﻿1
00:00:35.550 --> 00:01:03.250
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فارحب بكم في درس جديد تناولوا فيه ارتباط الفروع بالاصول حيث ان كثيرا من التخريجات التي يسير عليها بعض من ينتسب الى الفقه

2
00:01:03.500 --> 00:01:28.000
تكون معيبة مخلوطة وفيها كثير من اللبس والتداخل ومن ثم فنحن نحتاج الى تصحيح المنهج الذي يثار عليه فيما يتعلق تخريج الفروع على الاصول ليكون ذلك من اسباب الدقة في الاجتهاد

3
00:01:28.350 --> 00:01:55.350
صحتي في النتيجة والظبط في الاجتهادات بحيث لا يكون بينها تضارب ولا تظاد ولا ولا تقابل والناظر في ربط الفروع بالقواعد الاصولية يجد ان من يقوم بهذا الربط لا يخلو من اربعة احوال

4
00:01:55.700 --> 00:02:27.700
الاول من يقتصر في ربط قواعده الاصولية بالفروع الفقهية التي تذكر في كتب الاصول حيث ان عددا من كتب الاصول اعتنت بالتفريع وذكر المسائل الفقهية المترتبة على القواعد الفقهية فيأتي من يأتي ويقوم تخريج تلك الفروع على قواعدها الاصولية

5
00:02:27.800 --> 00:02:52.150
وهذه الطريقة فيها تدريب على تطبيق القواعد الاصولية على الفروع الفقهية وهناك من يزيد في هذا وينتهج منهجا ثانيا بان يذكر الفروع الفقهية التي نص عليها الفقهاء في كتب الفقه

6
00:02:52.300 --> 00:03:21.700
ونصوا على انها مبنية على القواعد الاصولية فيشير الى البحث الاصولي ثم بعد ذلك يبني عليه الفروع الفقهية التي فرعها الفقهاء على ذلك الاصل وهناك من يصل الى مرتبة ثالثة احسن من المرتبتين السابقتين

7
00:03:21.750 --> 00:03:49.150
يكون بقدرة الانسان على تخريج آآ المسائل الفقهية المذكورة في كتب الفقه على القواعد طولية وان لم يكن الفقهاء قد بينوا رجوع تلك الفروع الفقهية لتلك القواعد الاصولية واما الطريقة الرابعة التي

8
00:03:49.250 --> 00:04:15.050
لا نجد لها الا امثلة يسيرة على مستوى العالم فهي بمثابة الكبريت الاحمر اه الا وهي تخريج الفروع الفقهية النازلة على القواعد الاصولية المقررة عند علماء الشريعة وهذا في الناس من النوادر

9
00:04:15.200 --> 00:04:40.950
ولذلك فان الدارسين للنوازل الفقهية نجد انهم على خمسة اصناف المراد بالنوازل الفقهية المسائل الجديدة التي حدثت في زمن الفقيه ولم تكن معروفة سابقا. بحيث تحتاج الى اجتهاد فقهي ليستخرج

10
00:04:40.950 --> 00:05:09.050
حكم الله جل وعلا فيها وهذه النوازل الفقهية الناس فيها على خمسة طرائق الطريقة الاولى اهل الاجتهاد المطلق وهم الذين ينظرون في النصوص ويطبقون عليها قواعد الاصول. وبالتالي يستخرجون منها احكام رب العزة والجلال في تلك

11
00:05:09.050 --> 00:05:40.050
آآ النازلة ومن امثلة هذا ما لو نزل بالناس نازلة متعلقة مشاربهم فيأتي من يأتي استدل باية قرآنية على آآ طريقة قاعدة اصولية مقررة عند علماء الشريعة ليبين ان ان ذلك مما يسير على مقتضى ما ورد في كتاب الله جل وعلا

12
00:05:40.150 --> 00:06:07.100
ومن امثلة هذا ما لو جاءنا مفت فنظر في مسألة ركوب السيارات وحكم ذلك في الشريعة. ثم اخذ حكمها من قوله تعالى والخيل والبغال والحمير ركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون حيث ذكر الله جل وعلا انه سيخلق مركوبات

13
00:06:07.100 --> 00:06:29.650
لم يكن يعلمها اهل الزمان الاول فيستدل بهذا الامتنان على ان ركوب هذه المركوبات المباح اذ من القواعد الشرعية المقررة ان امتنان الله على العباد بنعمة من النعم يدل على اباحتها

14
00:06:30.100 --> 00:07:00.100
وهناك من يدرس النوازل الفقهية بناء على مقاصد الشريعة العامة فان للشريعة مقاصد عامة قد جاءت بها. ومن امثلة تلك المقاصد ان الشريعة جاءت لاخراج الناس عن الهوى الى عبودية الله جل وعلا. ومن مقاصدها ان تكون العبادة مقصورة على ما

15
00:07:00.100 --> 00:07:23.750
ورد في الشرع ومن مقاصدها اختصاص العبادة بالله جل وعلا. ومن مقاصدها اباحة ما يحقق والمصالح ومنع ما يؤدي الى المفاسد فيقول القائل بان من مقاصد الشريعة تحقيق مصالح العباد ورفع الحرج عنهم

16
00:07:24.000 --> 00:07:52.300
وبالتالي فان استعمال هذه المركوبات مما يتوافق مع ذلك المقصد وبناء المسائل على مقاصد الشريعة لابد ان يكون منظبطا بالظوابط الشرعية بحيث يتحقق القاكم من كون ذلك الامر الذي ادعي انه من مقاصد الشريعة انه كذلك وليس مما

17
00:07:52.400 --> 00:08:12.200
آآ ظن فيه بعظ الناس انه من مقاصدها ولم يكن الامر كذلك فان بعض الناس قد يعتقد ان بعض المعاني من مقاصد الشريعة ويكون الامر بضد ذلك وفي مرات قد يكون

18
00:08:12.250 --> 00:08:32.250
الامر او المعنى من مقاصد الشريعة لكن له شروط لا بد من مراعاتها. فمثلا نجد ان بعظ الناس يقول بان المساواة من مقصد الشريعة وهذا كلام خاطئ لان المساواة بين الناس مع تفاوت اعمالهم

19
00:08:32.250 --> 00:08:54.500
وتفاوت قدرهم لا يعد من العدل وانما يعد من ضده. ولذا كان من مقاصد الشريعة العدل اه المساواة وهكذا نجد ان من مقاصد الشريعة اعطاء الناس حرياتهم في اعمالهم وتصرفاتهم. لكن هذه

20
00:08:54.500 --> 00:09:18.700
لكن هذا المقصد مربوط بعدد من الشروط. فمن جاء واستعمله لاستخراج حكم نازلة ولم يراعي الشروط التي تتعلق بذلك المقصد فانه حينئذ لن يوافق حكم الله جل وعلا وانما حكما مخالفا الشريعة

21
00:09:18.900 --> 00:09:49.300
والقسم الثالث من اقسام من يدرس النوازل اولئك الذين يستخرجون احكام النوازل من القواعد التي يقررها اهل العلم فيعيدون هذه النوازل الى تلك القواعد من امثلة ذلك ان من قواعد الفقه عند اكثر علماء الشريعة ان كل ما جاز رهنه كلما جاز

22
00:09:49.300 --> 00:10:19.300
بيعه جاز رهنه. فيأتي فقيه ويقول عن مسألة نازلة بانها مما يجوز بيعه فجاز رهنه كما لو جاءنا مثلا في الجوال والا غيره من الادوات الجديدة فانه يقول انه لما جاز بيعه جاز رهنه لان هذه من القواعد المذهبية التي سارعوا اليها علماء

23
00:10:19.300 --> 00:10:46.250
مذهبي وهذا التخريج آآ فيه ظعف من جهة وفيه قوة من جهة اخرى. والظعف والقوة فيه يعودان الى ذات القاعدة التي خرج عليها ومن طرائق التخريج ايضا في النوازل الجديدة القياس على ما ورد عن الائمة

24
00:10:46.250 --> 00:11:17.650
السابقين فان العلماء قد اعتنوا بمذاهب عدد من علماء الشريعة المتقدمين فحرروا اقوالهم وذكروا ما الروايات الواردة عنهم وبينوا حقيقة مذاهبهم فكان مما استقر عند علماء الشريعة مذاهب اولئك الائمة. فيأتي من يأتي فيقرر مذهب الامام من جهة ثم بعد ذلك

25
00:11:17.650 --> 00:11:49.900
كيقوم بتخريج النوازل الجديدة عليه وهذه الطريقة قد آآ سارع عليها من يسمون باصحاب التخريج من فقهاء الشريعة وهذه الطريقة هي مبنية على شيئين صحة اجتهاد الامام السابق واندراج الفرع الجديد في تلك القاعدة الواردة عن ذلك الامام

26
00:11:50.050 --> 00:12:18.300
واقوال الائمة ومذاهبهم قد اعتنى علماء الشريعة بتحريرها هناك طريقة اخرى من طرائق التخريج الا وهي قياس النوازل الجديدة على الفروع الفقهية الواردة عن الائمة المتقدمين. فاننا نجد ان العلماء المتقدمين قد اجتهدوا في العديد من اه

27
00:12:18.300 --> 00:12:46.700
اه المسائل الشرعية الفقهية التي يحتاج اليها الناس. وبالتالي فان مذهب ذلك الامام قد يأتي بعض اتباعه فيقيس عليه المسائل الجديدة النازلة فيقول في مذهبنا الحكم كذا وبالتالي فان ذلك الحكم يشمل هذا الفرع الفقهي الجديد

28
00:12:46.850 --> 00:13:13.700
ويحضرني في هذا الباب ان بعض الفقهاء المعاصرين لما عرضت عليهم مسألة حمل انابيب الاكسجين التي يحتاج اليها في اثناء لا ذكروا ان بعض الائمة المتقدمين قد افتوا في مسألة آآ القربة المنفوخة هوى والتي يحملها

29
00:13:13.700 --> 00:13:48.050
المصلي هل تؤثر على صلاته او لا تؤثر على الصلاة؟ فهذا تخريج فقهي لنازلة وردت على الناس مسألة ورد عن الائمة المتقدمين البحث والقول فيها ويعرظ لي في هذا في مسألة بيع الخيارات التي استجدت في حياة الناس في كثير من

30
00:13:48.050 --> 00:14:10.200
اسواق العالمية فان هذه المعاملة قد حاول بعض اهل العلم ان يخرجها على مسألة بيع العربون التي آآ يذكرها علماء الشريعة ويبينون ما فيها من الخلاف فهذا تخريج لمسألة نازلة على فرع فقهي

31
00:14:10.200 --> 00:14:40.950
عن امام من الائمة ولذا ينبغي بنا ان نبحث في طرائق اثبات مذهب الامام فان نسبة ما ينسب من الاقوال للامام لم يأت امرا اعتباطيا وانما له طرائق محددة واساليب معلومة عند علماء الشريعة. ولذا كان من الطرائق التي

32
00:14:40.950 --> 00:15:09.800
اه يسار عليها فيما يتعلق بهذا الباب اه طرائق تحرير مذاهب الائمة فان ما ينسب الى الامام من مقالة وحكم وآآ فقه ليست من الامور التي تأتي اعتباطا. وانما لها طرائق آآ متعددة. وبالتالي

33
00:15:09.800 --> 00:15:42.750
فان الانسان متى اراد ان يثبت مذهبا لامام فعليه حينئذ ان يقوم آآ انتهاج طريقة من طرائق آآ تحرير مذاهب الائمة والعمل آآ بها وفقهاء المذاهب يذكرون عددا من الطرائق التي يبنون عليها تخريج واو

34
00:15:42.750 --> 00:16:10.200
بات اقوالي الائمة فمن ذلك اه اولا نص الامام فان الامام اذا نص على حكم في مسألة معينة فاننا نثبت له ما نقل عنه بالنص وهذا اه لا اشكال في اعتباره من الطرائق الصحيحة لاثبات مذاهب الائمة فهذا

35
00:16:10.200 --> 00:16:39.050
وهذه فتواه وبالتالي نتحقق من انتساب ذلك القول لذلك الامام وهكذا من الطرائق ان يكون الامام قد تكلم عن المسألة طريق الظاهر فان اه اللفظ العربي كما يدل على معانيه بطريق النص قد يدل على معانيه بطريق اه الظاهر

36
00:16:39.050 --> 00:16:56.400
ومن ثم يثبت مذهب الامام من خلال ما ورد عنه من الظواهر ويدخل في هذا ما لو تكلم الامام بالامر او بالنهي او بالعموم او نحو ذلك من اه الطرائق

37
00:16:56.400 --> 00:17:23.800
ظاهرة في فهم الالفاظ العربية ومن الطرائق التي يثبت بها مذهب الامام مفهوم كلام الامام مفهوم كلام الامام. وانتم تعلمون ان اللفظ العربي اه ينقسم مدلوله الى قسمين منطوق ويشمل اللفظ الصريح ويشمل الظاهر وهناك اه نوع

38
00:17:23.800 --> 00:17:50.700
اخر هو آآ ما يفهم بطريق المفهوم سواء كان بطريق الاقتضاء او طريق التنبيه الذي هو مفهوم الموافقة او بطريق دليل الخطاب الذي هو مفهوم المخالفة او اه بطريق دلالة اه الاكتظاء

39
00:17:50.750 --> 00:18:19.650
او بطريق دلالة الاشارة او بطريق دلالة الايماء. وهذه كلها طرائق ممهدة فيها اللغة العربية هناك طريق اخر متعلق اه هناك طريق اخر متعلق طريق معنى النص الا وهو القياس على كلام الامام

40
00:18:19.750 --> 00:18:42.150
وهذا له ثلاثة انواع النوع الاول ان يكون الامام قد نص على علة الحكم فحينئذ نثبت ذلك الحكم في كل محل وجد فيه ذلك المعنى والثاني ان ينص الامام على الحكم بدون ان يذكر

41
00:18:42.300 --> 00:19:06.100
العلة والوصف الذي بنى عليه حكمه فيأتي المجتهد ويقرر العلة التي لاحظها الامام في اجتهاده ثم يقوم بالقياس عليها وهكذا من الطرائق في هذا اه ان آآ ان الفقيه اذا

42
00:19:07.900 --> 00:19:31.550
نص على حكم في مسألة ولم يذكر علتها ولم يظهر لنا التعليل فحينئذ لا يجوز لنا ان نقوم بالقياس على قوله لانه لم يرتظي ذلك التعليل فهذه طرائق من طرائق اثبات مذاهب الائمة

43
00:19:31.600 --> 00:19:55.500
وقد اعتنى علماء الشريعة بذكر آآ آآ مذاهب الائمة من خلال آآ الوسائل السابقة اما بنص الامام او بمفهومك او بنحو ذلك. كذلك من الطرائق التي نثبت بها مذاهب الائمة

44
00:19:55.600 --> 00:20:30.700
ان يكون هناك فعل من الامام وبالتالي فاننا نقوم بالقياس عليه وهذا هذا المعنى وهو اثبات مذهب الامام بالفعل الذي اه فعله من الخلاف بين الائمة فان  اه حجية السنة الفعلية بينها وبين مسألة اه اثبات مذهب الامام من فعله نوع تماثل من جهة وقت

45
00:20:30.700 --> 00:20:50.700
ائتلاف من جهة اخرى. فمن لاحظ جوانب التماثل قال باثبات مذهب الامام بناء على اه الافعال الواردة عنه ومن لاحظ جوانب الاختلاف قال بان مذهب الامام لا يصح اثباته بناء على ما

46
00:20:50.700 --> 00:21:16.650
روي عنه من اه فعله وعلى كل فهذه طرائق لاثبات مذاهب الائمة التي يمكننا بعد ذلك ان نقوم بالتخريب يجي عليها ويلاحظ هنا انه في مرات في تخريج اه الفروع على الاصول الواردة عن امام من الائمة

47
00:21:16.650 --> 00:21:46.800
ان الفقهاء الذين يخرجون آآ الفروع الفقهية على ما ورد عن ائمتهم على انواع النوع الاول من يلاحظ قاعدة الامام وان لم يلاحظ الفروع الواردة عنه فيقول لو ان الامام اطلع على كذا لقال بهذا بناء على قواعده. واضرب لكم مثلا

48
00:21:47.000 --> 00:22:13.150
من المسائل التي اشتهرت مسألة انتقاض آآ الوضوء باكل لحمي الجزور  ان الامام الشافعي اثر عنه بانه قال لا ينتقض الوضوء بذلك فجاء بعض اصحابه وقال ان من مقتضى مذهب الامام الشافعي ان يقول ان يقول بانتقاض الوضوء

49
00:22:13.150 --> 00:22:39.000
ذلك لانه قد قال اذا صح الحديث فهو مذهبي هكذا قال الامام الشافعي يقول هذه المسألة صحة في هالحديث وبالتالي على قواعد المذهب ان الامام يقول بانتقاض الوضوء بناء على اكل لحم الجزور. كما قال بذلك الامام

50
00:22:39.000 --> 00:23:04.850
النووي وعدد من ائمة اهل العلم ومن القواعد في هذا انه في مرات قد آآ يخالف في القاعدة الفقهية التي يتبناها المذهب. ومع ذلك يوافقه في الاصل الذي سندوا عليه

51
00:23:04.900 --> 00:23:24.350
ومن امثلة ذلك ما ذكرناه سابقا من اه الاختلاف في عدد من القواعد مثلا اه النظر في آآ الترجيح بواسطة اه القرعة فان هذا مما وقع الاختلاف فيه بين اه العلماء

52
00:23:24.500 --> 00:23:55.050
فحينئذ عندما يأتينا فقيه ويقول بان امامي لم يقل بالترجيح بذلك لكن من مقتضى مذهبه ان يقول بالترجيح بذلك لورود الاحاديث الصحيحة في هذا الباب. ويستدل مثلا قصة يوت في قوله فساهم فكان من المدحضين. وبقصة مريم عليها السلام لما قال تعالى وما كنت

53
00:23:55.050 --> 00:24:18.550
ده لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون وهكذا في قول النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لفعلوا. وهكذا

54
00:24:18.550 --> 00:24:42.200
فيما ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد سفرا اقرع بين نسائه في حوادث كثيرة في هذا آآ اه المنطلق كلها تؤيد ان القرعة يعمل بها عند التساوي بين المتماثلات او المتقابلات

55
00:24:42.200 --> 00:25:07.850
فالمقصود انه اذا ورد على الناس نوازل جديدة يحصل النزاع فيها وآآ تكون الفرص متساوية فحين اذ يشرع الدخول في هذا الباب. هذا باب قياسي مثل الاختلاف في عدد من امور الحياة في زمننا الحاضر

56
00:25:08.250 --> 00:25:34.350
هكذا من الامور التي ينبه عليها في هذا الباب انه في عدد من المرات قد يكون هناك اختلاف في القاعدة الفقهية. وبالتالي يصح ارجاع الفرع الفقهي للقاعدة مع مع وجود الاختلاف في حكم ذلك الفرع للاختلاف في القاعدة او في

57
00:25:34.350 --> 00:26:05.650
طريقتي الادراج فهذا شيء مما يتعلق تخريج الفروع على الاصول مما يتعلق بتعامل اه الفقه وها الذين يسيرون على مقتضى ما قرر عن ائمتهم بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين. كما نسأله سبحانه ان يصلح احوال

58
00:26:05.650 --> 00:26:24.450
لنا جميعا وان يوفقنا لهداه وان يجعل عملنا في رضاه كما نسأله جل وعلا ان يغفر الذنوب وان يرفع  هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

59
00:26:27.350 --> 00:26:44.100
الاسبوع القادم لا يوجد عندنا درس وبعدين الاسبوع بعد القادم في سؤال ولا اشكال فبارك الله فيكم