﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:18.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصل اللهم على رسول الله هذا هو المجلس الرابع في مراجعة مقرر تحرير العلوم الحديث للابداع وفقه الله. الفصل الاول الان الباب الثاني الباب الثاني نقد النقلة

2
00:00:18.950 --> 00:00:39.950
اول شي ايش كان الباب الاول  ها الباب الاول تحليله للاسناد تحليل الاسناد اللي كان فيه تمييز الراوي واتصال الاسناد وكذا. الان نقد النقل. طيب الفصل الاول حكم نقد النقلة وصفة النقد

3
00:00:40.100 --> 00:00:55.600
حكم نقد النقد. اول شي سيتكلم عن هذا النقد من الناحية الاخلاقية والمبادئية خلنا نقول آآ وهو مبحث جميل وشريف انه ترى المحدث حين يدخل الى قضية النقد هو يستحضر

4
00:00:55.750 --> 00:01:13.700
ان هو يسير في خلاف الاصل فالاصل هو حفظ الاعراض وعدم الكلام في الناس ولكن هنا لوجود مصلحة غالبة فيرجحون جانبا يعني اقصد ان المحدثين حين يدخلون الى هذا الباب يدخلون وهم يستحضرون

5
00:01:14.200 --> 00:01:33.300
انهم يعني يتطلبون مشروعية هذا الامر اه باعتباره امرا يعني مخالفا للاصل من حيث هو وان كان له اصل في الشريعة يدل على جوازه  وهذا حرص عليه المتقدمون في بيانه انه يعني ترى

6
00:01:33.350 --> 00:01:51.450
نحن حين ننقد هذا فانما ننقد ليس لاجل البلوغ في اعراض المسلمين وانما ننقد ذلك او نقوم بذلك لاجل الحفاظ على السنة وللمصلحة التي تقتضيها هذا العمل ذكر انه نقد الراوي هي المرحلة الثانية من النظر في الاسانيد

7
00:01:51.800 --> 00:02:10.450
ايش كانت المرحلة الاولى لا الايه ومعرفة الراوي تمييز شخصه وهنا يقول فقد تقدم في الباب الاول تبيين طرق الكشف عن شخصية الراوي وحيث تميز لنا فيتلو ذلك تمييز حاله

8
00:02:11.050 --> 00:02:31.050
يعني كأن اول شي تمييزه عينه ثم تمييز حاله وهذا المبحث من اهم مباحث علوم الحديث واصعبها طيب حكم الكلام في النقلة ذكر انه الاصل حفظ عرض المسلم وان حرمة المسلم معلومة

9
00:02:31.900 --> 00:02:46.500
والناقد حين يقول فلان ضعيف سيء الحفظ كثير الغلط او نحو ذلك فهذه صيغ قدح ولو علم بها لما رضيها فكيف يصح مثل هذا القدح مع تلك الضرورة المسلمة من تحريم عرظ المسلم

10
00:02:48.350 --> 00:03:07.500
اه فذكرت القضية انه يعني انه هناك تعارض بين حرمة العرض وبين حرمة الدين وان حفظ حرمة الدين اهم من حفظ حرمة العرض هذا الطعن طعن تستوجبه حفظ حرمة حفظ حرمة الدين

11
00:03:09.700 --> 00:03:32.400
وذكر آآ طيب ثم ذكر قال تأملنا في صفحة مية وخمسة وتسعين تأملنا فوجدنا التعرض للمسلم انما يحرم بغير سبب شرعي اما ان كان بسبب معتبر صحيح في الشرع فان ذلك يتردد بين اباحة وندب ووجوب

12
00:03:32.800 --> 00:03:50.900
ولا يمتنع وذلك بنفس ادلة الشرع فمن اعتدى على غيره وجب منعه وكان للمعتدى عليه الحق في الانتصار لنفسه كما قال تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لي الواجد يحل عرضه

13
00:03:50.900 --> 00:04:15.050
عقوبته ذكر في الحاشية انه حديث حسن طيب قال والتعدي على الدين اخطر من التعدي طبعا لي الواجب لي الواجد الواجد اللي هو الغني واللي هو المماطلة فاذا كان هنا ذكر قال الواجد هو الغني الذي آآ يكون عليه الدين

14
00:04:15.150 --> 00:04:41.450
يحل اجله فلا يقضيه ها  في الحديث الاخر مطل الغني ظلم. فلاحظ لي الواجد يحل عرضه وعقوبته فاذا كان حل عرض الواجد الذي يماطل وما الى ذلك اه طبعا ليس لا يحل عرضه في كل شيء ولكن يحل عرضه فيما يتعلق بهذه المظلمة

15
00:04:41.850 --> 00:04:58.950
قال فالتعدي على الدين اخطر من التعدي على الانفس والاعراض والاموال فكيف يصح ان تأذن الشريعة في الرد عن النفس بما هو ممتنع في الاصل ان لم يكن له سبب وتمنع الذب عن الدين بتخليصه من عدوان الكذابين والمتهمين والغالطين. وذكر كذلك اعتبرت الشريعة العدالة في الشهود والعدالة

16
00:04:58.950 --> 00:05:15.950
لا سبيل لمعرفتها في عين الشهود الا بنقدهم ثم الحكم عليهم بمقتضى ذلك النقد آآ وكذلك ذكر من الادلة الدين والنصيحة وان هذا الكشف عن امور عن امر الراوي هو داخل في قضية النصيحة

17
00:05:18.400 --> 00:05:30.250
وآآ كذلك استدلوا بحديث ائذنوا له النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه رجل قال اذنوا له فبئس ابن العشيرة او بئس رجل العشيرة. فلما دخل عليه الان له القول

18
00:05:30.350 --> 00:05:40.350
قالت عائشة فقلت يا رسول الله قلت له الذي قلت ثم النت له القول. قال يا عائشة ان شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه او تركه الناس اتقاء فحشه

19
00:05:43.400 --> 00:05:57.700
قال الخطيب في قول النبي صلى الله عليه وسلم بئس رجل العشيرة دليل على ان اخبار المخبر بما يكون في الرجل من العيب على ما يوجب العلم على ما يوجب العلم والدين من النصيحة للسائل ليس بغيبة

20
00:05:58.100 --> 00:06:09.900
اذ لو كان غيبة لما اطلقه النبي صلى الله عليه وسلم وانما اراد عليه السلام بما ذكر فيه والله اعلم ان بئس للناس الحالة المذمومة منه وهي الفحش فيجتنبوها لا انه اراد الطعن عليه والسلب له

21
00:06:10.200 --> 00:06:27.900
وكذلك ائمتنا في العلم بهذه الصناعة انما اطلقوا الجرح فيمن ليس بعدل لئلا يتغطى امره على من لا يخبره فيظنه من اهل العدالة فيحتج بخبره. الى اخره كان واما الغيبة يقول الخطيب البغدادي التي نهى الله عنها

22
00:06:28.000 --> 00:06:43.750
فهي ذكر الرجل عيوب اخيه يقصد بها الوضع منه والتنقيص له والازراء به فيما لا يعود الى حكم النصيحة وايجاد الديانة من التحذير عن ائتمان الخائن وقبول خبر الفاسد جميل

23
00:06:44.500 --> 00:07:01.200
ومن المتقدمين كذلك مسلم يقول آآ او كذلك اقصد في نفس الموضوع قال مسلم وانما الزموا انفسهم الكشف عن معايب رواة الحديث وناقل الاخبار وافتوا بذلك حين سئلوا لما فيه من عظيم الخطر اذ الاخبار في امر الدين انما

24
00:07:01.200 --> 00:07:18.900
تأتي بتحليل او تحريم او امر او نهي او ترغيب او ترهيب. فلم فاذا كان الراوي لها ليس بمعدن للصدق والامانة ثم اقدم على الرواية عنه من قد عرفه ولم يبين ما فيه لغيره ممن جهل معرفته كان اثما. شف الان القضية بالعكس

25
00:07:20.800 --> 00:07:36.200
الكلام ليس في مشروعية النقد فقط وانما بانه عدم النقد احيانا قد يوصل من لم يطعن في هذا الراوي الى الاثم خاصة اذا كان روى عنه يعني ولم يبين حاله

26
00:07:36.950 --> 00:07:48.750
اه غاشا لعوام المسلمين اذ لا يؤمنوا على بعض من سمع تلك الاخوان انه يستعملها ويستعمل بعضها ولعلها واكثرها اكاذيب لا اصل لها مع ان اخبار الاخبار الصحاح من روائد الثقات واهل القناعة الى اخره

27
00:07:49.350 --> 00:08:00.300
الترمذي في العلم الصغير قال وقد عاب بعض من لا يفهم على اهل الحديث الكلام في الرجال قد وجدنا غير واحد من الائمة من التابعين قد تكلموا في الرجال منهم الحسن البصري وطاووس الى اخر الكلام

28
00:08:02.500 --> 00:08:14.650
ثم عنون في تسعة وتسعين مئة وتسعة وتسعين سياق بعض الاثار عن السلف في شرعية نقد الرواة وذكر مجموعة من الاثار منها مثلا الثالث عن عبد الرحمن المهدي قال مررت

29
00:08:14.700 --> 00:08:36.450
مع سفيان الثوري برجل فقال كذاب والله ولولا انه لا يحل لي ان اسكت عنه لسكت هذا معناه انه  تحضار اثناء النقد لمثل هذا الكلام ولذلك يعني تجد الالفاظ المحترجات احيانا خاصة من ممن اشتهر بالورع في هذا الباب

30
00:08:36.500 --> 00:08:59.050
اشهرهم البخاري الامام البخاري كان يعني يكاد يكون اشد الناقدين وراعا في استعمال الالفاظ يعني لذلك غالبا يستعمل الفاظا فيها اا امور متعلقة بالحديث بشكل يقول لك منكر الحديث فيه نظر اه احيانا يقول لك سكتوا عنه

31
00:08:59.500 --> 00:09:17.000
آآ وهكذا من هذه العبارات يعني يحاول ان يعني يخفف ولا يجعل القضية فيه حدودها. طيب بعد ما انتهى بهذا قال الخلاصة من هذا خان الخلاصة فحاصلوا ما تقدم في بيان حكم نقد الرواة انه واجب لحفظ الدين

32
00:09:17.500 --> 00:09:29.850
وليس هو من قبيل الغيبة التي حرمها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم جيد طبعا هذا المعنى الاخلاقي هو معنى يجب ان يحافظ عليه في العلم الشرعي العلوم عموما في حياة الانسان

33
00:09:30.600 --> 00:09:52.000
اه اما يعني الجانب الذي يحصل فيه آآ بعض السياقات او كثير من السياقات الاكاديمية وفي العلوم خلنا نقول البشرية خاصة المستحدثة في القرون الاخيرة يعني محاولة فصل هذه فصل العلم عن المبادئ او عن الاخلاق

34
00:09:52.150 --> 00:10:05.100
وان العلم هو يعني شيء صارم لا تدخل فيه العواطف ولا تدخل فيه معاني الاخلاقية وما الى ذلك اذا ما كانت متصلة بنفس العلم هذا فيه اشكال كبير بينما هنا

35
00:10:05.150 --> 00:10:31.350
اه للمحافظة على قظية المعنى الاخلاقي حتى والانسان يمارس الشيء العلمي التخصصي  ثم قال المبحث الثاني صفة الناقد آآ صفة الناقد هو اول شي امتدح يمتدح هؤلاء النقاد واثنى عليهم وذكر بعض العبارات الجميلة. طبعا هذي من ميزات الكتاب كما سلف

36
00:10:31.800 --> 00:10:45.550
ان هو يأتي بنصوص العلماء والمتقدمين والحفاظ وعلماء الحديث في مختلف الابواب هذا يأتي بها بالنص وهذا صراحة شيء شريف في هذا الكتاب مع العزو حتى اذا كان فيه اسنان بيصحح الاسناد وكذا

37
00:10:45.750 --> 00:11:00.100
فهذا من من اهمية ميزات الكتاب في مئتين واربعة يقول قال عبد الرحمن بن ابي حاتم فان قيل فبماذا تعرف الاثار الصحيحة والسقيمة؟ قيل بنقد العلماء الجهابدة الذين خصهم الله عز وجل بهذه الفضيلة ورزقهم هذه المعرفة من كل دهر ومكان

38
00:11:02.000 --> 00:11:24.400
الخلاصة انه اول شي امتدح هؤلاء اه الروعة قال ونقد الرواة صورة استثنائية من عمومات المنع في القدح في عرض المسلم هذا نفس الكلام اللي قبل شوي اوجبها ايش وجبتها ظرورة حفظ الدين. وما كان استثناء من اصل وجب في مثل الاقتصار على قدر الاستثناء وعدم مجاوزته بزيادة على ما يتحقق به المقصود. ولهذه العلة كان ائمة النقد في غاية الحذر في

39
00:11:24.400 --> 00:11:39.500
على الرواة وقد اتسمت منهجيتهم في صيغة النقد بخصلتين اولا الاقتصار على وصف الراوي بالاوصاف المؤثرة في روايته ونقل عن البخاري قال اني ارجو ان القى الله ولا ولا يحاسبني اني اغتبت احدا

40
00:11:39.550 --> 00:12:00.250
وذكر الفاظ البخاري مقارب الحديث منكر الحديث ذاهب الحديث متروك الحديث الى اخره والثاني الايجاز في العبارة جيد ثم انتقل اه انتقل الى آآ صفات الناقد التي ينبغي ان تكون فيه

41
00:12:01.050 --> 00:12:19.150
النقاد الحديث بعد ما ذكر شرفهم ومكانتهم ها اه ذكر صفات هؤلاء النقاد التي ينبغي ان يكون عليه. اولا صلاح الدين طبعا اول ميزة انه هنا وهذي ميزة عامة في الكتاب انه هو حتى التنظيرات لانه انت ممكن تقول صفات الناقد فتقول

42
00:12:19.500 --> 00:12:35.300
ان يكون مسلما بالغا عاقلا دينا صالحا تجيب كلام نظري وبعدين تجيب الادلة الشرعية ولا تربطها بواقع الرواية والحديث لا هنا الميزة انه  بعد ما ينظر لك هذي الاشياء يأتي لك بامثلتها العملية المتصلة بالحديث

43
00:12:35.350 --> 00:12:50.450
انا بقول لك الان صلاح الدين تمام صلاح الدين اكيد يعني الناقد لن يقبل نقده الا اذا كان صالحا في ذاته صح طيب هنا في مسألة حديثية قال وعليه فلا يقدح في اهله قالوا المعتبر في الواجب والمحرم

44
00:12:51.100 --> 00:13:09.700
في قضية صلاح الدين ما ليس محل خلاف وعليه فلا يقدح في اهلية الناقض ان يذهب مذهبا يحتمله الاجتهاد سواء في كان في قضية علمية او عملية يقصد القضية العلمية في بعض فروع الاعتقاد والعملية الغلط في المسائل المتصلة بافعال المكلفين

45
00:13:10.700 --> 00:13:27.750
فهو يريد ان يقول لك انه اذا وجد من النقاد من وقع في اشكال آآ عملي او علمي فهذا لا يقدح في كونه اهلا لان يكون من النقاد اذا كان هذا العمل محل اجتهاد او تأويل او نحو ذلك

46
00:13:29.100 --> 00:14:00.750
وذكر ثلاثة امثلة لنقاد ها آآ نقل عنهم شيء من ذلك ابن خراش وابن حزم والبيهقي اه ابن خراش قال عنه نقم عليه التشيع بل رمي بكونه رافضيا وهذا في التحقيق مما يجب ان يكون من قبيل الخطأ في التأويل ولا يجري على الانصاف ان يطرح علمه وصدقه ودرايته دراية من اخطاء فيه والائمة الذين جمعوا كلام النقاد في الرجال اعتبروا قوله وقبلوه

47
00:14:02.250 --> 00:14:22.050
طبعا هو قال رمي بكونه رافظيا ولا اعتقد انه كان يعني متمحضا في قضية الرفض قد يكون عنده من التشيع وهذا كان مشهور في زمن اعلى درجات احيانا التشيع لا يعني الخروج من آآ السياق السني مو احيانا دائم

48
00:14:22.100 --> 00:14:38.800
الغالب اذا قالوا التشيع عند المتقدمين لا يقصدون الخروج من السياق السني وانما يقصدون الوقوع في بعض اه يعني المبالغات او الغلو او المخالفة لبعض ما استقر عند اهل السنة من

49
00:14:39.050 --> 00:15:03.300
المقررات المرتبطة باهل البيت او بالصحابة او نحو ذلك يعني يعني اخف درجات ما يطلق عليه بعض المحدثين تشيعا تقديم علي على عثمان رضي الله عنه مثلا اه والبعض لا لا قد لا يعد هذا من تشيعه. طبعا اعلى منها تقديم علي رضي الله عنه على ابي بكر وعمر

50
00:15:03.500 --> 00:15:21.250
فاذا صاحب ذلك الطعن في ابو بكر وعمر يعني يسمونه رافظين طيب آآ فهو يقول لك انه هذا خطأ انا بالخراش طبعا انا بالخراش هل هذا الان في اثر عملي على هذا الوصف؟ الجواب

51
00:15:22.300 --> 00:15:42.050
نعم ممكن يكون في اثر عملي آآ في خاصة اذا كان في آآ يعني مثلا خلنا نقول طعن او نقد من انخراش متفرد به بيراوي مثلا معروف بشيء من النصب خلينا نقول عكس التشيع مثلا

52
00:15:42.550 --> 00:15:56.500
او بعدم الميل الى اهل البيت وهذا كان معروف في مدارس الشام كانوا معروفين بالنصب الكوفة معروفين بالتشيع حيجيك يعني وهل له اثر احيانا على الناقد يعني حيجينا بعد شوي

53
00:15:57.200 --> 00:16:15.500
طيب وابن حزم يقول لك ايضا اتهم ببعض الامور بس هو طبعا والثالث البيهقي فابن حزم يعني ذكر شيء من التجهم والبيهقي ذكر تأثره بمنفورك في الاعتقاد آآ قال بالنص وفي مئتين وتسعة الا انه تأثر بشيخي ابو بكر فورا

54
00:16:16.100 --> 00:16:38.650
من رؤوس اتباع ابي الحسن الاشعري الى اخره. فوافق اهل الكلام في بعض فروع المسائل الاعتقادية كمسألة القرآن وغيره  طبعا هذي الاسماء الثلاثة هو الصقهم بالجرح والتعديل بانخراس اما بن حزم لا لا ينقل قوله اصلا في كتب الجرح والتعديل الاساسي

55
00:16:39.450 --> 00:16:56.050
خلينا نقول لا يكاد ينكر اصلا وكذلك البيهقي يعني البيهقي اصلا لم يشتغل بالجرح والتعديل ولو كان له كلام في شرح تحديثه فهو كلام عارض وليس كلاما يعني آآ او قليلا وليس كلاما كثيرا. وابن حزم لا ابن حزم يتكلم في زرعه التالي

56
00:16:56.450 --> 00:17:14.400
لكن كلامه ليس محتفى به من ائمة الجرح والتعديل هو اصلا متأخر الزمن وبنخراش ينقل كلامه في كتب الجرح والتعديل الاساسية مثل التهذيب وغيرها ولكن لا يعتبر من يعني من الكبار المقدمين على انه هنا وانا عندي ملاحظة حقيقة ما ذكره مؤلف لما قال

57
00:17:14.650 --> 00:17:24.100
عني بنخراج قال كان من حفاظ النقاد العارفين بالحديث الاهلي وكلامه في رواة الحديث يشبه كلام اقرانه الكبار كابي حاتم الرازي والى اخره. انا في نظر في هذا الكلام جدا يعني

58
00:17:24.250 --> 00:17:39.400
لم يكن لم يكن مثل ابي حاتم الرازي ولا ولا حتى مقاربا له وبالتالي كلام انخراش في الجملة معتبر واذا تفرد بشيء ينظر فيه هل يمكن ان يكون فيه مدخلا من هذا الاشكال

59
00:17:39.700 --> 00:17:56.300
فاذا ما كان في مدخل يكون حكمه فيه اعتبار بقدر آآ يعني قدره في التخصص هذا الشرط الاول الشرط الثاني حفظ الحديث والمعرفة به وباهله ثم ذكر ثلاثة من نفس الشيء

60
00:17:56.950 --> 00:18:19.450
نفس الشي ثلاثة من النقاد مم من ناحية عملية اه عندهم اشكال في قضية الحديث في قضية انهم انهم يعني خلنا نقول هم غير موثقين او طعن في ثقتهم من الجهة الحديثية وبالتالي هذا يؤثر على نقدهم. ذكر الواقدي الواقي طبعا معروف عند الحفاظ

61
00:18:20.200 --> 00:18:39.950
وابو الفتح الازدي ذكر ابا الواقدي وابا الفتح الازدي ومسلم ابن القاسم اما الواقدي قال فاذا وجدت معروف انه يعني متروك عند العلماء اه وقد اتفقوا على وهائه وسقوطه اذا وجدت عبارة نقد معزولة للواقي فاعلم انها ليست موظعة للقبول

62
00:18:40.700 --> 00:18:53.300
وقال عن ابي الفتح الازدي آآ قال الخطيب البغدادي عنه في حديثه غرائب ومناكير وكان حافظا صنف كتبا في علوم الحديث وحول كلامي في الرواة قال الذهبي له كتاب كبير في الجرح والضعفاء عليه فيه مؤاخذات

63
00:18:55.350 --> 00:19:10.200
قال المؤلف ولو تتبعت اغرته في ذلك وجدته كثيرا منه ما انكره عليه الذهبي وذكره مثلا. لاحظتوا الكتاب كيف يأتي بالتأصيل النظري ويربطه بالواقع الحديثي ويأتي لك بالاسماء وبالنصوص وهذا من ميزاتك مع اسرف الكتاب المهمة جدا

64
00:19:10.650 --> 00:19:23.750
طبعا هذا ابو فتح الاس دي آآ مؤدي الكلام في الخلاصة انه ما اه ما يسقط كلامه نهائيا يعني. لكن يكون محل اعتبار انه لو تفرد في هذا الاشكال. لو تسكر بس هذا

65
00:19:24.350 --> 00:19:48.750
مسلمة ابن القاسم مسلمة ابن القاسم متأخر اصلا مسلمة قاسم يعني آآ قال الذهبي عنه لم يكن بثقة طيب الصفة الثالثة الحين صفتين ذكر صح ذكر صفتين اللي هي الدين والثقة والمعرفة بالحديث

66
00:19:49.300 --> 00:20:09.150
الثالث الورع والحذر والمبالغة في الاحتياط والتيقظ ذكر الذهبي الكلام في الرواية يحتاج الى وراء براءة من هوى الى اخره طيب   والقاعدة في ائمة هذا الشأن الشهرة بالدين والصلاح والوراء لكن العصمة غير ثابتة لهم

67
00:20:09.250 --> 00:20:28.400
فقد يتأثر الناقد ببعض العوارض في صدر حكمه على غير سنن العدل. فيجب التفطن لذلك  يعني الان حتى الناقد المعروف الثقة الامام الصالح قد يتجنب بعض نقده لبعض الرواة ما يظن من انه خالف فيه الورع او خالف فيه

68
00:20:28.500 --> 00:20:46.900
او تأثر فيه بشيء او لم او لم يوفق فيه للصواب لعارض من العوارض قد يكون في سبب معين نفسي كذا وهذا وعليك ان تتفطن الى امرين امرين جميلين الاول لا يجوز اعتماد قول ذلك الناقد في حق من دلة القرائن انه خلاف على خلاف حكمي فيه

69
00:20:47.000 --> 00:21:06.700
الثاني لا يجوز اهدار سائر احكام ذلك الناقد بسبب الخطأ فيها وذكر امثلة مثلا الحافظ ابراهيم ابن يعقوب الجوزجاني او الجوزجاني اللي هو مصنف في جرح الرواة حامل طبعا الجوزاني احكامه كثيرة تنقل. وهو كبير يعني

70
00:21:07.150 --> 00:21:21.300
كبير في علم الحديث له مصنف في جرح الرواة تحامل فيه على طائفة من ثقات الكوفيين واصف لهم بالزيغ والانحراف بسبب ما كان يميل اليه الكوفيون من التشيع. والجوزجاني كان سكن الشام

71
00:21:21.400 --> 00:21:35.350
وكان اهلها يميلون الى النصب  وهو الانحراف عن اهل البيت فصدرت عباراته في الجرح واضحة التأثر بذلك. لذلك لا يقبل كلامه في كوفي الا ان يوافق يوافق من ناقض لم يوصل بذلك. قال ابن عدي

72
00:21:35.400 --> 00:21:49.800
كان مقيما بدمشق يحدث عن المنبر ويكاتبه احمد بن حنبل فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر وكان شديد الميل الى مذهب اهل دمشق في التحامل على علي رضي الله عنه قال ابن حبان كان حريزي المذهب

73
00:21:49.950 --> 00:22:03.100
ولم يكن بداعية اليه وكان صلبا في السنة حافظا للحديث الا انه من صلابته ربما كان يتعدى طوره وحريزي نسبة الى حريزي ابن عثمان وقد اتهم بالنصب طبعا من الرواة الكبار حديث ابن عثمان

74
00:22:04.250 --> 00:22:18.750
فصار طائفة ينسبون اليه لقول بهذا المذهب قال دارقطني كان فيه انحراف عن علي رضي الله تعالى عنه ونقول يصح ما ذكره ما يذكره الجوزجاني من البدعة او الجزجاني من البدعة عن كثيرين من اهل الكوفة

75
00:22:19.000 --> 00:22:30.850
ولكنه تجاوز في الجرح وبالغ في الحق ولم يفرق بين تشيع غال وغير غال هنا لو اكملها بانه اتى ببعض الامثلة انه في امثلة متعددة على آآ مبالغة الجزئين في ذلك

76
00:22:31.450 --> 00:22:51.700
الثاني قال لك ابو بشر الدولابي صاحب كتاب الكنى والاسماء له كلام في الرجال ونقل كثير ومشهور ينقل عنه دائما يعني لكنه كان حنفيا متعصبا حمله على ذلك عمله ذلك على المبالغة في الجرح المخالف لمذهبه كما حمله للانتصار

77
00:22:52.250 --> 00:23:16.800
المذهب في موضع الغلط وذكر حطه على نعيم ابن حماد آآ طيب فاقول من كان هذا وصفه هذا يقول المؤلف فيخشى من جرحه لمخالفه الا يكون صدر منه ذلك على وجه الانصاف كما يخشى من تعذيله لموافقه لنفس المعنى

78
00:23:16.950 --> 00:23:28.800
فلا يجوز ان يقبل منه هذا ولا ذاك في راو علمنا كونه على مذهبه او على خصام مذهبه مع اعتبار الضابط الثاني اللي ذكره في البداية اللي هو ايش وعدم اسقاط

79
00:23:28.900 --> 00:23:48.850
بقية احكامه ويتنبه في هذا ما يصير فيها باعتدال  آآ واحيانا يقول لك تأتي على سبيل الندرة هذي الاشكالات مثل كلام مالك في محمد بن اسحاق وتكليم ابي داوود التركستاني لابنه

80
00:23:49.200 --> 00:24:03.900
وكذلك جرح الاقران لبعضهم في كلام النسائي في احمد بن صالح المصري وابن محمد بن اسحاق بن مندفع ابن عمر الاسباني وواكب هذا موجود  وكذلك ذكر ما ذكره ابو زرعة وابو حاتم عن الامام البخاري

81
00:24:04.150 --> 00:24:17.000
وقال انه هذه المسألة لفظي بالقرآن مخلوق نسبت الى البخاري وهو منها بريء طيب الصفة الرابعة المعرفة باسباب الجرح والتعديل اني اقول لك ترى احيانا يأتيك توثيقات من من رواة

82
00:24:17.050 --> 00:24:34.300
لرواة اخرين والموثقون او المظعفون لم يعرفوا بالاختصاص في هذا الشأن ومعرفة احوال الرواة واسباب وانما يعني هو هو نفسه في نفسه عدل وثقة فيقول لك مثلا اي كثير ما تأتي بالاسانيد. وش انا ليه المؤلف

83
00:24:35.100 --> 00:24:48.850
تأتي في الاسانيد يعني هو يقول لك مثلا حدثنا فلان وكان ثقة دينا حدثنا فلان وكان بكاء صالحا مثلا زي كذا. تأتي في الاسانيد طب مين اللي قال هذا الراوي عنه مين الراوي عنه واحد ثقة

84
00:24:48.900 --> 00:25:03.300
لكنه ليس من علماء الجرح والتعديل ولم يشتغل بذلك فلا شك ان حكمه آآ يكون اقل من احكام ائمة الجرح والتعديل وقد يستفاد من مثل هذه الاحكام يعني اثبات اساس العدالة

85
00:25:04.200 --> 00:25:29.000
آآ او الاستئناس بها بحسب كذلك من الذي تكلم عنه اما قضية الضبط والحفظ فتحتاج الى ما هو اكثر من ذلك وتقدر بقدرها طبعا كيف  بابهم  لأ هتختلف شوية  عبد الرحمن

86
00:25:29.900 --> 00:25:47.200
لا لا غالبا السبب مو لانه اللي عدله ليس مختصا في الجرح والتعذيب وانما قد يكون في المبهم كلام اخر لغيره حتى لو كان المعدل مثلا آآ وهذا يفعلها الشافعي كثير الشافعي معتبر

87
00:25:47.600 --> 00:26:05.550
لا شك امام يعني لكن اه اه قد يكون قوله معارض بقول غيره من العلم وهكذا زكر امثلة ثم الخامسة قالت الاعتدال والتوصل في الجرح والتعذيب طب باقي المبحث الثالث هو مبحث يعني جميل

88
00:26:06.250 --> 00:26:26.000
نختم به اللي هو نماذج لاعيان او لاعيان من يعتمد قوله في نقد الرواة دايز ماشي طيب نماذج لاعيان من يعتمد قوله في نقد الرواة جيد اول شي قال لك قالت شعبة بن الحجاج

89
00:26:27.200 --> 00:26:42.500
من اتباع التابعين امام هذه الصنعة قال القطان كان شعبة اعلم الناس بالفجاء قال احمد بن حنبل كان شعبة امة وحده في هذا الشأن قال ابو حاتم الرازق كان شعبة بصير بالحديث جدا فهم الله كأنه خلق لهذا الشاب

90
00:26:44.750 --> 00:27:02.950
قلت وكان من شدة تحريه انه قل من كان يرضى من الرواة لذلك فانه اذا وثق رجلا فذاك ما لم تقم بنا على خلافك الثاني مالك بن انس قال بشر بن عمر الزهراني سألت مالك عن رجل فقال هل رأيته في كتبي؟ قلت لا. قال لو كان ثقة لرأيته

91
00:27:04.550 --> 00:27:21.650
وهذا يدل على سر انتقال الرواة يقول المؤلف قال علي ابن المديني كل مدني وهذا الاصح هذي الاضبط من الاطلاق الاخر وقد يكون هو هذا يتعلق بالمدنيين قال ابن المهدي كل مدني لم يحدث عنه مالك في حديثه شيء ولا عنه مالكا ترك انسانا الا انسانا في حديثه شيء

92
00:27:23.400 --> 00:27:38.400
وكما قال الائمة اذا ذكر مالك اذا ذكر الحديث مالك المجد. طيب. يحيى القطان وهو تلميذ شعبة وخريجه وجاءنا على طريقته ومنهاجهم. قال الطيارس ابو الوليد ما رأيت احدا كان بالحديث ولا بالرجال من حديث ابن سعيد

93
00:27:39.650 --> 00:27:55.750
الان طيب احكام احكام هؤلاء شعبة ومالك لانه في تنبيه مهم جدا المفترض انه يذكر وهو مدى توفر اقوال هؤلاء فشعبة يعني نخلي لو قسمناه احنا خلنا نقول الى ثلاثة

94
00:27:56.400 --> 00:28:14.950
من حيث الكثرة والقلة في الكلام على على الرواة جرحا وتعديلا. لو قلنا مقل متوسط ومكثر فشعبة انا نقول من اقل المتوسطين متوسط ولكن في النسبة الدنيا منه يعني كلامه ليس كثيرا

95
00:28:15.250 --> 00:28:31.950
ولكن في نفس الوقت ليس قليلا جدا اما مالك مقل ما عليك من حيث الفاظه في الجرح والتعديل انه حفظ عنه في اشخاص معينة مقل واذا وجد فالحمد لله هذا لكن مثل ما قال هو مجرد اخراج

96
00:28:32.350 --> 00:28:46.900
او رواية مالك عن الشخص حتى اخراجه له يعني الان مالك ينفع كل من اسند له سواء روى عنه بشكل مباشر فهذا اعلى يعني لما يروي عنه بشكل مباشر هذا توثيق عالي او حتى

97
00:28:47.400 --> 00:29:05.250
وجد في اسناد اخرجه مالك يعني الان في بعض الاحاديث لما يأتي النقاد وينقدوها يقول لك مثلا يأتيك راوي غير معروف بكبير الجرح بكبير تعديل لكن يقول لك اخرج له ما عليك

98
00:29:06.400 --> 00:29:18.350
فيعد خاصة اذا كان مدني يقول لك اه وهو من اهل المدينة اخرج عنه مالك وهو ابصر بالمدنيين واعلم به هذا موجود في اكثر من حديث انه يأتي فيها شبه مجاهيل من اهل المدينة

99
00:29:19.050 --> 00:29:35.350
ولكن مجرد اخراج مالك لهم في الموطأ هذا يعتبر رفعا لهم فاذا روى عنه حتى لو كان الراوي احيانا مختلفا فيه كأن رواية مالك عنه ها كأنها تساوي قوله ثقة تحدث موازنة

100
00:29:36.100 --> 00:29:48.900
فمثلا سهيل بن ابي صالح تعرفون مختلف فيه طبعا هم اللي جاء المسلم ولا بأس به عموما يعني لكن في بعض من لينه كذا وفي في خلاف في مشهور يعني

101
00:29:49.750 --> 00:30:04.600
مدري هو ابن عدي او شي انه يعني يكفيه ان مالك ان مالكا روى عنه. هذا يعتبر شيئا عادي. لكن النصوص عن مالك تعتبر قليلة جدا يحمل سعيد القطان ما حفظ عنه نستطيع ان نقول

102
00:30:05.050 --> 00:30:23.400
يعني اما في اعلى المتوسط او في ادنى المكثر يعني الكلام عنه اكثر واكثر المنسوب ليحيى القطان في الجرح والتعديل هو من الناحية العملية وليس من ناحية الالفاظ عبدالرحمن مهدي لكن عبدالرحمن يعني قد يعني

103
00:30:23.700 --> 00:30:43.600
كلهم عموم حتى محفوظ عنهم الفاظ الفاظ كثيرة لا شعبة آآ يعني نعم يتحقق من السماع وكذا لكن آآ يأتي احيانا حتى الجانب الفعلي بصعوبة لكن يحيى القطان عبد الرحمن المهدي كثيرا ما يذكر الجانب الفعلي فيقول لك ويؤتى بالجانب السلبي غالبا

104
00:30:44.050 --> 00:31:02.350
يأتي احيانا بالجامع تركه يحيى لم يرو عنه يحيى لم يرو عنه يحيى ولا عبد الرحمن اذ اجتمعوا طبعا اجتمع الاثنان فهذا  اكثر اشكال كان متشددا يقول المؤلف القطان حتى قال لو لم اروي الا عن كل من ارضى ما رويت الا عن خمس

105
00:31:02.650 --> 00:31:24.150
قال ابو ندر سمعت القطان يقول وقلت له عن ثقة قال لا تقل عن ثقة لو حققت لك ما حدثتك الا عن اربعة ابن عون وشعبة ومصعب وهشام الدستوري ويحيى القطان لم يرد بهذا جرح سائل من ادرك هو فيه من هو معروف وانما الشأن كما قال الحاكم. فيحيى بن سعيد في اتقانه وكثرة شيوخه يقول مثل هذا القول يعني من خمسة شيوخ الائمة الحفاظ الثقاد الاثبات

106
00:31:25.250 --> 00:31:36.700
قال ابن معين كان يحيى القطان يضاعف عبد الحميد ابن جعفر قال الدوري قلت ليحيى قد روى عنه يحيى بن سعيد قال روى عنه يضاعفه. قال يحيى وكان يحيى بن سعيد يروي عن قوم وما كانوا يسوون عنده شيء. طبعا هذا قليل جدا

107
00:31:39.600 --> 00:31:55.600
طيب ثم عبد الرحمن المهدي وهو تلميذ شعبة كذلك وصاحب يحيى صاحبه يعني قرينه وليس صاحبه اللي هو  كان قد يكون هو عنه كان اماما في تمييز النقلة قال ابن المدين اعلم الناس بالحديث عبدالرحمن ابن

108
00:31:56.600 --> 00:32:12.650
وقال ايضا علي بن المديني والله لو اخذت وحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله اني لم ارى قط اعلم بالحديث مقارنة بينه وبين يحيى القطان. روي عن المدينة قال اذا اجتمع يحيى وعبد الرحمن على ترك رجل لم احدث عنه

109
00:32:12.850 --> 00:32:30.100
واذا اختلف اخذت بقول عبدالرحمن لانه اقصدهما وكان في يحيى تشدد هذا كلام ابن المديني ولكنه قال المؤلف في الحاشية اخرجه الخطيب في تاريخه باسناد لين هذا كلام عن ابي المدينة وهذا من مميزات الكتاب

110
00:32:32.350 --> 00:32:48.500
اما اذا اتفقا فحسبك قال الذاهب وذكر ابن مهدي يعني الذهبي هو نفسه اللي ذكر ابن مهدي قال الذهبي كان هو يحيى القطان قد انتدب لنقد الرجال وناهيك بهما جلالة ونبلا وعلما وفضلا فمن جرحانه لا يكاد والله يندمج

111
00:32:48.500 --> 00:33:03.300
جرحه ومن الثقافة والحجة المقبولة ما اختلف فيه اجتهد في امره ونزل عن درجة الصحيح الحسن وقد وثق خلقا كثيرا من الضعفاء الاخرين الاحكام عنهما الاثنين كما قلت اما انه يصنفان في اعلى المتوسط او في ادنى المكثرين

112
00:33:03.700 --> 00:33:17.450
لكن كلامهم في جرح التعديل من حيث الكثرة والقلة ليس مثل كلام احمد ولا الرازيان ولا علي بن المديني ولا يحيى بن معين خاصة طبعا اكثر بكثير ولا دار قطني حتى دار قطني يعتبر من المكثرين

113
00:33:18.300 --> 00:33:32.400
لكنهم كلامهم في المتوسطين او في اقل المكثبين ابو مسهر عبد الاعلى ابن موسى الغساني امام اهل الشام والمقدم في هذا الفن في معرفة رواتب بلده قال ابن حبان كان يقبل كلامه في التعديل والجرح في اهل بلده

114
00:33:32.900 --> 00:33:49.450
كما كان يقول ذلك من احمد يحيى بالعراق وكان ليس فقط في بلده ولكنه مختص في اهل بلده بمعنى انه اذا عرض يقدم يا حماي وهو رأس هذا العلم في معرفة الجار اليه المنتهى فقل من الرواة ونذر من لم يعرف له فيه تعديل او مجرح

115
00:33:50.000 --> 00:34:09.500
قال عجيب في المدينة لا يكاد يأتي راوي الا وتجد له فيه كلاما الا قلة قلة طبعا بالنسبة بس بالعدد كثير يعني القلة من الرواة بالنسبة الى مجموع الرواة الرواة الذين ليس لابن معين فيهم كلام قلة عدد يعني نسبة قليلة

116
00:34:10.500 --> 00:34:28.450
لكن هذي النسبة القليلة نظرا لضخامة عدد الروافة هم عدد كبير واضح فهو من المكثرين بل يكاد يكون رأس المكثرين هو والرازيان ابو حاتم ابو زران قال احمد اعرفنا بالرجال يحيى من معي

117
00:34:28.900 --> 00:34:37.800
قلت لابي داوود الاجر ليقول اي ما اعلم بالرجال يحيى او علي ابن عبد الله المدين من المدينة قال يحيى عالم بالرجال وليس عند علي من خبر اهل الشام شيء

118
00:34:38.500 --> 00:34:52.350
قال الرازي بترجمة يوسف بن خالد السنتي انكرت قول يحيى المعين فيه انه زنديق حتى حمل الي كتاب قد وضعه في التجهم بابا بابا ينكر الميزان في القيامة فعلمت ان كان يتكلم الا عن بصيرة وفهم

119
00:34:52.750 --> 00:35:06.250
قال ابن عدي به تستبرأ احوال الضعفاء. اطلق عليه بعض المتأخرون المتأخرين يقول المؤلف نعت التشدد وهذا ان اريد به انه كان يجرح بالغلطة فليس صوابا فقد وثق واثنى على كثير من نال نالهم غيره بالجرح

120
00:35:06.650 --> 00:35:18.600
بل طريقته من اشد الطرق والصقها بالعدل لكنه كان كثير الكلام في النقلة. حتى قل ان يوجد راو ممن تقدمه او كان في منزله لم ينزله يحيى منزلته من تعدين او جرح. ولذلك

121
00:35:18.600 --> 00:35:32.450
الحقن يكون من سكت عنه والصق بالتعديل منه بالجرح لذلك ربما شدد في عبارة الجرح تارة في رواة قليلين من اجل ما بدا لهم فيه من استحقاق ذلك التشديد ولم يكن عادة مطردة له بل عادته

122
00:35:32.550 --> 00:35:49.050
الاعتدال في العبارة وهذا كلام سديد مشكلة اللي ما لهم خبرة في وممارسة لانه هذي الامور كيف تعرف انت فلان عنده تشديد او عنده تساهم من النقاد طبعا هذا التشديد والتساهل ترى هي ليست ذما

123
00:35:49.600 --> 00:36:04.650
هي اشبه ما يكون بوصف المنهجية التي يسير عليها الناقد يعني ما في احد يقول كلام يحيى القطان ليس معتبرا في جرح من ائمة جرح التهديد فهمتوا الفكرة؟ لكن هي الفكرة انه المنهجية عموما تميل الى

124
00:36:05.600 --> 00:36:20.200
تجديد ان تميل الى التساؤل الا اذا انتقدت اشياء معينة في منهجية معينة معروفة عن احد النقاد وهذا شيء اخر يحين معي طبعا في تصنيف لبعض العلماء مشهور مثلا ذهبي له تصنيف وغيره

125
00:36:20.500 --> 00:36:39.350
انه هذا متشدد او متساهل من النقاد نفس انفسهم هذي اراء الان ليست حكما مطلقا. اراء اجتهادية فما ينبغي ان تؤخذ هكذا باطلاقها الا اذا تجد ان ان العلماء يتفقون على مثل هذه الصفات

126
00:36:39.950 --> 00:36:56.000
وتعرف بقدرها. فيحين معي يوصف بالمتشدد لكنه عند التحقيق ليس كذلك خاصة اني استقرأت كلامهم لكنه تأتيه عباراتي يعصب احيانا فيعني ايش يعطيك جمل كذا جملا فيها شدة شديدة جدا

127
00:36:56.650 --> 00:37:11.450
يعصب هذا مو يعني تقريبا لا هو من جد يغضب يعني يغضب غضبا حتشوف الان مثال مثلا يقولوا مما يعد من مبالغته في الجرح قوله في سعيد بن سعيد لو كان لي فرس وروح لكنت اغزو ابن سعيد

128
00:37:12.600 --> 00:37:25.450
يعني واضح انه يعني خلاص يعني قال ابو زر الرازي كنا احنا سايدينه سعيد بن سعيد يحدث عن ابي عن ابن ابي الرجال عن ابن ابي رواد عن نافع عن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال في ديننا برأيه فاقتلوه

129
00:37:25.850 --> 00:37:41.200
قال يحيى سويد ينبغي ان يبدأ به فيحترم  وقال في رواية ابي داوود عنه حلال الدم قلت وتحرير امره ليس كما قال يحيى وانما هو في الاصل صدوق ثقة لكنه اؤتي من التدليس حيث حيث كان يكثر منه وانه كان عمي الى اخره

130
00:37:42.050 --> 00:37:58.350
قائد ابن احمد سألت يحيى قلت شيخ بالكوفة يقال زكريا الكسائي قال رجل رجل سوء يحدث بحديث السوء قلت ليحي انه قد قال لي انك كتبت عنه فحول يحيى وجهه للقبلة وحلف بالله مجتهدا انه لا يعرفه ولا اتاه ولا كتب عنه الا ان يكون رآه في طريق

131
00:37:58.900 --> 00:38:14.650
وهو لا يعرفه ثم قال يحيى يستاهل ان يحفر له بئر ثم يلقى فيه قلت هذا هو زكريا بن يحيى الكسائي الكوفي متروك الحديث وهذا التشديد من يحيى فيه وفي سويد مشعب انه صدر مصدر الغضب للدين

132
00:38:14.700 --> 00:38:24.700
فيحيى محمود على حسن القصد ان شاء الله اما الذي يهمنا فهو منزلة الراوي في روايته وكلام يحيى في مثل لا غنى الى اخره. وهذا يعني من الامور المحمودة عند المنهج

133
00:38:24.700 --> 00:38:43.100
انه يحيى بن معين على جلالته وكذا قد يستثنى بعض كلامه فلا يؤخذ به باعتبار انه يعني آآ يستدل بقراءة معينة انه خرج مخرج الغضب او نحو ذلك ثم قال علي بن المديني احمد بن حنبل يقول اعلمنا بالعلل علي بن مدين

134
00:38:44.500 --> 00:38:57.150
جواب التصنيف صحيح. ابن معين اعلمهم بالجرح والتعديل. علي ابن المدينة دائما يوصف بانه اعلمهم بالعبادة. قال البخاري ما استصغرت نفسي عند احد العلماء قال الرازي كان علما في الناس في معرفة الحديث والعلم

135
00:38:58.100 --> 00:39:11.450
قال ابن ابي حاتم سئل ابي زرعة عن فضيل ابو زرعة الفضيل آآ ابن سليمان قال لين الحديث روى عنه علي بالمدينة وكان من المتشددين طبعا هنا متشددين ليس المقصود فيه التصنيف المعتاد هل هو متشدد ولا متسهل

136
00:39:11.650 --> 00:39:25.800
يعني كأنه يقول متشددين انه هو يعني اصلا عنده قدر من التشديد في قبول الرواية ونحو ذلك ومع ذلك رضى عنه والا فعلي المديني يعني ليس دائما في التصنيف مشهور ان هو من المتوسطين

137
00:39:27.000 --> 00:39:39.500
احمد بن حنبل قدوة الناس وسلطانه هذه الصناعة حتى انك ترى الامام الناقد العارف بهذا الفني يجد لرأي احمد برجل او حديث هيبة وهذا صحيح لا يملك دفعها بل انه ليدفع عن نفسه التردد في الشيء اقتداء باحد

138
00:39:39.850 --> 00:39:49.250
فهذا الناقض البسيط ابو حاتم الرازي يقول في ابي معشر نجيح السندي كنت اهاب حديث ابي معشر حتى رأيت احمد بن حنبل يحدث عن رجله لانه حديث فوسعت بعده في كتاب الحديث

139
00:39:50.400 --> 00:40:03.950
احمد رأس في التثبت في الجرح والتعديل وسط العبارة لا حكمه قوله حكم بين الاقوال الى اخره وبه تخرج رؤوس هذا العلم بعده كالبخاري وابي داوود تسعة محمد بن اسماعيل البخاري

140
00:40:04.050 --> 00:40:12.900
قال الترمذي لما ارى احد بالعراق ولا بخلاصان في معنى العلم والتاريخ معرفة الاسانيد كبيرة احد اعلى من محمد بن سعد. طبعا اليوم المدينة مكثر احمد بن حنبل مكثر احمد مكثر

141
00:40:13.400 --> 00:40:27.400
ومحمد ابن اسماعيل البخاري ايضا مكثر وان كان ليس بنسبة كثرة احمد وابن المديني وابن معين على انه مكثر يعني ليس على الاقل ليس بنسبة احمد بن حنبل ويحمل معي

142
00:40:27.850 --> 00:40:51.100
وان كان قد يقارب علي بالمدينة في الكثرة في كلام في الجرح والتعليم اه الى اخره يمدح الامام البخاري الامام البخاري اهل لكل مدح وثناء مما يستحقه اهل العلم وعلى كتابه في التاريخ بنى ابن ابي حاتم كتابا للجرح والتعديل فصار يعرض تراجمه

143
00:40:51.300 --> 00:41:04.500
على ابيه ابي حاتم وصاحبه ابي زرعة ويجيبان بما يأتيان يأتي على الموافقة الى اخره ثم العاشر ابو زرعة الرازي قال الذهبي يعجبني كثيرا كلام ابي زرعة في الجرح والتعليل

144
00:41:04.750 --> 00:41:23.550
يبين عليه الورع والمخبرة بخلاف رفيقه ابو ابي حاتم فانه جراح طبعا هنا بخلاف رفيقه ابي حاتم لا يقصد في قضية الخبرة ولا اللي ما يقصد قضية تجديد الحادي عشر ابو حاتم الرازي قال الذهبي اذا وثق ابو حاتم رجلا فتمسك بقوله

145
00:41:23.800 --> 00:41:37.250
فانه لا يوثق الا رجلا صحيح الحديث. واذا لين رجلا او قال فيه لا يحتج به فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه فان وثقه احد فلا تبني على تجريح ابي حاتم فانه متعنت في الرجال فقد قال قد قال في طائفة من الرجال الصحيح ليس بحجة

146
00:41:37.250 --> 00:41:53.750
ليس بقول او نحو ذلك طبعا هذا الكلام ابو حاتم الرازي على المستوى العملي والمستوى الاستقرائي فعلا ابو حاتم الرازي يعني ينبغي ان لا يكتفى بتجريحه ابو حاتم الرازي يقول في كثير من الرواة

147
00:41:54.150 --> 00:42:10.750
الذين هم في خلنا نقول حتى ممن جملة ليست قليلة منهم من رجال بخاري او مسلم ممن ليسوا من الثقات خلنا نقول اللي فيه اعلى درجات الثقافة ونحو ذلك وانما يكون عندهم

148
00:42:11.050 --> 00:42:27.300
حفظت عنهم بعض الاخطاء وبعض يعني خلنا نقول الاوهام وما الى ذلك. في كثير من الطبقة هذه اه او طبقة الصدوقين خلينا نقول اه بالمناسبة طبقة الصدوقين هذه ربما بعض من لا يعلم او بعض من يجهل يظن

149
00:42:27.400 --> 00:42:45.300
ان ان لان البخاري ومسلم هما حديثهما صحيحة فانهم لا يخرجان لطبقة صدوق الحديث لانه صدوق عندهم عند بعض المتأخرين وكثير من المتأخرين لتساوي حديث حسن ووجد من يفعل ذلك من بعض المحققين المعاصرين

150
00:42:46.050 --> 00:43:01.350
اه يعني الله يصلح حالنا وحالهم بس انه يأتيك مثلا فيتعقب مثل هذا فيقول لك مثلا حديث آآ يأتي مثلا احد مثلا علي من المديني ولا البخاري ولا الترمذي او نحو ذلك يقول مثلا صحيح

151
00:43:02.500 --> 00:43:19.650
فيستشكل انه كيف يقول صحيح وهو يروح وهو راجع تقريب التهنيب وجد فيه فلان صدوق كيف اه واحد من الائمة الكبار يقول عنه صحيح صحيح هو يحسب هذا بعض المعاصرين وبعض المتأخرين يحسب انه اذا صحيح خاصة طبعا هذا موجود في المعاصرين اكثر يعني

152
00:43:20.300 --> 00:43:31.350
ان هم اللي يعتمدون هذه الطريقة الجامدة جدا في قضية انه الرجوع مثلا لتقريب التهذيب ماذا يقول فيه؟ هذا الحكم النهائي. اذا قال صدوق خلاص ما يستطيع يتخيل ان الصدوق حديثه صحيح

153
00:43:32.000 --> 00:43:46.500
هادي مشكلة كبيرة جدا جدا جدا على مستوى العملي تدل على عدم الخبرة وعدم المعرفة الحقيقية هؤلاء الذين يقال فيهم صدوق صدوق صدوق ولا يقال فيهم ثقة كثير منهم تجدهم من رجال مسلم ومن رجال البخاري

154
00:43:47.600 --> 00:44:02.850
وقول الاحد وقول النقاد عنهم صدوق او لا بأس به يعني لا تعني ان حديثهم لا يحتج به الشاهد ان طبقة هؤلاء الصدوقين كثيرا ما يقول فيهم ابو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به

155
00:44:04.350 --> 00:44:18.850
جيد احيانا يقول محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به طبعا ليس يعني عامة هذه الطبقة ولكنه يكثر منه مثل هذه الجمل في الرواة الذين في طبقة الصدوق خاصة اذا كان في ادنى

156
00:44:19.000 --> 00:44:30.200
اه خلنا نقول القسم هذا اذا كان صدوق وبعضهم قال لين وبعضهم كان كذا ولكن يكون مجمل حالي انه صدوق انه لا بأس به نعم ابو حاتم الرازي يأتي منهم كثير من مثل هذا فيتنبه

157
00:44:30.500 --> 00:44:51.050
وطبعا هو شحيح في العبارات كان يجيك الراوي وثقة رجال يعني ايش له مكانة عند يعني عند العلماء وعند النقاد وعند احيانا يأتيك ابو حاتم الرازي فيقول لك صدم كن من الحفاظ ومن اشقاءك صدوق يعني ايش؟ احمد ربه انه

158
00:44:51.150 --> 00:45:04.300
اعطاه فمثل ما قال الذهبي اذا قال عنه ثقة فحسبك به. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. هذا قلنا كم المجلس الرابع