﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:31.250
فنكمل ان شاء الله المراجعة في هذا الدرس وهو الدرس الذي يليه وننهي بذلك دروس آآ وطبعا آآ قلة العدد علامة الصحة في دروس الاصول. يعني قلة العدد من علامات الصحة في دروس الاصول. اما في دروس غير الاصول فلا تعتبر علامة صحة

2
00:00:31.250 --> 00:01:01.250
كما تكون في مثل دروس الاصول. كنا ذكرنا في الدرس الماضي اه شروط الحديث الصحيح. اه الثلاثة الاول. تكلمنا على اتصال السند وعلى عبادة وعلى ضبط الرواية واه ارجأنا الى هذه المحاضرة الكلام على الشذوذ وعلى العلم. اما

3
00:01:01.250 --> 00:01:31.600
فمنه شذ اي تفرد. واخذ بعض العلماء من هذا التعريف اللغوي فهما في التعريف الاصطلاحي فقالوا كما قال الحاكم وغيره. الشذوذ هو مطلق التفرد. لو غرد رجل بحديث فيقال انه شذ. فالشذوذ عند الحاكم وغيره

4
00:01:31.600 --> 00:01:58.700
هو مطلق التفرد  فمثلا حديث دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة والمظهر على رأسه رواه ما لك عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر يا مالك عن الزهري عن انس. فقالوا تفرد به ما لك. اي تفرد به من وجه صحيح

5
00:01:58.700 --> 00:02:22.300
والا فقد توبع الامام مالك. ولكن الطرق كلها واهية الى الامام. فهو على هذا التعريف شذا يعني كأن هذه الرواية شاذة. ولكن هذا التعريف لم يلق قبولا عند علماء الحديث. ولذلك لم يصطلح عليه جمهور

6
00:02:22.300 --> 00:02:52.300
بعد ذلك. انما اصطلحوا على تعريف الامام الشافعي بمعنى الشارق. وكان الشافعي رحمه الله يرد على من تبنى رأي الحاكم سواء كان من المتقدمين او المتأخرين فقال ليس الشذوذ قولوا بان يروي الثقة ما لا يرويه غيره. انما الشذوذ ان يروي الثقة مخالفة

7
00:02:52.300 --> 00:03:11.750
لغيرك شوف تعريف دقيق جدا وهذا التعريف هو الذي اصطلح عليه جمهور اهل الحديث بعد ذلك. ليس الشذوذ هو ان يروي ثقة ما لم يروه غيره. الحاكم يقول مطلق التفرد

8
00:03:12.200 --> 00:03:32.200
مطلق التفرد يعني ايه؟ يعني احد الرواة روى شيئا لم يروه احد معه. يقول الشافعي رحمه الله ليس هذا هو هو الشاذ ليس الشاذ هو ان يروي الثقة او يروي الراوي ما لم يرويه غيره انما الشذوذ ان

9
00:03:32.200 --> 00:04:05.300
والراوي الرواية مخالفا لغيره. يبقى اذا الشافعي رحمه الله اشترط وجود المخالفة. اشترط وجود المخالفة فهذا هو التعريف المختار بالنسبة للشاذ. ولذلك الشاذ يعتبره العلماء من قسم الضعيف الشاب يعتبره العلماء من قسم الضعيف. فمثلا لو روى

10
00:04:05.300 --> 00:04:29.050
آآ الامام مثلا سفيان الثوري عن ابي اسحاق السبيلي عن ابي برزة عن ابي موسى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نكاح الا بوليكم. هذا الحديث يرويه ابو اسحاق

11
00:04:29.050 --> 00:04:49.600
عن ابي بردة عن ابي موسى وتابعه ايضا شعبة ابن الحجاج فروى الحديث عن ابي اسحاق عن ابي بردة عن ابي موسى مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم اذا

12
00:04:50.500 --> 00:05:16.600
روي هذا الحديث عن ابي اسحاق عن ابي بردة عن ابي موسى مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم لكن روى هذا الحديث عشرة من الثقات اغلبهم من الثقات ومنهم اسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق السريعي عن جده ابي اسحاق

13
00:05:16.600 --> 00:05:41.350
فرووا هذا الحديث عن ابي اسحاق عن ابي بردة عن ابي موسى عن آآ استغفر الله. العكس. آآ والثوري روي هذا الحديث عن ابي اسحاق عن ابي بردة عن ابي موسى موقوفا. موقوفا

14
00:05:41.350 --> 00:06:07.000
يعني ايه يعني من قول ابي موسى يعني من قول ابي موسى. فجاء اسرائيل وقيس ابن الربيع وشريك ابن عبدالله النخعي جماعة اخرون فرووا هذا الحديث عن ابي اسحاق عن ابي بردة عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نكاح الا بوجه. فحصل عندنا اختلاف بين

15
00:06:07.000 --> 00:06:37.000
وفي الوقف والرفع فبينما رواه عشرة او اكثر مرفوعا رواه وسفيان موقوف هنا ننظر اي الروايتين اولى بالقبول؟ لانك انت ان قبلت احد الروايتين ستطرح الاخرى وهذا هو معنى الشاذ. وهذا هو معنى الشاذ. فوجدنا الامام البخاري

16
00:06:37.000 --> 00:07:08.600
لما عرضت عليه هذه السورة بوجه رواية اسرائيل ومن معه يبقى رجح رواية ايه؟ الرفع. رجح رواية الرفع وقال اسرائيل ثقة وزيادة الثقة مقبولة  اسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق. سريعا. يبقى اسرائيل يبقى ايه؟ حفيد. ابي اسحاق. يعني ابو اسحاق جد اسرائيل

17
00:07:08.600 --> 00:07:35.100
ابو اسحاق جد اسرائيل. الامام الذهبي في السير يقول وانا اميل الى تقديم اسرائيل على شعبة وسفيان في ابي اسحاق وانا اميل الى تقديم اسرائيل على شعبة وسفيان في ابي اسحاق. لان اسرائيل كان

18
00:07:35.100 --> 00:07:55.100
كاد جده وكان مع آآ صلاحه اذا ورع وخشوع. فشبه الذهبي ماذا رجح رواية اسرائيل؟ قال ان ابو اسحاق جده ما معنى جده؟ يعني له به اختصاصا. يعني يدخل عليه في كل

19
00:07:55.100 --> 00:08:15.100
في وقت وفي كل ان ويعرف من آآ احواله ما لا يعرفه غيره ممن يتتلمزون عليه. يعني كأن اسرائيل يعيش مع فيعرف آآ يعني عنه وعن رواياته اكثر مما يعرف شعبة والثوري وغيرهما ممن يأخذ عن ابيه

20
00:08:15.100 --> 00:08:41.550
وهذه بتعتبر داخلة في باب الترجيح عند المخالفة الالزم للراوي للشيخ يرجح على غير الايه؟ على الذي لا آآ يكثر من ملازمته عندنا مثلا نافع مولى ابن عمر نافع هذا يقول الخليلي لا يعلم له خطأ في جميع ما رواه

21
00:08:41.550 --> 00:09:03.900
هذا روى مئات الالوف. فلا يعلم له خطأ اطلاقا في جميع ما رواه. سالم ابن عبدالله ابن عمر ايضا ثقة كبير لم يختلف مع نافع الا في اربعة احاديث فقط. رجحوا فيها سالم على نافع

22
00:09:05.250 --> 00:09:25.200
من دواعي ترجيح سالم على نافع برغم انهما في الثقة شيئا واحدا قالوا لكن ده سالم ده ابن عبدالله ابن عمر كان يخالط اباه اكثر من مولاه نادر فهذه تعتبر من وجوه الايه؟ من وجوه الترجيح عند الاختلاف

23
00:09:25.350 --> 00:09:53.150
وكذلك من وجود ترجيح عند الاختلاف وهو داخل ايضا في باب الملازمة. ان يكون الشيخ مصريا والراوي عنه مصري وهو ثقة ثم خالفه رجل من الري رازي يعني فروى هذا الحديث عن ذاك المصري مخالفا لتلميذه المصري. حينئذ يقال بلدي الرجل اعرف به واولى

24
00:09:53.650 --> 00:10:18.600
ليه؟ لان ازا كنت انا مصريا وشيخي ايضا مصري فدواعي الاستثبات وترددي عليه اكثر من مرة هذا يرجي يرجح على الرجل الذي جاء من الري او من اي بلد من بلاد المسلمين فقعد هنا شهر او يوم او يومين او ثلاثة او اربعة ثم رحلوا. فلربما رجع الشيخ المصري

25
00:10:18.600 --> 00:10:38.600
في روايته وقال انا اخطأت فلا يبلغ هذا البغدادي او الرازي الذي رحل به. ويتنبه لذلك المصري. لذلك كانت هذه في ايضا من دواعي الترجيح آآ الروايات عند الاختلاف. هذه من دواعي ترجيح الروايات عند الاختلاف. فهنا

26
00:10:38.600 --> 00:11:03.800
في حديث لا نكاح الا بولي. رجح الترمذي ايضا رواية الرافعي. اللي رواية اسرائيل. برغم انك لو طالعت ترجمة شعبة وسفيان الثوري ترى ان لرواية لرواية اه سفيان وشعبة عن ابي اسحاق مزية ليست لرواية اسرائيل ولا غيره

27
00:11:04.700 --> 00:11:29.650
المزية الاولى ان شعبة وسفيان الثوري سمع من ابي اسحاق قبل الاختلاط. هذه اسرائيل سمع قبل وبعد ونحن لا ندري هذه سمعها قبل ام سمعها بعد. فبنتوقف. لكن لا نتوقف في رواية شعبة ولا ثياب

28
00:11:29.650 --> 00:11:59.750
الثاني ان رواية شعبة عن ابي اسحاق لها مزية اخرى. وهي قول شعبة الصحيح عنه كما رواه البيهقي في المعرفة. عن شعبة قال كفيتكم تدليس ثلاثة كفيتكم تدليس الاعمش وكفيتكم تدليس ابي اسحاق السبيعي وكفيتكم تدليس قتادة

29
00:11:59.850 --> 00:12:23.350
اذا لو رأيت شعبة يروي عن احد هؤلاء الثلاثة اياك ان تقول قتادة مدلس تعنعن او ابو اسحاق مدلس او الاعمش مدلس لان رواية شعبة عن هؤلاء لها حكم السماع. وهذه فائدة عزيزة جدا. لان آآ احاديث كثيرة

30
00:12:23.350 --> 00:12:43.350
رواها شعبة عن هؤلاء الثلاثة وكانوا من المكثرين. فلو انك لم تنتبه الى هذا القول الذي قاله شعبة من نفسه اعلنت كثيرا من روايات بتدليس هؤلاء الثلاثة. في مسند ابي عوانا بسند صحيح. قال شعبة كانت همتي

31
00:12:43.350 --> 00:13:13.350
من الدنيا شفتي قتادة. كل همه من الدنيا شفتيه قتادة. فان قال حدثني كتبت وان قال قال او عن تركته. اذا كل رواية رواها شعبة عن هؤلاء عن قتادة وغيره لها حكم السماع المتصل. لانه نحى كل رواية فيها عن او قال او ان

32
00:13:13.350 --> 00:13:45.550
التلاتة دول بياخدوا حكم الانقطاع. يعني لهم ايضا حكم الاتصال ولكن فيهما ايضا معنى الانقطاع لكن برغم هذا ترجحت رواية اسرائيل لملازمته لجده ولمتابعة تسعة او عشرة له على الرفع ولذلك الترمذي في السنن بعدما رجح رواية اسرائيل كما رجحها

33
00:13:45.550 --> 00:14:05.550
البخاري قبله قال لان واحد ممكن يسأل ان كانت ان كان شعبة القيام بهذه المثابة من التثبت والاحتياط ولروايتهما من المزية ما ليس لغيرهما فكيف ترجح دولة اسرائيل؟ هنا يقول الترمذي

34
00:14:05.550 --> 00:14:35.900
المعنى او العلة التي بها رجح رواية آآ اسرائيل ومن معه على رواية شعبة وسفيان. يقول لان شعبة وسفيان كان من ابي اسحاق في مجلس واحد يعني هم الاتنين لم يسمعوا هذا الحديث الا مرة واحدة. هم الاتنين جلوس في المجلس وقالها ابو اسحاق وانتهينا على كده. اما هؤلاء العشرة

35
00:14:35.900 --> 00:14:51.700
او الاكثر فسماعهم من ابي اسحاق في مجالس متعددة فاذا الانجاز ان يهم ابو اسحاق مرة في الرفع فلا يهم في الثانية فان وهم في الثانية فلا يهم في الثالثة في وهم في الثالثة فلا يهم في الرابعة

36
00:14:51.700 --> 00:15:12.950
فان حدث بالحديث في عشر مجالس او اكثر مرفوعا دل على ان الصواب انه مرفوع. لانه يمكن ان يخطئ مرة  او مرتين لكن لا يخطئ عشر مرار او اكثر. فشوف المعنى الذي آآ فطن اليه الترمذي رحمه الله ورجح

37
00:15:12.950 --> 00:15:29.251
لذلك تعرف ان هؤلاء القدامى من العلماء الاعلام ما كان الواحد منهم يرجح ترجيحا جزافيا. انما آآ كل ترجيح له ادلة اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم