﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:22.800
نعم تفضل بسم الله الرحمن الرحيم قاعدة جميع اوزان الصفة المشبهة باسم الفاعل ان قصد بها الحدوث والتجدد جاءت على وزن فاعل مطلقا وان لم يقصد بها الحدوث والتجدد بقي على اصله

2
00:00:24.900 --> 00:00:48.100
نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فتقول هذه القاعدة جميع اوزان الصفة المشبهة باسم الفاعل الصفة المشبهة هي اسم مشتق يدل على ثبوت

3
00:00:48.400 --> 00:01:16.250
صفة لصاحبها ثبوتا عاما دائما مستمرا بجميع الازمنة هذا اصل الصفة المشبهة فجميع اوزان الصفة المشبهة باسم الفاعل ان قصد بها الحدوث والتجدد جاءت على وزن فاعل مطلقا فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك

4
00:01:17.150 --> 00:01:43.650
و قال ضيق ولا ضائق وضائق به صدرك طائق فضائق هنا لاحظ ان الضيق يتجدد قيلا بعد حين بتجدد موجباته فكل ما واجه منهم تكذيب او كلام يجرح نعم او اعراض

5
00:01:44.700 --> 00:02:05.700
ضاق صدره فهو ضيق متجدد جميع اوزان الصفة المشبهة باسم الفاعل ان قصد بها الحدوث والتجدد جاءت على وزن فاعل مطلقا ضائق وان لم يقصد بها الحدوث والتجدد بقي على اصله. ولهذا قال الله عز وجل

6
00:02:05.750 --> 00:02:28.700
واذا القوا منها مكان ضيقا مقرنين مكانا ضيقا ما قال ضائقا فهذا المكان الضيق هذه صفة لازمة ثابتة له ضيق هكذا ما هو يضيق احيانا ويتسع احيانا واضح الفرق وهكذا في قوله

7
00:02:28.800 --> 00:02:52.750
تبارك وتعالى يجعل فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا ولا ضائقا ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء ما قال ضائقا ولذلك الناس ماذا يقولون؟ يقول انا ضايق صدري

8
00:02:53.800 --> 00:03:11.750
ضايق يعني معناها في هذا الوقت بسبب معين ده كده قال انا ضيق صدري يعني معناها ما اتحمل طبيعتي فيها قيما ولا ما ندرك هذا في كلامنا فرق بين واحد يقول انا ضائق صدري وبين يقول انا ضيق

9
00:03:12.000 --> 00:03:33.400
صدري فلان ضيق الصدر ضيق العطن فلان ضائق الصدر ولا لا اتفضل قاعدة اذا قامت الصفة بمحل عاد حكمها اليه لا الى غيره واشتق لذلك المحل من تلك الصفة اسم

10
00:03:33.800 --> 00:03:50.050
ولا يشتق الاسم لمحل لم يقم به ذلك الوصف. نعم هذه الصفة هذه القاعدة مما يرد به اهل السنة والجماعة على المعتزلة وعلى نفاد الصفات عموما ممن نفى جملة من الصفات من المتكلمين

11
00:03:50.350 --> 00:04:06.250
فاذا قامت الصفة بمحل عاد حكمها اليه لا الى غيره. واشتق لذلك المحل من تلك الصفة اسم ولا يشتق الاسم لمحل لم يقم به ذلك الوصف. فحينما يقال السارق السرقة صفة

12
00:04:06.450 --> 00:04:27.300
فهذه نعم الصفة انما يوصف بها يقال سارق من قام به وصف السرقة ولا يمكن ان يوصف به غير من قامت به السرقة السارق والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الزانية والزاني

13
00:04:28.000 --> 00:04:49.650
تجلدوا كل واحد منهما طبعا من اللطائف نحن لو اردنا ان نذكر لطائف في التفسير معنى الكلام عن القواعد نحيي جانب التدبر لان الاخوان اللي رتبوا هذه الدورة اه هم وضعوا هذه الدروس فانا احاول ان اه على الاقل ان يكون هذا الدرس يخدم موضوع التدبر الذي اعلنوه. جعلوه شعارا للدورة

14
00:04:49.650 --> 00:05:03.250
ولذلك لا بأس ان اذكر بعض اللطائف اللي تمر احيانا وان كانت القواعد عموما هي مرتبطة بهذا ارتباطا كبيرا كما ترون. والسارق والسارقة لماذا بدأ بالسارق؟ وفي الزنا قال الزانية والزاني

15
00:05:03.450 --> 00:05:23.450
اجرا فبدأ بالرجل وفي النساء الزانية والزاني نعم غلط هذا وان قال به بعضهم لكنه غير صحيح هذي فكرة قاضية بدأ بالمرأة لانها هي التي تعطي الضوء الاخضر باختصار بزينتها بغنجها

16
00:05:23.600 --> 00:05:46.000
خضوعها بالقول تبرجها بلحنها بامور كثيرة فينجذب اليها الرجل ويطمع بها ولهذا قال الله عز وجل ولا تخضعن بالقول فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض على كل حال فالان الصفة اذا قامت بمحل

17
00:05:46.550 --> 00:06:04.550
عاد حكمها اليه. فاذا قال الله عز وجل مثلا بان الله عز وجل سميع بصير انني معكما اسمع وارى كون الله تبارك وتعالى يوصف بالسمع وبالبصر جاز ان يشتق له منها اسم. اسم طبعا هنا

18
00:06:04.600 --> 00:06:19.400
المقصود ان يقال هو سامع مبصر والا فنحن نعلم ان اسماء الله عز وجل توقيفية فلا نشتق له من كل صفة اسما قد تكلمنا على هذا طويلا الكلام عن الاسماء الحسنى

19
00:06:19.650 --> 00:06:36.000
لكن المقصود جازع ان يشتق له منها اسم كأن تقول هو سامع هو مبصر لا على سبيل التسمية له سبحانه وتعالى وانما الاخبار بهذا الاسم عنه قل هو سامع هو مبصر هو وهكذا

20
00:06:36.050 --> 00:06:52.100
كما تقول عن ذاك الانسان الذي قام به صفة السرقة من مثلت به قبل قليل تقول هو سارق جاز ان يشتق له آآ منها اسم لكن هل هو اسمه الذي يكتب في البطاقة سارق؟ ابن زيد ابن لا

21
00:06:52.400 --> 00:07:11.200
ولكن جاز ان يشتق له من هذه الصفة اللي هي السرقة اسم نقول هو سارق هذا هذا اسم ولا يكون ذلك يضاف الى غيره كما يقولون بان الكلام في الشجرة من الشجرة صدر من الشجرة كما يقول المعتزلة كلم الله موسى خلق كلاما في الشجرة

22
00:07:11.200 --> 00:07:36.350
غلط فهذه القاعدة ترد عليهم. نعم تفضل المقصد الحادي عشر التوكيد قاعدة التوكيد ينفي احتمال المجاز. نعم. هذه القاعدة يقر بها اهل السنة ويقر بها اهل الكلام على اختلاف طوائفهم المعتزلة يقرون بهذا والاشاعرة يقرون بهذا. التوكيد ينفي احتمال المجاز

23
00:07:36.800 --> 00:07:56.050
فاذا قال مثلا نعم وكلم الله موسى تكليم هنا توكيد بالمصدر تكليما ينفي احتمال المجاز لا يمكن ان يكون كلم هنا مجاز لانه اكده بالمصدر تأكيد بالمصدر ينفي احتمال المجاز

24
00:07:56.200 --> 00:08:10.850
كلم الله موسى تكليما. اذا كلمه تكليما حقيقيا واضح؟ ما يمكن ان يقال ان المقصود ان الملك كلمه امر الملك ان يكلمه كلمه جبريل نقول لا كلم الله موسى تكذيب

25
00:08:10.850 --> 00:08:31.350
ولهذا المعتزلة ماذا فعلوا؟ تحيروا في هذه الاية قالوا الان كيف انا نقر بهذه القاعدة ماذا نصنع وهذا مؤكد بالمصدر قالوا اذا نقول كلمه يعني الكلب هنا الفعل الاصلي كلم معنى جرح جرحه بمخالب الحكمة

26
00:08:31.550 --> 00:08:44.900
رأيتم التفسير كل هذا من اجل ان ان يقولوا نعم نعم التأكيد ينفي احتمال المجاز اكيد بالمصدر ينفي احتمال المجاز لكن هذا التأكيد بالمصدر لماذا؟ فعل الكلم وليس الكلام والتكريم

27
00:08:45.000 --> 00:09:11.650
كلمه جرح تجريحا لاحظتم كيف فالضلال اعناق النصوص تحرف الايات من اجل عقيدة يعتقدونها نعم المقصد الثالث عشر قاعدة لا يكون القسم الا باسم معظم لا يكون القسم الا باسم معظم دائما. طبعا الله يقسم بما شاء

28
00:09:11.700 --> 00:09:31.000
ونحن لا نقسم الا بالله واسمائه وصفاته ولا شك ان الله واسماءه وصفاته كل ذلك معظم هذه لا اشكال فيه. لكن الكلام فيما يقسم الله عز وجل به اذا رأيت الله يقسم بشيء فمعنى ذلك

29
00:09:31.000 --> 00:09:48.250
انه معظم. فاذا قال والتين والزيتون فهذا يدل على عظمة هاتين الثمرتين ومنزلتهما اذا قال والفجر فالوقت المعروف في اول النهار بعضهم يقول فجر عرفة وبعضهم يقول غير هذا والراجح انه يشمل هذا وهذا

30
00:09:48.350 --> 00:10:01.650
هذا يدل على شرف هذا الوقت فاذا قال والعصر بعضهم يقيده بعصر معين والاقرب والله اعلم ان الوقت المعروف ولهذا جاء في الحديث في الرجل الذي يحلف على سلعة كاذبا بعد العصر

31
00:10:02.500 --> 00:10:21.250
لا شك انه اعظم وكذلك في قوله تعالى تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله الراجح انه بعد صلاة العصر فهذا وقت عظيم واذا قال الله عز وجل لعمرك تقسم عمر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على

32
00:10:21.500 --> 00:10:48.050
وهكذا في سائر الاقسام في القرآن والضحى والليل اذا سجى. الضحى المعروف والليل اذا سجى ارخى سدوله فهذا وقت تتجلى فيه العظمة وقت اقبال الليل والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها والنهار اذا جلاها والليل اذا يغشاها والسماء وما بناها والارض وما طحاها ونفس وما

33
00:10:48.050 --> 00:11:01.950
سواها كل هذه الاشياء اللي اقسم بها يدل على منزلتها وعظمها القسم لا ولذلك حتى الذين يحلفون بغير الله عز وجل هم في الواقع ما يحلفون الا بشيء يعتقدون تعظيمه

34
00:11:02.100 --> 00:11:18.200
اللي يحلف اه المشرك الذي يحلف باللات والعزى او بالبدوي او الجيلاني او الحسن او الحسين او هذا يعتقد عظمة هذا والا لم يحلف به مع انه لا يجوز ان يحلف في غير الله

35
00:11:18.250 --> 00:11:41.600
نعم النفي في القرآن قاعدة قد يردون قد يرد نفي الشيء مقيدا والمراد نفيه مطلقا مبالغة في النفي وتأكيدا له نعم هذه القاعدة ايضا تنحل بها اشكالات في التفسير عند النظر في القرآن لمن يتدبر

36
00:11:41.700 --> 00:11:58.200
يعني الله تبارك وتعالى يقول مثلا ويقتلون النبيين بغير حق لو جاء احد وقال ليه قال بغير حق وفي احد يقتل النبيين بحق ما في احد يقتل النبيين بحق فماذا يقال

37
00:11:58.650 --> 00:12:16.250
يقال قد يرد النفي نفي الشيء مقيدا والمراد نفيه مطلقا مبالغة في النفي وتأكيدا له واضح؟ لكن هذا اللي تسجيل هالجرم عليهم وتشنيعه وهكذا ومن يدعو مع الله الها اخر

38
00:12:16.700 --> 00:12:30.000
لا برهان له به. قال له اجا واحد عنده عجمة في الفهم قال لا برهان له به اذا في احد يدعو وعنده برهان مفهوم المخالفة انه ان دعا وعنده برهان

39
00:12:30.150 --> 00:12:48.050
فلا بأس نقول هذا غير مراد لان هذا لا يمكن وانما قد يرد الشيء ينفى الشيء يرد نفي الشيء مقيدا والمراد نفيه مطلقا مبالغة في النفي وتأكيدا له ولا تكونوا اول كافر به

40
00:12:48.650 --> 00:13:04.700
لو جا احد عنده عجمة وقال خلاص هو المنهي ان يكون اول كافر به لو كان كفره متأخرا فلا حرج هذه عجمة لا تكون اول كافر به لها عن ذلك مقيدا

41
00:13:05.400 --> 00:13:27.650
نعم والمقصود النفي نفي ذلك مطلقا وفي قوله تبارك وتعالى في الثناء على فقراء المهاجرين. قال لا يسألون الناس الحافا. شو معنى الالحاف الحاف بعض العلماء يقول من مأخوذ من اللحاف اللحاف

42
00:13:27.800 --> 00:13:47.050
بيشتمل على جميع الانسان فهذا الملحف يسأل بكل طريقة مرة يقول الله يخليك ومرة يقول تكفى ومرة ومرة يتمسكن ومرة يدعو ومرة اه يعني يقف امامك ومرة اه يعني بكل طريقة

43
00:13:47.050 --> 00:14:05.050
من اجل المسألة هذا يسمى الحاف الحاف ويسمى الحاح في المسألة طيب لا يسألون الناس الحافا لو اردنا ان نطبق مفهوم المخالفة فماذا نفهم منها انهم يسألون لكن من غير

44
00:14:05.450 --> 00:14:27.450
الحاف وهل اللي يسأل يمدح وهل يكونوا متعففا؟ حتى لو كان من غير الحاف الجواب لا فهل هذا مقصود ومفهوم المخالفة هنا مراد اه انه صحيح لا يسألون الناس الحافا انهم يسألون من غير الحاف هذا مقتضى مفهوم المخالفة ومفهوم المخالفة حجة عند الجمهور. اليس كذلك

45
00:14:27.600 --> 00:14:43.650
واضح طيب اليوم ما شا الله عليكم ما انشغلتم به لا يسألون الناس الحافا قد يرد نفي الشيء مقيدا والمراد نفيه مطلقا مبالغة في النفي. فالله يمدحهم بانهم ما يسألون اصلا

46
00:14:43.700 --> 00:15:00.250
واضح فذكر هذه الصفة المشينة الثقيلة على النفوس وهي الالحاح في السؤال نفاها عنهم والا فالمقصود نفي ذلك عنهم من اصله فلا يأتي انسان يقول نعم هم يسألون لكن من غير الحاح

47
00:15:00.550 --> 00:15:15.400
وهكذا ومن اظلموا اه اه ومن اظلم من افترى على الله كذبا وهو يدعى الى الاسلام طيب ولو افترى على الله كذب وهو لا يدعى الى الاسلام نفس الشي لكن هذا

48
00:15:16.350 --> 00:15:51.200
تفضل نعم احسنت هذا مما يتعلق بها لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة اضعافا مضاعفة فلو جاء انسان وقال مفهوم المخالفة انه يجوز اكل الربا كما يقول بعض المفتونين يجوز اكل الربا اذا لم يكن اضعافا مضاعفة. فالربا الذي تتعامل به البنوك اليوم ليس من قبيل الاضعاف المضاعفة. نسبة اثنين بالمئة

49
00:15:51.500 --> 00:16:10.050
اربعة بالمئة والله نهى عن اكل الربا اضعافا مظاءة اذا هذا يجوز حلال ليه تضيقون على الناس فيقال هنا ذكر هذه الصورة البشعة التي كان كانوا يتعاملون بها في الجاهلية

50
00:16:10.200 --> 00:16:29.050
تنفيرا عنه ونهيا عن اصله فهذا هكذا يفهم الله تعالى اعلم. نعم قاعدة نفي التفضيل لا يستلزم نفي المساواة نفي التفضيل نحن عرفنا افعل التفضيل ما كان على وزن افعل

51
00:16:29.150 --> 00:16:48.450
لا يستلزم نفي المساواة وبهذا ينحل عنك اشكال معروف في جملة من الايات في التفسير يعني الله تبارك وتعالى يقول ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله بالمعنى من اظلم هنا الاستفهام مضمن معنى

52
00:16:48.600 --> 00:17:04.550
النفي يعني لا احد اظلم ممن كتم شهادة واظلم هذي افعل تفضيل. يعني قد تفهم منها ان لا احد اشد ظلما بل هذا هو المراد لا احد اشد ظلما ممن كتم شهادة

53
00:17:04.600 --> 00:17:22.950
عنده من الله. وفي الاية الاخرى ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيه يعني لا احد اشد ظلما ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه

54
00:17:23.200 --> 00:17:42.600
فاعرض عنها ومن اظلم يعني لا احد اظلم ممن ذكر بايات ربه  اعراضنا. ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا من اظلم ممن افترى على الله كد لا احد اظلم طيب في كل واحد يقول لا احد اظلم من كذا

55
00:17:42.750 --> 00:17:59.000
هل بينها تعارض؟ في تعارض لا مقتضى القاعدة نفي التفضيل لا لا يستلزم نفي المساواة فهذا جواب فماذا نقول؟ نقول افعل التفضيل لا تمنع من التساوي لكن تمنع ان يزيد احد عليه

56
00:17:59.300 --> 00:18:13.350
فاذا قيل فلان اعلم الناس. ثم قيل في مناسبة اخرى فلان اعلم الناس بانسان اخر ما في تناقظ. المقصود ان لا يزيد عليه لكن يمكن ان يساويه في المرتبة. هكذا هنا

57
00:18:13.550 --> 00:18:27.350
حينما يقال يقول الله عز وجل ومن اظلم ممن منع مساجد الله لا احد اظلم يعني هذا بلغ في الظلم غايته ما احد اظلم ممن افترى على الله كذبا هذا بلغ في الظلم غايته استوى مع

58
00:18:27.850 --> 00:18:44.450
ذاك لا احد اظلم ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها لا احد اظلم منه. ليس هناك تناقض وانما يقال كلهم قد بلغوا الغاية في الظلم فافعل التفضيل اظلم

59
00:18:44.550 --> 00:19:00.200
لا تمنع التساوي وانما تمنع ان يزيد عليه غيره. هذا جواب طبعا وفيه جواب اخر ما له علاقة بالقاعدة وهي ان يقال كل اية مختصة بموضوعها. ففي المانعين لا احد اظلم من منع مساجد الله

60
00:19:00.400 --> 00:19:18.550
وفي المعرضين لا احد اظلم ممن ذكر بايات ربه فعرظ عنها وفي المفترين لا احد اظلم ممن افترى على الله كذبا وفي الكاتمين لا احد اظلم من كتم شهادة عنده من الله. نعم تفضل. قاعدة

61
00:19:18.650 --> 00:19:38.650
النفي المقصود به المدح لا بد من ان يكون متضمنا لاثبات كمال ضده. النفي المقصود به المدح النفي المجرد لا يقتضي مدحا حينما نقول مثلا بان هذه الطاولة لا تظلم لا تظلم

62
00:19:38.850 --> 00:19:58.550
هل هذا مدح جالسين نمدحها الان نقول ما شاء الله ما تظلم. نعم. ليس بمدح ليس بمدح ابينة لا يظلمون قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل. هذا الشاعر يهجو قبيلته. فهو يقول لا لا يغدرون بذمة

63
00:19:58.750 --> 00:20:13.150
ينفي عنهم الغدر ولا يظلمون الناس حبة خردل هذا مدح ليس بمدح واضح هو يهجوهم يقول لضعفهم ما يحصل منهم غدر ولا ولا يحصل منهم ظلم لان شريعة الغاب عند العرب

64
00:20:13.900 --> 00:20:39.600
من لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم. ومن لا يظلم الناس يظلمي هذا الشعار والقاعدة عندهم تظلم ولا تظلم قوي يأكل الضعيف فالشاهد ان النفي المقصود به المدح لابد من ان يكون متضمنا لاثبات كمال ضده. اذا قال الله عز وجل وتوكل على الحي الذي لا يموت الذي لا

65
00:20:39.600 --> 00:21:06.800
موت هذا النفي يتضمن ثبوت كمال ضده وهو كمال حياته تبارك وتعالى ولا يظلم ربك احدا يتضمن ثبوت كمال عدله ذلك الكتاب لا ريب فيه نفى عنها الريب ويتضمن ثبوت كمال ضده انه مشتمل على كمال متضمن لكمال

66
00:21:07.100 --> 00:21:25.150
اليقين واضح وهكذا لا يسألون الناس الحافا يتضمن ثبوت كمال ضده وهو كمال التعفف وهكذا حينما يقال في النبي صلى الله عليه وسلم انه ليس بصخاب في الاسواق هذا يتضمن كمال

67
00:21:25.200 --> 00:21:51.650
وقاره صلى الله عليه وسلم نعم تفضل العام والخاص قاعدة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب. العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص سبب. لماذا نقول بان العبرة بعموم

68
00:21:51.950 --> 00:22:09.150
اللفظ والمعنى العموم يؤخذ من الالفاظ والمعاني اليس كذلك العموم ولهذا في تعريف العام كما ذكرت في بعض المناسبات في درس اخر ما اذكر متى؟ لكن اظن ذكرت هذا بان العام

69
00:22:09.350 --> 00:22:29.450
هو يعرف بانه ما استغرق الصالح يمكن في درس علوم القرآن او اصول التفسير للشيخ ابن عثيمين رحمه الله بدورة سابقة المهم او في اصول الفقه العامة استغرق الصالح دفعة بلا حصر من اللفظ

70
00:22:29.700 --> 00:22:47.750
ما استغرق. كثير من يعرفون العام يقولون هو اللفظ اللفظ المستغرق وهذا غير صحيح لان العموم يكون في الالفاظ ويكون في المعاني كيف يكون في المعاني؟ كما هو معروف العلة مثلا تعمم ولا لا

71
00:22:48.050 --> 00:23:00.400
كما انها تخصص اليس كذلك؟ الان العموم ما يؤخذ من المعنى احيانا يؤخذ من المعنى ولا لا؟ الان حينما يأتي رجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن قضية فعلها

72
00:23:00.550 --> 00:23:18.000
يقول رميت قبل ان مثلا اه او ذبحت قبل ان ارمي فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم لا حرج او يقول له افعل ولا حرج مثلا هنا نأخذ من هذا العموم من اين اخذناه؟ هل هو من اللفظ

73
00:23:18.400 --> 00:23:35.800
ولا من المعنى؟ من المعنى لان خطاب النبي صلى الله عليه وسلم لواحد في الاحكام هو خطاب لجميع الامة. اليس كذلك؟ نعم وهكذا في امثلة كثيرة مما يدل على ان العموم يؤخذ من المعاني وليس من الفاظ في موضوع اسباب النزول

74
00:23:35.900 --> 00:23:54.750
احيانا الاية ما يكون فيها عموم في اللفظ وهي نازلة على سبب فماذا نقول فيها نقول العبرة بعموم اللفظ مع انه ما في لفظ عام العبرة بعموم اللفظ والمعنى والمعنى من اجل هذا نزيد المعنى

75
00:23:55.000 --> 00:24:14.650
لا بخصوص السبب وهذه القاعدة عليها ادلة الرجل الذي باشر امرأة او قبلها في القصة المعروفة لما جاءت تشتري منه تمرا فقال لها في الدار احسن من هذا وخدعها ثم جاءت معه

76
00:24:14.700 --> 00:24:34.750
فقبلها وضمها الى اخره وندم وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره فنزلت اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات. ذلك ذكرى للذاكرين

77
00:24:35.100 --> 00:24:48.800
فالرجل قال الي ذلك خاصة يا رسول الله فالنبي صلى الله عليه وسلم اخبره انها ليست خاصة به وانما للامة عامة وفي بعض الروايات ان الذي سأل معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه

78
00:24:49.250 --> 00:25:07.600
فهذا يدل على ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. كذلك النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاء الى علي وفاطمة رضي الله عنهما وهما قد ناما فقال الا تصليان؟ فقال علي رضي الله عنه ان ارواحنا بيد الله متى ما شاء ان يبعثن

79
00:25:07.600 --> 00:25:32.200
فهى بعثها فرجع النبي صلى الله عليه وسلم وهو مغضب يلطخ فخذه ويقول وكان الانسان اكثر شيء جدلا. مع ان الاية نازلة في الذين يجادلون بي الوحي والنبوة والتوحيد وهكذا في قول النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر حينما قال ايها الناس انكم محشرون الى الله حفاة عراة غرلا ثم قرأ

80
00:25:33.200 --> 00:25:48.750
كما بدأنا اول خلق نعيده مع ان الاية في الاستدلال على البعث بالنشأة الاولى فسيقولون من يعيدنا؟ قل الذي فطركم اول مرة. ومع ذلك احتج بها النبي على هذا المعنى

81
00:25:48.850 --> 00:26:03.550
العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب. ويدل على هذا ان الصحابة رضي الله عنهم الايات التي نزلت بسبب معين مثل والسارق والسارقة في الذي مثلا سرق درع صفوان ابن امية

82
00:26:03.550 --> 00:26:22.750
او قيل غير ذلك قطعوا كل سارق وهكذا الزانية والزاني كل زاني طبقوا عليه هذا الحكم والذين يرمون ازواجهم في اللعان طبقوها على كل من اتهم امرأته بالزنا وهكذا فالعبرة بعموم اللفظ

83
00:26:23.100 --> 00:26:41.150
لا بخصوص السبب فاذا جئنا لايات نزلت على اسباب فنطبق هذه القاعدة مثل ايش اية نزلت على سبب كيف؟ يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك

84
00:26:41.500 --> 00:27:00.100
حرم النبي صلى الله عليه وسلم العسل او حرم الجارية هل اللفظ هذا في عموم نعم في عموم ما في عموم لذلك قلنا العبرة بعموم اللفظ وايش والمعنى لا بخصوص السبب. فهو ان نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم واللفظ ليس فيه عموم

85
00:27:00.150 --> 00:27:26.800
الا ان ان الحكم عام وقد يكون اللفظ فيه عموم مثل اية المجادلة الله عز وجل قال في الظهار والذين يظاهرون نعم فهذا عام في اللفظ وان كانت نزلت في اوس

86
00:27:27.500 --> 00:27:50.700
ابن الصامت مع امرأته خولة بنت ثعلبة فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والامثلة كثيرة جدا الا ان دل دليل على التخصيص نعم فقد يوجد دليل على العموم وقد يوجد دليل على التخصيص

87
00:27:51.200 --> 00:28:10.800
اذا لم يوجد دليل لا على العموم ولا على التخصيص فان العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب؟ تفضل نعم. قاعدة حذف المتعلق يفيد العموم النسبي نعم حذف المتعلق ما هو المتعلق؟ المتعلق هو المقدر

88
00:28:11.000 --> 00:28:31.900
هو الذي يسمونه بالمقتضى كما قال صاحب المراقي والمقتضى اعم يعني عممه جل السلف فانه يحمى العموم. في قوله تعالى مثلا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. ما ذكر المتعلق هنا

89
00:28:32.200 --> 00:29:02.750
فاتقون ماذا قد تقول ماذا لعلكم تتقون. حذف تتقون المعاصي تتقون مساوئ الاخلاق تتقون الله نعم وما اشبه ذلك فاذا جاعت جاع البطن كفة الجوارح واذا شبع البطن جاعت الجوارح

90
00:29:05.200 --> 00:29:22.100
وهكذا في قوله ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين هدى لهم في ماذا نعم هدى لهم في كل شيء مما يحتاجون فيه الى الهداية وهكذا في قوله ان الذين اتقوا

91
00:29:22.150 --> 00:29:43.450
اتقوا اتقوا ماذا؟ اتقوا محارم الله اتقوا الله عز وجل اتقوا اتقوا المعاصي فعلوا المأمورات اتقوا اتقوا اه دخول مداخل في مداخل الريب ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا تذكروا ماذا؟ حذف المتعلق

92
00:29:43.700 --> 00:30:03.700
المقدر تذكروا ماذا تذكروا الله تذكروا عظمة الله تذكروا الدار الاخرة تذكروا قبح هذا العمل تذكروا كل هذا لا اشكال فيه تذكروا تذكر ما يكفه ويزجره عن واقعة هذا او الاستمرار على هذا الذنب

93
00:30:03.800 --> 00:30:23.750
فاذا هم مبصرون مبصرون ماذا الحق ترون الصواب يصيرون الطريق الى الله عز وجل مبصرون الذنب قطيعة انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه اجتنبوه اجتنبوا ماذا

94
00:30:23.950 --> 00:30:50.000
ما ذكر اجتنبوا شربه اجتنبوا اهداءه اجتنبوا بيعة اجتنبوا صناعته كل هذا هنا ما ذكر فهنا يقال يحمل على العموم حذف المقتضى يدل على العموم النسبي النسبي طبعا في كل مقام ما يناسب ما تقول هنا والله آآ فاجتنبوه اجتنبوا تأجيره تأجر الخمر يؤجر

95
00:30:50.000 --> 00:31:17.850
اشرب ولا لا هذا شيء يستهلك نعم فعندئذ يقال العموم النسبي فاجتنبوه اي اجتنبوا بيعه واهداءه وشربه مقتضى اعم جل السلف تفضل نعم. المنطوق والمفهوم قاعدة الحكم المعلق على وصف يقوى بقوته وينقص بنقصه. الحكم المعلق على وصفه هذه القاعدة اشرت اليها في

96
00:31:17.850 --> 00:31:35.900
الكلام على بعض القواعد السابقة. فقد ذكرت بان الحكم لا تفهم منه ان المقصود به دائما الحلال والحرام. وانما الحكم اعم من ذلك الحكم المعلق على وصف يقوى بقوته يعني يزيد بزيادته وينقص

97
00:31:36.050 --> 00:31:54.350
بنقصانه الله عز وجل يقول الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. وين الاوصاف الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم وين الحكم حكم لهم بالامن والاهتداء

98
00:31:54.800 --> 00:32:18.800
فيكون لهم من الامن والاهتداء بحسب ما عندهم من الايمان. نعم الذي لم يخالطه الشرك الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. فالناس يتفاوتون في امنهم في الاخرة بهذا الاعتبار ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الى ان قال الله عز وجل اعد الله لهم مغفرة

99
00:32:18.850 --> 00:32:38.850
واجرا عظيمة فعلى قدر تحقيقهم لهذه الاوصاف من الاسلام والايمان وما ذكر معه يكون لهم من المغفرة والاجر في الاخرة حكم المعلق على وصف يقوى بقوته وينقص بنقصانه اليس الله بكاف عبده

100
00:32:39.200 --> 00:32:58.350
وفي القراءة الاخرى المتواترة اليس الله بكاف عباده؟ والمعنى واحد في القراءتين. لان عبده هنا عبد مفرد مضاف الى الضمير المعرفة وهذه الاضافة تكسبه العموم فالمعنى اليس الله بكاف عباده

101
00:32:58.800 --> 00:33:24.000
اليس الله بكاف عبده طيب اليس الله بكاف عباده الوصف ما هو ما هو الوصف العبودية والحكم المرتب عليها الكفاية فيكون للعبد من الكفاية على قدر تحقيقه للعبودية واضح يكون كفايتك

102
00:33:24.100 --> 00:33:50.750
على قدر عبوديتك على قدر تحقيقك للعبودية. والامثلة على هذا في القرآن كثيرة جدا تحبون تأتون بامثلة؟ والذين جاهدوا فينا احسنت لنهدينهم سبلنا وين الحكم لنهدينهم والوصف المجاهدة جاهدوا فعلى قدر مجاهدة العبد على قدر ما يحصل له من الهداية

103
00:33:51.000 --> 00:34:06.800
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا سواء فسر بانه المودة في قلوب العباد والمحبة او المودة منه سبحانه وتعالى فعلى قدر ايمانهم واعمالهم الصالحة على قدر ما تحبهم قلوب

104
00:34:07.250 --> 00:34:23.950
الخلق او يحبهم الله عز وجل وبين المعنيين ملازمة ولا نحتاج ان نرجح هذا عرضا هكذا زيادة لانه الله اذا احب احدا نادى جبريل الى اخره. في احد الاخوان ذكر مثال نعم ان الصلاة واقم الصلاة

105
00:34:24.100 --> 00:34:41.900
هذا الوصف والحكم ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. فعلى قدر اقامتها ايش معنى اقامتها ان تأتي بها محققا لشروطها واركانها وواجباتها بخشوعها على قدر تحقيق هذه المعاني على قدر ما يكون لها من التأثير

106
00:34:42.500 --> 00:34:57.500
وهذا جواب واضح اه يعني ما يحتاج الى كثير كلام بعظ الناس يقول هذي ليه ما تنهانا صلاتنا عن الفحشاء والمنكر نقول على قدر اقامتها على قدر ما يكون لها من التأثير. وايضا نعم

107
00:34:57.550 --> 00:35:17.250
ومن يتق الله يجعل له مخرجا. على قدر ما يحصل عندنا من التقوى على قدر ما يحصل لنا من التفريج من الكروب والمضائق والشدائد ويرزقه من حيث لا يحتسب يحصل له من الرزق بقدر ما يحصل عنده من التقوى. والرزق هنا يشمل

108
00:35:17.400 --> 00:35:41.250
الرزق رزق الابدان بالاقوات ورزق القلوب بالهدايات والعلوم النافعة على قدر التقوى. رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل ادمانها وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها يكفي لك وانا امثلة ثانية هذا كثير في القرآن. كثير. طيب نعم تفضل

109
00:35:41.500 --> 00:36:00.750
آآ هنا مصرح من يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. فعلى قدر ما يحصل عنده من هذا الوصف بالضبط تفضل نعم القواعد العامة قاعدة متى علق الله تعالى علمه بالامور بعد وجودها

110
00:36:00.950 --> 00:36:25.200
كان المراد بذلك العلم الذي يترتب عليه الجزاء هذه القاعدة ايضا تنحل بها اشكالات  الناظر في كتاب الله عز وجل متى علق الله تعالى علمه بالامور بعد وجودها كان المراد بذلك دائما العلم الذي يترتب عليه الجزاء. معلوم ان الله عز وجل لا يعذب الناس ولا يؤاخذهم

111
00:36:25.350 --> 00:36:46.000
ولا يحاسبهم بمقتضى علمه. اليس كذلك؟ والا قبل ان يخلقهم يعلم من يطيعه ومن يعصيه اليس اليس كذلك طيب فنحن نجد في القرآن يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم

112
00:36:46.450 --> 00:37:03.300
ليعلم الله من يخافه بالغيب الله يعلم من يخافه بالغيب وان لم يبلوه بهذا اليس كذلك لكن ما المقصود بهذا العلم ليس انكشاف شيء جديد بالنسبة لله عز وجل فعلمه محيط بكل شيء

113
00:37:03.800 --> 00:37:25.300
وانما المقصود العلم الذي يترتب عليه الجزاء لان الله لا يحاسب الناس ولا يعذبهم بمقتضى علمه السابق الازلي وانما اذا وقعت منهم المخالفة فانه يحاسبهم على ذلك والله عز وجل يقول وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم

114
00:37:25.800 --> 00:37:40.450
من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبه. والله يعلم من يتبع الرسول ومما ينقلب. قبل تحويل القبلة وقبل ان يخلقهم هذا العلم الذي يترتب عليه الجزاء وانزلنا الحديد فيه بأس شديد

115
00:37:41.200 --> 00:38:04.600
ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب وليعلمن الله الذين امنوا وليعلمن المنافقين نعم وهكذا وكذلك عثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعة لا في قوله لنعلم اي الحزبين

116
00:38:04.850 --> 00:38:23.400
احصى لما لبثوا امدا والله عز وجل يعلم ايها الحزبين نعم تفضل قاعدة المحترجات في القرآن تقع في كل المواضع عند الحاجة اليها. نعم المحترازات في القرآن يعني تأتي احيانا

117
00:38:23.400 --> 00:38:42.750
جملة اعتراضية او نحو ذلك لدفع اللبس مثلا او لبيان استثناء او لبيان اه يعني في قوله تبارك وتعالى انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وهو رب

118
00:38:43.300 --> 00:39:00.250
كل شيء. وين المحترف هنا وينه؟ وهو رب كل شيء لماذا جاء به لئلا يفهم احد قل آآ انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة. طيب وغيرها قال وهو رب كل شيء

119
00:39:00.500 --> 00:39:25.350
واضح لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم. وين الجملة؟ وين الاحتراز غير اولي الضرر لبيان ان هؤلاء مستثنون ففهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما

120
00:39:25.600 --> 00:39:45.800
وين الاحتراز وكلا اتينا حكما وعلما. فهمناها سليمان. طبعا بعض العلماء يقول ان انه حصل نسخ يعني حكم داود سليمان عليه الصلاة والسلام بوحي وحكم سليمان اه حكم داوود عليه الصلاة والسلام بوحي وحكم سليمان بوحي

121
00:39:45.850 --> 00:40:06.700
لكنه نسخ حكم داود بالوحي وجاء حكم سليمان وكله حق وبعضهم يقول اه حكم سليمان وحكم داوود وكلاهما حق فداوود عليه الصلاة والسلام حكم بالغنم لهم بدلا من الثمر والزرع الذي افسد

122
00:40:07.100 --> 00:40:26.400
لان ثمن الغنم يقارب ثمن ما حصل من النقص في الزرع فحكم لهم به لربما لم يتيسر لم يتهيأ بيع الغنم واعطائهم الثمن او انهم رضوا بالغنم مكان ذلك والحكم صحيح وسليمان عليه الصلاة والسلام كان حكمه مطابقا بدقة

123
00:40:26.550 --> 00:40:46.300
للزرع من الغنم تكافئ الزرع بدفعها اليهم من اجل حلبها والانتفاع بجز اصوافها مقابل قيام هؤلاء على الزرع فيكون هذا ادق والاقرب ان حكم سليمان عليه الصلاة والسلام كان هو الصواب

124
00:40:46.350 --> 00:41:00.600
وان الله عز وجل قال ففهمناها سليمان ثم قال وكلا اتينا حكما وعلما دل على المسألة الاجتهادية فلان لا يفهم من ذلك انتقاص داود صلى الله عليه وسلم؟ قال ففهمناها

125
00:41:00.700 --> 00:41:21.600
سليمان قال وكلا اتينا حكما وعلما تفضل نعم قاعدة كل حكاية وقعت في القرآن فلا يخلو ان تكون مصاحبة بما يدل مصاحبة. احسن الله اليك فلا يخلو ان تكون مصاحبة بما يدل على ردها او لا

126
00:41:21.750 --> 00:41:40.750
فالاول دليل على بطلان ذلك المحكي. والثاني قد يدل على صحة ذلك المحكي. نعم. طبعا هذي غالبا قاعدة اغلبية كما ذكرنا في القواعد كل حكاية في القرآن فلا يخلو ان تكون مصاحبة

127
00:41:41.450 --> 00:41:55.950
بما يدل على رد هؤلاء قد تكون مصاحبة بما يدل على ردها قبلها او بعدها او في اثنائها مثال على ما ورد على ما يدل آآ مثال على ما ورد ما يدل على بطلانها

128
00:41:56.350 --> 00:42:14.050
ما ورد ما يدل على بطلانها قبلها قوله تبارك وتعالى وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء لاحظ ما قدروا الله حق قدره هذا يدل على ان ما سيذكر بعده باطل اذ قالوا

129
00:42:14.050 --> 00:42:26.700
وما انزل الله على بشر من شيء. فمقولتهم هذه باطلة بل ذكر بعدها ايضا ما يدل على بطلانه قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى لان القائل هذا يهودي وهو يؤمن بموسى

130
00:42:26.850 --> 00:42:43.100
الكتاب الذي نزل عليه فرد الله عليه ذلك زعم الذين كفروا الا يبعثوا كلمة زعمة تأتي في مثل هذا الموضع لتوهين القول وتكذيبه. ورد بعدها ايضا قل بلى وربي لتبعثن

131
00:42:43.350 --> 00:42:57.750
مثال على ما ورد قبله فقط ما يدل على بطلانه اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذ ايدتك بروح القدس. الى ان قال واذ كففت بني اسرائيل عنك اذ جئتهم

132
00:42:57.750 --> 00:43:16.200
بالبينات فقال الذين كفروا لاحظ فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا ان هذا الا سحر مبين. فقولهم ان هذا الا يعني ما هذا الا سحر مبين. هذا قول باطل. ذكر قبله ما يدل على بطلانه فقال الذين كفروا منهم

133
00:43:16.500 --> 00:43:40.950
القائل هذا كافر لاحظتم جاء قبله ما يدل على بطلانه وهكذا وان الذين لا يؤمنون بالاخرة عن الصراط لناكبون الى قوله وهو الذي ذرأكم في الارض واليه تحشرون وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار افلا تعقلون. بل قالوا مثل ما قال الاولون

134
00:43:41.150 --> 00:44:02.000
قالوا ائذا متنا وكنا ترابا ائمة لمبعوثون لقد وعدنا نحن واباؤنا هذا من قبل ان هذا الا اساطير الاولين. فذكر قبله ما يدل على بل قالوا مثل ما قال مثل ما قال الاولون. وهكذا ايضا ما ورد مثال على ما

135
00:44:02.000 --> 00:44:17.550
ورد بعده ما يدل على بطلاني وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم وانعام حرمت ظهورها وانعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء براء عن اه افتراء عليه

136
00:44:17.650 --> 00:44:37.350
سيجزيهم نعم. فهنا ذكر ان هذا افتراء ذكر بعده ما يدل على بطلانه سيجزيهم بما كانوا يفتهون. وهكذا في قوله تبارك وتعالى وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على ازواجنا وان يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم

137
00:44:37.450 --> 00:44:53.000
هذا يدل على وقال الذين كفروا ان هذا الا افك افتراه واعانه عليه قوم اخرون. فقد جاءوا ظلما وزورا. وهكذا وقالوا اساطير ولنكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا قل نعم

138
00:44:53.150 --> 00:45:11.900
قل انزله الذي يعلم السر في السماوات والارض وهكذا وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا. انظر كيف ضربوا لك الامثال؟ فضلوا فلا يستطيع فيأتي بما يرد هذه الاقوال اما قبلها واما بعدها او قبلها او بعدها

139
00:45:11.950 --> 00:45:32.400
نعم واحيانا يأتي في اثنائها ما يدل على بطلانها وجعلوا لله مما درأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا. لاحظ جت بالوسط بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان

140
00:45:32.550 --> 00:45:52.150
بشركائهم فلا يصلوا الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركائهم ساعة ما يحكمون واحيانا يكون الكلام الذي قيل يشتمل على حق وباطل فيميز ذلك. اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. فماذا قال الله

141
00:45:52.250 --> 00:46:14.700
والله يعلم انك لرسوله. هذه من اجل ان يأتي الرد بعدها لئلا يلتبس والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون هم قالوا نشهد انك هو رسول الله حقا. لكن لما كانوا ما يعتقدون هذا قال والله يشهد ان المنافقون لاحظ الرد بنفس الطريقة

142
00:46:15.050 --> 00:46:36.850
جاءوا بلفظ الشهادة وان المؤكدة وباللام التي تدل على القسم نشهد انك لرسوله. والله يعني نشهد هنا بمنزلة القسم فلاحظ بنفس القوة في تركيب الكلام رد عليهم لكن جاء بهذه والله يعلم انك لرسوله لئلا يفهم احد

143
00:46:37.300 --> 00:46:51.150
ان قوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون ان هذه المقولة غير صحيحة فالنبي صلى الله عليه وسلم هو رسول الله حقا لكن كذبوا حيث لم يعتقدوا ذلك. ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن

144
00:46:51.850 --> 00:47:09.150
يعني يسمع كل من جاه يصدق كل من تكلم معه قل اذن خير لكم يعني يسمع ما فيه الخير لكم والمصلحة والنفع قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين

145
00:47:09.400 --> 00:47:31.350
رحمة للذين امنوا منكم  اما ما سكت عنه احيانا يذكر يذكرون قضيتين مثلا او اكثر فيبطل واحدة ويسكت عن الاخرى مما يدل على انها حق واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله

146
00:47:31.950 --> 00:47:48.950
امرنا بها. ذكروا قضيتين والله امرنا بها كيف جاء الرد قل ان الله لا يأمر بالفحشاء. اتقولون على الله ما لا تعلمون قل ان الله لا يأمر بالفحشاء. فرد عليهم واحدة

147
00:47:49.200 --> 00:48:08.800
والثانية سكت عنها مما يدل على انها صحيحة انهم كانوا يجدون اباءهم على الفواحش رأيتم في قصة اصحاب الكهف سيقولون ثلاثة رابعون كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم ماذا قال رجما بالغيب. اذا عرفنا ان هذا

148
00:48:09.150 --> 00:48:28.700
ان هذين القولين باطلا ثم قال ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم ماذا قال؟ قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمون. هل ابطله لا ففهمنا منه كما قال شيخ الاسلام انها ان هذا هو القول الصحيح

149
00:48:29.400 --> 00:48:45.550
لانه سكت عنه لكننا نقول بان هذا غالبا ما هو دائما غالبا وقواعد اغلبية لماذا؟ لان اهل البدع ومن القبوريين يحتجون بقوله تبارك وتعالى قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن

150
00:48:45.550 --> 00:49:04.050
عليهم مسجدا بعضهم يقول اللي قالوا هذا هم الكفار وبعضهم يقول اللي قالوا هذا هم المسلمون وهذا لا يمكن ان يقوله اهل الاسلام في زمانهم وانما يقوله اهل الاوثان وعباد القبور من المشركين

151
00:49:04.250 --> 00:49:19.650
ولا شك ان البناء على القبور محرم في الشرائع السابقة بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد فلو كان يجوز لهم في شريعتهم لما لعنوا

152
00:49:19.900 --> 00:49:41.200
فبعض القبوريين يحتجون بهذه الاية يقولون هذه القاعدة اللي تقولونها الان سكت عنه نقول غالبا نعم قاعدة ما ورد في القرآن حكاية عن غير اهل اللسان من القرون الخالية انما هو من معروف معانيهم وليس بحقيقة الفاظهم

153
00:49:41.750 --> 00:49:58.250
نعم. اه وهذا ايضا ينحل به اشكالات. تلاحظون القصص اللي ذكرها الله عز وجل عن الانبياء مثلا وما حصل من المجاوبة بينهم وبين اقوامهم بل قصة ادم صلى الله عليه وسلم اذا نظرت قارنت المواضع التي وردت فيها تجد تفاوت في

154
00:49:58.750 --> 00:50:18.250
الكلام الذي قاله ابليس مثلا او الذي وهكذا في كلام الانبياء عليهم الصلاة والسلام. لوط صلى الله عليه وسلم يقول لهم لقومه ان هؤلاء ضيفي فلا تفضحون. سورة الحجر واتقوا الله ولا تخزون

155
00:50:18.550 --> 00:50:35.150
قالوا اولم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتي ان كنتم فاعلين وفي سورة هود قال يا قال يا قومي هؤلاء بناتي هن اطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزوني في ضيفي. اليس منكم رجل رشيد

156
00:50:35.450 --> 00:50:50.950
قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وانك لتعلم ما نريد. قال لو ان لي بكم قوة او آوي الى ركن شديد لاحظ هذا التفاوت في الكلام امرأة ابراهيم صلى الله عليه وسلم

157
00:50:51.200 --> 00:51:06.550
في سورة هود قالت يا ويلتى لما بشرت بالولد يا ويلتى االد وانا عجوز وهذا بعلي شيخا؟ ان هذا لشيء عجيب وفي سورة الذاريات فاقبلت امرأته في صرة يعني صيحة

158
00:51:07.050 --> 00:51:28.450
وصكت وجهها من الدهشة وقالت عجوز عقيم قالت ذكرت كلمتين فقط عجوز عقيم وهناك قالت يا ويلتا االد وانا عجوز وهذا بعلي شيخا انا فهذي القاعدة تبين لك المراد ان ما ورد في القرآن حكاية عن غير اهل اللسان العربي يعني

159
00:51:28.550 --> 00:51:43.550
من القرون الخالية انما هو من معروف معانيهم وليس بحقيقة الفاظهم لان نقل الكلام من لغة الى اخرى انما هو نقل بالمعنى ما يمكن ينقل حرفيا فتارة يذكر الله عز وجل في موضع

160
00:51:44.400 --> 00:52:03.500
من القضية او من القصة ما يناسب في هذا المقام وتارة يذكر منها ما يناسب في هذا المقام وهكذا نعم. قاعدة اذا كان متعلق الخطاب مقدورا حمل عليه وان كان غير مقدور صرف الخطاب لثمرته او سببه

161
00:52:04.000 --> 00:52:19.900
نعم هذه القاعدة نافعة اذا كان الخطاب توجه الى المكلف نحن نعلم انه ان الله لا يكلف نفسا الا ما اتاها لا يكلف نفسا الا وسعها. والشريعة لم تأتي بتكليف ما لا يطاق. اليس كذلك

162
00:52:20.100 --> 00:52:39.150
طيب ما يطلب فعله من المكلف احيانا يأتي الامر بشيء وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض. الان يمكن تجري تروح تسرع الى المغفرة والى الجنة هكذا بقدميك

163
00:52:39.550 --> 00:52:59.950
يمكن هذا كيف المسارعة الى المغفرة هل هذا مقدور الى المغفرة الى عين المغفرة الجواب لا فهنا اذا توجه الخطاب الى المكلف نعم في امر غير مقدور عليه فانه ينصرف الى سببه او الى ثمرته

164
00:53:00.000 --> 00:53:22.400
فهنا اذا قال الله عز وجل سارعوا الى مغفرة من ربكم؟ ما معناه يرجع الى سببه. سبب المغفرة ما هو طاعة الله اجتناب معصيته لاحظت فانصرف الى السبب اه هذا في مطلوب الفعل مطلوب الترك. يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن

165
00:53:22.700 --> 00:53:38.500
ان بعض الظن اثم الظن امر يهجم على القلب من غير تطلب ولا ارادة. اليس كذلك فهل يؤاخذ الانسان اذا وقع في ظنه في قلبه هذا الظن الفاسد يؤاخذ ما يؤاخذ الانسان لا يملك قلبه

166
00:53:38.700 --> 00:53:56.500
لكن هنا اذا كان هذا الامر لا يطيقه المكلف فوين يتوجه الخطاب الى السبب ولا نتيجة النتيجة والثمرة. ما هي؟ هي ان لا يحقق اذا ظن لا يحقق وبناء عليه لا يتجسس

167
00:53:56.950 --> 00:54:13.650
ولا يتحسس واضح ولا يصدر منه قول ولا فعل تجاه هذا الانسان الذي ظن به هذا الظن السيء في اقامة الحد على الزاني والزانية الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما

168
00:54:13.950 --> 00:54:31.300
مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله. الرأفة ارق الرحمة هل الانسان الان لما يرى الزانية والزانية يجلد قد يرق له ويتألم قلبه؟ هل نقول تأثم انت بمجرد هذه الرقة اللي وقعت في قلبك؟ يأثم

169
00:54:31.800 --> 00:54:47.200
لا طيب النهي يدل على ان الرأفة محرمة في هذه الحال يقول انا لا املك قلبي نقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها. طيب اذا كان هذا غير مقدور للمكلف فاين يتوجه الخطاب

170
00:54:47.600 --> 00:55:04.800
الى هنا الى ثمرته ما هي الثمرة؟ ان يقول خلاص وقفوا عنها الحد. لا تقيمون الحد او يقول لك فيها الجلدتين اللي جته هذا ما يتحمل ظعيف مسيكين واضح فهنا هذا هو المحرم فيتجه الخطاب الى

171
00:55:04.900 --> 00:55:22.100
النهي توجه الى الثمرة وهكذا في الامر والنهي ولاحظوا شروط التوبة المعروفة من اشهرها الندم اليس كذلك طيب الندم مأمور به طيب واذا كان الانسان ندم ندم اه عفوا ما ندم

172
00:55:22.650 --> 00:55:39.400
كما يقول الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله يقول قد يصيب قبلة من امرأة في غاية الجمال يحبها فكلما تذكر ذلك تمنى لو ان ظفر بمثلها وفرحت نفسه وتحركت شهوته ونقول له لازم تندم

173
00:55:39.900 --> 00:56:05.400
هنا يقول انا ما استطيع والانسان احيانا يندم يخسر في تجارته ويندم ويحاول دفع الندم ولا يستطيع فما فهذا امر غير مقدور للمكلف. اذا يتوجه الى وين الى سببه كيف يتوجه الى سببه؟ ينظر الان ماذا فعل؟ حتى حتى يحصل له الندم. يقول انا عصيت الله عز وجل وهذه المعصية

174
00:56:05.600 --> 00:56:23.300
مثل الطعم الذي قد يكون سببا لهلاك الانسان واذا تذكر عظمة الله عز وجل ندم قال لو ان رجلا وقع امرأة في غاية الجمال بارعة الجمال ثم قيل له ان هذه المرأة التي وقعتها فيها ايدز

175
00:56:23.650 --> 00:56:45.550
ما الذي يحصل له يتحول بقدر ما عنده من اللذة يتحول الى الم في كل ذرة من جسده. اليس كذلك وهكذا الان لو اكل الانسان اكلة محرمة او اكلة مهي محرمة ومباحة في غاية اللذة اطيب الطعام ويتلذذ ثم اكلته هذا ما وضع لك

176
00:56:45.550 --> 00:57:01.000
هذا وضع لغيرك هذا فيه سم كيف تتحول اللذة؟ ما الذي يحصل له يتحول اللذة والمتعة الى حتى لو كان الخبر ما هو صحيح لكن اذا كان يثق بمن قال له تحول الى الم ويبدأ يشعر بحرارة بجسمه ويبدأ يشعر

177
00:57:01.000 --> 00:57:18.650
ويبدأ حتى لو الخبر ما هو صحيح لاحظت فهنا حينما يطلب الندم في التوبة فينظر الانسان في الامور الجالبة لهذا الندم اكتفي بهذا واسأل الله ان ينفعنا واياكم بما سمعنا يجعلنا واياكم هداة مهتدين

178
00:57:19.250 --> 00:57:20.500
صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد