﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:24.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الحج من شرائع الاسلام. وكرره على عباده مرة في كل عام. واشهد ان لا اله الا الله الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:24.100 --> 00:00:48.100
وسلم عليه وعليهم تسليما مزيدا الى يوم الدين. اما بعد فهذا المجلس الثالث من برنامج مناسك الحج العاشر والكتاب المقروء فيه هو مسند المناسك. لمصنفه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي

3
00:00:48.100 --> 00:01:16.150
وقد انتهى بنا البيان الى الحديث الثالث والثلاثين وقبل ان نفيض القول في بيان ما بقي من الكتاب اود ان اذكر لكم فائدة نفيسة تتعلق وبالحديث السابع والعشرين فاني لما ذكرت ما ذكرت في تفسير قوله وايما

4
00:01:16.150 --> 00:01:36.150
اعرابي حج ثم هاجر فعليه حجة اخرى من ان الحجة المأمورة بها هي حجة مستحبة لصحة وقوعها منه قبل ولو كان مع جهله باحكامها. ثم لم تطب نفسي بهذا القول

5
00:01:36.150 --> 00:02:06.150
ووقع في قلبي ان المراد بالاعرابي هنا ليس المعنى المتبادل. لانه يبعد عند العرب العرباء ان تخرج الكلام المتقاطر عن نظائره. فيبعد ان يكون هذه الجملة وعجزها محمولا على الايجاب. ويكون ما بينهما محمولا عن الاستحباب. بل لابد ان ينتظم السياق في

6
00:02:06.150 --> 00:02:26.150
بمقصد واحد ووقع في نفسي ان الاعرابي يراد به الكافر لان التعبير بالاعراب عن الكافر معروف في كلام الصحابة والتابعين. فان من الاثار المروية في الصحيحين وغيرهما ما ذكر الاعراب

7
00:02:26.150 --> 00:02:46.150
بالدلالة على الكافر. لانه لما دخل اهل المدينتين العظيمتين المدينة ومكة في الاسلام لم يبقى الا تشتات الاعراب هم الذين تأخر اسلامهم. فيشبه ان يكون معنى الحديث وايما اعرابي يعني كان كابرا

8
00:02:46.150 --> 00:03:11.350
ابناء كفره ثم هاجر يعني اسلم فعليه حجة اخرى. وعظم علي ان ابادر اليه دون ان انظر الى كلام الشراح. فنظرت في كلام الشراح فوجدت منشرح هذا الحديث اذا اعرض عن هذه الجملة للغموض الذي اكتنت معناها

9
00:03:11.450 --> 00:03:41.450
ثم نظرت في كتب الفقهاء والنظر سريع فوجدت فائدة نفيسة وافقت ولله الحمد وقع في نفسي ذكرها ابن مفلح في كتاب الفروع نقلا عن كتاب تاريخ نيسابور للحاكم فان الحاكم ذكر كلاما عن ابي محمد حسان ابن الوليد الاموي من فقهاء

10
00:03:41.450 --> 00:04:01.450
محدديهم ان معنى هذا الحديث هو ما ذكرت قبل من ان معنى قوله ايما اعرابي يعني كان كافرا حج في اثناء كفره ثم هاجر وجبت عليه الحجة الاخرى ودل الهجرة عن الاسلام

11
00:04:01.450 --> 00:04:21.450
لانهم كانوا اذا اسلموا تركوا ديارهم التي تعربوا فيها وانتقلوا الى دار الاسلام. فهذه فائدة عزيزة في بيان معنى هذا الحديث مذكورة في كتاب فقهي. وقد راجعت شروح كتب الاحاديث المتداولة المشهورة

12
00:04:21.450 --> 00:04:41.450
لم اجد احدا ذكر معنى في هذا الحديث وهذا المعنى هو الذي يشبه ان يكون هو الصحيح بخلاف غيره وهي فائدة جليلة ومرجعها كتاب تاريخ نيسابور وهو مفقود لكن نقلها عنه ابن مفلح في كتاب الفروع وكتاب الفروع كتاب

13
00:04:41.450 --> 00:05:09.600
جدا فيه علم الحديث وعلم الادب فوق علم الفقه ففيه مسائل من ابواب الادب وملح غرفاء الشعراء واخبارهم مع ما فيه من صناعة حديثية ظاهرة الله سبحانه وتعالى ان يفتح علينا وعليكم فتوح المخلصين. وان يرزقنا جميعا الفقه في الدين. نعم

14
00:05:10.300 --> 00:05:32.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال مصنفه وفقه الله وبالاسناد المتقدم الى البخاري قال حدثنا اسحاق بن منصور قال اخبرنا النظر قال اخبرنا شعبة

15
00:05:32.100 --> 00:05:52.100
حدثنا ابو جمرة قال سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن المتعة فامرني بها وسألته عن الهدي فقال فيها جزور او بقرة او شاة او شرك في قال وكأننا كرهوها فنمت فرأيت في المنام كان انسانا ينادي حج مبرور ومتعة متقبلة. فاتيت ابن عباس رضي الله عنهما

16
00:05:52.100 --> 00:06:12.100
فقال الله اكبر سنة ابي القاسم صلى الله عليه وسلم. واخرجه مسلم قال حدثنا محمد ابن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد ابن جابر قال حدثنا شعبة به نحوه ولم يذكر السؤال عن الهدي. تبين هذا الحديث في جملتين. الجملة الاولى بيان ما يتعلق به من

17
00:06:12.100 --> 00:06:32.100
من مات الرواية وفيها مسائل فالمسألة الاولى ساق المصنف هذا الحديث مسندا من طريق البخاري وهو محمد ابن اسماعيل البخاري المتوفى سنة ست وخمسين ومئتين. والحديث مخرج في كتابه الصحيح واسمه الجامع المسند الصحيح المختصر

18
00:06:32.100 --> 00:06:52.100
رغم امور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه. والمسألة الثانية وقع في هذا الحديث من المهملات حدثنا ابو جمرة وهو نصر ابن عمران الضبعي. ابو جمرة البصري نصر ابن عمران

19
00:06:52.100 --> 00:07:19.850
ومعي ابو جمرة البصري ومنها قوله اخبرنا شعبة وهو شعبة ابن حجاج العتكي مولاهم او الواسطي ثم البصري. ومنها قوله اخبرنا النظر وهو ان نظر ابن سميل المازني ابو الحسن الكوفي

20
00:07:20.100 --> 00:07:50.100
والمسألة الثالثة هذا الحديث مما اتفق البخاري ومسلم على تخريجه فهو من الدرجة العليا للصحة واما الجملة الثانية وهي بيان ما يتعلق به من مهمات الدراية ومقصودنا منها الحج ففيه مسألة واحدة. وهي صحة نسك التمتع. وانه احد الانساك

21
00:07:50.100 --> 00:08:19.100
التي يؤدى الحج بها. وصفة التمتع ان يحرم الناس بعمرة ثم قل منها الحل كله. ثم يحرم يوم الثامن بالحج وانما قال ابن عباس ما قال بان عمر ابن الخطاب هو بعده عثمان

22
00:08:19.100 --> 00:08:49.100
كانا يأمران بالافراد والا يشرك الحج بعمرة فكان ابن عباس رحمه الله تعالى يأمر بها ومذهبه وجوب التمتع دون غيره. ومذهب الجمهور صحة التمتع دون ايجاب بل هو نظير بالنسكين الاخرين من جهة الجواز وهما الافراد والقران فان شاء الناس افرد

23
00:08:49.100 --> 00:09:09.100
او قرن بين الحج والعمرة او تمتع بينهما. وطابت نفس ابن عباس بالرؤيا التي رأى ابو جمر لما رأى مناديا ينادي حج مبرور ومتعة متقبلة لانها وافقت ما كان يذهب اليه

24
00:09:09.100 --> 00:09:29.100
ابن عباس من بقاء التمتع. فاعجبه ذلك وقال الله اكبر. سنة ابي القاسم صلى الله عليه وسلم وفي التمتع هدي كما قال وسألته عن الهدي فقال فيها جزور او بقرة او

25
00:09:29.100 --> 00:09:57.100
او شرك في دم فاذا تمتع الناسك لزمه دم اما شاة على الاستقلال او كان له شرك في جزور او بقرة. فيشترك مع ستة هم تتمته بالسبع ويكونون جميعا شركاء في الجزور او البقرة. نعم

26
00:09:57.150 --> 00:10:08.650
احسن الله اليكم وبالاسناد المتقدم الى البيهقي قال اخبرنا ابو الحسن علي ابن احمد ابن عدنان قال اخبرنا سليمان ابن احمد ابن ايوب الطبراني قال حدثنا ابو الزنباعي قال حدثنا يحي ابن

27
00:10:08.650 --> 00:10:22.350
نرجع فيه قال حدثنا يحيى ابن يمان قال حدثنا سفيان عن ابن ابي حسين عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على الحجر على الحجر. احسنت

28
00:10:22.550 --> 00:10:42.550
تبين هذا الحديث في جملتين. فالجملة الاولى بيان ما يتعلق به من مهمات الدراية. وفيها مسائل. فالمسائل الاولى ساق المصنف هذا الحديث من طريق البيهقي وهو احمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة

29
00:10:42.550 --> 00:11:12.550
مان وخمسين واربعمائة. والحديث مخرج في كتابه السنن الكبير. ويقال السنن والمسألة الثانية وقع في هذا الحديث من المهملات قوله عن عكرمة وهو عكرمة مولى ابن عباس ابو عبد الله البربري. ومنها قوله حدثنا سفيان

30
00:11:12.550 --> 00:11:38.450
وهو من سفيان بن سعيد الثوري ابو عبد الله الكوفي والمعين على تعيينه كون الراوي عنه كوفيا والاصل في رواة الكوفة انهم يروون عن سفيان الثوري ومنها قوله حدثنا ابو الزنباع

31
00:11:38.450 --> 00:12:08.450
وهو روح ابن الفرج القطان. ابو الزنباع المصري روح ابن الفرج القطان ابو الزنداع المصري. والمسألة الثالثة هذا الحديث مما لم يروه احد من الكتب ستة ورواه من المجتهدين بالتصنيف في الاحكام البيهقي في السنن الكبرى واسناده

32
00:12:08.450 --> 00:12:35.450
ضعيف لضعف يحيى ابن يمان العشري والمحفوظ في هذا الحديث روايته موقوفا عن ابن عباس انه كان يسجد على الحجر الاسود اسود رواه عبدالرزاق في المصنف فلا يثبت هذا الحديث الا موقوفا. واما

33
00:12:35.450 --> 00:13:05.450
الجملة الثانية وهي بيان ما يتعلق به من مهمات الدراية ففيها مسألة واحدة وهي جواز السجود على الحجر الاسود والسجود عليه يكون بوضع الجبهة كما توضع والشفتين عند تقبيله فيلقي بنفسه عليه وهو مذهب الحنابلة. خلافا لمن كرهه من

34
00:13:05.450 --> 00:13:35.450
الفقهاء وجاء عن الامام مالك انه سئل عن السجود عن الحجر فقال بدعة. وكأنه لم ابلغه ما كان يفعله ابن عباس رضي الله عنهما ولو قيل باستحبابه كان ففي ذلك قوة لان الاصل فيما تعلق بمناسك الحج ان الوارد منها عن الصحابة محمول على

35
00:13:35.450 --> 00:13:57.400
التعبد والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. ففي القول بالاستحباب قوة. نعم سلام عليكم وبالاسناد المتقدم الى البخاري قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد هو ابن زيد عن ايوب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم

36
00:13:57.400 --> 00:14:16.750
رسول الله الحسين ما ذكرناه لكم ما ذكرنا ايه عبد الله بن عبد الرحمن النوفلي ابن ابي حسين في السنة الماضي هذا يلحق بالمهملات لانه يحتاج الى تمييزه فهو عبدالله بن عبد الرحمن النوفلي القرشي نعم

37
00:14:17.000 --> 00:14:28.600
احسن الله اليكم قال قد ورسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فقال المشركون انه يقدم عليكم غفل وها لهم حمى يثرب وامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يروا

38
00:14:28.600 --> 00:14:48.600
الثلاثة وان يمشوا ما بين الركنين ولم يمنعه ان يأمرهم ان يرموا الاشواط كلها الا الابقاء عليهم. واخرجه مسلم قال حدثني ابو الربيع الزهراني وقال انا حماد به نحوه وفيه تقاضى المشركون هؤلاء الذين زعمتم ان الحمى قد وهانتهم هؤلاء اجلد من كذا وكذا. تبين هذا

39
00:14:48.600 --> 00:15:08.600
في جملتين فاما الجملة الاولى ففي بيان ما يتعلق به من مهمات الرواية وفيها مسائل في المسألة الاولى ساق المصلي هذا الحديث من طريق البخاري وهو محمد ابن اسماعيل البخاري المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين. والحديث مخرج في كتابه

40
00:15:08.600 --> 00:15:28.600
الصحيح واسمه الجامع المسند الصحيح المختصر من امور رسول الله صلى الله عليه وسلم سننه وايامه. والمسألة الثانية وقع في هذا الحديث من المهملات قوله عن ايوب. وهو ايوب ابن

41
00:15:28.600 --> 00:16:04.800
ابن ابي تميمة واسم ابي تميمة كيسان. واسم ابي تميمة كيسان. السخطية ابو بكر البصري. ومنها قوله حدثني ابو الربيع الزهراني. وهو سليمان ابن داوود الزهراني ابو الربيع البصري المسألة الثالثة هذا الحديث من الاحاديث التي اتفق البخاري ومسلم على اخراجها

42
00:16:05.150 --> 00:16:35.150
واما الجملة الثانية وهي بيان ما يتعلق به من مهمات الدراية ومقصودنا منها الحج ففيه مسألة واحدة وهي استحباب الرمل في الاشواط الثلاثة. وتقدم ان الرمل هو مسارعة الخطى مع مقاربتها. وهو سنة في طواف

43
00:16:35.150 --> 00:16:53.800
قدوم في اصح الاقوال دون بقية الاجوفة. نعم احسن الله اليكم وبالاسناد المتقدم الى مسلم قال وحدثني ابو الظاهر قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرنا عمرو ابن الحارثي ان قتادة ابن حدثه ان ابا الطفيل البكري

44
00:16:53.800 --> 00:17:13.800
حدثه انه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول لم ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم غير الركنين اليمانيين انفرد بروايته مسلم دون البخاري وعند كان معاوية يستلم الاركان فقال له ابن عباس رضي الله عنهما انه لا يستلم هذان قتلان. فقال ليس شيء من البيت مهجورا

45
00:17:14.100 --> 00:17:34.100
تبين هذا الحديث في جملتين فالجملة الاولى في بيان ما يتعلق به من مهمات الرواية وفيها مسائل المسألة الاولى ساق المصنف هذا الحديث مسندا من طريق مسلم وهو مسلم ابن الحجاج القشيري النيسابوري المتوفى

46
00:17:34.100 --> 00:18:00.850
وسنة احدى وستين ومئتين. والحديث مخرج في كتابه الصحيح. واسمه المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والمسألة الثانية وقع في هذا الحديث من المهملات قوله اخبرنا ابن وهب وهو

47
00:18:02.250 --> 00:18:35.500
عبد الله ابن وهب القرشي مولاهم ابو عبدالرحمن المصري ابو عبدالرحمن المصري ومنها قوله وحدثني ابو الطاهر وهو احمد ابن عمرو المصري مشهور بكنيته والمسألة الثالثة انفرد برواية هذا الحديث مسلم دون البخاري فهو من زوائده عليه. واما الجملة

48
00:18:35.500 --> 00:19:05.500
الثانية وهي بيان ما يتعلق به من مهمات الدراية ففيه مسألة واحدة وهي اصل الاستلام على الركنين اليمانيين وهما الحجر الاسود والذي يليغ هو الركن اليماني وغلب اختصاصه بهذا الاسم. فهذان الركنان من البيت يستلمان. والمراد

49
00:19:05.500 --> 00:19:37.700
الاستلام المسح باليد وهما يشتركان في ذلك. ويختص الحجر اسود للتقبيل والاشارة اليه. زيادة على الاستلام. فتعظيم الحجر الاسود يكون باحد ثلاثة اشياء الاول تقبيله ان امكن والثاني استلامه بمسحه

50
00:19:37.900 --> 00:20:07.900
والثالث الاشارة اليه. اما الركن اليماني فانه لا يعظم الا بالاستلام. ولا يشار اليه في باصح اقوال اهل العلم. واما بقية الاركان فلا تعظم بشيء. خلافا لما وقع من معاوية رضي الله عنه اجتهادا منه فان الحجة في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم

51
00:20:08.200 --> 00:20:19.550
الله عليكم وبالاسناد المتقدم الى البخاري قال حدثنا ابو النعماني قال حدثنا حماد بن زيد عن عبيد الله بن ابي يزيد قال سمعت بن عباس رضي الله عنهما يقول بعثني او قدمني

52
00:20:19.550 --> 00:20:32.250
النبي صلى الله عليه وسلم في الثقل من جمع بليل. واخرجه مسلم قال حدثنا يحيى ابن يحيى وقتيبة ابن سعيد جميعا وحماد به. ولفظه في الثقل او قال مضاعفة من جمع بليل

53
00:20:32.300 --> 00:20:52.300
سبيل هذا الحديث في جملتين فالجملة الاولى بيان ما يتعلق بهم ومهمات الرواية وفيها مسائل في المسألة الاولى ساق المصنف هذا الحديث مستندا من طريق بخاري وهو محمد ابن اسماعيل البخاري المتوفى سنة ست وخمسين ومئتين. والحديث مخرج في كتابه الصحيح. واسمه الجامع

54
00:20:52.300 --> 00:21:12.300
الصحيح المختصر من امور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه. والمسألة الثانية وقع في هذا الحديث من المهملات قوله حدثنا ابو النعمان وهو محمد ابن الفضل السدوسي محمد

55
00:21:12.300 --> 00:21:42.200
ابن الفضل السدوسي. ابو النعمان البصري. ما الذي مر معنا من الرواة السدوسي قتادة بن دعمه السدوسي. والمسألة الثالثة هذا الحديث مما اتفق البخاري ومسلم على روايته فهو من المتفق عليه. واما الجملة الثانية وهي بيان ما يتعلق به من مهمات الدراية. ففيه

56
00:21:42.200 --> 00:22:08.300
مسألة واحدة وهي جواز الدفع من مزدلفة بالليل. وقوله في هذا الحديث قدمني النبي صلى الله عليه وسلم في الثقل فسرته الرواية الاخرى وهي قوله في الضعفة واصل الثقل متاع المسافر

57
00:22:08.500 --> 00:22:38.500
وقد ضعف مما يدخل على المسافر القيام بامره. وجمع اسم لمزدلفة. فيجوز للضعف ومن كان معهم قائما على خدمتهم ان يدفعوا من الليل من مزدلفة واختلف في تعيين وقت الدفع والذي في الصحيح ان الدفع كان عند غياب القمر

58
00:22:38.500 --> 00:22:58.500
وغياب القمر لا يكون الا بعد مضي ثلثي الليل. لا نصفه وهو اختيار ابي العباس ابن تيمية والتلميذ ابي عبدالله ابن القيم المشروع لمن اراد ان يدفع من مزدلفة لحال الضعف اي

59
00:22:58.500 --> 00:23:28.750
يكون دفعه بعد مضي ثلثي الليل فيقدر الوقت بين غروب الشمس وطلوع الفجر ويجعله اثلاج فاذا مضى الثلثان منه دفع بعد ذلك. نعم احسن الله اليكم وبالاسناد المتقدم الى ابي داود قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان وقال حدثني سلمة ابنه كهيل عن الحسن العرني عن ابن عباس رضي الله عنهما

60
00:23:28.750 --> 00:23:49.900
قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من مزدلفة بني عبد المطلب على حمرات فجعل ينطح افخاذنا ويقول  وبينية وبينية لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس. اخرجه النسائي وابن ماجة من حديث سفيان زاد ابن ماجة ومصعر عن سلمة ابن

61
00:23:49.900 --> 00:23:59.900
نحوه وزاد سفيان في روايته عن ابن ماجه ولا اخال احد يرميها حتى تطلع الشمس. واخرجه الترمذي من وجه اخر عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قد

62
00:23:59.900 --> 00:24:26.500
عندما ضعف جهني وقال لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس وقال حديث حسن صحيح تبيين هذا الحديث في جملتين فالجملة الاولى في بيان ما يتعلق به من مهمات الرواية وفيها مسائل فالمسألة الاولى ساق المصنف هذا الحديث مسندا من طريق ابي داوود وهو سليمان ابن الاشعث

63
00:24:26.500 --> 00:24:56.500
العز في السجستاني والحديث مخرج في كتاب السنن له وهو معروف بهذا الاسم. والمسألة الثانية وقع في هذا الحديث من المهملات قوله اخبرنا سفيان وهو سفيان بن سعيد الثوري ابو عبدالله الكوفي. واذا كان الراوي عن سفيان

64
00:24:56.500 --> 00:25:26.500
هو محمد ابن كثير فان سفيان المذكور هو الثوري لابن عيينة المسألة الثانية اخرج هذا الحديث الاربعة جميعا. فرواه ابو داوود والترمذي و النسائي وابن ماجة والمشهور روايته من حديث سلمة ابن كهين عن الحسن العرني عن ابن عباس التي

65
00:25:26.500 --> 00:25:56.500
رواها من هذا الطريق ابو داوود والنسائي وابن ماجة واسناده منقطع. لان الحسن العرني لم يسمع من ابن عباس وجزم بانقطاعه ابن عبدالهادي وغيرهم. وروي هذا الحديث من وجوه اخرى عند الترمذي وغيره. لكن لا يثبت منها شيء. فلا يروى هذا الحديث من وجه يثبت كما

66
00:25:56.500 --> 00:26:26.500
قال ابو بكر بن خزيمة في صحيحه. فطرق هذا الحديث معله ولا يثبت منها شيء. ورمي الجمرة وهي جمرة العقبة في اصح الاقوال يبتدأ بعد طلوع الفجر لان الصحابة الذين دفعوا كاسماء بنت ابي بكر وغيرها لم يذكروا رميا الا

67
00:26:26.500 --> 00:26:46.500
بعد طلوع الفجر وما خالف ذلك من الاحاديث والاثار فلا يصح فاصح الاقوال ان من دفع من الليل ينتظر حتى يرمي بعد طلوع الفجر وهو اختيار ابي عبد الله ابن القيم

68
00:26:46.500 --> 00:27:06.500
وهذا القول وسط بين الاقوال الثلاثة. فان للفقهاء في هذا الموضع ثلاثة اقوال. فالقول الاول انه يرمي من الليل قبل طلوع الفجر. والقول الثاني انه لا يرمي الا بعد طلوع الفجر. والقول الثالث انه لا

69
00:27:06.500 --> 00:27:33.450
لا يرمي الا بعد طلوع الشمس واوسطها اصحها. والذي وقع من النبي صلى الله عليه وسلم رميه ضحى لما وصل الى جمرة العقبة كما تقدم نعم احسن الله اليكم وبالاسناد المتقدم الى البخاري قال حدثنا ابو عاصم الضحاك ابن مخلد قال اخبرنا ابن جرير عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اردف الفضل

70
00:27:33.450 --> 00:27:53.450
فاخبر الفضل انه لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة واخرجه مسلم قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم وعلي ابن خشرم كلاهما عن عيسى ابن يونس قال ابن خشرم عيسى عن ابن جريدا به ولفظه حتى رمى جمرة العقبة. تبين هذا الحديث في جملتين. فالجملة الاولى في بيان ما يتعلق به

71
00:27:53.450 --> 00:28:13.450
من مهمات الرواية وفيها مسائل فالمسألة الاولى ساق المصنف هذا الحديث مسندا من طريق البخاري وهو محمد ابن اسماعيل البخاري المتوفى ست وخمسين ومئتين والحديث في كتابه الصحيح واسمه الجامع المسند الصحيح المختصر من امور رسول الله صلى الله عليه

72
00:28:13.450 --> 00:28:39.750
وسلم وسننه وايامه والمسألة الثانية وقع في هذا الحديث من المهملات قوله عن عطاء وهو عطاء معناه ابن ابي رباح. واسم ابي رباح اسلم واسم ابي رباح اسلم المكي ومنها قوله اخبرنا ابن جريج وهو

73
00:28:39.750 --> 00:29:14.150
عبد الملك ابن عبد العزيز القرشي مولاه وجريج جد جد لهم وجريج جد له ومن افادات الشيخ يونس الجنغوري احد البصراء بالحديث من المعاصرين ان اسم جريج اسم اعجمي كان من اسماء اهل الكتاب. وهو الموجود اليوم باسم جورج. والنحت

74
00:29:14.150 --> 00:29:34.150
لغوي يدل على ذلك فان جريج لم يعد عندهم وانما صاروا يسمونه جورج فهو الاسم الموجود اليوم. والمسألة الثالثة هذا الحديث من الاحاديث التي اتفق البخاري ومسلم على تخريجها. واما الجملة

75
00:29:34.150 --> 00:30:04.150
الثانية وهي بيان ما يتعلق به من مهمات الدراية ففيه مسألة واحدة وهي ان الناسك الحاج لا يقطع التلبية حتى يشرع في رمي جمرة العقبة ومعنى قوله حتى رمى الجمرة يعني حتى اذا اراد ان يرميها ويبين ذلك رواية عند مسلم وله

76
00:30:04.150 --> 00:30:24.150
حتى بلغ الجمرة ولفظه حتى بلغ الجمرة. وهذا مذهب جمهور اهل العلم خلافا المالكية وما وقع عند ابن خزيمة بانه لم يزل يلبي حتى فرغ من رمي الجمرة رواية شاذة والمحفوظ

77
00:30:24.150 --> 00:30:39.450
حتى بلغ الجمرة اي حتى وصل اليها. نعم احسن الله اليكم وبالاسناد المتقدم الى ابي داوود قال حدثنا محمد بن الحسن العتكي قال حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا ابن جريد قال بلغني عن

78
00:30:39.450 --> 00:30:52.850
بنت شيبة بن عثمان انها قالت اخبرتني ام عثمان ابن بنت ابي سفيان ان ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس عدم نساء حلف انما على النساء التقصير

79
00:30:52.900 --> 00:31:12.900
وبه اليه قال حدثنا ابو يعقوب البغدادي ثقة قال حدثنا هشام ابن يوسف عن ابن جريج عن عبد الحميد ابن جبير ابن شيبة عن صفية بنت شيبته قالت اخبرتني ام عثمان بنت ابي سفيان ان ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على النساء خلف انما على النساء التقصير

80
00:31:12.900 --> 00:31:39.750
لم يرويه احد من الستة سواه فهو من زوائده عليهم   تبين هذا الحديث في جملتين فالجملة الاولى في بيان ما يتعلق به من مهمات الرواية وفيها مسائل فالمسألة الاولى ساق المصنف هذا الحديث مسندا من طريق ابي داوود وهو سليمان ابن الاشعث الازدي السجستاني المتوفى

81
00:31:39.750 --> 00:32:02.350
خمس وسبعين ومئتين والحديث مخرج في كتاب السنن المعروف بهذا الاسم. والمسألة الثانية وقع في هذا الحديث من المهملات قوله في الاسناد الاول حدثنا ابن جريج وهو عبد الملك ابن عبد العزيز القرشي مولاهم

82
00:32:02.350 --> 00:32:30.950
هو جريج جد له. وقوله في الاسناد الثاني حدثنا ابو يعقوب البغدادي وهو اسحاق ابن ابي اسرائيل. اسحاق بن ابي اسرائيل واسم ابي اسرائيل ابراهيم. المروزي ابو يعقوب البغدادي لو قال واحد طيب ما يحتاج اسحاق ابن ابي اسرائيل اسحاق بن ابراهيم

83
00:32:31.750 --> 00:32:45.950
ما الجواب انه بهذا اشهر فيقال له ابن ابي اسرائيل كما ان عطاء لا يقال له عطاء بن اسلم وانما يقال عطاء ابن ابي رباح ومثل الحسن البصري وقال الحسن ابن

84
00:32:45.950 --> 00:33:05.950
ابي الحسن فهو بذلك اشهر فتذكر لي البيان والاعراب عنها. والمسألة الثالثة هذا الحديث ممن فرض به ابو داوود عن الستة. ومفاريد كل واحد من الستة عن الاخر من نفائس العلم كمفاريد القراء

85
00:33:05.950 --> 00:33:25.950
وقد افرد بعض المتأخرين مفاريذ القراء اي التي انفرد بها واحد من السبعة او العشرة عن بقيتهم. ومفاريد اصحاب الكتب الستة عن بعضهم حقيقة بالافراد. لان الافراد يتبين به شيء من ما يتعلق بالحديث

86
00:33:25.950 --> 00:33:49.950
اما رواية او دراية كغالب مفاريد البخاري فان غالب مفاريد البخاري مما ينقص عن الرتبة العليا من الصحة ومن اشهرها حديث من عاد لي وليا فان هذا الحديث انفرد به البخاري عن الشدة. وهو من الاحاديث التي وقع فيها ما وقع من كلام اهل العلم حتى قال

87
00:33:49.950 --> 00:34:09.950
ابي لولا هيبة الصحيح لعد من المنكرات. وان كان الاصح انه حديث صحيح لكن المقصود الانباه الى ان مفاريد احد من الشدة عن البقية تشتمل على نكتة ما اما تتعلق بالرواية او بالدراية وهذا الحديث من الاحاديث التي انفرد به

88
00:34:09.950 --> 00:34:43.950
ابو داوود واسناده الاول ضعيف. لماذا واظف علته خالد بن جويد قال بلغني فيكون لم يسمعه من صفية وبينت الرواية الثانية شيخ ابن جريج ففيها عبد الحميد ابن جبير ابن شيبة فبين ابن جريج وصفية من

89
00:34:44.000 --> 00:35:06.800
عبد الحميد ابن جبير. ووقع عند الدارمي عن ابن جريج قال اخبرني عبد الحميد ابن جبير ابن بشيبة عن صفية واسناده الثاني حسن وهو المحفوظ وقد حسنه النووي وابن حجر. وقبلهما قواه ابو حاتم

90
00:35:06.800 --> 00:35:26.800
العلل والبخاري في التاريخ الكبير لما ذكر اختلاف الرواة فانهما قويا الرواية التي فيها ذكر عبد الحميد شيخ لابن جريج واسناد هذا الحديث الحسن واما الجملة الثانية وهي بيان ما يتعلق به من مهمات الدراية ففيه مسألة

91
00:35:26.800 --> 00:35:46.800
واحدة وهي سقوط الحلق عن النساء. وانه لا يلزمهن في النسك الا التقصير. وهو محل اجماع بين العلماء فتقصر المرأة من كل ظفيرة قدر انملة وهي رأس الاصبع. فاذا كان شعرها مظفرا

92
00:35:46.800 --> 00:36:06.800
اي ذات ظفائر وهي المسماة بالجدائل فانها تأخذ من الظفيرة على قدر رأس الانملة. وان كان شعرها مبددا كالمسمى في عصرنا بالمدرج فانها تجمع كل جهة من شعرها الى ناحية وتأخذ منها

93
00:36:06.800 --> 00:36:34.300
ذلك القدر فتجمع ما كان من الجهة اليمنى وتضمه جامعة له ثم تأخذ منه قدر رأس انملة ثم ترجع الى شقها الاخر فتجمع شعرها وتأخذ منه هذا القدر. نعم عليكم وبالاسناد المتقدم الى ابي داوود قال حدثنا سليمان ابن داوود قال اخبرنا ابن وهب قال حدثني ابن جريد قال عن عطاء ابن ابي رباح عن ابن عباس

94
00:36:34.300 --> 00:36:44.300
رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرمد في السبع الذي افاض فيه واخرجه ابن ماجة قال حدثنا حرملة ابن يحيى قال حدثنا ابن وهب به مثله

95
00:36:44.300 --> 00:37:04.300
تبيين هذا الحديث في جملتين فالجملة الاولى في بيان ما يتعلق به من مهمات الرواية وهي مسائل في المسألة الاولى ساق المصنف وهذا الحديث مسندا من طريق ابي داوود وهو سليمان ابن الاشعث السستاني المتوفى سنة خمس وسبعين ومائتين والحديث مخرج في كتاب السنن

96
00:37:04.300 --> 00:37:24.300
بهذا الاسم والمسألة الثانية وقع في هذا الحديث من المهملات قوله حدثني ابن جريج وهو عبد الملك ابن عبد العزيز القرشي لا هم المكي وجريج جد له وهو مشهور بالنسبة اليه. ومنها قوله اخبرنا ابن وهب وهو

97
00:37:24.300 --> 00:37:54.300
عبد الله ابن وهب قرشي مولاهم ابو عبدالرحمن المصري. والمسألة الثالثة هذا الحديث مما اخرجه ابو داود وابن ماجة دون صاحبي السنن الاخرين وهما الترمذي والنسائي فلم يخرج هذا الحديث. ومدار روايته عن ابن وهب عن ابن جويد عن عطاء ابن رباح عن ابن عباس

98
00:37:54.300 --> 00:38:14.300
وهذا الاسناد رجاله ثقات بل هو سند مشهور. وترك هذا الحديث مع الحاجة اليه في الكتب اذا اشتردوا الصحة مع جلالة رجاله ينبئ عن اعلاله وهو الصواب فان هذا الحديث معل بالارسال كما

99
00:38:14.300 --> 00:38:38.350
كربوا الدار قطني في الافراد والغرائب وابن عبدالهادي. فالصواب في هذا الحديث انه مرسل مرسل من اقسام الحديث الضعيف واما الجملة الثانية وهي بيان ما يتعلق به من مهمات الدراية ففيه مسألة واحدة وهي ان

100
00:38:38.350 --> 00:39:02.900
في طواف الافاضة لا يشرع. وهو الصحيح كما تقدم. فالرمل يختص بطواف القدوم دون والوداع نعم. احسن الله اليكم وبالاسناد المتقدم الى البخاري قال حدثنا مسدد قال حدثنا سفيان عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال امر الناس ان يكون اخر عهد

101
00:39:02.900 --> 00:39:22.050
بالبيت الا انه خفف عن الحائض واخرجه مسلم قال حدثنا سعيد بن منصور وابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا سفيان به مثله تبين هذا الحديث في جملتين فالجملة الاولى في بيان ما يتعلق به من مهمات الرواية وفيها مسائل. فالمسألة الاولى ساق المصنف هذا الحديث

102
00:39:22.050 --> 00:39:42.050
من طريق البخاري وهو محمد ابن اسماعيل البخاري المتوفى سنة ستين وخمسين بعد المائتين والحديث في كتابه الصحيح المعروف باسم الجامع المسند الصحيح المختصر من امور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه. والمسألة الثانية وقعت

103
00:39:42.050 --> 00:40:12.500
في هذا الحديث من المهملات قوله عن عكرمة وهو عكرمة مولى ابن عباس ابو عبد الله ايش ابو عبد الله البربري بانه من البربر ومنها قوله حدثنا محمد ومهملات البخاري في شيوخه من اغمظ مواضعه. مهملات البخاري في شيوخه من اغمض مواضعه

104
00:40:12.500 --> 00:40:42.350
لماذا كم لك شيخ محمد في معذرة اعد القراءة احسن الله اليكم وهذا طبع ابن ادم لا ينبغي للمتعلم ان يعتقد في معلمه الكمال بل هو ادمي ويظهر الله عز وجل من نقصه ما يدل على ادميته نسيانا وشهوا واذا كان هذا قد اتفق للنبي صلى الله

105
00:40:42.350 --> 00:41:02.350
عليه وسلم في سهوه في عبادة من العبادات وهي الصلاة فسها فيها ثم نبه صلى الله عليه وسلم فان غيره اولى واحرى فاذا وقع منه سهو نبه اليه فانه ليس احد من البشر معصوما. وينبغي ان يسلك الانسان الطريق الاوثق في تنبيه معلمه

106
00:41:02.350 --> 00:41:22.350
ويعذره فيما يقع منه سهوا من مسائل العلم فربما جرى على لسانه كلام لم يرده كما وقع في درس الفجر من ذكر لزوم هدي التمتع للمتمتع فقط دون القارئ والصواب انهما جميعا لكن سبق اللسان وكان في شرح حديث جابر وهو اخر الاحاديث اجرى من

107
00:41:22.350 --> 00:41:43.450
الله عز وجل بقدره ما اجراه. والمقصود ان الانسان يلزم ترتيب الكتب واذا وقع من المعلم غلط فانه ينبه اليه نعم عن ابن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال امر الناس ان يكون اخر عهدهم بالبيت الا انه خفف عن الحائض واخرجهم

108
00:41:43.450 --> 00:42:03.450
قال حدثنا سعيد بن منصور وابو بكر بن ابي شيبة. قال حدثنا سفيان به مثله. تبيين هذا الحديث في جملتين فالجملة الاولى في بيان ما يتعلق به من مهمات الرواية وفيها مساجد فمسألة الاولى ساق المصنف وهذا الحديث

109
00:42:03.450 --> 00:42:30.850
من طريق البخاري وقد تقدم بيان ذلك والمسألة الثانية وقع في هذا الحديث من المهملات قوله عن ابيه وهو طاووس ابن كيسان تملك الحميري مولاهم ابو عبدالرحمن اليماني. ومنها قوله عن ابن طاووس وهو

110
00:42:30.850 --> 00:43:14.350
الله ابن طاووس الحميري مولاهم ابو محمد اليماني. ومنها قوله حدثنا سفيان وسفيان ها ان عيينه الثوري    لماذا طيب وغيره لماذا وغير هذا هذه القرينة قوية مسدد عمن يروي اكثر اذا اضطر سفيان

111
00:43:14.400 --> 00:43:47.800
فهو ابن عيينة عرف بتلميذه فهو سفيان ابن عيينة الهلالي ابو محمد المكي ومسدد قوله حدثنا مسدد هو مسدد ابن مسرخت ها يا محمد لا نبي وين قبيلته  الاسدي الاسدي ابو الحسن البصري ابو الحسن البصري. هذا لا يكون كوفيا. لماذا؟ لان في المصطلح يقولون اول من صنف

112
00:43:47.800 --> 00:44:10.800
المسند من اهل البسطة مسدد تدلك على انه وصي وليس كوفيا. والمسألة الثانية اخرج هذا الحديث البخاري ومسلم معه واما الجملة الثانية وهي بيان ما يتعلق به من مسائل الدراية ففيه مسألة واحدة وهي وجوب طواف الوداع في

113
00:44:10.800 --> 00:44:36.500
من الحج وهو محل اجماع ويخفف عن الحائض والنفساء فيسقط عنهما وتقدم بيان اختصاص ذلك بالحج دون العمرة. نعم  وبالاسناد المتقدم الى البخاري قال حدثنا محمد قال حدثنا يحيى ابن صالح قال حدثنا معاوية بن سلام. قال حدثنا يحيى ابن ابي كثير عن

114
00:44:36.500 --> 00:44:56.500
قال قال ابن عباس رضي الله عنهما قد احصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه وجامع نساءه ونحر هديه حتى اعتمر عاما قابلا انفرد روايته البخاري دون مسلم تبين هذا الحديث في جملتين فالجملة الاولى في بيان ما يتعلق به من مهمات الرواية وفيها مسائل. المسألة الاولى ساق المصنف

115
00:44:56.500 --> 00:45:16.500
وهذا الحديث من طريق البخاري وهو محمد ابن اسماعيل البخاري المتوفى سنة وخمسين ومئتين والحديث في كتابه الصحيح وتقدم اسمه غير مرتين والمسألة الثانية وقع في هذا الحديث من المهملات قوله عن عكرمة وهو عكرمة مولى ابن عباس ابو عبد الله البربري

116
00:45:16.500 --> 00:45:46.500
ومنها قوله حدثنا محمد ومهملات البخاري في شيوخه من اغمض مواضع الصحيح لكثرة شيوخه المسمين باسم محمد او احمد او اسحاق الذين يسندوا عنهم واختلف في تعيين محمد هنا صحيح ان محمدا هذا هو محمد ابن ادريس الحنظلي ابو حاتم الرازي محمد ابن ادريس

117
00:45:46.500 --> 00:46:06.500
انظري ابو حاتم الرازي ويدل على ذلك امران احدهما وقوع التصريح به في اصل عتيق من كتاب البخاري وقوع التصريح به في اصل عتيق من صحيح البخاري. ذكره الكلابي في رجال البخاري

118
00:46:06.500 --> 00:46:36.500
عنه ابن حجر في فتح الباري والاصول العتيقة من الكتب تنفس لانها تبين مثل هذه المشكلات والشارح الذي يعتني بهذا ينتفع بشرحه في بعض المواضع التي تغمض والثاني والامر الثاني ان المستخرجين على البخاري كالاسماعيلي وابي نعيم الاصبهاني لما اسنداه

119
00:46:36.500 --> 00:47:06.500
المستخرجين عن البخاري كالاسماعيلي وابي نعيم الاصبهاني لما اخرجاه ساقاه من طريق ابي حاتم الرازي والمسألة الثالثة هذا الحديث ممن فرض البخاري بروايته دون مسلم فهو من زوائده عليه واما الجملة الثانية وهي بيان ما يتعلق به من مهمات الدراية ففيه مسألة واحدة وهي ما يجب على المحصر

120
00:47:06.500 --> 00:47:35.555
تقدم ان الناسك اذا احصر بعدو او مرض انه يحلق رأسه ويذبح هديه هو يحل من احرامه ثم يأتي بالنسك من قابل. وتقدم بيان هذه المسألة. ومعنى قوله في في الحديث وجامع نساءه اعلام بوقوع الحل كله من النبي صلى الله عليه وسلم. نعم