يقول بحق او ان يدثر بعظيم

82
00:33:05.800 --> 00:33:22.800
في حديث ابي سعيد الخدري ايضا لا يحقرن احدكم نفسه ان يرى امرا لله فيه مقال فلا يقول فيه فيقال له يوم القيامة ما منعك ان تكون قلت في كذا وكذا

83
00:33:22.850 --> 00:33:50.050
فيقول مخافة الناس فيقول اياي احق انت فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. ولا يخافون في الله لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

84
00:33:50.900 --> 00:34:17.300
لا يعني هذا ان يكون التكليف لكل الناس وفي جميع الاحوال ومهما كانت النتائج جسيمة والمخاطر عظيمة انه ينكر المنكر بلسانه لانه قد تأتي لحظات لا يملك المرء فيها الا ان ينكر

85
00:34:19.000 --> 00:34:36.300
كما عبد الله بن مسعود رجلا يقول انا كمن لم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فقال بل هلك من لم يعرف بقلبه المعروف والمنكر قد يأتي على الناس زمان لا يستطيعون حتى الانكار باللسان

86
00:34:36.350 --> 00:35:02.450
تكون الكلمة فادحة الثمن باهظة التكلفة فيكون الناس في هذا الاهل عزائم واهل رخص فاهل العزائم يصدعون بالحق ويغررون بانفسهم في اعداد الدين واجلال رب العالمين واهل الرخص يترخصون ويكتفون بالانكار في قلوبهم

87
00:35:02.500 --> 00:35:27.400
وفي رحمة الله متسع لهؤلاء واولئك على منازلهم هم درجات عند الله وكلا وعد الله الحسنى لكن الحد الادنى ان لم تستطع ان تنطق بحق  من صدقهم على واعانهم على ظلمه فليس مني ولست منه ولم يرد علي حوضي يوم القيامة

88
00:35:29.600 --> 00:35:54.150
ومن لم يصدقهم على كذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وانا منه علي ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع واسع عليم من اتصف بهذه الصفات فهذا من فضل الله علي والله واسع الفضل وعليم بمن

89
00:35:54.150 --> 00:36:18.700
في حق ذلك الخبز مما يحرم منه ثم قال تعالى انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون لما نهى الله جل وعلا عن ولاية غير المسلمين اخبى تعالى ان المشروع

90
00:36:19.200 --> 00:36:42.550
ان الواجب والمتعين ان ان تكون الولاية وقفا على الله ورسوله وجماعة المسلمين انما اسلوب من اساليب الحصر وليكم الله ورسوله والذين امنوا وولاية الله تدرك بالايمان والتقوى فمن كان مؤمنا تقيا

91
00:36:42.700 --> 00:37:00.100
كان لله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون ومن تولى الله ورسوله كان من تمام ذلك ان يتولى من تولاه وهم المؤمنون

92
00:37:00.250 --> 00:37:22.900
الذين قاموا بالايمان ظاهرا وباطنا واخلصوا لربهم جل وعلا في عبادته لاقامة صلاتهم وايساء زكواته يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. لقد توهم بعض الناس ان قوله تعالى وهم راكعون جملة حالية

93
00:37:23.150 --> 00:37:44.750
ان يزكون حال ركوعهم وهذا ليس بصحيح وما ورد في ذلك من من الاثار اسانيده مظلمة لا يصح منها شيء ولو صح ذلك لكان دفع الزكاة في حال الركوع افضل من غيره. لانه ممنوع وليس الامر كذلك عند احد

94
00:37:44.750 --> 00:38:04.300
من اهل العلم ممن تنقل عنهم الفتوى لقد وردت اثار ان عليا تصدق بخاتمه وهو راكع وان نفي تنزلت هذه الاية وآآ ما اثر في ذلك لم يصح منه شيء

95
00:38:05.150 --> 00:38:24.200
ولا شك ان عليا من المؤمنين قطعا انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا وعلي من المؤمنين الذي تجب ولايته اما ان يقال انه تصدق وهواه هواه راكع او انه المعني المقصود

96
00:38:24.450 --> 00:38:42.900
في هذه الاية وحدة فهذا ليس بصحيح انا ايه انا عن تولي المؤمنين جميعا وعلي ابن ابي رضي الله عنه واحد من المؤمنين يقينا وولايته واجبة يقينا وهو او بهم

97
00:38:43.250 --> 00:39:01.800
يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لاعطين الراية غدا رجلا يحبهم الله ورسوله ودفع بها الى علي ابن ابي طالب فعلي حبيب الله حبيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

98
00:39:05.150 --> 00:39:25.150
لقد اثر عن بعض سلف وقد سئل عن هذه الاية انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا من الذين امنوا الذين امنوا وقلنا بلغنا انها نزعت في علي ابن ابي طالب. فقال علي من الذين امنوا

99
00:39:25.650 --> 00:39:50.000
هو من جملة يقينا فهو داخل فيها يقين ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون من رضي بولاية الله وولاية رسوله وولاية المؤمنين وهو مفلح في الدنيا والاخرة. ومنصور في الدنيا والاخرة

100
00:39:50.650 --> 00:40:15.550
كما قال تعالى وان جندنا لهم الغالبون كتب الله لاغلبن انا ورسلي ان الله قوي عزيز. هذه بشارة عظيمة لمن قام بامر وصار من حزبه وجنده ان له النصر والغلبة حتى وان اجيل عليه

101
00:40:15.750 --> 00:40:40.800
او كسر في بعض الاحيان لحكمة ارادها الله عز عز وجل فان فان اخر امره الغلبة الفيل والنصر وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم

102
00:40:41.200 --> 00:41:02.750
وليمثلن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم اما يعبدونني من ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار اولياء

103
00:41:03.150 --> 00:41:24.500
هؤلاء الذين يسخرون من الدين ويسخرون من من شعائره. كيف يتخذون اولياءه كيف تطيب انفسكم باتخاذهم اولياء؟ وهم يسخرون من دينكم يتخذونه هزوا ولعبا ان هذا تلفير من موالاة اعداء الله

104
00:41:25.000 --> 00:41:47.650
الذين يتخذون افضل ما يعمله العاملون شرائع الاسلام المطهرة المشتملة على كل خير الناهية عن كل شر يستخدمونها  يستهزؤون بها ويسخرون منها ويعتقدون انها نوع من اللعب في نظرهم الفاسد

105
00:41:48.100 --> 00:42:14.800
وسترهم البارد وكم من عائد قولا صحيحا وافته من الفهم السقيم فمن لم يعادهم بعد هذا بعد هذا الاستهزاء هي والطعن في الدين انما يدل هذا على رخص الاسلام عنده

106
00:42:15.600 --> 00:42:36.550
على زهادة شعائره في قلبه انه لا يبالي بمن قدح فيه او قدح بالكفر والضلال ولو كان الدين عنده غاليا ما والى من استهزأ به ما شايع من سخر من

107
00:42:37.500 --> 00:42:59.400
ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب كيف يرضى المؤمن التقي بموالاة من اتخذ دينه هزوا ولعبا وسخر به وبأهله من الجهل والحمق من اهل الجهل والحمق ثم قال تعالى

108
00:42:59.800 --> 00:43:21.000
واذا ناديتم الى الصلاة اتخذوها غزوا ولعبا ذلك بانهم قوم لا يعقلون تفصيل لما جاء مجمل في الاية الاولى اذا دعوتم الى الصلاة الذي هي افضل الاعمال عمود فسطاط الاسلام

109
00:43:21.150 --> 00:43:43.950
التي من اقامها اقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين والدنيا معا اذا ناديتم اليها اتخذوها ايضا غزوا ولعبا ذلك بانهم قوم لا يعقلون هؤلاء انما مثلهم كمثل الشيطان الذي اذا نوي بالصلاة

110
00:43:44.000 --> 00:44:06.100
ادبر وله ضراف حتى لا يسمع التأبين فاذا قضي النداء اقبل فاذا سوب للصلاة اي اذا اقيم لها اكبر حتى اذا قضي التسليم اقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا واذكر كذا لما لم يكن يذكر

111
00:44:06.100 --> 00:44:31.500
من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى فاذا وجد احدهم ذلك فليسجد سجدتين قبل السلام السدي يحكي في هذه الاية ان رجلا من النصارى كان بالمدينة فكان اذا سمع المؤذن يقول

112
00:44:31.950 --> 00:44:59.200
اشهد ان محمدا رسول الله يقول حرق الكذاب فدخلت قادمة ليلة من الليالي بنار وهو نائي اهلهم يام فسقطت شرارة فاحرقت البيت فاحترق هو واهله ومن في الدار بالمناسبة في حديث

113
00:44:59.900 --> 00:45:26.450
ابي محذورة كأن الاذان وله قصة لطيفة و لقد كانت قصة اسلامه قصة فيها من الغرابة بدأت باستهزاء باستهزائه بالاذان وانتهت باسلامه حتى ان بعض اهل العلم يعلمون لقصتي بقوله قصة المستهزئ الذي هداه الله

114
00:45:26.900 --> 00:45:45.250
طب تعالوا بنا نسمع تستمع لابي محذورة وهو يقص علينا قصته فيقول خرجت في نفري وكنا في بعض طريق حنين مقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين فلقينا رسول الله

115
00:45:45.550 --> 00:46:06.950
صلى الله عليه وسلم ببعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله للصلاة فسمعت صوت المؤذن ونحن متنسبون فصرخنا نحكيه ونستهزء به فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسل الينا الى ان وقفنا بين يديه

116
00:46:07.400 --> 00:46:27.800
فقال ايكم الذي سمعت صوته قد ارتفع فاشار القوم كلهم الي وصدقوا فارسل كله وحبسا ثم قال قم فاذن فخمه ولا شيء اكره الي من رسول الله ولا مما يأمرني به

117
00:46:27.850 --> 00:46:47.850
فقمت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فالقى علين بنفسه. قل الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله الى اخر الاذان حتى قضيت التأديب فاعطاني صرة فيها شيء من فضة

118
00:46:49.300 --> 00:47:08.500
ثم وضع يده على ناصيتي ثم امرها على وجهي ثم بين ثديييي ثم على حتى بلغت يد رسول الله سرتي ثم قال بارك الله فيك وركعات فقلت يا رسول الله

119
00:47:08.650 --> 00:47:31.500
مرني بالتأبين لنفسك  وذهبت كل شيء كان لرسول الله من تراب وعاد ذلك كله محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن ان شاء اقامها

120
00:47:31.550 --> 00:47:54.100
وان شاء ازاغها القلوب اليه مفضية والسر عنده علانية ونلمع حكمة الدعوة الرفق به وسأله في قلبه بشيء من العطاء الذي به سخيمة قلبه شرح الله به صدره من اسلام واصبح

121
00:47:54.150 --> 00:48:14.250
من الصحابة المهديين اللهم اهدنا فيمن هديت عافنا فيمن عافيت  اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى اله وصحبه  انس اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت

122
00:48:14.600 --> 00:48:15.200
استغفرك واتوب اليك