﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.850
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب اللباس والزينة من صحيحه

2
00:00:31.950 --> 00:00:52.150
تحت باب النهي عن التزوير في اللباس وغيره والمتشبع بما لم يعطى قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير يسأل محمد بن عبدالله بن نمير حدثنا وكيع وعبدته عن هشام بن عروة

3
00:00:52.200 --> 00:01:16.500
عن ابيه عروة ابن الزبير الملقب بالصابر المحتسب عن عائشة ان امرأة قالت يا رسول الله اقول ان زوجي اعطاني ما لم يعطني ضرتها يعني. تقول لها زوجي جاءتني بثوب زوجي اعطاني ذهبا

4
00:01:17.000 --> 00:01:39.850
ان زوجي اعطاني ما لم يعطني وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبه بما لم يعط كلابس ثوب يزور قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير قال حدثنا عبدة

5
00:01:40.900 --> 00:01:56.800
ده سنة هشام عن فاطمة عن اسماء اللي حصل اهو الان اختلاف على من هشام ابن مروة مر عن ابيه عن عائشة ومر عن فاطمة وهي زوجته فاطمة بنت المنذر

6
00:01:57.800 --> 00:02:20.950
المنزر ابن الزبير المنذر ابن الزبير فاطمة بنت هي بنت عمة بنت عم هشام ابن عرفة ومتجوز ابنة عمه ويا شيخته عن فاطمة عن اسماء يعني هنا اختلاف على على هشام

7
00:02:21.200 --> 00:02:39.850
مر عن ابيها نعيشها ومرة عن فاطمة بنت المنذر عن اسماء قالت جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ان لي ضر فهل علي جناح ان اتشبع من مال زوجي بما لم يعطني

8
00:02:41.900 --> 00:03:08.700
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبه بما لم يعطى كلابس ثوب يزور  في هذا الباب ايضا قول رسول الله صلى الله قول الله عفوا قول الله تعالى لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا

9
00:03:09.600 --> 00:03:26.650
فلا تحسبنهم بما فازت من العذاب ولهم عذاب اليم وهذه في اليهود ليست في المسلمين كانوا يأتون الى رسول الله ويكذبون ويحرفون ويحبون ان يحمدوا على ذلك. لكن عموما الذي

10
00:03:26.850 --> 00:03:48.950
يحب ان يحمد بما لم يفعل يناله قسط لكن قسط من التزييف اذا كان متعمدا لذلك راغبا فيه سعيا اليه والله اعلم والحديث بعمومه يشمل امورا شتى. يشمل امورا شتى

11
00:03:49.100 --> 00:03:52.083
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته