﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
وقد قال عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. قال اهل العلم لا يؤمن يعني الايمان الكامل لا يؤمن احدكم الايمان الكامل حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه تحب لاخيك ان تكون تحب لنفسك ان تكون ذا مال فكذلك

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
احب لاخيك ان يكون زمان تحب لنفسك ان تكون ذا علم احب لاخيك ان يكون ذا علم تحب لاخيك تحب لنفسك ان يثنى عليك كذلك احب لاخيك ان يثنى عليه وهكذا في امور شتى وكثيرة فطاردوا الحسد ان تفرح بما من الله جل وعلا به على

3
00:00:40.150 --> 00:00:58.100
اخواني وكأن الله وكأن الله جل جلاله حباك بهذا. فان المؤمن ينبغي له ويستحب بل ويتأكد في حقه ان يحب لاخوانه ما يحب لنفسه. وقوله عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى يحب

4
00:00:58.100 --> 00:01:17.600
فلأخيه ما يحب لنفسه يعني من الخير كما جاء ذلك مقيدا في رواية اخرى. فامور الخير بعامة احب لاخيك ما تحب نفسك ولا تحشد احدا على شيء من فضل الله ساقه اليه. في المال اذا انعم الله جل وعلا على اخيك بمال وكرت انت

5
00:01:18.300 --> 00:01:33.400
معدما مثلا او قليل المال وذاك في عز وفي مال وفير تستغرب من تصرفاته تستغرب من مشترياته تستغرب من احوالك تستغرب من كرمه الى اخر ذلك فاحمد الله جل وعلا على ان جعل اخاك بهذه

6
00:01:33.400 --> 00:01:51.750
هذا وكأنك انت بهذه المثابة ووطن نفسك على ان يكون ما انعم الله به على اخيك كانه انعم به عليك. كذلك في العلم من الناس من لا يفرح بما اتى الله جل وعلا اخاه من العلم. يسمع اخاه مثلا

7
00:01:52.100 --> 00:02:13.850
حقق مسألة تحقيقا جيدا او تكلم في مكان بكلام جيد او القى خطبة جيدة جيدة او اثرت الناس بتأثير  في العلم حق العلم مساقا حسنا ونحو ذلك سيظل يعتمد في نفسه ذلك ولا يطرح ان كان اخوه بهذه المثابة وعلى هذه الحال هذا لا

8
00:02:13.850 --> 00:02:33.850
بل من حقوق الاخوة ان تفرح لاخيك بالعلم. اذا كنت مثلا لست مثله في العلم او كنت متخلفا عنه في العلم وكان هو احد فهم او كان احد حفظا او نحو ذلك فسبقك في ذلك فاحمد الله جل جلاله ان سخر من هذه الامة وان جعل من هذه الامة من يبذل هذا الواجب

9
00:02:33.850 --> 00:02:57.800
ويكون متقدما فيه. لا فكن حاسدا لاخوانك على هذا والحسد داء قاتل ومذهب للحسنات كما قال عليه الصلاة والسلام اياكم والتحاكم فانه يذهب الحسنات كما فانه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. وهذا يكون تارة في العلم وتارة في المال وتارة في الجاه وفي

10
00:02:57.800 --> 00:03:17.800
امور كثيرة. كذلك هذا وهذا يرى هذا ان اخاه يقدم عليه. ان اخاه له في المجالس كلمة ان اخاه له جاه انه مقدر وهو ليس كذلك فيحمله هذا على ان يكون في قلبه شيء على اخيه وهذا لا ينبغي بل

11
00:03:17.800 --> 00:03:38.650
يدخل في الحسد والواجب عليه ان يتخلص من الحسد لان الحسد محرم والذي ينبغي في حقه ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه وكأنه هو الذي من الله جل وعلا عليه بلال. كذلك في الدين والصلاح. من الناس من ينعم الله عليه بان يفتح له باب من ابواب

12
00:03:38.650 --> 00:03:57.800
غير في العبادة. فيكون كثير الصيام او كثير الصلاة. وقد سئل الامام مالك رحمه الله تعالى فقيل له انت الامام انت مالك وشأنك في الناس بهذه المثابة ولا نراك كثير التعبد لا نراك كثير الصلاة لا نراك كثير الصيام لا نراك مجاهد

13
00:03:57.800 --> 00:04:17.800
اذا في سبيل الله. فقال الامام ما لك لهذا الذي اورد عليه هذا الايراد؟ قال ان من الناس من يتق الله عليه باب الصلاة ومنهم من يفتح الله عليه باب الصيام. ومنهم من يفتح الله عليه باب الصدقة. ومنهم من يفتح الله عليه باب الجهاد

14
00:04:17.800 --> 00:04:37.800
في سبيل الله ومنهم من يفتح الله عليه باب العلم وقد فتح لي باب العلم ورضيت بما فتح الله لي من ذلك. الناس يختلفون فاذا رأى اخا له متعددا والناس يثنون عليه بتعبداته قد يحمله عدم الفرح بهذا في الثناء على اخيه ان يذكر عيبا من عيوبه ان

15
00:04:37.800 --> 00:04:55.850
اذكر مقالة اخطأ فيها ان يذكر شيئا من الاشياء التي ينقص بها من قدره وهذا مخالف لما ينبغي في حقه وان يكون مع اخيه محبا له كما يحب لنفسه وان يسعى في ان يكون اخوه مثنى عليه ولو كان هو لا يعرف

16
00:04:55.850 --> 00:05:15.850
ليست المسألة بالمقام بين يدي الناس بل المسألة بالمقام بين يدي الله جل وعلا بل المسألة في تخليص القلب وتخليص النفس من ان يكون فيها غير الله جل جلاله. وقد ثبت في الحديث الصحيح في مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا ينظر الى

17
00:05:15.850 --> 00:05:38.570
صوركم واجسامكم وانما ينظر الى قلوبكم واعمالكم. ينظر الى القلوب وينظر الى الاعمام قد يكون المرء غير معروف خفي. لا احد لا يعرفه لكن هو عند الله جل وعلا بالمقام العظيم كما جاء في الحديث ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابرهم