﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:16.550
حدثنا علي ابن عاصم قال حدثنا خالد بن ذكوان قال سألت ربيع بنتي معوذ ابن عفراء رضي الله عنها عن صوم عاشوراء قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:16.750 --> 00:00:41.200
يوم عاشوراء من اصبح منكم صائما قالت قالوا منا الصائم ومنا المفطر قال فاتموا بقية يومكم وارسلوا الى من حول المدينة فليتموا بقية يومهم. نعم نعم بارك الله فيك حدثنا علي ابن عاصم هذا هو ابن صهيب الواسطي ابن صهيب الواسطي

3
00:00:41.400 --> 00:00:58.600
بالتقريب انه صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع ذكروا في ترجمة الشيء ما يدل على انه ربما نبه كيف يصر وقيل انه لثقته بكتابه وله ابن ايضا علي له الابن اسمه عاصم ابن علي ابن

4
00:00:59.250 --> 00:01:16.400
علي بن عاصم بن او عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي التيمم من شيوخ البخاري لا بأس به وهذا تكون لما فيه وحدثوا هذا ثابت معناه في الصحيحين

5
00:01:16.500 --> 00:01:33.300
معناه في الصحيحين وقد اخرجه الشيخان من طرق الى عن خادم الاكوان عن الربيع عن الربيع بنت معوذ رضي الله عنها وهي انصارية كما تقدم من صغار الصحابة انصارية نجارية

6
00:01:33.400 --> 00:01:58.950
المدني نزيل البصرة والتقريب من الخامسة ادركها رظي الله عنها وبهذا ثبت له  الشرف هذا الوصف وكونه تابع من صغار التابعين لانه ادرك الربيع رضي الله عنها وسألها سألت الرمية بنت معوذ بن عفان عن صوم يوم عن صوم عاشوراء فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم يوم عاشوراء

7
00:02:00.700 --> 00:02:23.400
يوم عاشوراء من اصبح منكم صائما من اصبح منكم صائما قالوا منا الصائم منا المفطر قال فأتموا بقية يومكم حول المدينة فليتموا بقية يومهم. وهو في الصحيحين بنحو من هذا اللفظ انه ارسل الى من

8
00:02:23.450 --> 00:02:43.400
كان اصبح مفطرا ان يصب وبقيت يومه. ومن كان صائما انه يتم يومه يعني من اصبح لم يفطر بقية يومه وقد روى الشيخان ايضا عن سلمة الاكع بمعنى حديث الربيع

9
00:02:43.600 --> 00:03:02.700
ايضا عنه رضي الله عنه انه قال من من لم يعني يصوم من لم يكن اكل فليتم صيامه الى الليل وصيام عاشوراء ورد في اخبار كثيرة في الصحيحين من حديث عائشة وابي موسى الاشعري وابن عباس ومعاوية

10
00:03:03.100 --> 00:03:24.900
كذلك في صحيح مسلم من حديث ابن مسعود وجابر ابن سمرة حديث عائشة رضي الله عنها انه كان يوما تصومه الجاهلية وكان وصامه النبي عليه والسلام وكذلك حديث ابن عباس ايضا انه صامه وانه لما قدم وجد اليهود يصومونه فصام عليه الصلاة والسلام في حديث موسى ايضا انه كان يصومه ثم

11
00:03:24.900 --> 00:03:44.200
مقعد المدينة وجد اليهود يصومونه قال نحن احق موسى نحن احق بموسى نحن احق واولى بموسى منكم ما اصابه وامر بصيامه عليه الصلاة والسلام. وكذلك في حديث معاوية رضي الله عنه ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر ايضا انه عليه صام

12
00:03:44.200 --> 00:04:04.200
وقال من شاء فليصوم ومن شاء فليفطر وكذا في حديث عائشة الصحيحين انه خير بين الصيام والفطر حديث معاوية في الصحيحين ايضا خير بين الصيام والفطر قال اني صائم من شاء فليصم من شاء يفطر كذلك ايضا في صحيح مسلم عن

13
00:04:04.200 --> 00:04:24.200
سعود انه دخل عليه رجل يوم عاشوراء يأكل فسأله قال كان اه يوما يصام قبل ان ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك فالظاهر والله قلت ليك وقيلة يعني ترك يعني صومه والمعنى انه ترك الامر به وانه لم يكن واجبا

14
00:04:24.200 --> 00:04:37.350
بل بقي على اصل الاستحباب ليس المعنى انه ترك انه نسخ لا انه ترك الامر به لان العلماء اختلفوا في صومه قبل رمضان هل كان واجب وظاهر النصوص انه واجب

15
00:04:37.350 --> 00:04:54.250
ثم لما نزل نزل رمظان منشأ صام وانشأ افطر وكذلك حجاب ابن سمرة عند مسلم انه قال كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدون عليه. فلما نازل رمضان لم يأمرنا به ولم يحثنا عليه ولم يتعاهدنا عليه

16
00:04:54.350 --> 00:05:13.550
المعنى انه ترك امر الصيام اليهم وخيرهم عليه السلام من شاء صومه من شاء افطر ثم قال عليه الصلاة والسلام بعد ذلك  اذا كان القابل ان صمنا التاسع ان شاء الله يعني انه كان يصوم العاشر. ثم لم يدرك القابر عليه الصلاة والسلام

17
00:05:13.850 --> 00:05:33.050
وفي حديث ابن عباس موقوفا وجاء مرفوعا ولا يثبت والصحيح انه مرفوع باسناد صحيح صوموا يوما قبله او بعده او من قبله او يوما بعده. هذا هو الثابت عن ابن عباس. اما المرفوع من رواية ابن ابي ليلى فلا يصح. انه قال ذلك انما عن ابن عباس

18
00:05:33.050 --> 00:05:50.300
وهو معنى ما قاله عليه الصلاة والسلام اذا كان القابل صمنا التاسع صمنا التاسع. وفي حديث ابن عباس عن الحكم الاعرج في صحيح مسلم انه سأله عن يوم عاشوراء فقال اذا دخل المحرم فاعدد

19
00:05:50.450 --> 00:06:10.450
تسعا ثم اصبح صائما ثم اصبح صائما. قال بعضهم ان تاسوعاء هو العاشر لانه قال اذا دخل المحرم فاعدل تسعا ثم اصبح صائما لكن الصواب ان ابن عباس اراد بذلك انك اذا دخل المحرم فانك تعد فاذا كان يوم التاسع تصبح صائم يعني ان

20
00:06:10.450 --> 00:06:22.450
مشروعا تصوم يوم التاسع لان النبي عليه السلام قال اذا كان قال صمنا التاسع. وهو روى هذا ابن عباس. فاراد ابن عباس ان يبين له ان السنة في صيام العاشر انه سأله عن قصة

21
00:06:22.450 --> 00:06:37.550
هذا اليوم وشأن هذا اليوم وما هو هذا هو يريد فاراد ابن عباس ان يبين له هذا اليوم الحكم والحكمة فيه فقال له صائما يوم التاسع ليس المعنى ان العاشر ان عاشوراء هو التاسع لا

22
00:06:37.600 --> 00:06:50.550
وانه انتقل انما اراد ان السنة ان تصوم التاسع كما اراد ونوى عليه الصلاة والسلام ان يصوم التاسع اذا كان قابل صومنا التاسع ثم لم يدرك القابل عليه الصلاة والسلام

23
00:06:51.350 --> 00:07:15.900
ولهذا السنة ان يصام التاسع والعاشر او العاشر والحادي عشر والحادي عشر او يصوم الثلاثة على الرتب التي ذكرها اهل العلم في هذا مع ان السنة المبادرة الى صوم لانه هو الموافق لهديه عليه الصلاة والسلام حيث قل اصومن التاسع ولان فيه مبادرة الى الخيرات ومسابقة اليها ولان

24
00:07:15.900 --> 00:07:31.700
ان فيه مبادرة الى المخالفة لان الذي يصوم التاسع قد حصلت المخالفة فقد يدرك العاشر وقد لا يدرك العاشر. فاذا ادرك العاشر فانه يصومه ويكون قد حصلت المخالفة قبل ان يصوم العاشر

25
00:07:31.900 --> 00:07:51.900
اما اذا لم يصوم التاسع وصام العاشر فقد لا تدرك الحادي عشر اما لموت او مرض او عذر يحظر يحصل فيكون قد صام العاشر ولم يحصل له الصوم التاسع. اما حينما يبادر الى صوم التاسع فيكون افضل لهذه المعاني المتقدمة

26
00:07:51.900 --> 00:08:11.900
واذا صام التاسع والعاشر والحادي عشر فالنبي عليه السلام قال افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم شهر الله والمعنى من صام يوما من هذا الصوم. والنبي عليه الصلاة والسلام لم لم يعاد انه صام شهرا كاملا. بل كان يصوم حتى نقول قد صام

27
00:08:11.900 --> 00:08:31.900
صام قد صام ويفتي حتى نقول قد افطر قد افطر. ومن ذلك شهر الله المحرم. فشهر المحرم من الاشهر التي تدخل في ما نقل عنه عليه في حديث عائشة وابن عباس انه كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم. ومن ذلك شهر المحرم

28
00:08:31.900 --> 00:08:57.000
بمعنى انه لو صام بعضه هاي ثلاث ايام او صام شيئا منه اه حصل بذلك السنة المطلقة وكذلك السنة الخاصة في صوم التاسع والعاشر وكذلك لو زاد الحادي عشر فانه ايضا يحصل به صيام ثلاثة ايام من كل شهر

29
00:08:57.050 --> 00:09:12.000
والنبي عليه لا يبالي كما قالت عائشة لا يبالي اي الشهر صام. ربما صام اوله وربما صام وسطه وربما صامه لم يبالي. لم يكن يخص شيئا من ايام عليه الصلاة والسلام. والله اعلم

30
00:09:12.000 --> 00:09:32.100
نعم الايام البيض ما كان يخصها يعني ايام البيض اليوم بثبتت سنتي القولية. ومع حديث عائشة حديث ابي هريرة انه عليه لا هذا الخميس هذا الخميس والاثنين. البيض هذه وردت في حديث ابي الدرداء حديث ابي ذر حديث قتادة

31
00:09:32.200 --> 00:09:48.700
ابن ملحان وحديث جرير ابن عبد الله حديث ابي هريرة اربعة احاديث بعض اسانيدها صحيحة الباب في صيام الايام البيض في صيام البيض؟ قوية حي جرير حي جر جيد حديث ابي هريرة كذلك بعض اسانيد

32
00:09:48.700 --> 00:10:13.700
الصحيحة حديث قتادة من نعمان وابي ذر كلها يعني بعضها جيد وبعضها بغيره وهو حديث صحيح حديث الخميس الخميس حديث الخميس حديث عائشة حديث هريرة. حديث عائشة حديث صحيح برويت ربيعة الجرشي عنها انه عليه الصلاة والسلام آآ يعني كان يصوم الاثنين والخميس

33
00:10:13.700 --> 00:10:33.850
الترمذي وكذلك حديث ابي هريرة كذلك كان يصوم الاثنين والخميس عليه الصلاة والسلام. حديث اسامة بن زيد ايضا حديث اسامة بن زيد فيه مولاه وفيه ضعف لو كان يعني ذكر انه شهر يأخذ عنه الناس وان وجب

34
00:10:34.500 --> 00:10:47.906
ثم ذكر الخميس وكان يصوم الاثنين والخميس عليه الصلاة والسلام بعضها قوي احادي قوي وبعضها شواهد في الباب. بعضها شواهد في الباب نعم. الله يحسن اليك