﻿1
00:00:26.300 --> 00:00:49.550
الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ايها الاخوة والاخوات سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله جميعا حيثما كنتم ومرحبا بكم مجددا مع المحاضرة السابعة من تفسير سورة فصلت

2
00:00:49.850 --> 00:01:15.100
مع قول الله جل جلاله بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون

3
00:01:15.350 --> 00:01:37.450
نعم ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. اي وما كنتم تستخفون عند ارتكابكم المعاصي مخافة ان تشهد عليكم جوارحكم مخافة ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جنودكم. كنتم مطمئنين ايه؟ الى هذا. لكن

4
00:01:37.550 --> 00:02:05.200
ظننتم بارتكابكم المعاصي ان الله يخفى عليه امركم وانه لا يعلم كثيرا من اعمالكم التي تعصونه بها فهذا ما تقوله اعضاؤهم وجلودهم حين يلومونها على الشهادة عليهم لتقول له ما كنتم تكتمون منا الذي كنتم تفعلون

5
00:02:05.500 --> 00:02:27.150
بل كنتم تجاهدون الله بالكفر والمعاصي ولا تبالون منه في زعمكم لانكم كنتم لا تعتقدون انه يعلم جميع افعالكم ولهذا قال تعالى يعني ان وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم

6
00:02:27.300 --> 00:02:47.500
ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون. وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم هذا الزن الفاسد اعتقادكم ان الله تعالى لا يعلم كثيرا مما تعملون هو الذي اتلفكم

7
00:02:47.700 --> 00:03:08.350
وارداكم واهلككم واوردكم موارد الهلكة والبوار فاصبحتم من الخاسرين في مواقف يوم القيامة قل ان الخاسرين من الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة في حديث عبدالله رضي الله عنه قال كنت

8
00:03:08.700 --> 00:03:38.650
مستترا باستار الكعبة. فجاء ثلاثة نفر قرشي وثقافيان كثير شحم بطونهم قليل قلوبهم فتكلموا بكلام لم اسمع. فقال احدهما اترون ان الله يسمع كلامنا هذا بل الاخر اذا رفعنا اصواتنا سمع واذا لم نرفعه لم يسمع. فقال الاخر ان سمع منه شيئا سمعه كله

9
00:03:39.000 --> 00:03:59.000
فزكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله تعالى قوله وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلود ولا جنودكم. ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيرا مما تعملون

10
00:03:59.000 --> 00:04:25.750
وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين فان يصبروا فالنار مثوى لهم. وان يستعتبوا فما هم من المعتبين و النبي صلى الله عليه وسلم يخبر انكم تدعون يوم القيامة مفدما على افواهكم بالفداء

11
00:04:26.050 --> 00:04:46.000
فاول شيء يبين عن احدكم فخذه وكفه. في حديث معاوية بن حيدة القشيري يقول اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ما اتيتك حتى حلفت اكثر من عدد الانامل الا اتيك

12
00:04:46.200 --> 00:05:08.550
ولا اتي دينك فقد اتيتك امرؤا لا اعقل شيئا الا ما علمني الله واني اسألك بوجه الله العظيم بما بعثك ربك الينا؟ فقال بدين الاسلام وقلت وما دين الاسلام؟ قال ان تقول اسلمت وجهي لله وتخليت

13
00:05:08.650 --> 00:05:36.300
وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وكل مسلم على مسلم محرم اخوان نصيران لا يقبل الله ممن اشرك بعدما اسلم عملا حتى يفارق المشركين ما لي امسك بحجزكم عن النار الاوان ربي داعيا وانه سائلي. هل بلغت عبادي؟ فاقول ربي قد بلغت

14
00:05:36.400 --> 00:05:59.300
الا فليبلغ شاهدكم غائبكم الا ثم انكم تدعون مفدمة افواهكم بالفدام ثمان اول شيء ينبئ عن احدكم لفخذه وكفه فقلت يا رسول الله هذا ديننا؟ قال هذا دينك. واينما تحسن يكفيك

15
00:05:59.400 --> 00:06:23.000
لكن ما هو الفدام ما يشد على فم الابريق او الكوزم من خرقة لتصفية الشراب ما يشد على فم الابريق او الكوز من خرقة لتصفية الشراب اي انهم يمنعون الكلام بافواههم حتى تتكلم جوارحهم فشبه ذلك بالفدام

16
00:06:23.150 --> 00:06:43.150
ثمان اول شيء ينبئ عن احدكم لفخذه وكفه اي اعضاؤه تتكلم وتشهد عليه بما فعل يوم ثم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون. معاوية ابن حيدة يقول قلت

17
00:06:43.150 --> 00:06:58.950
يا رسول الله هذا ديننا؟ قال هذا دينك. اي هذا ملخص دين الاسلام فامن به واينما تحسن يكفيك اي في اي وقت او مكان او عمل تحسن فيه يكون كافيا لك

18
00:07:00.000 --> 00:07:22.300
نعم وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى انا مع عبدي عند ظنه بي وانا معه اذا دعاني ثم افطر الحسن ينظر في هذا فقال

19
00:07:22.650 --> 00:07:46.400
الا انما عمل الناس على قدر فظونهم بربهم. فاما المؤمن فاحسن الظن بربه فاحسن العمل واما الكافر والمنافق فأساء الظن بالله فأساء العمل ثم قال قال الله تعالى وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم

20
00:07:46.500 --> 00:08:13.900
الى قوله تعالى وذلكم ظنكم الذي ضمنتم بربكم ارداكم في حديث جابر لا يموتن احد منكم الا وهو يحسن يحسن بالله الظن فان قوما قد ارداهم سوء ظنهم بالله. فقال تعالى وذلكم ظنكم الذي ضمنتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين

21
00:08:14.050 --> 00:08:36.600
حسن الظن بالله تعالى قوة اليقين بما وعد الله به عبادا من سعة كرمه ورحمته ورجاء حصول  عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى انا عند ظن عبدي بي. القاضي عياض رحمه الله يقول قيل مع

22
00:08:36.600 --> 00:09:06.550
بالغفران له اذا استغفرني والقبول اذا اناب الي والاجابة اذا دعاني والكفاية الى استكفاني. لان هذه الصفات لا تظهر من اللعب الا اذا احسن ظنه بالله وقوى يقينه ايضا حسن الظن باجابة الدعاء يكون بقوة اليقين بان الله يجيب الداعي حيث قال واذا سأل

23
00:09:06.550 --> 00:09:26.000
لك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون اذا تأخر جوابه لا يقنط من رحمة الله وسعة كرمه. فان في القنوط سوء ظن بالله تعالى وهو امر محرم كما قال

24
00:09:26.000 --> 00:09:50.450
تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. وقال تعالى ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. وسوء الظن هذا مانع من الاجابة. يستجاب لاحدكم ما لم يعجل. يقول دعوت فلم يستجب لي

25
00:09:50.550 --> 00:10:14.550
اذا تأخر جواب دعوته احسان ظنه بالله تعالى ان يرجو ان الله تعالى قد خار له في ذلك. وقبل له ما هو خير لا ففي حديث ابي سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها اثم ولا قطيع

26
00:10:14.550 --> 00:10:34.300
اترحم الا اعطاه الله بها احدى ثلاث اما ان تعجل له دعوته او ان يدخرها له في الاخرة او ان يصرف عنه من السوء مثلها قالوا اذا نكثر؟ قال الله اكثر. الله اكثر

27
00:10:35.250 --> 00:10:55.450
ابن القيم رحمه الله يقول الراجي الذي يرجو رحمة الله ليس معارضا ولا معترضا بل راغبا راهبا مؤمنا لفضل ربه محسن الظن به متعلق الامل ببره وجوده عابدا له باسمائه. المحسن البر

28
00:10:55.550 --> 00:11:19.550
المعطي الحليم الغفور الجواد الوهاب الرزاق والله يحب من عبده ان يرجوه ولذلك كان عند رجاء العبد له وظنه به ايضا من حسن الظن بالله تعالى الا يعترض على ربه في عدم تحقق

29
00:11:19.700 --> 00:11:38.350
عند عدم تحقق المطلوب لعل الخير له في عدم تحقق مطلوبه ولعله قد اعطي بدعوته ما هو افضل له من مطلوبه وهو لا يشعر مع الكلمة الجميلة لابن القيم الذي ينافي الرضا

30
00:11:38.550 --> 00:12:00.600
انه يلح على ربه متحكما عليه متخيلا عليه ما لم يعلم هل يرضيه ام لا كمن يلح على ربه في ولاية الشخص او اغنائه او قضاء حاجته. هذا ينافي الرضا لانه ليس على يقين ان مرضات الرب في ذلك

31
00:12:00.700 --> 00:12:21.050
وفي المقابل على الداعي اذا تأخرت استجابة دعوتي ان يسيء الظن بنفسه فيفتش في نفسه لعله دعا باثم او بقلة يقين واخلاص او تلبس بامر محرم يمنع اجابة الدعاء كاكل الحرام

32
00:12:21.450 --> 00:12:37.150
ايضا حسن الظن بالله سبحانه وتعالى ان يعفو عنه ان يدخله جنته ان ينجيه من عذابه هذا له حلال في حال الحياة وتمام العافية. او عندما تنزل به مصيبة الموت

33
00:12:37.400 --> 00:13:00.150
اذا كان في حال لم ينقطع امل العبد من الحياة. وليس هو على فراش الموت فحسن الظن هذا ينفع صاحبه اذا صاحبه الخوف من عذابي فاجتنب معاصيه واحسن العمل بطاعته على رجاء من الله ان يتقبل الله منه وان يعطيه

34
00:13:00.350 --> 00:13:25.200
ابن القيم يقول ولا ريب ان حسن الظن انما يكون مع الاح فان المحسن حسن الظن بربه ان يجازيه على احسانه ولا يخلف وعده ويقبل توبته اما المسيء المصر على الكبائر والظلم فان وحشة المعاصي والظلم والاجرام تمنعه من حسن

35
00:13:25.200 --> 00:13:52.700
ظن بربه وهذا موجود في الشاهد فان العبد الابق المسيء الخارج عن طاعة سيده لا يحسن الظن به واحسن الناس ظنا بربه اطوعهم له كما قال الحسن البصري ان المؤمن احسن الظن بربه فاحسن العمل. وان الفاجر اساء الظن بربه فأساء العمل

36
00:13:53.550 --> 00:14:18.150
يقول فتأمل هذا الموضع وتأمل شدة الحاجة اليه وكيف يجتمع في قلب العبد تيقنه بانه ملاقي الله وان الله يسمع كلامه ويرى مكانه ويعلم سره وعلانيته. ولا يخفى عليه خافية من امره. وانه موقوف بين يديه ومسئول عن كل ما عمل

37
00:14:18.150 --> 00:14:39.050
وهو مقيم على مساخطه مضيع لاوامره معطل لحقوقه وهو مع هذا يحسن للظن به. هل هذا الا من خداع نفوس وغرور الاماني هل هذا الا من خداع النفوس وغرور الاماني

38
00:14:39.100 --> 00:14:58.250
ومن تأمل هذا الموضع علم ان حسن الظن بالله انما هو حسن العمل نفسه فان العبد انما يحمله على حسن العمل ظنه بربه ان يجازيه على اعماله وان يثيبه عليها وان يتقبلها منه

39
00:14:58.600 --> 00:15:26.150
فحسن الظن انما يكون مع انعقاد اسباب النجاة واما مع انعقاد اسباب الهلاك فكيف يتأتى حسن الظن؟ اسأل الله لي ولكم العافية ان الله جل جلاله يقول ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله. اولئك يرجون رحمة

40
00:15:27.050 --> 00:15:55.200
والله غفور رحيم. فجعل هؤلاء اهل الرجاء للبطالين والفاسقين. وقال تعالى ثم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا. ان ربك من بعدها لغفور رحيم فاخبر انه بعد هذه الاشياء غفور رحيم لمن فعلها. فالعالم يدع الرجاء في موضعه. والجاهل المغتر

41
00:15:55.200 --> 00:16:21.500
يضعه في غير موضعه الحالة الثانية ازا نزلت مصيبة الموت اذا كان العبد على فراش الموت ينبغي ان يغلب جانب حسن الظن بالله تعالى لان وقت العمل قد ولى ولم يبقى له الا هذا الرجاء. يقول النووي رحمه الله معناه حسن الظن بالله تعالى

42
00:16:21.800 --> 00:16:40.350
ان يظن انه يرحمه ويعفو عنه قالوا وفي حالة الصحة يكون خائفا راجيا ويكونان سواء وقيل يكون الخوف ارجع فاذا دنت امارات الموت غلب الرجاء او محضة لان مقصود الخوف

43
00:16:40.450 --> 00:17:02.500
الانكفاف عن المعاصي والقبائح والحرص على الاستكثار من الطاعات والاعمال. وقد تعذر ذلك وولى زمانه او معظمه في هذا الحال استحب احسان فاستحب احسان الظن المتطمن للافتقار الى الله تعالى والاذعان له

44
00:17:02.550 --> 00:17:28.500
يبعث كل عبد على ما مات عليه حديس جابر ابن عبدالله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة ايام يقول لا يموتن احد الا وهو يحسن الظن بالله عز وجل ان يظن كما قال النووي ان الله يرحمه

45
00:17:28.550 --> 00:17:50.000
ويرجو ذلك واه دبر الايات والاحاديث الواردة في كرم الله تعالى وعفوه ورحمته وما وعد به اهل التوحيد وما ينشره من الرحمة لهم يوم القيامة طيب فان يصبروا فالنار مثوى لهم

46
00:17:50.500 --> 00:18:09.350
وان يستعتبوا فما هم من المعتدين. اي سواء عليهم صبروا ام لم يصبروهم في النار لا محيد لهم منها ولا لا محيد لهم عنها ولا خروج لهم منها. وان طلبوا ان يستعتبوا

47
00:18:10.400 --> 00:18:39.950
ويبدوا اعذارا فما لهم اعذار ولا تقال لهم عثرات اي ان سألوا الرجعة الى الدنيا فلا جواب لهم اذاك قوله تعالى اخبارا عنهم قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا اخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون. قال اخسئوا فيها ولا تكلموا

48
00:18:40.400 --> 00:19:07.800
نعم ان يصبروا فالنار مثوى له النار التي لا يمكن الصبر عليها وكيف الصبر على نار قد اشتد حرها وزادت على نار الدنيا بسبعين ضعفا وعظم غليان حميمها وزاد نثر صديدها وتضاعف برد زمهريرها وعظمت سلاسلها واغلالها وكبرت مقامعها

49
00:19:07.800 --> 00:19:35.200
وغرز خزانها وزال ما في قلوبهم من رحمتهم. وختام ذلك سخط الجبار وقوله لهم حين يدعونه ويستغيثون فيها ولا تكلمون وان يستعتبوا ان يطلبوا ان يزال عنهم العتب ويرجعوا الى الدنيا ليستأنفوا العمل. فما هم من المعتدين

50
00:19:35.350 --> 00:19:54.500
ذهب وقت هذا لقد عمروا ما يتذكر فيه من تذكر وجاءهم النذير فانقطعت حجته مع ان هذا الاستعتاب كذب منهم كما قال تعالى ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون

51
00:19:54.900 --> 00:20:11.600
فان يطلب الرضا عنهم فما هم من المرضي عنهم. وانما هم من المغضوب عليهم وان يطلب منا الرجوع الى ما يرضينا بان نعيدهم الى الدنيا فما هم من المجابين الى ذلك. وكلمة العتم

52
00:20:11.600 --> 00:20:36.550
رجوع المعتوب عليه الى ما يرى العاتب ويرضيه شعره يقول فان اكو مظلوما فعبدا ظلمته. وان تكذا عتب فمثلك يعتب فالمعنى على جميع الوجوه ان حاصل امرهم انهم قد زج بهم في النار

53
00:20:36.650 --> 00:21:01.550
فان صبروا واستسلموا فهم باقون في النار. وان اعتذروا لم ينفعهم العذر ولم يقبل منهم تنصل اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك اللهم اختم لنا بالباقيات الصالحات اعمالنا اللهم وفقنا الى توبة قبل الموت ترضى بها عنا يا رب العالمين

54
00:21:01.700 --> 00:21:26.050
الهي لست للفردوس اهلا ولا اقوى على نار الجحيم الهي توبة واغفر ذنوبي فانك غافر الذنب العظيم اخوتي واخواتي نكتفي بهذا القدر في التعليق على هذه الايات على امل اللقاء بكم في حلقة قادمة

55
00:21:26.200 --> 00:21:34.200
لا نلتقي استودعكم الله تعالى وسلام الله عليكم ورحمته