﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:23.150
سؤال من احد المسلمين الجدد يقول لقد اعتنقت الاسلام منذ سنتين في وقت العطلة الكريسماس اشعر بعدم الراحة لا اعرف اين اجد نفسي اين اضع نفسي فيما يتعلق باسرتي واسلامي

2
00:00:23.200 --> 00:00:46.500
وسوف اوضح عائلتي ملحدة يحتفلون بعيد الميلاد على انه تجمع عائلي كبير اكثر من كونه عيدا دينيا انها لحزة مهمة في عائلته لكن من وجهة نظر الاسلامية اتساءل اين يجب ان اكون بالضبط؟ وماذا افعل في الواقع

3
00:00:46.750 --> 00:01:04.950
انا افهم ان من المهم في الاسلام ان نستمع الى والدينا وان نحترمهم ومن اجل هذا كان من المهم بالنسبة لي ان احضر مثل هذا المهرجان. لكن ايضا من ناحية اخرى ان فكرة الشرك

4
00:01:05.850 --> 00:01:25.850
وارضاء الله تزعجهم هل يمكن مساعدتي في هذا الموضوع؟ ماذا افعل الجواب عن هذا يرعاك الله وقد ذكرناه مرارا من قبل وها نحن نكرره في هذه المرة لمجمع فقهاء الشريعة بامريكا قرار

5
00:01:25.950 --> 00:01:48.850
حول مشاركة غير المسلمين في اعيادهم اسوقه لك بنصه. ثم نعقب عليه بما ارجو ان يعينك على نازلتك بازن الله اولا حول مشاركة غير المسلمين في اعيادهم اسمع جيدا الاصل هو البر والقسط في التعامل مع غير المسلمين

6
00:01:50.600 --> 00:02:15.150
مع المسالمين منهم ومن ذلك الدخول عليهم في مناسباتهم الاجتماعية المشتركة كالزواج او قدوم مولود وتهنئتهم بذلك رجاء حسن الجوار وتألف قلوبهم على الاسلام اما المناسبات الدينية البحتة فالاصل انها من خصوصيات الملل والنحل

7
00:02:15.500 --> 00:02:38.950
تبقى مختصة باهلها لا تجوز المشاركة فيها ولا بأس عند ظهور المصلحة من تهنئتهم بكلمات عامة لا تتضمن انتهاكا لهذه الخصوصيات الدينية. ولا تتضمن اقرارا على باطل. كأن تقول على سبيل المثال كأن تقول

8
00:02:39.050 --> 00:02:58.450
او هب يقول كئيب وقد تفترق التهنئة ببعض هذه المناسبات عن الاقرار على باطلها في بعض الاحوال او قد تفقد المناسبة الدينية بعدها الديني فيكون الامر في ذلك اوسع وسانطلق

9
00:02:59.150 --> 00:03:19.350
من اخر فقرة في قرار المجمع وهي قوله او تفقد المناسبة الدينية بعدها الديني. يعني تصبح مناسبة اجتماعية بحتة. فيكون الامر في ذلك اوسع تحول الامر حقا وواقعا الى مناسبة اجتماعية بحتة

10
00:03:19.400 --> 00:03:39.700
وتجنبت ما قد يغشى اجتماعات القوم من فسوق عن امر الله كشرب كشرب الخمور واكل لحم الخنزير فارجو ان هنا الامر في ذلك واسعا اذا كانت بنية التألف على الاسلام وصلة الرحم. والله تعالى اعلى واعلم