﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
وهو نهاية الاقدام ومنتهى النظر والوحي المطهر باجمعه دليل يوضح الطريق لتحقيق مرضات نصا او فحوى او ايمائا. ليعبد الله على بصيرة. كيف يرضى الله عنك؟ سؤال وعنوان يشر للقاء للقاء يشرف يشرف بمعالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري عضو هيئة كبار

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
العلماء والمستشار في الديوان الملكي في مساء يوم الاربعاء السادس والعشرين من شهر جمادى الاخرة لعام الف واربعمئة وتسعة وثلاثين للهجرة في جامع الراجحي ببريدة. فحي هلا بالشيخ الكريم فاهلا مرحبا وتزاد طبتم

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
وعمتم بعدها والحب بان وينظم هذا اللقاء فرع وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد بمنطق بالمنطقة بالتعاون مع مؤسسة الشيخ سليمان الراجحي الوقفية. وهذا المنبر ينتظر صعود خطيبه وهذه الاسماع

4
00:01:10.050 --> 00:01:55.950
لسماع حديثه فليتفضل اجزل الله له المثوبة      السلام عليكم   الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يرضى عني وعنكم رضا لا يسخط بعده ابدا

5
00:01:56.250 --> 00:02:25.600
رضا الله غاية عظيمة. ينبغي بنا ان نجعلها بين اعيننا كما قال تعالى ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما  وكما قال تعالى والله ورسوله احق ان يرضوه ان كانوا مؤمنين. فرضا الله

6
00:02:25.600 --> 00:02:55.600
مطلب علينا ان نجعله بين اعيننا وان نفعل الاسباب المؤدية لتحصيل هذا المطلب رضا الله جل وعلا اذا حصل للعبد ترتب عليه نتائج كبيرة واثار جميلة في الدنيا في الاخرة فان رضا الله مما يؤدي الى ان يحصل العبد على المطلب الذي

7
00:02:55.600 --> 00:03:25.600
يسعى اليه العقلاء الا وهو الهداية الى الصراط المستقيم والى الخير والصلاح كما قال تعالى يهدي به الله من اتبع رظوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم. ثم ان رضا الله من اسباب

8
00:03:25.600 --> 00:03:45.600
في ثناء الله على العبد فان الله يثني على العبد بكونه مرضيا عنه. كما قال جل وعلا وكان عند ربه مرضيا. وهكذا رضا الله من اسباب سلامة خاتمة العبد من كل

9
00:03:45.600 --> 00:04:15.600
لسوء في الدنيا والاخرة. فان الله جل وعلا قد جعل النفس المطمئنة راضية ارضية وبالتالي كانت لها العاقبة الحميدة والنهاية السعيدة. رضا الله من اعلى ما ينبغي ان تتوجهي اليه اهدافنا ورغباتنا كما في الاية التي تلوتها والله

10
00:04:15.600 --> 00:04:35.600
رسوله احق ان يرضوه ان كانوا مؤمنين ان من رضي الله عنه فان الله عز وجل يقبل فيه كما قال تعالى يومئذ لا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له الرحمن

11
00:04:35.600 --> 00:04:55.600
ورضي له قولان. اذا حصلت على رضا الله حينئذ تكون من اهل الجنان كما قال تعالى فمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير هم درجات

12
00:04:55.600 --> 00:05:15.600
عند الله والله بصير بما يعملون. رضا الله يؤدي الى ان يكون للعبد القبول عند خلقا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه

13
00:05:15.600 --> 00:05:35.600
ارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه النار وهكذا رضا الله طريق الى تحصيل الاجور العظيمة. كما في قوله تعالى ومن يفعل ذلك

14
00:05:35.600 --> 00:06:05.600
ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. ولذلك قبل ان تقدم على اي فعل من افعال القربات ليكن مقصودك من ذلك الفعل ان ترضي رب العزة والجلال عنك ما هي الاعمال التي تجعل الله جل وعلا يرضى عنك وتكون ممن

15
00:06:05.600 --> 00:06:35.600
يرضى عنه عند رب العزة والجلال. اول ذلك التوحيد بافراد الله بالعبادة والاخلاص في الاعمال لا تريد باعمالك رياء الخلق وانما تريد ارضاء الرب سبحانه وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يرظى لكم ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به

16
00:06:35.600 --> 00:07:05.600
شيئا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا. وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فافراد الله بالعبادة وقصد وجه رب العزة والجلال مما يجعل الله يرضى عنك هكذا في الاجتماع وتآلف الناس وكونهم وحدة واحدة مما يكون من اسباب ارظاء

17
00:07:05.600 --> 00:07:25.600
الله عز وجل عن العبد كما في الحديث السابق قال ان الله ليرضى لكم ثلاثا وذكر منها ان بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. ومن ذلك ان يتقرب الانسان لله عز وجل بجمع

18
00:07:25.600 --> 00:07:55.600
الكلمة وبتاليف الناس وبابعاد العداوات عنهم وبجعلهم يتخلقون بالاخلاق الفاضلة التي نجتمع بها الكلمة وهكذا استشعار واجب السمع والطاعة لاصحاب الولاية فان هذا مما اجمع الناس ويؤلف بينهم ومن ثم يستجلب به رضا رب العزة والجلال. ومن اسباب

19
00:07:55.600 --> 00:08:25.600
استجلاب رضا الله ان تسارع في الطاعات. كلما سمعت بطاعة اقدمت عليها كما قال الله عز وجل على لسان موسى عليه السلام وعجلت اليك ربي لترضى. وهكذا من الاسباب التي تجعل الله جل وعلا يرضى عنك ان تطلب من ربك سبحانه وتعالى ان يرضى عنك. كما

20
00:08:25.600 --> 00:08:55.600
قال عبدالله الصالح في دعائه وان اعمل صالحا ترضاه وحينئذ تطلب من الله الله ان يرظى عنك وان يقبلك لديه والدعاء سلاح عظيم والله تعالى قد وعد المؤمنين باجابة دعائهم. ومن اسباب رضا الله عن العبد ان يختار الالفاظ الطيبة والقول

21
00:08:55.600 --> 00:09:15.600
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله يبلغ منها من الجنة مكانا. وهكذا من الاسباب المؤدية الى ان يرظى الله عن العبد ان ينفق في سبل الخيرات

22
00:09:15.600 --> 00:09:35.600
ولو كان بالقليل فان ذلك من اسباب رضا رب العزة والجلال. قال تعالى ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربوة اصابها وابل فاتت اكلها

23
00:09:35.600 --> 00:09:55.600
فان لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير. ومن الاسباب التي تستجلب بها مرضاة رب العزة والجلال ان يحرص الانسان على الاصلاح سواء كان اصلاحا بين المتخاصمين من اسرة

24
00:09:55.600 --> 00:10:15.600
واحدة او بين الزملا المتخاصمين او بين الشركاء فان هذا من اسباب استجلاب رضا بالعزة والجلال. كما قال تعالى لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح

25
00:10:15.600 --> 00:10:35.600
بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. وهكذا من التي تستجلب بها رضا الله عنك ان تكون شاكرا لنعم الله مثنيا على الله بها معترفا بانها من

26
00:10:35.600 --> 00:10:55.600
عند الله صارفا لها في مرض الله. كما قال تعالى وان تشكروا يرضه لكم. وهكذا من لاسباب ان تكون صادقا في عملك بحيث لا يكون عندك شيء تبطنه خلافا ما

27
00:10:55.600 --> 00:11:15.600
تظهره فان العبد متى حرص على ان يكون صادقا كان ذلك من اسباب رظا الله عنه. كما قال قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ثم ذكر انه رضي عنهم ورضوا عنه

28
00:11:15.600 --> 00:11:35.600
ومن الاسباب التي نستجلب بها رضا الله ان نسير على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم على سيرة السلف الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم ومن سار على طريقتهم كما قال

29
00:11:35.600 --> 00:12:05.600
تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها. وهكذا من الاسباب التي الله يرضى عن العبد ان يهاجر سواء كانت الهجرة من بلد الكفر الى بلد الاسلام او من بلد

30
00:12:05.600 --> 00:12:25.600
البدعة الى السنة او من بلد المعصية الى بلد الطاعة. وهكذا ان يهاجر من عاصي والذنوب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم المهاجر من هجر ما نهى الله عنه. يقول الله جل

31
00:12:25.600 --> 00:12:55.600
وعلى الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم اعظم درجة عند الله واولئك هم الفائزون. يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان. وجنات لهم فيها نعيم مقيم. خالدين فيها. ويقول وهكذا من الاسباب التي يستجلب العبد بها

32
00:12:55.600 --> 00:13:25.600
رضا رب العزة والجلال ان يكون من اهل التقوى بان يقدم على على الطاعات وان عن المعاصي والسيئات. فتقوى الله من اعظم الاسباب التي تجعل الله وعن العبد يقبل منه ما يؤديه من العمل. وهكذا من الاسباب التي

33
00:13:25.600 --> 00:13:45.600
تجعل الله يرضى عن العبد ان يكون العبد حريصا على رظاه والديه كما في الحديث كما في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رضا الله في رضا الوالدين. وسخط الله في سخط الوالدين

34
00:13:45.600 --> 00:14:15.600
من الاسباب التي يستجلب العبد بها ان يكون من الملتزمين بدين الاسلام في كل اعمال فقد قال تعالى ورضيت لكم الاسلام دينا. ومن الامور التي ينبغي بالعبد ان يحرص عليها ان يجتنب الاسباب المؤدية الى ابتعاد رضا الله عنه. فان الله تعالى

35
00:14:15.600 --> 00:14:35.600
قد جعل بعض الاعمال اسباب الابتعاد رضا الله عن العبد. ومن ذلك ان يكون الانسان من اهل الفسق والمعاصي كما قال تعالى فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين. وهكذا

36
00:14:35.600 --> 00:14:55.600
عندما يجحد الانسان نعم الله او يكفر بدينه فان هذا من الاسباب التي تبعد رضى الله عن العبد كما قال تعالى ان تكفروا فان الله غني عنكم. ولا يرظى لعباده الكفر

37
00:14:55.600 --> 00:15:15.600
وهكذا من الاسباب التي تبعد الانسان عن استجلاب رظا الله الاقوال السيئة التي تغظب ورب العزة والجلال كما قال تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون

38
00:15:15.600 --> 00:15:35.600
انما لا يرضى من القول اذ يبيتون ما لا يرظى من القول وكان الله بما يعملون محيطا. ومن الاسباب التي تبعد رضى الله عن العبد ان يجامل الناس فيما يسخط الله سبحانه وتعالى. كما قال

39
00:15:35.600 --> 00:15:55.600
النبي صلى الله عليه وسلم من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس ان رضا الله من اسباب الحصول على النعيم الدائم في جنات الخلد كما قال

40
00:15:55.600 --> 00:16:25.600
تعالى وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبة في عادل ورضوان من الله اكبر. ذلك هو الفوز العظيم. ويقول جل وعلا افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان. وهذا وان كان في بنيان المساجد اصالة. الا انه

41
00:16:25.600 --> 00:16:45.600
في كل ما يؤسس الانسان حياته عليه. افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان. خير ام من بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين. ان

42
00:16:45.600 --> 00:17:16.450
ان الله عندما يرضى عن العبد يحسن عاقبته ويجعل له السياق الحسن في اواخر حياته كما في قول الله عز وجل فكيف اذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رظوانه فاحبط اعمالهم. فمن فمن اتبع

43
00:17:16.450 --> 00:17:46.450
رضوان الله فان الله يجعل الملائكة تقبض روحه القبض الهين السهل. ومن كره ما يرضي الله واتبع ما يسخطه فان الله يجعل الملائكة تضرب وجهه ودبره عند وفاته لقد اذن الله عز وجل على الصحابة الكرام وبين ان الله قد رضي عنهم. كما في قوله تعالى

44
00:17:46.450 --> 00:18:12.750
لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. فعلم ما في قلوبهم فعلم ما في قلوبهم فثابهم فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا. فالله جل وعلا ينزل السكينة على

45
00:18:12.750 --> 00:18:42.750
من رضي عنه يعقبه العاقبة الحميدة بالاجر العظيم والثواب الجزيل و والفتح القريب متى كان ممن يستجلب رضا الله. وقال تعالى مثنيا على صحابة نبيه محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا

46
00:18:42.750 --> 00:19:02.750
يبتغون فضلا من الله ورضوانا. فمن كانت مقاصده ونياته ان يستجلب رضا الله لنفسه فان الله سيرضى عنه وسيرفع درجته كما جعل ذلك لصحابة نبيه صلى الله عليه وسلم. ولما قسم

47
00:19:02.750 --> 00:19:26.350
الله الناس الى قسمين قسم يخادع في دين الله عز وجل جعل القسم الاخر ممن يسعى الى استجلاب رضا الله في قوله تعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله. والله رؤوف بالعباد. والله رؤوف

48
00:19:26.350 --> 00:19:56.350
بالعباد. ولذلك ينبغي بالمؤمن ان يتقرب لله عز وجل بان يسعى الى استجلاب رضاه جل وعلا. انظر في اخر سورة البينة قسم الله عز وجل الناس الى قسمين. قسم قسم آآ قسم كان قسم هم شر البرية وقسم هم خير البرية. وقال عن خير البرية

49
00:19:56.350 --> 00:20:16.350
او لا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية. جزاؤهم عند ربهم جنات عدن من تحتي الانهار خالدين فيها ابدا. ايش؟ رظي الله عنهم ورضوا عنه. ذلك لمن خشي

50
00:20:16.350 --> 00:20:36.350
ربه. ولما ذكر الله عز وجل ما تسعى النفوس اليه من امور الدنيا. من امور الدنيا حيث ذكر الله عز وجل في سورة ال عمران بعض ما ترغبه النفوس من

51
00:20:36.350 --> 00:21:06.350
الاولاد والاموال والازواج زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب الفضة والخيل المسومة والانعام والحرث. جعل ذلك من متاع الدنيا. ثم قال سبحانه قل اؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وازواج

52
00:21:06.350 --> 00:21:36.350
مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد. وحينئذ نتذكر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة صحابته بعد غزوة احد لما اصيب من المسلمين ما اصيب وآآ رجع الكفار المشركون فقالوا بانكم قد قتلتم من قتلتم من اصحاب محمد ولكنكم

53
00:21:36.350 --> 00:21:56.350
لم تقضوا على دينه فارجعوا واقضوا على دينه. فجاء من جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال بانه قريشا قد اعدت لكم وستعود اليكم لتستأصلكم. فانزل الله جل وعلا الايات العظيمة من اخر سورة

54
00:21:56.350 --> 00:22:16.350
عمران الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم نعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء. انقلبوا بنعمة من الله وفضل

55
00:22:16.350 --> 00:22:46.350
لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله واتبعوا رضوان الله لانهم خرجوا من مدينة وقالوا سنقف في وجه هؤلاء فسمعت قريش ومن معها بخروج النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا عودوا ويكفيكم ما ما نلتم منهم. نخشى ان تعودوا اليهم

56
00:22:46.350 --> 00:23:16.350
تنقلب واحوالكم الى هزيمة. ومن ثم سلم الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام كما في قوله جل وعلا لم يمسسهم سوء. وان من الامور ينبغي بالانسان ان يتحرز فيها الاقوال التي يتكلم بها. انتبه قبل ان تتكلم باي كلمة انظر

57
00:23:16.350 --> 00:23:36.350
هل كلامك يرضي ربك جل وعلا او يسخطه عنك. ولهذا لما مات ابن النبي صلى الله عليه وسلم ابراهيم كان من قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا نقول الا ما

58
00:23:36.350 --> 00:24:06.050
رضي ربنا وانا بفراقك لمحزونون ولا نقول الا ما يرضي ربنا ومن الامور التي تستجلب رضا الله ان تحمد الله على النعم التي انت فيها. لقد انعم الله علينا في هذه البلاد بنعم كثيرة في امور عديدة من امور حياتنا في مآكلنا ومشاربنا ومراكبنا

59
00:24:06.050 --> 00:24:26.050
ملابسنا ومساكننا وفي تآلفنا وفي امننا وفي آآ غير ذلك من امور الحياة. وبالتالي علينا ان نحمد الله عز وجل على هذه النعم من اجل ان نستجلب رضا الله بذلك. كما قال النبي صلى الله عليه

60
00:24:26.050 --> 00:24:46.050
وسلم ان الله ليرضى عن العبد يأكل الاكلة فيحمده عليها او يشرب الشربة فيحمده عليها كما رواه الامام مسلم. وجاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من التمس

61
00:24:46.050 --> 00:25:16.050
رضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس. كفاه الله مؤنة الناس. ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله الى الناس كما روى ذلك الترمذي في سننه. ومن الامور التي يعلم بانها ترضي رب العزة والجلال الاكثار من ذكره سبحانه وتعالى. فان الله

62
00:25:16.050 --> 00:25:46.050
عن العبد عندما يذكره وخصوصا بالتسبيح كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسبح فيقول قول سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه ورضى نفسه سبحان الله وبحمده عدد خلقه وسبحان الله وبحمده رضا نفسه وسبحان الله وبحمده زنة عرشه وسبحان الله وبحمده

63
00:25:46.050 --> 00:26:11.450
عدد كلماته. وان من الاسباب التي تستجلب رضا رب العزة والجلال ان تكون رفيقا في تعاملك مع الناس. بعض الناس اذا قاد سيارته قادها بعنف. يتخطى الناس يمينا ويسارا يرعب من حوله. بعض الناس اذا تعامل مع الخلق

64
00:26:11.750 --> 00:26:31.750
اصبح عنيفا شاقا في التعامل معهم. كن رفيقا حتى يرفق الله بك وحتى يرضى عنك رب العزة والجلال جاء في السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله رفيق يحب الرفق

65
00:26:31.750 --> 00:26:59.700
به فالله يرضى منك ان تكون رفيقا في تعاملك مع الاخرين كان من ادعية النبي صلى الله عليه وسلم في الاسفار اللهم انا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى مما يدل على انه صلى الله عليه وسلم يظمن دعاءه طلب رظا رب

66
00:26:59.700 --> 00:27:19.700
والجلال فاسأل من فاسأل الله ان يرضى عنك. وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر كان يختم وتره بان يقول اللهم اني اعوذ بك اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك

67
00:27:19.700 --> 00:27:48.100
عافاتك من عقوبتك وبك منك لا احصي ثناء عليك ومن الامور التي ينبغي بالانسان ان يحرص عليها ان يحرص على اختيار الكلام الطيب والنصح والارشاد للخلق وان يبتعد عن وصف الاخرين بمعايبهم او ان ينسب اليهم ما لا يرظون ان ينسب

68
00:27:48.100 --> 00:28:08.100
اليهم من افعالهم واقوالهم. وهكذا يحذر الانسان من ان يتكلم بالكلمة التي توبق عمله مما ويسخط الله عز وجل ويبعد رضاه. وقد جاء في الحديث الذي اخرجه اخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين

69
00:28:08.100 --> 00:28:28.100
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله الله بها درجات في الجنة. وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها

70
00:28:28.100 --> 00:28:48.100
في نار جهنم وفي في الحديث الاخر ان الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما كان يظن ان ان تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه الى يوم يلقاه. ومن ثم فعل العبد ان

71
00:28:48.100 --> 00:29:08.100
تقرب الى الله عز وجل بان يسعى الى تحصيل مرضاته سبحانه وتعالى. فانك متى سعيت الى كان ذلك من اسباب رضا رب العزة والجلال. من الامور التي ينبغي بنا ان

72
00:29:08.100 --> 00:29:34.900
جعلها بين اعيننا ان نجعل رضا الله عنواننا وشعارنا في كل امورنا من اجل في ان يكون ذلك من اسباب سعادتنا في الدنيا والاخرة اذا تقرر ما ذكرته قبل قليل فان رضا الله تستجلب به الخيرات في الدنيا والاخرة

73
00:29:34.900 --> 00:30:04.900
وهو من اعلى درجات العبودية. وهو من اعلى ما يسعى الانسان الى تحصيله. فانك متى حصلت رضا الله كان ذلك عنوان سعادتك ونجاحك وسلامتك من العقوبات الدنيوية الاخروية. الله جل وعلا جعل الدار التي يجازى فيها العباد في الاخرة. وحينئذ من

74
00:30:04.900 --> 00:30:24.900
كان من اهل مرضاة الله جل وعلا فان الله عز وجل سيرفع درجته في الجنة كما في قوله تعالى قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا. رضي الله

75
00:30:24.900 --> 00:30:51.500
وعنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم. وهذه الاية فيها اشعار بانك متى رضيت رضيت عن الله فان الله يرضى عنك كيف ترظى عن الله؟ ترضى عن الله ربا وعنه معبودا وترضى عن الله باسمائه وصفاته. فالرضا عن الله ربا

76
00:30:51.500 --> 00:31:11.500
ان تتقبل كل ما قدره الله عز وجل عليك. فلا يكن في نفسك تسخط ولا جزع من اقدار الله المؤلمة مهما كانت من مرض او فقر او موت لاحد من اقربائك فان

77
00:31:11.500 --> 00:31:41.500
الله عز وجل قدر هذه الاقدار المؤلمة على جميع عباده. كما في قوله تعالى في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا ما في قوله تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات. وبشر الصابرين

78
00:31:41.500 --> 00:32:01.500
الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك فهم المهتدون وهكذا ترضى عن الله معبودا بحيث ترضى عن ترضى بان تكون

79
00:32:01.500 --> 00:32:31.500
عظم عباد الله الذين يؤدون عبادته من صلاة ومن صدقة ومن صيام ومن حج وغيرها فلا يتكبر الانسان بان يصلي مع عباد الله مهما اختلفت مراتبهم ومنازلهم ولو كانوا من الفقراء او من الضعفاء او من العمال لانك حينئذ انتظمت في سلك عباد الله

80
00:32:31.500 --> 00:32:51.500
الذين يسعون الى ارضاء رب العزة والجلال. ومن الامور التي تستجلب بها رضى الله عنك ان واضع لعباده كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله اوحى الي ان تواضعوا حتى لا يفخر

81
00:32:51.500 --> 00:33:11.500
احد على احد ولا يبغي احد على احد. ولا يبغي احد على احد. وذلك ان الكبر من اسباب مقت الله للعبد وسخطه عليه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة

82
00:33:11.500 --> 00:33:36.550
من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قالوا يا رسول الله ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة. فقال صلى الله عليه وسلم ان الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس. بطر الحق اي جحده وعدم الاعتراف به

83
00:33:36.550 --> 00:34:09.550
واما غمط الناس فالمراد به احتقارهم واستنقاص مكانتهم والتقليل من اثارهم واعمالهم. فاذا كان الكبر عندك فهذا من اسباب ابتعاد رظا الله عنك. واما الرظا عن الله عز وجل في اسمائه وصفاته فان تنسب الى الله ما اتصف به من الاسماء ومن الصفات ومن الافعال ومن

84
00:34:09.550 --> 00:34:39.550
الاخبار تستجلب بذلك رضا ربك سبحانه وتعالى. وهكذا يرضى العبد عن نبيه صلى الله عليه وسلم فيقر له بالنبوة ويصدقه فيما اخبر به ويطيعه في اوامره لا يعترض على شيء مما ورد عنه صلى الله عليه وسلم. ولا يقدح في شيء من سنته. ويكون من الدعاة الى الله

85
00:34:39.550 --> 00:34:59.550
والى رسوله صلى الله عليه وسلم حتى يكون راضيا عن هذا النبي الكريم فيرضى الله عز وجل عنه. وهكذا يرضى العبد عن دينه بان يتمسك به ويرى انه هو الحق

86
00:34:59.550 --> 00:35:26.000
الذي ينجيه يوم القيامة. فالمقصود ان العبد متى رضي عن الله فان الله عز وجل يرضى عنه. فان القاعدة في اعمال الشريعة ان جزاء من جنس العمل وان من عمل عملا فان الله يجازيه بمثل ما عمل. ولذا قال النبي صلى الله

87
00:35:26.000 --> 00:35:46.000
عليه وسلم ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. وقال تعالى وهل جزاء الاحسان الا الاحسان بنصوص كثيرة وان مما يستجلب رضا الله ان يقف الانسان مع من يحتاج الى وقفته معه

88
00:35:46.000 --> 00:36:06.000
ايا كان هذا الاحتياج حتى يرضي رب العزة والجلال. فان الله يرضى عن العبد متى كان منفقا في بسبل الخير والانفاق قد يكون بانفاق انفاقا من مال وقد يكون انفاقا للجاه وقد يكون انفاقا للوقت

89
00:36:06.000 --> 00:36:28.100
فعندما تقف مع اخوانك في حوائجهم حينئذ يكون هذا من اسباب رضا الله عز وجل عنك  كما في الاية التي ذكرناها قبل قليل في قوله ومثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ينفقون اموالهم ابتغاء

90
00:36:28.100 --> 00:36:58.100
مرضاة الله وتثبيتا من انفسهم. انظر قال ابتغاء مرضات الله. وحينئذ يمكنك يا ايها الانسان ان تحول جميع اعمالك حتى تكون ممن ابتغى بها رضا رب العزة والجلال سواء كان ذلك بان تقصد بهذا العمل الطاعة التي امر الله بها او ان تقصد

91
00:36:58.100 --> 00:37:18.100
بعملك ان يكون وسيلة للقوة على طاعة الله سبحانه وتعالى. فان اعمال العبد لا اخلو من هذين الحالين اما ان تكون مقصودا للشارع واما ان تكون وسيلة لذلك المقصود. مثال ذلك

92
00:37:18.100 --> 00:37:49.000
ذاتك طاعة ترضي بها رب العزة والجلال. وذهابك الى المسجد وسيلة تحصل بها على العمل الذي تكون قد ارضيت به ربك سبحانه وتعالى. هكذا في بقية اعمالك عندما  تنام او تأكل تنوي بذلك التقوي على ما يرضي الله عز وجل. فتستجلب رضا الله بهذا الفعل

93
00:37:49.000 --> 00:38:09.000
وان من الامور التي تستجلب بها مرضاة الله ان يسعى الانسان الى التخلق مع الناس بالاخلاق الفاضلة طيبة التي ترضي رب العزة والجلال. ومما يستجلب به العبد لنفسه رضا الله ان يكون داعيا

94
00:38:09.000 --> 00:38:29.000
ياللي دينه امرا للناس بما يرضي ربه. فانك عندما تدعو الناس الى ما يرضي الا حينئذ يرضى الله عز وجل عنك. قال تعالى ومن احسن قولا ممن دعا الى الله

95
00:38:29.000 --> 00:38:49.000
عمل صالح وقال انني من المسلمين. وقال سبحانه وتعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. وقال تعالى ادع الى سبيل ربك بالحكمة

96
00:38:49.000 --> 00:39:06.750
موعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. وقال صلى الله عليه وسلم من دعا الى هدى

97
00:39:06.750 --> 00:39:36.750
له مثل اجر من عمل بما دعا اليه. فعندما تدعو الناس الى ان يسلكوا السبل والاعمال التي يستجلبون بها رظا الله تكون حينئذ جلبت لنفسك رظا رب العزة والجلال وان من اعظم ما يستجلب به رضا الله ان يكون العبد على طريق السنة على هدي المصطفى صلى الله

98
00:39:36.750 --> 00:39:56.750
عليه وسلم فان الله راض عن نبيه وحينئذ اذا اردت ان يرضى الله عنك فسر على طريقة هذا النبي الكريم. كما قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

99
00:39:56.750 --> 00:40:16.750
ويغفر لكم ذنوبكم. وكما قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. لمن كان يرجو الله واليوم اخر وذكر الله كثيرا. وقال وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. وحينئذ

100
00:40:16.750 --> 00:40:36.750
ان يعلم العبد ان هذا النبي الكريم الذي رظي الله عنه بما اداه من العمل نعلم ان من سار على طريقته واهتدى بهديه فانه حينئذ سيستجلب لنفسه رضا رب العزة والجلال. وفي

101
00:40:36.750 --> 00:40:56.750
مقابل العبادات البدعية التي لم يأتي بها هذا النبي الكريم تبعد رضى الله عن العبد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. ومن الرد الا يكون العمل

102
00:40:56.750 --> 00:41:23.900
مرضيا ولا مقبولا عند الله جل وعلا. فالمقصود ان العبد المؤمن يسعى لان يرضى الله عنه. لانه يستجلب لنفسه بذلك محبة الله ويعلي درجته ويكون ممن اثنى الله عز وجل عليه. ويكون حينئذ من اهل الجنان ومن اهل العاقبة

103
00:41:23.900 --> 00:41:43.900
حميدة في الدنيا والاخرة وممن يختم لهم بالخير والصلاح بسبب انه من اهل رضا الله جل وعلا وحين اذ عليك ان تجعل رظا الله بين عينيك في كل عمل تريد ان تؤديه. ومن الامور

104
00:41:43.900 --> 00:42:03.900
التي ينبغي ان يؤكد عليها في هذا الجانب اننا اذا امرنا غيرنا بامر فيه مرظاة الله ينبغي ان ننبه من نامره الى ان ذلك الفعل يستجلب رضا الله. فلا يكن مقصودك بالامر والنهي

105
00:42:03.900 --> 00:42:23.900
او مجرد الامر وانما تريد ان تستجلب لعباد الله رضاه من محبتك الخير لاخوانك كما تحبه لنفسك. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب

106
00:42:23.900 --> 00:42:43.900
لنفسه فاذا كنت تحب لنفسك ان يرضى الله عنه فاحب ذلك لغيرك. ومن هذا ما يكون من لاصحاب الولايات سواء كان من المدرس مع طلابه او القاضي مع الخصوم عنده او من صاحب ولاية الشرطة

107
00:42:43.900 --> 00:43:03.900
او غيرها من الولايات ينبغي به ان يجعل من تحت يده يسعى الى استجلاب رضا الله لا ان يمتثل امر والنهي لمجرده. وهكذا بالنسبة للوالد مع اولاده. ينبغي به ان يربي في نفوسهم

108
00:43:03.900 --> 00:43:33.900
ان يتطلعوا الى ان يرضى الله عز وجل عنهم. ليكون ذلك من اسباب اخلاص النية اصولي على الاجور العظيمة المرتبة على استجلاب العبد لرضا رب العزة والجلال. وهكذا بالنسبة لما يريده العباد من اصحاب الولايات ينبغي بنا ان نقصد منهم ان يجعلوا اعمالهم

109
00:43:33.900 --> 00:44:03.900
لمرضاته سبحانه وتعالى. بعض الناس قد يريد منهم ان يفعلوا الطاعات على سبيل التخويف او التهديد بالناس او بالعقوبات الدنيوية. لكن عندما نجعل صاحب الولاية يسعى الى اجلاب رضا رب العزة والجلال نكون بذلك قد حققنا مقصدا من المقاصد الشرعية ومن ثم يكون لنا

110
00:44:03.900 --> 00:44:33.900
اجر استجلاب رظا استجلاب هؤلاء لرظا رب العزة والجلال. وحينئذ هذا المعنى ينبغي بنا ان نعممه في الامة وان نجعل الناس يسعون في كل اعمالهم ان تكون لجلب رضا رب العزة والجلال. اسأل الله جل وعلا ان يرضى عنكم رضا لا يسخط بعده ابدا. اللهم

111
00:44:33.900 --> 00:44:52.586
وارض عنا جميعا. اللهم ارض عنا جميعا. اللهم ارض عنا جميعا. اللهم اصلح احوال الامة. اللهم اجعلهم قائمين بشرع عاملين بدينك متبعين للهدي نبيك صلى الله عليه وسلم. اللهم يا حي يا قيوم