﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:15.950
السلام عليكم ورحمة الله. وفاءنا اليوم مع سورة الانسان كما وعدت الجمعة السابقة سورة الانسان سورة مكية في اصح قولين العلماء هذي السورة تحدثت عن قضايا تكررت في القرآن المكي

2
00:00:16.000 --> 00:00:31.100
لكن الذي اود ان اقف معه هو اربع ايات فقط وادعو البقية لتأملكم. اما الاية الاولى فهي التي اقضت مضاجع السلف وهي قوله عز وجل هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا

3
00:00:31.250 --> 00:00:49.400
كان عمر وابو ذر وغيرهم من السلف يقولون يا ليتها تمت يعني يا ليتنا لم نخلق وما ذاك والله الا لخوفهم من ذلك الموقف المهيب بين يدي الله جل وعلا. حيث يحاسبهم ويسألهم الى غير ذلك

4
00:00:49.500 --> 00:01:10.550
ومن كان بالله اعلم كان منه اخوف واكثر خشية اما الاية الثانية فهي معقول عز وجل ويطعمون الطعام على حبه ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا. والاسير هو الكافر الذي يقع بايدي المسلمين. ومع ذلك لا

5
00:01:10.550 --> 00:01:33.950
المسلمون منه الا حسن التعامل والخلق اين الذين يسيئون اخلاقهم مع اخوانهم المسلمين؟ ان كنتم تريدون الجنة فهذه صفات اهل الجنة. احسان يبلغ حتى مع الخصم الذي وقع في ايدينا لا بغي ولا ظلم. اما الوقفة الثالثة فما فهي اما الوقفة الثالثة فهي مع قوله عز وجل ويطوف

6
00:01:33.950 --> 00:01:55.000
فيهم بلدان مخلدون اذا رأيتهم  هذه صفة الخدم فما ظنك بصفة المخدومين قسما بالله انها اعظم شيء لا يخطر على البال فلنجتهد العمل بهذه الجنة التي هذه بعض صفة نعيمها

7
00:01:55.400 --> 00:02:15.400
اما الوقفة الرابعة فهي مع قوله جل وعلا  انا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا فاصبر لحكم ربك المتوقع ان يقال فتل هذا الكتاب لكن قال بعض العلماء انها اشارة الى ان من اراد ان يسلك هذا الطريق

8
00:02:15.500 --> 00:02:28.300
طريق القرآن طريق الدعوة الى الله عز وجل فلا بد ان يؤذى لا بد ان يصاب بما ينقص الطريق عليه للثبات او اعظم وسيلة للثبات على هذا الطريق هي الصبر

9
00:02:28.400 --> 00:02:39.893
اسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا في آآ اعمارنا واعمالنا وان يرزقنا فهم القرآن والعمل به. واسأل الله عز وجل ان يتقبل منا ومنكم صالح السلام عليكم ورحمة الله