﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
لكن هذه المسألة وهي بذل المال وبذل النفس هذه مسألة عظيمة ولها مراتب. فمن حقوق الاخوة ان تبذل ما لك اخي نطلب بذل المال الفاضل اذا كان عندك شيء زايد تقرضه وقرض المسلم مرة صدقة واذا وقرض المسلم

2
00:00:20.150 --> 00:00:38.450
خير واحسان واذا اقرضه مرتين فهو صدقة لذلك فهو صدقة كانه تصدق على اخيه بتلك الصدقة كما روى ابن ماجة في سننه من فصدت من اقرض اخاه مرتين فهو كالصدقة عليه. وهذا امر عظيم. بذل

3
00:00:38.700 --> 00:00:58.700
المال من غير سؤال تتفقد حاجته رأيته بحاجة الى مال رأيت حالته رثة رأيته في حال ليست بمحمودة وانت قد وسع الله جل وعلا عليك فتبذل الفاضل من ذلك تواسيه بذلك والاحسن ان تبتدأه بذلك لان في هذا لان في هذا

4
00:00:58.700 --> 00:01:18.700
بذل الفضل ولان في هذا اقامة عقد الاخوة والذي يبذل مبتدأ ليس كمن يبذل كمن يبذل مسئولا. وقد قال الله جل وعلا في صفة المؤمنين اشداء على الكفار رحماء بينهم وكونهم رحماء بينهم

5
00:01:18.700 --> 00:01:38.700
ان يكون بعضهم يرحم بعضا وبعضهم يرحم بعضا فيما يحتاجه يحتاج الى بذل الجاه يحتاج الى بذل المساعدة يحتاج ان شاهده في نفسه في بيته يحتاج ان تسانده بجهدك باصلاح شيء ظاق وقته عن بعض الاشياء عنده مهمات وعنده سفرات فحق

6
00:01:38.700 --> 00:01:58.700
على اخيه حقوق الاخوة الخاصة ان تسعى في ذلك لان عقد الاخوة الخاصة يقتضي البذل. وقد جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له

7
00:01:58.700 --> 00:02:18.700
وسائر الجسد بالحمى والسهر. وفي الحديث الاخر وهو حديث صحيح معروف المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعض اذا فهذا هذا الحق وهو بذل النفس ان يعود الاخ ان يبذل نفسه لاخيه ان يبذل بعض وقته لاخيه ان يبذل

8
00:02:18.700 --> 00:02:38.700
بعض ما له لاخيه وان يسعى في ذلك يقيم في القلب حقيقة التخلص من الشح. والمؤمن مأمور بان يتخلص من الشح امر استحباب وقد اثنى الله جل وعلا على اولئك بقوله ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون. شح النفس يكون بانواع

9
00:02:38.700 --> 00:02:58.200
يمكنه ان يذهب مع اخيه الى مكان ما ليعرفه عليه او ليبذل جاه او ليذكره عند احد فيبخل بهذا بهذا الجهد ويشح بالنفس ويشح ببعض الوقت على اخيه. ما حقيقة الاخوة اذا اذا لم يكن ثم بذل وثم عطاء في هذه

10
00:02:58.400 --> 00:03:18.400
المسائل وفي غيرها. وقد جاء في الحديث ايضا من كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته. فاذا كنت موطنا نفسك على هذه المسائل ان تبذل لصفيك ان تبذل لخليلك ان تبذل لصاحبك لاخيك فان ذلك من حقوق الاخوة التي من بذلها قبل السؤال

11
00:03:18.400 --> 00:03:35.806
فانه قد ادى شيئا عظيما ومن بذلها بعد السؤال فانما فانما هدى ما وجب عليه او ما استحب فله لكن مكارم الاخلاق والاقبال على الخير ان تبتدأ بالشيخ قبل ان تسأل عنه