﻿1
00:00:12.150 --> 00:00:35.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ايها الاخوة والاخوات سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله جميعا حيثما كنتم ومرحبا بكم مجددا مع المحاضرة الثامنة من تفسير سورة فصلت

2
00:00:35.700 --> 00:01:00.950
والتي تأتيكم بعد انتهاء شهر رمضان وبعد عيد الفطر المبارك اولى محاضراتنا بمتابعة لتفسير هذه السورة بعد عيد الفطر المبارك والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات مع قول الله سبحانه بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

3
00:01:01.000 --> 00:01:26.950
وقيدنا لهم قرناء وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين ايديهم وما خلفهم وحق عليهم القول في امم قد خلت من قبلهم من الجن والانس انهم كانوا خاسرين ان الله جل جلاله

4
00:01:27.050 --> 00:01:51.050
هيأ لهؤلاء الظالمين الجاحدين قرناء قنطاء فاسدين من شياطين الانس والجن تزينوا لهم قبائح اعمالهم في الدنيا ودعوهم الى لذاتها والى شهواتها المحرمة وزينوا لهم ما خلفهم من امور الاخرة

5
00:01:51.100 --> 00:02:14.600
فانسوهم ذكرها ودعوهم الى التكذيب بالميعاد فحقت عليهم الكلمة ووجب عليهم دخول النار ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلهيهم الامل فسوف يعلمون وقيدنا لهم قرناء

6
00:02:14.950 --> 00:02:38.600
نعم قرين السوء مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير تحمل المسك اما ان يحذيك واما ان تبتاع منه او ان تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير اما ان يحرق ثيابك او ان تل منه ريحا خبيثة

7
00:02:38.950 --> 00:02:57.000
ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضلني عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا

8
00:02:57.450 --> 00:03:22.050
الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين الله جل جلاله في هذه الاية يبين انه قيد لهؤلاء المبطلين المشركين انه قيد لهم من من القرناء من

9
00:03:22.050 --> 00:03:42.250
شياطين الانس والجن من زين لهم ما بين ايديهم وما خلفهم حسنوا لهم اعمال الضلالة في الماضي وبالنسبة للمستقبل فلم يروا انفسهم الا محسنين. كما قال تعالى ومن يعش عن ذكري الرحمن

10
00:03:42.600 --> 00:04:09.350
نقيض له شيطانا فهو له قرين. وانهم ليصدونهم عن السبيل. ويحسبون انهم مه تدوم وحق عليهم القول اي حقت عليهم كلمة العذاب كما حق القول على امم قد خلت من قبلهم ممن فعل كفعلهم من الجن والانس. انهم كانوا خاسرين

11
00:04:09.350 --> 00:04:44.000
استووا في الخسار والدمار الهداية والاضلال بيد الله سبحانه لكن الاضلال انما يكون جزاء لاعراض وصد واباء وتكذيب واستكبار لما اعرض العبد عن الحق وعن صراط الله المستقيم واثر طريق الغواية وطريق الشيطان وتنكر لهدى ربه فان الله خذل عنه فان الله تخلى

12
00:04:44.000 --> 00:05:12.400
عنه وخذله واضله الهداية والاضلال بيد الله جل جلاله. فاضلال الله للعبد انما يكون جزاء للعبد على اعراضه بعدما عرف الحق وعاند واستكبر عرف الحق وعاند واستكور وليس له ان يدعي ويقول ما ذنبي اذا كانت الهداية قد قدر

13
00:05:12.400 --> 00:05:38.950
علي نقول له ذنبك انه اعطاك الارادة فاعرضت وبين لك الطريق فصددت ولو اردت لفعلت يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. لست بمجبور كلا انه تذكرة فمن شاء ذكره

14
00:05:39.300 --> 00:06:04.950
ان هذه تذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا فالقرآن من اوله الى اخره يبين ان الطبع والختم والغشاوة لم يفعلها الرب جل جلاله بعبده من اول وهلة حين امره بالايمان او بينه له. انما فعله به بعد تكرار

15
00:06:04.950 --> 00:06:35.000
الدعوة منه سبحانه والتأكيد في البيان والارشاد وتكرار الاعراب منهم والمبالغة في الكفر والعناد عندئذ يطبع الله على قلوبهم. ويختم الله عليها فلا تقبل الهدى بعد ذلك والاعراب والكفر الاول لم يكن مع ختم وطبع بل كان اختيارا فلما تكرم

16
00:06:35.000 --> 00:06:55.350
صار طبيعة وصار سجيا. ومن الادلة على ان ابتداء الشر من العبد وان فعل الله في عبد هو مقابلة وليس ابتداء من الادلة على هذا قول الله سبحانه فلما زاغوا

17
00:06:55.500 --> 00:07:22.300
ازاغ الله قلوبهم تا لا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون ثم انصرفوا صرف الله انصرفوا اولا ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون

18
00:07:22.300 --> 00:07:43.400
بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه. وبما كانوا يكذبون. ان الله جل وعلا رحيم لا يضل الا من اختار الضلالة

19
00:07:43.500 --> 00:08:05.050
ولا يحول بين احد والايمان وهو راغب وهو راغب فيه. فان الله سبحانه وتعالى البر الرحيم طيفوا القريب المستجيب جل جلاله ومن سنن الله جل وعلا في الهداية والاضلال انه حكم العدل

20
00:08:05.350 --> 00:08:28.550
لا يضل الا من يستحق الاضلال لانه اختاره ولانه اثر ولانه اعرض عن هداية البيان وادار لها ظهره الله جل وعلا من اسمائه العدل ومن عدله انه انزل الكتب وارسل الرسل

21
00:08:28.850 --> 00:08:54.800
واقام الحجة وازال الشبهة وازاح العلل وجعل السمع والابصار والعقول لكي تفهم وتعقل ماذا انزل عليها يعني فمن اراد من نفسه ان يهتدي وقد مك من كل ادوات الهدى ومن كل اسبابه

22
00:08:54.850 --> 00:09:15.000
من اراد ذلك فان الله جل وعلا يوفقه الى ذلك فضلا منه عليه. ابو جهل وعمر ابن الخطاب كان في زمان الجهرية مشركين وكلاهما قد استمع للقرآن وكلاهما رأى من الايات الدالة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:09:15.150 --> 00:09:37.100
لكن كان عمر احب الى الله من ابي جهل. عمر استكان واتبع اسلم واطاع. وان كان هذا بعد اعراض لكنه في النهاية اطاع ابو جهل اعرض واستكبر. استمر على اعراضه. استمر على حربه وخرج للقتال. وجرد سيفه ضد الحق

24
00:09:38.000 --> 00:09:58.000
فلما كان منه الاستكبار والعتو والتمرد وكان من عمر الاستكانة والطاعة والاهتداء فالله عاملها هذا بما يستحق وعمل هذا بما يستحق فوفق هذا واضل زلك. وكانت الاستجابة لدعوة النبي صلى الله

25
00:09:58.000 --> 00:10:19.200
وسلم اللهم اعز الاسلام باحب هذين الرجلين اليك ابي جهل او بعمر بن الخطاب فكان احبهم هما اليه عمر والحديس صححه الالباني في صحيح الترمزي. الهداية والاضلال ليست جزافا المهتدون

26
00:10:19.250 --> 00:10:41.300
لهم صفات والضالون لهم صفات من صفات الضالين المخذولين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض. اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار. وفي المقابل والذين يصلون

27
00:10:41.300 --> 00:11:05.450
فما امر الله به ان يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ومن رحمة الله سبحانه ان كل مولود يولد على يولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء. هل تحسون فيها من جدعاء

28
00:11:05.450 --> 00:11:23.400
تلا ابو هريرة قول الله تعالى فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم المولود لو ترك بدون مؤثرات خارجية يعرف الله ويهتدي الى دينه ويتبع شرعه ويقبل ما انزل

29
00:11:23.450 --> 00:11:47.300
لو لو خيل بين هذه النفوس وبين القرآن اذا اتبعته لو بقيت بغير مؤثرات خارجية لنجذبت اليه. فالله جل وعلا جعل اتباع الحق مركوزا في الفطار وجعل معرفته والاهتداء اليه والانجذاب اليه مركوزا في الفطر البشرية

30
00:11:47.950 --> 00:12:13.700
فلو عرض الحق والباطل على اصل الفطرة لاختارت الحق مباشرة. فقد جعل الله فيها الانجذاب الالف المعرفة والاختيار للحق على الله لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين. اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك

31
00:12:14.100 --> 00:12:40.800
ومما يعين على الهداية الفطرة التي فطر الله الناس عليها ما ارسل من رسل وما انزل وما انزل من كتب آآ وتأتي المؤثرات الخارجية كالاعلام الفاسد والقنوات الفاسدة وقرناء السوء والواقع الفاسد والقدوات السيئة هي التي تضل الناس. فمن اختار طريق

32
00:12:40.800 --> 00:13:03.500
ضلالة بعد ان جاءته بصائر من ربه فلا يلومن الا نفسه قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ابصر في نفسه ومن من عمي فعليها من عمل صالحا في نفسه ومن اساء فعليها ان تكفروا فان الله غني عنكم. ولا يرضى لعباده الكفر. وان تشكروا يرضه

33
00:13:03.500 --> 00:13:23.350
ولكم يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها عليكم او احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد سوى ذلك فلا يلومن الا اه نفسه ومن تدبر القرآن تبين له

34
00:13:23.400 --> 00:13:47.750
ان عامة ما يذكره الله في خلق الكفر والمعاصي يجعله جزاء لذلك العمل. فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وما يغني عنه ما له اذا تردى

35
00:13:47.850 --> 00:14:07.850
فما جاء ضلالهم من فراغ ولا جاء بدون سبب. بل عملوا اشياء من الظلم والكفر والفسق والباطل الفجور فكان المقابل مناسبا لما عملوا. زاغوا فازاغ الله قلوبهم. استحبوا العمى على الهدى. عاندوا

36
00:14:07.850 --> 00:14:29.150
اكبر واصروا على الباطل ان الله يضل من يشاء ويهدي اليه من انام. والذين جاهلوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ولا يزال المؤمن يسأل ربه الهداية دائما اهدنا الصراط المستقيم

37
00:14:29.300 --> 00:14:58.850
لقد هدي هداية مجملة باتباع دين الاسلام بقي التثبيت على هذه الهداية وبقي الهداية التفصيلية وبقي الترقي في مراتب الهداية. في هداية اجمالية الهداية لاصل الاسلام والايمان من دخل في الاسلام حصلت له الهداية الاجمالية. لكن الهداية التفصيلية شعب الايمان تفصيلات الصلاة والصيام

38
00:14:58.850 --> 00:15:20.200
حجوا الزكاة وما يتعلق وما يتعلق بذلك من سنن ونوافل وواجبات واركان كل هذا يحتاج الى هدايا تفصيلية. اهدنا راطا مستقيم نحتاج الى تثبيت على الهداية ونحتاج الى هداية تفصيلية ونحتاج الى ترقي في مراتب

39
00:15:20.350 --> 00:15:37.950
الهداية مرتبة فوق مرتبة اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم ومن رحمة الله سبحانه ان الهداية تجر الى مزيد من الهداية

40
00:15:38.050 --> 00:15:57.900
وان الضلالة ايضا تجر الى مزيد من الضلالة قل من كان في الضلالة فلينظر له الرحمن مدا. والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. من اسباب الهداية الدعاء

41
00:15:58.750 --> 00:16:21.950
اللهم اهدني وسددني. اهدنا الصراط المستقيم. ربي اعني ولا تعن علي اللهم اهدني ويسر الهدى لي ان ان ان تستعيذ بالله من الخزلان. اللهم اني اعوذ بعزة لا اله الا انت ان تضلني

42
00:16:23.350 --> 00:16:43.350
واه ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. الايمان اكبر سبب لهداية العبد. التوبة الى الله سبحانه وتجديد التوبة وهو الانابة والاستغفار من اعظم اسباب الهداية. القرآن ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم قد جاء

43
00:16:43.350 --> 00:17:07.250
لكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير. قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل تنام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه. ويهديهم الى صراط مستقيم. فالاكثار من من قراءة القرآن

44
00:17:07.250 --> 00:17:37.800
والاقبال عليه وتدبره ومدارسته من اعظم اسباب الهداية الصحبة الطيبة انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى وآآ الحديس عن هذا يطول ابي فقط اطلالة من عوائق الهداية العادة والتقليد واذا قيل هم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه ابائنا

45
00:17:37.900 --> 00:17:58.900
او لو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون التعلق بالشهوات حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات اتباع الهوى فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهوائهم. التسويف وطول الامل

46
00:17:59.700 --> 00:18:21.350
الاعتذار بالقدر وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا الاصرار على المعصية اذا اذنب العبد الذنب نكتت فيه نكتة سوداء فان زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلك الران الى غير ذلك من

47
00:18:21.450 --> 00:18:44.450
ايه الاسباب؟ الغنى المطغي كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى ثم بعد هذا يقول الله جل جلاله وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون تواصوا فيما بينهم الا يطيعوا للقرآن

48
00:18:44.950 --> 00:19:13.100
الا ينقادوا لاوامره. اذا تلي لا تسمعوا له الغوا فيه بالمكاء والصفير والتخليط اجحدوا به وانكروه وعادوه لعلكم تغلبون. هذا حول هذا حال هؤلاء الجهلة من الكفار ومن سلك مسلكهم عند سماع القرآن. وقد امر الله سبحانه عباده المؤمنين بخلاف هذا فقال واذا قرئ

49
00:19:13.100 --> 00:19:33.100
فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. فالكافرون يتواصون فيما بينهم. لا تسمعوا لهذا القرآن. لا تطيعوا له لا تنقادوا لاوامره. ارفعوا اصواتكم بالصياح والصفير والتخليط على محمد اذا قرأ القرآن لعلكم تغلبونه

50
00:19:33.100 --> 00:19:52.900
فيترك القراءة وننتصر عليه وفي المقابل لقد امرنا بان نستمع الى كتاب الله عز وجل. واذا تلي القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون وللمستمع اجر لا يقل عن اجر القارئ ان شاء الله. فنحن نجرؤ

51
00:19:53.050 --> 00:20:12.500
نرجو للمستمع اجرا من جنس اجر القارئ اذا استمع اذا استمع بنية صالحة واخلاص يريد فائدة وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم طلب من عبدالله بن مسعود ان يقرأ عليه شيئا من القرآن

52
00:20:13.700 --> 00:20:39.100
فقال اقرأ عليك وعليك انزل فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاني احب ان اسمعه من غيري. فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت. فكيف اذا جئنا فمن كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا. قال امسك فاذا عيناه تذرفان بالدموع صلوات ربي

53
00:20:39.100 --> 00:21:04.100
وسلامه عليه ومر بابي موسى الاشعري ليلة وهو يقرأ القرآن فوقف يستمع اليه واختلف اهل العلم هل قراءة القرآن افضل ام الاستماع الى من يقرأ؟ ذهبت طائفة الى الاول نظرا لكثرة النصوص الصريحة المراغبة في تلاوة القرآن

54
00:21:04.150 --> 00:21:31.000
ذهبت طائفة اخرى الى ان الاستماع افضل الى انه ابلغ في التدبر والتعقل وهذا هو المقصود الاعظم من القرآن ينبغي للعبد ان يجمع بين هذا وذاك فيقرأ تارة ويستمع احبتي في الله نكتفي بهذا القدر في التعليق على هذه الايات على امل اللقاء بكم في حلقة الاسبوع القادم ان شاء الله حتى

55
00:21:31.000 --> 00:21:37.650
نلتقي استودعكم الله تعالى وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته