﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:31.250
الحمد لله حق حمد واوفاه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا      بذل النفس فيه

2
00:00:32.050 --> 00:01:01.800
بما يناسب المقام والحفل من اعظم القروبات الى الله جل وعلا طالب العلم في علمه وتعلمه وتعليمه حتى في نفسه يؤجر على ذلك ويحرم العجب بحسب المقاصد واللوازم المترتبة على ذلك

3
00:01:03.100 --> 00:01:32.750
لهذا جاء هذا الالتقاء بهذه السنة الكريمة من حملة العلم الشرعي من طلابي الجامعة وخاصة طلاب كلية الشريعة الذين هم حملة مشاعر العلم ونور العلم الى الناس وما احسن قول

4
00:01:34.350 --> 00:02:12.200
الحسن البصري رحمه الله تعالى وهو يخاطب  يعني طلبة العلم يعني قرابة الجن في البصرة  يا ملح الارض  يعني بذلك انهم الامن في حمل اللواء وهم الذين سيصلون الحاضر بالماضي

5
00:02:13.000 --> 00:02:47.700
الذين اذا صلحوا في العلم والعمل فان الناس سيتأثرون بذلك وبقدر النقص في القراء يكون النقص في الناس  وقد دار في ذهن عدة موضوعات  تحدث معكم عنها وكان بمناسبة المكان

6
00:02:49.350 --> 00:03:32.200
كلية الشريعة التي هي كلية الفقه والاجتهاد عن ظهر موضوع  الازمات والفتن معلوم ان الفقه والجن بالاحكام الشرعية من ادلتها التفصيلية وهذا يمكن ان يتنوع ونحتاج الى فقه اكبر وهو التوحيد

7
00:03:33.000 --> 00:04:03.150
ونحتاج الى فقه  العبادات في المعاملات وافقنا في الاحوال وهذه يعني ما يسمى بالاحوال الشخصية ووقف النكاح والطلاق والنصرة والوصايا وما شابه ذلك وهذا الزمن  اظهر الحاجة الى نوعين من الفقه

8
00:04:05.600 --> 00:04:48.150
يؤصل له بحاجة العظمى وليكون طلاب العلم على معرفة بذلك فانه من الاهمية حيث لا يجوز  ولا ان يترك في الكلام عنه وهذا  الازمات والفتن  فلن نتحدث عنه لان المجال يضيع

9
00:04:49.300 --> 00:05:14.300
وهو بحاجة الى الكثير من الحديث شدة الحاجة في هذا الزمن بفقه صحيح في الدعوة الى الله جل وعلا  واما الحديث فهو عن ثقة الازمات والفتن  ما هو معلوم من يتحدث عن شيء

10
00:05:15.400 --> 00:05:40.050
في ايه اول الامر فانه قد لا يستوعب اطرافه ولكن هي محاولة بفتح الباب لاهل الاجتهاد والعلم الفقه الذين هم انتم حملة العلم من طلاب هذه الكلية واذا لم تحملوا انتم الفقه الصحيح

11
00:05:41.250 --> 00:06:07.150
فانه من يحمل ذلك واذا لم تقولوا انتم النوع والتجديد والاجتهاد فمن يكون كذلك انتم الامل في هذا لانكم حملة الفقه الذين بعثوا اصولهم وفروعهم ودرسوا ماضيه ودرسوا درسوا ماضيه ودرسوا الحرب

12
00:06:11.350 --> 00:06:45.100
كما ترون لا شك ان الامة بجميع فئاتها فئتها السياسية  العامة فئة المثقفين رفعت المتحمسين للشأن الاسلامي العام نجد عندهم الكثير من الاشكالات المتعلقة بهذا الواقع الاسلامي المرير الذي نعيشه

13
00:06:45.700 --> 00:07:07.500
يجب على طالب العلم الفقيه في هذا الزمن من جهة التعصيم ومن جهة التطبيق من جهة هذا الفقه فقه الازمات والفتن ومن جهة تطوير هذه الوصول على وهذا الذي سنعرضه

14
00:07:07.900 --> 00:07:45.800
بهذه الكلمة بشيء من الاختصار النبي ارجو ان لا اكون مؤثرا على مقاصد   اول ما يأتينا النور في هذه النوازل هل يتعامل معها الناس بتعاملهم  الاحكام العامة المعروفة  يكون ملكا نورا

15
00:07:46.050 --> 00:08:17.600
وفي الفتن ما لا يكون من النظر في زمن الامن واستقامة الاحوال  في حال السلف يجد انهم اختلفت اقول لهم  هناك رعاية للاشياء في زمن  ما يكون ربما في زمن غيب

16
00:08:18.100 --> 00:08:49.800
وقد ذكر عن العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى قال ينبغي ينبغي للمفتي ان ينظر في حال الناس   بحسب الزمان  ان يشدد عليهم واما ان ييسر عليهم في زمن علي رضي الله عنه

17
00:08:50.600 --> 00:09:16.400
لم تكن سيرته في رعيته يسيرة ابي بكر  لاجل ان الامور لم تستقم له على الحال في الزمن في زمن الفتن كان الصحابة لهم من الكلمات المضيئة ما يكون لسيل الطريق

18
00:09:17.200 --> 00:10:01.750
وهذا يحتفل منكم الى البحث عن هذه الكلمات في توازن وشم اول ما يظهر لنا في وصول النمر الازمات والفتن العناية    ان الناس لهم مرجع يرجعون اليه  الاصل فيه قول الله جل وعلا

19
00:10:01.950 --> 00:10:24.550
واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذى عدة  والى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم صلى الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا دلت الاية على امور الاول منها

20
00:10:25.000 --> 00:11:10.700
هو زمن التقلبات والفتن والازمات يجب ان لا ننزعها كل ما واذا جاءهم امر من الهم او الخوف اذاعوا به. وهذا استنكار   كما في سياق  في زمن   والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم

21
00:11:11.200 --> 00:11:43.500
عليه الصلاة والسلام ذكرهم في هذه الاية ولاجل منصب الامامة وليس لاجل الرسالة لان ما يرجى فيه في النص في فعل الصحابة هنا النبي صلى الله عليه وسلم يتعلق كونه عليه الصلاة والسلام نبيا رسولا

22
00:11:43.700 --> 00:12:22.400
الموحى اليه بكونه الامام لعون المسلمين وحقوق الايمان وتارة يتعلق بكونه عليه الصلاة والسلام قاضيا  يتعلق بقوله عليه الصلاة والسلام مفتيا  يلزم بفاتورات بكونه ناصحا ومرشدا  بكونه عليه الصلاة والسلام

23
00:12:22.900 --> 00:12:54.550
بكونه اماما لمسجد بمسجده عليه الصلاة والسلام حقيقة ذكرها   في تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم المقصود من هذا  مساء الخير النبي صلى الله عليه وسلم وما ينسب اليه يتنوع بتنوع الحج. بهذه الاية

24
00:12:54.650 --> 00:13:21.250
المقصود منها وجوب  الامام لعلمه الذين يستنبطونه منهم قال اهل التفسير اولو الامر في هذه الاية هم اهل العلم وذلك لان ولي الامر الذي هو الامام المقصود به ذكر المقيم

25
00:13:21.500 --> 00:13:49.900
يقع في قوله  هذا يعني ان المرجعية  احداث الخلق والازمات والفتن فما هي في حال العلم اهتمامك بالظروف المرجعية انها الى اهل الاختصاص ولي الامر الذي هو الامام فيما يختص به من الامر العام حال المسلمين والدفاع عنهم والنظر في ذلك

26
00:13:50.000 --> 00:14:25.200
اهل العلم الشرعي فيما يتعلق باستنباطهم من النص وما يتعلق ايضاحهم للشرك وهذا لكن الخروج عن هذه المرجعية  جل وعلا اتبعتم الشيطان الا قليلا فانه لولا حصول هذا التوجيه لكان هناك

27
00:14:25.350 --> 00:15:00.950
باتباع الشيطان والعياذ بالله هذا النظر المرجعي لابد منه لانه من المقاصد للشريعة المقاصد الكلية البينة ان الشريعة جاءت بحفظ اجتماع الناس واجتماع كلمتهم واجتماع صوابهم وعدم تفرق بيروتين من الاشياء العامة التي اعادوا فيها القرآن وابدا وكذلك ابدى فيها النبي صلى الله عليه وسلم وعاش النصوص. حتى جعلها

28
00:15:00.950 --> 00:15:32.850
رحمه الله تعالى  التي خالف فيها النبي صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية وهي اجتماع الكلمة ان اهل الجاهلية لا يقرون باجتماع كريم. وانما يهتمون ما يرونه صوابا وقوة بحسب اه عصبيتهم او بحسب ما يرون انه اصل الحيوان

29
00:15:32.950 --> 00:15:57.900
الاسلام بمقصده العظيم وهو جمع الكلمة واعتصموا بحبل الله جميعا وان تفرقوا من فقه المرجعية هذا من النظريات اذا جاءت الازمات الفتن لابد من وجود المرجع ليختلس اهل العلم اختلف اهل العلم

30
00:15:58.800 --> 00:16:28.350
احيانا في بعض المسائل المتعلقة من الازمات والفتن فاي الاقوال يصيب في هذا الامر يؤخذ باليقين  اليقين لابد من استصحابه وهو الاصل والامر الذي هو غير يقيني يقرأ عليه الاعتذار

31
00:16:28.500 --> 00:16:46.700
عليه على رعاية المصالح او يطرأ عليه عدم رعاية الاولويات او يقرأ عليه عدم عناية بجمع الكلمة او يطرح عليه شيء من الطوارئ التي تؤثر في القواعد التي سنذكرها في الفرق اللازمة والفتن

32
00:16:46.900 --> 00:17:14.150
فانه حينئذ يجب الاخذ باليقين واليقين هو الذي اخذ به الصحابة رضوان الله عليهم لما حلت الفتن في عهد علي رضي الله عنه وفيما  لابد من تقسيم هذا واذا لم نؤصل هذا النظر في فقه المرجع

33
00:17:14.950 --> 00:17:42.300
في فقه القول الذي يتبع  لابد ان تحكي السرقة في الصلاة وفتن اخرى فانه ما من تغير في الاخوان وحصول فتن في تاريخ الاسلام  لم تحصل فتنة ويحصل تغير احوال الا ويكون بعدها تسلط

34
00:17:43.800 --> 00:18:04.200
ونحن نشهد جل وعلا وصف من جانب نفسه عن الفرقة بانه المرحومين قال ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك فاهل الرحمة الذين جعل الله جل وعلا عليهم رحمة خاصة

35
00:18:04.300 --> 00:18:42.250
الخروج من المأزق والفتنة وهم الذين  التاريخ لم يشرفني رضي الله عنه وحصل المقتل تنوع رأي الناس في ذلك وظهرت الخوارج بقوة في عهد علي رضي الله عنه الفتن بعد بعده خرجت الفرار خرج عدة فرر سبعينية والمرجئة

36
00:18:42.500 --> 00:19:13.450
تستمر الى اخره. بعد ذلك من حصلت في عند الامويين ببعض الازمنة خرجت فرق اخرى للمعتزلة غيرهم. بعثت في جولة للامام  خروج فرق جديدة وهكذا الازمات السياسية الدينية فانه اذا لم يرجع فيها الى فقه صحيح مؤصل

37
00:19:14.500 --> 00:19:36.400
فانه يحدث ما نهى الله جل وعلا عنه وهو حصول الافتراء وزيادة الفرقة في الامة الثاني الاول لابد من سطح المرجع وتحديد ذلك بوضوح وعدم التساهل في هذا الامر السامي

38
00:19:36.650 --> 00:20:00.750
الاولويات الذي يسميه بعض العلماء فقه البداءة من اهم المهم ويسميه بقى لازم يحصل فقه الاولويات وكلمة الأولى موجودة في اهل العلم وكلام الاصوليين الى اخره وهذا ونحو ذلك الاولويات المهم

39
00:20:00.850 --> 00:20:25.800
لانه منع ترتيب عندهم  في اي وقت وخاصة في نقطة الازمات والمحن وتغير الاحوال ما هي ترتيب عنده للاولويات؟ ما الذي يقدم وما الذي يؤخر وما الذي يهتم به وما الذي لا يهتم به وما الذي يجب ان يجمع يجب من الناس عليه وان يسيروا فيه. وما الذي يكون فيه

40
00:20:25.800 --> 00:20:50.500
لحظة مقبولة  اذا لم يكن بينا عند كل طالب علم وكل فقيه وكل طالب في الشريعة وكل امام وكل خطيب وكل داعية وكل متحدث انه يحصل خلل كبير جدا الخروج من المعازق والفكر بما يحدث ما لا تحمل عقله

41
00:20:51.150 --> 00:21:18.200
عقدة اولويات بانه العلم من احكام الشرعية التي لها الحق التقدم على غيرها بناء على العلم بمراتبها بحسن الواقع الذي يتطلبه  من اولويات موجود في النصوص النصوص هي التي دلت على هذا الامر

42
00:21:18.500 --> 00:21:52.700
بقول الله جل وعلا  وهنا خير لكم. وفي السنة النبوية صلى الله عليه وسلم رؤية الاولويات   منها ما جاء في في الحديث الصحيح المتفق عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذ الى اليمن قال له انك تأتي قوما اهل الكتاب

43
00:21:52.700 --> 00:22:16.250
فليكن اول ما تدعوهم اليه اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسوله. فانهم اجابوك بذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس سنوات في اليوم والليلة صدقة تؤخذ من اوليائهم فترد في فقرائهم

44
00:22:16.900 --> 00:22:38.600
الى اخر الحديث. ففيه ذكر كلمة اول ورعاية الاولويات ولهذا ذكر الشيخ محمد ابن العاص في مسائل كتاب التوحيد قال فيه الحديث البداء بالاهم فالمهم هنا فقه الاولويات  مهم في هذا الزمن

45
00:22:38.900 --> 00:23:04.850
ودائما فما الذي يقدم ما الذي يقدم؟ هناك من ينظر الى ان الحق يجب ان يقال في كل زمان وما كان وفي كل حال وبنفس القوة وانه لا يقدم شيء على شيء

46
00:23:05.200 --> 00:23:31.100
لا يؤخر شيء الى  ومعلومة ان التشريع في نفسه نزول الشريعة في الاحكام كان فيها ترتيب النزوف الاولويات الصلاة فرضت كذا ثم صارت كذا الصدقة فرضت من تحولت زكاة كان في اول امره

47
00:23:31.700 --> 00:23:51.450
للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصفهن قدير. ثم في حال نقول وقوة الدولة واستعدادها لمواجهة جميع الاعداء. يا ايها النبي جاهد الحصار والمنافقين تعرض عليهم هنا اختلاف الحال

48
00:23:51.550 --> 00:24:20.350
التشريع نفسه كلامك النظر فيما نأتي وفيما نذر ليس المعيار  ان يكون ما نقوله او ما المقام مناسب المرحلة ان يكون حقا في نفسه فقط من لعبد من شيئين ان يكون حقا في نفسه من حيث الدليل والحجة والبرهان

49
00:24:20.850 --> 00:24:41.650
والثاني ان يكون في القول به في الناس من جهة الفتوى او من جهة الارشاد او من جهة البيان ان يكون المصلحة منه راجحة على المفسدة وان يكون في مقامه هو الاولى بنعيمه

50
00:24:42.700 --> 00:25:10.400
لان في بعض الاحوال قد يكتم العلم للمصلح البيان لاجل المصلحة وذلك من رعاية فقه الاولويات والبداءة للاهم الاهم هنا نأتي الى شيء مهم في هذا الامر وهو من ينظر الى الترجيح. في فقه عميق متعلق بالاجتهاد وهو

51
00:25:10.400 --> 00:25:41.550
ترجيح ان يكون هذا اولى من هذا هذا يحتاج الى علم راسخ بالفقه في نفسه النص وكلام اهل العلم  الى نظر راجح في التاريخ هذا هو الذي يغيب تاريخ العام القديم. وكذلك التاريخ الحديث لانه ما اشبه الليل بالبحر حول استنثق الصور

52
00:25:41.900 --> 00:26:04.300
والاشكال الى هنا لابد من نذر فيما مضى وفيما   من ينظر نظرا صحيحا لابد ان يكون استقرأ ما الذي يحدث فيما يقال؟ بعض الناس سواء كان من طلبة العلم او كان من عامة

53
00:26:05.000 --> 00:26:23.750
الناس الذين عندهم غيرة او من الشباب او نحو ذلك ينزل المسألة نظرا واحدا من الحق لابد نقوله في كل زمان او في كل مكان بحسب ورود هذا الحرب هذا ليس هو المرء الصحيح. لا في الوقت العام ولا في وقت الازمات والفتن من باب

54
00:26:24.050 --> 00:26:56.200
من اصول النوم في فقه الازمات والفتن انه  الى فقه الاجتماع والاختلاف وان الاجتماع مطلوب والفرقة والاختلاف مذموم اذا كانت كذلك فالاجتماع وعدم التصرف المطلوب دائما لكن في حال الامن

55
00:26:56.350 --> 00:27:23.600
لا نشعر باهميته لانه لم تظهر بوادر الاختلاف والفرقة لان الحال الناس مجتمعون ولم من الاقوال ولا من الاعمال ما سيؤدي الى الاصطلاح والفرقة والشتات عدم اجتماع كلمة هنا في وقت الازمات والفتن لا بد ان يجتمع الجميع لتحقيق مراد الله جل وعلا

56
00:27:24.150 --> 00:27:47.000
لان الله جل وعلا اراد بالشريعة في نفسها ان تكون مصدر اجتماع بالكلمة للناس وعدم فمن مقاصد الشريعة لنزولها وفي تشريعاتها وتفصيلاتها ان يجتمع الناس والا يتفرقوا وان لا تكن بينهم خشوات

57
00:27:47.850 --> 00:28:10.100
سواء في الشأن العام او حتى في الامور الفقهية قال الله جل وعلا في زمن القتال وزمن الاختلاف. ولا تنازعوا تفشل وتذهب ريحكم واصبر الحق هذه الامور. قال ولا تنازعوا اذا تنازعتم

58
00:28:10.350 --> 00:28:32.900
هل سيحدث قوة؟ يقول احدنا معي الحق. الحق هو كذا ستبقى انا صاحب الحق تنازع الامر اهله لاعتقاده ان الحق معه قال فتفشل النهاية الفشل ما يرتب على التنازل والفرقة الفشل ليس القوة

59
00:28:33.250 --> 00:28:52.950
القوة تكون في الاجتماع ولو كان على امر مرجوح ولذلك قال الفقراء كما تعلمون. قال الفقهاء مثلا في مسألة تحية المسجد تحية المسجد في وقت النهي اذا كان في بلد

60
00:28:53.850 --> 00:29:16.550
نمثل بمثال اخر غير تحية المسجد في وقت النهي مثلا رفع اليدين في المواضع الثلاثة غير تكبيرة الاحرام اذا كان في بلد لا يرفعونها  علماؤنا علماء السنة قالوا انه لا يرفع يديه رعاية للاجتماع

61
00:29:17.450 --> 00:29:32.050
في فتوى للشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله تعالى في احد طلبة العلم من الهند على الناس في في اناس ادعوهم الى الخير لكن لو اظهرت خلافهم في مسألة رفع اليدين وفي

62
00:29:32.050 --> 00:29:58.800
كان وفي مسألة كذا لا ما قبلوا مني لحصل قال لا تفعل لان هذه الامور اولى منها فيما ترجوه حكى في امور اكبر هنا رعاية الاجتماع اهم واهم. اذا اتى في رعاية امور الازمات والفتن. كل واحد يقول انا الحق هو كذا. الصحيح هو كذا. هؤلاء لا يهمونك. هؤلاء

63
00:29:58.800 --> 00:30:17.600
هل سيحصل قوة او سيحصل فشل؟ لو كثر ذلك سيحصل الفشل وسيكون اول المصاب هو هذا الذي قال ذلك قال الله جل وعلا واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظنوا منكم خاصة

64
00:30:18.350 --> 00:30:37.950
اذا وقعت الفتن فانها ستأخذ الجميع. فقوة الاجتماع وقوة الكلمة وقوة الوحدة. هذه هي التي تغيظ العدو وتقوي الصف في مواجهة الازمات ومواجهة تغير الاحوال هنا نقول في هذا الامر

65
00:30:38.150 --> 00:31:05.950
ان قول الله جل وعلا ولا تنازعوا رتب عليه يعني ان تنازعتم النتيجة فتفشل وتذهب ريحه طيب اعتقد ان هذا الحق وهؤلاء فعلوا وفاهموا ان هناك امور يجب ان ان نذكر فيها. قال الله جل وعلا اذا ظهر عندك هذا الامر قال الله سبحانه وتعالى

66
00:31:06.100 --> 00:31:36.900
واصبروا لماذا جاء ذكر الصبر مع ذكر عدم التنازع لا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم طيب مشهد الى ذكر الصلاة هنا؟ لانه فعلا الصبر هنا على ان يكون قولك وان يكون مذهبك وان يكون عملك في زمن الازمات ان يكون عدم التنازع وطرح قولك الذي قد يكون في ذهنك

67
00:31:39.500 --> 00:31:55.200
رعاية لاجتماع الكلمة وحفظا للمقاصد العامة هذا هو الذي امر الله جل وعلا به واصبروا احتاج الى صبر تعرفون الصبر فيه صبر على الطاعة وهذا الصبر على امر الله جل وعلا مطلوب

68
00:31:56.150 --> 00:32:35.950
اذا هنا هذا من فقه الازمات والفتن الخامس حال الامة الاسلامية يختلف ما بين ضعف وقوة اول ما بدأت الامة الاسلامية في بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت   ان كانت قوية في الله وبما جاء بها نبيه صلى الله عليه وسلم

69
00:32:36.000 --> 00:32:55.450
لكنها كانت من حيث التمكين وقيام الدولة او من حيث تحقيق ما تريد فيها ضعف لكن هل الله عز كان هناك احكام شرعية منزلة على هذا الظعف العهد المدني في اوله اول تأسيس الدولة

70
00:32:56.350 --> 00:33:17.150
هناك احكام فقهية ايضا منزلة على هذه الحالة المتوسطة وفي اخره بعد الفتح فتح مكة ومعاد فتح خيبر  بعد زمن الوفود نزلت براءة ونزلت سورة المائدة. كان هناك حال القوة

71
00:33:17.550 --> 00:33:52.350
نقول هنا ان ما لم يركع في سورة براءة فليس دليلا على شيء   ان الادلة الشرعية مذكورة في جميع سور القرآن لكل حالة من هذه الحالات لهذا ذهب اهل التحقيق من اهل العلم كشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وجماعة من اهل العلم ومنهم من المعاصرين الى ان

72
00:33:53.350 --> 00:34:23.950
الفقه يتنزل بتنزل الاحوال ويختلف اختلاف الاحوال اذا كان كذلك فان من الفقه المطلوب في الازمات والفتن لم نفرق ما بين تقهر القوة وفقه الضعف وفقه الحالة المتوسطة بينما لان النبي صلى الله عليه وسلم في الاحكام الشرعية كان عندنا هذه الانواع من الفقه الثلاثة

73
00:34:24.950 --> 00:34:56.350
هناك الكثير من الاحكام في مكة   هناك من يقول من اهل العلم ان الاحكام هذه نسخت  الحالة الاخيرة كما يقول بعض اهل العلم هذه نسختها اية السيف وهذه نسختها اية السيف والمحققون من اهل العلم كشيخ الاسلام ابن تيمية وغيره لا يرون

74
00:34:56.350 --> 00:35:11.200
نسخ في ذلك بل يربطون هذا بحال حال المسلمين فاذا كان في نزلت عليهم احكام الضعف اذا كانوا في غربة من السنة نزلت عليهم احكام غربة السنة اذا كانوا في

75
00:35:11.200 --> 00:35:27.500
تنزل عليهم احكام القوة ويدل على ذلك عند تاب الله منها قول النبي صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ في قوله ان الله يبتعث لهذه الامة

76
00:35:27.550 --> 00:35:46.800
على رأس كل مئة سنة من يجدد لها امر دينها. رواه ابو داوود في سننه والامام احمد وجماعة باسناد وهكذا في غيرها من الاحكام فاذا لما جاءت بعض الاحكام الشرعية

77
00:35:47.000 --> 00:36:12.150
المتعلقة بعض المسائل قال ابن تيمية رحمه الله تعالى انه اذا رجع حال الامة كما كان اولا رجع الحكم السابق نحتاج ان نمثل لذلك لانها معروفة لديكم فقه القوة وفقه الضعف. الان يأتي بعض الناس في زمننا الان الذي فيه ضعف

78
00:36:14.300 --> 00:36:35.550
في امور كثيرة نريد ان نطبق الايات التي فيها فقه القوة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما مكن من الجميع. وهذا  ليس فرقا صحيح فاذا طلاب العلم انتم حملة العلم لا بد ان تنظروا الى الاحكام الفقهية بحسب الحال

79
00:36:35.650 --> 00:36:56.250
الحكم معروف الفتوى تتغير بتغير الاحوال والاحكام والعوائد والامكنة والازمنة الى اخره ابن القيم رحمه الله تعالى حينما قال الفتوى في كتابه معالم الموقعين عن رب العالمين لما يقول ان الفتوى تتغير بتغير الاحوال

80
00:36:56.250 --> 00:37:21.550
المكان والزمان والمشوار لا كلام له معنى فالمكان والزمان يتغير لما تكلم ابن تيمية رحمه الله تعالى عن عن الهجر الهجر المبتدع قال هل هجر مبتدل اذا كان في بلد سنة وبلد قوة ينفع معها الهدم اما اذا كان في بلد فيها غربة من السنة

81
00:37:21.550 --> 00:37:38.700
فهجر المبتدع فانه لم يؤثر ولن يدعو وهذا فيه امثلة كثيرة عندكم من كلام اهل العلم في ذلك. اذا فعلى المستوى مستوى الافراد وكذلك على مستوى اكبر او على مستوى الدول

82
00:37:39.100 --> 00:38:01.600
هناك فرق ما بين فقه القوة وفقه الضعف   ما يتعلق بهذا الامر فقه الضرورة المرتبط بفقه القوة والضعف ارزقهم ضرورة هل الضرورة المتعلقة بالافراد هي الظرورة المتعلقة بالمجتمع هي الظرورة المتعلقة بالدولة

83
00:38:01.750 --> 00:38:23.850
مختلف واذا نزلنا الظرورات منزلة واحدة بان الضرورة المتعلقة بشخص هي الضرورة المتعلقة بالدولة. او الضرورة المتعلقة بالامة فانه حينئذ نجني على الفقه الاسلامي كله. بل نجني على امتنا بل نجني على استمرار

84
00:38:24.150 --> 00:38:53.550
هذه الامة بقوتها  هيبتها واستمرار الضرورة تقدر بقدرها كما هو معروف لديكم. من حيث الشخص ايضا من حيث المتعلقة بالضرورة. فهل الضرورة المتعلقة بالفرق؟ هي المتعلقة بالدولة؟ لا الضرورة المتعلقة بالدولة من يقدرها

85
00:38:53.600 --> 00:39:17.450
يقدرها المنوط به الامر وهو ولي الامر اهل الحل والعقل اهل المشورة في ذلك هؤلاء هم الذين يقدرون الظرورة العامة اذا كان هناك صابورة الى الضرورة. الضرورة المتعلقة بالفرد لا حالها. قد يمنع الفرد من اشياء ولا تكون ظرورة

86
00:39:17.550 --> 00:39:36.350
في حقه مقبولة وتكون ضرورة في حق غيره مقبولة. في حق شخص اخر. كذلك قد يكون هناك ظرورة مقبولة في حق مجتمع او وبحق دولة ولا تكون ضرورة مقبولة في حق دولة اخرى. وهكذا فاذا هذا الامر

87
00:39:36.450 --> 00:39:59.350
اذا رأينا في فقه القوة وفقه الضرورات المرتبطة بفقه القوة والضعف سواء في الاحكام العامة السياسية او الاحكام الشرعية العامة او ما يتعلق بالولايات او ما يتعلق بالتصرفات العامة فانه حينئذ يكون عندنا نقل شامل وقوي في هذه المسائل

88
00:39:59.450 --> 00:40:24.900
لا شك ان هذا الموضوع يحتاج الى الكثير من التجديد متواجدين في النظر الفقهي بهذه المسائل المهمة جدا المسلمون اليوم اذا كانوا في بلد من البلاد مثلا المسلمون في امريكا

89
00:40:26.500 --> 00:40:48.500
هل يطبقون الاحكام في التعامل؟ مثل ما نطبقها هنا او يخاطبون بنفس الخطاب الذي نخاطب به هنا لا شك يختلف هناك يحتاجون الى العمل بقول الله جل وعلا واصفح عنهم وقل سلام. فسوف يعلمون

90
00:40:49.450 --> 00:41:09.450
يحتاجون الى كثير من الاحكام المتعلقة بزمن الظعف او بزمن عدم التمكين. ونحو ذلك. في بلد اخر يختلف ان اكون اقوى وبلدا اخر اقوى فلابد من رعاية لهذه الاحكام. الان يأتي من يأتي ويقول نعود لمسألة الجهاد ويقول يجب على الامة

91
00:41:09.450 --> 00:41:35.800
ان تجاهد اعداءه يجب على الدول ان تعلن الجهات هنا هل حكم هذا صحيح الان الغرض من القتال حزن كلمة الله جل وعلا اولا ثم الدفاع عن الحكومة ثم يكون ان يكون في مصر

92
00:41:36.750 --> 00:41:59.650
لكن اذا كان غلبة الظن الا يكون كذلك بحسب رأيي اهل الاختصاص فانه حينئذ تكون مفاسده اعظم لان الفقه هنا يختلف عن غيره النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية

93
00:42:00.600 --> 00:42:21.900
جاءه المشركون وطلبوا منه اشياء غاضت عدد عددا من الصحابة منهم عمر وغيره حتى قال عمر رضي الله عنه يا رسول الله السنا على الحق وهم على الباطل قال بلى. قال تعالى من رضى الدنية في ديننا

94
00:42:22.050 --> 00:42:33.350
عمر رضي الله عنه رأى ما ذهب اليه النبي صلى الله عليه وسلم فيه بنية. يعني فيه ذلة. قالت لا ما نقبل الدنية في ديننا النبي صلى الله عليه وسلم كان معها النظر الصحيح

95
00:42:33.550 --> 00:42:54.450
في ذلك لان نظر المصالح والمفاسد نظر فقه القوة والضعف النظر الاجتهادي هذا متعلم به عليه الصلاة والسلام في ذلك لما قال لا من حيث كون لا من حيث كونه عليه الصلاة والسلام رسولا يوحى اليه لكن من حيث كونه عليه الصلاة والسلام

96
00:42:54.600 --> 00:43:19.750
يشار الى قوله وهنا الكثير من الاحكام بعض الآل خاصة مع القنوات الفضائية وما يأتي الناس من الاحوال اصيبن يصيبن شيء من الكثير  والتغير والغيرة على المسلمين وعلى الامة ونحو ذلك

97
00:43:19.800 --> 00:43:42.450
يأتي بعض الناس ويطلقون الكلمات الكبيرة دون رعاية للفقه. الصحيح يطلبون مطالب اكثر مما يمكن تحقيقه لانه ما لا يمكن تحقيقه شرعا فانه ينزل منزلة المهمل فاذا كان ما لا ما

98
00:43:42.500 --> 00:43:58.800
لا يمكن ان ان يعمل او ان عمله لا يوافق المصالح المرجوة. فحينئذ نعلم ان الشريعة لم تأتي به. لان الشريعة جاءت تحصين المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها كما سيأتي في

99
00:43:58.850 --> 00:44:24.500
القاعدة التي تليها. وهي الاخيرة الاصل الاخير في ذلك او الفقه الاخير هو فقه السياسة الشرعية والسياسة الشرعية مطلوبة والنظر في السياسة الشرعية مختلف منهم من ينظر السياسة الشرعية الى انها السياسة التي يتبعها القاضي

100
00:44:24.650 --> 00:44:44.300
في قضائه واحكامه هنا كتب مؤلفة في هذا الامر معروفة فيما يتعلق اه التقاضي عند القاضي والنوازل ما يتصل في السياسة الشرعية المتعلقة هناك من نظر في السياسة الشرعية الى ما يتعلق بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر

101
00:44:44.500 --> 00:45:15.000
ما يجب ان تعمل فيه الامور الشرعية والسياسة الشرعية في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اليوم فهو فقه السياسة الشرعية فيما يتعلق بالازمات والفتن والسياسة للشرعية اصلها مبني  قاعدة اجمع عليها اهل العلم وهي ان الشريعة جاءت

102
00:45:15.950 --> 00:45:42.400
بالمصالح ودرء المفاسد وجاءت بتحقيق المقاصد الشريعة جاءت بمقاصد ما من ما من تشريع الا وله مقاصد له غايات ويطول الكلام لو اتينا لاحد تعريف بالمقاصد اه يعني ما يتصل بذلك لكن ترجعون اليها في مظامنها

103
00:45:43.250 --> 00:46:04.800
هنا احكام كثيرة متعلقة بالمقاصد لابد ان ترهن. يعني مثلا  الجهاد ما مقاصده؟  الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وما مقاصده الشرعية الدعوة الى الله جل وعلا ما مقاصدها المقاصد الشرعية المطلوبة منها

104
00:46:06.000 --> 00:46:36.900
الشريعة نفسها الشريعة نفسها لماذا جاءت الكلمة العامة ان الشريعة جاءت المحافظة على الضروريات الخمس والنفس والمال والعقل والعرض والنسل هذه الضروريات الخمسة التي هذا مقصد الشريعة هناك مقصد اخر من الشريعة

105
00:46:37.150 --> 00:47:04.000
وهو ما يتعلق بالامة وهي المترتبة عليه هذه من مقاصد الشريعة المحافظة  الامن  المحافظة على الامن حكم شرعي ثانوي او هو اصل في الشريعة هو اصل بل علق الله جل وعلا عليه عدة احكام

106
00:47:04.050 --> 00:47:24.050
وقال جل وعلا وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم انهم الذي ارتضى لهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم امنا. الاول هذاك جميعا متعلق بايش

107
00:47:24.600 --> 00:47:58.400
الواجب التمكين الاستخلاف الامن هل هو وعد بتحقيق التوحيد هل هو واخد تحقيق الشريعة؟ يعني الاحكام هنا الاستخلاف والتمكين والامن جاء جاءت اصل في ذلك ثم قال جل وعلا يعبدونني لا يشركون بي شيئا. لماذا

108
00:47:58.400 --> 00:48:15.400
لان عبادة الله وحده لا شريك له. الذي الذي هو الغاية من بعث الرسل والمقصد من بعث الرسل هو التوحيد. وطاعة الرسل عليهم الصلاة والسلام. هذا لم يكون الا في مظلة

109
00:48:15.400 --> 00:48:34.800
وجود الولاية وهي الاستخلاف. وجود التمكين وجود الامن اذا غابت غاب الاجتماع على الولاية وغاب وجود الامن او ضعف فان كل الاحكام الشرعية ستختل فانه اذا عبد غير الله جل وعلا

110
00:48:35.150 --> 00:48:54.250
يمكن منه فانه اذا صار هناك اضطراب فستجد كل احد سيفعل ما يريد بخلاف حال القوة والاجتماع والامن فانه يكون هناك قوة وهيبة وكما ترون في كثير من الاحيان اول ما تختل الامور

111
00:48:54.450 --> 00:49:10.750
كل واحد عنده مذهب وبدعة او عنده نحلة او يظهر لماذا؟ لان حال الامن والقوة هي التي تقوي السنة وحال الاختلاف هي التي تبعث السمنة. هذا لمحة في نظر المقاصد

112
00:49:10.950 --> 00:49:31.800
السياسة الشرعية النظر الثاني فيها متعلق بالمصالح والمفاسد كما قال العرب وكما قال اهل الحكمة كل انسان يعرف الخير من الشر. لان الله جل وعلا قال وهديناه طريق الخير وطريق الشر

113
00:49:32.600 --> 00:49:50.350
من زكاها وقد خاب من دساها. يعني الخطوط العامة هذا حق وهذا باطل. وهذا صح وهذا غلط. هذا اكثر الناس يشتركون في ذلك خاصة الناس طلبة العلم امثالكم الحكماء العقلاء

114
00:49:50.700 --> 00:50:14.300
هم الذين يعرفون خير الخيرين كما قال احد السلف قال ليس العاقل من يعرف الخير من الشر. وانما العاقل الذي يعرف خير الخيرين وشر الشرين. هذا هو صحيح فاذا الفقيه العاقل هو الذي يعرف

115
00:50:15.250 --> 00:50:35.950
الحكم الاكثر خيرية ليحكم به ويدعى الناس اليه والاكثر شرا لينهى الناس  وهذا الفقه هو الذي نحتاجه اليوم اكثر ليس حاجة الى بث فقط بل الى تدريسه والى ترسيخه لانه اذا لم يؤصل

116
00:50:35.950 --> 00:50:57.200
مبدأ السياسة الشرعية وفقه السياسة الشرعية وكيفية رعاية المصالح وبرر المفاسد فانه لا نظر صحيح في الشرع اصلا. فالباب الذي فيه مصلحة موجودة اول مصلحة يرجى تكثيرها فهذا نجزم ان الشريعة جاءت به. والباب الذي فيه مفسدة موجودة او مفسدة نفس الشيء ان

117
00:50:57.200 --> 00:51:17.200
فنجزم ان الشريعة جاءت برشده في ذلك. وبحسب الحال قد لا نستطيع فتح كل المصالح وقد لا نستطيع درع كل المفاسد لكن نجتهد في ان نفتح ما نستطيع من المصالح وان ندرأ ما نستطيع من المفاسد وهذا هو الذي يوافق الاصول

118
00:51:17.200 --> 00:51:38.350
وهذه من القواعد العامة المتفق عليها وهي ان الشريعة جاءت برعاية المصالح ودرء المفاسد. على كل حال هذه كلمات موجزة في فقه يحتاج الى دراسة وتعصيل وطول. فقه للواقع من جهة التعصيل

119
00:51:38.350 --> 00:52:08.350
ولضوابطه في فقه الامة فقه الموازن فقه الفتن فقه الازمات حتى يكون نظرنا ونكون قد بلغنا عن الله جل وعلا رسالته وكلامه. اما النقل المجرد بما في بما يقوله فلان وفلان ونحو ذلك هذا لا يتميز به الفقيه عن غيره ولا المجتهد عن غيره فاننا نحتاج الى تجديد

120
00:52:08.350 --> 00:52:32.400
واشياء الى الكثير من انواع الفقه الغائبة وذكرت امثلة لذلك متعلقة بفقه الازمات والفتن. اسأل الله جل وعلا ان يوفقني واياكم لما فيه الرشد وان يجعلنا من حملة العلم ومحصليه الذين تبعوا سببهم الصالح

121
00:52:32.700 --> 00:52:51.600
واخذوا الدليل وبالنظر المتفق مع ما عليه اهل السنة والجماعة في عموم اقوالهم تفاصيلها انه سبحانه جواد كريم. كما اسأله سبحانه ان يوفق ولاة امورنا لما فيه الخير والسداد. وان يجعلنا

122
00:52:52.550 --> 00:52:58.011
من المتعاونين على البر والتقوى انه سبحانه على كل شيء قدير