﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:16.550
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. واليوم سنتكلم عن موضوع في غاية الاهمية متعلق بعقيدة الثالوث في المسيحية

2
00:00:16.600 --> 00:00:43.200
سنتكلم عن المشاكل التي انتجتها القول بالتعددية القول بوجود ثلاثة اقاليم والمشاكل التي انتجتها الى اعتقاد بوجود علاقات بين الاقاليم في البداية لو كنت مهتما بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقض الكتابي فلابد ان تشترك في هذه القناة

3
00:00:43.300 --> 00:01:03.300
اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس حتى تأتيك كل الاشعارات بكل حلقاتنا الجديدة. من خلال الاطلاع على بعض المراجع المسيحية المهتمة بعقد كلنة العقائد المسيحية وجدت ان النصارى عندهم مشكلة كبيرة جدا. اشكالية عقلنة الايمان باله واحد واشكالية

4
00:01:03.300 --> 00:01:23.300
عدم معقولية الايمان بالثالوث. المفترض ان النصارى يقولون بشكل عام نؤمن باله واحد. والايمان باله واحد ايمان عقلاني منطقي وموافق للمنطق والعقل والفطرة واثناء الحوارات التي تدور بين المسيحيين والملحدين. اجد ان المسيحي يحاول اقناع الملحد بان

5
00:01:23.300 --> 00:01:43.300
ان الايمان باله واحد ايمان موافق للعقل والمنطق والفطرة. ويقوم المسيحي بسرد ادلة كثيرة جدا على عقلانية ومنطقية الايمان باله واحد. ولكن اذا امن هذا الملحد بوجود اله واحد وحاول ان يدخل المسيحية

6
00:01:43.300 --> 00:02:03.300
تضم بعقيدة الثالوث والتي تحتوي على تعددية وتضيع حينئذ الوحدانية. وحينئذ ينتقل المسيحي من خانة اقناع الملحد بالعقل والمنطق والفطرة الى خانة لابد ان تقبل هذا بالايمان الاعمى دون تسليم لان هذه الامور

7
00:02:03.300 --> 00:02:29.300
يفوق العقل البشري. النقطة الهامة جدا التي اريد ان اتكلم عنها اليوم الكلام الذي يقوله المسيحي عندما يتكلم عن اثبات وجود اله واحد هذا الكلام يناقض تماما ايمانه بالثالوث بمعنى ان المسيحي الذي يؤصل لوجود اله واحد بطريقة عقلانية ومنطقية نفس كلامه هذا العقلان

8
00:02:29.300 --> 00:02:52.000
منطقي من المفترض ان يتناقض مع عقيدته في الثالوث. نقرأ من كتاب ايماننا المسيحي صادق واكيد للقس بشوق حلمي الصفحة رقم اتنين واربعين يقول العقل يرفض وجود اكثر من اله. نتوقف عند هذه العبارة. الله عز وجل يقول في القرآن الكريم لقد كفر الذين قالوا ان الله

9
00:02:52.000 --> 00:03:12.000
ثالث ثلاثة وما من اله الا اله واحد. وان لم ينتهوا عما يقولون لا يمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه؟ والله غفور رحيم. عبارة جوهرية في الاية الاولى وما من اله الا

10
00:03:12.000 --> 00:03:34.650
اله واحد. ما معنى هذه العبارات؟ تأمل معي قوة العبارة من ناحية اللغة العربية. وما من اله الا اله واحد وما ما اداة نفي من الاستغراق النفي. اله بالنكرة للدلالة على الجنس والنوع. ما معنى هذا الكلام؟ هذا الكلام

11
00:03:34.650 --> 00:03:54.650
اعني ببساطة انه لا يوجد من جنس الالوهية الا واحد فقط. وما من اله الا اله واحد الا اله واحد يعني واحد فقط من جنس الالوهية. هو المستحق للعبادة. وهذه العبارة تنفي التعددية

12
00:03:54.650 --> 00:04:13.550
في الجوهر الالهي. وتنسب الجوهر الالهي لواحد فقط. هناك اية قرآنية اخرى تقول يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه

13
00:04:13.600 --> 00:04:33.600
فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة. انتهوا خيرا لكم. انما الله اله واحد حانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا. ايضا العبارة الجوهرية ولا تقولوا ثلاثة فكرة

14
00:04:33.600 --> 00:04:53.600
في التعددية الله عز وجل ينهاهم عن القول بوجود ثلاثة اقانيم. ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم. انما الله اله واحد. يعني الله الاله الذي يجب ان يعبد هو واحد فقط من جوهر الالوهية. انما

15
00:04:53.600 --> 00:05:13.600
الله اله واحد واحد فقط من جوهر الالوهية. انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد بان يكون هناك اخر مولود من الله له نفس جنس الالوهية. النقطة الهامة التي اريد لفت الانظار اليها مع كلام القس

16
00:05:13.600 --> 00:05:33.600
مشروع حلمي بان العقل يرفض وجود اكثر من اله هذه القضية الجوهرية. لا يهم ان اكثر من اله اه من نفس الجوهر او من جوهر مختلف. ليست هذه القضية. انما القضية في التعددية. في العدد في

17
00:05:33.600 --> 00:05:53.600
قولكم ثلاثة يستكمل القس بشوي حلمي كلامه قائلا فاذا كان هناك اله غير الله او اخر مع الله او وجود نوع من انواع التعددية هناك اكثر من واحد منسوب للجوهر الالهي. فاذا كان هناك اله غير الله

18
00:05:53.600 --> 00:06:12.650
فما عمل هذا الاله الاخر وما هو اختصاصه؟ هذا السؤال نسأله للنصارى لماذا تحتاجون الى وجود تعددية لماذا تؤمنون بوجود ثلاثة من جوهر الالوهية؟ لماذا لا يكفي واحد فقط من جوهر الالوهية

19
00:06:12.700 --> 00:06:32.700
هل هناك شيء لا يستطيع ان يفعله الواحد فتجبرون هذا النقص بالتعددية؟ هذه في الحقيقة مشكلة النصارى النصارى يجدون اشكالا واهما في عقولهم متعلق بالوحدانية المطلقة. يقولون بان القول باله واحد

20
00:06:32.700 --> 00:06:52.700
واحد وحدانية مطلقة هذه فيها اشكالية. لا يستطيعون تصور الكمال الالهي. بمعنى انه يوجد اله واحد فقط واحد فقط من جنس الالوهية لا يحتاج اطلاقا الى اي نوع من انواع التعددية. فهو كامل كما المطلق. لا

21
00:06:52.700 --> 00:07:12.700
اي احتاج باطلاق والكل يحتاج اليه. هم يقولون بان هذا الواحد الوحدانية مطلقة ستكون له بعض كليات فلا بد من اجبار هذه الاشكاليات بالتعددية. يجدون نقص في الوحدانية المطلقة فيجبرون

22
00:07:12.700 --> 00:07:32.700
هذا النقص بالتعددية في الحقيقة اي نقص يتوهمه المسيحي فيما يخص الوحدانية المطلقة وكمال الله عز وجل راجع الى مقارنة الله بالمخلوق او قياس الخالق بالمخلوق. هو عندما ينظر الى المخلوق فرد وحيد

23
00:07:32.700 --> 00:07:55.350
يجد ان هذا المخلوق الفرد الوحيد ناقص ويتخيل ان الله عز وجل يعاني من نفس النقص الذي يعاني منه والفرد المخلوق الوحيد فيقوم بجبر هذا النقص بالتعددية بوجود اكثر من اكنوب. المسلم في النهاية يؤمن بان الله عز وجل واحد

24
00:07:55.350 --> 00:08:15.350
اذ احد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وان هذه الوحدانية المطلقة ليس فيها اي نوع من انواع النقص. والله عز وجل لا يحتاج الى اي تعددية معه. لانه الصمد الكامل كما المطلق الذي لا يحتاج

25
00:08:15.350 --> 00:08:35.350
وكل اخر يحتاج اليه. وهكذا عندما يقول القس بشوي حلمي فاذا كان هناك اله اخر غير الله. فما امل هذا الاله الاخر وما هو اختصاصه؟ نقول نفس الكلام. لماذا يحتاج الاب الى ابن اخر معه

26
00:08:35.700 --> 00:08:55.700
الابن بالنسبة للاب اخر. والروح القدس بالنسبة للاب اخر. ما معنى كلمة اخر؟ يعني هناك تمايز بمعنى هم من الناحية العددية اكثر من واحد عددا. ثلاثة عددا الاب والابن والروح القدس

27
00:08:55.700 --> 00:09:12.350
اث عددا. ما هو الشيء الذي لا يستطيع الاب ان يفعله بمفرده فيحتاج الى الابن وايضا الروح القدس معه القس بيشوق حلمي يقول بعد ذلك ولما كان الله قادرا على كل شيء

28
00:09:12.500 --> 00:09:28.400
فلماذا يكون هناك اخر معه؟ لماذا توجد تعددية وما هو عمله؟ هل يأخذ هذا الاخر شيئا من اعمال الله؟ لو كان الامر كذلك لترتب عليه ان يكون الله غير قادر على كل شيء

29
00:09:28.400 --> 00:09:48.400
او يكون قادرا على بعض اشياء دون اشياء اخرى. لان هذه الاشياء الاخرى تدخل في اختصاص الاله الاخر. وهكذا يمكننا منطقيا وعقليا رفض القول بوجود اكثر من اله واحد. اقرأ معي نفس العبارة بطريقة اخرى. ولما كان الاب قادرا على كل شيء

30
00:09:48.400 --> 00:10:09.550
فلماذا يكون هناك ابن اخر معه وما هو عمله؟ عمل الابن هل يأخذ هذا الابن شيئا من اعمال الاب لو كان الامر كذلك لترتب عليه ان يكون الاب غير قادر على كل شيء. او يكون قادرا على بعض الاشياء دون اشياء اخرى

31
00:10:09.550 --> 00:10:33.100
لان هذه الاشياء الاخرى تدخل في اختصاص الابن الاخر وهكذا يمكننا عقليا ومنطقيا رفض القول بوجود ثلاثة اقاليم. نقرأ اقتباس اخر في غاية الاهمية من كتاب اسئلة لحتمية التثليث والتوحيد وحتمية التجسد الالهي صفحة رقم سبعة وعشرين تمانية وعشرين بيقول الاتي

32
00:10:33.300 --> 00:10:53.300
هل يقبل العقل فكرة وجود اكثر من اله واحد واكرر مرة اخرى القضية ليست متعلقة بوحدة الجوهر بغض النظر عن وجود اكثر من اله من نفس الجوهر او من جوهر مختلف. القضية في التعددية. هنا يقول يؤكد العقل بانه

33
00:10:53.300 --> 00:11:15.300
من المستحيل ان يكون هناك اكثر من اله واحد. نقرأ العبارة بصيغة اخرى يؤكد العقل بانه من المستحيل ان يكون هناك اكثر من واحد من جنس الالوهية. لماذا؟ الله هو الوحيد الازلي. فلو افترضنا جدلا بان هناك الها اخر وله بداية ولكن

34
00:11:15.300 --> 00:11:33.900
انه ليس ازليا. فبالتالي هو ليس الها. لان من صفات الله السرمدية. هذه النقطة سنتكلم عنها باكثر تفصيل فيما بعد في هذا الفيديو فكرة ان الاب ليس له بداية. وليس معتمدا في وجوده على اخر

35
00:11:33.950 --> 00:12:01.200
ولكن الابن بدايته الاب فهو مولود من الاب والروح القدس بدايته الاب فهو منبثق من الاب والابن معتمد في وجوده على الاب. لولا الاب لم يكن هناك ابنا والروح القدس معتمد في وجوده على الاب. فلولا الاب لم يكن هناك الروح القدس. اما الاب فليس له بداية ولا يعتمد في

36
00:12:01.200 --> 00:12:21.200
جوده على اخر يقول بعد زلك في النقطة رقم ثلاثة الله خالق كل شيء. فلو افترضنا جدلا بان هناك الها اخر فهل هذا الاله الاخر له المقدرة على الخلقة؟ وهل اتفق الالهان على الخلقة؟ وهل قام كل منهما بجانب في هذه

37
00:12:21.200 --> 00:12:38.200
القاء. لو كانت الاجابة بالايجاب فلا يصح ان يكون اين منهما هو الله. لماذا لانه من صفات الله الاستقلال بالذات وعدم الاعتماد على كائن اخر. ولو كان احدهما فقط قام باعمال الخلقة فما هو عمل

38
00:12:38.200 --> 00:12:58.200
للابن الاله خذله الله خذله الله وهو كتب بنفسه فما هو عمل الابن الالهي؟ نفس الكلام ام نقول للنصارى الذين يؤمنون بالثالوث؟ نقرأ لعبارة مرة اخرى بصيغة مختلفة. الاب خالق كل شيء. فلو افترضنا جدلا

39
00:12:58.200 --> 00:13:13.400
ام بان هناك اله اخر ابن مع الاب وروح قدس مع الاب فهل هذا الابن او الروح القدس له المقدرة على الخلقة؟ نقول في النهاية فلا يصح ان يكون اي منهما هو الله. لماذا؟ لان

40
00:13:13.400 --> 00:13:31.150
من صفات الاب الاستقلال بالذات وعدم الاعتماد على اخر لا ابن ولا رح قدس ولو كان احدهما فقط قام باعمال الخلقة يعني لو الاب خلق كل شيء ايه لازمة الباقي؟ هذا المرجع يقتبس من كلام ترتيلانوس يقول ان لم

41
00:13:31.150 --> 00:13:49.450
ان يكن الله واحدا لا يكون هو الله. لان الله لا يكون الا فريدا في العظمة. ولا يكون فريدا في العظمة الا من لا اساوي له ولم يكن له كفوا احد. ومن لا مساوي له لا يكون الا واحدة مفردا

42
00:13:49.600 --> 00:14:09.600
كيف ذلك وانتم تؤمنون بالثالوث اب وابن والروح قدس والتلاتة مساوين لبعض والتلاتة لهم نفس العظمة ونفس القدر ونفس المجد وكل حاجة. يقول ايضا نقطة رقم اربعة الله ضابط الكل ومدبر كل شيء. فلو افترضنا جدلا ان هناك اله اخر. شل كلمة الله وحط الاب

43
00:14:09.600 --> 00:14:29.600
الاب ضابط الكل ومدبر كل شيء. فلو افترضنا جدلا ان هناك ابن اخر مع الاب فاي شيء سيدبره ايه لازمته؟ محتاجين له ليه ام انه ام ان الاب يحتاج لمن يدبر له اموره؟ يبقى في نقص في الاب يبقى ولا واحد منهم اله. ومن يقبل الها مثل هذا

44
00:14:29.600 --> 00:14:49.600
انتم النصارى بيقبلوا كده. النقطة رقم خمسة الله قادر على كل شيء. نضع مكان الله الاب. الاب قادر على كل شيء. فلو افترضنا جدلا بان هناك ابن اخر مع الاب. فايهما يقوى على الثاني؟ وهل سندخل في مرحلة صراع الالهة الخيالية؟ حقا قال المثل الشعبي

45
00:14:49.600 --> 00:15:09.600
المركب التي لها رئيسين تغرق. انا اقول الاب قادر على كل شيء. فليه يحتاج اخر معه؟ يبقى لو احتاج اخر معه يبقى في اشياء هو لا يقدر عليها بمفرده. يبقى ولا واحد من الاتنين اله. نقرأ من كتاب كنيستي عقيدة وايمان للقس مينا جت جرجس

46
00:15:09.600 --> 00:15:28.550
الصفحة رقم اتنين وسبعين يقتبس من اثناسيوس الرسول قائلا ان الايمان المسكوني هو ان نعبد الها واحدا في ثالوث. يعني ثلاثة من جوهر الالوهية الواحد. وثالوث في وحدانية غير مغشوش الاقاليم ولا مقسمي الجوهر. هذه هي النقطة الهامة

47
00:15:28.550 --> 00:15:48.150
فان اقنوم الاب اخر واقنوم الابن اخر واقنوم الروح القدس اخر. بمعنى ان الابن بالنسبة للاب اخر نفس جوهرو ولا مش من نفس جوهرو مش ده المهم نبدأ نقرأ بعض الاقتباسات الهامة التي تدل على الاعتمادية في السالوس

48
00:15:48.400 --> 00:16:08.400
اذا القضية الاولى مسألة التعددية. وهذه التعددية نستطيع بشكل عقلاني ومنطقي بطلانه. وان العقل والمنطق افرض علينا لو كان هناك اله هيبقى اله واحد لان الاله هو الكامل كما المطلق الذي لا يحتاج والكل يحتاج اليه والتعددية

49
00:16:08.400 --> 00:16:24.550
معناها نقص وش نقرأ من كتاب مائة سؤال وجواب في العقيدة المسيحية الارثوذكسية للانبا بيشوي الصفحة رقم اتناشر. السؤال من هم الاقاليم الثلاثة؟ الجواب الاقاليم الثلاثة هم الاب والابن والروح القدس

50
00:16:24.650 --> 00:16:41.600
فالاب هو الله من حيث الجوهر وهو الاصل من حيث الاكنوم. يعني ايه هو الاصل من حيث الاكلوم؟ يعني هو اصل الوجود واصل وجود الابن واصل وجود الروح القدس. وهذه هي القضية الجوهرية

51
00:16:41.700 --> 00:16:55.550
الاب غير معتمد في وجوده على اخر وليس له بداية من اكنوم اخر. ولو ما كانش فيه الابن هذا لن يؤثر على وجود الاب. ولو ما كانش فيه الروح القدس هذا لن

52
00:16:55.550 --> 00:17:14.200
تؤثر على وجود الاب لكن وجود الاب مؤثر على وجود الابن ومؤثر على وجود الروح القدس. لان الاب هو الاصل. سم يقول والابن هو الله من حيس الجوهر وهو المولود من حيث الاقنوم. هذه العلاقة الولادة هي الاعتمادية

53
00:17:14.250 --> 00:17:34.250
الابن معتمد على الاب لانه مولود منه. والروح القدس معتمد على الاب لانه منبثق منه. يقول والروح القدس هو الله من حيث الجوهر وهو المنبثق من حيث الاكنوب. نقرأ اقتباس اخر في غاية الاهمية من نفس الكتاب. مائة سؤال وجواب في العقيدة المسيحية الارثوذكسية للانبا

54
00:17:34.250 --> 00:18:03.150
شو للصفحة رقم خمستاشر وستاشر. السؤال فيما يشترك الشرك فيما يشترك الاقاليم الالهية معا وفيما يتميزون. الجواب الاقاليم الالهية تشترك معا في جميع الجوهر الالهي الواحد وتتمايز فيما بينهم بالخواص الاقنومية فقط. اريد ان اشرح هذه النقطة نقطة ان الاقاليم الالهية الاقاليم الثلاثة تشترك معا في

55
00:18:03.150 --> 00:18:23.150
في جميع خواص الجوهر الالهي الواحد. النصارى يؤمنون بالشرك حقيقة بان الجوهر الالهي مشترك بين الاب والابن والروح القدس. الابن اخذ الجوهر الالهي بالولادة من الاب والروح القدس اخذ الجوهر الالهي بالانبثاق من الاب

56
00:18:23.150 --> 00:18:44.000
فاصبح الجوهر واحد ما بين التلاتة. بسبب ان المصدر واحد الا وهو الاب. الابن خده بالولادة والروح القدس خده بالانبثار  فمعنى كده ايه؟ بما انهم هم التلاتة مشتركين في نفس الجوهر. ان هم مشتركين في نفس خواص الجوهر. الجوهر هو

57
00:18:44.000 --> 00:19:04.000
هو الشيء الذي يعطي للكائن طبيعة وجوده وخصائصه وصفاته. لماذا الله هو الاله الحقيقي تحق للعبادة لانه من جوهر وجنس ونوع الالوهية. فبالتالي نجد ان النصارى يؤمنون بان الاب والابن والروح القدس

58
00:19:04.000 --> 00:19:35.800
لهم نفس الصفات الالهية. وعلى اساسها مستحقين لنفس الاسماء والالقاب الالهية. وعلى اساس الصفات الالهية هم التلاتة بيفعلوا نفس الافعال الالهية. وبرضو على اساس كل ده التلاتة مستحقين للعبادة وهكذا يعتقد المسلم ان الشرك هو ان تعطي حقا من حقوق الله لمن لا يستحق. ولكن النصارى يؤمنون

59
00:19:35.800 --> 00:19:55.800
بانهم يعطوا حقوق الله لاكثر من واحد لثلاثة. ولكن الثلاثة مستحقين للعبادة بسبب الشركة في الجوهر الالهي. نأتي الى العبارة الهامة في هذا الاقتباس. الانبا بيشوي يقول فالاب هو الاصل

60
00:19:55.800 --> 00:20:18.250
او الينبوع في الثالوث هو اصل الجوهر واصل الكينونة بالنسبة للاكنومين الاخرين. يعني الاب لا يعتمد في في وجوده لا يعتمد في كينونته لا يعتمد في جوهره على اخر. لكن الابن والروح القدس معتمدين

61
00:20:18.250 --> 00:20:40.350
في جوهرهم على الاب خدوا الجوهر من الاب بالولادة. ومعتمدين في كينونتهم ووجودهم على الاب. لان وجود الابن معتمد على الولادة من الاب ووجود الروح القدس معتمد على الانبثاق من الاب. نيجي بقى لسؤال في غاية الاهمية يسأله الانبا بيشوي في كتابه مائة سؤال وجواب

62
00:20:40.350 --> 00:21:02.250
في العقيدة المسيحية الارثوذكسية الصفحة رقم سبعة واربعين يقول هل كون الاب وحده هو الذي لا يستمد وجوده من اكنوم اخر فان هذا يعني انه يتفوق في الجوهر على الابن وايضا على الروح القدس. ركز قوي في الكلام ده. الاب بالتأكيد

63
00:21:02.250 --> 00:21:22.250
متفوق على الابن والروح القدوس لانه ما لوش بداية مش معتمد في وجوده على اخر. مش معتمد في جوهره على اخر مش معتمد في كينونته على اخر. السؤال يقر بهذه النقطة. هل كون الاب وحده هو الذي لا

64
00:21:22.250 --> 00:21:42.250
يستمد وجوده او اكنومه من اخر ده يخليه افضل من الابن وروح القدس؟ يعني السؤال يقر بهذه الحقيقة ولكن يريد ان يرد هل ده يجعله افضل؟ انا اقول عقليا ومنطقيا وبالبديهة والفطرة وباي طريقة في الدنيا قولا واحدا

65
00:21:42.250 --> 00:22:02.250
ايوة طبعا اذا كان هناك اقنوم يعتمد في وجوده على اخر ويعتمد في كينونته على اخر ويعتمد في جوهره على اخر. يبقى ده ده في الحقيقة لكننا نستطيع ان نرى ببساطة ان الاب هو الاله الحقيقي فعلا لانه هو وحده الذي لا

66
00:22:02.250 --> 00:22:22.250
ادوا وجوده او جوهره من اخر. الانبا بيشوي بقى بيضرب زي ما بنقول بالمصري كده كرسي في الكلوب يعني عصاية كده يضرب باللمبة بيبوز الفرح الجواب ببساطة شديدة اذا كان الابن يستمد كينونته وجوهره بالولادة من الاب قبل كل الدهور. اذا هو مقر بهذه النقطة. فان الاب

67
00:22:22.250 --> 00:22:42.250
لا يمكن ان يكون هو الاله الحقيقي بدون الابن وبدون الروح القدس. يعني ايه الكلام ده؟ يعني يا نعيش عيشة فل ينموت احنا الكل. يعني المساواة في الظلم عدل يعني غصب عن الاله هنخليه يعتمد على الابن والروح القدس بطريقة ما. فلا يكون

68
00:22:42.250 --> 00:23:02.250
الها حقيقيا الا بهما. مصيبة سودا. النصارى مدركون جيدا بان التعددية تعني في جوهرها بار نقص والاب واضح جدا انه لا يحتاج الى اخر والكل يحتاج اليه بما فيهم الابن والروح القدس. معتمدين على وجودهم

69
00:23:02.250 --> 00:23:22.250
وهرهم وكينونتهم على الاب. فرح الانبا بيشوي قال ازا كان الابن والروح القدس معتمدين على الاب في حاجة فهو كمان ما يبقاش اله حقيقي من غيرهم بالعافية كدهو بلطجة نقرة اقتباس في غاية الاهمية للقس منس يوحنا من كتابي شمس البر صفحة رقم مية

70
00:23:22.250 --> 00:23:41.800
تسعتاشر ومية وعشرين يقول وهنا ننقل تعبير احد الكتاب الاجانب عن سر الثالوث او عن سر التسليف. الاب فيما يخص اصله يقول لا يستمد الاقنوم الاول اصله من اي كائن. بل انه كائن بذاته

71
00:23:41.900 --> 00:24:07.700
واذا كان الله اقنوما واحدا فقط فالاب هو هذا الاقنوم. تاني واذا كان الله اقنوما واحدا فقط فالاب هو هذا الاكنوب. ليه فهو اصل اللاهوت الاب هو اصل اللاهوت ليس له بداية غير معتمد في جوهرة ولا كينونته ولا جوهره ولا اكنومته ولا اي حاجة على اخر. يقتبس لاوريجانو

72
00:24:07.700 --> 00:24:25.300
ان الاب هو الاصل او الله الذي هو من ذاته وبذاته اله. يقول ولا شك في ان الاقممين الاخرين هما الله جوهريا ولهم وملئ اللاهوت كالاكنوم الاول ولكن بما انهما استمدا الابن والروح القدس

73
00:24:25.350 --> 00:24:52.050
من الطبيعة الالهية استمدت طبيعة من الاب. معتمدين في الوهيتهما على الاب فيمكن ان يقال انهما الله بالاكنوم الاول. من غير الاقلوم الاول ما هماش الهة طب الاب من غير مين ما يبقاش اله؟ هو غير معتمد على اي اخر. كما يقول اورجانوس الله الذي هو من

74
00:24:52.050 --> 00:25:12.050
وبذاته اله. نقرأ اقتباس اخر في غاية الاهمية من كتاب ايمانا المسيحي صادق واكيد. للقس بشوق حلم الصفحة رقم ستة واربعين يتكلم عن الاقاليم الثلاثة يقول الله الاب له خاصية الابوة او المصدر او الاصل. وهو مصدر

75
00:25:12.050 --> 00:25:36.550
الوجود لكل الموجودات. وانا بقول بما فيهم الابن والروح القدس. الله واجب الوجود وبدونه لا يمكن تفسير الوجود بما فيهم وجود الابن والروح القدس يقول وهو يحمل قدرة وجوده وهو مش معتمد في وجوده على اخر. هو يحمل قدرة وجوده ووجود كل الموجودات. فكل الموجودات

76
00:25:36.550 --> 00:25:56.550
تستمد وجودها منه حتى الابن والروح القدس. وكلمة الاب بكلمة يونانية تعني المصدر او الاصل او الوجود او الكيان الهي فالاب هو الله من حيس هو اصل الوجود. حتى وجود الابن والروح القدس. اقتباس اخر في غاية الاهمية من

77
00:25:56.550 --> 00:26:16.550
من كتاب المسيحية ومصر الفرعونية الجزء الاول صفحة رقم خمسة وخمسين لباخون فاخوري حنا. يتكلم عن الاب ويقول ان لفظ الاب هو كلمة سامية سريانية تعني اصل الوجود. اي ان الكيان الالهي هو اصل الاصول. الاب هو اصل

78
00:26:16.550 --> 00:26:36.550
الاصول وهي خاصية الوجود. فالله موجود ازلي لا بداية له كما انه لا نهاية له. لا يحد زمان ولا مكان وهو خالق الزمان والمكان وكل شيء غيره خلقه هو بنفسه. وبدونه لا يمكن تفسير الوجود

79
00:26:36.550 --> 00:27:02.200
بما فيهم وجود الابن والروح القدس. وبقول بما ان الابن والروح القدس معتمدين في وجودهم على الاب هو سبب وجودهم وعلة وجودهم واصل وجودهم وبداية وجودهم وكذا يبقى هم يعتبروا مخلوقين. لانهم معتمدين على الاب في وجودهم. المخلوق هو الذي يعتمد في وجوده

80
00:27:02.200 --> 00:27:22.200
على اخر. والذي يفرق بين الخالق والمخلوق هو ان الخالق ليس له بداية. لا يعتمد في وجوده على اخر. الصمد الكامل كما المطلق الذي لا يحتاج والكل يحتاج اليه. نقرأ اقتباس اخر هام جدا من كتاب اسئلة حول

81
00:27:22.200 --> 00:27:42.200
حتمية التسليس والتوحيد وحتمية التجسد الالهي الصفحة رقم تلاتة وستين يقول كلمة الاب تعني الاصل والعلة الاولى فالاب هو نبع اللاهوت وهو اصل الوجود. الاب هو العلة الاولى ولا توجد علة لوجوده. بل هو الكائن

82
00:27:42.200 --> 00:27:59.450
بذاته الواجب الوجود. فهو اصل كل الاشياء وسبب وجودها. وبدونه يستحيل تفسير الوجود. ولا حتى وجود الابن والروح القدس. يقتبس كلام بولس لنا اله واحد الاب الذي منه جميع الاشياء ونحن له

83
00:27:59.500 --> 00:28:15.200
الاب هو الذي منه جميع الاشياء. ونحن له يعني زي انا لله وانا اليه راجعون. احنا ملكه لان هو اللي اوجدنا حتى وجود الابن والروح القدس. نقرأ من كتاب هام جدا حوار حول الثالوث

84
00:28:15.350 --> 00:28:35.350
للبابا كيرلس الاسكندري اللي كان عايش في القرن الخامس الميلادي يقول والمصدر الذي لا يوجد قبله شيء هو الاب والذي ولد من هذا المصدر بالطبيعة ندعوه الابن. اذا الاب هو المصدر. الذي لا يوجد قبله شيء الذي ليس له

85
00:28:35.350 --> 00:28:50.900
بداية غير معتمد في وجوده على اخر. لكن الابن معتمد في وجوده على الاب. نختم بطرح هذه الاشكالية على لسان البابا كيرلوس نفسه كان يحاول حل هذه الاشكالية في كتابه حوار حول السالوس

86
00:28:50.950 --> 00:29:10.950
هذه الاشكالية هي اعتمادية وجود الابن على الاب واعتمادية وجود الروح القدس على الاب. لكن بنسلط الضوء على اذية وجود الابن على الاب فكرة ان الاب غير مولود لكن الابن مولود. وفكرة ان الاب غير مولود بمعنى هو ليس

87
00:29:10.950 --> 00:29:30.950
تله بداية هو غير معتمد في وجوده على اخر في كتاب حوار حول السالوث ارميا بيطرح الاشكال. يعني كانه كان في الغالب كان شخص وهمي كيرلس كان بيطرح الاشكال على لسانه وبيحاول يحل المشكلة. ارم يا يقول وكيف لا تكون العلة

88
00:29:30.950 --> 00:29:52.100
ام من المعلول في كل الاحوال؟ يوجد اتفاق بان الاب هو علة وجود الابن لكن النصارى يقولون بان هذه العلة الاولى الاب ليست اقدم من المعلول الابن. كده بالعافية. كيرولوس يجيب كالعادة. انت بتسأل انت هتكفر هذا امر

89
00:29:52.100 --> 00:30:12.100
امر صعب للغاية يا ارميا. وليس من السهل ان نصل الى عمقه. وهو امر ليس سهل المنال. حتى للقادرين على الشرح. لان ان العقل لا يستطيع ان يدرك من هو فوق العقل ومن هو فوق الكلام لا يمكن شرحه بالكلام. فالله

90
00:30:12.100 --> 00:30:29.750
اب وقد ولد الابن بالحقيقة هنا القضية بما ان الابن معتمد في وجوده على الاب يبقى اكيد الاب قبل الابن يبقى فيه افضلية للاب على الابن يبقى الابن ليس مساويا للاب. كيريلوس فاهم الكلام كويس

91
00:30:29.850 --> 00:30:49.850
لكن هو بيقول احنا بنؤمن بكده وبننفي النقص اللي انتم بتحاولوا توضحوه في الثالوث ازاي كده ما تخضعش الامور لعقلك اؤمن وخلاص. فالله اب وقد ولد الابن بالحقيقة من جوهره الخاص وهذا تسلمناه بالايمان. والكتب المقدسة الموحى بها من الله

92
00:30:49.850 --> 00:31:09.850
كر في كل مكان الله الاب وانه ولدا. هذا كذب فاحش. فين ان الله الاب ولد الابن او ان ولد اصلا. شف الفجر بيقول لك الكتب المقدسة الموحى بها من الله تذكر في كل مكان. الله الاب وانه ولدا. اولا احنا

93
00:31:09.850 --> 00:31:29.850
اطرح نفس الاشكال. هل تستطيع اثبات ان الكتب اللي انت مؤمن بها دي فعلا في الاصل موحى بها من الله؟ وهل تستطيع اثبات ان الوحي ده تظل محفوظ وما تلعبش فيه علشان يكون له تمام المصداقية والموثوقية هو يكذب ويقول الكتب المقدسة الموحى بها من الله

94
00:31:29.850 --> 00:31:42.800
اذكر في كل مكان الله الاب. اه هي بتذكر في كل مكان ان الله هو الاب لكنها لا تذكر انه ولد. وفي النهاية يقول واعتقد انه يجب الا نكون فضوليين اكثر من ذلك

95
00:31:42.900 --> 00:32:02.900
والا نجازف بالفحص المتهور لما تسلمناه بالايمان. ده فحص متهور انت هتبتدي تفكر وتحاول تعقل ده فحص متهور. وذلك فلان الذي من الايمان لا نسعى بامتلاكه بطرق اخرى. خلاص احنا تسلمناه بالايمان والايمان في المفهوم النصراني انك ما تشغلش

96
00:32:02.900 --> 00:32:18.550
عقلك واللي بنستلمه بالايمان ما بنحاولش ان احنا ايه امتلاكه بطرق اخرى ان احنا نمتلكه بالفهم او بالعقل او بالمنطق او كزا. انا ساكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو اتمنى ان انا اكون وضحت بما لا يدع مجالا للشك

97
00:32:18.600 --> 00:32:38.850
ان التعددية معناها اجبار للنقص. وان العقل والمنطق والفطرة بتقول انه لابد انه يكون فيه واحد فقط من جنس الالوهية. لو حاز هزا الفيديو على اعجابك فلا تنسى ان تضغط على زر اعجبني. ولا تنسى ان تقم بمشاركة الفيديو مع اصدقائك المهتمين بنفس الموضوع

98
00:32:38.850 --> 00:32:58.850
ولو تشارك الفيديو مع نصراني جزاك الله خيرا. ولو كنت قادرا على دعم ورعاية محتوى القناة فقم بزيارة صفحتنا على بتريون ستجد الرابط فالفيديو الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعائكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

99
00:32:58.850 --> 00:33:09.950
