﻿1
00:00:02.700 --> 00:00:24.500
الحمد لله الحميد احمده سبحانه وهو المجيد واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وعلى من سار على نهجه واختفى اثره

2
00:00:24.550 --> 00:00:43.300
الى يوم الدين وبعد فنحمد الله تبارك وتعالى على هذا اللقاء مع اخوان لنا في ديوان اخينا ابراهيم الحوال ابي عبدالله جزاه الله خيرا في منطقة مشرف زادها الله تبارك وتعالى شرفا وبركة

3
00:00:43.700 --> 00:01:01.450
ونحن في ليلة الاثنين في ليلة الثاني من شهر جمادى الاولى عام خمسة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ليلة الخميس هذه المحاضرة هي بعنوان

4
00:01:01.500 --> 00:01:27.000
صفات اليهود كما جاء في القرآن الكريم لا شك ان المسلم يقرأ القرآن الكريم ولله الحمد والمنة وعندما يقرأ المسلم القرآن فانه تمر به الايات الكثيرة التي فيها الحديث عن اليهود. واول ذلك

5
00:01:27.000 --> 00:01:47.200
كاننا في كل ركعة من ركعات صلاتنا نسأل الله جل وعلا ان يجنبنا واياكم صراط المغضوب عليهم ولا الضالين فنقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

6
00:01:48.050 --> 00:02:10.200
ومنطوق الاية ان المغضوب عليهم يجب مجانبة طريقه ومفهوم المخالفة انهم ليسوا من المنعم عليه هذه الامة الغضبية التي نسأل الله تعالى ان يجنبنا طريقها في كل ركعة من ركعات صلاتنا

7
00:02:10.350 --> 00:02:38.200
انما استحقت الغضب من الله تبارك وتعالى الحليم الكريم الرحمن الرحيم استحقت الغضب بافعال وصفات شنيعة صدرت من اوائلهم واصرت عليها اواخرهم ورثها الابناء عن الاباء والاحفاد عن الاجداد جيلا بعد جيل

8
00:02:38.350 --> 00:03:04.150
حتى صارت هذه الصفات الغضبية سمات وكأن فيهم ابدية مثل ما يقول العامة عندنا ما لها طب ولذلك الله جل وعلا في اول سورة بعد الفاتحة وهي سورة البقرة الايات تكاد كلها تكون

9
00:03:04.250 --> 00:03:31.050
في الحديث عن بني اسرائيل وعما حصل لهم مع عهودهم مع الله تبارك وتعالى ومع افعالهم مع انبيائهم وصفاتهم مع من حولهم ومن هنا ندرك ان الله تبارك وتعالى في سورة البقرة جل صفات المغضوب عليهم

10
00:03:31.250 --> 00:03:54.250
وفي سورة ال عمران جل صفات الظالين ثم بعد ذلك هناك من المنثورات من الصفات في غير ذلك من السور والايات لكن جل صفات اليهود في سورة البقرة مذكورة  لو قال لنا قائل

11
00:03:54.400 --> 00:04:19.550
ما الحكمة الالهية في خطاب رب البرية ان خص اليهود بالذكر في سورة البقرة وصفات اليهود نقول ان الله تبارك وتعالى ذكر لليهود صفات كثيرة في سورة البقرة وغيرها وذلك

12
00:04:19.650 --> 00:04:45.950
بالنسبة لنا وهو الامر المهم العلمي والعملي اولا ان تدرك الامة ان هذه الطائفة وهذه الفئة وهذه الديانة وهذا المذهب وهذا المنهج باق الى قيام الساعة لو تأملنا معنا مع انفسنا

13
00:04:47.150 --> 00:05:16.400
ونظرنا الى واقع جرائدنا ومجلاتنا. عن ماذا يتحدث الناس نجد انهم مثلا في السبعينات والثمانينات لا يتحدثون الا عن قطبين الاتحاد السوفيتي امريكي الاتحاد السوفيتي امريكا لما اندثر الاتحاد السوفيتي صار الناس يتحدثون عن قطبين اخرين. الصين والغرب الصين والغرب

14
00:05:17.750 --> 00:05:38.400
لما ننظر ان اعظم امبراطوريتين على وجه الارض امبراطورية الفرس والروم كانت موجودة ولا نجد في القرآن الكريم ذكر للامبراطوريتين هذا دليل على ان القرآن الكريم كتاب من الله عز وجل

15
00:05:38.850 --> 00:06:06.250
فان الله المتكلم بالقرآن علم ان هاتين الامتين من حيث السياسة ستندثر وتتلاشى واما الامة الغضبية والامة الضالة فانها باقية والمجوس لما كان علم الله عز وجل الخبير سبحانه وتعالى بهم انهم سيندثرون

16
00:06:06.300 --> 00:06:26.350
لم يذكر عنهم الا في موضعين من حيث الوصف الاسمي فحسب اذا الله سبحانه وتعالى ذكر الامة الغضبية لعلمه جل وعلا انها باقية الى قيام الساعة فكان لا بد من ذكر صفاتها

17
00:06:26.950 --> 00:06:52.300
وبيان تلبيساتها وذكر شناعة افعالها وكذلك النظر الى فظاعة اعمالها فان الانسان عندما ينظر الى فظاعة ما كانوا يفعلون في حياة انبيائهم حينئذ يتوقع منهم اكثر مما هو واقع اليوم

18
00:06:53.350 --> 00:07:19.600
يتوقع منهم اكثر مما هو واقع اليوم ولذلك لما نقرأ القرآن نجد تبريراتهم الابليسية وتسويغاتهم الشيطانية فهي الامة الغضبية التي ذكرها الله تعالى اولا على سبيل التحذير ثم السبب الثاني في ذلك ايها الاخوة

19
00:07:19.750 --> 00:07:48.850
انها الامة التي تؤثر على الاسلام وعلى المسلمين تؤثر على امة الاسلام وعلى المسلمين يؤثر على الاسلام من حيث التحريف فانها سعت من اول يوم الى التحريف والتغيير تحرفت صفات النبي في اخر الزمان لما خرج من العرب ولم يكن من

20
00:07:49.400 --> 00:08:18.100
اليهود. وقد كان الى ذاك الزمان صفات نبي اخر الزمان مسطورا مجبورا في الكتب عندهم فلما رأوه خارجا من غيرهم رمسوها. وغيروها وحرفوها ولم يكتفوا بذلك حتى لبس منهم اناس لباس الدين الاسلامي. والتدين الاسلامي كابن سبأ

21
00:08:18.200 --> 00:08:39.700
واراد ان يحرف الاسلام فهذا تأثيرهم على الاسلام وكل تحريف في الامة فان اصلها راجعة اما الى تحريفات اليهود للدين او تحريفات النصارى للدين او تحريفات المجوس للدين وهذا واقع

22
00:08:40.350 --> 00:09:05.500
لا يمكن ان ندخل رؤوسنا في الرمال فننكر هذا الواقع اذا الله سبحانه وتعالى ذكر صفاتهم لانها امة مؤثرة على نقاء الاسلام فالواجب الحذر منه امة مؤثرة على المسلمين. فهم الذين يوقدون الحروب

23
00:09:06.000 --> 00:09:34.750
الحقيقية والحروب الاقتصادية والحروب الاعلامية وهي التي حاولت وستحاول طمس معالم الدين الاسلامي ومحاربة التوحيد  التشكيك في السنة النبوية وتمد يدها الى يد من تمد يدها الى يد المشركين الذين هم يشهدون عليهم بالشرك والضلالة

24
00:09:35.450 --> 00:09:54.600
اليهود ايها الاخوة الى اليوم يقولون لا اله الا الله وكان المنبغى لو كانوا صادقين في دعواهم تلك ان يمدوا ايديهم لايدي المسلمين على الاقل ان يتعاونوا معهم على البر والتقوى

25
00:09:55.400 --> 00:10:18.250
لا ان يمدوا ايديهم الى ايدي اناس هم يعتقدون انهم يتبعون رجلا يظنون هم انه كذاب او افاك وهي الامة النصرانية هم يشهدون على ان امة النصارى ظالة مثلثة مسنوية

26
00:10:18.550 --> 00:10:44.500
او امة شركية ثم نجد انهم يتخذونهم حبلا وسببا  التنمري وللتقوي على الاسلام وعلى المسلمين ولذلك ايها الاخوة اذا تيقنا من هذا الامر فعلينا اذا ان نجلي صفات اليهود وان ننشر صفات اليهود

27
00:10:44.650 --> 00:11:09.750
ولنعرف صفات اليهود ولنعلم ان هذه الصفات منقسمة من حيث العموم الى ثلاثة اقسام صفات بينهم وبين الله جل وعلا واذا نظرنا الى واقعهم الماضي وواقعهم الحاضر وكيف انهم مع الله عز وجل

28
00:11:10.200 --> 00:11:35.650
بهذه الصورة الشنيعة فحينئذ يقول الانسان فكيف بتعاملهم مع الخلق والنوع الثاني من صفاتهم صفاتهم مع غيرهم من الخلق وكيف ينظرون الى من سواهم كلنا نعرف انهم يسمون انفسهم الامة السامية

29
00:11:36.350 --> 00:12:01.950
التي عبر عنها القرآن بقوله جل وعلا قالوا نحن ابناء الله واحباءه يعني الامة المختارة واخذوا من قوله جل وعلا ولقد اخترناهم على علم على العالمين اخذوا الاطلاق والمطلق ظنوا ان هذا الاختيار اختيار مطلق

30
00:12:02.700 --> 00:12:30.250
ولم ينتبهوا ان هذا الاختيار اختيار مبني على سبب متى ما انقطع السبب انقطع الاختيار وهو الايمان بالله وبالرسل واطاعة اوامر الله جل وعلا واوامر الرسل عليهم الصلاة والسلام القسم الثالث من صفاتهم التي ذكرها الله جل وعلا

31
00:12:30.500 --> 00:12:58.850
صفات راجعة الى انفسهم كاكلهم الربا واخذ من اموال الناس بالباطل والبخل ونحو ذلك. وعلى كل حال فعلينا ايها الاخوة ان ندرك ان هذه الصفات التي تأصلت في اليهود لا ينبغي لنا ان ننساها بدعاياتهم

32
00:12:58.950 --> 00:13:25.650
الكاذبة واعلامهم المسيطر على العالم وينبغي علينا ان نعلم ان خبر الله اصدق الاخبار وان ما اخبرنا الله عز وجل اصدق وصف في حقهم تعالوا هنا تعالوا هنا يا اخوان اجلسوا هنا مكان فاضي مكان فاضي

33
00:13:27.600 --> 00:13:49.700
اذا جينا نعدد هذه الصفات فاننا لا نستطيع ان ننهي هذه الصفات في محاضرة واحدة وهي تتجاوز العشرات من الصفات فيما يتعلق بينهم وبين الله بينهم وبين العبيد وبينهم وبين انفسهم

34
00:13:50.250 --> 00:14:15.500
لكن يمكن لنا ان نذكره من هذه الصفات من حيث العموم ان هؤلاء وصفهم الله جل وعلا بالكفر وصفهم الله تبارك وتعالى بالجحود وصفهم الله تبارك وتعالى بالانانية وصفهم الله تبارك وتعالى بالغرور

35
00:14:15.600 --> 00:14:40.500
وصفهم الله تبارك وتعالى بالجبن وصفهم الله تبارك وتعالى بالكذب والتكذيب وصفهم الله تبارك وتعالى باللجاج والخصومة وصفهم الله تبارك وتعالى بالمخادع وصفهم الله تبارك وتعالى بالعصيان وصفهم الله تبارك وتعالى بالتعدي. وصفهم الله تبارك وتعالى بالافساد

36
00:14:40.900 --> 00:15:01.700
وصفهم الله تبارك وتعالى بقسوة القلب وصفهم الله تبارك وتعالى بالانحراف الطبع وصفهم الله تبارك وتعالى بالمسارعة في الاثم والعدوان واكل اموال الناس بالباطل الى اخر ذلك قد يقول قائل هذه الاوصاف

37
00:15:01.850 --> 00:15:19.850
انما كانت في بني اسرائيل او في بعض بني اسرائيل فكيف تنطبق هذه الصفات في اليهود وفي الجواب عن هذا نقول ان الخطاب في جميع الايات عندما يكون عن بني اسرائيل

38
00:15:20.000 --> 00:15:43.400
نجد ان الاسلوب البلاغي والخطابي في القرآن الانتقال من الغيبة الى الحضور وعندما يذكر الله عز وجل وصفا وصفا ما عنهم ثم ينتقل من الغيبة الى الحضور فكأن المعنى ان هذا الوصف لا زال فيكم

39
00:15:43.900 --> 00:16:01.000
انتم يا معشر من نزل القرآن في زمانكم من اليهود انتم يا معشر من نزل القرآن في زمانكم من اهل الكتاب ولذلك هذه القضايا يجب ان تكون حاضرة في اذهاننا

40
00:16:01.300 --> 00:16:21.500
معلومة في ابجديات علومنا القرآن ما يتكلم عن امر قد ذهب واندثر حتى ما ذكر الله عن قوم نوح عليه السلام ليس حديثا يتلى وانما المقصود كيف نتعظ كيف نعتبر

41
00:16:21.900 --> 00:16:48.900
كيف نعمل لنتجنب من تلكم الصفات التي كانت سببا لهلاك لهلاك اولئك الاقوى اذا هذه الصفات التي ذكرها الله تبارك وتعالى هي كانت موجودة في بني اسرائيل الا ما خصهم الله بقوله الا قليلا منهم الا قليل منهم في عدة مواضع في كتاب الله تبارك

42
00:16:50.550 --> 00:17:07.150
والمنطوق ان الكثير من بني اسرائيل هذه صفاتهم. والقليل من بني اسرائيل مستثنون من هذه الصفات طيب اذا كان هذا حال الكثير من بني اسرائيل ثم نحن نتكلم اليوم عن اليهود

43
00:17:07.500 --> 00:17:30.800
واليهود هم اطغى الطغاة في بني اسرائيل لا سيما الصهاينة منهم فلا اظلم منهم سواء في حق الله تبارك وتعالى او في حق دين الله تبارك وتعالى. او في حق انبياء الله تبارك وتعالى. او في حق عباد الله تبارك وتعالى. او في حق

44
00:17:30.800 --> 00:17:52.500
انفسهم ولذلك ينبغي علينا ان ننتبه ان هؤلاء ما طردهم الله من رحمته ولا لعنهم الله ولا غضب عليهم الا بعد علمه جل وعلا وبعلمه سبحانه وتعالى انها امة غضبية

45
00:17:53.300 --> 00:18:15.600
حالهم كحال الشياطين الذين يتوارثون الشيطانة من ابيهم ابليس ويصرون على ذلك تأملوا معي ان ابليس الى اليوم الى اليوم لو تاب من الذي يمنعه من التوبة لكن كما قيل في كتب بني اسرائيل

46
00:18:17.150 --> 00:18:36.850
ان نبي الله عيسى رأى ابليس وقد تمثل له فقال يا ابليس ما منعك ان تتوب قال كيف اتوب وقد لعنني الله وطردني قال اما علمت ان باب التوبة مفتوح

47
00:18:37.050 --> 00:19:02.050
باب التوبة مفتوح الى حين الغرغرة والى حين تطلع الشمس من مغربها قال كيف السبيل الى ذلك ان اردت قالوا فاوحى الله الى عيسى ان خذ بيده ويذهب ويسجد لله

48
00:19:03.100 --> 00:19:23.200
وعند قبر ادم عليه السلام فقال اللعين ما سجدت له حيا فكيف اسجد له ميتا فابى فكذلك اليهود هذه الصفات متجذرة فيهم لا سيما الصهاينة منهم لا شك ان العاقل

49
00:19:23.350 --> 00:19:47.600
ولو لم يكن مسلما لكن اذا رزق الانصاف سيرى هذه الصفات التي ذكرها الله تبارك وتعالى عنهم واقعيا ولذلك حتى هتلر الذي طغى وبغى وقتل ما قتل لما علم من احوال اليهود

50
00:19:48.050 --> 00:20:13.250
فعل فيهم ما فعل وقال فيهم ما قال فالمنصف حتى اهل الغرب اليوم كان من اسباب وهذا مكتوب في وثائقهم كان من اسباب انشائهم لما يسمى بدولة الصهاينة إسرائيل كان من اسباب انشائهم لهذه الدولة التخلص من اليهود

51
00:20:14.850 --> 00:20:35.800
وهذا مذكور في كتبهم مذكور في معاهداتهم في كيفية التخلص لماذا؟ لان صفات اليهود صارت عيانا بيانا امامهم واظحة وجلية ومترسخة فهم يرون ذلك فهذه الصفات موجودة في اليهود على

52
00:20:35.900 --> 00:20:59.500
مختلف الدهور وفي مختلف الامكنة والعصور بل لم تزدهم الايام الا رسوخا فيها وتمكنا منها وتعلقا بها ومن اهم هذه الصفات من حيث انا نذكر الصفات الجامعة نقضهم للعهود والمواثيق

53
00:21:00.050 --> 00:21:31.800
وهذه صفة متجذرة انهم يتعاهدوه ويكتبون المواثيق ويعطون المواعيد ثم ما ان يروا المصلحة الا نقضوا العهد وذلك لان عندهم قاعدة ابليسية وهي ان الغاية تبرر الوسيلة فاذا لم يصلوا الى غايتهم الا بنقض العهود فسينقضونها

54
00:21:33.600 --> 00:21:59.350
لا سيما اذا كانت الغاية ملكا او كانت الغاية جاها او كانت الغاية مالا والمال طاغوت اليهود به يتعبدون وبه يعبدون واليه يلعنون ولاجله يمكن ان احدهم يذل نفسه الى درجة لا يتصورها عاقل

55
00:22:01.750 --> 00:22:31.350
ولذلك ننظر كيف عاهدوا الله واعطوا المواثيق وواعدوا ثم اخلفوا فصفة نقض العهود من الصفات التي دمغ القرآن الكريم بها اليهود في كثير من اياته والمتتبع لتاريخهم قديما وحديثا يرى ان هذه الرذيلة تكاد تكون طبيعة فيه

56
00:22:35.800 --> 00:23:00.000
ولولا اني اخشى ان اطيل عليكم لذكرت لكم امثلة واقعية من نقضهم العهود مع المسلمين. لكن نحن اليوم من اعلان ما يسمى بدولة الصهيون الى اليوم نجد كم نقضوا العهود

57
00:23:00.250 --> 00:23:28.350
اليسوا هم الذين وافقوا نعم منظمة التحرير الفلسطينية في حلف وارسو فاين وفاءهم بتعهداتهم في وارس وهذا مثل قريب هذا مثل قريب والامثلة كثيرة جدا من واقع دنيا الناس فظلا عن واقعهم مع المسلمين

58
00:23:29.100 --> 00:23:53.100
لذلك الله سبحانه وتعالى ذكر هذا العهد والميثاق في كتابه في ايات كثيرة. ولنتأمل هذه الاية واذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله الى ان قال سبحانه وتعالى ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون

59
00:23:54.550 --> 00:24:16.200
ميثاق اخذ على التوحيد ثم بعد ذلك هم نقضوا هذا الميثاق العظيم وصار الميثاق عندهم لفظيا فيقولون لا اله الا الله ويقولون في ترانيمهم وادعيتهم يا يعقوب الرب الهك واحد

60
00:24:16.300 --> 00:24:37.200
لكن في الواقع العملي تجد انهم نقضوا هذا العهد العظيم بالشرك وبالكفر وتأمل قوله جل وعلا ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون قد ذكر جمع من المفسرين ان من القليل

61
00:24:37.350 --> 00:24:55.950
ابو يوسف عبدالله بن يوسف عبد الله بن سلام الذي اسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم واناس قلة يعدون على رؤوس الاصابع من احبارهم ومثل كعب الاحبار ونحوه

62
00:24:56.550 --> 00:25:23.500
آآ غيرهم ممن كانوا معروفين في علم اليهودية ثم هداهم الله جل وعلا فيقال ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون ولذلك ايها الاخوة كلمة انتم معرضون جملة حالية تفيد ان الاعراض عن الطاعة وعدم التقيد بالمواثيق

63
00:25:23.750 --> 00:25:50.150
التي اقروا بها عادة متأصلة فيهم ووصف ثابت لهم وسجية معروفة منهم ثانيا سوء ادبهم مع الله تبارك وتعالى اذا كان انسان يدعي انه متبع لموسى عليه السلام ويدعي انه متبع لابراهيم عليه السلام

64
00:25:50.700 --> 00:26:13.950
ثم تجد في الفاظه في حديثه عن الله تبارك وتعالى سوء ادب الى حد ربما ان احدنا يستحي ان يحكي ما يقولونه عن الرب تبارك وتعالى فكيف يتصور من هؤلاء ان يكونوا سواد بهم مع خلق الله جل وعلا

65
00:26:16.400 --> 00:26:42.300
هم يقرون بالرب ثم يسيئون الادب مع تناقض عجيب وقد ذكر الله تبارك وتعالى شنايعهم عن الله بقوله وقالت اليهود يد الله مغلولة غلة ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطة. وفي الاية تنصيص ان هذه مقولة اليهود على وجه الخصوص

66
00:26:42.550 --> 00:27:02.800
لان مؤمني اهل الكتاب لم تكن تلك مقالتهم مؤمنوا بني اسرائيل لم تكن تلك مقالته. وانما هي مقالة يهودية صهيونية وكذلك في قولهم لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. سنكتب ما قالوا

67
00:27:04.250 --> 00:27:21.400
وكذلك في قولهم عياذا بالله ان الله استراح في يوم السبت فقال الله جل وعلا ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب وفي التوراة المحرفة

68
00:27:22.100 --> 00:27:41.700
ان يعقوب صارع الرب وانه غلب الرب عياذا بالله اي عقيدة هذه اذا كانت هذا هذه عقيدتهم في الرب تبارك وتعالى وهذا كلامهم عن الرب تبارك وتعالى فكيف تريد ان يكون كلامهم عن

69
00:27:42.050 --> 00:28:13.950
المربوبين ثالثا من اجل اوصاف اليهود الايمان الانتقائي ما معنى الايمان الانتقائي يعني انهم يؤمنون بما يوافق اهواءهم بما يوافق شهواتهم وبما هو موافق لشبهاتهم ويردون ولا يقبلون ما ليس موافقا لاهوائهم

70
00:28:14.800 --> 00:28:35.900
وهذا يعني ان ايمانهم اذا كان مبنيا على الانتقاء فكيف يكون تعاملهم مع الخلق تعاملهم مع الخلق انتقاء ليس مبنيا على قاعدة راسخة مسطرة واحدة تستطيع ان تصل معهم الى نتيجة

71
00:28:37.550 --> 00:29:08.400
وهذه قظية مهمة لذلك الله سبحانه وتعالى قال عنهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ثم بين كيفية تخطيطاتهم المنحرفة الموصلة الى الكفر وقتل الانبياء. قال جل وعلا افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم. شوفوا عبارة لا تهوى انفسكم

72
00:29:09.450 --> 00:29:29.900
شي مخالف لاهواءهم ماذا يفعل؟ هل يؤمنون؟ لا افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرت اي عن قبول الحق لانها ليست على اهوائكم ثم ماذا يفعله مع الاستكبار ينقسمون الى قسمين

73
00:29:30.600 --> 00:30:03.950
قسم يشتغلون فيما يسمى بالاعلام يكذب ويكذب ويكذب حتى يصدق نفسه ففريقا كذبتم وقسم يعملون في الحرب وفي القتل والقتال وفريقا تقتلون ففريقا كذبتم وفريقا تقتله هذا من اجل اوصاف اليهود. ولهذا ينبغي علينا ان نحذر منهم

74
00:30:04.550 --> 00:30:24.550
ولما ادعوا الايمان لما ادعوا الايمان وانهم مؤمنون قال الله عز وجل ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين قال جمع من مفسر السلف

75
00:30:24.650 --> 00:30:43.950
ان هذه الاية نزلت في اليهود لانهم ادعوا الايمان وانكروا الحج الى البيت العتيق وقد جاء في الصحيح ان موسى حج البيت العتيق  فايمانهم انتقائي وانزل الله عز وجل في بيان ايمانهم الانتقائية الكاذب

76
00:30:44.400 --> 00:31:04.400
لما قالوا نحن مؤمنون قال الله عز وجل فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا اما الايمان الانتقائي هذا غير مقبول عند الله عز وجل والمقصود العملي منا نحن معاشر المسلمين

77
00:31:04.700 --> 00:31:27.650
ان يكون ايماننا ايمان اذعان ايمانا انقيادي تام لكل المنزل حتى نتجنب ان نكون كاليهود في الايمان الانتقائي ولهذا قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا خطاب للمؤمنين خاصة ادخلوا في السلم كافة

78
00:31:29.700 --> 00:31:51.100
رابعا من اوصاف اليهود عداوتهم لاولياء الله عز وجل وعلى رأسهم الانبياء والملائكة وقد ذكر الله عز وجل عداوتهم في القرآن للملائكة في قوله جل وعلا قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله

79
00:31:51.700 --> 00:32:13.850
مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين وهاتان الايتان نزلتا لما جاء جمع من الاحبار الى النبي صلى الله عليه وسلم. تعال يا شيخ عبد الله. تعال

80
00:32:14.750 --> 00:32:36.050
لما جاء جمع من اليهود الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا انا جئنا نسألك اسئلة لا يعلمها الا نبي قال فان انا اجبتكم تؤمنون بي؟ قالوا نعم فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم

81
00:32:36.250 --> 00:32:55.200
اسئلتهم فاجابهم واسقط في ايديهم وهم لا يؤمنون الا الايمان الانتقائي كما ذكرت فارادوا التخلص من الايمان قالوا من الذي يأتيك بالوحي؟ قال جبريل قال بس ذاك عدونا من الملائكة

82
00:32:55.250 --> 00:33:12.450
لو كان يأتيك ميكائيل والله الذي لا اله الا هو لو قال ميكائيل لعكسه قالوا لا نبي جبريل هذا شأن اليهود عداوة مع اولياء الله عز وجل وهذه العداوة تتجلى في قتلهم الانبياء

83
00:33:12.600 --> 00:33:35.000
وهي الصفة الخامسة من الصفات العامة فيهم تأملوا معي ان اناس يقتلون الانبياء ويسعون في قتل الانبياء اليسوا هم الذين اتهموا لوط عليه السلام بانه عياذا بالله زنا مع ابنتي

84
00:33:35.450 --> 00:34:02.200
اليسوا هم الذين زعموا ان داوود عليه السلام قدم قائد جنده ليقتل حتى يتزوج من امرأته اليسوا هم الذين زعموا ان سليمان عليه السلام سخر الجن والانس بالسحر اليسوا هم الذين سعوا الى الرومان حتى قتلوا زكريا ويحيى عليهما السلام

85
00:34:02.250 --> 00:34:20.850
اليسوا هم الذين سعوا الى الرومان حتى ارادوا قتل عيسى عليه السلام فرفعه الله والقى شبهه على داله هذه بعض شنايعهم مع الانبياء. ولذلك الله جل وعلا ذكر ان من اعظم صفاتهم

86
00:34:21.300 --> 00:34:46.300
ذكره بالمصدر المفيد للفعل المطلق وقتلهم الانبياء بغير حق يعني هذا ما هو شيء حصل منهم ولا يحصل في زمن نزول الوحي لا قال وقتلهم الانبياء بغير حق. وجاء في اية اخرى ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله. ويقتلون ويقتلون

87
00:34:46.300 --> 00:35:06.750
النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون اذا افعالهم مستمرة فاذا كانوا يقتلون الانبياء ما الذين يستفيدوا نحن الذي نستفيده نحن ان كل من يسير على طريق الانبياء من الموحدين ومن المسلمين ومن الصالحين

88
00:35:06.800 --> 00:35:31.750
فانهم سيسعون في قتله لا يبالون بعهد ولا بمعاهدة تحت مسمى اي قشة انما يريدون قتل عباد الله جل وعلا لانه اذا كان اليهودي لا يأبه بان يذهب الى الروماني فيسعى في قتل يحيى وزكريا

89
00:35:33.050 --> 00:35:57.700
اتظنه لا يذهب الى الغرب والشرق يستجديهم ويستنجد بهم ليقتل اولياء الله عز وجل والله ليفعلون اكثر مما تتخيل من صفاتهم جحودهم الحق وكراهتهم الخير لا سيما لغيرهم وانانيتهم حسدا

90
00:35:57.850 --> 00:36:17.350
وبغظا وعداوة. قال الله تعالى ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عندي انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق وقال جل وعلا عن خصوص اليهود ولما جاءهم كتاب من عند الله

91
00:36:17.500 --> 00:36:43.500
مصدق لما معهم كانت اه التوراة موجودة الى زمن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه وفيها اوصاف النبي عليه الصلاة والسلام ظنا منهم انه سيكون فيهم فلما بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم من ذرية اسماعيل حسدوه

92
00:36:45.000 --> 00:37:10.700
فلما جاءهم ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فكانت اليهود في وادي القرى وفي يهود خيبر ويهود بني قريظة وبني النظير اذا قاتلوا المشركين كانوا يقولون لهم ان اوان نبي اخر الزمان فانه اذا خرج

93
00:37:10.800 --> 00:37:35.950
فسنقاتله فلسنقاتلكم معه ولننتصر عليكم ومن صفته انه ينزل عليه كتابا لا يغسله الماء يعني يحفظ في الصدور بخلاف التوراة فانها لا تحفظ في الصدور قال الله جل وعلا وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا

94
00:37:36.050 --> 00:37:57.400
فلما جاءهم ما عرفوا يحتمل ان يكون فلما جاءهم ما عرفوا فلما جاءهم الذي عرفوا كفروا به ويحتمل ان يكون فلما جاءهم انتهى الكلام ما عرفوا نافية انكروا ان يكون هذا هو المراد

95
00:37:57.950 --> 00:38:18.550
وكفروا به فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين

96
00:38:19.700 --> 00:38:43.300
من اجل صفات اليهود وهو السابع تحايلهم على استحلال محارم الله تعالى اذا كان اليهودي يبذل شتى الطرق والوسائل ليصل ويتحايل على ما حرمه الله اوتظن انه لا يتحايل ليصل الى قتل المسلمين

97
00:38:43.600 --> 00:39:01.050
او تظن انه لا يتحايل ليصل الى اموال المسلمين اوتظن انه لا يتحايل لي اه يذهب الامن من بلاد المسلمين اوتظن انه لا يتحايل ليقظي على اقتصاد المسلمين بل يعملون الليل والنهار

98
00:39:01.900 --> 00:39:18.950
يحسدون المسلمين على ما هم فيه من الامن والامان على ما هم فيه من الخيرات والبركات على ما هم فيه من الالفة والمحبة عندهم بلاد عندهم اعتقاد عندهم وحدة راية

99
00:39:19.200 --> 00:39:47.600
عندهم توحيد عندهم اتباع فيحسدونهم على ذلك حسدا عظيما ولذلك يتحايلون كيف يدمرون امن بلاد المسلمين. الليل والنهار باي طريقة وهنا اجد نفسي مضطرا ان اقول ان اليهود من اول

100
00:39:48.350 --> 00:40:09.050
خروجهم من جزيرة العرب واجلائهم الاول الذي ذكره الله في سورة الحشر وتم ذلك في خلافة عمر رضي الله عنه يعملون الليل والنهار على امرين عظيمين الاول على عدم وجود الاستقرار في بلاد المسلمين

101
00:40:09.400 --> 00:40:34.400
وقد يكون عصاهم الذي به يحركون الدمى من المسلمين والامر الثاني انهم يبذلون قصارى جهدهم لايقاع المسلمين في ما يسمى بالازمات الاقتصادية. باي طريقة كانت ولو بنشر الربا والقمار والميسر وغير ذلك من الامور

102
00:40:35.150 --> 00:40:57.350
فالواجب الحذر من هؤلاء الذين استحلوا محارم الله تحت ذرائع شتى ويكفي للاستدلال على هذا الوصف ما حصل من اسلافهم من الصيد يوم السبت قد ذكرهم الله في القرآن في مواضع قال جل وعلا ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم بالسبع

103
00:40:57.700 --> 00:41:15.550
فقلنا لهم كونوا قردة خاشين. تأمل الاية ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم اعتدوا خطاب عن الماضي. منكم خطاب للحاضرين في زمن نزول الوحي فكأن المعنى انهم من امثالكم وانتم اشباههم

104
00:41:15.600 --> 00:41:35.800
فصفاتكم وصفاتهم واحدة ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين. فجعلناها نكالا لما بين يديه وما خلفهم موعظة للمتقين وقد جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم

105
00:41:35.900 --> 00:42:02.400
سئل عن شحوم الميتة هل تؤخذ ويستصلح بها السفن. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لعن الله اليهود ان الله حرم عليهم الشحوم فماذا فعلوا قال والله حرم علينا الشحم اخذوا الشحم وذوبوه قالوا الان ما صار شحم. الله حرم الشحم ما حرم الزيت. الانصار زين

106
00:42:02.550 --> 00:42:28.300
فجملوها فباعوها فلعنهم الله تبارك وتعالى وهذه قضية مهمة ننتبه التحايل على تحليل ما حرم الله او التحايل على تحريم ما حرم الله كله محرم وقد احسن الامام البخاري حيث وضع في كتابه كتابا خاصا في باب كتاب تحريم الحيل

107
00:42:29.250 --> 00:42:49.200
وان ذلك من صفات اليهود ليتجنب ذلك. وقال جل وعلا واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذ يعدون في السبع اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم. كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون

108
00:42:49.750 --> 00:43:05.050
و تعلمون كما جاء في السيرة عن ابن عباس وغيره في تفاسير السلف انهم وضعوا الشباك في يوم الخميس في يوم الجمعة ثم سحبوها في يوم الاحد قالوا ما صدنا

109
00:43:06.500 --> 00:43:27.100
والحقيقة والواقع ان صيدهم انما تم في السبت لان الله جل وعلا انما كان يرسل الحيتان ابتلاء واختبارا لهم يوم السبت فكانت الاسماك تأتي شرعا الى خليجهم ثم اذا كانت الايام الثانية ما كانت تأتي الا فرادى

110
00:43:28.550 --> 00:43:49.850
من اوصاف اليهود نبذهم لكتاب الله تعالى واتباعهم للسحر والاوهام الشيطانية والاعراف التكهنية فهم يمشون وراء تكهنات الاعراف  كم للعرافين من سوق عند اليهود وكم للكهنة من من منزلة عند اليهود

111
00:43:51.650 --> 00:44:11.450
ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كما قال الله جل وعلا واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا فسليمان عليه السلام حاشاه وهو نبي كريم ورسول مكرم

112
00:44:11.900 --> 00:44:30.950
عن ان يكون تعامل بالسحر لكن اليهود كذبوا عليه وافترى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان فالشياطين هم الذين تلو اشياء وقالوا ان هذا هو الذي به سخر سليمان الانس والجن

113
00:44:31.700 --> 00:44:54.100
وصدقهم على ذلك اليهود صدقوهم والله يقول وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا والمفهوم ان من يتبعون الشياطين في هذا الاعتقاد او في عملهم بالسحر فهم مثلهم يكفرون ولذلك كان

114
00:44:54.150 --> 00:45:11.600
السحر تعاطيه او اعتقاده او العمل به كفرا مستقلا كما ذكر ذلك المفسرون قد ذكر الله تبارك وتعالى ايضا عنهم في قوله جل وعلا لم ترى الا الذين اوتوا نصيبا من الكتاب

115
00:45:11.950 --> 00:45:41.450
يؤمنون بالجبت والطاغوت وقد ذكر عمر رضي الله عنه وغيره ان الجبت هو السحر الجبت السحر يؤمنون بالجبت والطاغوت فايمانهم بالجد تعاملهم بالسحر وايمانهم بالطاغوت قولهم انما عليه المشركون خير مما عليه محمد صلى الله عليه وسلم من دين التوحيد

116
00:45:42.000 --> 00:46:03.600
قال الله جل وعلا يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا من مشركي قريش ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا سبحان الله اناس من مشركي العرب لا يؤمنون بموسى

117
00:46:04.050 --> 00:46:28.300
ولا يؤمنون بداوود ولا يؤمنون سليمان ولا يؤمنون بنبي من انبيائكم لا يعرفون من الانبياء الا ابراهيم واسماعيل ثم انتم تقولون لهم انتم اهدى سبيلا. ممن يؤمن بنبيكم موسى ويجل كتابكم التوراة

118
00:46:29.150 --> 00:46:53.500
هذا دليل على انهم ينبذون كتاب الله وراء ظهورهم لاجل اهواء نفوسهم من صفات اليهود المتجذرة فيهم تحريفهم الكلم عن مواضعه ونسيانهم حظا مما ذكروا به وكتمانهم العلم اذا كان هذا وصفهم

119
00:46:53.750 --> 00:47:16.550
في زمن نزول الوحي افيعقل اننا نظن انهم لا يحرفون العهود والمواثيق والله يحرفونها يجيبون لها الف باب ما تعرف كيف تتخلص منها هم الذين يضعون العهود المواثيق ثم اذا وافق عليه المسلمون وبعضهم

120
00:47:16.800 --> 00:47:32.750
بعد ذلك تجد منهم المماطلة لماذا؟ لان كل بند عندهم له الف تفسير يحرفون الكلمة عن مواضع هذه متجزرة فيهم قال الله جل وعلا في صفاتهم افتطمعون ان يؤمنوا لكم

121
00:47:33.900 --> 00:47:52.150
ومن معاني هذه الاية في كلمة يؤمن لكم يعني يؤمن لكم غير يؤمن بالله ان يؤمنوا لكم اي ان يبذلوا ما فيه امن لكم افتطمعون ان يسعوا فيما فيه اطمئنان لكم

122
00:47:53.150 --> 00:48:13.000
فتطمعون ان يؤمنوا لكم ان يقروا لكم بعهودكم ومواثيقكم افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا

123
00:48:13.200 --> 00:48:31.950
واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا وتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون وقال الله تعالى عن خصوص صفات اليهود من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه

124
00:48:33.300 --> 00:48:59.700
من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا. كيف سمعنا وعصينا سمعنا اللفظ وعصينا بالتأويل فيقولون مقتضى هذا الامر كيت وكيت فوقعوا في العصيان من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه ويقولون سمعنا واصينا واسمع غير مسمع

125
00:49:01.100 --> 00:49:22.400
وراعنا لينا بالسنتهم وطعنا في الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا وقد سبق ان بينا ان القليل منهم اقل من القليل

126
00:49:23.300 --> 00:49:43.350
لذلك الاستثناء دايم يكون للقليل وقال جل وعلا عنهم يحرفون الكلمة عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به وقال ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم اخرين لم يأتوه يحرفون الكلم

127
00:49:43.400 --> 00:50:01.800
من بعد مواضعه يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه. وان لم تؤتوا فاحذروا تأمل معي في هذه الاية يحرفون الكلمة من بعد مواضعه. اذا كان اجدادهم واسلافهم قد امروا ان يدخلوا

128
00:50:02.300 --> 00:50:19.100
بيت المقدس وهم يقولون ربنا حط عنا خطايانا فبدال ما ما يقولوا حطة حطة حطة حطة او حطة يعني حط عنا حط عنا مثل لما نقول ربي اغفر رب اغفر رب اغفر

129
00:50:19.900 --> 00:50:39.000
بدال ما يقولوا حط عنا حط عنا قالوا حنطة او حنطة او حبة حنطة سبحان الله استهزاء بالله عز وجل واستهزاء بدين الله تبارك وتعالى واستهزاء بشعائر الله تبارك وتعالى. ما الذي يتأمل من مثل هؤلاء

130
00:50:39.900 --> 00:51:00.650
ولذلك هذه الاية واضحة وجلية ان هؤلاء يحرفون اي شيء ما دام لا يوافقوا اهواءهم. قال الله جل وعلا الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون

131
00:51:02.200 --> 00:51:24.300
كان كعب بن الاشرف سأله رجل او شاب صغير من قبيلته من القراظيين قال اليس هو نبي؟ قال بلى قال فما يمنعك ان تتبعه قال ايتحدث الناس ان رجلا من اليهود

132
00:51:25.250 --> 00:51:47.900
اتبع رجل من العرب امي والله لا يكون هذا او كلمة نحوها نختم هذه الصفات بالصفة العاشرة حرصهم على الحياة وحبهم وحبهم لاي نوع من الحياة كانت وجبنهم عن الجهاد

133
00:51:48.350 --> 00:52:04.400
وخوفهم من الموت حتى قال الله تعالى قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة مثل ما تدعون من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين هذا من باب الالزام

134
00:52:04.900 --> 00:52:23.700
ثم جاء الخبر ولن يتمنوا ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين ولذلك المسلم الصادق يعلم فما عند الله خير من الدنيا وما فيها فاذا علم ان هذا سبيل الجنة

135
00:52:23.750 --> 00:52:40.600
فانه لا يبالي بالموت بخلاف اليهود فان احدهم ايش يكون حاله؟ قال ولتجدنهم احرص الناس على حياة نكرة نكرة تفيد اي نوع من الحياة المهم انه يبقى تبقى تبقى روحه في جسده

136
00:52:40.950 --> 00:53:01.000
ولتجدن محرس الناس على حياة ومن الذين يشركون يود احدهم لو يعمر الف سنة المؤمن كلما عمل الصالحات اذا وصل الستين والسبعين اشتاق الى لقاء ربه يشتاق الى وعد الله الى الجنة. الى روض من رياض الجنة في عالم البرزخ

137
00:53:01.250 --> 00:53:16.350
فيتمنى ان الله جل وعلا يقبضه على طاعة وبحسن خاتمة. اما هؤلاء يتمنى احدهم لو يعمر الف سنة والنتيجة وما هو بمزحه من العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون

138
00:53:17.700 --> 00:53:40.850
من اوصاف اليهود ايها الاخوة انهم قوم قل ايمانهم بالغيب تعلقت قلوبهم بالمحسوسة. ولذلك اليهود لا يمكن ان يرضخوا الا بشيء محسوس قوة كامنة او قوة قاهرة او مال يتذللون له

139
00:53:41.700 --> 00:54:06.550
ولذلك تأمل معي الان خرجوا من البحر وقد رأوا ان الله فلق البحر لهم ونجاهم الله وان فرعون ومن معه اغرقهم الله ما الذي حصل يقولون ان رجلا من اليهود في الكوفة

140
00:54:06.800 --> 00:54:25.850
لقي علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ذكرها ابن الجوزي في كتاب الاذكياء فقال لعلي رضي الله عنه ما انتم ايها المسلمون هذه انية نبيكم لم تكسر وثيابه لم تبلى وقد اختلفتم وتنازعتم وتقاتلتم

141
00:54:26.600 --> 00:54:47.150
فقال ومن انت؟ قال رجل من اليهود قال انتم ما جفت اقدامكم حتى قلتم لموسى جعل لنا الها كما لهم اليا ايهما اشد؟ فبهت الذي كفر لذلك تأمل هذه الاية. يقول الله جل وعلا وجاوزنا ببني اسرائيل البحر

142
00:54:47.850 --> 00:55:16.000
الان تجاوزوا فاتوا على قوم يعكفون على اصنام لهم قالوا اجعل لنا الها كما لهم الية عندهم شيء في قلوبهم يجعلهم يتعلقون بالمحسوسات يريدون الايمان بالغيبيات اجعل لنا الها محوسا نراه امامنا كما هؤلاء يعبدون العجل. جلنا اله كما لهم اله. قال انكم قوم تجهلون. ان هؤلاء

143
00:55:16.000 --> 00:55:32.400
دبروا ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون ومن اوصافهم ايضا العكوف على الباطل اذا علم ان هذا الباطل فيه مصلحة لا يعكف عليه لو يمشي مئة سنة. لا يبالي

144
00:55:32.650 --> 00:55:49.850
ولذلك ذكر الله جل وعلا قصتهم في عكوفهم على العجل مع علمهم ببطلانه قال الله تعالى فاخرج لهم يعني الساموري فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا الهكم واله موسى فنسي

145
00:55:50.050 --> 00:56:14.450
افلا يرونه الا يرجع اليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا اما يشوفون لا يتكلم لا يملك ضرا ولا نفعا مصنوع ولقد قال لهم هارون من قبل يا قومي انما فتنتم به وان ربكم الرحمن فاتبعوني واطيعوا امري. ايش قالوا؟ الان تبين لهم ان هذا باطل

146
00:56:14.650 --> 00:56:32.400
قالوا لن نبرح عليه عاكفين. الان علموا انه مو هنا. طيب لماذا تبرحون عليه عاكفين مصلحة الذهب ومصلحة العجل ومصلحة المحسوس قالوا لن نبره عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى

147
00:56:33.750 --> 00:56:55.750
من صفات اليهود غلوهم وتنطعهم في الدين من جانب عندهم تفريط ومن جانب عندهم افراط  فيما يهوون عندهم افراط وغلو في بلاه يهون عندهم تفريط قد ذكر الله عز وجل هذا عنهم

148
00:56:55.850 --> 00:57:16.150
والحاحهم في المسائل وما قصة البقرة ببعيدة عنا كيف انهم يلحفون في المسألة ويتنطعون ما هي البقرة؟ ما لونها كيف حالها؟ كيف اوصافها لو ذبحوا اي بقرة لن تهت القضية

149
00:57:16.800 --> 00:57:36.950
لكن الله ذكر لنا هذه اولا لنتعظ. فلا نسأل اسئلة الحافية ثانيا لنعلم ان اليهود مهما تبين وتجلى لهم الحق فان عندهم اسئلة الحافية يجعل الحق مبهما ما تعرف ايش تبين له وش تقول له

150
00:57:37.600 --> 00:58:02.400
معقولة ان موسى عليه السلام الكليم يقول ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة يقولون لها تتخذنا هزوا كلام واضح ان الله يأمركم ان تذبحوا باقى هذا يحتاج الى تفسير لكنهم قوم بهت كما قال ابو يوسف عبدالله بن سلام رضي الله عنه وهو كان منهم

151
00:58:02.500 --> 00:58:20.750
قال ان اليهود قوم به يعني البهت في لغتنا العامية بالكويت عندنا عينك عينك ها؟ يكذب عليك ما فيه ولذلك قال لهم عبد الله بن سلام يا رسول الله اسألهم عني

152
00:58:21.250 --> 00:58:36.850
فاختبأ عبد الله ابن السلام ورأى الستار فدخل عليه جمع من اليهود قال ما تقولون في عبد الله بن سلام قالوا هو سيدنا وابن سيدنا وعالمنا وابن عالمنا وحبرنا وابن حبرنا. وقاموا يمدحون

153
00:58:37.700 --> 00:58:56.250
فقال لهم النبي عليه الصلاة ارأيتم لو انه اسلم قال نعيذه بالله من ذلك فخرج عبدالله بن سلام فقال يا قوم والله انكم لتعلمون انه رسول الله حق واني اشهد ان لا اله الا الله وانه رسول الله

154
00:58:56.450 --> 00:59:16.150
فقالوا انه اكذبنا وابن اكذبنا واجهلنا وابناءنا. يعني ما صار دقيقة الحين هذا دليل على بهتين فغلوهم وتنطعهم هذا شيء مذكور في القرآن. قال الله تعالى قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق. ولا تتبعوا اهواء قوم

155
00:59:16.150 --> 00:59:39.050
ظلوا من قبل واضلوا كثيرا وظلوا عن سواء السبيل الرابع عشر من اجل صفات اليهود المتعلقة بالمسلمين شدة عداوتهم للمسلمين لا شك ان اهل الكتاب عموما الذين ادركوا الاسلام ولم يسلموا

156
00:59:39.350 --> 00:59:58.850
بينهم وبين المسلمين عداوة لكن عداوة اليهود على وجه الخصوص اشد ولهذا قال جل وعلا لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا وقال جل وعلا ودوا ما عنتم

157
00:59:59.100 --> 01:00:14.500
قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون ها انتم هؤلاء ها انتم اولئك تحبونهم وهذه الاية نزلت في اليهود على وجه الخصوص

158
01:00:15.000 --> 01:00:34.450
ها انتم هؤلاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله واذا لاقوكم قالوا امنا واذا خلوا عظوا عليكم الانامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ان الله بذات الصدور امتى نساسكم حسنة تسوءهم

159
01:00:34.850 --> 01:01:00.800
ليش عندكم امن؟ ليش عندكم خيرات؟ ليش؟ المسلمين ها يعني عندهم بلاد وعندهم وعندهم وعندهم. ان تمسسكم حسنة تسوهم وان تصبكم مصيبة سيئة يفرح بها وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط. فعداوة اليهود مع المسلمين عداوة

160
01:01:00.800 --> 01:01:22.050
تجذر بينها النبي عليه الصلاة والسلام بانها الى قيام الساعة حتى يتبع اليهود الدجال تخيلوا معي ان الدجال عندما يخرج في خرجته الثانية في اصبهان يتبعه سبعون الفا من يهود اصبهان عليهم الطيالسة

161
01:01:24.050 --> 01:01:52.200
ثم اكثر اتباعهم اليهود في العالم اكثر اتباع الدجال اليهود وهم في هذه الازمنة المتأخرة يشعلون الحروب لانهم يقولون ان المسيح وهو وهو عندهم المخلص وهو في الواقع هو المسيح الضلالة. المسيح الدجال لا يخرج عندهم الا اذا وجد الحرب في العالم كله

162
01:01:52.500 --> 01:02:14.500
ولذلك يسعون في الارض فسادا الخامس عشر من صفات اليهود عدم رضاهم عن المسلمين مهما تنازلوا والله ايش ما تفعل؟ ما دام اسمك محمد واحمد لن يرضاك  حتى يصير اسمك

163
01:02:14.700 --> 01:02:32.950
اشعرون وبيرون  ما يرضى ما يقبلون شيء اخر وقد نص الله جل وعلا عن ذلك في قوله ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم وهنا يأتي السؤال اليهودي لا يدعو الى ملته

164
01:02:33.250 --> 01:03:02.750
فما المقصود حتى تتبع ملتهم اي حتى تصبح تابعا ذليلا لهم تاتمر بامرهم وتنتهي اذا نهوك وتقف حيث امروك وتجلس حيث يجلسونك السادس عشر اشعال الفتن ضد المسلمين فهذه من صفات اليهود اللهم صيبا نافعا

165
01:03:03.150 --> 01:03:22.100
اللهم صيبا نافعا اللهم صيبا نافعا سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خلقته سبحان الذي سبحان الله. سبحان الذي يسبح الله بحمده وملائكته السادس عشر من صفات اليهود اشعال الفتن بين المسلمين وضد المسلمين

166
01:03:22.350 --> 01:03:46.100
فهم يسعون على خطين خط يشعلون الفتن بين المسلمين كما فعلوا في القتال الذي دار بين الصحابة رضوان الله تعالى عليهم وبين المسلمين بعد ذلك وهم قديما ولا زالوا من اكثر من يمدون الخوارج خيفة من وراء الستار وهم

167
01:03:46.100 --> 01:04:05.900
لا يعلمون  الامر الثاني انهم يشعلون الحروب ظد المسلمين باي طريقة كانت قد ذكر الله جل وعلا ذلك في القرآن في خصوص وصف اليهود فقال كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله

168
01:04:06.800 --> 01:04:26.100
نسأل الله ان يطفئ نار هذه الحرب التي اقيمت في غزة وان يرد كيد اليهود الغاصبين وان يفرق جمعهم وان يشتت شملهم وان يحمي ويحفظ اخواننا في غزة وان ينصرهم ويثبت اقدامهم. فاشعال الفتن ظد المسلمين صفة متجذرة في اليهود

169
01:04:26.350 --> 01:04:44.750
قال الله تعالى كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله ويسعون في الارض فسادا والله لا يحب المفسدين من صفات اليهود اكل الاموال بالباطل باي طريقة كانت بالربا وهو محرم عليهم في دينهم

170
01:04:45.000 --> 01:05:04.950
او بالقمار وهو محرم في دينهم او بالاحتيال وهو محرم في دينهم او بالاختلاس او بالانتهاب باي طريقة كانت وانظروا الى اعظم كذبة اوجدوها في العالم بحيث يستولون على ذهب العالم

171
01:05:05.100 --> 01:05:30.200
وهم يصدرون في مقابل ذلك اوراقا في حقيقتها هي اوراق واين الذهب مجموعة عند اليهود يستولون عليها الكيلو بعد الكيلو حتى يحصلوا مئات الالاف من الكيلوات وكأنهم يدخلونها في قبورهم. لكن هذا حالهم

172
01:05:30.250 --> 01:05:46.700
قال الله جل وعلا ومن اهل الكتاب من ان تأمنوا بقنطار يؤده اليك. قال بعض المفسرين يعني النصارى ومن ومنهم من ان تأمنه بدينار لا يؤدي اليك قال المفسرون هم اليهود

173
01:05:47.050 --> 01:06:08.400
ومنهم من تأمنه بدينار لا يؤدي اليه الا ما دمت عليه قائما عندك بينة وحجة ليش ما يعطيك الدينار الدينار ما يعطيك اياه كيف يعطيك الالاف المؤلفة ذلك بانهم قالوا شوف التسويغ اللي سوغوه لانفسهم. ليس علينا في الاميين سبيل

174
01:06:08.450 --> 01:06:35.200
ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون قال الله جل وعلا بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين ومن اكل ومن اكلهم الاموال بالباطل اكلهم بالعلم المزيف قال الله جل وعلا ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الاخرة. ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة

175
01:06:35.200 --> 01:06:57.100
ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم نزلت في اهل الكتاب من اليهود الذين يكتمون العلم من صفاتهما البخل قال الله جل وعلا الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا

176
01:06:57.100 --> 01:07:15.550
نزلت في اليهود وقال سبحانه لا يحسبن ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوما القيامة ولله ميراث السماوات والارض والله بما تعملون خبير نزلت في اليهود

177
01:07:16.100 --> 01:07:33.000
التاسع والعشرون التاسع عشر والعشرون اعتداؤهم على الناس بالقتل والتشريد عدم التناهي عن الفواحش والمنكرات قال الله تعالى لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم

178
01:07:33.050 --> 01:07:55.800
ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون واليوم هذه الاية متجلية كيف ان الله لعن اليهود والنصارى معا لان النصارى يرون ما تفعله اليهود وهم يعاونونهم ومن لا يعاونه يسكت عنهم

179
01:07:56.950 --> 01:08:17.350
ولذلك يستحق اللعن وهذه الصور ليست هي الاولى التي تقع انما هي مكررة لسورة لصور وقعت تستحق بها اللعن. لعن الذين كفروا من بني اسرائيل عليه داوود او عيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون

180
01:08:17.400 --> 01:08:46.000
ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا حتى ان اليهود اليوم عندهم يد مع البوذيين مع الشيخ مع الهند وهم اهل ديانة وثنية باعتراف اليهود ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون

181
01:08:46.000 --> 01:09:09.050
بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوا هم اولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون هذه ايها الاخوة اهم الصفات التي اردتها الحديث عنها ونسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يحفظنا والمسلمين من شرهم وان يجنبنا فتنهم وان يكفي

182
01:09:09.050 --> 01:09:19.367
حروبهم انه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين