والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. قال رحمه الله تعالى وعن ابي موسى اشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك اما ان يحذيك واما ان تبتاع منه. واما ان تجد منه ريحا طيبة. ونافخ الكير ونافخ الكير اما ان اما ان يحرق ثيابك واما ان تجد منه ريحا منتنة. متفق عليه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة الصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فان هذا الحديث فيه الحث على مجالسة الصالحين. والتحذير من مجالسة اهل السوء. فقوله صلى الله عليه وسلم انما مثل الجليس الصالح. فانما ان مثال مثل حامل المسك وحامل المسك هو الطيب والطيب نوع المسك نوع من الطيب وكذا واما الجنس السوء فهو نافخ الكير. والكير هو جهاز من جلد ينفخ فيه الحداد ليوقد النار قال فحامل المسك اما ان يحذيك يعني يعطيك هدية بدون مقابل اما ان تبتاع منه يعني بمالك تبتاع منه اي تشتري منه واما ان تجد منه ريحا طيبة يعني تشم منه الرائحة الطيبة اذا جالست واما نافخ الكير فاما ان يحرق ثيابك يعني يطير منه شرار فيقع على ثيابك يحرقها. واما ان تجد منه ريحا منتنة. يعني ان لم يحرق كيره ثيابك يعني ما يطير منك ثيابك فانك تجد من الريح الخبيثة لانها تخرج من النار من الدخان وما اشبه ذلك ففي هذا الحث عن مجاري الصالحين. والصالحون هم اهل العلم هم اهل السنة والجماعة الذين اما ان منهم الى الارشاد او الكلام الطيب والقدوة الحسنة. واما ان تجد منهم ما تسمع منهم من الكلام من الخطب من المحاضرات من الدروس. واما وكذلك من الصالحين اهل الخير من المتصدقين والصائمين والذاكرين الله عز وجل كثيرا والذاكرات. وان لم يكونوا من اهل العلم. واما الجليس السوء فهو صاحب البدعة صاحب الشرك ومن اهل المعاصي واهل من ذلك اهل خمور واهل مخدرات فمن جالسهم اما ان يتأثر بهم ربما يعطونه او يبيعونه او يتأثر بهم وفي هذا اذا الحث على مجالسة اهل الخير مجالسة اهل السوء. وان من مجالسة اهل الخير اليوم وكذلك مجالسة اهل السوء. مجالسة هذه الوسائل وسائل التواصل فان الانسان قد يحمل بجواله يدخل في مواقع طيبة مواقع العلماء اهل السنة فيستفيد منهم. وربما يدخل مواقع سيئة. من اهل البدع او مهل المعاصي. او البلاء فيتأثر بهم فاراد الانسان ان يكون حذرا من السوء وان يكون باحثا عن الخير. والله تعالى اعلم