﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.800
فعله يؤول الى هذا المعنى في نهاية المطاف. لأن الأمور بمقاصدها والوسائل احكام الوسائل تبنى على احكام مقاصد ملي كيكون واحد الحكم شرعي الغاية ديالو صيانة شيء على الوجوب كل وسيلة ادت الى تطبيق ذلك الحكم الشرعي تصبح

2
00:00:21.800 --> 00:00:41.800
واجبة. ولذلك قالوا ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. وكذلك ما يؤدي الى الحرام فهو حرام ومن هذا الاصل استنبط امام المذهب مالك رحمه الله قاعدة سد الذرائع. فحرم المنباح الذي علم

3
00:00:41.800 --> 00:01:01.800
لانه ما عندوش الحق يحرم المباح لا نوع معين من المباح حرم المباح الذي علم ان الناس صاروا يتواطؤون عليه للوصول الى الحرام. يعني لما كتولي العادة الإجتماعية انه ولاو كيمشيو يديرو واحد المباح معين علاش؟ لأنه يؤدي الى الحق

4
00:01:01.800 --> 00:01:21.800
حرام في حرم عليه من ذلك المباح. وهذا اصل مليح كلي من اصول الشريعة. ماشي غير عند الإمام مالك من الشريعة كلها. هذا اصل من اصولها. وقد حرم الله جل وعلا سب سب الاوثان اذا كان يؤدي الى سب الله ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله

5
00:01:21.800 --> 00:01:47.400
عدوا بغير علم وفي الحديث ايضا اكبر الكبائر ان يسب الرجل والديه. قالوا او يسب الرجل والديه يا رسول الله؟ قال يسب ابا الرجل يسب الرجل اباه هو يقول لو لعن الله والديك تا هو يرد عليه. نتا ما نعنتش والديك. ولكن تلعنت لوالديه هو. فهو عاود رد عليك. فأنت لعنت والديك

6
00:01:47.500 --> 00:02:02.850
اكبر الكبائر ان يسب الرجل والدي. هذا هو سد الضرائب. هو هذا فأصله قوت متين في كتاب الله. موجود في الآيات. من مثل ما حكيت عن الله جل وعلا ولا تسبوا الذي لا يدعون من دون الله. وغيره كثير موجود هاد المعنى في القرآن

7
00:02:02.850 --> 00:02:22.850
الكريم. وموجود في الأحاديث الصحيحة. فهو متواتر كلي. ومن هاد الباب يصبح كل من اكل ومن تعدى على وقف هو التعدي كله ظلم تعدى على ديال الناس ظلم ولكن اخطر منه

8
00:02:22.850 --> 00:02:44.800
لانك انا اذ تدري ما تصنع تحارب الله جل وعلا سفاحا جهارا. كتعدالو على دارو لأن المسجد بيت الله  مسجد بيوت مساجد بيوت الله جل وعلا فانت تضيق عليها وانت تحاصرها بفعلك

9
00:02:45.250 --> 00:03:05.250
واي شيء من الأذى ضيقت على الجامع الطريق درت يعني اي شيء اي شيء. ولو انه يكون عندك واحد الكلب اعز الله ذكراكم انطلقوا في باب الدار ديالك اللي هي مجاورة للجامع وكينبح في عباد الله كيفزع عباد الله ويخلع عباد الله باش ما يجيو للجامع ها بهداك الكلب اللي راك نتا

10
00:03:05.250 --> 00:03:25.250
فاقد دخلت في مقتضى الآيات وما نظلموا ممن منع مساجد الله ان ذكر فيها اسمه وسعى في خرابها. يعني اي وسيلة غادي ديرها كتعطي واحد النتيجة وهي غادية تأثر على الحركة ديال الجامع على حركة الصلاة في المسجد فأنت اثم اثم اثم بما فعلت من فعل

11
00:03:25.250 --> 00:03:45.150
ادى الى التضييق على ذكر الله في المسجد  اما الأمور لي واضحة راه واضحة جدا  ولهذا اذن قلت الآية هي من العظم ومن الكلية بحيث لا يمكن حصرها ابدا على نازلة واحدة. انا

12
00:03:45.150 --> 00:04:05.150
البداية قلت راه صعيب باش تعطي واحد المثال واحد وتقول راني فسرت الآية. الآية عامة شاملة مستغرقة لكل فعل من ان يؤدي قلت مباشرة او بصورة غير مباشرة الى التضييق او الى منع ذكر الله في المساجد

13
00:04:05.150 --> 00:04:28.050
التضييق منع الضيق على ذكر الله تعصر الحركة المسجدية والقوامة المسجدية منع لأن التضييق اليوم وغدا يؤدي الى المنع في نهاية المطاف ولذلك الله عز وجل ما جعل علينا في الدين من حرج علاش؟ يعني جعل لينا الرخص الحرج هو ماء من اجله شرعت الرخصة وكذلك الضرر

14
00:04:28.050 --> 00:04:48.050
لأنه الحرج ايلا لقيت راسك غادي دير واحد الحاجة في الدين اليوم. او فيها الحرج. ما معنى الحرج؟ يعني فيها صعيبة نوعا ما ماشي مستحيلة. مستحيلة الى كيتسمى الضرر كالذي لا يستطيع ان يقوم في الصلاة توقفو ويطيح هذا يصلي للضرر ما يمكنش هادي كتسمى الضرورة يعني الضرورة

15
00:04:48.050 --> 00:05:08.050
ما لا يمكن ان يقوم الفعل معها. اما الحرج كيمكن لك دير هداك الفعل ولكن معدب. كالمريض يستطيع ان يصلي واقفا هو كيصلي واقف والراس ديالو فيه الدوخة وممحن كيتمنى ويتسنى فوقاش يركع هذا في يعني يصلي على حرج ما جعل عليه

16
00:05:08.050 --> 00:05:24.250
في الدين من حرج علاش؟ لأن الحرج اليوم. والحرج غدا وبعد غدا غادي يقطع الصلاة فالحرج والضيق بصفة عامة الضيق يؤدي الى المنع الى الترك. من ضيق على شيء فقد قطعه ومنعه

17
00:05:24.250 --> 00:05:44.250
ماشي بالضرورة حتى يعني تسد الجامع وتفضي مع الجامع او تريبو عاد تسمى راك منعت ذكر الله او منعت المسجد من ان يذكر فيه اسم الله لا كل فعل من شأنه ان يضيق او ان يرهب اهل المساجد او ان يفزع الناس عن اتيان الصلوات والاوقات فهذا

18
00:05:44.250 --> 00:06:04.600
امر خطير لأنه المواجهة فيه كيف هي بين هذا المذنب المجرم وبين رب الكون هذا راه كيحارب الله تعالى مباشرة. ولذلك فعلا العبد حينما يصل الى هذا الدرك هادي ماشي درجة هادي دركة

19
00:06:04.600 --> 00:06:32.050
حينما يصل الى هذا الدرك من الخطيئة فيشهر الحرب على الله فليعلم انه هالك ما عمر لي ياكل ديال الجامع ما تختم حياتو بخير. اطلاقا  اما السياق الأصيل للآية ذكرته جاء في سياق الحديث عن ظلم اليهود والنصارى للمسلمين والتعدي عليهم

20
00:06:32.050 --> 00:06:53.700
حيت المفاهيم المعاني يستفزو المسلمين ويقولهم نتوما على باطل قالوا وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى  هذا السياق ديال الآية من حيث فتنة الكفار المسلمين في دينهم وعقيدتهم. الا تشاهدون اليوم

21
00:06:53.700 --> 00:07:07.850
انهم يتدخلون في خطب خطباء في العالم شي برنامج كان قريب يهاجمو الدكتور يوسف القرضاوي الله يدكرو بخير. قلت في الخطبة ديالك يعني ولاو ليهود والنصارى يحاكمو المسلمين اش قالوا في الخطب

22
00:07:07.850 --> 00:07:29.950
ديال الجمعة سبحان الله العظيم. رب الكون الذي تكلم بالقرآن جل وعلا تكلم بما هو عليم به انه واقع. يعني اللي هو غادي يوقع ولكن كيتكلم عليه باعتبارو واقع لأن الماضي والمستقبل عند الله عز وجل سيان. لأنه تعالى لا يحكمه الزمان بل هو يحكم الزمان لأنه هو الذي

23
00:07:29.950 --> 00:07:49.950
تعالى خلق الزمان ومن ظلموا ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها بأي وسيلة وسائل التخريب بالإفزاع والترهيب وأي وسيلة والتضييق على المضمون او على الشكل او على بناء المسجد او اي شيء

24
00:07:49.950 --> 00:08:20.050
شيء هذا العصر اشهادة هذه الحقيقة ايما شهادة وايما شهود واضح جدا حقيقة تعداو مرحلة المفاهيم التي ذكرتها قبل الى مرحلة المنع ومن منع مساجد الله تذكر فيها اسم واسع في خرابها وهم فعلا يسعون في خرابها. تخريب البنية ما يسمى بالبنية التحتية للدين

25
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
حتى ينقطع التدين ولن ينقطع بإذن الله. حتى ينقطع التدين في البيئة الإسلامية عبر العالم الإسلامي. وهم واهمون في ذلك لان الله جل وعلا ينبت الدين انباتا. كينبتو كيما كيطيح الشتا وينبت الربيع والشجر. كينبت الدين ايضا في قلوب العباد

26
00:08:40.050 --> 00:09:02.750
كما انبت الإيمان في حجر فرعون وهو في صيغة موسى الرضيع الطفل الصغير الضعيف انئذ رب الكون سبحانه. يستدرج طغاة الكون طغاة الارض. يستدرجهم سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. واملي له

27
00:09:02.750 --> 00:09:19.694
ان كيدي متين. سبحانه جل وعلا ولذلك ما كان للمؤمن ان ييأس مما يصنع القوم في هذا الزمان من هذا من هذه المصائب الشنيعة ما تيأس لأنهم