﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:25.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه والدينا وجميع المسلمين قال الامام الاجري رحمه الله تعالى باب اداب القراء عند تلاوتهم القرآن مما لا ينبغي لهم جهله

2
00:00:25.250 --> 00:00:42.850
واحب لمن اراد قراءة القرآن في ليل او نهار او ان يتطهر وان يستاك وذلك تعظيم للقرآن. لانه يتلو كلام ربي عز وجل وذلك ان الملائكة تدنو منه عند تلاوته للقرآن ويدنو منه الملك

3
00:00:42.900 --> 00:01:02.900
فان كان متسوكا وضعفاه على فيه فكلما قرأ اية اخذ الملك بفيه. وان لم يكن تسوك تباعد الملك منه فلا ينبغي لكم يا اهل القرآن ان تباعدوا منكم الملك. فاستعملوا الادب فما منكم من احد الا وهو يكره اذا لم يتسوى كان يجالسه

4
00:01:02.900 --> 00:01:17.650
شيخ وانا واحب ان يكثر القراءة في المصحف لفضل من قرأ في المصحف. ولا ينبغي له ان يحمل المصحف الا وهو طاهر فان احب ان يقرأ في المصحف على غير طهارة فلا بأس به ولكن لا يمسه

5
00:01:17.800 --> 00:01:37.800
ولكن يصفح المصحف بشيء ولا يمسه الا طاهرا. وينبغي للقارئ اذا كان يقرأ فخرجت منه ريح امسك عن قراءتي حتى ينقضي الريح ثم ان احب ان يتوضأ ثم يقرأ طاهرا فهو افضل. وان قرأ غير طاهر فلا بأس به واذا

6
00:01:37.800 --> 00:01:57.800
وهو يقرأ وامسك عن القراءة حتى ينقضي عنه التثاؤب. واحب للقارئ ان يأخذ نفسه بسجود القرآن كلما امر بسجدة سجد فيها. وفي القرآن خمس عشرة سجدة وقيل اربع عشرة وقيل احدى عشرة. الحمد لله والصلاة والسلام

7
00:01:57.800 --> 00:02:13.550
على رسول الله اما بعد ما يتعلق بالطهارة للقراءة ما ذكره الاجري رحمه الله هنا لا يخفى ولا شك ان الطهارة افضل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل

8
00:02:13.850 --> 00:02:41.500
احيانه ولكن في الوقت نفسه كره النبي صلى الله عليه وسلم ان يذكر الله الا وهو على طهر القراءة والقارئ في حال تطهر افضل من القراءة بغير هذه الحال فان اراد ان يقرأ نظرا فانه لا يمس المصحف ولكن له ان يتصفح كما قال بعود لكن لو كان المصحف

9
00:02:41.600 --> 00:03:01.800
في حاشيته تفسير فان كانت كلمات التفسير اكثر من كلمات القرآن فله ان يحمل هذا التفسير وان يقرأ به وان يتصفح بيده والمرأة بحال الحيض تقرأ ما شاءت وتختم ويمكن ان تقرأ بهذه

10
00:03:02.050 --> 00:03:25.700
المصاحف التي على حاشيتها تفسير ويكون هذا التفسير اكثر من القرآن كالتفسير الميسر او المختصر في التفسير او الجلالين فكل هذا التفسير فيه اكثر من القرآن من ناحية عدد الحروف والكلمات اما اذا كانت مجرد كلمات يسيرة في الهامش

11
00:03:26.050 --> 00:03:45.250
والقرآن هو الغالب فالعبرة بذلك فلا يقال لمن قرأ في هذا انه يقرأ في كتاب تفسير يحتاج الى الى تطهر وهكذا ما يتعلق بسجود القرآن فانه يسجد على خلاف اشار اليه الاجري رحمه الله في عدد

12
00:03:45.450 --> 00:04:09.050
تزداد القرآن فبعضهم يقول اربع عشرة سجدة اثنتان في الحج وثلاث بالمفصل وليس موضع صاد منها سجدة صاد وهذا قول الشافعي ورواية عن مالك واحمد رحم الله الجميع. القول الاخر

13
00:04:09.500 --> 00:04:29.550
انها اربع عشرة سجدة وموضع صاد منها ولكن كما هو معلوم ان في الحج سجدتين فهؤلاء يقولون الثانية ليست من مواضع السجود وهذا قول ابي حنيفة سووا في العدد ولكنهم

14
00:04:29.800 --> 00:04:49.600
اختلفوا في موضع والقول الثالث انها احدى عشرة سجدة باسقاط اجداد المفصل الثلاث وهذا هو المشهور عن مالك والقول القديم للشافعي  هو مروي عن ابن عمر وابن عباس وابن المسيب

15
00:04:49.700 --> 00:05:15.200
سعيد بن جبير والحسن عكرمة ومجاهد وعطاء وطاووس قال به جماعة من اهل العلم من المدينة القول الرابع انها خمس عشرة سجدة باثبات سجدة صاد وهذا رواية عن احمد ومذهب اسحاق ابن راهوية والثوري

16
00:05:15.550 --> 00:05:34.600
وقول ايضا في مذهب ابي حنيفة وهو احد الاقوال في مذهب مالك وبه قال جمع من الفقهاء كابن سريج وابي اسحاق المروزي هؤلاء من فقهاء الشافعية وذلك من قول ايضا

17
00:05:35.150 --> 00:05:55.600
عن بعض السلف كعقبة ابن عامر رضي الله تعالى عنه ونسبه بعضهم الى بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير عقبة الى جماعة منهم  على كل حال الذي اتفقوا عليه من مواضع السجود عشرة

18
00:05:55.950 --> 00:06:16.350
عشرة مواضع الاعراف والرعد والنحل والاسراء ومريم والموضع الاول من سورة الحج الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب

19
00:06:16.400 --> 00:06:39.250
الى اخر الاية. الاية الثامنة عشرة من سورة الحج وكذلك ما في سورة الفرقان والنمل والسجدة وفصلت ابي عشرة مواضع اتفقوا عليها واختلفوا في الموضع الثاني من سورة الحج يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا

20
00:06:39.350 --> 00:07:00.200
واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون. الاية السابعة والسبعون وموضع ايضا سجدة صاد وكذلك الثلاث التي في المفصل في النجم والانشقاق والعلق هذه اختلفوا فيها. فالاية التي في سورة الحج الاية الثانية الاولى

21
00:07:00.450 --> 00:07:18.100
لا اشكال في انها من مواضع السجود لكن التي اختلفوا فيها هي الثانية هذه فيها قولان من اهل العلم من يقول بانها من مواضع السجود وبهذا قال الشافعي وكذلك احمد واسحاق

22
00:07:18.450 --> 00:07:36.400
ابن راهوية وابو ثور وابن المنذر وداوود الظاهري وابن جرير الطبري ممن كان يسجد في الحج سجدتين عمر وعلي  ابن عمر وكذلك هو منقول عن ابي الدرداء وابي موسى الاشعري

23
00:07:36.550 --> 00:07:54.500
ومن التابعين عن ابي عبد الرحمن السلمي وابي العالية وزر ابن حبيش وهو رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما ورواية عن الامام مالك الثاني القول الثاني انها ليست من مواضع السجود

24
00:07:55.350 --> 00:08:14.200
ليست المواضع السجود وهذا قول الحسن والسعيد ابن جبير وجابر ابن زيد والنخعي وهو ايضا قول مالك وابي حنيفة وهو احدى الروايتين عن ابن عباس رضي الله عنهما الموضع الاخر الذي اختلفوا فيه وهي سجدة

25
00:08:14.300 --> 00:08:33.750
صاد القول الاول انها ليست من عزائم السجود وهذا مروي عن ابن مسعود وعلقمة قال به الشافعي و الثاني انها من عزائم السجود وهذا مروي عن الحسن وبه قال مالك الاوزاعي واسحاق بن راهوية

26
00:08:33.950 --> 00:08:50.550
وابو ثور اصحاب الرأي وهو رواية عن الامام احمد ونقل عن جماعة من السلف من الصحابة  غيرهم روي عن عمر رضي الله عنه وعن ابنه وعن عثمان رضي الله عنه للجميع

27
00:08:50.900 --> 00:09:10.850
انهم كانوا يسجدون فيها وهو احدى الروايتين عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم اجمعين الموضع الثالث الذي اختلفوا فيه هي الثلاثة التي في المفصل في النجم والانشقاق والعلق ففيها قولان الاول انها ليست من مواضع السجود وهو من قول

28
00:09:11.000 --> 00:09:32.700
عن ابن عمر ابن عباس وابي ابن كعب  كذلك من التابعين سعيد ابن المسيب والحسن البصري وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد وطاووس وعطاء وهو قول مالك وكذلك ايضا اصحاب الامام مالك

29
00:09:33.100 --> 00:09:50.100
وبعض العلماء والفقهاء من المدينة القول الاخر انها من مواضع السجود وهو قول الشافعي والثوري وابي حنيفة وبه قال الامام احمد واسحاق وابو ثور وذلك مرويا عن جمع من الصحابة كابي بكر

30
00:09:50.150 --> 00:10:11.300
وعمر وعلي وابن مسعود وعثمان وابي هريرة وابن عمر وكذلك عن جمع من التابعين كعمر بن عبد العزيز وغيره اذى ما يتعلق بمواضع السجود والخلاف فيها يبقى الكلام في حكم السجود سجود

31
00:10:11.650 --> 00:10:31.150
التلاوة هل هو واجب او انه مندوب يأتي الكلام على هذا ان شاء الله سلام عليكم قال والذي اختار ان يسجد كلما مرت به سجدة فانه يرضي ربه عز وجل ويغيظ عدوه الشيطان. روي عن ابي هريرة

32
00:10:31.150 --> 00:10:51.150
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قرأ ابن ادم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يقول يا ويله امر ابن ادم بالسجود فسجد فله الجنة. وامرت بالسجود فعصيت فلي النار. نعم

33
00:10:51.350 --> 00:11:15.050
هنا في قوله اذا قرأ ابن ادم السجدة ابن ادم اضافه الى ابيه  كانه ذكر ذلك تلميحا لقصة ابيه ادم عليه السلام مع الشيطان التي كانت سببا للعداوة اذا قرأ السجدة يعني اية سجدة

34
00:11:15.100 --> 00:11:36.200
فسجد وهنا يعتزل الشيطان ينصرف يبكي يقول يا ويلتا يا ويلتاه وان يقال الحزن والهلاك كانه يقول يا حزني يا هلاكي يا حسرتي يا هلاك احضر ونحو ذلك هذا يقوله على السبيل

35
00:11:36.400 --> 00:12:00.600
التحسر يا هلاك احضر هذا اوانك وذلك نداء نسأل الله العافية الويل والحسرة على ما فاته من الكرامة والشرف والمنزلة والقبول وحصلت له اضداد ذلك من اللعن والخيبة والطرد من رحمة الله تبارك

36
00:12:00.700 --> 00:12:23.900
وتعالى هكذا فعل به الحسد يقول امر ابن ادم بالسجود فسجد فله الجنة وامرت بالسجود فابيت يعني امتنع تكبرا  لي هكذا يقول له النار قل يا ويله لاحظوا هنا هذه الرواية يا ويله ضمير للشيطان

37
00:12:24.050 --> 00:12:39.400
يحتمل ان يكون الشيطان هو الذي عبر بضمير الغائب. يا ويله يعني على سبيل كأنه جعل نفسه غائبا طردا له غضبا عليه حيث اوقعه هذا الفعل في هذه المهالك والمعاطب

38
00:12:39.750 --> 00:12:57.550
والنتائج الوخيمة. ويحتمل ان الحاكي لكلامه كالراوي يذكر ذلك على سبيل الغيبة من باب التأدب في العبارة لئلا يضيف ذلك الى نفسه يعني الراوي قل يا ويلي مثلا وانما يقول يا ويله

39
00:12:58.100 --> 00:13:15.400
يا ويله فهذا من ادب الالفاظ في الرواية. ولو تتبعت الفاظ الرواة تجد انهم تارة يبهمون ما يلحقه نقيصه او نحو ذلك جاء رجل قال رجل ونحو ذلك سترا عليه فهذا من الادب ادب الرواة

40
00:13:15.450 --> 00:13:30.650
وكذلك احيانا العبارات التي لا يحسن ان يضيفها الانسان الى نفسه لما مات ابو طالب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عليه الايمان والتوحيد وشهادة ان لا اله الا الله قال في النهاية هو على ملة عبد المطلب

41
00:13:30.700 --> 00:13:45.300
ما قال اموت يعني الراوي ما قال اموت قال هو يموت لئلا يضيف ذلك الراوي الى نفسه كأنه يحكي عن نفسه انه يموت على عقيدة عبد المطلب. مع ان الناقل للكفر ليس بكافر وذلك لا يضره

42
00:13:45.750 --> 00:14:02.900
حينما يروي عن غيره انه قال كذا بضمير المتكلم. لكن من باب التنزه والتأدب وهذه لو جمعت في الفاظ الرواة فان ذلك يصلح ان يكون بحثا علميا او كتابا ينتفع الناس به ادب الرواة

43
00:14:03.050 --> 00:14:24.400
بالفاظ النقل والرواية ونحو ذلك على كل حال فهذا قوله فاخذ منه بعض اهل العلم ان السجود واجب بهذا الاعتبار وهذا ليس محل اتفاق ومن اهل العلم من يقول ان هذا في السجود سجود التلاوة سنة مؤكدة

44
00:14:24.550 --> 00:14:45.250
كما هو عند الشافعية والحنابلة والمالكية يقولون سنة او فضيلة كما هو معلوم يفرقون بين الرغيبة والسنة النفل والراتبة الفضيلة ونحو ذلك اعني المالكية قاذني قولان للمالكية يعني هل هو

45
00:14:45.400 --> 00:15:02.550
فضيلة او سنة كما قال صاحب المراقي وسنة ما احمد قد واظب عليه والظهور فيه وجبا بهذين القيدين عند المالكية يكون سنة يعني غضبة زائد ان يكون قد اظهره امام الناس

46
00:15:02.950 --> 00:15:18.400
لكن مثلا الرغيبة رغيبة ما فيه رغب النبي بذكر ما فيه من الاجر جبي. يعني الذي يحصل الاجر فذكر هذا يسمونه رغيبة هذا اصطلاح عند المالكية ولكن اكثر اهل العلم لا يفرقون

47
00:15:18.450 --> 00:15:35.450
في هذه الطريقة فعلى كل حال يتفق المالكية والشافعية والحنابلة على انه غير واجب بصرف النظر عن التسمية وقد ذكر ابن قدامة رحمه الله بان السجود التلاوة سنة مؤكدة وليس بواجب عند احمد ومالك

48
00:15:35.750 --> 00:15:54.200
والاوزاعي والشافعي وانه مذهب عمر وابن عمر و رضي الله تعالى عنه وكذلك عند اخرين وذهب ابو حنيفة اصحابه الى الوجوه استدلوا بادلة على كل حال منها هذا الحديث ان الشيطان

49
00:15:54.450 --> 00:16:14.400
لما امتنع من السجود كان بهذه المثابة كان له النار لامتناعه فلا ينبغي للانسان ان يمتنع واستدلوا ايضا بادلة اخرى وقد ساق شيخ الاسلام رحمه الله جملة من هذه الادلة وظاهر كلام شيخ الاسلام انه يرى الوجوب

50
00:16:14.700 --> 00:16:33.450
يحتجون بانواع من الادلة غير هذا الحديث ويقولون بان ايات السجود تفيد ذلك وتدل عليه. يعني الوجوب يقولون هي ثلاث اقسام. قسم فيه الامر الصريح بالسجود. فاسجدوا لله واعبدوا والامر للوجوب الا ليصارف

51
00:16:34.250 --> 00:16:55.450
واسجد واقترب وقسم يتضمن حكاية استنكاف الكفرة حيث امروا بالسجود فما لهم لا يؤمنون واذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون وهكذا واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمان؟ انسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا؟ قالوا هذا قبيح

52
00:16:55.550 --> 00:17:12.300
من هؤلاء الكفار فلا يصح بحال من الاحوال ان يتشبه المؤمن بهم في هذه الحال فيترك السجود القسم الثالث من الايات التي ذكر فيها السجود عموما وما جاء فيه الحكاية

53
00:17:12.500 --> 00:17:32.850
عن فعل الانبياء عليهم الصلاة والسلام والاخيار الصلحاء حيث يسجدون اذا تلي عليهم كلام الله تبارك وتعالى فحري بالمؤمن ان يقتدي بهؤلاء والا يتشبه في الوقت نفسه باعداء الله والكفار

54
00:17:33.000 --> 00:17:50.250
من المستنكفين عن السجود لربهم جل جلاله والذين قالوا بان ذلك لا يجب يجيبون عن هذا باجوبة ويقولون بالنسبة لابليس فقد طرد لانه امتنع من الاستجابة لامر الله عز وجل واستكبر

55
00:17:50.300 --> 00:18:04.800
فكان من الكافرين وكذلك ايضا حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه قال قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والنجم فلم يسجد فدل هذا صارف من صارف عن الوجوب

56
00:18:05.100 --> 00:18:16.800
وكذلك ايضا استدلوا بحديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر صاد هذه التي اختلفوا فيها سجد الصاد هل هي من عزائم السجود او لا

57
00:18:17.400 --> 00:18:31.150
فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه فلما كان يوم اخر قرأها فلما بلغ السجدة تشزن الناس يعني تهيأوا للسجود فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما هي توبة نبي

58
00:18:31.250 --> 00:18:55.550
ولكني رأيتكم تشزنتم فللسجود فنزل وسجد وسجدوا يعني ما كان يريد ان يسجد صلى الله عليه وسلم في المرة الثانية نعم تفضل قال رحمه الله واحب لمن يدرس وهو ماشي في طريق فمرت به سجدة ان يستقبل القبلة ويومئ برأسه بالسجود

59
00:18:55.550 --> 00:19:10.550
وهكذا ان كان راكبا فدرس فمرت به سجدة سجد يومئ نحو القبلة اذا امكن. نعم اذا قرأ القارئ السجدة وهو في طريقه يمشي او نحو ذلك ان كان في مركبته في السيارة

60
00:19:10.750 --> 00:19:28.600
او نحو هذا فانه يومئ بالسجود ولا يشرع له في هذه الحال ان يعمد ان يقصد ان يضع جبهته على شيء كان يضع جبهته على المقود او ان كان راكبا يضع جبهته على ما يليه من السيارة او نحو هذا

61
00:19:28.800 --> 00:19:46.950
فان هذا لا يشرع لان السجود اذا كان بالايماء فانه لا يطلب فيه وضع الجبهة على شيء وانما يكفي في ذلك الاماء. ولذلك هذا الكرسي الذي يسمونه يباع باسم كرسي الصلاة ويعمل له دعايات احيانا. هذا ليس بكرسي الصلاة

62
00:19:46.950 --> 00:20:09.600
ولا تشرع الصلاة عليه هؤلاء يجعلون هذا الكرسي بهيئة معينة ويغطونه يظعون عليه لربما لباسا او مخملا او نحو هذا ويقولون بانه اذا يعني قد هيأ فاذا صلى عليه من يصلي على الكرسي فانه يضع جبهته على

63
00:20:09.950 --> 00:20:26.450
هذا الموضع وهذا غير صحيح الذي يصلي على الكرسي ولا يستطيع السجود على الارض يكفيه الايماء فيكون سجوده اخفض من ركوعه هذا هو المشروع لا ان يضع جبهته على الكرسي فهذا غير مشروع. فكذلك ايضا

64
00:20:26.650 --> 00:20:40.050
هذا الذي يسجد وهو في السيارة او يصلي وهو في السيارة او في الطائرة اذا كان يصلي نافلة في السفر فانه لا يطلب منه ان يضع جبهته على المقود او على ما يليه من السيارة وانما يكفي ان يومئ

65
00:20:40.450 --> 00:20:55.200
ايماءا طيب هذا الذي يمشي على راحلة وجاءت اية سجدة فانه يومي ايماء لا يحتاج ان ينزل طيب واذا كان يمشي على قدميه فماذا يفعل فبعض اهل العلم قال يسجد على الارض

66
00:20:55.400 --> 00:21:14.350
بهذا قال ابو العالية وابو زرعة وهو مروي عن ابن عمر وبه قال ابو جعفر بن جرير وهذا مذهب اصحاب الرأي يعني من الحنفية وهو الصحيح من مذهب الشافعية وهو مذهب الحنابلة ايضا انه

67
00:21:14.700 --> 00:21:31.950
يسجد على الارض القول الثاني انه يومر برأسه يعني ايماء من غير وضع الجبهة على الارض. وبهذا قال الاسود ابن يزيد النخعي ومروي عن عطاء ومجاهد وفعله علقمة ايضا النخعي

68
00:21:32.050 --> 00:21:54.050
ابو عبدالرحمن وكذلك ايضا ابراهيم يعني النخعي وكذلك ما هو مروي عن ابن مسعود وهو قول عند الشافعية في السفر ولو ان قائلا فصل في هذا فاذا كان يمشي في مكان يتهيأ فيه السجود

69
00:21:54.400 --> 00:22:10.300
سجد تمشي في حديقة يمشي في برية على قدميه يمشي في مكان نظيف فانه يسجد على الارض واذا كان يمشي في مكان غير مهيأ للسجود فيمكن ان يومئ ايماء لو قيل بهذا لم يبعد

70
00:22:10.550 --> 00:22:28.050
والله تعالى اعلم. يفصل في هذا والشريعة ما جاءت بالحرج نعم احسن الله قال واحب له ان يتفكر في قراءتي ويتدبر ما يتلو ويستعمل غض الطرف عن ما ينهي القلوب. وان يترك كل شغل حتى

71
00:22:28.050 --> 00:22:48.050
انقضي درسه كان احب الي ليحضر فهمه ولا يشتغل بغير كلام مولاه. واحب اذا درس فمرت به اية رحمة سأل مولاه الكريم واذا مرت به اية عذاب استعاذ بالله من النار. واذا مر باية تنزيه لله تعالى عما

72
00:22:48.050 --> 00:23:06.900
قاله اهل الكفر سبح الله تعالى جلت عظمته وعظمه. فاذا كان يقرأ فادركه النعاس فحكمه ان يقطع قراءة ويرقد حتى يقرأ وهو يعقل ما يتلو. نعم. فيما يتعلق هنا بالسؤال عند ايات الرحمة

73
00:23:07.350 --> 00:23:23.550
والاستعاذة عند اية العذاب هذا نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل ولم ينقل عنه في الفريضة وانما نقل عنه باطلاق انه كان اذا قرأ سبح اسم ربك الاعلى قال سبحان ربي الاعلى. فظاهره ان ذلك يكون في الصلاة وفي خارج

74
00:23:23.600 --> 00:23:41.800
الصلاة في الفريضة وفي غيرها لان ذلك مقتضى الاطلاق وكذلك ايضا صح عنه صلى الله عليه وسلم انه كان اذا قرأ قيامه قرأ اخرها اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى؟ قال سبحانك فبلى

75
00:23:42.050 --> 00:24:00.250
كان اذا قرأ هذي الصيغة كان اذا قرأ تدل على الاطلاق وتدل على التكرر ايضا ولم يأتي بذلك تفصيل او استثناء بانه كان يفعل ذلك في النافلة او في القراءة خارج الصلاة فدل ذلك

76
00:24:00.250 --> 00:24:17.650
الله اعلم على انه يقوله  حالي كونه في الصلاة وفي خارج الصلاة في الفريضة وفي النافلة لكن السؤال كان اذا مر باية اية رحمة سأل الى اخره هذا نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة

77
00:24:17.750 --> 00:24:31.300
الليلة ولهذا يقال والله اعلم بان ترك ذلك في صلاة الفريضة هو المشروع فلم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم انما في صلاة الليل اذا كان ذلك في صلاة الليل

78
00:24:31.400 --> 00:24:55.250
فان ذلك يكون في القراءة خارج الصلاة يكون ايضا سائغا لان باب الصلاة اضيق من باب القراءة خارج الصلاة. فاذا قاله في صلاته نافلة فان ذلك يكون مسوغا ان يقوله في خارج الصلاة في تلاوته او عند تلاوته اذا مر باية رحمة

79
00:24:55.350 --> 00:25:09.750
او اية عذاب فيسأل او يستعيذ والله اعلم كذلك فيما يتعلق بترديد الاية كان النبي صلى الله عليه وسلم يردد الاية هذا في صلاة الليل لكن لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يردد الاية في صلاة الفريضة

80
00:25:10.200 --> 00:25:32.100
نعم احسن الله اليكم قال محمد بن الحسين رحمه الله جميع ما امرت به التالين القرآن موافق للسنة واقاويل العلماء. وانا اذكر منهما نظرني ان شاء الله. نعم هذا على طريقته التي سبق ذكرها في اول الكتاب ورأيتموها في ثناياه انه حينما يذكر جملة من الاحكام او الاداب

81
00:25:32.100 --> 00:25:56.150
يذكر بعدها الدلائل ويسوقها نعم. عن ابي عبد الرحمن السلمي رحمه الله ان عليا كان يحث عليه ويأمر به يعني السواك وقال ان الرجل اذا قام يصلي دنا الملك منه يستمع القرآن فما يزال يدنو منه حتى يضع فاه على فيه فما يلفظ من اية الا دخلت في جوفه

82
00:25:56.150 --> 00:26:14.500
نعم ومثل هذا لا يقال من جهة الرأي لانه امر غيبي فله حكم الرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم نعم. وعن اسحاق بن منصور الكوسجي قال قلت لاحمد القراءة على غير وضوء قال لا بأس بها. ولكن لا

83
00:26:14.500 --> 00:26:31.600
يقرأ في المصحف الا متوضأ قال اسحاق يعني ابن يعني ابن راهوية كما قال سنة مسنونة. عن ابي بكر المرودي انه قال كان ابو عبد الله ربما قرأ في المصحف وهو على غير

84
00:26:31.600 --> 00:26:56.500
فلا يمسهم ولكن يأخذ بيده عودا او شيئا يتصفح به الورق وعن زرزر انه قال قلت لعطاء اقرأ القرآن فيخرج مني الريح قال تمسك عن القراءة حتى تنقضي الريح وعن مجاهد رحمه الله انه قال اذا تثائبت وانت تقرأ فامسك حتى يذهب عنك

85
00:26:56.550 --> 00:27:14.400
وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا نعس احدكم فليقعد. فان احدكم يريد ان يستغفر فيسب نفسه. نعم. هذا اذا انعش فهو مأمور بان يرقد

86
00:27:14.550 --> 00:27:32.550
والنحاس معروف هو مقدمة النوم وخطورته والفتور الطبيعي الذي يعتري الانسان قبل النوم. بعض اهل العلم يقولون السنة في الرأس والنعاس في العين والنوم في القلب المقدمة تكون في العين

87
00:27:32.650 --> 00:27:50.500
ثم بعد ذلك اذا وصل الى القلب فذلك هو النوم فينتفي معه الادراك اذا صار في القلب فهنا اذا كان الانسان في حال مغالبة النوم والنعاس ونحو ذلك فقد قال بعض السلف في قوله تعالى

88
00:27:50.600 --> 00:28:07.700
كما جاء ذلك عن الضحاك لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى قال في حال النعاس هو يعلم ان السكر هو مخامر العقل بتعاطي المسكر باي وجه كان كما هو معلوم ولكن

89
00:28:07.850 --> 00:28:26.900
هنا يشير الى امر اخر قد يغفل عنه المكلف وذلك انه يصير مع النعاس ومغالبة النوم في حال تشبه السكر فلا يعقل في صلاته وقد يدعو على نفسه وقد يقرأ الفاتحة وهو في السجود ويقرأ التشهد وهو في حال

90
00:28:27.050 --> 00:28:45.100
القيام ونحو ذلك  من هنا فان من اهل العلم من اخذ ذلك على عمومه ان ذلك يكون في حال الفرض والنفل كما نقله النووي رحمه الله وعزاه الى الجمهور بالليل

91
00:28:45.150 --> 00:29:08.350
والنهار يعني اذا كان في حال مغالبة لي النوم لئلا يقع له ذلك لكن اذا كان يستطيع في صلاة الفريضة ان يجدد نشاطه وان يطرد عنه النوم فيصلي وهو يعقل في الصلاة فهذا هو الواجب عليه. لكن قد يكون الانسان في حال من الاعياء الشديد

92
00:29:08.550 --> 00:29:33.100
الذي قد لا يعقل معه الصلاة فبهذه الحال الاحوال النادرة يكون ذلك عذرا له ان لم يستطع دفعه يكون عذرا له فيستريح ينام نومه من اجل ان يعاود النشاط ويصلي وهو يعقل في صلاته لانه ان صلاها وهو لا يعقل فان ذلك

93
00:29:33.400 --> 00:29:48.750
لا يصح الصلاة لا يعقل من صلى فيها اصلا يشبه حال السكر فانه في هذه الحالة مأمور بان يرقد والنبي صلى الله عليه وسلم لم يفصل بين الفرض والنفل. ولا يقولن قائل يتخذ هذا ذريعة وحينما

94
00:29:48.750 --> 00:30:05.700
ارسل عن القيام لصلاة الفريضة صلاة الفجر او صلاة العصر او غير ذلك. ثم يقول انا اغالب النوم والنبي صلى الله عليه وسلم قال فليرقد فيتخذ ذلك سبيلا لتضييع الصلوات لكن هذه حالات نادرة تعرض للانسان في دفع ذلك عن نفسه ما استطاع

95
00:30:05.950 --> 00:30:23.450
والله يعلم المفسد من المصلح. لكن لو ضاق عليه الوقت فانه مأمور بان يصلي ولا يترك الصلاة حتى يخرج الوقت فهو يجاهد نفسه ما استطاع و لا يترك الفريضة حتى يخرج

96
00:30:23.700 --> 00:30:48.400
الوقت فهذا يؤخذ من هذا الحديث والله تعالى اعلم وهو يدل على ايضا ما يطلب في الصلاة من حضور القلب والخشوع استحضار ما يقوله ويفعله فيها. نعم سلام عليكم قال محمد بن الحسين رحمه الله جميع ما ذكرته ينبغي لاهل القرآن ان يتأدبوا به ولا يغفلوا عنه. فاذا انصرفوا عن تلاوة

97
00:30:48.400 --> 00:31:07.300
القرآن اعتبروا انفسهم بالمحاسبة لها. فان تبينوا منها قبول ما ندبهم اليه مولاهم الكريم مما هو واجب عليهم من اداء فرائضه واجتناب محارمه حمدوه في ذلك وشكروا الله عز وجل على ما وفقهم له

98
00:31:07.350 --> 00:31:28.700
وان علموا ان النفوس معرضة عما ندبهم اليه مولاهم الكريم قليلة الاكتراث به. استغفروا الله من تقصيرهم وسألوه النقالة من هذه الحال التي لا تحسن بعلم القرآن ولا يرضاها لهم مولاهم الى حال يرضاها فانه لا يقطع من يلجأ اليه ومن

99
00:31:28.700 --> 00:31:44.200
كانت هذه حاله وجد منفعة تلاوة القرآن في جميع اموره وعاد عليه من بركة القرآن كل ما يحب في الدنيا والاخرة ان شاء الله. عن قتادة رحمه الله انه قال لم يجالس هذا

100
00:31:44.200 --> 00:32:04.200
ان القرآن احد الا قام عنه بزيادة او نقصان قضاء الله الذي قضى شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا. وعن قتادة رحمه الله في قول الله عز وجل والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه

101
00:32:04.200 --> 00:32:24.200
قال البلد الطيب المؤمن سمع كتاب الله فوعاه واخذ به وانتفع به كمثل هذه الارض قبى الغيث فانبتت وامرعت. والذي خبث لا يخرج الا نكدا. اي الا عسرا. فهذا مثل الكافر قد

102
00:32:24.200 --> 00:32:45.950
سمع القرآن فلم يعقله ولم يأخذ به ولم ينتفع به. كمثل هذه الارض الخبيثة اصابها الغيث فلم تنبت ولم تمرع شيء  باب في حسن الصوت بالقرآن عن البراء بن عازب رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال زينوا القرآن

103
00:32:45.950 --> 00:33:04.450
اصواتكم وعن صالح ابن احمد ابن حنبل عن ابيه انه قال قلت له قوله صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم ما معناه؟ قال التزيين ان يحسنه. نعم قلنا بقوله زينوا القرآن

104
00:33:04.600 --> 00:33:31.750
هل المقصود بالقرآن هنا؟ القراءة القرآن مصدر يعني القراءة او ان المقصود به المقروء المتلو الذي هو كلام الله تبارك وتعالى فان القرآن يأتي لهذا وهذا كما هو معلوم وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وذكر ذلك ايضا شارح الطحاوية اعني ابن ابي العز الحنفي رحمه الله وكلامه في جملته

105
00:33:31.750 --> 00:33:59.700
هو كلام شيخ الاسلام وكلام الحافظ ابن القيم رحم الله الجميع القرآن مصدر وتارة يذكر يراد به القراءة وتارة يراد به المقروء فقوله تبارك وتعالى مثلا وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا. هذا قطعا المراد به القراءة في صلاة الفجر في الفريظة تشهدها. ملائكة الليل وملائكة

106
00:33:59.850 --> 00:34:18.650
النهار وقرآن الفجر فهذا كذلك ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم. يحتمل هنا ان يراد به هذا المعنى. يعني زينوا قراءة القراءة القرآن قراءة القرآن باصواتكم

107
00:34:19.050 --> 00:34:36.700
وقد يذكر القرآن يراد به المقروء المقروء كما في قوله فاذا قرأت القرآن. القرآن هنا المقروء الذي هو كلام الله تبارك وتعالى فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وهكذا في قوله واذا قرأ القرآن

108
00:34:36.750 --> 00:34:56.750
فاستمعوا له وانصتوا القرآن الذي هو كلام كلام الله والنبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذا القرآن انزل على سبعة احرف المقصود به كلام الله  قوله صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن اصواتكم. قال بعض اهل العلم كما

109
00:34:57.050 --> 00:35:15.850
ذكر غير واحد نقله الخطابي رحمه الله ان المعنى زينوا اصواتكم بالقرآن. زينوا القرآن باصواتكم زينوا اصواتكم. قالوا هذا من قبيل القلب انه مقلوب  كما يقال عرضت الناقة على الحوض يعني عرضت الحوض على

110
00:35:16.100 --> 00:35:35.850
على الناقة وان هذا اسلوب عربي معروف زينوا اصواتكم بي القرآن وقد جاء في رواية للحديث تدل على هذا المعنى الذي ذكروه حيث قدم الاصوات على القرآن زينوا اصواتكم بالقرآن

111
00:35:36.050 --> 00:35:57.050
فهذا يشهد لهذا القول زينوا اصواتكم بالقرآن يكون هذا معناه والله اعلم. نعم تفضل ينبغي لمن رزقه الله حسن الصوت بالقرآن ان يعلم ان الله قد خصه بخير عظيم. فليعرف قدر ما خصه الله به وليقرأه

112
00:35:57.050 --> 00:36:18.150
لا للمخلوقين وليحذر من الميل الى ان يستمع منه ليحظى به عند السامع لرغبة في الدنيا والميلين الثناء والجاه عند ابناء الدنيا والصلاة بالملوك دون الصلاة بعوام الناس. فمن مالت نفسه الى ما نهيته عنه خفت ان يكون حسن صوته فتنة عليه

113
00:36:18.150 --> 00:36:34.650
وانما ينفعه حسن صوته اذا خشي الله عز وجل في السر والعلانية وكان مراده ان يستمع منه القرآن لينتبه اهل الغفلة عن غفلتهم فيرغبوا فيما رغبهم الله عز وجل. وينتهوا عن

114
00:36:34.650 --> 00:36:53.150
ما نهاهم عنه فمن كانت هذه صفته انتفع بحسن صوته وانتفع به الناس. نعم وخلاف هذا من يكون ذلك فتنة له فيكون سببا لطلب الدنيا والمال والتكسب هنا وهناك والارتزاق بالقرآن

115
00:36:53.400 --> 00:37:20.650
ويتحول ذلك الى صنعة  يكون ذلك موردا له يتكسب به ويأخذ اموال الناس هذا لا يليق وكذلك حينما يصير بذلك مرائيا يتزين للناس بقراءته  ينظر الى ثنائهم واطرائهم ومدحهم وما يغني عنه قول هؤلاء الناس ومدح هؤلاء

116
00:37:20.750 --> 00:37:37.200
الناس حينما يوارى في قبره ويلقى الله عز وجل والاخرة دار لا تصلح للمفاليس والحديث السابق اول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة هذا الحديث ينبغي ان يقف الانسان عنده طويلا

117
00:37:37.450 --> 00:37:52.500
حيث ذكر من هؤلاء القارئ فحسن الصوت نعمة لكنه في الوقت نفسه قد يكون فتنة فتنا من هذه الحيثية فتنة من حيث فتنة الناس به فتنة اصحاب القلوب الضعيفة به

118
00:37:52.950 --> 00:38:10.300
يحتاج الى ان ينظر فيما يصلح قلبه قد لا يحتاج الى نشر قراءته ووضعها في القنوات او في المواقع في الشبكة ونحو ذلك وعند الانسان ما يكفيه من انواع المجاهدات

119
00:38:10.650 --> 00:38:34.000
فلا يفتح على نفسه ابوابا يعجز عن سدها القراء كثر  التسجيلات للتلاوات كثيرة جدا ولم تقف عليه فقد يأتيه من يغريه بهذا ويقول له تؤجر سجل هذه القراءة الناس يستمعون الناس يستفيدون فليكن جوابه ان ذلك لم يقف

120
00:38:34.000 --> 00:38:55.250
فتوجد مئات القراءات المسجلة فهي تكفي وتغني ولا لست بحاجة لان افتح على نفسي بابا لا استطيع ان اضبط فيه نيتي يعني هذي هذا من باب النصيحة والا لست اقول بان من سجل قراءته وضعها انه لا يريد بذلك وجه الله. حاشا وكلا

121
00:38:55.800 --> 00:39:14.400
هذا بين الانسان وبين ربه لا احد يستطيع ان يطلع على نيته لكن اتحدث عن المجاهدة ان هذا يحتاج الى مجاهدة اكبر المشكلة ان هذه الاشياء التي هي عبارة عن مهارات او هبات من حسن الصوت او حسن الصورة او نحو ذلك لا يدل الانسان فيها. ان لم يكن

122
00:39:14.400 --> 00:39:37.400
معها امور كسبية من التقوى العظيمة لتعمر القلب او العلم الراسخ او نحو ذلك فيضبط الانسان حاله ونفسه والا فانه قد يطير مع المادحين لا يدري باي واد هلك ابن عمر جاءه بعض الناس

123
00:39:37.500 --> 00:39:57.350
وقالوا انت سيدنا وابن سيدنا فقال لست بسيدكم ولا ابن سيدكم انكم لا تزال بالرجل حتى تهلكونه يقول ما تزالون بالرجل حتى تهلكوه لست بسيدكم ولا ابن سيدكم وابن عمر يصلح للخلافة

124
00:39:58.100 --> 00:40:17.550
وامامة في العلم والفقه دين المتين الراسخ وسالم من الفتن اعتزل الفتن جميعا وكان يقول لست بسيدكم ولا ابن سيدكم وابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قيد المسلمين ويقول مثل هذا الكلام فكيف بنا نحن

125
00:40:18.100 --> 00:40:41.200
مع ضعف المراقبة لله وضعف التقوى والخشية وقلة العلم وقلة الصبر وضعف البصر البصيرة نعم عن الزري رحمه الله انه قال بلغنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من احسن الناس صوتا بالقرآن من اذا

126
00:40:41.200 --> 00:41:00.450
اذا سمعته يقرأ اوليت انه يخشى الله نعم هو كما قال ابن كثير رحمه الله بان المطلوب شرعا هو التحسين بالصوت الباعث على تدبر القرآن وتفهم القرآن وخشوع والخضوع والانقياد للطاعة

127
00:41:00.800 --> 00:41:17.550
هذا هو المطلوب رأيت حسبت انه يخشى الله لما يظهر عليه من الاثار اثار الخشوع اثار الاخبات اثار الخشية انوار القرآن تظهر عليه فهذا اذا رأيته حسبت انه يخشى الله

128
00:41:17.700 --> 00:41:37.650
فيقول ابن كثير اما الاصوات بالنغمات المحدثة يقصد هذه التي يسمونها المقامات المركبة على الاوزان والاوضاع الملهية والقانون الموسيقائي فالقرآن ينزه عن هذا ويجل ويعظم ان يسلك في ادائه هذا المذهب

129
00:41:38.050 --> 00:41:53.850
يقول وقد جاءت السنة بالزجر عن ذلك هكذا فهم اهل العلم ولذلك تجد في كلام الشراح كالمناوي بانهم فهموا من هذا الحديث الحث على الترتيل ورعاية ما ينبغي تحسين الصوت

130
00:41:54.100 --> 00:42:22.000
والاحتراز منه اللحن والتصحيف فمثل هذا اذا قرأ كانت قراءته اوقع في القلب واشد تأثيرا وذلك من التزيين ازين القراءة بالاصوات يعني التي يشرع التزيين بها وليست المقامات ويكون مستحضرا لعظمة الله وان هذا هو كلامه تبارك وتعالى

131
00:42:22.750 --> 00:42:40.500
يظهر عليه اثار ما يقرأ من الوعد والوعيد ويعتبر ويتعظ وما الى ذلك في ظهر عليه من الهيبة الجلال فهذا هو احسن الناس قراءة اذ ان حاله تدل على اثر القرآن عليه

132
00:42:40.800 --> 00:43:02.550
وعلى ان هذه القراءة قد خالطت قلبه ومازجته وهو يلتذ بذلك غاية الالتذاذ بخلاف ذاك الذي يقرأ لا تجاوز قراءته حنجرته نسأل الله العافية لا يفقه ولا يتدبر بينما هذا اذا رأيته حسبت انه يخشى الله

133
00:43:02.600 --> 00:43:19.050
حسبت انه يخشى الله هذا ما تنتجه القراءة الصحيحة الشرعية وهذا اثر حسن الصوت المطلوب ان تسمع بعض الاصوات الجميلة وهبها الله لبعض الناس مع اتقان القراءة تقول ما اجمل هذا

134
00:43:19.350 --> 00:43:36.800
اذا كان يحيي به ليله ويعمر به نهارها نعمة عظيمة واذا نظرت الى بعض القراءات والتحزين فيها وقراءات مؤثرة جدا تقول ما اجمل هذا حينما يناجي الانسان به ربه بهذه الطريقة

135
00:43:37.000 --> 00:44:00.450
لها ان يتخذ ذلك اداة لما سبق من المطالب الدنية  وقال محمد بن الحسين رحمه الله واكرم القراءة بالالحان والاصوات المعمولة المطربة. نعم هذه القراءة بالمقامات لحون اهل الفسق لكن من كان يقرأ من غير قصد

136
00:44:00.650 --> 00:44:14.100
فالانسان حينما يقرأ تقع قراءة على شيء من هذه الاوزان من غير ارادة على شيئا من هذه المقامات على واحدة او اثنين فان هذا غير معلوم وقد لا يعرفها ولم يدرسها

137
00:44:14.200 --> 00:44:27.800
لكن من يعرف ذلك؟ يقول ان قراءته تقع على هذا او هذا النحو فهذا غير معلوم. كذلك لو انه يقلد غيره ممن اعجبته قراءته. ويحاكيه في القراءة وهو لا يعرف هذه الاوزان

138
00:44:28.050 --> 00:44:45.700
وذاك يقرأ على شيء من هذه المقامات فان هذا المحاكي غير غير معلوم لكن ان يقصد ان يوقع القراءة عليها فهذا لا ولو رأيتم كيف يتعلمونها انه يعلمهم الطرب والغناء

139
00:44:45.850 --> 00:45:06.950
تماما نعم  قال فانها مكروهة عند كثير من العلماء مثل يزيد ابن هارون والاصمعي واحمد ابن حنبل وابي عبيد القاسم ابن سلام وسفيان ابن عيينة وغير واحد من العلماء. ويأمرون القارئ اذا قرأ ان يتحزن

140
00:45:06.950 --> 00:45:24.400
اباكى ويخشع بقلبه فاحب لمن قرأ القرآن ان يتباكى ويخشع قلبه فيتفكر في الوعد والوعيد. وهذا كما قلنا سابقا اذا كان لا يراه احد. اما ان يتباكى وهو يصلي بجموع الناس

141
00:45:24.550 --> 00:45:40.300
مثل هذا لا يحسن ولا يجمل ولا يليق ولا يطرب انما يتباكى اذا كان لا يراه احد يستجلب بذلك البكاء ويستجره اما التصنع امام الناس فالانسان اذا غلبه البكاء يدفعه ما استطاع

142
00:45:40.400 --> 00:45:50.400
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يسمع له نشيج في صدره عليه الصلاة والسلام ولم يكن صلى الله عليه وسلم يتصنع البكاء امام الناس وما كان صلى الله عليه وسلم

143
00:45:50.400 --> 00:46:07.800
يرفع صوته بالبكاء فكيف بي استفزاز الناس للبكاء باصوات يصدرها قصدا وهو ليس بخاشع كأن ينشج من غير بكاء بين حين واخر قصدا لاستفزاز الناس ما مثل هذا لا يليق

144
00:46:08.200 --> 00:46:27.900
نعم الم تسمع الى ما نعت الله عز وجل من هو بهذه الصفة واخبر بفضلهم فقال عز وجل الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم

145
00:46:28.050 --> 00:46:48.050
تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله. الاية ثم ذم قوما استمعوا القرآن فلم تخشع له قلوبهم فقال عز وجل افمن هذا الحديث تعجبون وتضحك

146
00:46:48.050 --> 00:47:13.450
ولا تبكون وانتم سامدون. يعني لاهين ثم ينبغي لمن قرأ القرآن ان يرتل القرآن ترتيلا كما قال الله عز وجل. ورتل القرآن ترتيلا. قيل في وسيري بينه تبيينا. واعلم انه اذا اردت له وبينه انتفع به من يسمعه منه وانتفعه وبذلك

147
00:47:13.450 --> 00:47:33.450
لانه قرأه كما امر. قال الله عز وجل وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث يقال على تؤدى عن مجاهد رحمه الله في قول الله عز وجل وقرآنا فرقناه لتقرأه

148
00:47:33.450 --> 00:47:50.950
على الناس على مكث قال على تؤدى. قال محمد بن الحسين رحمه الله والقليل من الدرس للقرآن مع الفكر فيه وتدبره احب الي من قراءة الكثير من القرآن بغير تدبر ولا تفكر فيه

149
00:47:51.000 --> 00:48:11.000
وظاهر القرآن يدل على ذلك والسنة. وقول ائمة المسلمين عن ابي جمرة الضباعي رحمه الله انه قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما اني سريع القراءة اني اقرأ القرآن في ثلاث قال لان اقرأ

150
00:48:11.000 --> 00:48:28.000
في ليلة فاتدبرها وارتلها احب الي من ان اقرأ كما تقول وعن عبيد المكتب رحمه الله انه قال سئل مجاهد رحمه الله عن رجل قرأ البقرة وال عمران ورجل قرأ

151
00:48:28.000 --> 00:48:50.900
فقرأت قراءتهما واحدة وركوعهما وسجودهما وجلوسهما ايهما افضل؟ قال الذي قرأ البقرة ثم قرأ وقرآنا اقناه لتقرأه على الناس على مكث. نعم. الله تبارك وتعالى يقول كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا

152
00:48:50.900 --> 00:49:06.000
اياته فهذا هو المقصود من انزال القرآن وهذا التدبر هو الذي يحصل به زيادة الايمان وكمال الايقان وهو الذي يحصل به ايضا العمل بعد ان يعقل عن الله تبارك وتعالى ويفقه

153
00:49:06.250 --> 00:49:29.750
مراده و يتبين له انواع الهدايات التي ضمنها الله عز وجل بهذا القرآن. فالقراءة على تؤده يمكن ان نمثل ذلك بمن مر في طريق وهو في غاية الاسراع فلو سئل عن معالم هذا الطريق وما رآه وما شاهده فيه من المتاجر والمحال ونحو ذلك فانه لا يكاد

154
00:49:30.100 --> 00:49:45.700
ان يعقل من ذلك شيئا اليس كذلك يمر الانسان بطريق في غاية الاسراع وهذا الطريق عن يمينه وشماله المتاجر المعالم المختلفة فانه لا يعقل من هذا او لا يكاد يعقل منه شيء لكن اخر

155
00:49:45.750 --> 00:50:07.900
مضى بشيء من التؤدة وهو يتأمل وينظر فاذا سألته عما شاهد في هذا الطريق انه يخبرك بما لا يخبرك عنه الاول. هكذا في قراءة القرآن والتؤدة فهذا مثل يقربه وحينما يقرأ الانسان قراءة يترسل فيها ويتدبر ويعقل في ظهر له من انواع الهدايات

156
00:50:08.050 --> 00:50:24.450
ما لا يقادر قدره ولهذا كان بعض اهل العلم يقول بانه يختم في كل اسبوع في كل جمعة ختمة وله ختمة في كل شهر وله ختمة في كل عام ويقول وهو بانه في ختمة منذ سبع عشرة سنة

157
00:50:24.800 --> 00:50:41.300
ما قضاها ولذلك اقول نحن نستقبل هذا الشهر وكان بعض اهل العلم في شهر شعبان يتفرغ للقرآن. تهيئا لرمضان فكيف تكون حاله في رمضان فاقول اولا فيما يتعلق بالقراءة خارج

158
00:50:41.550 --> 00:51:01.400
الصلاة لو ان احدنا في هذه الايام الى نهاية رمضان الى نهاية شعبان ختم ختمة ونظر في كتاب من كتب الغريب غريب القرآن. كتب سهلة التناول مختصرة الكلمة التي لربما يشكل عليه شيء في معناها يرجع اليها

159
00:51:01.950 --> 00:51:18.300
فاذا ختم خلال عشرة ايام فانه لا يبقى شيء من الفاظ القرآن لا يدري ما هو والليل اذا عسعس لواحة للبشر ما معنى لواحة وما معنى البشر؟ هل هي الابشار ولا الناس

160
00:51:18.450 --> 00:51:34.300
وهكذا ايضا في الفاظ لربما وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب ما هو قطهم؟ هنا في الاية فاذا كانت كلمة فيها شيء من الغرابة والاشكال يرجع اليها فيكون في عشرة ايام لا تبقى عليه لفظة مبهمة

161
00:51:34.450 --> 00:51:49.600
ولو انه استطاع ان يقرأ في مثل التفسير الميسر او المختصر في التفسير في هذه العشرة ايام ان يقرأه وان ينجزه او يقرأ في رمضان ايضا هذا التفسير قبل ان يأتي لصلاة التراويح مثلا

162
00:51:49.900 --> 00:52:01.850
يصلي مع امام يختم فيقرأ الجزء قبل ان يأتي تفسير ويراعي في ذلك الا يأتي وهو في حال من الشبع وقد سئل الامام احمد رحمه الله عن الخشوع هل يجد الخشوع

163
00:52:02.000 --> 00:52:17.200
مع الشبع؟ قال لا اراه وهذا واضح وظاهر الانسان اذا كان في حال من الشبع فانه يجد في نفسه شيئا من لربما الثقل وهو ابعد ما يكون عن الخشوع فيأكل بقدر يسير

164
00:52:17.300 --> 00:52:35.450
ويجعل اكله بعد صلاة التراويح ويأتي مبكرا لان الذهن يبقى مشوشا مفرقا في المشاهد التي شاهدها قبل ان يدخل المسجد فيأتي مبكرا يكون في المسجد مثلا قبل اقامة الصلاة بنحو نصف ساعة

165
00:52:35.550 --> 00:52:52.500
يقرأ ويتدبر وينظر فاذا كان بهذه المثابة وهو ليس في حالة من الشبع وقد قرأ التفسير تفسيرا مختصرا للايات فانه ولن يشبع من قراءة الامام ومن سماعه خاصة اذا كان يصلي خلف من يجد قلبه

166
00:52:52.700 --> 00:53:07.600
عند سماع قراءته او في الصلاة حال الصلاة خلفه لن يشبع واذا ركع الامام يتمنى انه لا يركع لانه يقطع عليه هذا التفكر والتدبر وهو مسترسل مع هذه الايات يكون في

167
00:53:07.850 --> 00:53:31.800
لذة وفي عالم من الالتفات بالقرآن وابن جرير الطبري رحمه الله يقول عجبت لمن يقرأ القرآن ولا يعرف معانيه كيف يلتذ بقراءته كالاعجمي. فهذه لو روعيت من الليلة ابتدأنا وهيأنا لرمضان هذا ليكون هذا الشهر يختلف عن سائر الشهور الاخرى في الاعوام السابقة وعن شهور هذا العام

168
00:53:32.050 --> 00:53:49.300
شهر جديد تقبله بقلب جديد ثم بعد ذلك ينظر كيف يكون اثر القرآن البعض منا لربما تدخل العشر الاواخر ولا زال قلبه لم يلن بعد بل لربما ينقضي الشهر وما دمعت عينه

169
00:53:49.350 --> 00:54:04.200
وما رق قلبه لا زال في حال من القسوة بل لربما يعتكف ويبقى قلبه في حال من القسوة لم تدمع له عين ولم يخشع في لحظة واحدة في هذا الشهر جميعا الذي تصفت فيه

170
00:54:04.200 --> 00:54:20.850
تدنو الرحمة تفتح ابواب الجنة تغلق ابواب النار وتفتح ابواب الخير على الصائمين ومع ذلك لا حراك به فمتى سيتحرك اذا نحتاج نتهيأ للشهر قبل دخوله ونتهيأ للصلاة قبل المجيء اليها

171
00:54:21.350 --> 00:54:34.800
ولا يؤذن المؤذن الا وقد ترك الانسان في اقل الحالات يترك ما بيده وينصرف الى المسجد هذا اذا ما امكنه ان لا يؤذن المؤذن الا وهو في المسجد. لكن لنقل المرحلة الاولى

172
00:54:34.900 --> 00:54:52.150
انه اذا اذن المؤذن ضاع ما في يدك. الله اكبر من كل شيء فيكون تربية يستمر عليها بعد رمضان. هذه نصيحة لي انا احوج ما اكون اليها وهي لاخواني الله عز وجل يقول والعصر ان الانسان لفي خسر

173
00:54:52.200 --> 00:55:06.500
الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ولولا هذا لما قال الانسان شيئا فان ما يذكره الانسان لا يعني انه قد تحقق به نعم تفضل. احسن الله اليكم

174
00:55:06.750 --> 00:55:26.750
قال محمد بن الحسين رحمه الله جميع ما قلته ينبغي لاهل القرآن ان يتخلقوا بجميع ما حفظتهم عليه من جميل اخلاق وينزجر عما كرهت لهم من دناءة الاخلاق. والله الموفق لنا ولهم الى سبيل الرشاد والحمد لله

175
00:55:26.750 --> 00:55:46.750
تم جميع الكتاب. الحمد لله. اسأل الله عز وجل ان يبارك لنا ولكم فيما سمعنا وان ينفعنا واياكم بالقرآن العظيم. اللهم اجعل وانا العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب احزاننا وجلاء همومنا. اللهم ذكرنا منه ما نسينا. وعلمنا منه ما جهلنا وارزقنا تلاوته

176
00:55:46.750 --> 00:55:54.300
اناء الليل واطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه