﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:17.400
الانبياء والمرسلين اما بعد في سر مركز الدعوة والارشاد وجامعة عائشة الراجحي بمكة المكرمة بالتعاون مع مركز النبأ العظيم يرحب بكم باليوم في اليوم العلمي الاول لائمة التراويح نبتدأ الفترة الاولى

2
00:00:17.550 --> 00:00:44.750
بمسائل فقهية تهم ائمة التراويح يقدمها فضيلة الشيخ الدكتور حسن ابن عبد الحميد بخاري ليتفضل مشكورا مأجورا بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا

3
00:00:45.350 --> 00:01:02.600
من يهده الله فلا مضل له من يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

4
00:01:02.950 --> 00:01:21.050
اما بعد ايها الاخوة المباركون فنلتقي في هذا المجلس في ساعة او نحوها للحديث عن مسألة اقبلت ايامها ويفصل بيننا وبينها ليالي معدودات الحديث عن التراويح في شهر رمضان عموما

5
00:01:21.200 --> 00:01:44.600
وعن دور الامام وحافظ القرآن وقائد المحاريب في هذه الليالي الفضيلة المباركة على وجه الخصوص الحديث عن هذا الموضوع مهم بالدرجة التي يتعلق بها امام التراويح يتقدم الصفوف وقبل الحديث عن هذا الموضوع ما يتعلق به من مسائل كما عنون له

6
00:01:44.950 --> 00:02:10.100
فانه اشير ها هنا في البداية الى مقدمات اولا هذا الجمع المبارك وهذه الكوكبة الشريفة من الحاضرين في هذا المجلس ومن السامعين لهذا اللقاء هم فئة شريفة كريمة عزيزة ممن تقلدت وسام الخيرية في الامة بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه

7
00:02:10.300 --> 00:02:29.250
اهل القرآن وحفظته قوم كرام شرف الله اقدارهم ورفع مكانتهم فكيف فكيف اذا كانوا بجوار ذلك ائمة المحاريب ومن يتقدم الصفوف وتأتم بهم جموع المسلمين فانهم اعظم شرفا ولا بد

8
00:02:29.600 --> 00:02:49.500
والحديث كله فيما يتعلق بالامامة وشرفها وفضلها يأتي في سياق لا بد ان يقترن به فضل الزمان الذي اقبلنا عليه واقبلت علينا ايامه في شهر رمضان المبارك هذه المقدمة الاولى تقول ان اجتماعا كهذا يلتقي عليه قوم كرام

9
00:02:49.550 --> 00:03:13.700
في مثل هذا الوصف حري به ان يحظى من العناية والاهتمام بقدر هذا الحدث وبقدر الحاضرين فيه. المقدمة الثانية تقول انه اذا كان يتعين على طالب العلم خصوصا وعلى المسلم عموما ان يتفقه ويتعلم من احكام الدين ما تعلقت به ذمته فانه

10
00:03:13.700 --> 00:03:29.950
ينطبق علينا في هذا السياق انه حيث اتجه بعضكم الى الامامة في التراويح والى ارتباطه بالمساجد والجوامع وامامة المصلين فانه يتعين عليه ايضا من فقه مسائل هذا الباب ما يتعين عليه علم

11
00:03:29.950 --> 00:03:56.300
وتعلمه والتفقه فيه وكذلك قل في المسلم الذي يخوض التجارة وينزل في صفقات البيع والشراء يتعين به من تفقهه في علم احكام البيع مسائله ما لا يتعلق بغيره وهكذا والمقدمة الثالثة انه اذا كان هذا الجمع متهيأ لامامة التراويح وقد عزم وحزم امره على التفقه في المسائل

12
00:03:56.300 --> 00:04:13.600
ومعرفة احكامه ما تعلقت به رقبته وتكليف الله عز وجل بشأنه للعناية بهذا الباب من العلم المرتبط بعبادة عظيمة كما سيأتي التنويه اليه فانه ايضا الفقه هنا كثير المسائل واسع الابواب

13
00:04:14.050 --> 00:04:36.200
فلا اقل من الحد الادنى الذي لا يسع جهله في هذه المسائل في ابواب الفقه عموما وفقه الصلاة على وجه الخصوص. الامر الاخير في بهذه المقدمات يا كرام وكنت قد طرحته لاخوة كرام في جمع مثل هذا جمع المبارك قبل سنوات لما اقيم مثل هذا اللقاء للعناية بفقه التراويح

14
00:04:36.600 --> 00:04:57.950
وكان اللقاء مشتملا على جملة من المسائل وكان في مقدمتها عبارة ائذنوا لي ان اقولها كما سبق طرحها. حين ترفرف قلوب في رمضان وتحلق بالصيام والقيام في سماء الايمان فانها تنطلق متسابقة نحو بوابة من بوابات العفو والغفران المشرعة في رمضان

15
00:04:58.050 --> 00:05:12.800
من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وفي الحديث الاخر من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. فهل ادركت في هذا السياق من تكون انت حفظك الله

16
00:05:12.900 --> 00:05:36.600
انت حادي هذه القلوب المرفرفة خفقا بالايمان والتقوى. في اعظم عبادة في افضل زمان في اشرف وقت واجل ساعة صلاة في رمضان في جوف الليل وثلثه الاخر وانت تؤم جموع المصلين في التراويح فانك تغمسها في ينبوع القرآن وترويها بعذب هداياته وبديع اياته

17
00:05:36.650 --> 00:05:56.650
وانت تعرض القرآن في امامتك بالتراويح فانك تفتح باذن الله قلوبا مغلقة. وتشرح صدورا ضيقة وتمتع ارواحا الى كلام ربها مشتاقا. انك تلقي كلام الله انك تلقي كلام الله في الصدور المفتوحة له. والمقبلة عليه

18
00:05:56.650 --> 00:06:17.650
والمشتاقة اليه كم خشعت لقرائتك القلوب؟ وكم ذرفت لتلاوتك العيون؟ وكم اقشعرت جلود المصلين خلفك وانتفضت ابدانهم استرواح قال لكلام الله وتأثرا بمواعظه. من اجل ذلك وغيره يكون مثل هذا اللقاء يا كرام. استشعارا لشرف الدور

19
00:06:17.750 --> 00:06:42.400
وعظمة الامانة وضخامة المكانة التي يتبوأها احدكم اذا تقدم في المحراب واتى الى موضع الامام فكبر وكبر الناس خلفه وقرأ والناس فتحت قلوبها قبل اذانها لتلاوته فركع وسجد وهم يأتمون به في كل شأن من شؤون صلاته في قيام الليل من اجل ذلك نحن بحاجة يا كرام الى استشعار كل هذا

20
00:06:42.400 --> 00:07:07.300
لاجل ان نفقه ما الذي بايدينا؟ وما الذي نحن مقبلون عليه ليأخذ حقه منا عناية واهتماما وتأصيلا وتفريعا. في ختام هذه المقدمات انا لا يفوتني ان اشكر الاخوة الكرام باللجنة العلمية وفي البرامج هنا في جامع الراجحي مشكورين على العناية بهذا الباب تحديدا. وفي هذا التوقيت تحديدا لهذه الفئة الكريمة من اهل القرآن

21
00:07:07.300 --> 00:07:27.300
وحملته ايضا تحديدا. فدونكم رعاكم الله مسائل هي جملة من تنبيهات يحتاج اليها احدنا. وهو طالب علم حافظ كتاب الله سيتقدم المحاريب ويؤم الناس الفقه فيها لن يكون فيها مسائل جديدة على وجه التحديد بقدر ما هي تجديد عهد بمسائل

22
00:07:27.300 --> 00:07:47.300
يعرفها كثير منا ويمر بها كثيرا. لكنه للحق لابد ان نقول انه من المؤسف ان يتقدم امام تراويح فينا احد فيتقدم للصلاة فتمر به مسائل لا يحسن التعامل معها. او لا يفقه موقف الاحكام الشرعية

23
00:07:47.300 --> 00:08:07.300
واختلاف الائمة فيها فربما افضى به الى خطأ. وربما وقع في زلل وربما استمر في خطأ دون ان يفقه مواقع الاحكام الشرعية فيها. من اجل ذلك كله كان هذا المجلس تدارسا يا كرام. وكان نوعا من الحث والتواصي الذي يحسن بنا ان نتذاكر به وان يحث

24
00:08:07.300 --> 00:08:24.300
به بعضنا بعضا. في الحديث عن فقه المسائل المتعلقة باحكام الامامة في التراويح في رمضان. ساعرض جملة متناثرة ربما لا يربطها شيء بقدر ما تتعلق بصلب المسألة التي اجتمعنا لاجلها. وانا اسردها تباعا على هيئة الترقيم

25
00:08:24.350 --> 00:08:42.800
المسألة الاولى حين نتحدث عن احكام المسائل المتعلقة بصلاة التراويح في رمضان وفقهها فان نقطة البداية لابد ان تكون من مشروعية صلاة التراويح في رمضان واي حديث عن مشروعية التراويح في رمضان لابد ان يشتمل على نقاط اربعة

26
00:08:43.550 --> 00:08:59.650
عندما اريد ان اذكر تأصيلا شرعيا لصلاة التراويح في رمضان فانني سأذكر نقاطا اربعة تقود الى تأصيل شرعية صلاة التراويح. النقطة الاولى مشروعية قيام الليل جملة في كل النصوص في الكتاب والسنة

27
00:08:59.750 --> 00:09:13.650
لان التراويح وهو قيام الليل جنس عام يدخل فيه قيام رمظان وغير رمظان. فاي اية في كتاب الله الكريم؟ واي حديث في سنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم. تذكر

28
00:09:13.650 --> 00:09:33.650
وفضله ومكانته يدخل فيها قيام رمظان تبعا. في مثل قوله تعالى انهم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون بمثل قوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون

29
00:09:33.750 --> 00:09:53.750
في مثل قوله تعالى امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه. قل هل يستوي الذين يعلمون والذين الا يعلمون انما يتذكر اولو الالباب. وفي مثل قوله صلى الله عليه واله وسلم من قام في ليلة بعشر ايات لم يكتب من الغافلين

30
00:09:53.750 --> 00:10:13.750
ومن قام بمئة اية كتب من القانطين ومن قام بالف اية كتب من المقنطرين. ناهيكم عن السنة العظيمة الوافرة في قيام الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في الليل حتى ورمت قدماه بابي وامي هو عليه الصلاة والسلام قيامه الطويل الذي

31
00:10:13.750 --> 00:10:33.750
يوازي في طوله ركوعه وسجوده الشريف صلى الله عليه وسلم. قراءته الخاشعة التي انتفض لها بدنه. واهتز لها فؤاده واقشع عر لها حال من حوله فكيف به هو صلى الله عليه وسلم؟ قراءة كان يعيش معها معاني القرآن ومواعظه وتدبر

32
00:10:33.750 --> 00:10:53.750
اياته ذرفت له عيناه الشريفتان عليه الصلاة والسلام وتحرك لها قلبه ووجدانه شعر به اهل بيته ومن صلى معه ومن شهد في قيام الليل هذا باب كبير لا يسعنا الحقيقة في مثل هذا اللقاء عرضه وان كنت والله استحب لامام التراويح اذا ما

33
00:10:53.750 --> 00:11:11.950
اكرمه الله بمحراب يؤم فيه ان يلقي نظرة وان يمر على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل والله يفتح يا اخوة افاقا واسعة ويعيد لك النظرة الى قيام الليل وشأن احدنا فيه اذا ما جعل هدي النبي صلى الله عليه وسلم نصبا

34
00:11:11.950 --> 00:11:35.550
عينيه سيجعلك تنظر الى قيام الليل من منطلق اخر. سيجعلك تتعامل مع قيام الليل باعتباره عبادة. كان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ما يتقلب فيها يتنعم وهو يتلذذ بالقيام اذا قرأ وبالركوع اذا حنى صلبه وبالسجود اذا وضع جبهته صلى الله عليه وسلم عش هذا المعنى وتقلب

35
00:11:35.550 --> 00:11:59.750
في الهدي النبوي واستمتع به فانه والله حق على طالب العلم عموما والمسلم وعلى امام التراويح خصوصا ان يعيش الهدي النبوي في رمضان. ما من ديوان من دواوين السنة ولا باب من ابواب الصلاة في الفقه الا ويعرض لصلاة التراويح واحكامه ومسائله وشيء ليس باليسير من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في

36
00:11:59.750 --> 00:12:19.500
بقيام الليل عموما. هذه النقطة الاولى فيما يتعلق بالتشريع او مشروعية صلاة التراويح كل ما جاء في النصوص الشرعية بشأن قيام الليل النقطة الثانية المتعلقة بقيام بمشروعية صلاة التراويح هو الحديث عن

37
00:12:19.550 --> 00:12:38.450
مشروعية صلاة التراويح في شأن النبي صلى الله عليه وسلم وحثه على قيام رمضان على وجه الخصوص كل ما جاء في قيام الليل يدخل فيه قيام رمضان. اما ان يخص عليه الصلاة والسلام قيام ليالي رمضان بنصوص فضل فانها

38
00:12:38.450 --> 00:13:00.350
زيد في بيان فضل هذا الجنس من العبادة وبيان مزيتها على غيره. اما ان الليل كله في كل السنة مشروع قيامه لكنه في رمضان اكد ولهذا جاء الحديث في الصحيحين من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. فاذا اردت ان استدل على مشروع

39
00:13:00.350 --> 00:13:22.200
قيام رمضان فاني امكن يمكن لي ان نستدل بعموم نصوص قيام الليل ويمكنك ان تستدل بخصوص النصوص التي جاءت في قيام رمظان على وجه الخصوص من قام رمظان ايمانا واحتسابا وفي الحديث الاخر ايظا في الصحيحين من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا. صحيح النص الثاني يتعلق بليلة القدر

40
00:13:22.200 --> 00:13:42.200
قدري لكنها لما اخفيت وكان الاجتهاد يتطلب قيام الليل كله او العشر الاواخر منه على وجه الخصوص صح ان يكون ذلك دليلا ايضا يلتمس في بيان فضل والحث على قيام رمضان على وجه الخصوص. اذا هذه النقطة الثانية في الحديث عن فضل قيام رمضان ومشروعيته. النقطة

41
00:13:42.200 --> 00:13:58.400
ثالثا هو في الحديث عن التراويح في صلاة في الجماعة في صلاة التراويح في رمضان وهنا ستنطلق الى فعل النبي صلى الله عليه واله وسلم كما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها

42
00:13:58.500 --> 00:14:14.200
والرواية في الصحيحين مختصرة وجاءت في السنن والمسند بشكل اوسع وانا اسمعكموها. في الصحيحين تقول عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد

43
00:14:14.850 --> 00:14:38.950
الحديث في الصحيحين ليس فيه تحديد لرمضان ولا لبعض لياليه على وجه الخصوص. خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فاصبح الناس يتحدثون بذلك قالت فاجتمع اكثر منهم فخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته

44
00:14:39.150 --> 00:14:58.150
فاصبح الناس يذكرون ذلك فكثر اهل المسجد عن اهله فكثر اهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته. فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن اهله فلم يخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

45
00:14:58.200 --> 00:15:13.950
فطفق رجال منهم يقولون الصلاة يعني ينادون بلفظ الصلاة تذكيرا لعله يسمع وهو في الحجرات صلى الله عليه وسلم فلم يخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر

46
00:15:14.150 --> 00:15:30.900
فلما قضى الفجر اقبل على الناس ثم تشهد فقال اما بعد فانه لم يخفى علي شأنكم ولكني خشيت ان فرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها قالت في اخر الرواية وذلك في رمضان

47
00:15:31.300 --> 00:15:51.300
هذا الحديث الذي جاء مختصرا هنا في الصحيحين جاء باوسع منه في السنن وقد صححه الالباني رحمه الله. من حديث عائشة رضي الله عنها في ابي ذر رضي الله عنه وغيرهما في جملة من الاحاديث مجموعها يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم

48
00:15:51.300 --> 00:16:09.400
باصحابه ليلة من ليالي العشر الاواخر من رمضان فقام بهم نحوا من ثلث الليل من ثلث الليل. فلما كانت الليلة التي تليها لم يخرج اليهم يعني قام الليلة الوتر فلما كانت ليلة الشفع بعدها ما خرج اليهم

49
00:16:11.100 --> 00:16:27.250
فدل هذا على انه ابتدأ الصلاة بهم من غير موعد سابق ولا قصد ولا ترتيب. خرج فصلى فاتموا به فصلوا بصلاته ثم لما كانت الليلة التي تليها خرج اليهم فصلى بهم نحوا من شطر الليل

50
00:16:27.700 --> 00:16:44.350
وتلاحظ التمدد في المدة بدأ بثلث الليل ثم ثنى بشطره. ثم لما كانت الليلة التي تليها لم يخرج اليهم. حتى كانت الليلة الثالثة خرج صلى الله عليه وسلم فصلى بهم قياما طويلا حتى خشوا معه فوات السحور

51
00:16:44.400 --> 00:17:00.550
ثم لم يقم بهم بعد ذلك عليه الصلاة والسلام مع علمه باجتماعهم وانتظارهم خروجه. ثم بين لهم صلى الله عليه وسلم ان انه لم يخفى عليه شيء من ذلك وانه تركه خشية ان يفرض عليهم قيام الليل

52
00:17:00.650 --> 00:17:20.600
هذه النقطة الثالثة مهمة جدا في فقه صلاة التراويح جماعة اما الفقه ادراك مشروعية قيام الليل اصلا فقد مر بيكون في نوعين من النصوص قيام الليل عموما وقيام رمضان على وجه الخصوص. اما الجماعة فاصلها في المشروعية حديث عائشة

53
00:17:20.600 --> 00:17:41.750
في الصحيحين رضي الله عنها وما دلت عليه روايات السنن من حديثها وحديث ابي ذر وغيرهم رضي الله عنهم اجمعين. هذه النقطة الثالثة اذا هل تصح صلاة التراويح جماعة؟ الجواب نعم والدليل فعله صلى الله عليه وسلم الذي حصل في ثلاث ليال من ليالي رمضان على النحو الذي سمعت

54
00:17:41.750 --> 00:18:03.800
تموجزا ومفصلا النقطة الرابعة والاخيرة هي صنيع امير المؤمنين عمر رضي الله عنه وارضاه. فانه بعد تلك الليلة لم يكن صلى الله عليه وسلم يخرج اليهم بهم صلاة التراويح جماعة. فانقضى الامر على ذلك في العهد النبوي معللا بالعلة التي سمعت خشية ان تفرض عليكم

55
00:18:03.900 --> 00:18:23.200
وانت تعلم رعاك الله ان الفعل النبوي اذا علل بعلة صريحة كانت هي مناط الحكم فامتنع صلى الله عليه وسلم لاجل ذلك المانع الذي صرح بذكره وقد جرى فعل الصحابة رضي الله عنهم في غير ما موقف وقضية في الاسلام

56
00:18:23.250 --> 00:18:37.850
انه اذا علق فعله صلى الله عليه وسلم او تركه لمانع من الموانع ثم زال هذا المانع فانه يثبت عندهم مشروعية فعله. كما حصل في صلاة التراويح هنا وكما حصل

57
00:18:37.850 --> 00:18:53.400
في تدوين المصحف وجمعه وكما حصل معهم ايضا في تدوين السنة والحديث النبوي وجمعه في نحو يطول ذكره ومراحل عمله للصحابة ومن بعدهم في هذه القضايا. فنظروا الى انه عليه الصلاة والسلام

58
00:18:53.600 --> 00:19:15.200
امتنع خشية ان تفرض اما وقد مات صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي وتمت الشريعة واكتمل الدين فلن يخشى هذا المحذور ان يقع فلما عاود الصحابة الاجتماع لصلاة التراويح جماعة كان ذلك بمأمن من وقوع المحذور الذي اخبر بالخشية منه صلى الله

59
00:19:15.200 --> 00:19:29.500
وعليه وسلم. ولذلك فانه في صحيح البخاري على انه وقد مضى ذلك في خلافة ابي بكر رضي الله عنه ثم عاد في زمن عمر. في حديث عبد الرحمن بن عبد القاري انه قال خرجت مع عمر ابن

60
00:19:29.500 --> 00:19:46.450
رضي الله عنه كما في صحيح البخاري ليلة في رمضان الى المسجد قال فاذا الناس اوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط. فقال عمر رضي الله عنه

61
00:19:47.550 --> 00:20:03.250
اني ارى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان امثل ثم عزم فجمعهم على ابي بن كعب رضي الله عنه قال ثم خرجت معه ليلة اخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم. فقال عمر رضي الله عنه نعم

62
00:20:03.250 --> 00:20:22.400
البدعة هذه والتي ينامون عنها افضل من التي يقومون. ماذا يقصد قال والتي ينامون عنها افضل من التي يقومون يريد قيام اخر الليل وكانوا يقومون اوله فاذا انقضت الصلاة انصرفوا الى

63
00:20:22.400 --> 00:20:39.200
ومنازلهم واحوالهم. قال ما بقي من الليل في اخره افضل واعظم اجرا من القدر الذي صلوه جماعة في اول الليل والنصوص تدل على ذلك في فضل السحر وجوف الليل الاخر وانه افضل من سائر اجزاء الليل

64
00:20:39.250 --> 00:20:55.400
اذا كما رأيت فان عمر رضي الله عنه جمعهم على ذلك وهو المسدد الملهم المؤيد رضي الله عنه وارضاه في كثير من مواقف الوحي ولهذا يقول النووي رحمه الله تعالى حاكيا اجماع العلماء

65
00:20:55.500 --> 00:21:19.750
على استحباب صلاة التراويح جماعة. قال اتفق العلماء على استحبابها واختلفوا في ان الافضل صلاته في بيته منفردا ام جماعة في المسجد فقال الشافعي وجمهور اصحابه وابو حنيفة واحمد وبعض المالكية وغيرهم الافضل صلاتها جماعة كما

66
00:21:19.750 --> 00:21:40.750
عمر بن الخطاب رضي الله عنه والصحابة رضي الله عنهم واستمر عمل المسلمين عليه لانه من الشعائر الظاهرة فاشبه صلاة عيد وقال مالك وابو يوسف وبعض الشافعية وغيرهم الافضل فرادى في البيت. لقوله صلى الله عليه وسلم افضل صلاة المرء في

67
00:21:40.750 --> 00:22:02.850
بيته الا المكتوبة اذا هذه المسألة التالية بعد ان علمت مشروعية صلاة التراويح جماعة بامور اربعة. مشروعية قيام الليل جملة ومشروعية قيام رمظان خاصة وصلاته صلى الله عليه وسلم باصحابه ثلاث ليال من رمظان ثم انقطاعه عنهم وعودة امير المؤمنين عمر رظي الله عنه

68
00:22:02.850 --> 00:22:22.850
الى جمع الناس على امام واحد فهذه اربعة قضايا تبين مشروعية صلاة التراويح جماعا. المسألة الثانية في المفاضلة بين صلاة التراويح جماعة او صلاتها منفردا. ولهذه المسألة تفصيل يطول موجزه ما سمعت في كلام النووي قبل قليل. ان جمهور الفقهاء

69
00:22:22.850 --> 00:22:42.850
وتفظيلا صلاة الجماعة صلاة التراويح جماعة في المساجد استدلالا بفعله صلى الله عليه وسلم في تلك الليالي عمر رضي الله عنه والاكد من ذلك استمرار عمل المسلمين في مساجد المسلمين وامصارهم على هذا الصنيع من زمن الخليفة

70
00:22:42.850 --> 00:23:00.150
عمر رضي الله عنه والى اليوم والى قيام الساعة في الاجتماع لصلاة التراويح جماعة في المساجد انما ذهب القول الاخر المنسوب الى ما لك الى ما لك وابي يوسف وبعض الشافعية بتفضيل الانفراد باعتباره من جنس النوافل

71
00:23:00.150 --> 00:23:14.800
بالتي يكون الاصل فيها انفراد المصلي بصلاته وكذلك الشأن في قيام الليل كما تفعل في قيام الليل طيلة العام. فان الافضل للمرء ان يصلي منفردا وان تكون الصلاة في بيته لاصل هذا

72
00:23:14.800 --> 00:23:34.800
فضل العظيم افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. اما النبي صلى الله عليه وسلم فكما سمعت صلى في بيته منفردا وصلى جماعة في بعض ما تقدم انما ال الامر الى شبه استقرار بالعمل على ان الافظل صلاتها جماعة. واستمر عليه عمل المسلمين. ولهذا فان

73
00:23:34.800 --> 00:23:57.800
المروزي رحمه الله تعالى لما حكى الاثار عن عدد من ائمة السلف باستحبابها باستحبابهم صلاة التراويح جماعة نقل جملة من الاثار. ومن ذلك قول ابي وائل كان ابن مسعود رضي الله عنه يصلي بنا في رمضان تطوعا. وعن حنش الصنعاني ان ابي بن كعب رضي الله عنه كان

74
00:23:57.800 --> 00:24:15.100
بالناس في قيام رمضان فلما توفي ابي رضي الله عنه قام بهم زيد بن ثابت رضي الله عنه وقال عطاء بن السائب عن زادان وميسرة وابن البختري وخيار اصحاب علي رضي الله عنه انهم كانوا يختارون الصلاة خلف الامام في رمضان على

75
00:24:15.100 --> 00:24:31.050
الصلاة في بيوتهم. وكان سعيد بن عبدالعزيز وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر. يصلون مع الامام في قيام العامة. ويرون ان الفضل في ذلك تمسكا بسنة عمر رضي الله عنه ومن بعده من ائمة المسلمين

76
00:24:31.150 --> 00:24:51.150
هاتان مسألتان هي المنطلق في فقه صلاة التراويح وحكمها جماعة. المسألة الثالثة في عدد ركعات صلاة التراويح والجدل فيه القديم الحديث بين احدى عشرة ركعة وعشرين او ثلاث وعشرين ركعة والجدل في هذا ليس وريد الساعة وليس نقاش الائمة والحفاظ

77
00:24:51.150 --> 00:25:06.350
وطلاب العلم في هذا العام او الذي قبله لكنه بين رأيين فيها في حيال العدد في ركعات قيام الليل. الرأي الاول ان ركعات التراويح في قيام رمضان وفي ايام العام على

78
00:25:06.350 --> 00:25:26.350
لا ينبغي ان تزيد على احدى عشرة ركعة او ثلاث عشرة ركعة كما ثبتت به السنن. وانه لا يصح لحديث عائشة رضي الله عنها الاتي ذكر وبعد قليل ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة. وفي الصحيحين ايضا كان رسول الله

79
00:25:26.350 --> 00:25:48.200
صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء الا في اخرهن هذا القول الاول وهو ايضا مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة. والحديث ايضا في الصحيحين يعني

80
00:25:48.200 --> 00:26:06.150
بالليل ونحوه من حديث زيد ابن خالد رضي الله عنهم اجمعين. قال الشعبي سألت عبدالله بن عباس وعبدالله بن عمر رضي الله انه ما عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل. فقال ثلاث عشرة ركعة منها ثمان

81
00:26:06.450 --> 00:26:20.150
ويوتر بثلاث وركعتين قبل صلاة الفجر. فهذه الثلاثة عشر اركع موزعة هكذا كما سمعت في سؤاله لابن عباس وابن عمر هذا الثابت من فعله صلى الله عليه وسلم وبه استدل من قال

82
00:26:20.250 --> 00:26:39.300
بعدم جواز زيادة ركعة على هذا العدد في قيام الليل عامة ورمضان خاصة ويرى اصحاب هذا القول عند بعضهم ان الزيادة على هذا العدد يدخل بصاحبه في عداد البدع والمحدثات

83
00:26:39.350 --> 00:26:56.750
بالصلاة في قيام الليل وان من زاد ركعة في قيام الليل على احدى عشرة ركعة او ثلاث عشرة ركعة كان كمن زاد ركعة خامسة في الظهر والعصر والعشاء وانها من البدع المردودة التي يأثم صاحبها اذا فعلها معتقدا خلافها

84
00:26:57.150 --> 00:27:11.400
هذا الرأي الاول ودليله ما سمعت من النصوص الصحيحة الصريحة عن عائشة عن ابن عباس عن ابن عمر وعن زيد ابن خالد وغيرهم رضي الله عنهم اجمعين الذي يصرحون فيه بنفيهم

85
00:27:11.500 --> 00:27:26.450
ان كان زاد ان ان يزيد صلى الله عليه وسلم في الصلاة في رمضان وغيره على هذا العدد المحدد هذا الثابت من فعله صلى الله عليه وسلم والخلاف بين احدى عشرة وثلاث عشرة ركعة في ركعتين

86
00:27:26.700 --> 00:27:46.700
الفرق بين هذين العددين وهو محل خلاف هل هي محسوب معها سنة العشاء؟ فتكون احدى عشرة ركعة ومع ركعتين العشاء تصبح ثلاث عشرة ركعة ومنهم من قال بل هي سنة الفجر الراتبة لانه يستمر احدى عشرة ركعة الى نهاية الليل. فاذا طلع الفجر واقتربت منها سنة الفجر فكان المجموع

87
00:27:46.700 --> 00:28:00.000
ثلاث عشرة ركعة وهل يحسب الوتر او ما يحسب في العدد؟ انما لا خلاف انه في فعله صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد والنصوص في هذا صحيحة صريحة القول الاخر

88
00:28:00.600 --> 00:28:20.600
لاهل العلم انه لا بأس بالزيادة وان العدد غير مقصود. وما ثبت في الاحاديث التي تحكي فعله الشريف صلى الله عليه وسلم في قيام الليل وانه ما زاد على احدى عشرة ركعة لا يناقض الزيادة لانه فعل ولم ينهى صلى الله عليه وسلم ولم يأمر بالتزام عدد

89
00:28:20.600 --> 00:28:39.250
بعينه في صلاة الليل وانه لو صلى امرؤ عشرين ركعة او ثلاثين او ستين او مئة او الف ركعة فلا حرج في ذلك وانه مهما تفاوت العدد فان المسلم ليس محدودا له العدد في ركعات قيام الليل عموما وفي رمضان على وجه الخصوص

90
00:28:39.300 --> 00:28:54.950
واستدلوا لذلك بسؤاله صلى الله عليه وسلم او في جوابه للسائل لما سأله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل وهو قائم على المنبر والحديث في الصحيحين. فقال صلاة الليل مثنى مثنى

91
00:28:55.200 --> 00:29:12.750
فاذا خشي احدكم الصبح صلى واحدة توتر له ما قد صلى فهذا جواب واضح يدل على ان صلاة الليل تكون ركعتين ركعتين من غير تحديد عدد فانت هنا سلمك الله بين نوعين من الادلة

92
00:29:12.800 --> 00:29:28.750
احدهما فعلي يحكي فعله صلى الله عليه وسلم وانه ما زاد على احدى عشرة ركعة والاخر دليل قولي في اجابته للسائل لما سأل عن قيام الليل فقال مثنى مثنى ولم يحدد له عددا

93
00:29:29.400 --> 00:29:49.400
فمن العلماء من قال وتأمل حتى تفهم وجه الخلاف بين الفريقين. من العلماء من قال قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى مطلق ينبغي ان يتقيد بما ثبت في فعله عليه الصلاة والسلام. والمعنى يكون كالتالي صلاة الليل مثنى مثنى ولا تزد على احدى عشرة ركعة

94
00:29:50.050 --> 00:30:14.300
فاذا خشيت الصبح اوترت بواحدة ومن العلماء من قال هذان حديثان لا يقيد احدهما بالاخر الاول يحكي فعله والثاني اجاب فيه جوابا عاما ولا يحسن التقييد هنا لسبب مهم انه عليه الصلاة والسلام لو اراد ان يعلم السائل حكما ترتبط به عدد معين في عبادة لبينه له في الحال

95
00:30:14.750 --> 00:30:32.950
ولا يصح ولم يثبت في الشريعة انه عليه الصلاة والسلام اخر البيان عن وقت الحاجة والموضع الحاجة سؤال السائل ولا يصح ان تقول انما تركه لما عهد عنه في العدد وانه يفهم منه صلاة الليل مثنى مثنى ويقيد بالعدد بما ثبت من فعله

96
00:30:32.950 --> 00:30:47.500
صلى الله عليه وسلم دون تحديد قيد عدد فاذا استصحبت ان السائل لم يرد في سؤاله انه سأل عن العدد هل قال يا رسول صلاة الليل كم ركعة هو سأل عن الصفة ما سأل عن العدد

97
00:30:48.200 --> 00:31:04.400
ولا سأل عن الكيفية. عرفنا ان السؤال كان مطلقا. يعني يحتمل انه اراد السؤال عن الكيفية واراد السؤال عن العدد. اذا الجواب ينبغي ان يكون على قدر السؤال والفقهاء يقولون في قواعدهم السؤال معاد

98
00:31:04.650 --> 00:31:20.450
في الجواب يعني ينبغي ان تقول ان الجواب يأتي مطابقا للسؤال. فجوابه صلى الله عليه وسلم بهذه الجملة صلاة الليل مثنى مثنى ينبغي ان تفهمه انه جواب تام البيان في محل السؤال

99
00:31:20.600 --> 00:31:37.250
لا يحتاج الى مزيد من البيان تبحث عنه في نص اخر لتكمله به الرجل سأل وسؤاله مطلق وينبغي ان تفهم ان بيان النبي عليه الصلاة والسلام ينبغي ان يفي للسائل بسؤاله ان كان يريد العدد فالجواب مقصود فيه

100
00:31:37.250 --> 00:31:57.250
وان اراد الكيفية فالجواب مقصود فيه. فلما كان الجواب هكذا فالسؤال يحتويه والجواب جاء بيانا له. ولم يحله عليه الصلاة والسلام الى هديه او فعله. ولم يثبت ايضا ان السائل كان ممن كان قد علم هدي النبي عليه الصلاة والسلام في القيام بدلالة

101
00:31:57.250 --> 00:32:18.650
سؤاله ولو كان عالما ما سأل اجمع هذه القرائن رعاك الله لتخرج عن ان السائل غاب عنه هدي النبي عليه الصلاة والسلام ولم يخبره هو صلى الله عليه وسلم به ولم يحله الى فعله الذي كان يفعله ويعلمه بعض الصحابة عنهم واعطاه جواب

102
00:32:18.650 --> 00:32:38.200
ابوابا اوسع من هذا قائلا له صلاة الليل مثنى مثنى دل على ان العدد في القيام غير مقصود واما عدم زيادته هو صلى الله عليه وسلم في قيام الليل على احدى عشرة ركعة او ثلاث عشرة ركعة فلا يصح ان يكون دليلا فقهيا

103
00:32:38.200 --> 00:32:51.450
على المنع يعني لا يصح يا اخوة في في الاستدلال الفقهي ان تقول انه لا يجوز الزيادة على احدى عشرة ركعة والدليل ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في صلاة الليل في

104
00:32:51.450 --> 00:33:03.950
ولا في غيره على احدى عشرة ركعة. ليش نقول هذا لا يصح دليلا في الاستدلال الفقهي هذا لا يستقيم لك دليلا. والسبب يا كرام انه هل يصح ان تساوي هذا الحديث

105
00:33:04.000 --> 00:33:16.300
ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة هل هذا في الدلالة عند الفقهاء يساوي لا تزيدوا في رمضان على احدى عشرة ركعة

106
00:33:16.850 --> 00:33:36.200
اصغر طالب علم يقول الدلالة غير متساوية لما يقول الصحابي ما كان يزيد وبين ان يقول هو صلى الله عليه وسلم لا تزيدوا هنا سندخل في يعني نقاش علمي دقيق فيما يتعلق بقواعد الاصول في الاستدلال. هل دلالة الفعل كدلالة القول في الافادة الى الحكم المقصود بعين

107
00:33:36.200 --> 00:33:52.350
في هذه الدلالة الجزئية؟ الجواب لا الاستدلال بفعله صلى الله عليه وسلم يعطيك شيئا واحدا انه غاية ما فيه اختياره صلى الله عليه وسلم الذي لم يكون يسعه ان يزيد عليه

108
00:33:52.650 --> 00:34:12.350
ليش ما كان يزيد عليه الصلاة والسلام في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة لان صلاته التي كان يختارها لنفسه فيها من طول قراءة والقيام والركوع والسجود المعهود عنه صلى الله عليه وسلم بحيث يستوعب الليل فلا تبقى منه بقية

109
00:34:13.050 --> 00:34:24.200
فاذا ما بقي في الليل متسع كيف يزيد على احدى عشرة ركعة؟ صحيح انه ما ثبت ولا في ليلة من حياته عليه الصلاة والسلام انه صلى خمسين ركعة او مئة ركعة

110
00:34:24.800 --> 00:34:42.900
في الوقت الذي نعرف ان بعض السلف يؤثر عنه هذا المئة ركعة والاربعين والخمسين والالف ركعة لكنه اختار الاكمل عليه الصلاة والسلام وطول قيامه وركوعه وسجوده ما كان يسمح بزيادة عدد تبلغ ذلك المبلغ الواسع

111
00:34:42.900 --> 00:35:00.800
اليك رعاك الله طرفا من صنيع السلف في قيام رمضان مما يدل على انهم فهموا السعة في العدد وعدم المنع من الزيادة على احدى عشرة او ثلاث عشرة ركعة. يقول السائب ابن يزيد امر عمر رضي الله عنه ابي ابن كعب

112
00:35:01.150 --> 00:35:21.150
وتميما الدارية ان يقوم للناس باحدى عشرة ركعة. هذه الرواية وفي اخرى كنا نصلي زمن عمر بن الخطاب في رمضان ثلاث عشرة ركعة ولكن والله ما كنا نخرج الا في وجاه الصبح. كان القارئ يقرأ في كل ركعة بخمسين اية

113
00:35:21.150 --> 00:35:42.950
ستين اية وقال محمد بن كعب كان الناس يصلون في زمان عمر رضي الله عنه في رمضان عشرين ركعة يطيلون فيها القراءة ويوترون بثلاث الصنعة الحديثية تصحح الرواية الاولى على الثانية. وعن السائب ايضا كانوا يقومون رمضان بعشرين ركعة. ويقرأون بالمئين من القرآن

114
00:35:42.950 --> 00:36:04.950
يعني بالسور ذوات المئات من الايات. وانهم كانوا يعتمدون على العصي في زمان عمر رضي الله عنه من طول القيام يعني من كثرة ما يقرأ امامهم في الركعة الواحدة وعن يزيد ابن رومان قال كان الناس يقومون في زمن عمر ابن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة. قال وهب بن كيسان ما زال الناس يقومون

115
00:36:04.950 --> 00:36:22.250
بست وثلاثين ركعة ويوترون بثلاث الى اليوم في رمضان قال زيد بن وهب كان عبدالله بن مسعود يصلي بنا في شهر رمضان فينصرف وعليه ليل يعني فينصرف عليه ليل يعني

116
00:36:23.100 --> 00:36:41.750
يتم صلاته لا يزال في الليل بقية ومتسع. قال فينصرفوا عليه ليل قال الاعمش كان يصلي عشرين ركعة ويوتر بثلاث قال عطاء ادركتهم يعني اهل مكة ادركتهم كانوا يصلون في رمضان عشرين ركعة والوتر ثلاث ركعات

117
00:36:41.850 --> 00:37:01.300
وعن محمد ابن سيرين ان معاذا ابا حليمة القهري كان يصلي بالناس في رمضان احدى واربعين ركعة وقال داود ابن قيس ادركت بالمدينة في زمان ابانا ابن عثمان في زمان ابانا ابن عثمان وعمر ابن عبدالعزيز يصلون ستا وثلاثين ركعة

118
00:37:01.400 --> 00:37:16.500
ويوترون بثلاث قال مالك وهو الامر القديم عندنا وعن ابن ابي ذئب عن صالح مولى التوأمة قال ادركت الناس قبل الحرة. قبل وقعة الحرة زمن يزيد ابن معاوية. قبل الحرة كانوا يقومون باحدى

119
00:37:16.500 --> 00:37:36.750
اربعين ركعة يوترون منها بخمس وقال نافع لم ادرك الناس الا وهم يصلون تسعا وثلاثين ركعة ويوترون منها بثلاث وغيرها من الاثار خصص لها المروزي رحمه الله تعالى في كتاب قيام رمضان بابا سماه باب عدد الركعات التي يقوم بها الامام

120
00:37:36.750 --> 00:37:54.450
للناس في رمضان وتجدونها في مختصر كتابه للبقريزي احدى واربعون وست وثلاثون وثلاث وعشرون وعشرون وثلاث عشرة. هذا الامر المتسع في العدد يا اخوة الذي تتابع عليه عمل السلف يدل على انهم ما فهموا

121
00:37:54.500 --> 00:38:11.450
من ذلك الحديث التزاما بعدد معين ولا يرون ان الزيادة غير جائزة. انما المقصود انما يرجع اليه المصلي هو ما يطيقه الناس والامر فيه سعة على مقتضى قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى. قال الشافعي

122
00:38:12.150 --> 00:38:31.450
رأيت الناس يقومون بالمدينة تسعا وثلاثين ركعة قال واحب الي عشرون قال وكذلك يقومون بمكة وليس في شيء من هذا ضيق ولا حد ينتهى اليه لانه نافلة. فان اطالوا القيام واقلوا السجود

123
00:38:31.450 --> 00:38:53.400
فحسن وهو احب اليه وان اكثر الركوع والسجود فحسن قال اسحاق بن منصور قلت لاحمد بن حنبل كم من ركعة يصلي في قيام شهر رمضان قال رحمه الله قد قيل فيه الوان نحوا من اربعين انما هو تطوع. قال اسحاق نختار اربعين ركعة وتكون القراءة اخف

124
00:38:53.850 --> 00:39:13.850
قال القاضي عياض لا خلاف في انه ليس في ذلك حد لا يزاد عليه ولا ينقص منه. وان صلاة الليل من الطاعات التي كلما زاد فيها زاد الاجر. وانما الخلاف في فعل النبي عليه الصلاة والسلام وما اختاره لنفسه والله اعلم. اختم هذه المسألة بكلام

125
00:39:13.850 --> 00:39:34.200
لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله قال ان نفس قيام رمضان لم يوقت النبي صلى الله عليه وسلم فيه عددا معينا بل هو عليه الصلاة والسلام كان لا يزيد في رمضان ولا في غيره على ثلاثة عشرة ركعة لكن يطيل الركعات. فلما جمعهم عمر رضي

126
00:39:34.200 --> 00:39:51.850
الله عنه على ابي بن كعب رضي الله عنه كان يصلي بهم عشرين ركعة ثم يوتر بثلاث وكان يخفف القراءة بقدر ما زاد من الركعات لان ذلك اخف على المأمومين من تطويل الركعة الواحدة. الكلام لا يزال لشيخ الاسلام

127
00:39:52.100 --> 00:40:10.700
قال ثم كان طائفة من السلف يقومون باربعين ركعة باربعين ركعة ويوترون بثلاث. واخرون قاموا بست وثلاثين بثلاث وهذا كله سائغ. فكيف ما قام في رمضان من هذه الوجوه فقد احسن

128
00:40:10.750 --> 00:40:32.650
والافضل يختلف باختلاف احوال المصلين الكلام لا يزال لشيخ الاسلام فان كان فيهم احتمال لطول القيام. فالقيام بعشر ركعات وثلاث بعدها. كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي لنفسه في رمضان وغيره هو الافضل

129
00:40:32.800 --> 00:40:52.800
وان كانوا لا يحتملونه فالقيام بعشرين افضل وهو الذي يعمل به اكثر المسلمين فانه وسط بين العشر والاربعين وان قام باربعين وغيرها جاز ذلك ولا يكره شيء من ذلك. وقد نص على ذلك غير واحد من الائمة كاحمد وغيره

130
00:40:53.050 --> 00:41:07.600
وقال ايضا شيخ الاسلام وكلامه في مجموع الفتاوى في الجزء الثاني والعشرين قال ايضا ومن ظن ان قيام رمظان فيه عدد مؤقت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزاد فيه ولا ينقص منه فقد اخطأ

131
00:41:07.600 --> 00:41:27.050
اه فاذا كانت هذه السعة في نفس عدد القيام فكيف الظن بزيادة القيام لاجل دعاء القنوت او تركه؟ كل ذلك سائغ حسن وقد ينشط الرجل فيكون الافضل في حقه تطوير العبادة. وقد لا ينشط فيكون الافضل في حقه تخفيفها

132
00:41:27.550 --> 00:41:47.550
تمت المسألة الثالثة لانتقل الى الرابعة تباعا. الحديث عن العدد كما سمعت ينبغي ان اختمه بخاتمة لطيفة تقول هذه المسألة مما اختلف فيها اهل العلم والخلاف فيها قريب مأخذ لكن لا يصح يا كرام ولا ينبغي ان تتحول هذه القضية

133
00:41:47.550 --> 00:42:03.850
والى قضية نزاع وجدل بين طلبة العلم ربما يحتد فيها احدهم على اخيه صلاة شرعت جماعة لاجتماع الناس وتآلف القلوب ايصح ان تكون قضية تتنافر حولها القلوب ويتنازع فيها المصلون

134
00:42:03.850 --> 00:42:25.900
وائمة التراويح على وجه الخصوص ما ينبغي هذا على وجه ما انتقل المسألة الرابعة في الحديث عن تطبيق السنة فهمت الخلاف وعلمت ان الامر فيه سعة لكن الذي تلحظه لبعض الائمة انه يحرص على احدى عشرة ركعة ويلتزم فيها بالعدد رغبة في اصابة السنة

135
00:42:25.950 --> 00:42:44.550
يقول وطالما تعدد الامر بين عشر وعشرين وست وثلاثين واربعين كما سمعت فما وافق الهدي النبوي اكمل هذه قاعدة يا اخوة لا خلاف فيها اي فعل تعددت فيه الاوجه المشروعة فالافضل ما وافق

136
00:42:45.200 --> 00:42:58.350
هدي النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا خلاف فيه. هديه اكمل الهدي صلى الله عليه وسلم. وصنيعه افضل واتم الا اذا صرح عليه الصلاة والسلام بخصوصيته هو في ذلك الشأن

137
00:42:58.450 --> 00:43:13.150
كوصاله في رمضان او ايجاد قيام الليل عليه. او اذا صرح عليه الصلاة والسلام ان الافضل في غير ما صنع هو مثل صيامه واخذ وجوها عدة ثم يقول افظل الصيام صيام داوود

138
00:43:13.700 --> 00:43:31.700
او مثل ما فعل في حجته حجة الوداع قرن بين عمرته وحجه وقال لولا اني سقت الهدي لاحللت فبين عليه الصلاة والسلام ما عدا ذلك يبقى الافضل بلا خلاف بين العلماء ان الفعل الذي تتعدد فيه الاوجه المشروعة فالافضل

139
00:43:31.700 --> 00:43:47.500
فيه ما وافق فعله صلى الله عليه واله وسلم هذه واحدة لا خلاف فيها لكنه ينبغي ان ننطلق منها الى اخرى هي ايضا محل وفاق اذا اردت موافقة الهدي النبوي في قيام رمضان عموما

140
00:43:47.550 --> 00:44:08.350
او قيامي بالامامة في صلاة التراويح على وجه الخصوص. اعلم رعاك الله ان الهدي النبوي ينبغي ان يكون عددا وصفة لان بعض الائمة اذا اتجه الى تطبيق السنة اقتصر نظره على العدد ولم يلتفت الى الصفة بمعنى انه يحرص على الالتزام باحدى

141
00:44:08.350 --> 00:44:23.500
عشرة ركعة ثم ماذا؟ لا يرى الزيادة عليها ويرى ان صنيعه هذا اقرب من صنيع الامام الاخر الذي صلى عشرين ركعة انه اقرب الى السنة وهذا مسألة لابد ان نضعها في الميزان. امامان

142
00:44:23.800 --> 00:44:41.650
احدهما صلى احدى عشرة ركعة والثاني صلى ثلاثا وعشرين ركعة. سؤال صريح ايهما اقرب الى السنة عندما تنظر الى العدد وحده مجردا ستقول من صلى احدى عشرة ركعة هو الاقرب الى السنة

143
00:44:41.700 --> 00:44:57.650
لكن الحكم باطلاق ان تقول ان من صلى احدى عشرة ركعة هو الاقرب الى السنة لا يصح ليش؟ لان السنة في قيامه في رمضان عليه الصلاة والسلام وفي غيره لماذا ننظر فيه الى العدد وحده؟ انت تتكلم عن عدد وصفة

144
00:44:57.650 --> 00:45:17.650
كيف كان يصلي الاحدى عشرة ركعة؟ كلكم يعلم القيام الطويل الركوع المماثل له السجود الموازي لذلك الاستغراق في القراءة وتدبر القرآن وتحريك القلب بمواعظه. استغراق الليل في هذا العدد في احدى عشرة ركعة. بحيث لا يبقى منه شيء ولا يبقى في

145
00:45:17.650 --> 00:45:32.150
ليلي متسع في الاعم الاغلب من صنيعه عليه الصلاة والسلام هذه اجعلها في الحسبان. دعني اعيد السؤال بطريقة ثانية. شخص يصلي من الليل احدى عشرة ركعة تستغرق ساعة من الليل

146
00:45:32.150 --> 00:45:49.500
من العشاء الى الفجر ولنقل مثلا ست ساعات من صلى ساعة من ست ساعات ساعة من ست ساعات صلى سدس الليل واعتبره اقرب الى السنة من حيث العدد. هو اقرب ام ذاك الذي صلى عشرين ركعة

147
00:45:49.550 --> 00:46:03.100
وصلى ساعتين او ثلاث ساعات جاء في العشر الاواخر صلى ساعة ونصف التراويح وساعتين في قيام اخر الليل فكان المجموع له ثلاث ساعات من ست من بعد العشاء الى الفجر

148
00:46:03.950 --> 00:46:22.650
هذا اقرب الذي صلى ثلاث ساعات من ست نصف الليل من العشاء الى الفجر او الذي اقتصر على احدى عشرة ركعة قسمها اربع ركعات في اول الليل واربع ركعات في اخره وفصل بينهما باستراحة ثم مجموع مصلى في الاحدى عشرة ركعة لا يتجاوز ساعة ونصف او ساعتين

149
00:46:22.700 --> 00:46:42.700
ان نظرت الى الوقت وشغله بالصلاة ولواحقها من ركوع وسجود وتبتل وقنوت ودعاء وتدبر ونحو ذلك ذلك مما اتصل بالصلاة فانت تنظر الى ان الوقت الممتلئ به الليل في عبادة هي قيام الليل اقرب الى السنة من حيث سعة الوقت لا من حيث

150
00:46:42.700 --> 00:46:58.750
العدد فاذا جعلت هذا في الميزان رعاك الله هديت الى الصواب وهو ان حرص بعض الائمة واصراره على التمسك بالعدد من منطلق انه الاقرب الى الهدي النبوي فيه نظر ولا يصح ذلك باطلاق

151
00:46:59.100 --> 00:47:13.000
لا امنع هنا ولا احرج من طابت نفسه واعتبر ان هذا هو الاقرب الى قلبه والاحب اليه والارجح عنده فليفعل. لكن ان يبني ذلك على انه اقرب الى السنة هذا ليس صوابا

152
00:47:13.250 --> 00:47:32.400
ليس هذا بالاقرب الى السنة من صنيع صاحبه كما قلت لك وعليه فان من صلى اربعين ركعة في قيام رمظان في العشر الاواخر ابتدى بعد العشاء بعشرين ركعة. ثم جاء في التهجد في اخر الليل فصلى عشرين ركعة اخرى. فكان المجموع له اربع ساعات بين اول الليل واخره

153
00:47:32.400 --> 00:47:56.550
هذا اقرب الى السنة ام ذاك الذي صلى احدى عشرة ركعة صلى اربعا ثم اربعا في اخر الليل واوتر بثلاث ونظر الى ان العدد هو الاقرب المقصود يا كرام وصف الصنيع بالموافقة الى السنة ينبغي ان ينظر فيه الى العدد مع الصفة ولن يكون هذا موافقا بمجرد العدد وربما كانت

154
00:47:56.550 --> 00:48:16.450
او الاربعون التي يملأ بها المصلي ليالي العشر ركوعا وسجودا اقرب الى السنة في الجملة من حيث قضاء معظم الليل في قيامه بين يدي الله في تلك الليالي الفاضلة. وما اجمل تلخيص شيخ الاسلام الذي مر بك قبل قليل؟ انه يرجع الى المصلي فمن كان نشطا فالافضل في حق

155
00:48:16.450 --> 00:48:33.100
تطويل القيام وتكثير مقدار القراءة بقلة عدد الركعات. ومن كان دون ذلك فليخفف طول الليل بطول القيام ويزد في عدد الركعات هذه مسألة رابعة دمرت بك فيما يتعلق بايظا بالعدد في قيام التراويح

156
00:48:33.250 --> 00:48:52.400
المسألة الخامسة المتعلقة ايضا بالصلاة  وقيام رمضان الهدي النبوي في الوتر والنبي عليه الصلاة والسلام حث على الوتر واكده لامته وثبت بعدد من النصوص فعله وقوله المواظب على الوتر صلى الله عليه وسلم

157
00:48:52.400 --> 00:49:08.450
وسفرا حتى ان بعض اهل العلم قال بوجوب الوتر كما تعلمون. وان كان الراجح عدم وجوبه وانه سنة مؤكدة غاية التأكيد الثابت في وتره صلى الله عليه وسلم الوان متعددة. اولا في العدد

158
00:49:08.500 --> 00:49:28.750
ثبت انه اوتر بثلاث اوتر بركعة وبثلاث وخمس وسبعين فان كانت ثلاث ركعات فلها صفتان. اما ثلاث متواليات لا يجلس الا في اخرها واما يفصل ركعتين بسلام ركعة ثالثة بسلام اخر. اما صلاة الوتر ثلاثا

159
00:49:29.100 --> 00:49:47.100
بجلوس بعد الركعتين للتشهد كهيئة المغرب فهي صفة مرجوحة للنهي عن تشبيه الوتر بصلاة المغرب وان كان الوتر خمسا فالسنة ان يستردها متواليات ولا يجلس في شيء الا في الخامسة للتشهد والسلام

160
00:49:47.250 --> 00:50:04.150
وان كان الوتر بسبع فلها صفتان الاولى ان تكون كالخمس يسرد سبعا ما يجلس الا في اخرها ثم يسلم والصفة الاخرى ان يجلس في السادسة قبل السابعة للتشهد ولا يسلم ثم يقوم الى السابعة. وان كان تسع ركعات فلا يجلس

161
00:50:04.150 --> 00:50:24.150
في الثامنة ولا يسلم ثم يقوم الى التاسعة. هناك نصوص كثيرة تجدها في دواوين السنة التي حكت فعله عليه الصلاة والسلام في الليل عموما وفي الوتر خصوصا وفي بعضها خلاف لبعض الفقهاء. هذا من حيث العدد. اما من حيث الوقت متى كان يوتر عليه الصلاة والسلام

162
00:50:25.100 --> 00:50:48.300
في الصحيحين قول عائشة رضي الله عنها من كل الليل قد اوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من اول الليل واوسطه واخره فانتهى وتره الى السحر فهذا بيانه عليه الصلاة والسلام بيان هديه في الوتر من حيث العدد ومن حيث الوقت فيما يتعلق بصلاة الوتر. اذا كان صاحب السنة عليه

163
00:50:48.300 --> 00:51:07.200
الصلاة والسلام. شرع لنا الوانا متعددة من الوتر. فان من اقتفى السنة ايضا اقتفى تعددها على اوجه متعددة انحاء مختلفة ولا زلت ترى ان بعض المأمومين اذا الف نمطا معينا في العبادة على وجه من وجوه السنة

164
00:51:07.450 --> 00:51:24.950
وهجرت باقي الوجوه يكاد يستنكرها كما ترى مثلا في القنوت وسآتي الى ذكره. فاذا اوتر امام ليلة ما قنت فيها استنكر بعض المأمومين ظنا منه ان القنوت لا يصح الوتر الا به. وان تركه مؤثر فيه

165
00:51:25.200 --> 00:51:43.000
واذا اوترت بثلاث متواليات وما جلست الا في اخرها ظنوه سهوا فاذا تصل الى نتيجة تقول ان صلاة التراويح والوتر وما يصحبه من مسائل فيه وجوه من السنن غاب كثير عن تطبيقها في مساجد المسلمين

166
00:51:43.050 --> 00:52:04.500
وبالتالي جهلها كثير من المسلمين فمن اراد تطبيق السنة وعمد الى اقتفاء انواع السنن والوانها بوجه من الوجوه كان يأتي في ليلة فيوتروا بخمس وفي اخرى فيجعل في شأنه في الوتر كما سيأتي ذكره بعد قليل. مرة يوتر بواحدة ومرة بثلاث تعليما للناس واحياء للسنة

167
00:52:04.600 --> 00:52:19.700
لكن هذا ينبغي ان يحتف به امران مهمان الاول الا يكون ذلك سببا في فتنة او فوضى او عبث واضطراب وهرج ومرج فينقلب المسجد الى جدل يستمر الى ليلة العيد

168
00:52:19.700 --> 00:52:37.900
انت في غنى عن هذا. فان كانت المسألة ستؤول الى هذا فلا لان سنة تطبق لا ينبغي ان تكون على حساب عبادة سيبقى اهل المسجد مجتمعين عليها طيلة رمضان. الامر الاخر المهم ان اردت ان تفعل ذلك. وعلمت ان من معك في المسجد

169
00:52:37.900 --> 00:52:55.600
قافون ومتعلمون ويمكن استيعابهم لمثل هذا فلا بد ان يصحب فعلك بيان تنبأ فيه عن السنة وتعلمهم بها وتسمعهم الرواية وتحكي لهم ثبوتها وانك ستعزم على فعلها. فمن كان امام المسجد

170
00:52:55.600 --> 00:53:15.600
وله درس مستمر كل عصر يحسن به اذا اراد ان يفعل وهو امامه في التراويح ان يقرر هذا في اكثر من ليلة حتى اذا جاء الى التطبيق عرفوا ماذا يريد ان يفعل؟ وان لم يكن هو الامام فلا بأس عند قيامه بعد العشاء ان ينبه الناس او اذا جاء وقت الوتر ذنبه فقال سافعل كذا

171
00:53:15.600 --> 00:53:40.000
وهو من السنة وزاده بيانا بعد ان يتم الصلاة المقصود انه لا ينبغي التجاهل التام لهذه السنن حتى يجهلها الناس فيستنكرونها. ولا ينبغي ايضا الاقدام عليها من غير مراعاة اللي ما قد ينشأ عنها من جدل وخلاف وعقول عوام قد لا تستوعب هذا اللون من الخلاف الى اخره. فانت في غنى عن اثارة جدل ولغط يسبب فيه

172
00:53:40.000 --> 00:54:04.150
الامام بفعله هذا شيئا بين المصلين لا يحسن به مع الحرص على البيان كما قلت لكم مما يتعلق بالوتر مسألة كم وصلنا في العدد مسألة سادسة اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا. هكذا قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وتقدم قبل قليل بك حديث

173
00:54:04.150 --> 00:54:19.500
صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح صلى واحدة توتر له ما قد صلى دل الحديثان اذا جمعتهما على ان الافضل في الوتر ان يكون اخر شيء يصليه المصلي في قيام الليل

174
00:54:19.650 --> 00:54:36.400
سؤال هل تفهم من الحديثين انه اذا اوتر انسان لم يجز له ان يصلي شيئا بعد الوتر هذا منتشر عند كثير من العامة. ان قوله اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا معناه لا تصلوا شيئا بعد الوتر

175
00:54:36.500 --> 00:54:58.500
لانه امر بالوتر ان يكون اخر ما يصليه المصلي وهذا مظنة سؤال كثير من الناس والائمة يتعرضون لهذا في العشر الاواخر خصوصا اذا اخروا الوتر الى التهجد وانصرف الناس من صلاة التراويح اول الليل بعد العشاء على غير وتر

176
00:54:58.700 --> 00:55:16.100
الذي يحصل ان بعض الائمة اذا ارتبط باكثر من مسجد فكان في المسجد الاول الذي يصلي فيه من اول الشهر لا يصلون اخر الليل التهجد فيكتفون بالتراويح ويتفق معه اهل مسجد اخر انهم يحتاجونه لقيام العشر الاواخر في اخر الليل

177
00:55:16.300 --> 00:55:28.650
فيجتمع له وتران وتر قد صلى فيه اول الليل في صلاته التي يؤم فيها من اول الشهر. ووتر يحتاج اليه اهل المسجد في العشر الاواخر اذا انتقل اليه المصلي اخر الليل

178
00:55:28.800 --> 00:55:49.900
فما الذي يشرع للامام ان يفعله لموافقة الحكم الشرعي. فهذه صورة ذكرتها وصورة اخرى تحصل لعموم المصلين مسجده الذي يصلي فيه المصلي المأموم لا يصلون اخر الليل ويكتفون بالتراويح العشر ركعات او العشرين في اول الليل فيأتم بهم ويصلي معهم

179
00:55:50.400 --> 00:56:05.350
فاذا انتهت عشرون ركعة او عشر ركعات اوتروا لانهم ما يعودون اخر الليل وهو في نيته ها ان يستمر في صلاة اخر الليل اما وحده في البيت او يذهب الى مسجد اخر في جماعة او ينزل المسجد الحرام فيصلي بهم معهم

180
00:56:05.550 --> 00:56:22.950
فكيف يصنع وقد اوتر في اول الليل من اهل العلم من يرى انه اذا اوتر ثم اراد ان يصلي بعدها صلاة يأتي بركعة مفردة يصلي ركعة مفردة يتيمة. يشفع بها وتره الاول

181
00:56:23.200 --> 00:56:43.200
وهو ما يسمونه عند الفقهاء بنقض الوتر. يعني يأتي بركعة لينقض وتره الاول ثم يصلي ما شاء مثنى مثنى. فاذا جاء اخر صلاته او ترى فكان هذا وتره الثاني الذي لكنه قول مرجوح يا اخوة مع ثبوته عن بعض الصحابة كعثمان بن عفان وابن عمر واسامة

182
00:56:43.200 --> 00:57:05.650
ابن زيد وغيرهم رضي الله عنهم. اقول مع ثبوته عنهم ليش هو مرجوح؟ لثبوت النهي لانه يجعل المصلي يوتر ثلاث مرات في الليلة الواحدة يوتر في اول الليل ثم يأتي بركعة لينقض وتره الاول فهذا وتر ثان ثم يوتر وتره الاخير فيوتر ثلاث مرات في ليلة واحدة والنبي عليه

183
00:57:05.650 --> 00:57:25.650
الصلاة والسلام كما اخرج اصحاب السنن واحمد وحسنه الحافظ ابن حجر وصححه الشيخ احمد شاكر قال لا وتران في ليلة فاذا انتفى هذا ما صح ان نأتي بصفة على هذا النحو. واما صنيع الصحابة فاجتهاد مغفور معذور. ومن اراد الترجيح نظر الى ما

184
00:57:25.650 --> 00:57:39.000
تجتمع به الادلة. فالراجح انه اذا اوتر فقد قضى وتره طيب ماذا يفعل اذا اراد ان يستمر في الصلاة؟ اماما كان او مأموما يصلي ما شاء مثنى مثنى حتى يفرغ ولا يوتر

185
00:57:39.250 --> 00:57:57.250
وقد تقدم وتره سابقا وما بقي في الليل فليصلي ما شاء. هذا موافق للحديث السابق وثابت عن عدد من الصحابة كابي بكر وعمار شهوة ابي هريرة ورافع ابن خديج رضي الله عنهم. وعليه اكثر الفقهاء من التابعين والائمة المتبوعين

186
00:57:57.650 --> 00:58:17.550
قيل للامام احمد ولا ترى نقض الوتر؟ قال لا ثم قال وان ذهب اليه رجل فارجو لانه فعله جماعة وهذه طريقة احمد رحمه الله في التعامل مع صنيع اثار الصحابة اذا ثبتت وصحت. هو ما يراه. يقول فاذا فعله احد راجحا عنده يقول فارجو يعني الا بأس

187
00:58:17.550 --> 00:58:35.350
به لانه ثبت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم فاذا كنت اماما رعاك الله تؤم اول الليل واخره في نفس المسجد او مسجدين مختلفين فاما ان تتخذ اماما يوتر عنك في اول الصلاة لتفرغ انت للوتر في اخره

188
00:58:35.400 --> 00:58:53.700
وهذا ارفق بك واقرب الى السنة وابعد عن الخلاف. او اخر وترك في جماعة مسجدك الى اخر الليل لتوتر بهم مع التهجد هذا الاقرب الى السنة ولا تعود الى الوتر اذا اوترت في اول الليل واجعل غيرك يوتر بمعنى اما ان توتر في احد الموظعين

189
00:58:53.850 --> 00:59:09.800
اول الليل او اخره واجعل اماما اخر يوتر في الموضع الثاني من الموضعين واما ان تؤخر انت وترك فتعتذر الى جماعة المسجد او المصلين معك. انتقل الى مسألة سابعة والوقت قد ازف حتى اتي على ما نحتاج اليه. قنوت

190
00:59:09.800 --> 00:59:32.850
وهو الدعاء الذي يرفع فيه المصلي حاجته الى ربه في اخر ركعة من الوتر. ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام يا كرام انه قنت في صلاة الفرض وثبت انه قنت في الوتر لكن الثابت في قنوته في الفرض في صلاة الصبح اثبتوا واكدوا من قنوته في الوتر

191
00:59:32.850 --> 00:59:53.850
فانه لم يكن يقنت في صلاة الوتر الا قليلا عليه الصلاة والسلام يقول ابن القيم لم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم انه قناة في الوتر الا في حديث رواه ابن ماجة. واخرجه النسائي ايضا في سننه. عن ابي بن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

192
00:59:53.850 --> 01:00:09.350
كان يوتر فيقنت قبل الركوع. اسناده ضعيف ولهذا نقل ابن القيم عن احمد رحمه الله في رواية ابنه عبد الله قال اختار القنوت بعد الركوع ان كل شيء ثبت عن النبي صلى الله عليه

193
01:00:09.350 --> 01:00:32.950
وسلم في القنوت انما هو في الفجر لما رفع رأسه من الركوع وقنوت الوتر اختاره بعد الركوع ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الوتر قبل او بعده شيء هذا كلام احمد رحمه الله فينفي ان تكون رواية صحيحة تنسب الى فعله عليه الصلاة والسلام في قنوت الوتر. قال

194
01:00:32.950 --> 01:00:45.850
خلال اخبرني محمد بن يحيى الكحال انه قال لابي عبدالله يعني الامام احمد في القنوت في الوتر قال الامام احمد ليس يروى فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء

195
01:00:46.100 --> 01:01:02.700
ولكن كان عمر يقنت من السنة الى السنة اذا فهمت هذه فخذ الثانية قنوت الوتر ثبت من فعل الصحابة رضي الله عنهم. ومن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لبعضهم. يقول ابن القيم في عبارة لطيفة يجمع فيها

196
01:01:02.700 --> 01:01:20.900
جاء في هذه الاثار يقول القنوت في الوتر محفوظ عن عمر وابن مسعود. والرواية عنهم اصح من القنوت في الفجر ماشي؟ يقول والرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت الفجر اصح من الرواية في قنوت

197
01:01:21.200 --> 01:01:37.350
الوتر والله اعلم. فجمع بين الاثار وقال ان السنة الفعلية له عليه الصلاة والسلام ترجح في جانب الصبح في القنوت في الصبح والثابت عن الصحابة بالعكس الاكد عنهم في صحة الرواية. القنوت في الوتر. اذا جمعت الامرين

198
01:01:37.650 --> 01:01:57.650
في الثابت من فعله عليه الصلاة والسلام وفعل صحابته كعمر ابن مسعود اجتمع لك سنية الامرين. القنوت في الفجر والقنوت في الوتر فاذا اردت السنة في فعله فاعلم انه لم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم انه قنت في الوتر الا باسانيد

199
01:01:57.650 --> 01:02:21.150
يقوي بعضها بعضا والا ففيها مقال الذي يتقرر ايضا ان الغالب في وتره انه يترك القنوت عليه الصلاة والسلام. وانه انقنت ان صححنا الروايات باجتماع الاسانيد والطرق فيدل هذا على حال الاقل. والا فالاغلب من شأنه صلى الله عليه وسلم ترك القنوت في الوتر. فالمفضل للامام ان يطبق السنتين معه

200
01:02:21.150 --> 01:02:39.050
يوتر احيانا يقنت احيانا ويترك القنوت احيانا. فاذا قال قائل فاذا كان الاقرب الى السنة اغلبية ترك القنوت فهل الافضل الامام ان يغلب عليه في ليالي رمضان ترك القنوت بحيث لا يقنت الا مرة كل ثلاث ليالي كل خمسة

201
01:02:39.650 --> 01:02:55.550
هذا يا اخوة انا افصل فيه تفصيلا يتبين بامرين طالب العلم وحافظ القرآن لما يصلي لنفسه في الوتر طيلة العام الاقرب اليه ان يطبق هذه السنة ان يغلب ترك القنوت على القنوت

202
01:02:55.850 --> 01:03:21.750
في فعله وصلاته لنفسه طيلة العام فاما صلاة التراويح جماعة في المساجد فالذي يرجح ان يكون القنوت اغلب من تركه في جمع بين الترك وبين القنوت لكن لماذا يترجح ان يكون قنوته اكثر من تركه لاعتبار بامر خارج لا يتعلق مباشرة بفعله صلى الله عليه وسلم في القنوت. وهو مستند

203
01:03:21.750 --> 01:03:45.050
الى اصل مشروع ايضا وهو التماس الفضل في الزمان والمكان واجتماع الناس وانفتاح القلوب وصدق اللسان في الدعاء المتواطئ مع القلب. بركة الزمان يا اخوة وبركة المكان في البلد الحرام مثلا وفضيلة الوقت في اخر الليل وجوفه وفي السحر. والقلوب مقبلة وقد سبقها قيام وشيء ربما من التدبر للقرآن

204
01:03:45.050 --> 01:04:05.050
ان والخشوع وحضور القلب كل ذلك ادعى. فاذا اضفت الى ذلك كله حال الامة وما الت اليه من سوء حال يندم اله الجبين وتتقرح له الاكباد ويلتمس فيه الدعاء الصادق ان يغير الله للامة ما بها. وان يبدل حالها خيرا

205
01:04:05.050 --> 01:04:24.150
حسنا وزوال ذل وظلم ونحوه؟ اجتمعت في ذلك كله الرغبة في انتهاز هذه الفضائل كلها فاذا اردت ان توازن بين الامرين كان لك ان تقنت احيانا وتترك احيانا فهذا يجتمع لك به شيء قدر قدر كبير من السنة

206
01:04:24.350 --> 01:04:44.350
المسألة الثامنة في موضع القنوت وقد تقدم بك هل هو قبل الركوع او بعده؟ كلا الامرين ثابت في فعله صلى الله عليه وسلم وثابت ايضا من فعل الصحابة رضي الله عنهم والتابعين. فاما ان تقنت بعد الركوع كما هو السائد والمنتشر والذي عليه الائمة

207
01:04:44.350 --> 01:05:01.150
غالبا اذا رفعت رأسك من الركوع في اخر ركعة من وترك قائلا سمع الله لمن حمده وحمدت الله ربنا ولك الحمد فانك تدعو رافعا يديك يديك تقنت والناس تؤمن خلفك

208
01:05:01.250 --> 01:05:19.700
وهذا اشهر من القنوت قبل الركوع والاحاديث فيه اشهر والصفة الثانية ان يكون القنوت قبل الركوع وصفته كالتالي اذا فرغت من قراءة السورة بعد الفاتحة ولو كانت مثلا سورة الاخلاص في الركعة الاخيرة فقرأت ولم يكن له كفوا احد

209
01:05:19.700 --> 01:05:39.050
قلت الله اكبر وانت قائم ثم تبدأ تشرع في الدعاء رافعا يديك. فاذا فرغت من دعائك وانتهيت كبرت وسجدت كبرت وركعت عفوا فها هنا تكبيران التكبير الاول يفصل بين القراءة

210
01:05:39.900 --> 01:05:56.850
القنوت والتكبير الثاني هو تكبير الانتقال الى الركوع. هذا ايضا صفة ثانية وهي شبه مهجورة لا يكاد يفعلها الا خواص من طلبة العلم في صلاتهم ايضا حبذ احياء مثل هذه السنة لكن بالامرين المذكورين انفا

211
01:05:57.000 --> 01:06:16.850
ان يصحب هذا تعليم للناس وبيان حتى لا يحصل اضطراب وشيء من القلق والفوضى في المسجد والامر الاخر ان يغلب على ظنك ان هذا غير مفض الى جدل ولغط وعدم استيعاب للعوام او ينسب اليك شيئا من الخطأ والجهل ثم يفضي بك الامر الى الرغبة في تغييرك والبحث عن ما من سواك

212
01:06:16.950 --> 01:06:36.950
فاذا امنت ذلك وصاحبته بتعليم للناس فهو اوفق وارفق واحياء للسنة وتعليم للناس نحن بحاجة اليه من خلال هذه المواضع. وللحق يا اخوة وكلنا يرى ان ما يفعله ائمة الحرمين فيما يتعلق ببعض الصفات المشروعة في صلاة التراويح والوتر كان سببا في تعليم الناس

213
01:06:36.950 --> 01:06:59.850
كثيرا مما يجهلون مثل الوتر وصلاته ثلاثة اتباعا بتسليم واحد فانك ترى سؤالا كثيرا بعد سلام الامام عن الذي حصل. فيتعلم المصلي ان هذا من السنة ومثله ايضا ترك القنوت احيانا فيسأل مستغربا بعد الصلاة هل سهل امام او اخطأ؟ في علم ان هذا من السنة وان فعله صحيح. الجهر بالبسمة

214
01:06:59.850 --> 01:07:17.000
الا في سورة الفاتحة او بين السورتين مثلا اذا كان يقرأ في الصلاة في تعلم ان هذا سائغ ثبت بالفعل ان الناس اذا وجدوا من الامام شيئا ما يدل على مشروعية امر هجروه وظنوه غير مشروع كان سببا في

215
01:07:17.000 --> 01:07:32.950
وهو في الحقيقة ابلغ من التعليم بخطبة يلقيها امام او درس يقدمه معلم وامام مسجد على اهل مسجده فانه اكد وابلغ المسألة الثامنة التاسعة. دعاء القنوت في الوتر يا كرام

216
01:07:33.450 --> 01:07:52.150
وهي مسألة يحسن التنبيه فيها على قضايا. صح ان النبي عليه الصلاة والسلام علم سبطه الحسن بن علي رضي الله عنهما القنوت في دعاء بجمل معدودات هو الذي نستفتح به قنوت الوتر عادة. اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت

217
01:07:52.150 --> 01:08:07.250
فيمن توليت وبارك لي فيما اعطيت وقني شر ما قضيت. فانك تقضي ولا يقضى عليك وانه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت تربنا وتعاليت اخرجه احمد واصحاب السنن وصححه الالباني

218
01:08:07.800 --> 01:08:29.650
هذا حديث وثبت ايضا عنه صلى الله عليه وسلم انه ثبت عن علي رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم كان يقول في اخر وتره اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك واعوذ بك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. ايضا

219
01:08:29.650 --> 01:08:48.300
اخرجه احمد واصحاب السنن وصححه الالباني ما الذي تراه ان ما جعلناه جملة في افتتاح دعاء القنوت في الوتر. وما جعلناه خاتمة هما الموضعان الثابتان من دعائه عليه الصلاة والسلام في قنوت الوتر في هذا الموضع خاصة

220
01:08:49.000 --> 01:09:06.400
احد الحديثين علمه سبطه الحسن والثاني ثبت عن علي انه عليه الصلاة والسلام كان يدعو به في اخر وتره الذي فعله الائمة انهم جعلوا احد الحديثين فاتحة القنوت والاخر خاتمة له ثم جمعوا بينهما من الادعية ما يرجون به

221
01:09:06.400 --> 01:09:23.950
الفضل والرحمة والاجر وخيرات الدنيا والاخرة والاصل في هذا المشروعية والسعة. ومن اجل ذلك فان تضمين الدعاء بهاتين الجملتين هو الادعى الى اصابة السنة لكن التنبيه هنا على مسائل اولا

222
01:09:24.200 --> 01:09:43.500
اعلم انه ليس شيء مأثور يصح ان ينسب الى النبي عليه الصلاة والسلام في دعاء قنوت الوتر سوى هاتان الصيغتان الامر الثاني من الخلل الذي يقع فيه بعض الائمة ان يعمد الى القنوت فينشغل به اكثر من قراءة القرآن

223
01:09:43.600 --> 01:09:58.050
فتراه يختصر جدا في القراءة بما لا يزيد عن نصف صفحة رغبة في التخفيف عن المأمومين او ربما كان نزولا عند طلبهم كما يقال فيرغب في التخفيف فاذا جاء في القنوت وقف بهم ربع ساعة

224
01:09:58.600 --> 01:10:17.950
ولا بأس عنده ولا عندهم هذا خلل يا اخوة لا يصح ان نتنزل فيه عند رغبات العوام وانهم يألفون الدعاء ويأنسون به ويتلذذون بعباراته وجمله اكثر من كلام الله وان وقع فلا ينبغي ان نسهم فيه معشر الائمة بطريق غير مقصود

225
01:10:18.100 --> 01:10:37.300
هذا ينبغي الى نظر وتوازن الوقوف في الدعاء في قنوت الوتر لا يصح ان يكون ضعف ما يقرأه الامام في صلاته وهو اخلال بالسنة الامر الثالث في التنبيهات المحفوظ عنه صلى الله عليه وسلم في جنس الدعاء جملة ابرك الادعية واعظمها وانفعها

226
01:10:37.400 --> 01:10:59.600
ولسنا بحاجة الى تقرير هذا لانه عليه الصلاة والسلام اعظم العباد وافقرهم الى الله واعرفهم باسمائه وصفاته وما قاله وما خرج من شفتيه في مقام طب والدعاء هو اقرب طريق يوصل الى المقصود من رضوان الله. ونيل ما عنده من الرحمة والعفو والمغفرة والقبول والعطاء والجود

227
01:10:59.600 --> 01:11:18.800
فاي عبد اراد طريقا مختصرا موصلا الى هذه المعاني فوالله لن يجد اقصر ولا اقرب من طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم اعني يا كرام ان الجمل النبوية في الدعاء حتى التي نستعملها ما عدا هاتين الصيغتين. اذا اردت ان تزيد جملا في الدعاء

228
01:11:18.850 --> 01:11:35.300
احبذا الا يتجاوز دعاؤك الجمل النبوية الواردة في جنس الدعاء وهي كثيرة. وقد جمعت كثيرا في كتيبات ومطبوعات الدعاء او المأثور وهو عظيم كبير وجمل واسعة متعددة لك فيها سعة

229
01:11:35.400 --> 01:11:50.800
من هنا تأكدت العناية بالجمر النبوية في الدعاء وهذا يعني شيئين مهمين ان استعمال الدعاء المأثور افضل وانفع وابرك من اي دعاء مصطنع. والله يا اخوة لا يغرنكم سجع العبارات وجمال الالفاظ واختراع التراكيب

230
01:11:50.800 --> 01:12:05.800
التي يجدها بعض الناس لست امنعها لكن اذا جئت تفاضل لا والله لا شيء افضل في الدعاء من عبارات النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم الامر الاخر في التنبيه هنا في الجمل النبوية في الدعاء

231
01:12:06.350 --> 01:12:24.500
انه يقبح بالداعي ان يعمد الى الجمل النبوية في الدعاء ثم يعدل عليها. يضيف ويزيد وينقص هذا والله يا اخوة قبيح يعني لو خيرت بين ان اخذ الجملة النبوية الثابتة في الدعاء النبوي عموما ليس في القنوت

232
01:12:24.850 --> 01:12:46.750
بين ان اقوله كما هو او اتركه فاتي الى دعاء اخر اتكلم فيه عن السيارات والطائرات والقصور والمراكب واسأل الله من نعيم الدنيا والاخرة اخير بين هذا وبين اتية الى نفس الحديث بالدعاء النبوي فازيد فيه وانقص واتي بالعبارات وادرج فيها ما لا يحسن هذا قبيح تدري ما وجه

233
01:12:46.750 --> 01:13:04.200
انك تستدرك على جمل النبي صلى الله عليه وسلم لفظة او عبارة او كلمة والله لو فقه الداعي اماما كان او غيره لو فقه حقيقة هذا الصنيع ما ارتضاه ولا وافق به ولا طابت به نفسه. انا اضرب لك امثلة

234
01:13:07.200 --> 01:13:20.950
اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما اعطيت وبارك لي من الخير فيما اعطيت وقني شر ما قضيت وقني برحمتك واصرف عني شر ما قضيت. هذا ادراج

235
01:13:21.250 --> 01:13:35.200
فانك تقضي ولا يقضى عليك فانك تقضي بالحق سبحانه ولا يقضى عليك هذا الادراج في الجمل انت في غنى عنه يا اخي المتكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم. اتظن انك ستزيد عبارة ولفظ تزيدها حسنا

236
01:13:35.300 --> 01:13:53.550
تزيدها جمالا تزيدها استيعابا للمعنى وتحقيقا للمقصود. اترك هذا. الثابت عنه عليه الصلاة والسلام خذه كما هو. وثق تماما انه وليس جملة تقوم مقام جملته عليه الصلاة والسلام ولا لفظة تغطي مقام لفظه الكريم الشريف صلى الله عليه وسلم

237
01:13:53.650 --> 01:14:16.300
اذا فعلت هذا جهلا فيحسن بنا ان نتعلم. وان فعلناه تحسينا لللفظ فحاشا لن يكون كذلك بوجه ما. فليس احد اوضح بيانا ولا اعظم منه عليه الصلاة والسلام هنا سؤال طب هل يصح ان ازيد في الجمل في الدعاء غير المأثور؟ الجواب نعم لكن انضبط بالضوابط السابقة ان الافضل

238
01:14:16.300 --> 01:14:36.300
في الادعية النبوية تقديمها على ما سواها وانه لا ينبغي ان يطيل الامام طولا في القنوت يخرج به عن طوله المعتاد والذي يحسن به ان وزن بينه وبين القراءة في الصلاة. الاقتصاد مطلوب يا اخوة. ثم اعلم رعاك الله انه ليس مطلوبا منك في دعواتك ان تدرج كل المطالب

239
01:14:36.300 --> 01:14:55.900
والاماني في دعوة واحدة في ليلة واحدة فيحسن بالامام ان يقسم ان يقسم هذه الدعوات على الليالي فيأتي باصول المطالب ويدرجها في دعواته دائما. اصول الخير والحسنات وحصول النعيم وطلب الرضا والعفو والعافية. اما باقي الامور

240
01:14:55.950 --> 01:15:13.650
السؤال مثلا بالتوفيق الصلاح الازواج الذريات الاموات المرظى ونحوهم كل هذا لو نوع فيه فكان ايسر على المأمومين ارفق بهم الجوامع في الدعاء يغني عن التفصيل كثيرا اه هنا ايضا يا اخوة تنبيه اخير بشأن الدعاء

241
01:15:14.350 --> 01:15:36.350
المساجد اليوم مكبرة مزودة بمكبرات صوت لا يخلو منها مسجد وهذا يعني انه اذا دعا الامام فالناس خلفه تسمع وصوته مسموع ولو خفض صوته فمكبر الصوت يسمع من خلفه حتى همسه اذا همس احيانا. وحتى لو خفض صوته سمع صوته

242
01:15:36.350 --> 01:15:57.950
اذا لا معنى ابدا لمبالغة بعض الائمة في رفع الصوت اثناء الدعاء او في جملة منه ولو على سبيل الخشوع او التأثر ولو على سبيل موضع جاء فيه ذكر قضية من القضايا يتأثر معها الداعي اما لاحوال المسلمين في بعض البلاد واما لذكر نعيم الجنة وعذاب

243
01:15:57.950 --> 01:16:14.400
بالنار او لذكر اي شيء لا تفهم ابدا ما معنى رفع الصوت الذي يضج به المسجد والناس خلفه تضج ايضا برفع الصوت بالتأمين. يا اخوة والله لو ايضا ان هذا مناف للادب في الدعاء لاحجمنا عنه

244
01:16:14.500 --> 01:16:30.950
الادب في الدعاء خفض الصوت ما المناسب بالله عليكم لمقام الذل والخضوع لله عز وجل في الدعاء. خفض الصوت والله يؤدبنا فيقول ادعوا ربكم تضرعا وخفي انه لا يحب المعتدين

245
01:16:31.500 --> 01:16:55.800
ختم الاية بالتنبيه وعدم حبه سبحانه للاعتداء في الدعاء مشعر بان ما قبله من الصفتين المذمومتين نوع من الاعتداء في الدعاء التضرع والخفية فما نفاه ما كان من الاعتداء الاستغناء والاكتفاء وشيء من الاستعلاء في الدعاء او شيء مما لا يشعر بحاجة العبد ولا بخفض صوته وادبه

246
01:16:56.050 --> 01:17:18.300
اذا الانطلاق والحماس والاسترسال مع رفع الصوت في الدعاء هذا لا يدعو لا يوافق فيه الحقيقة حال الداعي اذا كان بقلب منكسر. والله يا اخوان ومهما بلغ بك الخشوع في صلاتك في قنوتك في دعائك في جملة امتلكت فؤادك وانت تدعو فانتفض لها بدنك. والله لا يوافق القلوب المنكسرة

247
01:17:18.300 --> 01:17:42.550
والفؤاد الذي رق الا صوت منخفض الا خضوع وذل وانكسار ولا يظن احد ان الخضوع والقلب المنكسر يفظي بصاحبه الى جلجلة الصوت بحال من الاحوال التضرع والخفية هو نوع مما امر الله به عز وجل واشارة الى ان هذا التضرع والاخفاء هو المطلوب. انظر الى مدح الله وثناءه لزكريا عليه السلام

248
01:17:43.150 --> 01:18:08.400
قال ذكر رحمة ربك عبده زكريا اذ نادى ربه نداء خفيا. فنحن احوج للتنبيه على هذه المعاني والتذكير بها معشر الكرام. المسألة العاشرة الحديث عن دعاء ختم القرآن وختم القرآن عمل صالح وكل من قرأ القرآن وزدا ومراجعة وحفظا فختم كان هذا من جليل العمل الذي يعتني به ويفرح

249
01:18:08.400 --> 01:18:22.200
به وتقر به عينه. اما ختم القرآن والدعاء عقبه فقد ثبت بفعل انس رضي الله عنه وبعض الصحابة انهم كانوا يحرصون عليه عند كختم القرآن ويذرونه من مظان اجابة الدعاء

250
01:18:22.250 --> 01:18:41.800
اما في صلاة التراويح عندما يقرأ الامام باول القرآن في اول الشهر ثم لا يزال يقرأ بهم حتى يختم في العشر الاواخر او في غيره هو ايضا مما ما جرى عليه العمل لكن محل البحث والسؤال اين يكون دعاء الختم في صلاة التراويح؟ هل يكون في الوتر مع القنوت

251
01:18:41.900 --> 01:19:02.000
او يكونوا في اخر ركعة من التراويح من غير وتر الذي لا اشكال فيه ان يكون في القنوت لانه من جملة الدعاء وهذا الاوفق فان تيسر للامام فعله فابعدوا عن الخلاف بمعنى ان يجعل وتره ليلة سبع وعشرين او تسع وعشرين او قبل او بعد

252
01:19:02.150 --> 01:19:20.550
فاذا اوتر في اخر ليلة جعل دعاءه للختم ان احب في قنوت وتره. هذا اقرب واوفق الى السنة ودعا في موطن دعاء وضمن دعاءه في الوتر ما اراده ملتمسا شرف الزمان وبركته ومناسبة ختم القرآن لما يلتمس فيها من البركة

253
01:19:20.850 --> 01:19:37.850
واما الصفة الثانية فهي الدعاء في اخر ركعة في التراويح قبل الركوع. فاذا ختم سورة الناس شرع في الدعاء فاذا انتهى فرغ من دعائه كبر وركع كما يحصل في الحرمين في السنوات الاخيرة بعد

254
01:19:37.900 --> 01:19:56.950
ما انتقلت الوتر من صلاة التراويح الى صلاة التهجد هذا ايضا يعني محل فيه بحث وبعض اهل العلم لا يرى صحته وجوازه ومشروعيته وبعضهم يرى ان لا بأس بذلك وانه لو فعله الامام وغير مستطيل ولا معتد في الدعاء

255
01:19:57.000 --> 01:20:17.600
ودعا في هذا الموضع فيرجو الا بأس به والاستناد في هذا الى رواية عن احمد رحمه الله يحكي فيها عن سفيان واهل مكة انهم كانوا يفعلونه وما عرف عن احمد رحمه الله من تحريه في العمل بالمأثور واقتصاره على الثابت ورفضه لكل شيء خصوصا في العبادات

256
01:20:17.650 --> 01:20:37.650
ينبيك انه رحمه الله يرى في ذلك سعة فمن فعله لا ينبغي ان ينكر عليه او يرفض صنيعه او يتهم بانه احداث في او ابتداع طالما فعله مقلدا لبعض اهل العلم وله فيه سلف واعتبر بصنيعهم ذلك مدخلا في مشروعية ما فعل

257
01:20:38.150 --> 01:21:02.500
المسألة التي ساختم بها احبتي الكرام هو الحديث عن اخذ الاجرة على امامة التراويح  هنا مسألة تحصل لكثير من الائمة وهو فرض اعطيت للامام اذا صلى بهم صلاة التراويح اكراما من اهل المسجد للامام او شيئا مما يفرض من الهبات

258
01:21:02.500 --> 01:21:22.700
من الجهات الرسمية المسؤولة كوزارة الاوقاف وادارة شؤون المساجد او جمعيات تحفيظ القرآن او اي جهة تتولى اكرام الائمة باعطائهم طرفا من الاعطيات والاكرام المادي او المعنوي ونحوه في امامة التراويح. الناس في هذه المسألة طرفان ووسط

259
01:21:22.700 --> 01:21:43.650
الاول يمارس المشارطة والاصرار على اخذ الاجرة على الامامة والتفاوض عليها مسبقا قبل الشروع في الالتزام مع اهل المسجد بالصلاة بهم ويصل الحد ببعض الائمة اصلح الله حالنا جميعا انه اذا اتفق مع اهل مسجد على الصلاة بهم في التراويح

260
01:21:43.900 --> 01:22:00.650
واتفقوا على قدر معين من الاعطية ثم وجد مكانا اخر يعطى فيه اكثر تركه منصرف وانتقل الى الثاني وهذا والله اقل ما يقال فيه انه بؤس وخسران والله المستعان الطرف الثاني المقابل تماما

261
01:22:00.900 --> 01:22:19.500
يرى عدم جواز ذلك مطلقا لا على سبيل المشارطة والمفاوضة ولا على سبيل الهبة والاهداء ويرى اخذ الاعطية والهبة على الامامة باطلا مبطلا للصلاة قادحا في اخلاص الامام وصحة قصده. وهذا ايضا ايغال

262
01:22:19.550 --> 01:22:36.600
بمقابل الطرف الاخر الوسط ما هو؟ ان قارئ القرآن وامام الناس سواء كان امام فريضة او نافلة يؤدي عبادة وقد انعقد قول المسلمين ان العبادات لا يؤخذ عليها اجرة انما يراد بها ابتغاء مرضات الله

263
01:22:36.800 --> 01:22:51.950
وانه اذا اعطي عليها شيئا من غير سؤال ولا تطلع نفس اخذه خصوصا ان كان محتاجا اليه اخذه اذا اعطي من غير سؤال ولا مشارطة ولا تفاوض والاصل انه صلى بهم

264
01:22:52.000 --> 01:23:09.650
رغبة في ثواب الامامة وفضلها وشرفها وقراءة القرآن وما يناله من اجل السامعين والمصلين خلفه. بل اعلم رعاك الله انك اذا تقدمت في المحراب فصليت فلا تظنن ان الذي يسمعك فقط هم صفوف المصلين خلفك

265
01:23:09.850 --> 01:23:25.450
بالاحاد او بالعشرات او بالمئات حسب المسجد الذي تصلي فيه. بل من يسمعك رعاك الله وربات الخدور وامهات المنازل وتبلغهم اصوات المحاريب والمنابر ممن يستمعوا القرآن ويأنس به ليالي رمضان

266
01:23:25.900 --> 01:23:45.900
وان لم يكن ذلك اتظن ان مسلمي الجن ممن يعيشون في بلدان المسلمين ويسمعون قراءة المصلين لن يعدم اثرا من نفع قارئ قرآن منتفعا بقراءته فاجعل هذا في قصدك رعاك الله. ان الله يفتح بقراءتك القلوب وتستجيب لها الاذان فتقذف الهداية باية يسمعها

267
01:23:45.900 --> 01:24:00.900
منك احدهم ويعلن بعضهم توبته ايضا بموضع سمعه منك في قراءتك في الصلاة والله يا اخوة اذا اخلصت النيات فالباب في هذا عظيم. كيف وانت تقرأ كتاب الله وانت تؤم الناس بكلام الله

268
01:24:01.000 --> 01:24:20.100
اجعل نيتك فوق وارتفع بها نحو الافق واجعل مقصدك شيئا عظيما عاليا. فمن اعطي شيئا بعد ذلك من غير مشارطة ولا مساومة ولا تفاوض فاخذه لا بأس به مشروع خصوصا كما قلت لك ان كان محتاجا اليه فاخذه فهو حسن

269
01:24:20.250 --> 01:24:34.450
وان رده وهو مستغن عنه وقد كفاه الله عز وجل ولم يترتب على فعله شيء من الحرج وانكسار قلوب الناس معه واهل المسجد فهو ايضا لا بأس به وهو صنيع حسن

270
01:24:34.500 --> 01:24:54.500
اذا اكتفى واستغنى وشكر لهم اعطيتهم وردها ليتم له صفاء مقصده ولا يقدح فيه شيء من التطلع الى بل الدنيا في مقابل قراءته وصلاته فهذا اعلى رتبة ولا شك. لكن قيدت لك الا يشعر به بانكسار وحرج. لان هذا من

271
01:24:54.500 --> 01:25:11.600
ايضا ان يرعى المسلم مشاعر اخوانه. طيب ماذا لو اعطوني وانا مستغني والحوا عليه فاعتذرت عن قبوله ثم وجدت الاصرار والالحاح والمشادة على ذلك. فان كان ولابد فخذه ثم انفقوا في وجوه الخير

272
01:25:11.950 --> 01:25:24.250
وانت بهذا تصيب الحسنيين وربما وجدت بعض المأمومين خصوصا من الزوار والحجاج والمعتمرين اذا قدم يرى فيما جرى عليه العمل في بلدانهم انه من اكرام الامام ان يعطيه ما تيسر

273
01:25:24.300 --> 01:25:37.750
فتراه مصرا وقد وضع كفه في كفك ان يعطيك شيئا مما اخرجه من جيبه ثم رغم اصرارك على التمنع يصر هو على الاعطاء ثم قد تفتح يدك فاذا هو ريال

274
01:25:38.100 --> 01:26:00.900
او خمسة ريالات هي لا تعني شيئا لكن تراك اذا رفظت انكسرت نفسه وانحرج وربما عاد يعني بشيء من الحرج. فلو تلطفت باخيك وقد اعتذرت لكنه اصر فانت افقه منهم انتفع به في وجه اخر تصدق به اجعله في امور المسجد فهذا انفع وابرك ويرجى ان يكون امرا وسطا بين المقامين

275
01:26:01.600 --> 01:26:18.450
سئل الحسن البصري رحمه الله عن القوم يستأجرون الاجير فيصلي بهم فقال الحسن ليس له صلاة ولا لهم هذه اذا وصلنا الى اجارة وتعال كم تأخذ وكم تعطي وكم ليلة تصلي وكم ركعة

276
01:26:18.800 --> 01:26:37.650
قال اذا وصلنا الى اجارة قال ليس له صلاة ولا لهم. امر مصعب عبدالله ابن معقل ان يؤم الناس في المسجد الجامع في رمضان. فلما افطر الناس يعني يوم العيد وانتهى رمضان ارسل اليه بخمس مئة وحلة فردها وقال انا لا نأخذ على كتاب الله اجرا

277
01:26:38.400 --> 01:26:53.950
صنيع كانوا يفعلونه مراعاة لما سلف. هناك جملة من الاثار تدل على انهم كانوا ينظرون الى الصلاة على انها عبادة. ونحن نحتاج ان نقول لشبابنا وحفاظنا اليوم وائمة التراويح. من اغناه الله عز وجل فليستغني

278
01:26:54.250 --> 01:27:08.150
ولا يتطلع الى شيء من ذلك. وان اتاه شيء من غير سؤال وهو في حاجة اخذه وانتفع به ولا حرج عليه ان شاء الله. فان لم تكن له حاجة واعتذر الى الناس فهذا الذي نحبه

279
01:27:08.350 --> 01:27:25.900
حتى يعلم الناس ويألفون ان المسألة عند اهل القرآن والائمة والمصلين من خلفهم اعلى من ذلك وارفع واجل واعظم مقدرة وانهم لا يتطلعون الى شيء من ذلك ولا يربطوا الصلاة به على نحو من التأكل وطلب الدنيا

280
01:27:25.950 --> 01:27:45.950
فالمهم ان تنتفي عنا صورة لا نحب والله ان نراها بين اهل المسجد والائمة في رمضان. المشاركة والاتفاق على الاخذ والعطاء والاتفاق على دار قليل او كثير وما المزايا التي يمنحها الامام اذا صلى؟ وكيف يعطى ومتى يعطى؟ كل ذلك نريد انتفاءه لتكون المسألة على حضور

281
01:27:45.950 --> 01:28:08.450
وخشوع وتلطف في العناية بهذا الشهر الفضيل واحكامه ومسائله تمت المسائل يا اخوة على نحو اردت فيه الايجاز والنظر الى مهمات المسائل والعناية بفقهها على وجه تجتمع به القضايا فيما يحتاج اليه امام التراويح على وجه الخصوص. وانا هنا اختم بمسألة تتعلق

282
01:28:08.450 --> 01:28:24.150
اتك رعاك الله وانت تتهيأ للامامة لا شك انك تعتني بالتحضير الجيد والمراجعة الجادة حتى لا يكثر الخطأ ولا يضجر الناس من كثرة الرد والفتح على الامام اذا اخطأ ولا شك ان الامام

283
01:28:24.150 --> 01:28:44.150
ام كلما اعتنى كان ذلك اضبط لقراءته الذي نحتاج اليه يا احبة وهي نصيحة ارجو ان نعتني بها جميعا ان يكون عنايتنا بمراجعة الورد الذي سنقرأ لا يقل شأنا عن عنايتنا بمعرفة معانيه في الجملة وفقه اياته

284
01:28:44.350 --> 01:29:01.650
لان ذلك ينتج امورا عظيمة وفوائد عديدة اعظمها ان تفقه ما تقرأ وهذا مقصد. كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. هذا ام المقاصد في كتاب الله ولن تصل الى التدبر الا اذا فقهت المعنى

285
01:29:01.700 --> 01:29:14.800
بالله عليك لو تبنى فينا احد هذا المشروع في رمضان ثم تأتى له ان يمر بنصف القرآن اذا كان سيقرأ حزبا في الليلة فيقرأ نصف القرآن فيمر على تفسيره في الجملة

286
01:29:15.100 --> 01:29:32.150
او اذا اذا اشتغل على القرآن باكمله فيتم له قراءته كامل القرآن واعرف ائمة فعلوا هذا منهم من قرأ تفسيرا كاملا كالتفسير الميسر المطبوع في مجمع الملك فهد. قرأه كاملا في رمضان من خلال ربطه الحزب او الجزء

287
01:29:32.150 --> 01:29:45.550
الذي يقرأه كل ليلة فتم له كل يوم جزء يقرأه ويقرأ معناه على نحو مجمل لا يدخل في الخلاف ولا الاقاويل ولا الترجيح في التفسير ومنهم من قرأ مثلا تفسير السور الكبار

288
01:29:45.650 --> 01:30:06.900
من تفسير اوسع قليلا كتفسير السعدي مثلا فالمقصود انه لا ينبغي ان يكون عنايتنا بفقه بتحضير وتثبيت ومراجعة ما نقرأ لا ينبغي ان يكون اعظم واكثر مما نعتني بفهم التي نقرأ هذه الفائدة الاولى اذا حصول التدبر وهو المقصود الاعظم للقرآن. فائدة ثانية ثق تماما

289
01:30:07.250 --> 01:30:27.350
ان فهمك ايها الامام للاية التي تقرأ يظهر والله اثرها في سبع السابع خلفك والله يظهر من يقرأ الاية يفقه معناها ستخرج من شفتيه على نحو يختلف عمن يقرأها سردا يحرص على الا يخطئ في الاية وان يتبع

290
01:30:27.350 --> 01:30:45.750
الاية باختها حتى يختم السورة والحزب والجزء. فرق كبير والله يا اخي يظهر حتى في النفس الذي يتنفسه الامام وايقاع الاية اذا قرأ. كل هذا يظهر لانه يفهم والمتخصصون في القراءة والمتقدمون في الاداء القرآني يعلمون

291
01:30:45.800 --> 01:31:05.800
ان القراءة فيها نواحي من الاداء الدقيق التي يعرفها الحذاق. ان تقرأ الاية التي فيها تعجب بساق التعجب والاستفهام بنبرة الاستفهام وشيء من المعاني التي ترتبط بالقراءة والموجودة في القرآن كلها ستأتي على نحو يشعر به القارئ معنى ما يقرأ. وكم يجد العوام الذين لا يفهمون

292
01:31:05.800 --> 01:31:18.750
قهونا بعض الايات يجدون معنى بعض الايات من خلال سماعهم اياها من بعض الائمة مع انه ما قرأ تفسيرا هو يقرأ في الصلاة فهذا يدلك على ان لفهم ما تقرأ اثر عظيم فيما تقرأ

293
01:31:19.200 --> 01:31:33.550
فائدة ثالثة وهي مهمة جدا الوقف والابتداء وتجنب القبح فيه لما يقع من بعض الائمة يخطئ في وقف لا يحسن الوقف عليه. بل القطع فيركع عند اية لا يحسن فصلها عما بعد

294
01:31:33.550 --> 01:31:48.900
لها والعناية بهذا باب كبير ايضا لا يحصل بنا تجاوزه. ونحن ننظر الى القضايا التي يصلح بها شأن القراءة في رمضان ونحن ننظر الى المسائل التي تصح بها الامامة. اسمع مثلا لهذا الاثر

295
01:31:49.400 --> 01:32:09.050
فيما يتعلق بتدبر القرآن يقول ميمون ابن مهران ادركت القارئ اذا قرأ خمسين اية قالوا انه ليخفف قال وادركت القراء في رمضان يقرأون القصة كلها قصرت او طالت. يعني ما يفصل القصة في الركعة

296
01:32:09.300 --> 01:32:22.950
ولا يلتزم بصفحة ونصف صفحة يراعي المعنى. قد يقرأون القصة كلها طالت او قصرت ثم يقول ميمون ابن مهران اسمع يقول فاما اليوم فاني اخشى عر من قراءة احدهم. يقرأ

297
01:32:23.000 --> 01:32:37.350
واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون ثم يقرأ في الركعة الثانية غير المغضوب عليهم ولا الضالين الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون هذا الصنيع الذي اشمأز منه ميمون ابن مهران

298
01:32:37.500 --> 01:32:51.350
وتحرج من صنيع بعض الائمة في زمنه موجود في زمننا وفي الائمة الذين لا يفقهون ما يقرؤون ولا يحسنون. وتجد احدهم يفعل مثل هذا سمعت مرة اماما قبل سنوات عدة. قال وان

299
01:32:51.350 --> 01:33:10.000
من المرسلين اذ نجيناه واهله اجمعين ثم ركع. في الركعة الثانية قال الا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الاخرين ان تقرأ حتى بين المستثنى والمستثنى منه قبيح لكن ما يقع صدقني الا من شخص لا يلقي بالا ولا في ادنى درجاته لفقه ما يقرأ في الصلاة وهذا مشكل

300
01:33:10.050 --> 01:33:25.950
طيب سؤال هل معنى هذا انه نحتاج مشروع تفسير؟ اما الحاجة فمطلب والله انا لنتمنى من اهل القرآن وحفاظه ان يكون موسم رمظان وامامة التراويح فرصة مناسبة تعود بهم من جديد الى الانكباب على التفسير والاقبال عليه

301
01:33:26.450 --> 01:33:46.050
خذ منه ما كتب الله لك قد لا يمر بك الوقت ان يسعفك لكل ذلك لكن اجعل هذا من اهتماماتك. الست تفرغ وقتا للمراجعة حتى لو كنت موظفا او عاملا او مرتبطا مثلا بمشروع تفطير صائم وتدريس في حلقات تحفيظ وانت رب اسرة وعندك زوجة واولاد وعندك وعندك لكن

302
01:33:46.050 --> 01:34:05.300
لك حتما لانك ملتزم بامامة ستغلق الباب على نفسك نصف ساعة ساعة لا يدخل فيه عليك زوجة ولا ولد ولا طفل ولا صغير ولا كبير لانك متهيأ ما الذي يعجزنا ان نفعل مثل ذلك ترتيبا يوميا في رمضان؟ نصحب فيه كتاب تفسير ولو مجملا كما قلت. نمر على معنى الايات

303
01:34:05.600 --> 01:34:20.300
نفقه ما نقرأ نقطع القراءة في الركعات على نحو حسن الوقف الابتداء في اثناء الايات يكون على وقف حسن. وذلك باب واسع المقصود هنا ان ننظر الى فقه ما نقرأ وان نعتني صدقوني ان فعلنا ذلك

304
01:34:20.300 --> 01:34:46.300
فنحن معشر الائمة والله اعظم الرابحين كل سنة في رمضان بهذه العناية بالقرآن وفهمه وقراءته وتلاوته. فننشط حفظنا ونفقه قراءتنا. ونتناول بابا من العلم يتجدد في حياتنا لاحدنا. المسائل يا كرام في فقه التراويح ومسائله كثيرة عديدة ارجو ان يكون هذا الماما على الماما ببعظ اهم جوانب

305
01:34:46.300 --> 01:35:09.950
به ومسائله التي نحتاج الى الاتيان عليها. اسأل الله جلت قدرته باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يكرمني واياكم ويجعلنا جميعا من اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته اللهم بارك لنا فيما بقي من شعبان وبلغنا بفضلك شهر رمضان واجعلنا فيه يا ربي من عبادك الموفقين الصائمين القائمين واجعلنا

306
01:35:09.950 --> 01:35:29.950
بالقرآن يا ربي فائزين سعداء ائمة كنا او مأمومين واجعلنا يا ربي ممن يقرأ القرآن فيرقى ولا تجعلنا ممن يقرأه فيشقى. اللهم افتح بالقرآن قلوبنا واطلق به السنتنا واصلح به احوالنا واجعلنا فيه من السعداء في الدنيا والاخرة يا ذا الجلال والاكرام. اللهم فقههم

307
01:35:29.950 --> 01:35:49.950
هنا في الدين وعلمنا التأويل نسألك اللهم علما نافعا وعملا صالحا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء. ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين وتب علينا انك انت التواب الرحيم. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم

308
01:35:49.950 --> 01:35:58.450
صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. والحمد لله رب العالمين