﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:40.150
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى تنشر لانفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:40.150 --> 00:01:12.200
رسوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته. ولا تموتن الا وانتم مسلمون  يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء. واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام

3
00:01:12.200 --> 00:01:32.200
ان الله كان عليكم رقيبا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما. اما بعد فان

4
00:01:32.200 --> 00:01:52.200
اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل جثث بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. احبتي في الله من اعظم المشكلات التي تقابلني

5
00:01:52.200 --> 00:02:19.850
في حياتنا هي قصور الفهم في المصطلحات الشرعية. وهذه من اخطر المصائب التي تقابل الناس تربينا في البداية على بعض المصطلحات بمفهوم ضيق جدا ولو نظرنا الى المقصود الشرعي من ورائها من خلال تتبع هذا المصطلح. في القرآن والسنة وجدنا ان المعنى اعم بكثير

6
00:02:19.850 --> 00:02:46.550
مما تربينا عليه. خذوا على ذلك مثال تربينا منذ الصغر على ان معنى الايثار ان يفضل الانسان منا اخاه على نفسه هذا هو معنى الايثار الذي تربينا عليه ولكن اذا تتبعنا هذه اللفظة في القرآن وجدنا ان معنى الايثار انما يشمل الحياة كلها. فمن الايثار

7
00:02:46.550 --> 00:03:06.550
ان تؤثر اوامر الله عز وجل على ما تطلبه نفسك. والدليل على ذلك من قول الله سبحانه وتعالى في شأن سحرة فرعون عون قالوا لن نؤثرك فهذا هو الايثار على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا. لن نؤثرك في وعودك

8
00:03:06.550 --> 00:03:26.550
انا بانك سوف تعطينا المال وتعطينا الجاه لن نؤثر هذا كله على ما على ما جاءنا من عند الله عز وجل من الحق فهذا كان نوع من انواع الايثار وهو اعلى انواع الايثار. ان تؤثر ربك ومولاك على نفسك وهواك. كما صنع هؤلاء

9
00:03:26.550 --> 00:03:48.050
فاو كما قال ربنا عز وجل فاما من طغى واثر الحياة الدنيا. فهذا ايثار من نوع اخر ولكن ايثار مذموم ان يؤثر الانسان دنياه على اخرته. قال الله سبحانه بل تؤثرون الحياة الدنيا. فهذا معنى

10
00:03:48.050 --> 00:04:05.950
ما كنا ابدا نقف عليه او نعرفه الا بالوقوف على المعنى العام للايثار من خلال القرآن. كذلك ايضا خذوا مثالا ثانيا مثال الصدق فقد تربينا منذ الصغر على ان الصدق معناه الا تتكلم الا بالحق

11
00:04:06.350 --> 00:04:23.700
ولكن هذا اضيق معنى من معاني الصدق لان معاني الصدق اعم من ذلك بكثير. فعلى رأس معاني الصدق ان تكون صادقا في ايمانك ومن معاني الصدق ان تكون صادقا في وعدك وعهدك مع ربك

12
00:04:24.100 --> 00:04:45.050
كما قال ربنا سبحانه وتعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. فصدقهم كان في العهد يقابل ذلك قول الله سبحانه ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن

13
00:04:45.050 --> 00:05:05.250
ان من الصالحين فلما اتاهم من فضله بخلوا به. فهذا كذب في العهد والله يقول من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فالصدق قد يكون في العهد وقد يكون في النية وقد يكون صدق في العمل

14
00:05:05.350 --> 00:05:23.550
فهذه معاني كثيرة داخلة تحت معنى الصدق هو ده ما اريد ان اصل اليه. للاسف تربينا في كثير من الاحوال على معاني هي في الاصل ضيقة جدا تخالف المعنى العظيم الذي جاء في الشرع

15
00:05:23.950 --> 00:05:41.300
من ذلك مثلا تعلمنا ان العمى المقصود به ان يذهب بصر الانسان فلا يرى ولكن علمنا ربنا في القرآن انه قد يكون الانسان اعمى البصر ولكنه عند الله من اهل الجنة

16
00:05:41.500 --> 00:06:01.500
وقد يكون الانسان مبصر ولكن في الحقيقة قلبه اعمق فهو من اهل النار. قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت اصيرت؟ قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى. هذا انسان كان مبصرا في الدنيا

17
00:06:01.500 --> 00:06:25.350
لكن قلبه كان اعمى عن اوامر الله عز وجل. فحشر يوم القيامة اعمى. وكما قال ربنا عز وجل ومن كان في هذه اعمى اي في الدنيا فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا. فهل المقصود الان ان ده كان انسان اعمى لا يرى؟ لا لا لا ابدا. بل هذا الانسان الاعمى الذي لا يراه

18
00:06:25.350 --> 00:06:50.050
اذا صبر واحتسب عوضه الله عز وجل بعينيه في الاخرة بالجنة. من ابتليته في حبيبتيه في عينيه فصبر عوضته يوم القيامة بالجنة ولكن المقصود بهذه الاية من كان في هذه اعمى اي كان اعمى عن اوامر الله عز وجل. وهكذا كثير من المصطلحات التي

19
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
ربينا عليها منذ الصغر الى يومنا هذا هي مصطلحات ضيقة جدا لا تفيدنا ابدا في حياتنا اليوم حول معنى من المعاني الذي تربينا عليه منذ الصغر ولكن يخالف تماما ما ورد في كتاب ربنا عز وجل

20
00:07:10.050 --> 00:07:29.300
لو قلت الان لكم انسان لا يسمع ابتلاه الله عز وجل بكونه لا يسمع هل هذا الانسان الذي عاناه الله عز وجل بقوله ولقد ذرعنا لجهنم كثيرا من الجن والانس؟ له

21
00:07:29.300 --> 00:07:49.300
قلوب لا يعقلون بها ولهم اذان لا يسمعون بها؟ هل هذا الانسان اللي في مدرسة الصم والبكم هل هذا الانسان يوم القيامة يوضع في جهنم والعياذ بالله! قال ربنا عز وجل في شأن اهل النار كلما القي في

22
00:07:49.300 --> 00:08:15.050
فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى. قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء ان انتم الا في ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير. هل معنى الاية؟ هل معنى الاية الان ان هذا الانسان

23
00:08:15.050 --> 00:08:39.150
الذي هو في مدارس الصم والبكم فهو لا يسمع ان هذا الانسان يوم القيامة يلقى في جهنم ابدا والله احنا اتربينا ان الصم والبكم هو الذي لا يسمح ولكن عندنا نوع اخر من الذين لا يسمعون وهؤلاء يوم القيامة والعياذ بالله عافاني الله واياكم. هؤلاء في النار

24
00:08:39.150 --> 00:09:00.200
يوم القيامة. قال ربنا عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ام تحسبوا ان اكثرهم يسمعون او يعقلون انت تظن يا محمد ان هؤلاء الذين سمعوا لقولك ولم يستجيبوا لك هل تظن ان هؤلاء يسمعون؟ هؤلاء لا يسمعون

25
00:09:00.200 --> 00:09:20.500
ان هم الا كالانعام بل هم اضلوا استبيلة اذا انا اقول النهاردة ان هذا الانسان الذي ابتلاه الله بفقد السمع اقول له انت كالانعام بل انت اضل سبيلا الله عز وجل لما تكلم على النفاق

26
00:09:20.750 --> 00:09:39.750
ووصف اهل النفاق بهذا القول قال تعالى صم ها؟ بكم عمي فهم لا يعقلون هل اقول النهاردة للانسان اللي في الصم والبكم انت انت منافق ماذا اراد الله من هذا الكلام

27
00:09:40.000 --> 00:10:03.650
انها منزلة احبابي من اعظم منازل الدين هي منزلة السماع. ولكن ليس المقصود بالسماع ها هنا في كل هذا الايات التي سمعتوها انتم الان هي سماع الادراك ان انا اسمع سماع ادراك بمعنى ان حضرتك الان سامعني بتكلم ده اسمه سماع ادراك

28
00:10:04.300 --> 00:10:20.950
هل من لم يسمع سماع الادراك هذا هو الذي يعذب يوم القيامة في النار ابدا ابدا والله ولكن زي ما قلت لك احنا المشكلة عندنا ان المفاهيم عندنا ضيقة جدا

29
00:10:21.000 --> 00:10:40.200
ومن يقف مع القرآن يعطيه الله عز وجل بسطة في الفهم وبسطة في العلم وبسطة في الادراك وهذا ما اريد ان اؤكد عليه. الله عز وجل لما تكلم عن السماع في القرآن انما تكلم عن نوعين من انواع السماح

30
00:10:40.500 --> 00:10:59.800
السماع الاول هو سماع الادراك وهزا لا عبرة فيه ابدا بالمدح والذم عند ربنا عز وجل. فلربما شخص في مدارس الصم والبكم حذاء عند الله عز وجل افضل مني لما في قلبه من الايمان والتقوى

31
00:11:00.300 --> 00:11:25.450
ولكن السماع الذي يترتب عليه العذاب والنعيم او العقاب والنعيم والثواب. الثواب الذي عليه المدح والذم هو سماع الاجابة ومعنى سماع الاجابة هو سماع التطبيق. ان تسمع قول الله فتطبق. نجد ذلك قال ربنا تبارك

32
00:11:25.450 --> 00:11:51.900
قالت قالوا سمعنا و اطعنا ده اهل الايمان ان سمع مراد الله عز وجل وكلام الله عز وجل فبادر للتنفيز. دل عليه المدح والذم بنو اسرائيل فقالوا سمعنا وعصينا. فالمراد بالسماع ها هنا. هو السماع المتعلق باجابة الداعي

33
00:11:51.900 --> 00:12:12.600
من خلال الاوامر والنواهي ده بقى ما يترتب عليه المدح والذم الله سبحانه وتعالى ذم اقواما قال في شأنهم واذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبرا تألم كأن لم يسمعها كأنه ما سمع هذه الايات

34
00:12:13.250 --> 00:12:30.100
فبشره بعذاب اليم هذا الانسان الذي سمع سماع الادراك ولكن لم يحول سماع الادراك الى سماع اجابة. هو ده بقى اللي عليه المدح والذبح هو ده اللي عليه يوم القيامة جنة ونقص

35
00:12:30.250 --> 00:12:49.400
قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم وهم لا يسمعون يا رب كانت لهم اذانهم يسمعون بها. ليس المقصود بالسماع اذا سماع الادراك. هو سمع؟ اه سمع

36
00:12:49.600 --> 00:13:08.750
ولكن لم يحول هذا السماع الى عمل. لم يحول هذا السماع الى اجابة وتطبيق. فكانت النتيجة ذم الله عز وجل هؤلاء وقال ان هؤلاء هم اهل النار اكتر مشكلة كانت تقابل الانبياء

37
00:13:08.800 --> 00:13:27.900
ان اقوامهم كانوا يسمعون سماع ادراك ولا يسمعون سماع اجابة. وهذا هو الذي عانى منه نوح عليه الصلاة والسلام. كما قال ربنا تبارك وتعالى في شأنه عليه الصلاة والسلام واني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا

38
00:13:28.050 --> 00:13:48.050
اصابعهم في اذانهم واستغشوا ثيابهم. هو مش عايز يسمع سماع الاجابة. وان كان قد سمع سماع الادراك احبابي الكرام تعالوا بنا لنسأل انفسنا اليوم سماعنا عن الله وسماعنا عن رسول الله. هل هو سماع

39
00:13:48.050 --> 00:14:08.450
لكن ام هو سماع اجابة فمن الناس من يسمع سماع هوى وطبع ونفس فيه من الناس لما بيسمع عن الله ويسمع عن رسول الله انما يسمع بطبعه ونفسه وهواه فقط

40
00:14:08.700 --> 00:14:34.700
فلا يقبل من اوامر الله الا ما وافق هذا الهوى انا النهاردة انسان تاجر وواحد وبتعامل تعاملات محرمة شرعا جه شيخ من المشايخ قال لي التعامل ده حرام فبعض الناس يسمعون هذا الكلام سماع النفس والهوى. فلا يقبل من كلام هذا الداعية او من كلام هذا الشيخ

41
00:14:34.700 --> 00:14:54.700
الا ما وافق هواه. احد الشباب له علاقات مثلا محرمة مع بنات. لما ييجي حد ينصحه ويذكره بالله هذا لا فانما يسمع سماع الهوى والنفس فلا يقبل من هذا الكلام الا ما وافق هواه. لو شيخ قال له تصدق يقول لك اه ممكن

42
00:14:54.700 --> 00:15:14.700
اتصدق انما عندما تأتي على الجرح اللي هو متعلق به. ما ينفعش تمشي مع بنت في الحرام. هنا بقى ما يسمعش. هو سمع الاولى انها توافق نفسه وهواه. اما التانية فلا يسمعها لانها لا توافق هذا نفسه. وانا احذر نفسي واياكم ان يكون سماعنا

43
00:15:14.700 --> 00:15:33.800
عن الله عز وجل ورسوله هو سماع الهوى الذي من خلاله لا اقبل الا ما تريده نفسي فقط لان هؤلاء الذين قال الله في شأنهم ندما ندما على انهم في الدنيا سمعوا سماع الهوى والنفس وقالوا

44
00:15:33.800 --> 00:15:49.450
لو كنا نسمح او نعقل ما كنا في اصحاب السعير ما كنا في اصحاب السعيس. هؤلاء الذين قال الله في محذرا للمؤمنين. اوعوا في يوم من الايام ان يكون سماعكم كهذا السماع

45
00:15:49.450 --> 00:16:08.600
قال ربنا تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ما تبقوش زيهم اوعوا في يوم من الايام تكونوا كامثال هؤلاء قال الله سبحانه وتعالى افلم يسيروا في الارض

46
00:16:08.850 --> 00:16:28.850
فتكون لهم قلوب يفقهون بها يعقلون بها. او اذان يسمعون بها. كل ما يريده الله منك ان يكون سماعك هو السماع الثاني. مش سماع النفس او الهوى فلا تقبل النفس من السماع الا ما ارادت. ولكن النوع التاني من انواع السماع

47
00:16:28.850 --> 00:16:48.650
الذي اسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان نكون جميعا من اهله هو سماع الايمان والتقوى سماع الايمان والتقوى فمن الناس فمن الناس من اذا سمع سمع بايمانه

48
00:16:49.200 --> 00:17:12.650
من الناس من اذا سمع سمع بتقواه فمن الناس من اذا سمع سمع بقلبه فهؤلاء من اعلى الناس منزلة عند الله عز وجل. يسمعون عن الله امرا ونهيا تجد الانسان منهم يسارع. هو على قدر ايمانه تكون المسارعة في تنفيذ الامر

49
00:17:12.800 --> 00:17:30.500
وعلى قدر ايمانه يكون الخضوع لهذا الامر. لاجل ذلك لما كانت الملائكة من اعلى الخلق ايمانا قال صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل اذا تكلم بالوحي ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا

50
00:17:30.550 --> 00:17:50.450
سمعت بايمانها سمعت بايمانها فبادرت بالخضوع والذل بين يدي الله عز وجل. وقال صلى الله الله عليه وسلم في شأن اسرافيل ان ملك الصوف منذ ان التقم الصوف لم تطرف له عين

51
00:17:50.550 --> 00:18:10.550
لي لم تطرف له عين منذ ان خلقه الله والتقم الصور لم تطرف له عين. ليه؟ يخشى ان يأمره الله ويعينه وبتقفل فلا يسمع فيتأخر قدر تغميض العين وتفتيحها فيكون تأخر في تنفيز امر ربنا هذا القدر اليسير. فمش عارف

52
00:18:10.550 --> 00:18:32.400
يقفل عينه منذ ان خلقه الله عز وجل السماوات والارض سمعت سماع الاجابة فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين ده سماع الايمان ده سماع الايمان اللي تمسك به الصحابة رضوان الله عليهم

53
00:18:32.450 --> 00:18:59.350
وكانوا كلما علا ايمانهم كان سماعهم اعلى واقوى في اشد اللحظات محنا واشد اللحظات شدة عليهم. كان يأتيهم الامر بسرعة يطبق قبيلتين كانوا يتعاملان بالربا في الجاهلية اسلما جميعا بعد الاسلام بخمس شهور حل وقت سداد الدين والدين بالربا

54
00:18:59.500 --> 00:19:20.800
يجلسان بين يدي النبي. واحدة منهم تقول يا رسول الله لي عند هؤلاء مال. قبيلة تقول احنا القبيلة دي لا كانت قبيلة خزاعة وقبيلة بني عمرو ابن عوف بينهم ديون ربوية في الجاهلية. لما الاتنين اسلموا وقعدوا من ايدين النبي لما اختصموا مع بعض ندفع الفلوس بالربا ولا الربا حرام

55
00:19:20.800 --> 00:19:36.800
الله فلا ندفعها. فنزل قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا. قبيلة خزاعة صاحبة المال انتهت المسألة. ليه؟ لان سماعهم كان سماع ايه

56
00:19:36.800 --> 00:19:56.800
سمعهم كان سماع قبول واجابة. فكانت النتيجة تقول له بل نتوب الى الله ونستغفره ونذر ما بقي من الربا. ايه اللي حصل وليه النهاردة بعض الناس لما نقول لهم ده حرام لا يستجيب. لان فارق كبير بين السامعين. بين سماع ما تقبله النفس

57
00:19:56.800 --> 00:20:13.400
والهوى وبين سماع الاجابة والقبول سماع الايمان. سماع الحق. هو ده المعنى المهم اللي لازم يوصل لنا جميعا. ان الانسان النهاردة اللي هيسمع ولا يطبق فحظه من هذه الاية ولقد ذرأنا لجهنم

58
00:20:13.550 --> 00:20:33.550
ولقد زرعنا لجهنم. اما سبحان الله اما من سمع سماع الاجابة قال ربنا عز وجل للذين استجابوا ربهم الحسنى. للذين استجابوا لما سمع الاوامر سمع سماع الاجابة والقبول. فكانت النتيجة ان اعطاهم الله الحسنى

59
00:20:33.550 --> 00:20:53.550
قال ابن الجوزي واختلف اهل التفسير في قول الله عز وجل في قوله الحسنى. فقال بعضهم هو صلاح الدنيا قال بعضهم هو صلاح الاخرة. وقال بعضهم للذين استجابوا لربهم الحسنى ان يصلح الله لهم دنياهم ويصلح الله لهم

60
00:20:53.550 --> 00:21:12.750
اخرتهم هو ده المعنى اللي لازم يوصل لنا جميعا. واما اعلى درجات السماع فانه لا يسمع بايمانه ولا يسمع بقلبه انما يسمع بربه سبحانه وتعالى انما يسمع بربه سبحانه وتعالى

61
00:21:13.100 --> 00:21:33.100
كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه من حديث ابي هريرة قال ربنا تبارك وتعالى من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب انهم اولياء الله في الارض. انهم خيرة خلق الله سبحانه وتعالى

62
00:21:33.950 --> 00:21:53.700
ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به الى اخر حديث وفي رواية كنت سمعه فبي يسمع. كنت سمعه فبي يسمع

63
00:21:53.750 --> 00:22:18.750
اللهم اجعلنا من هؤلاء يا رب كنت سمعه فب يسمع فهؤلاء ما طبقوا قول الله عز وجل سمعنا واطعنا امرنا بخمس صلوات يبقى هم الخمس صلوات ولكن هؤلاء ارتقوا ارتقوا في اعلى مراتب الدين. وعناهم الله عز وجل بقوله الذين يستمعون القول فيتبعون

64
00:22:18.750 --> 00:22:42.450
وهذه هي اعلى درجة واعلى مرتبة من مراتب السماع لا يسمع ليطبق ولكن يسمع ليرى اعلى درجة من درجات التطبيق علشان يطبقها هؤلاء لا يسألون احنا علينا خمس صلوات في اليوم وليلة خلاص انا كفاية كده علي. لا لا لا. تراه يسأل عن النوافل. القبلية والبعدية للصلوات التي تسمى

65
00:22:42.450 --> 00:23:03.750
ويسأل عن قيام الليل. ويسأل عن الضحى ويسأل عن صلاة التوبة. ويسأل عن صلاة التسابيح. ويسأل عن الصلوات المتعلقة. كل هذا ده بقى الانسان اللي فبي يسمح فبي اسمع لا يسأل ان ربنا فرض علي صيام رمضان لا لأ ده سمعه وصل لاعلى مرتبة من المراتب

66
00:23:03.900 --> 00:23:17.100
هو النبي كان بيصوم ازاي على مدار السنة فيسأل عن النوافل. الشهور اللي كان النبي يصومها. والايام اللي كان النبي يصومها. والايام اللي النبي كان حريص عليها. فبيسمع يستمعون القول فيتبعون

67
00:23:17.100 --> 00:23:40.150
احصنة سلوا انفسكم الان. يا ترى احنا سمعنا في اي مرتبة من المراتب؟ هل المرتبة الاولى التي اذا سمع فلا الا بنفسه وهوائه والمرتبة الثانية التي اذا سمعت فانما يسمع بايمانه وتقواه ام المرتبة الثالثة التي كما

68
00:23:40.150 --> 00:24:00.150
قال فيها نبينا صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي قال ربنا فب يسمع انت مع اي درجة من الدرجات؟ اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا ممن يستمعون القول فاتبعون احسنه. قولوا قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم. الحمد لله رب العالمين

69
00:24:00.150 --> 00:24:20.150
الصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. اذا نحن الان امام ام انواع الناس في مراتب السماع عن الله عز وجل؟ اما المسموح اما المسموح فاختلفت فيه احوال الناس

70
00:24:20.150 --> 00:24:46.650
فمن الناس من يسمع ما يحبه الله عز وجل ويرضاه. وهذا ما يتعلق بالمسموع فمن الناس من لا تراه الا مستمعا لاوامر الله ونواهيه. في النصائح والدروس والخطب ومن الناس ايضا من يجتهد في سماع القرآن فهو دائما مستمع للقرآن سماع اجابة

71
00:24:46.700 --> 00:25:08.550
يسمع القرآن علشان يجيب كما قال ربنا تبارك وتعالى في قوله في سورة الاحقاف واذ صرفنا اليك من الجن يستمعون يستمعون القرآن. هذه هي مرتبة السماع. فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي

72
00:25:08.550 --> 00:25:33.550
تولوا الى قومهم منذرين قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي الى بحق والى طريق مستقيم يا قومنا اجيبوا داعي الله اجيبوا داعي الله. لاحز يستمعون القرآن. اجيبوا داعي الله

73
00:25:34.000 --> 00:25:54.000
علشان نعرف ان المرهاد من وراء السماع اللي ربنا اكد عليه في القرآن هو سماع الاجابة. والا فان كثيرا من الناس يستمعون ولا يجيبون فالصفحة المقابلة لها مباشرة بعدما ذكر الله قوم عاد. والعذاب الذي نزل عليهم قال الله سبحانه

74
00:25:54.000 --> 00:26:14.000
فيه شنيم وجعلنا لهم سمعا. خد بالك ان ربنا دايما في كثير من ايات القرآن واغلب ايات القرآن بيقدم السمع على باقي الحواس. وجعلنا سمعا وابصارا وافئدة فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيء

75
00:26:14.000 --> 00:26:34.000
اذ كانوا يجحدون بايات الله. فكان عنده سمع ولكن كان جاحد للايات. الجهة التانية كان عنده سمع وكان مجيب للايات اذا اصبح الان مقام المدح والذم عند الله على قدر سماعك وتطبيقك. فقال لربنا عز وجل مؤمنون قولوا سمعنا

76
00:26:34.000 --> 00:27:01.050
تواطعنا وحذرهم من قول اليهود سمعنا وعصينا. اوعى تكون كده اوعى تكون كده. ثم نختم سريعا بدرجات السماح. ثم نختم سريعا بدرجات السماع. انا هتكلم الانباء على اهل من احسبكم ان شاء الله عز وجل من هؤلاء؟ كيف يكون سماعنا عن الله سبحانه وتعالى؟ قال ابن القيم رحمة الله عليه

77
00:27:01.050 --> 00:27:26.850
الاولى من درجات السماع هو اجابة زجر الوعيد رغبة واجابة دعوة الوعد جهدا وبلوغ مشاهدة المنة استفسارا. يعني ايه هذا الكلام؟ بيقول المؤمن لما بيسمع الكلام عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان الكلام متعلق بالوعد فهو يبتعد تمام البعد عن في مسألة الوعيد

78
00:27:26.850 --> 00:27:46.850
اية عليها عذاب معين. او اية متعلقة بمعصية من المعاصي. فاما المؤمن فانه يجيب ودق اوي في كلام ابن القيم رحمة الله لما قال اجابة زجر الوعيد رغبة. الحاجة الحرام اول ما اسمعها شيخ الاسلام ابن القيم ما قالش يسمع انما قال اجاب

79
00:27:46.850 --> 00:28:06.850
الكلام ان ده حرام ان ده غلط ان ده لا يرضي الله سبحانه وتعالى. فانه قد اجاب هذه الدعوة وابتعد عنها تماما. رغبة فيما عند الله سبحانه وتعالى. واجابة دعوة الوعد جهدا. ولما ييجي يسمع النهارده عن النبي ما يتعلق بقيام الليل يبذل

80
00:28:06.850 --> 00:28:26.800
جهده في اجابة هذه الدعوة  الامام ابن عمر رحمة الله عليه رضي الله عنه وعن ابيه سمع ذات يوم ابا هريرة يقول من صلى على جنازة كان له قيراط ومن تبعها كان له قيراطان

81
00:28:26.900 --> 00:28:41.400
فقال ابن عمر فذهبت الى ام المؤمنين عائشة فقلت لها سمعت اليوم ابا هريرة يقول كذا وكذا فهل سمعتيه من النبي؟ صلى الله عليه وسلم قالت سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فبكى ابن عمر

82
00:28:42.300 --> 00:29:08.650
تخيل المعنى الدقيق عشان تفهم يعني ايه اجابة دعوة الوعد جهدا. فبكى ابن عمر وقال سبحان الله ان ضيعنا من قراريط الجنة كم ضيعنا من قرارية الجنة اول ما الانسان مننا يسمع حديث فيه ترغيب لعمل من الاعمال. السماع اللي انت تخش به الجنة انك تبذل جهدك في تطبيق هذا العمل

83
00:29:08.650 --> 00:29:28.650
تنفيذ هذا العمل مهما كان العمل ده هيكون فيه جهد ليه؟ تذكرا بالجنة. قال ثم وبلوغ مشاهدة المنة استفسارا. ان انظر بعد ذلك في الوعد والوعيد. وتعلم مدى عظيم منة الله سبحانه وتعالى عليك. ان وضح لك الطريق الذي في نهايته

84
00:29:28.650 --> 00:29:49.650
النار حتى تبتعد والطريق الذي في نهايته الجنة حتى تقترب منه. فالدرجة الاولى من درجات السماع انك تنظر للوعد والوحيد  وتحقق ذلك تحقيقا اكيدا. الدرجة التانية من الدرجات قال هو شهود المقصود من كل امر والوقوف

85
00:29:49.650 --> 00:30:09.650
خوف على الغاية في كل حين. بعض الناس لما بيسمعوا اوامر ربنا عز وجل والنواهي اللي ربنا عز وجل نهى عنها. فانما ينظر للغاية والحكمة التي من ورائها امر الله عز وجل او نهى. هو خلاص هو كده كده هيطبق. ولكن هو يحاول الان ان يصل الى درجة اعلى من درجات الايمان وهو ان ينظر

86
00:30:09.650 --> 00:30:29.650
لماذا امرنا الله عز وجل بهذا الامر؟ فيتفكر ويتأمل في حكمة الله عز وجل في شأن الصلاة. او في شأن بر الوالدين. او في شأن كفالة يتيم ينظر لماذا امرنا الله عز وجل بهذا؟ فيرى مقصود الله عز وجل ويرى حكمة الله البالغة في كل اوامره ونواهيه فيزداد

87
00:30:29.650 --> 00:30:49.650
بذلك مع الاجابة يقينا في امر الله عز وجل وفي حكم الله سبحانه وتعالى. فيزداد بذلك ايمانا وتصديقا في اوامر الله ونواهيه واما المرتبة الثالثة من الدرجات هو مش هيبص على الامر علشان يطبق ولا على النهي علشان يبتعد ولا ينظر للحكمة من وراء هذا

88
00:30:49.650 --> 00:31:09.650
لكن انما ينظر الى ان هذا الامر وهذا الوعد وهذا الوعيد انما من شأنه اذا طبق الامر انه يقترب اكثر من ربه عز وجل فهو ينظر الان الى اعظم ما ينبغي على العبد ان ينظر اليه وهي ما تتعلق بمسألة علاقة العبد بربه

89
00:31:09.650 --> 00:31:29.650
سبحانه وتعالى فتراه دائما يقترب من ربه حتى يقترب منه ربه سبحانه وتعالى. وتراه دائما يسعى الى تطبيق مراد الله فهذا الانسان ما عاد يسعى لتطبيق امر او نهي وانما اصبح الان ينظر الى الامر والناهي سبحانه وتعالى فيزداد بهذا

90
00:31:29.650 --> 00:31:49.650
قربا من ربه سبحانه وتعالى. دي درجات السماح. احبابي ااكد عليكم تاني. اوعى في يوم من الايام تكون من هؤلاء الذين يسمعون الاذان ليس هذا هو المراد. انما المراد ان انا اسمع بقلبي. اسمع بايماني. ليه؟ علشان اتحول مباشرة الى التطبيق والعمل

91
00:31:49.650 --> 00:32:09.650
اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم ممن يستمعون بايمانهم وقلوبهم ثم يرتقون فيتحقق فينا قوله تبارك وتعالى قال فبي يسمعون. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا. وان يثبت اقدامنا وان ينصرنا على القوم الكافرين. اللهم

92
00:32:09.650 --> 00:32:29.650
لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. اللهم لا تدع لنا في هذا الجمع الكريم ذنبا الا غفرته ولا هما الا فرجته ولا دينا الا قضيته ولا مسافرا الا لاهله بالخير سالما رددته يا رب العالمين. اللهم اصلح امورنا اللهم اصلح امورنا

93
00:32:29.650 --> 00:32:49.650
واجبر كسرنا وارحم ضعفنا وتولى امرنا وتولى امرنا واستر عيبنا. اللهم استر عيبنا اللهم استر عيبنا واختم الباقيات الصالحات اعمالنا. اللهم اختم بالباقيات الصالحات اعمالنا. اللهم يمن كتابنا ويسر حسابنا وثبت على الصراط اقدامنا

94
00:32:49.650 --> 00:33:06.300
واجعل الجنة هي دارنا. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. واصرف عنا سيئها لا يصرف سيئها الا انت. اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها. انت وليها ومولاها

95
00:33:06.350 --> 00:33:26.350
اللهم من ارادنا وبلادنا وديننا بخير فوفقه لكل خير واعنه على كل خير ويسر له كل خير. ومن ارادنا وبلادنا بشر فاجعل كيده في نحره. واجعل تدبيره تدميره. واجعل الدائرة تدور عليه يا رب العالمين. اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم

96
00:33:26.350 --> 00:33:35.864
قم واقم الصلاة